فضل ظهر رساله الى الابن وجدى الكردى ......
الابن وجدى قرأت موضوعك فضل ظهر , وكيف ان البعض تعرض للابتزاز بواسطه فتيات او بعض المتشبهين بالنساء . وتذكرت ان بابكر بدرى قد كتب قديما فى المجلد الاول من تاريخ حياتى ( اتانى احد المخنثين وطلب منى حبات من القرنفل وقال انه يودها ليشرب بها الماء مع البنات . عبست فى وجهه وقلت له المقرنفل معروض للبيع . فولى عنى ولكنه وجد صديقى مختار ابن محمد سليمان بدكان احد الشوافعه . فقال لمختار .. صحبك الذى فى دكان بسيونى الله يخيبو . قال له مختار : ماذا اقول لك ؟ ان قلت لك الله يخيبك فقد خيبك الله . مالك وصاحبى ؟ قال شحت منه حبات قرنفل اشرب بها الماء ...... كشر فى وجهى وقال لى القرنفل للبيع فقال له مختار , والله لو اعطاك حبه قرنفل واحده كنت اترك صحبته . رد المخنث لمختار .. ها انت تعطنى ما اطلبه منك ... فقال مختار نعم ولكن تخسرنا الاثنين ؟ قال المخنث لمختار : ليصبر والله لاذمنه فى كل مجلس . فضحك مختار وقال له : هو لا يبالى لذلك لان مثلك ذمه مدح فى الحقيقه فلقد قال المتنبى \
واذا اتتك مذمتى من ناقص .............. فهى الشهاده لى بأنى كامل
ثم اتانى مختار وقال لى لماذا لا تعطى المخنث حبات من قرنفل فتلجم بها لسانه ؟ فضحكت وقلت له : جاءك . وقص على كلما جرى بينهما فقلت له انى ما بخلت بالحبات ولكنى بخلت بما هو آت . فضحك وقال هل هذا بيت شعر ؟ ما هو الذى تبخل به ؟ فقلت له يا صديقى انت تعرف المخنثيت ورغبتهم بل سرعتهم فى الاتصال بالنساء فى بيوتهن وما يقولون عنهن . فانى خفت ان اعطيه هذه الحبات او ابش له فيأتى مره اخرى فيجلس على هذا الكرسى . ثم يزورنى فى البيت ثم يتردد على البيت فى حضورى وغيبتى فيعرف اسماء وذوات زوجاتى واخواتى وفى اثناء ذلك يترقى فى طلباته بقدر صلاته . فمتى امتنعنا عن اعطائه ما يحب لبخل او لعذر , قال عن عائلتى ما شاء له عرضه ولسانه فرأيت ان اعمل بالمثل الحكيم الباب البجيك منه الريح سده واستريح . فقبل رأسى وشكرنى وقال ( ليتنى عرفت هذا قبل ان اعرف هذا الخبيث ) .
هذا الكلام حدث فى المهديه . ويبدو ان مختار صديق بابكر بدرى قد وقع فى فخ المخنث فصار يبتذه . والمقصود ببسيونى هو احد اولاد بسيونى موسى ويعقوب , اللذان كانا من اكبر التجار اليهود فى المهديه وكانا يديران تجاره الامير يعقوب جرب الرأى اخ الخليفه عبد الله التعايشى .
فى سنه 1960 تعرض قريبى واستاذى فى الثانويه لمشكله شغلت الرأى العام فى ذلك الوقت . فلقد اشارت له فتاة فى الخرطوم وتوقف لها . ثم انزلها . فبلغت عنه البوليس بعد ان اخذت رقم سيارته . وزعمت بأنه انزلها بعيدا من العمران وعرضها للمشقه والتعب . واظن انها كانت تعرف رجل بوليس فاعتقل قريبى . وارسل له العم احمد بدرى ضابط شرطه وطلب منه ان يقول بانه لم يعرف الفتاة ولم يشاهدها من قبل . فرفض وقال انه توقف لها ثم انزلها .
احد زملائى الطلبه تحدث عن هذا الاستاذ بطريقه غير لائقه ولانه صديقى ويعرف صله الرحم بالاستاذ وحبى له , فلقد استغربت . ولكنه شرح لى ان الشخص المذكور فى الصحف قبل ايام هو استاذنا . احد الصحفيين التقط القضيه وكتب ( الموظف الكبير , وعربته الفارهه , والبنت المسكينه الكادحه ...... الخ ) والاستاذ كان شابا فى بدايه حياته والعربه كانت انجيليا وهو عربه صغيره جدا . وانتهى الامر بطلاق الاستاذ من بنت خالته وتأزمت حياته . وانتهى به الامر كزبون لفتره طويله عند الدكتور بعشر , والله يجازى الكان السبب . واظن ان الفتاة ظفرت بتعويض مالى .
فى بدايه التسعينات ومع بدايه الانقاذ سمعت عن قصه رجل اعمال توقف لفتاتين فى طريقه الى مزرعته فى سوبا . وربما بدعوته او برغبتهن فى مشاهده المزرعه انتهى الامر بزياره للمزرعه . وقمن برفع قضيه على رجل الاعمال بتهمه التهجم عليهن . وكن يعرفن وقتها ان المزارع او المنازل يمكن ان تصادر فى ذلك الوقت اذا مورست فيها اى انواع الرزيله . عرفت ان الرجل دخل فى وساطات وتسويات حتى يسحبن دعوتهن . الا انهن طالبن بمبلغ يساوى عشرات الالاف من الدولارات .
والتسوى بايدك يغلب اجاويدك .
التحيه
ع س شوقى ....
|