يا منصور خالد !!! شوقي بدري

مثـوى القلب الأخيـر !!! ناصـر البهديـر

كارلوس ،، فى رحلته الأخيرة !!! النور يوسف محمد

نصيـرة بت الجبل بين الحقيقة والخيـال !!! أحمد أبو زيــد

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

آخر الأخبار العالمية

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-09-2007, 10:11 PM   #[31]
مهند بشير
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية مهند بشير
 
افتراضي

العزيزه بيان
ارجو النظر بتمعن ورويه و تفكير الى ما وراء الحروف
اليوم فيه 24 ساعه لو المراه التفتت الى مراكمه كم ثقافي عالي من اجل العلم بالشي لا من اجل المظاهره ماذا سوف تكون الحصيله بالنسبه لها وللعالم الخاص بها علما بان بحر الثقافه لا ساحل له ولن يقف عندما نقف .
اما بالنسبه للنساء المثقفات و غير الواعيات بطبيعتهم البشريه فهم كثر و الدليل موجود جمبك في سودانيات دي زاتا
ثم من قال لك ان الزوج لا يقوم بالاعمال المنزليه وانه كسول ولا يود مساعده زوجته في الاهتمام بشوؤن المنزل و الاطفال (ولو رجعت لي كلامي فوق حتلقي الرد)
ام عن التربيه القديمه فلا يمكن نكرانها و رميها في مزبله التاريخ مره واحده لا بد من التدرج ايضا حتى يكون هناك توازن في الدنيا وانا أوكد ان النظره التقليديه للمرأه قد تغيرت تماما عند كل الشباب المتزوجون حديثا و المثقفون وسطا و العجائز المتيمون;)
اما عن تحولها الى حرث في نهايه المطاف فهذا طبيعي جدالانه ببساطه لو كان الرجل كما في مخيلتك او المعارضه لها فهي النهايه التى لا يمكن الاختلاف عليها...
ثم ان الكان سائد حتى فتره قريبه من الزمان ان الرجل هو الذي يعمل في الخارج و المرأه هي التي تعمل في الداخل الا عند الاخوه الغرابه و الجنوبيين وشرق السودان و بقبائل معينه وبعض الحالات الشاذه عموما ...
اما عن اعتراضك على رقيص العروس فانا اتوافق تماما مع العزيزه الممكونه قلبا و قالبا(يعني بالواضح كدا ما معاك) وذلك ناتج من طبيعه الشعب السوداني المحب للطرب و الكلمه الجميله ولقاء الاحبه الذين لا يفترقون اصلا انما من اجل ان يلحق البعيد بركب الاصحاب والارتواء من الق الاحباب وكم من زيجه تمت من وراء ليالي السمر بعد الاحتفالات وكم من قصائد في الحقيبه كتبت منها ايضا وهي من اجمل ما كتب في خارطه الشعر السوداني وكتييييييييييييييييير لا تستحضره الذاكره الأن (ولو عندك حبوبه اساليها قولي لها زمان العرس كان كم يوم و الايام دي شنو وفيها شنو والاهم من دا كلو ليه هل فشخره و بوبار ولا محنه ريده للناس و لمه اهل)
واذا كان مايضايقك تعري المرأه في (رقيص العروس) فهاذا ذنبها لانها هي التي تذهب الي الخياط من اجل تصميم (بدله الرقيص) على حسب ما تراهو مناسبا معها سواء اكان متعريا فاضحا او ساترا وبالتالي فان المرأه هي التي تكرس هنا الي تسليع جسدها عن طريق محاكاه فلانه في بدله رقيصها الشنو و الما بعرفو داك وهنا ليس الذنب الا لها ولي اهلها الذين يؤدونها و الذي هو في الاخر يرجع للاسره في تحدد من يحضر او لا يحضر سواء رجالا كانو ام نساء ...
وصدقني تماما لا يوجد من يستعبد الناس و قد ولدتهم امهاتهم احرار الا من اراد ان يُستعبد
اما عن الحنه و الدخان اذا نظرنا لها من منظارك ايضا لها علاقه بالتسليع بشكل او باخر
اما عن الشكر فلا احد يشكر على واجب فالمنفعه متبادله;););)
عشان مايبقى المثل (الخيل يجقلبن و الشكر لي حماد...
ملاحظه:-
ارجوك اسرحي بتفكيرك شويه في الواقع السوداني بكل تفاصيله اليوم وامبارح وبكره ووريني الصوره الجات كيفنها
سلامــــــــــــــــات



التوقيع: ما طالما انو المطر بيصب طبيعي انو البحر ما راق
كما انو العكار من طين كمان من طين بيجي الرواق
مهند بشير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-09-2007, 08:19 AM   #[32]
مدثر ياسين
:: كــاتب ::
 
افتراضي

هذا ما تم بتره من مداخلتي حول هذا الموضوع ، ولا أدري سبب البتر ، فقد قلت : لست على خلاف مع المرأة .. هذا النصف الوديع الذي لولاه لكنا ذئابا يأكل بعضُها الآخرَ مثلما فعلت ذئابُ (أم قطاطي).!! فأنا رجل يعشق الغناء وليس في مقامات الغناء سوى الحبيبة (المرأة /الحبيبة الوطن) ، وأنا فراشة من فراشات الشعر أعشقُه وأطيرُ حول نرجسِه وخزاماه .. وليس في بتلات الشعر غير المرأة منذ أن قفز إلى راحلتها امرؤ القيس وقال أبياته الشهيرة:
ولما دخلتُ الخدرَ خدرَ عنيزةٍ قالت: لك الويلاتُ إنَّكَ مُرْجِلي
تقول وقد مال الغبيط ُبنا معاً: عقرتَ بعيري يا امرؤالقيس فانزلِ
فقلت لها سيري وارخي له زمامَه ولا تبعدينا عن جناك المُعَلَّلِ
دعي البكرَ لا ترني له من ردافِنا وهاتي أذيقينا جناةَ القرنفلِ
بثَغر كمثل الأقحوان منوِّر .. ندي الثنايا أشـــــنبٍ غير أثعلِ

أما امتطاء صاحبة البوست حجة أن المرأة عندي لا تساوي شيئا خارج إطار غرفة نومها فهذا رجع صدى لما في قلبها المسخن بجراحات العداء .. والمرأة عندي ليست هي الصورة الجسدية الفاضحة المثيرة للشهية فهي الحبوبة وهي الأم ..وهي حواء .. وهي المعلمة والمزارعة وراعي الغنم في قرانا وهجرنا.. ومنذ صغرنا رأينا نماذج من النساء المشوهات والممسوخات ربما لأسباب نفسية وهوامش مأساوية على ضفاف حياتهن يحاولن كسر الصورة الرائعة للأنثى ومعناها في حياة الرجل .. وقد قابلت في حياتي نماذج من نساء ينظرن الى زينة المرأة لرجلها على أساس أنها تخلف وهؤلاء قد يثرن العطف والشفقة أكثر مما يثرن الغضب حيث تمتد مساوئ نظرتهن للزينة لأزواجهن ولا تتعداها لغيرهم من أفراد المجتمع .. لكن من الواقع المعاش هناك نساء من هذه الشاكلة يقلبن القاعدة رأسا على عقب فتصر المرأة أن تكون هي رب البيت ويمتد تسلطها الى نطاق سلطة الرجل فتظهر رجلها أمام المجتمع في هيئة الطرطور المأمور الذي يؤتمر لزوجته ولا يتخذ قراراً بدونها .. ويعيش الى جانب ذلك الحرمان من حقه في التمتع بأنوثة زوجته بسبب ميلها للضكورية واللقافة والامتعاض من العادات الموروثة في مجتمعنا السوداني الأصيل .. .. الأستاذ جمال حسن سعيد أكثر من اهتم بتصوير هذه الجوانب وعكسها في (اسكتشات) كوميدية عرضت بتلفزيون السودان .. خلافه من المسرحيين جسدوا هذه المأساة المضحكة!! لكن الحمد لله عددية هذا النوع المريض من النساء قليل ..ندعو الله لهن بالشفاء .. شفاء لا يغادر سقما فهو الشافي وهو على كل شيء قدير ..
وكل ذلك لا يمنع الإقرار بوجود نساء مثقفات ومؤثرات في المجتمع ومشاركات في مختلف حقول التنمية لكنهن نساء طبيعيات لا يتكلفن الضكورة لإثبات قوة شخصيتهن .. كما أنهن طبيعات فطرة فالأنوثة تتدفق في كل ملمح من ملامح حياتهن .. فخلال رحلة عمل الى داكار - السنغال لحضور مؤتمر اقتصادي إسلامي .. تم تكريم ثلاثة نساء سودانيات .. واحدة منهن ظلت تعلم الأجيال وتملك الفتيات مفاتيح المعرفة والوعي من داخل منزلها المتواضع في مدينة الأبيض لمدة تزيد عن ثلاثين عاما رغم أنها أرمل .. وقد صعدت الى المنبر ساعة تكريمها بحضور أكثر من خمسين وزير مالية واقتصاد من مختلف بقاع العالم الإسلامي وتحدثت عن تجربتها القيمة ونظرتها الى دور المرأة في توسيع آفاق المعرفة والإدراك والتبصير .. واعتقد أن هذه المرأة نموذج يجب الاحتذاء به .. فهي رغم دورها الذي قد لا ينجح فيه رجال إلا أنها ظلت تدير بيتها وتربي أبنائها وتحسن الى جيرانها بينما هي تواصل عطاءها وتفرخ أجيالا من النساء المدركات لأهمية البيت وطاعة الزوج والإسهام بالوقوف خلفه ومؤازرته حتى يحقق هدفه في الحياة.
ولقد كتبت بصدق في العام 1993م بجريدة الخرطوم أيام صدورها من المنفى (القاهرة) عن القائد الضرورة .. وقلت أن القائد الضرورة الذي نحلم به كسودانيين .. يقوم بكذا وكذا ومن ذلك (يعطي المرأة قيمتها ويوسع إطار شراكتها في الحكم والمسئولية .. وأن الأستاذة فاطمة أحمد ابراهيم نموذج رائع للمرأة السودانية المناضلة الجسورة الرافضة للقهر والاستعباد .. وما زلت عندي رأيي حول فاطمة أحمد ابراهيم .. وهي لوحدها تعادل ما يساويه جيشا من الأحزاب المداهنة والمتملقة والمتماهية في السلطات الشمولية.
سيدتي .. أنا لست ضد المرأة .. فمن هذه النقطة بدأت وإليها انتهيت .. وأنا مثلي مثل كل الرجال الطبيعيين تحملني قسمات الجمال الى عالم آخر .. أتنقل دوما بين خصلات شعر حواء كالطفل المتمرجح في لوحة علي عبد القيوم أؤشر بالمناديل البيضاء للقمر المتفرج في الدنيا المضحكة .. فلتبحثي عن نقطة أخرى للخلاف .. فأنا مشفق عليك من حالة(خالف تذكر)



مدثر ياسين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-09-2007, 08:20 AM   #[33]
رأفت ميلاد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية رأفت ميلاد
 
افتراضي

العزيزة بيان
تحياتى

لم أقرأ كل التعليقات ولكن يعجبنى تشعب البوست

بالنسبة لرقص العروس بصراحة عقلت كلام ممكونة وليس كله . قولها إذا كان خالى من الأغراب والرجال مافى مشكلة . وأقول بعقلية شرقية كاملة أن يكون خالى من الرجال أغراب وأقارب .

رقص العروس "السودانى" عرض للمفاتن لا يليق بالمرأة إلا فى وسط نسائى أو مع زوجها على إنفراد .

فى مراهقتنا كنا "نكتل" الأعراس فى أى مكان . وكان يعترى الإنسان شعور بالذنب إذا كانت العروس شقيقة صديق أو قريبة بالدم .

أعيب على المرأة المتعلمة أن تقبل مثل هذا وضع لنفسها .

عن الزواج من إمرأة متعلمة أعتقد بدأ فى الزوال بتقارب الثقافة مهما كان الفارق العلمى خاصة زوال الفارق الطبقى بالتعليم . بمعنى ما كانت تشعر به المرأة من حرج من زوجها فى أوساط معينة يضيف لها التعليم مواصفات خاصة . الآن زالت هذه الطبقية التعليمية ماديآ وثقافيآ . يمكن أن تتزوج مثلآ طبيبة من موظف بتكافؤ ثقافى كامل وكل بتخصصه . ولكن فى السابق لا تجرؤ ولا يجرؤ .

مودتى



التوقيع: رأفت ميلاد

سـنمضى فى هذا الدرب مهما كان الثمن

الشـهيد سـليمان ميلاد
رأفت ميلاد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-09-2007, 08:54 AM   #[34]
bayan
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية bayan
 
افتراضي

اقتباس:
المسخن بجراحات العداء
انا لا اعاديك لانك لا تعرفني ولا اعرفك... انا اختلف مع كتابتك المحطة للمرأة بعامة ولي بخاصة...

لم ابتر ما كتبته بل اتيت بما همني من كتابتك وهو واضح جدا وبه تعريض بي..
اما احترامك للمرأة وخلافه لا يظهر من خلال كتاباتك...
كما قلت لك انا الكتابة الانشائية البدون "سبتنس"
لا تقدم ولا تأخر... تجاربك الخاصة لا تكن قاعدة يأخذ بها..
هناك جيش من المتعلمات المثقفات يفمن بادوارهن بكل اقتدار..
ولكن ان يتخيل الكاتب امرا ويبني عليه نظرية ثم يكتبها ويكررها لا يجعلها حقيقة..
خاصة كاتب انشائي...
من كل حديثك لم نخرج الا على تأكيد ما كتبته في اول مداخلة لي...
حيث انك قلت ان المرأة جنتها غرفة نومها لن يغير الجزء المبتور ما كتبته
ثم ذكرتني كمثال لمحمد ولد دون ان تراني او تعرفني
كما يوما ذكرت ان وجهي مثل المؤخرة رغم انك لم تراني..
كما انك تكرر انني عجوز وقاطعة في كتا باتك رغم انك ايضا لا تعرف كم عمري
فكيف تأتى لك ان تعرف من كتابتي انني عجوز وقاطعة ووجهى مثل المؤخرة
وضكرية وارفض الحنة والدخان والزينة... ارجو احضار كوتات لنعرف كيف وصلت الى هذه المعلومات
من كتابتي
انك تكتب عن مرأة في خيالك وتريد ان تخلعها على نموذج اخترته لحروب بالوكالة..
خطابك خطاب يحتاج لوقفة لانك تقدم نفسك ككاتب..
وتقدم وجهة نظر غريبة عن كتابات شخوص لم تراهم ولم تعرفهم الا من كتابتاهم...

ولم تجب على سؤال كيف يمكن ان يكون وصول سن الياس وتقدم العمر
شتيمة؟
وكيف تكون ثقافة المرأة لقافة.. اذ ان اللقافة هذه صفة للطبيعة لا تدرس ولا تأتي
مع الثقافة...
اعرف كثير من الرجال المجروحي الرجولة الذين يحطون من النساء بالكذب
والاشاعات التي لا اساس لها..
لان نوعية هذه الرجال يتهددون بوجود امرأة مثقفة وقوية الشخصية
الرجل المثقف الحقيقي ينظر للمرأة كأنسان ويتعامل معها على هذا الاساس
كما يظن البعض ان المرأة القديمة قد تلاشت
ايضا نجد ايضا الرجل الذي قيل عنه مقنع الكاشفات والمأمون على بنات فريقو
الرجل الذي لا يشتم النساء ويكذب فيهن زمنه
ولى وفات



التوقيع: http://bayannagat.blogspot.com/2013/...post_4173.html

شهوة ان تكون الخصومة فى عزها
واضحة ..
غير مخدوشه بالعناق الجبان
فقبلات من لا اود حراشف سردينة
وابتسامته شعرة فى الحساء

من شهوات مريد
bayan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-09-2007, 09:14 AM   #[35]
bayan
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية bayan
 
افتراضي

اقتباس:
.. فلتبحثي عن نقطة أخرى للخلاف .. فأنا مشفق عليك من حالة(خالف تذكر)
انا مشفقة عليك من تناقضك لا ترى في ان تستخدم امرأة البذاءة والحديث المرحاضي
اي شئ شاذ وترى في امرأة اخرى استخدمت لغة مهذبة في ادارة خلافاتها الفكرية
ضكر...وهذا ما يثير الرثاء حقا...

ننتقل نقطة هل التعليم مفسد للانوثة وهناك تناقض بينه وبين الانوثة؟
وهل كلما زادت المرأة علما وثقافة قلت انوثتها؟
وكيف يمكن ان نوجد تعليم لا يفقد المرأة انوثتها ويحولها الى ضكرية..



التوقيع: http://bayannagat.blogspot.com/2013/...post_4173.html

شهوة ان تكون الخصومة فى عزها
واضحة ..
غير مخدوشه بالعناق الجبان
فقبلات من لا اود حراشف سردينة
وابتسامته شعرة فى الحساء

من شهوات مريد
bayan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-09-2007, 10:33 AM   #[36]
مدثر ياسين
:: كــاتب ::
 
افتراضي

كتبت bayan
لا تقدم ولا تأخر... تجاربك الخاصة لا تكن قاعدة يأخذ بها..

الخطأ الأول الهمزة على الواو وليس الهمزة على الألف فالصحيح (تؤخر)، الخطأ الثاني أيضا همة على الواو لأنه مضارع مبني على المجهول فيكتب هكذا (يؤخر)..
أتمنى الانتباه لمثل هذه الأخطاء خاصة لمن يعتقدون أنهم مثقفون!!
إنتهى....



مدثر ياسين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-09-2007, 10:34 AM   #[37]
mamkouna
:: كــاتب ::
الصورة الرمزية mamkouna
 
افتراضي



العزيزة بيان...
بعد إذنك..عندي شوية توضيحات.

بالنسبة لمداخلة الأخ العزيز رأفت ميلاد...أنا لمن كتبت الأغراب..كنت أعني غير المحارم .
و يعلم الله كان في بالي ما قلته بالظبط يا أخ رأفت.
يعني ممنوع دخول الرجال بصفة عامة ما عدا الأخوان و الخيلان و الأعمام و غيرهم من المحارم...و دا القاعد يحصل حالياً في السودان.


بالنسبة لمقارنتك يا بيان...رقيص العروس بالختان..
أنا بفتكر مافي صلة...
المختونة طفلة لا حولَ لها و لا قوة..مُسيٌرة و غير مُخيٌرة..
على عكسها تماماً العروس...بالغة..راشدة...تملك زمام أمورها و...قرارها في يدها.



التوقيع: ممكوووووووووووووووونة...و...صاااااااااااابرة!!!!
mamkouna غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-09-2007, 10:38 AM   #[38]
mamkouna
:: كــاتب ::
الصورة الرمزية mamkouna
 
افتراضي

اقتباس:
المسخن بجراحات العداء


الأخ الكريم مدثر..
أريد أن أنوٌه أن الصحيح هو (( مُثخن )) و ليس (( مسخن )).
شكراً لتفهمك
ممكونة



التوقيع: ممكوووووووووووووووونة...و...صاااااااااااابرة!!!!
mamkouna غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-09-2007, 10:49 AM   #[39]
bayan
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية bayan
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مدثر ياسين مشاهدة المشاركة
كتبت bayan
لا تقدم ولا تأخر... تجاربك الخاصة لا تكن قاعدة يأخذ بها..

الخطأ الأول الهمزة على الواو وليس الهمزة على الألف فالصحيح (تؤخر)، الخطأ الثاني أيضا همة على الواو لأنه مضارع مبني على المجهول فيكتب هكذا (يؤخر)..
أتمنى الانتباه لمثل هذه الأخطاء خاصة لمن يعتقدون أنهم مثقفون!!
إنتهى....

شكرا ليك على التبيه للاخطاء... باذن الله ساقوم بتصويب الاخطاء اللغوية
ومنتظرة الرد التفصيلي عن الموضوع قيد النقاش...
مع فائق الاحترام..



التوقيع: http://bayannagat.blogspot.com/2013/...post_4173.html

شهوة ان تكون الخصومة فى عزها
واضحة ..
غير مخدوشه بالعناق الجبان
فقبلات من لا اود حراشف سردينة
وابتسامته شعرة فى الحساء

من شهوات مريد
bayan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-09-2007, 04:15 PM   #[40]
3ashig Alneel
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

الدكتورة بيان
أعجبني طرحك للموضوع .. وكثير من الموضوعية التي صاحبت المشاركات

رقيص العروس من حيث إنه عرض لجسد المرأة .. هو كذلك ولا يمكن أن يختلف عليه إثنان حتى لو إقتصر هذا الأمر على النساء، لكن الكثير من الطقوس نمارسها دون أن نخضعها لميزان القبول أو الرفض إلا إننا نفعلها كيفما إتفق وهنا تتداخل المعايير الأخرى لتهذب كيفية الفعل ، كالدين والأخلاق وغيرها .. فحنة العريس مثلاً لدى كثير من الشعوب تعتبر تشبها بالنساء .. ولكن رغم ذلك قليل جداً من الرجال تزوج دون أن يتحنن .. وهو طقس كان مربوط بالفأل لكنه ما عاد كذلك وما زال يمارس دون ربطه بشيء سوى أنه لازمة متممة لذاكرة جمعية عن مفهوم حالة العريس. وكذلك الحال مع الجرتق ، وهلال ود الطهور و.. و .. وإلخ

وأذكر أيام جامعة الخرطوم - حينما كان يقبل فيها أعلى ألف مجموع في السودان - كانت داخليات البنات تتحول في نهاية الأسبوع لبيوت تعليمة وترقص البنات رقصات العروس كاملة ويجو الشمشارات يحكو لينا عن ماذا كان يحدث .. ومنو الرقاصة ومنو الشتراء !! - ديل كانن خلاصة المتعلمات في المجتمع - دون أن نفقد إحترامنا لهن. وكثيراً ما كانت تتم زيجات لإحدى الزميلات أثناء الجامعة فيكون حدث رقيص العروس جزء من إكتمال فرح الشلة .. وهكذا يترسخ إرتباط الزواج عند الفتيات بهذا الحدث دون حساسيات من نوع التسليع أو الإبتذال أو غيره .. يعني لو أخدنا الأمور ببساطة كلو بتفسر إيجابياً لصالح خلق ذكرى الفرح .. وأحياناً تناول المواضيع بالجزء الفارغ من الكأس تفقد الحياة تلقائيتها المحببة، وتخلط الأوراق كثيراً.

إذن ألخص كلامي في النهاية .. رقيص العروس بين صاحباتها لدى بعض الفتيات لازمة كفستان الزفاف الأبيض مكملة لحلمها بالزواج .. لا يمكننا أن نحرمها منه لمجرد فهمنا المسطح بأنه تسليع طالما يمكننا تقنين ذلك بجعله بين صديقاتها من بنات جنسها.

وتفاصيل الحياة تكون أسهل بكثير لو فسرناها بحسن نية .. دون الكلام الكثير عن اشياء مسكوت عنها - عمداً - حفاظاً على حلاوة تلقائيتها.

الحياة بين الناس أو الحياة الزوجية لا تتقاطع مع التعليم/الثقافة لأنها فن قبل أن تكون تلقين أو تعليم توفره المناهج.

ولك الإحترام دوما على جزالة الطرح


يوسف



التوقيع: [motr]تبقى إيه الدنيا من بعدك تكون !!![/motr]
3ashig Alneel غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-09-2007, 04:40 PM   #[41]
Hassan Farah
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية Hassan Farah
 
افتراضي

والله يا دكتورة اجد نفسى متفقا تماما مع تناولك--- يا اخوانا رقص العروسة دا استربتيز عديل كده والمشاهدة بالمجان== اتفق مع من قال انه موروث لكن ليس كل ما هو موروث هو بالقطع جميل هذا الشئ يا سادتى فى غاية الابتزال ولو اردتم المحافظة على كل ما هو موروث لماذا لا تنطلقوا عريانين--------



Hassan Farah غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-09-2007, 05:45 AM   #[42]
omrashid
:: كــاتب ::
 
افتراضي

العزيزة بيان

الموضوع كما ذكرنا حيوي وكبير وفيه كثير من الاختلاف في وجهات النظر

والقضيه ليست قضيه امراة ورجل --وانما قضيه مجتمع وارث يكرس لدونيه المراة --سواء كان هذا بالخفاض او العرض الجسدي وتسليعه --ومثلما هناك رجال لديهم احساس عالي بقضايا المجتمع ولذلك وقفو مع النساء ومدو يد المساعده لهن وكان هذا سر منعة الحركه النسويه السودانيه وتحركها وانتصارها في تحقيق كثير من المكاسب للنساء بالرغم من الانتكاسه الان -- وفي المقابل كانت هناك نساء يستمتعن بمقولة المره كان بقت فاس ما بتشق الراس --واخريات متعلمات وقفن ضد الحقوق السياسيه للمراة عندما طالب بها الاتحاد النسائي بعد اكتوبر باعتبارها قضيه ضد الاسلام --

لذا القضيه قضيه مفاهيم المجتمع -- وتغيير مجتمع --فمجتمعنا السوداني المحافظ جدا وافق علي رقيص المراة وبالرحط في ازمن كانت المراة لا تستطيع الخروج بمفردها في الشارع واذا خرجت فلابد لها من تغطيه نصف وجهها (البلامه)-- واعتبر هذا تناقضا كبيرا --وحقيقي ما تفعله العروس الان هو ليس رقصا يبرز التراث --الخ وانما فيه نوع من التسليع للجسد ---وتذكرني بايام الدولة العباسيه واحضار الجواري يتلوين كالافاعي وفي النهايه يختار منهن واحده للفراش --مخزي جدا --

وليس اخرا

هنالك شي محير هو لماذا لا يستطيع الرجل المتعلم ادارة حوار هادف وواعي و بدون شتائم وبدون ايحاءات جنسيه --ولماذا يسعي بشتي الاساليب لاسكات صوت المراة وقمعها

اخيرا

لست ضد حب الرجل للمراة او المراة للرجل --هذا شي طبيعي وبه تستمر الحياة --ولكني لا اوافق ان يكون هاجسا يتملكنا ويجعلنا ننظر الي النساء من هذا المنظور الضيق --جمال العيون --الجسد --الخ فالحب بين الاثنين لابد ان يكون انسانيا في المقام الاول---اذ تتغير الملامح بمرور الزمن فهل يظل الرجل يسعي وراء الشعر الحرير والعيون الكحيلة ويترك المراة الانسان ؟

ومن هنا تاتي النظره االتحقيريه للنساء ونعتهن بالعواجيز --نساء فوق الخمسين--انقطاع الطمث ---الخ
ولكني اقول للرجل ايضا هنالك تغييرات فزيلوجيه تحدث للرجل بعد الاربعين --تغيرات هو نفسه لا يهضمها وقد يصاب با ال depression --وبشتي الاوهام ومحاولات تجديد الشباب -- والجري وراء المنشطات -الخ-- بعكس المراة فبعد الخمسين تستقر نفسيتها وتنظر باعجاب الي ماانجزته سواء علي مستوي اولادها واحفادها او علي المستوي الشخصي في تحقيق طموحاتها --نحن معشر النساء اكثر سعادة وانجازا بعد الخمسين
ولكم جميعا محبتي







ا



omrashid غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-09-2007, 06:54 AM   #[43]
مدثر ياسين
:: كــاتب ::
 
افتراضي

[QUOTE=مهند بشير;77192][size=5][font=Times New Roman][=#8B0000]العزيزه بيان
اما عن تحولها الى حرث في نهايه المطاف فهذا طبيعي جدالانه ببساطه لو كان الرجل كما في مخيلتك او المعارضه لها فهي النهايه التى لا يمكن الاختلاف عليها...ثم ان الكان سائد حتى فتره قريبه من الزمان ان الرجل هو الذي يعمل في الخارج و المرأه هي التي تعمل في الداخل الا عند الاخوه الغرابه و الجنوبيين وشرق السودان و بقبائل معينه وبعض الحالات الشاذه عموما ...
كلام في الصميم
اما عن اعتراضك على رقيص العروس فانا اتوافق تماما مع العزيزه الممكونه قلبا و قالبا(يعني بالواضح كدا ما معاك) وذلك ناتج من طبيعه الشعب السوداني المحب للطرب و الكلمه الجميله ولقاء الاحبه الذين لا يفترقون اصلا انما من اجل ان يلحق البعيد بركب الاصحاب والارتواء من الق الاحباب وكم من زيجه تمت من وراء ليالي السمر بعد الاحتفالات وكم من قصائد في الحقيبه كتبت منها ايضا وهي من اجمل ما كتب في خارطه الشعر السوداني وكتييييييييييييييييير لا تستحضره الذاكره الأن
في هذا بيت القصيد يا أخ مهند، وما عارف هذه الأخت عايزة تشطب بجرة قلم إرث وتقاليد جميلة ، عايزة تمسح (وسط الدايرة يا أجمل نايرة) و (ارقصي زيدي الساحة سماحة) و (الليلة يا بخت السباته اتفرجت في القمره ذاتا) و (اقدلي وسكتي الخشامة) .. عايزة تمسح كل هذا الجمال بجرة قلم.(ولو عندك حبوبه اساليها قولي لها زمان العرس كان كم يوم و الايام دي شنو وفيها شنو والاهم من دا كلو ليه هل فشخره و بوبار ولا محنه ريده للناس و لمه اهل)
لماذا تسأل حبوبتها وهي حضرت تلك العهود التي ذكرتها ؟واذا كان مايضايقك تعري المرأه في (رقيص العروس) فهاذا ذنبها لانها هي التي تذهب الي الخياط من اجل تصميم (بدله الرقيص) على حسب ما تراهو مناسبا معها سواء اكان متعريا فاضحا او ساترا وبالتالي فان المرأه هي التي تكرس هنا الي تسليع جسدها عن طريق محاكاه فلانه في بدله رقيصها الشنو و الما بعرفو داك وهنا ليس الذنب الا لها ولي اهلها الذين يؤدونها و الذي هو في الاخر يرجع للاسره في تحدد من يحضر او لا يحضر سواء رجالا كانو ام نساء ...



مدثر ياسين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-09-2007, 08:00 AM   #[44]
الفاتح
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الفاتح
 
افتراضي

شكراً دوك على طرحك للموضوع الهادف..
وخلي بالك (سلبه).. أثرت موضوع بالضرورة تلقي فيهو تضارب بتاعة آراء.. وأهو في النهاية بتصب للصالح العام.. فلك التحيه.
رأيي ببساطه بيتمثل في
الرقيص لغة بخاطب بيها روحي لمن أكون محتاج أترجم إحساس خاص..
رقيص العروس إرث نعتز بيهو
لكن..
نلاوز منو مع تطور التكنولوجيا



التوقيع:

There r 3 types of ppl in this world
those who makes things happen, those who watch things happen,
and those who wonder wt happened
الفاتح غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-09-2007, 09:56 AM   #[45]
مدثر ياسين
:: كــاتب ::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mamkouna مشاهدة المشاركة


الأخ الكريم مدثر..
أريد أن أنوٌه أن الصحيح هو (( مُثخن )) و ليس (( مسخن )).
شكراً لتفهمك
ممكونة
أردت بذاك اللفظ (مُسْخَن) وليس (مثخن) بمعنى مثقل أو مقعى أو مليء .. فقصدت أن يكون (فعيلا) بمعنى (مُفْعَل) مثل مُسْخَن وسَخِين ومُتْرَص وتَرِيص، وهي أَلفاظ كثيرة معدودة، والمراد ههنا أن القلبَ حارٌ ومشتعلٌ من فرط عداوته.أشكرك على التنويه وكذلك على المداخلة المنطقية التي أثرت النقاش.



مدثر ياسين غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 01:28 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.