اقتباس:
شن جاب لي جاب... ما شاء الله شوف شعبية بوستيك وبس في خلال تلاتة سنيين وعمك بابكر دآ بيحك فيها من 2015 قرب العشر سنيين لكن ما ياهو بيك إتا والذيك دافرين البوست لا قدام،، شكر |
ظنيتني كررتها كمين مرة..
جدكم بابكر بدري، قال يعمل ليهو كتاب يجمع فيهو الامثال السودانية وإختار شيخ البطانة أبو سن ليكون فاتحت الكتاب بحكيهو عن مثل ياتي منه. فمشى للشيخ وقال ليهو ما بنفسه. ورد الشيخ على جدكم: أكتب يا ود بدري، كل زول بي همو والفايق يهمز أمه. وما يعني أنهو دي شغلانة "مهببة" البتعمل فيها. المهم طبع الكتاب ويا ريت الحبيب elmhasi لو لقاهو ينزلهو لينا في بوستيهو المشهود (ملخصات كتب سودانية ’’ببلوغرافيا‘‘).. أها أنا جيت بي جآي المرة دي كمان وأنزل حاجة من حيطتي في الFaceBook وما أبقى ثقيل عليكم، لكن ما ياهو الحال من المحال والبوست مذكور فيهو الثقالة الأكبر والهي الكُبر... https://www.facebook.com/babiker.muk...eric&ref=notif |
اقتباس:
مهما حصل من نقاش او حدة من طرف معاه.. يقول رايه بكل احترام مهما جنح الطرف الاخر ومهما تجاوز تجد ابوي يقول كلمته ويمشي.. لم يحرح احدا على الاقل في حياتي معه ولم يخاصم احدا وليس له زمنا لاي ايقاع اشتر خارج اطار اسرته الكبيرة.. حياته بين الشغل والبيت والمسجد.. يصلي بلسان ويغني بلسان وكان شاعرا حكيما حفظ معظم اشعاره اهل المنطقة واصحابه ومعظم اهلنا.. لما يمتاز به شعره من حكمة ولطف وفكاهة ورصد جيل اباءنا قال عنهم الاديب الطيب صالح فيما مغناه: انهم يعيشون طويلا ويعمرون كما اشجار السيال والسلمفي بوادي السودان يعمرون طويلا لانهم لا يسرفون في الحياة رغم جور الحكام وظلم الطبيعة.. |
اقتباس:
كان رجل جميل، عالم (مهندس مدني وقد شارك في في بناية هيثرو وكبري أمدرمان) وصالح يكاد لا يكون قد فوت فريضة واحدة في حياته، أدكاديميا لامع وكان يعرف بالبرنجي، طاهر حتى أن البعض يبالغ ويقول ظنيتهو إتولد "مطهر". كان يعمل في الأشغال ويوم من الأيام وهي من بعض الطباع السيئة التي نملكها وهي إشانة سمعة الأخرين بقصد أو دونه، بعدم أو قصد التجريح والتلذذ فقط. المهم؛ سرت إشاعة بأنه قد وضع يده بصورة التملك الشخصي على بعض المواد الخاصة للوزارة وحولها لمنفعة شخصية. جاهو جواب بهذا المعنى وأن عليه مقابلة لجنة التحقيق.. حين مثل أمام اللجنة قيل له أن فلان بلغ عنك وإتهمك بتملك مواد خاص بالوزارة. فما هو ردك على هذا.. قال وبطيبته العفوية.. لكن فلان دآ ما كضب والبكضب بخش النار، ربنا يعفو عنه ويتوب عليه وأن ليا انا دآك والله عافي ليهو حقي، دنيا وأخرة.... أتذكر ورواية حكاها الوالد نفسه والذي كان وقتها (مع عدم التأكد التام لكن بفتكر أنه كان عميد كلية الصيدلة) في حينها كان مدير جامعة الخرطوم على ما أعتقد (الوالد يوسف فضل) وهذا لن يغير في القصة.. المدير طلب من الوالد أن يحضر لمقابلته في الرئاسة وحين ذهب، قال له: في دكتور من الإستاف بتاعكم، قال أنك أخدتا خلاط خاص بالكلية لي بيتك. كان رد الوالد وبقولته التي كثيرا ما يستعملها لنا في البيت حين يخطئ أحدنا: ربنا يهديهو يا أخي. طبعا ما حصل الكلام دآ وعلى أي حال. ما عندي مانع تعملوا لجنة للتحقيق، بس لمن يطلع أنهو الكلام دا ما صاح.. أكتلو القصة هنا في محلها، عشان ما تخلق حساسات لي إبني الدكتور "....." وصدق قول الأديب الطيب صالح... أنا بتخي ليا دي هي الحاجات البتقال عليها جالبات الطاقة والتي تمد في العمر.. جدي خضر توفي عن كم وتسعين والوالد عن كم وتمانيين عليه الرحمة |
الدكتور بابكر
طالما مرتبطين بكلية الصيدلة واسرتكم الكريمة فلابد انك تعرف البروفسير محمد رملي احمد عالم الكيمياء الكبير والذي ظل يعمل استاذا للصيدلة بجامعة الخرطوم والجامعات السودانية لحوالي نصف قرن.. وتوفي بواوسي قبل 3 شهور من الان؛ الرجل ابن خالي وخالتي وجاري واخوي الكبير.. له الرحمة بقدر انسانيته ولطفه.. |
اقتباس:
كان للوالد كالإبن الوسط، بيني وبين شقيقنا الراحل قاسم. أذكره كما يذكره إخوته المحاضرين والمساعدين والموظفين والعمال وطلبته النجباء. أذكره كما تذكره دوما صالات المحاضرات وبوفيه كلية الطب المجاورة لكلية الصيدلة من حيث ما كان دوما يكرم ضيوفه بشاي منعنع. أذكره للطفه وحلو حديثه وصوته الهادئ، الهامس. كنت بقول ليهو ديمة، إتا وأبوي إلا الواحد يجيب ليهو سماعات عشان يسمعكم.. اللهم يتقبله قبولا بقدر عظمته ولكم العزيز منعم ولأسرته ولجميع ألأهل الكرام وعموم أهل واوسي بالغ التعازي... |
كتيرين مننا يقولوا ليك؛ زمان..
زمان كان الناس شنهو ما عارف (بقصد المدح) وزمان كانت الحياة رغدة، زمان كانت البلد نضيفة، زمان الرجالة فاية الحد، والكلام صدق.. زمان أماتنا كانن حاكمات وأبوتنا ليهم بكل الإحترام حبانهم. تعاين تشوف؟؟ تلقى أنه فعلا زمان في حاجات عظيمة خلاص لكن برضك حسي في حاجات سمحة.. بس للأسف سماحة الحسي، ما منضبطة.. من بين الأمثلة؛ زمان الجهوية كانت صارخة والقبلية كانت مهيمنة، الخلق والإخلاق إتجهجهت بين سايبة وما قويمة.. سماحة زمان كان ظنيتهو الصاينة مصدر المعلومة، ياهن جريدتين وإذاعة فوق رأسها ناسن عظماء وسمحيين، أكيد بالنسبة لي ناس حسي وحسب المفروض أنهم أسمح، ما هو زادوا في العلم والمعرفة لكن برضه أرجع أقول: القلم ما بزيل بلم.. ناس زمان رؤساء التحرير إن خلاص ياهو المعهد وأحسن المذيعيين شهادة الثانوية وإتقان اللغة العربية، ناس حسي دكتور وإستراتيجي وباحث ومحلل ورابط وفاكي ورباط معلق من لسانه بإنتماء، فكري، عقائدي، إقتصادي أو مصلحي.. زمان كان زولن فوق الخمسين/ ما بيعرف يكضب وإن قال كلام، بكون أكيد واثق منه وأكيد موثق مصدرهو.. حسي والله لمن من شدة بتحز في قلبي لمن أقول أستفرغ، قرفة وصدمة وزعلة.. يكون زولك وبتحترمهو ومديهو مكانة عالية، ما هو جامعي وعاش في حضارة أوربية أو شرق أوسطية أو حتى لو محلية، ياها جامعة الخرطوم هي الشفاعة، شهادة أكاديمية أو فنية أو أقلهو نقول تجارب الدنيا أهلتو وبقى زولن بي مكانة.. أها زولن بالمواصفات دي كلها، ينقل ليك كلامن عربجي (لست تقليلا للعربجي ولكن بقصد إظهار الفارق العلمي بين الحسي والزمان) يترفع أن يتناقلهو.. قبل كم يوم وقباله بي شهور وقبل كدآ بسنيين في الواتساب والفيسبوك والتيك توك.. تلقى العالم منشغل بي صور وفيديوهات معلوماتها كلها غلط وتواريخها سبق عليها الزمن حتى تأكلت وأصبحت مومياء كحال عقول الذين يتناقلوها... فيديو المبارة وهتافات المصريين، كانت قبل مدة طويلة من مبارة بين الاهلي والبورسعيدي وحصلت في مذبحة، إستغلاها كيزان "مصر" وصدر منهم!!! قال عصام العريان متحدثاً باسم الجماعة أنّ «أحداث بورسعيد مدبرة ورسالة من فلول النظام البائد... هذه المأساة سببها إهمال وغياب متعمد من الجيش والشرطة لإيصال إشارات ورسائل محددة يتحمل مسؤوليتها المسؤولون حاليا عن إدارة البلاد... الانهيار لم يكن في منشآت رياضية، ولكن في المنظومة الأمنية، كانتقام ضدنا من الدعوة لإلغاء حالة الطوارئ وتخريب متعمد للبلد في ذكرى الثورة... هناك من يريد عن عمد إثارة الفوضى في مصر وعرقلة أي مسار للانتقال السلمي السلطة». يومتها برضهو جابوا صور لقتلى في أحد الدول الأفريقية وتم تناقله بأنه حدث في السودان.. حسي الجهلاء بقدر كِّبر أعمارهم وعظمة تأهليلهم الأكاديمي يعملوا في هبل حتى شفع زمان ما كانوا بيعملوهو... بتذكر أنهو مرة الإبنة زينب بدوي وهي الرباط بين الزمان والحسي لفهما ونضاجتها وعلمها وأصلاتها. كانت قد كتبت عن المعلومات المغلوطة التي تتناقل في الميديا (يا ريت لو زول عندهو الموضوع دآ، يعيد نشره).. خلاصة لفي ودوراني دآ؟؟ نمرة واحد؛ أنهو الناس وخصوصا الكبار العندها مقام، ما يصغروا أنفسهم وينقلوا أيتها كلام ودون التوثق من مصداقيتهو. أنهو قولة زمان أحسن دي ما لازمتن تكون صاح لأنهو فلكل زمن ما يناسبه على شاكلته... بمعنى؛ لكل زمان دولة ورجال. ذي ما؟؟ لكل حدث حديث.. القصد من دآ كلهو تذكير الناس بي عام 1969 لمن خاضت السلفادور وهندوراس حربا .. إيه رأيكم يا ناس القوالات والفلول.. نعمل حرب ونخسر ونرتاح.. تبا وتف |
ويومتها واحد إتفلسف وبتكل عن الهوية بالنسبة لينا وطبعا طوالي رجع بالكلام المكرر البايخ بتاع أننا كوشيين وإحنا الأقدم حضارة في العالم والسودان الياهو من مرتفعات أثيوبيا ناس "لوسي" أقدم هيكل عظمي في العالم ومرورا بمناطق الزغاوة التي أثبت أنهو الإنديء أنهو حتى الاوربيين متطابقين مع الزغاوة..
سؤالي ليهو؟؟ حسي إحنا وين في الخارطة البيوسياسيجوغرافية... إلا ياهو؟؟ ولساتهو القلم ما بزيل بلم. دا واحد بتكلم عن الهوية واحنا في القرن الواحد وعشرناوي واننا اقدم حضارة في العالم. بتكلم عن سبع الف سنة، كانت وراحت وبادت وانقرضت وجات بعدها حضارات، كسحت وانتظمت وطورت ومشت وماشة لي قدام. احنا هويتنا ياها؛ الهواية الزائفة في تمجيد شيء زال وانمحى وما بقى منه الا إهرامات ومومياويات وتاريخ لو لا الحضارات اللاحقة والحالية لم إهتم به احد . هويتنا قالها، الجد (السيد عبد الرحمن) في انهو وطنا السودان "الحالي والاني" وجاء الحفيد (سيد صادق) وشرحها باننا، افارقة ناطقي العربية وخلينا نبقا على كدا ونعيش الحاضر والواقع.. هوية ما هي بس الماضي لكنها، حالية ومستقبلية ببصماتها الآنية ولي قدام.. قال؟ تقول لي منو، قول انا سوداني. تقول لي شنو، قول انا الأن، أمهاتي وابائي مضوا بهويتهم. بناتي وابنائي هموا اصحاب هوية يختاروها وهكذا ذرياتهم من بعدهم.. |
الفاتوا؟؟
إرتاحوا.. بشوف في الحاصل بينا الايام دي، كان داخليا (السودان) أو إقليميا وحتى عالميا.. وبتذكر أبواتنا وجدودنا. لو عايشين معانا حسي! بيكون شوفهم شنهو لي جنس دآ.. بتذكر يوم الإنقلاب، مشيت دار حزب الأمة وصدمت بخال حبيب يمسك الباب ويجهش بالبكاء. إتخلعتا ولمعرفتي بحبه الخالص لسيد صادق، سألته هل صاب سيد صادق مكروه. ردآ عليا أبدن أنا ببكي على الديمقراطية وحال البلد الحتروح... هذا واحد من أولائك، يبكي حال البلد وقبل أن يعيش حالتها التي ألت اليها من فساد وإنحطاط، سرقة وأكل السحت علنا ودون مدسة أو خجلة.. إن فات؟؟ يرتاح.. هذه بعض الأحيان يقولها القريبين من شخص وهو يعاني من مرض عضال، موجع ولا علاج له. يعيشون ويرون مريضهم كم يتعذب من الألم وكم يعاني من شقاء وصعوبة في الحياة. هذا هو حالنا الأن ونحن عاجزين نجلس حول مريضنا "السودان". نشوف في عيونه يستنجد بينا ونحس أنفاسه تتسارع وتقرب تطلع. وفي الحالة دي أريتهو لو كان في طبيب، يقول أشوفهو يمكن لو أديتهو حقنة يطيب أو سمعتهو كلمة يستجيب أو أفكر في بلسمن يشفي ويصيب.. لكن لآ.. اولاد الكولاب كل زولن بس لي حلقوما يهاتي، لا بلد تهمو ولي ناسها ديك أريتهم ينعدمو... لعنة الله تغشاك يا كباشي السجم وبرهان الرماد وعليكم يا ضباط الجيش المنفدعين وناسيين النخوة والرجولة وسايبنها لي النيين الخبراء الإستراتيجين... أها ؟؟ إن فتوا؟؟ بنرتاحو.... |
خاطرة وما أكثرهن حين تكون قليل شغلة ومعاشي تعاني من أوجاع النقلة..
قصة قصيرة في رحلة لرئيس مجلس الوزراء البريطاني ريشي سوناك الي فرنسا لمناقشة تشديد الحصار على المهاجريين من دول العالم الجنوبي، إصطحب معه زير الخارجية جيمس سبنسر كليفرلي ووزيرة الداخلية سويلا برافرمان في حوامة "هيلوكبتر" القوات المسلحة البريطانية وفي عرض بحر المانش. تعطلت مراوح الحوامة فسقطت في البحر. صادف أن في ذاك الوقت كانت هناك مركب مهاجرين من دول العالم الجنوبي في موقع سقوط الحوامة وتم إنقاذ الفريق الوزاري. وعلى بعد نصف فرسخ بحري وداخل المياه البريطانية كانت هناك فرقة من حرس الحدود البريطانية وهي مشكلةٌ من أبناء منطقة سمرست والتي يتميز شعبها بلون الشعر الجنجيري والنمش البني الغامق الذي يغطي على الجسم والوجه خاصة وينطقون لهجة "الكوكني" كما لها أن تكون، لأنهم أنجلوساكسون أصليين. قبضت فرقة حرس الحدود على كل ممن في المركب وإقتادوهم الي البر، حيث بدأت رحلة معاناة المهاجريين والثلاثي الوزاري معهم. كم حاول الثلاثي جاهد إقناع المحقيقين في البر، بأنهم بريطانيين ولكن الأصل غلاب. وهنا إنطبق عليهم القول: حفر أيدك يغلب أجاويدك. ما لو كنتم ولاد ناسن وطيبين، كان يتم التعامل معكم بصورة أحسن. رحل الجميع الي معسكر للجيش لإيواء المهاجريين (غير الشرعيين) وهناك كان أن تعرف احد أفراد الجيش على زميله السابق جيمس سبنسر وتسهل أمرهم بعد أن عاش الثلاثي التجربة بأنفسهم. في جلسة البرلمان اللاحقة لهذه الحادثة والمخصصة لمناقشة رئيس الوزراء ووزيرة الداخلية ووزير الخارجية.؟؟ تغيب الثلاثي لإصابتهم بأعراض سوء التغذية وأمراض جلدية وأمراض نفسية جراء التجربة التي عاشوها وسط المهاجريين والمعانة التي يتعرضون لها. الثلاثي يظهروا ولائهم لبريطانيا من خلال نكران ذاتهم إلي أن وقعت الواقعة: "وَكُنتُمْ أَزْوَاجًا ثَلاثَةً، فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ، مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ، وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ، وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ، أُوْلَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ" صدق الله العظيم |
كيييييف الواحد في طفولتهو كان معجب بالينيفورم، جيش ولا شرطة، ما فارق..
الموضوع كان ملازم حتى سن الشباب وقدمت ليهم الاتنين لكن الإنسان بشوف شوفتها والله شفتهو هي البتبقا.. ما ظبطت لا جيش لا بوليس مع أنهو كان هناك قبل من الاهل صديق مخير ووصل لي مساعد مدير البوليس وعلي مخير وصل لحدي حكمدار "مقدم بالحالي" وكان هناك في الجيش الأمير أبقرجة كنتباي والبابكرين عبد المجيد ومحمد مالك "أبو عزيزة" ولحقهم من دفعتي عثمان النقر ومامون عبد المجيد وإتنينتهم كحال أخوانهم الكبار زمن نميري إحيلوا للمعاش. رحم الله الذين غادرونا والحمد لله أن أبقا على الاحياء. لكني إتوليقتا وأصريت أني لازم البس الدبابير فبعد إتخرجتا صيدلي، إلتحقت بالبوليس. مع أن كل من سبقني للإنتماء لتلك المؤسسات، أصولنا مرتبطة بكيان الأنصار، إرث أو قناعة وبرابط وثيق وإيمان صادق. وممكن دآ السبب الكان ديمة ورا أننا ما بنطول في لبس اليونيفورم لأنهو مرابط بوثاق "الطائفية" وهو ما يبعد هذه المؤسسات عن واقع ما كان يجب أن توصف به من قومية وأنها وعاء جامع فيه تذوب كل النعرات الجهوية والعنصرية وفقط يبقآ الوطن هو الإنتماء التام. (يعني المفروض أنها تكون أقرب للعلمانية في بلد ذي السودان فيهو الديانات متعددة).. مع هذه الرؤية، أحزن على حال الضباط وصف الضباط والأفراد من هذه القوات والذين الإنتماء أعمى بصيرتهم وأظلمت الغشاوة نظرهم وأصبح ولائهم الأول للمؤسسة التي ينتموا اليها وأن ينساقوا خلف قادتهم كما الخراف يقودها راعي جاهل.. بشوف للدساتتير والقوانيين التي يتحدث عنها دوما الطغاة من بنو جلدتهم ويستعملوناه لتبرير إرتكاب أكبر الجرائم في حق البلاد إلا وهي جريمة الإنقلاب على دستور البلاد بحجة أن مسئوليتهم الاساسية هي حماية البلاد.. وهنا المضحك البكي بكل معانيه.. الجيش والشرطة هما مؤسسات يكونها الشعب لتخدمه، يصرف عليها وحتى أنه يعطيها بناته وبنوه الذين يعلموا حق العلم أن رأس مالهم "طلقة" وأنهم ليس إلا أدوات تستعمل دروع تتصدى حاميتن لصدور شعب بلدهم. أذكر أن صديق لي من جمايكا وهو يتبع لجماعة يِهُوشُوَّع، قال ليا: لمن كانت الحضارة عند العالم الافريقي (بكل حضاراته من كوش لي أكسوم ولي غيرهو) فكروا في استنساخ مخلوقات يستعملوها في الحروبات بدل عنهم ولهذا غضب الخالق "القدير" عليهم فسلط تلك المخلوقات بعد عصور لاحقات، أن يستعمروهم ويهينهم (المقصود البيض من سكان العالم الشمالي) وقاموا يولولوا ويتبكوا.. ياها دي حالتنا نحنا مع الدياشة، نلبسهم اليونيفورم ونوفر ليهم المسكن والماكل ونديهم رواتب أكتر مما يستحقون ومنها يتزوجوا من القوارير الحسان وينجبوا ذرية تتفشخر وتفاخر أنهو أبواتهم وأماتهم ظباط (ما خطاء إملائي ولكنهو بقصد) ويقوموا بالسلاح الإحنا إشتريناهو ليهم، يكتلونا.. وياها دي حالة هؤلاء الطائفيين مع جماعة الدعم السريع وحسي لمن الدعامة شعروا بأنه من حقهم كذلك الإنقلاب "السنة التي تؤمن بها طائفة اليونيفورمويين" بقت حارة على البرهان والكباشي وياسر الني، كمان... ضوقوها يا كريبت ما حسي بقآ في جلدكم... |
حلم زلوط، الحطموهو ناس زعيط ومعيط..
في الايام الأخيرة الفاتت. من قناة تلفزيون للتانية ليل الزول كله مشغول. الأصابعين وّرمَن من الدوسان على الريموت والنظر إتزغلل من إرتدادات الأشعة السينية المنبعثة من جهاز التلفزيون. دآ كلهو هين. لمن ينقاس بي الإصتراتيجيين وعلى وجه الخصوص العسكريين الكيزان ناس دأك قائد البحرية الاسبق والمصيبة السخيف جداً، جداً خالد الإعيسر.. مع دآ كلهو وتلقى ليك غفوة!! لي دقايق وينتهز العقل الباطن الفرصة ويدور يثبت نفسهو أنهو برضهو جزء من تكوين الجسد وينط ليك بي حلمة جميلة وهي بقصد التنافس مع العقل الواعي. فيقدم أشياء جميلة ومفرحة مغايرة للواقع المعاش والذي يتملكه العقل الصاحي.. فيقوم في لحظات تملكه على العقل. يعيشك في الخرطوم أيام أواخر الستينات وبدايات السبعينات وشارع الجمهورية مع بدايتهو من صينية كونتمخاليوس وفي طرفها سانت جيمس وتصدح منهو موسيقة الجاز وبعد بخطوات مخبز باباكوستا والسمون (العيش التوست) الماخمج ويستمر بيك الشارع عابرا شارع القصر على شمالك في نهايتهو هنااااك نصب الجندي المجهول وعلى يمينك القصر الجمهوري "قصر الحاكم العام الذي شهد إنتصار الثورة الوطنية على الإستعمار" ويستمر سفر شارع الجمهورية حتى أن يصل المحطة الوسطى في الخرطوم، حيث يلتقي ترماي بحري مع ترماي أمدرمان كما يتلاقي النيلين الأبيض الذي يتهادى في سيره من محطته الأخيرة قبل أن يصلنا من الشقيقة دولة جنوب السودان والأزرق المندفع من هضاب أثيوبيا الشقيقة الثانية. في تلاحم ووفاق عند مقرن النيلين ليكون نهرا عظيم إسمه نهر النيل مسافرا الي شمال البلاد، عابرا يحمل الخير والحب للشقيقة مصر.. حلم جميل عشته في تلك الغفوة ولكن الحقيقة أنها كانت حلم زلوط (قصتها لاحقة في الرد الجآي) .. حلمةٌ أفسدوها ناس شعيط ومعيط (قصتهم لاحقة في الرد الجآي) وكباشي وياسر الني نطاطين الحيط وصحوني على حقيقة الحاصل.. نزوح للسودانيين وقصف وموت والإصتراتيجيين بقُبحهُم وخالد إعيسرهم.. ولكن هناك لمحة تخفف.. اللأشقاء في السعودية نفرة للعون ودولة جنوب السودان وتشاد ومصر يرحبون بالنازحيين. منظر يشاهد لأول مرة أن أهل العاصمة يهجرونها على غير عادتهم والتي كانت فقط أيام الأعياد حيث يتجه الأغلبين لزيارة أهله لأيام ويعود بعدها من جديد لبيته في الخرطوم الأمنة.. أنها حرب؟؟ ضنا فيها الأبناء على وطنهم ولكن العزاء، أن فرد الأشقاء أزرعهم بنا رفقاء... وللمتحاربيين أقول؟؟ صوتي أنا صوت قومي صوتي وحدي لا تتجنوا على سلبه مني ولا تقولوا؛ أنكم بإسمي أنا.. هذا الشعب السامي... |
” زلوط” كان ديكا تمتلكه الحاجة ” ام الحسن” ويعيش معها فى منزلها وكان ديكا قبيح المنظر ضعيف البنية وكان الريش الذى يغطى جسده منتوفا و ممعوطا و مزلط ( ومن هنا جاءت التسمية ب زلوط)
ويحكى بانه ذات مرة كان نائما فى فترة الظهيرة فوق حبل كان منصوبا فوق العنقريب الذى كانت تنوم تحته الحاجة ام الحسن فى البرندة نظام تعسيلة وكدة واثناء نومه حلم بان جسده قد كساه الريش الكثيف الجميل الملون بكل الوان قوس قزح وانه اصبح اجمل الديوك فى الحلة وان جميع حسناوات الدجاج قد اصبحن يطلبن وده و يرتمين تحت اقدامه عسى ولعل ان يحظين بنظرة من عيونه الخرزية الجميلة بعد ان كانوا يتجاهلونه بل و يسخرون من شكله الممعوط , وبينما كان زلوط يمشى متبخترا كالطاووس ( فى الحلم طبعا) مستمتعا بنظرات الاعجاب والحب من اناث الدجاج و الحسد والغيرة من بقية الديوك , فاذا بصقر يهجم من السماء على الدجاج وصغار السواسيو وهنا انتفش زلوط بوصفه ديك حمش و حامى حمى الدجاج وتصدى للصقر واشتبك معه و افاق زلوط من نومه و احلامه الوردية على يد صاحبته ام الحسن وهى تمعط باقى الريش المتبقى فى جسده بعد ان سقط عليها و ايقظها ( مخلوعة) من نومها وهكذا كانت نهاية احلام السيد زلوط. أما قصة شعيط ومعيط؟؟؟ |
2 مرفق
قلتا وبما أنهو القصة كُّبر.
أني أكتب عن أبواتنا وهم الحكوا لينا عن أبواتهم الل هموا أجدادنا وفي بالي أغنية "جدودنا زمان، وصونا على الوطن، على التراب الغالي....." وأنهو ليييه شاعرها موسي حسن،، رجع لي فترة الجدود مع أنهو الأبوات عطاهم كان مؤثر أكتر من أباء الاباء لأنهو تأثيرهو مباشر.. أتذكر أنهو الوالد عليه الرحمة وحتى ما أكون جاحد وهنانا أقول الوالدة والوالد ودونهما آي تفضيل أو تقديم أو تأخير، هم الوضوع لينا اللبنات الأولى في حياتنا، شبعونا بيها، قومية ووطنية، مساواة بين الناس مهما تباينت طبقاتهم الإجتماعية، فطمونا بكلمة سوداني بلا جهوية أو قبلية، ياهو كان ولد دارفور دخل حوش الرباطاب. زوج وقبلها كان قد صادق، رزق بنات وأبناء ولكن قبلها كسب إخوات وإخوة أحباء (Siters & Brothers in Law)، أب هو عمه وأمه هي خالته فما النسب والمصاهرة إلا البنوة لأناس غير أهلك البيلوجيين وعلى قول الإنجليز (Mother & Father in Law). هؤلاء الإثنيان هموا الوروك الأدب والتأدب، المعاملة والمجاملة، الرقي والفهم، تطعم الأذوآق، كان حسية عند المأكل (كنش أمي ما في طعم أكلن بضهاهيهو) ولا كان كلمات، لمن تسمع شعر الحقيبة ال؟؟ لي حسي الشباب بغنوهو وهو الزرع فيك حسن الخلق وجمال الملبس وتجويد المظهر، .. أتذكر وأنا بشتغل في شركة قرنفلي للأدوية، كُلفت بمهمة فيها سفر لي القضارف وكانت سبيلة السفر بالطائرة ومعناها تركب، حاجة كدآ إسمها دآكوتا وهي بي محركيين والحكمة أنها موافق عليها من هيئة الطيران العالمية وأنا غايتهو إن عليا؟! ما كنت بديها رخصة تتساق في الشوارع المسفلتة، بس في الدقداق لأنها من أول ما تركبها لغاية ما ربنا يسهلا عليك وتنزل منها، طولت كوكتك في دقاداق وكمان أديها خجة أما لمن تكون السفرية بيها وبالذات لي القضارف. فدآ معناها ترسل كفنك قدامك وقبل تركب تشهد والمعوذتيين.. لا وفوق دآ كلهو. أني بخاف من الطيارة بالجد ومن لحظة ركوبي "مرة سافرت من القاهرة لي نيويورك أقولها وما ببالغ، أنا ما رمشت خليك أقول غمتا وطوال الرحلة، شريط حياتي كلهو قدامي، يوم شنهو دآك كنتا كذبتا وفي يوما ما عرفهو دآك كتلتا ليا نملة وحساب وجمع وطرح والتذكر الدائم أني قريب من مكان الحساب الأعظم، مع أني مسلم ومؤمن باليوم والقضاء إن تم ممكن راقد في سيررك". خوفي من الطيارة عامة هو كان سبب أني فكرت أسافر بالبص "ما هو العمر مش بعزئة" ويضاف الي هذا مطار القضارف اللهو مزنوق بين تلال والطيارة بتجي نازلة بي بوزها..... https://www.youtube.com/shorts/bvnWqnEcRg0 "صورة مرفقة حديثة لكن برضهو توضح خطورة المطار نسبيا"، فتصور دآ كلهو وتكون رأكب دآكوتا "الصورة مرفقة" http://sudanyat.org/vb/attachment.ph...1&d=1683069439 .... نرجع للمظهر، أها كنت لابس بنطولن جينز، مخرم ولإخفاء الأخرام أتذكر إتعمل ليا في كل خرم شكل وردة.. أها أبوي قال ليا لمن شافني مارق: الهياب تحت الثياب، ناسك الماشي تلاقيهم في القضارف، ما أظنهم حيحترموك، رجعتا وغيرتا ولمن مشيت القضارف إلتقيت بي أخصائي الأطفال هناك. وأول حاجة قالها ليا لمن عرف إسمي! إتا ود الدكتور أبراهيم قاسم.. مش بالله الحمد لله أنهو شكلي كان نظك، كان تبقى ليا وصمة ولأبوي نقطة سالبة... وأخيراً "بالجد" كنت عايز أكتب عن "جدودنا زمان" بصورة مغيرة. لكن الأستاذ محمد حسن شوربجي لقيتهو منزل ليهو موضوع ظريف في (الراكوبة)... .. .... بس خلاص، ما تنخلعو!! ما في شيتن تاني :cool: |
اقتباس:
بس انت خلص والوطن لما يخلص بعد وهو يعيش هذه الأيام أقسى وأفظع حالاته لم يشهدها من قبل ولا حتى في أيام دحر الغزاة الأجانب .. نسأل الله أن يحقن دماء أهل السودان ويحفظهم .. وأن يأخذوا بوصايا أجدادنا زمان وصون ترابه وتعزيز كرامة الإنسان السوداني وأن يكون الجميع جندالله جند الوطن .. أيام دق فيها نحاس الحرب بين بني السودان دون مبرر تصارع فيها جملان لا جنرالان راح ضحية ذلك شعب بأكمله عملت فيه شتى أنواع الأسلحة قضت على الأخضر واليابس قتلى وجرحى ونازحين وهاربين من نيران تقاتلهما .. قتلهما الله ومن أيقظ لظى الفتنة .. رحم اله جدودنا زمان وحفظ شعب سودان الخير .... حياك الله دكتور وحيا الله السودان وصان أرضه وشعبه ... |
| الساعة الآن 09:05 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.