منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-01-2006, 01:34 PM   #[1]
د.سيد عبدالقادر قنات
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي البؤس الراهن

أن البؤس الراهن هو جزء يسير جداً من مشهد طغى على صورة السودان الحالية والتي تتشابك فيها الخطوط طولا وعرضا ولا يمكن حصرها، وأنت اليوم عزيزي المواطن أينما كنت قد لمست ووطئت المسكوت عنه والممنوع التحدث فيه، ذلك هو الفن والإبداع والذي يرتبط ارتباطا وثيقا بالحرية والديمقراطية، حرية نحو غد بلا قيود وديمقراطية من كان ذا رأي فليكن ذا عزيمة ففساد الرأي أن تتردد، فإن الحرية الفكرية تقود إلى الإبداع في ظل الديمقراطية السياسية والحرية الأقتصادية والأجتماعية والعقائدية والثقافية ، تقود كلها ألي إبداع في مجال الشعر والغناء والمسرح والنثر، ولكن الاحتكار والتجذير وعزل الآخر ، يقودنا إلى موات عقول وهجرة عقول أخرى إلى حيث يكرم الإنسان الذي كرمه الله، والى حيث يجد ذلك العقل نفسه وعندها يخلق ويصنع ما شاء له من أدبيات تشمل القصص والشعر والنثر والمسرحيات التي لا تحدها استثناءات أو مصادرات أو طوارئ، ولنا أن نسأل أين الطيب صالح ؟ فهو علم سوداني وشخصية أدبية عالمية ، وأين أستاذنا الصلحي ؟، وأين الأحياء من مبدعينا ؟، وأين الأموات ؟ والذين أثروا الفن والثقافة والادب ، هل من يذكرهم ويكرمهم ؟، فهم كثر ولكن أين موقعهم اليوم في خارطة الإبداع السوداني لأكثر من عقود في عهد يعتبر من يجلسون على كرسيه أن الغناء والفن مرتبط أساسا بالجنس والخمر والفسق والمجون، وأن المسرح هو نقد لهيمنتهم وتعرية لسيطرتهم على كل شئ بما في ذلك الأدب والفن والإبداع والذي صار اليوم نفاق وتملق وارتزاق.
كيف يبدع من هو في السجن ولو كان قفصا من ذهب، فأنظر حتى العصفور عندما يحرم من الحرية ويسجن في ذلك القفص المرصع بالجواهر واللؤلؤ فقطعا لن يصدح بذلك الصوت الرخيم بل سيظل حزينا طيلة فترة سجنه، هذا هو حال العصفور فكيف بحال الإنسان والذي حباه الله بالعقل ولكن أهل السلطة أرادوا سجنه في قفص كبير ووضعوا خطوطا حمراء لا يمكن تخطيها في الأدب والفن والإبداع.
لم يغب نفر كريم من المبدعين عن الساحة بإرادتهم، ولكن تم تغييبهم عنوة واقتدارا بما وضع أمامهم من متاريس وعوائق أمام إبداعهم الأدبي لحاجة في نفس يعقوب، وهؤلاء النفر هاجروا إلى حيث الإبداع والفن والأدب لا تحده حدود، بل توفر له الدولة كل الإمكانيات من مادة ومسرح وصحافة حرة وإذاعة وتلفزيون، فالكلمة لا تحتاج جواز سفر به تاشيرة، والمبدع كالطائر يطير إلى حيث يريد ويحط على الغصن الذي يعشق ،بل يغرد ويشدو ويصدح كيفما شاء ومتي شاء ، دون نظام عام وأمن مجتمع ، بل الرقيب هو الأدب والفن والثقافة والأبداع ، وفوق ذلك الأنسان وحواسه.
نحن ودعنا بالأمس الخرطوم عاصمة للثقافة العربية لعام2005 ،ولكن لنسأل أولا هل هي عاصمة للثقافة السودانية؟ متى رأت مسارح الخرطوم ومنتدياتها وسينماتها وإذاعاتها المختلفة الفن والإبداع دون قيد أو شرط في ظل كبت وتكميم أفواه.ما ذا أستفاد المواطن السوداني من هذا العام ؟هل أقيمت المسارح والندوات والبرامج في كل بقاع السودان ، مدنه وقراه وبواديه ؟ كم عدد الكتب التي طبعت وتم توزيعها ؟ ألم يوقف طباعة بعض الأصدارات لأنها تخالف رأي الدولة؟ هل سمح لكل الكتب بالدخول ؟ نعم عام وأنقضي ، ولكن جرد الحساب وفرش المتاع ، صفر كبير !!!
نحن اليوم نعيش في عهد فقر الفكر وسببه معلوم للجميع والى أن تزال الأسباب فسنظل في هذا البؤس، فبالأمس تم وأد إذاعة ملتقى النيلين بسبب الإمكانيات المادية ولكن أنه سبب غير مقنع لأنها كانت إذاعة حرة لمست وعكست مشاكل المواطن وتحدثت في صدق وصراحة لم يعهدها أهل الدثار ولهذا سارعوا بخنقها في عنفوان شبابها وأغتالوها غدرا وغيلة، وغيرها من صحافتنا سلبت حقوقها في أكثر من مرة دون ذنب جنوه غير الكلمة الحقة والفكر الصادق ،فبالأمس أوقفت الصحافة بسبب أعلان للخطوط الأثيوبية زعموا أنه دعوة لمعاقرة الخمر ،وصحيفة الأيام قاست لشهور بسبب الأيقاف لأنها أبانت وأفصحت عن دارفور ، وبالأمس القريب أعتقل د.زهير السراج لأنه أنتقد وقال البغلة جوة الأبريق ، والوطن والوفاق وسودان مونيتور ، كلها قاست وتعذبت ، بسبب القوانين المقيدة لحرية الصحافة والكلمة، والسوداني الدولية أشتكت لله.
إن البؤس الفكري هو مولود حتمي غير شرعي للقهر والاستبداد والاستعلاء الثقافي لجماعة ذات نظرة محدودة وضيقة للفن والإبداع، وينظرون بمنظار لا يرى إلا القبح والفساد في كل شئ ونسوا أن يكونوا جميلين ليروا الوجود جميلا.
ونحن نعيش نسمات السلام نتمنى أن يرى أهل السلطة بمنظار حرية الفكر والتعبير ليخلق مبدعونا صنوفا من الأدب والتراث والفن مثلما كان بالأمس في زمن الحرية والديمقراطية والعدل والمساواة، فعندها لا توجد حدود للأدب والإبداع، أتركوا العويل ، ودعوا مبدعينا ليخلقوا لنا فنا ، وليحول الجميع موءشر الراديو والتلفزيون لمحطاتنا بأمدرمان والأقاليم ، بدلا من لندن ومونتكارلو ،أفسحوا لهم المجال ليبدعوا ،ولن يبدعوا ما دامت عقول بعض الذين يتخذون القرار ، لا يدركون كنه ومعنى الفن والثقافة والأبداع ، مثل من أسكت القبلة السكري ، وآخرون أخمدوا صوت الشهيد خوجلي عثمان بهوس ديني ،حتي أرثنا التاريخي هدموه وكسروه بحجة أن التماثيل أصنام، بل حتي الهوا في الفضائيات جعلوا له رسوما وتصاديق ومصادرة ، والحفلات كذلك جعلو لها تصاديق ورسوم وتحديد زمن ، ومن يخالف يعتبر أرتكب أثما من الكبائر ، ويعاقب بالجلد بسبب الفن والأبداع والثقافة .
السلام يحتاج لصناعة ، وتلك الصناعة تحتاج للتمازج بين الثقافات عبر الكلمة المقروءة والمسموعة والمرئية ، وهذا لن يتم ألا عبر بوابة حرية الكلمة والمسرح والفن والأدب، بوابة الثقافة الشاملة ،دون حظر أو شرط ، ودون تقييد زمني أو مكاني، وعندها سيغرد الجميع ويغنون ويتكلمون ويفرحون ، وتتلاقح كل الثقافات والعادات والتقاليد ، وعندها وعبر بوابة الثقافة سنصنع السلام .
خاتمة :
بالأمس ألتقي رئيس الجمهورية مع الكتاب والأدباء والمبدعين ، وكان حوارا ، ولكن العبرة بالتنفيذ ، فكم من قرارات أصدرت من أعلي المستويات ، ولكن كان نصيبها سلة المهملات ، وما لم يغير المسئول نظرته للفن والأبداع ، فسنعيش عصورا من الأنحطاط الثقافي ، أللهم فك أسر الثقافة والفن والأبداع .



د.سيد عبدالقادر قنات غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-01-2006, 04:07 PM   #[2]
هاشم الشيخ
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية هاشم الشيخ
 
افتراضي

د: سيد

الموصلي ... دكتور معز عمر بخيت ... محسن خالد .. تماضر شيخ الدين كل كواكب فضاء السودان .

نغري السلام الي حكومتنا نيابة عنهم وعن انكسارنا



ملحوظة :-
امريكا روسيا قد دني عذابها علي ان لاقيتها ضرابها .. امراضنا نشفيها بالرقية الشرعية من شيوخ الحكومة الطاهرين .ونتعلم الدين من موظف الحكومة الكائن بالمساجد بسيارته الفاره وفيلته الانيقة

وسنهلل ونكبر حتي ندخل الجنة



التوقيع: هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها،
وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها،
حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟
علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ
فنّ النّهوضِ من الجراحْ.

(عالم عباس )


هاشم الشيخ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-01-2006, 08:06 PM   #[3]
د.سيد عبدالقادر قنات
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

أخي هاشم،
لك التحية ، وكل عام وأنتم وكل أسرة سودانيات والشعب السوداني بخير ،
وضعتني مع فطاحلة في العلم والمعرفة والأدب ، وهم قمم شامخة ربنا يديهم العافية ونحن يادوبك نتعلم الحبي وتاتي والهاشمية شايلانا

أقتباس

أمريكا روسيا قد دني عذابها علي ان لاقيتها ضرابها

ونضيف :
يا الامريكان ليكم تسلحنا
امريكا لمي جدادك نحن جدادنا بكفينا
امريكا لازم تدمر وامبدة لازم تتعمر
وتاصيل.........
وتأصيل.........
والقائمة تطول مع الهوس



د.سيد عبدالقادر قنات غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-01-2006, 08:44 PM   #[4]
أبوجهينة
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبوجهينة
 
افتراضي

د. سيد

مودة و محبة

اقتباس:
ونحن نعيش نسمات السلام نتمنى أن يرى أهل السلطة بمنظار حرية الفكر والتعبير ليخلق مبدعونا صنوفا من الأدب والتراث والفن مثلما كان بالأمس في زمن الحرية والديمقراطية والعدل والمساواة، فعندها لا توجد حدود للأدب والإبداع،
لا فض فوك .. و بس



التوقيع: [align=center]أن تكُوُن نفسك في هذا الزمن الصعب هو كمحاولة ترويض جواد بري جامح ..
أو كإرجاع العسل إلى بطن النحلة ..
معادلة مربكة .. متشابكة العناصر ..
جلال الدين داود
( أبوجهينة)[/align]



[align=center]مقالات أخري ل : أبوجهينة[/align]
أبوجهينة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-01-2006, 08:59 AM   #[5]
Garcia
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية Garcia
 
افتراضي

د. سيد
تحية عطرة وكل عام وانت بخير ... والسودان معافى من المهووسين والمنافقين ...
ومن اعداء الانسانية والفكر والثقافة ...
لك اجزل الشكر لهذا المقال القوى ........



التوقيع: لو انى اكتشفت سر الحياة ... لعلمت حكمة الموت ( رباعيات عمر الخيام )
Garcia غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-01-2006, 11:24 AM   #[6]
bayan
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية bayan
 
افتراضي

الدكتور العزيز قنات

لا ادري ولكن الستينات كانت فيها نهضة ثقافية عالية..

في السبعينات بدأت تخبو من جراء بعض الاجراءات الخرقاء وبدا داء الكساح الثقافي ومعاملة الاديب كسياسي لعين..

في بداية الثمانينات كان هناك نشاط ثقافي ملحوظ في الجامعات والمعاهد وكانت الخرطوم لذيذة.
والحياة سهلة والثقافة متاحة.. اتت قوانين سبتمبر..
ثم بعدها يا حسرتي لم احضر الديمقراطية التى قيل لي انه كان هناك نشاط عظيم..
ثم في التسعينات مارست الثقافة الهاراكاري الى يومنا هذا..

مثلك اتوق الى مسرح جميل في زيارتي الاخيرة حضرت مسرحية انتجون..في المتحف القومي..
لم استطع مشاهدتها لأن دموعي كانت منهمرة طول الوقت. لقد مثلت يوما دور اسمينا
واحفظ المسرحية على ظهر قلب..لا ادري رغم التحاميل السياسية التى حملت فيها من عرس شهيد وغيرها حين قتل هايمون
الا أنني احسست بنكهتها الاغريقية.. وصوت قرني الممثل القدير يهدر في الفضاء مناوشا تريزياس الذي يلعب دوره الرشيد
احمد عيسي صديقي وابن مدينتي..

هل ترجع لنا الخرطوم يوما بعد ان استبيحت..مرات ومرات من هذه الاحزاب المافونة..
القرارات المتضاربة والتشريد للصالح العام وحل مصلحة الثقافة... كلها قتلت الخرطوم التى كانت تنبض يالمعارض والندوات
وحفلات الاستماع والندوات الشعرية...

وشكرا لك كثيرا على فتحك لهذا الموضوع الهام..



التوقيع: http://bayannagat.blogspot.com/2013/...post_4173.html

شهوة ان تكون الخصومة فى عزها
واضحة ..
غير مخدوشه بالعناق الجبان
فقبلات من لا اود حراشف سردينة
وابتسامته شعرة فى الحساء

من شهوات مريد
bayan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-01-2006, 07:07 PM   #[7]
د.سيد عبدالقادر قنات
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

لكل الأخوة المشاركين والمارين نحكي ونقول حصل ما يلي :
السفارة الألمانية أتصلت بالخارجية السودانية تخطرها بأنها تود أقامة حفل في النادي الألماني بمناسبة الكريسماس ،والخارجية أبلغت أمن السفارات وتم التصديق وتامين النادي بواسطة أمن السفارات .
والناس في عز البهجة والفرح وعينك تشوف الدفارات أمام النادي الألماني للكشة؟؟ هل تصدقون ذلك ؟ عدم تنسيقبين الأجهزة الشرطية والأمنية ؟ أم ماذا نقول ؟
تمت مواجهة بين أمن السفارات وهم لحظتها في حراسة وتأمين النادي الألماني ، وناس أمن المجتمع أو النظام العام ،
ولكن الوقفة الصلبة للسفير الألماني وتصعيده الموضوع للخارجية السودانية صب الماء علي اللهب وأخمدت مشكلة وكارثة؟؟
وتقولو الخرطوم عاصمة الثقافة العربية ؟
من أين تأتي الثقافة والمسرح والفن والأدب والقصة والنثر والشعر وهذه هي حالنا وتفكير مسئولينا
كن جميلا تري الوجود جميلا
نظرتهم دايما شك وريبة وفسق وفجور وجنس وسكر
القهر هو نقيض الفن والفكر



د.سيد عبدالقادر قنات غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-01-2006, 04:44 PM   #[8]
عبدالله الشقليني
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

تحية لك د. سيد
لقد أسهبتَ وأوفيت . لم تترُك لنا شيئاً
البرنامج الإضافي للقمع الذي تم بعد قوانين
سبتمبر 83، باستثناء وقف القمع أيام الديمقراطية الأخيرة
وحتى تاريخ اليوم ..يعيش السودان القرون الوسطى بأبشع
تفاصيلها .. رغم الفأل بعد الإئتلاف الجديد .



التوقيع: من هُنا يبدأ العالم الجميل
عبدالله الشقليني غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 11:35 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.