سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   يا أخي الكُبر دآ حاجة ثقيلة بشكل (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=58743)

بابكر مخير 07-05-2017 06:31 AM

هو شنهو البدسهو؟؟
 
لمن تكبر والكضوم تدلدل والضراع يترهل وأطراف الجسم إلا تتلملم..
خلاص ما في شيتن بدس..
تقول تقدل في المشية، ركبتك تفضحك ودون مقدمة ترخي الرباط
تقول ترفع ليك قلم رصاص، رجفة اليد تفنهو ذي هناك
تقول شبعتا ، تهضم ليك بي ليموناضة ولا كولا؟؟؟
فرقة حسب الله، تزفك!! شئ نوبة وشئ بوق وبعض مرات حتى "الشيشة" لما تكون مخنوقة ويصعب (نفخها)!!!:eek::eek:
بس تقول كلارنيت..
تشوف ثمار قطوفها دانية في جنان عالية، يعني عصافير فوق الأغصان شادية وتقول تحاول.
تقول تأنس أو تتقرب في الله ما للشهوات...
الرزاز المنك يتطاير ذي رشق صواريخ بل من الراجمات
يفذذ الملآك من الجنة والشيطان من جهنم خليك حور عين..
خليك من دآ كله..
الحاجة نوعان، واحدة تنالها وواحدة تقضيها..
التنالها عايزة جهد وإجتهاد وحتى نقول؛ جهاد ;)
والتقضيها، برضك عايزة الجاهزية والأجهزة..
ديك الأولى مشكلتها أنه لكل مجتهد نصيب وإتا النظر، ما بيشوف يعني التنشين خفيف والرمي سجمان والتهديف ضعيف ويبقآ ما حتتم..
التانية البتقضيها، بالله عليك إلا تكون ملتزم بقواعد اللعبة، وتبعد من البطاطس واللحم الأحمر والرز وكل الممسكات والقابضات وتقفل على الملحات الويكتها لأيقوة ولزجة ذي زيت "توتال"..
بس:confused::confused::confused:
ما تكتر منها لأنه:
إن كبرتا قدها، بيصعب سدها...

باللون الأحمر، يعني الما بقدر، يبعد

بابكر مخير 08-05-2017 06:25 AM

في الكُبر نعمة وميزة ما بتتلقي بي هينة، ما هو المولى عز وجل،،
بيشيل منك أشياء ...
الجمال
الصحة
الفتوة والقوة
ويعوضك بي غيرها،،
أها "النعمة" المقصودة!؟
لو تقدر تصونها!! إنت سعيد
وإن إنفلتت منك؟ تبقى حياتك نكد...
هي في مضمونها ومعناها وحقيقتها..
الترفع عن الصغاير؛
المسامحة والتسامح؛
عدم الغلط؛ (دي بقى تتعارض مع واقع حياة العواجيز، ما كل زول منهم شايل خُلقهو في رأس نخرته،، بالله لو تعطس "تشو" تلقاها راحة... وهو أصله بيقول: العطسة هي وهلة من الموت، تتوقف فيها الحياة من جسم الإنسان وقولة إنسان دي يعني مش الجلكن :(:(:()
الكرم؛ قدر المتيسر (ودي مع الكُبر شوية صعبة، في الحقيقة ونسبة لنفسيات الناس الكِبرت بتسيطر عليها نوع كدآ من الرهبة والخوف تجاه الجآي "وهو أصله شوية، لكن التشبث بي القشة" أها تلقاهو زولك، عاض بالنواجز علي حاجاته، القرش دآ إن مرقه من جيبه، إلا يحكه ليك التقول بس يمسح الرسمة الفيهو، إن بقت بنكنوت يحركها لمن تبقآ أرقا من شاش الإسبتالآ..
قصدي الكرم بما تملك مما هو غير القرووووووووووووووووش،
مثل: النصيحة، المشورة الفكر والعلم إن كان متوفر :rolleyes: "يعني غير مادية no money"
الكُبر نعمته في تراكم السنين وزخم التجارب التي تحملها هذه السنين وإن ما شاركتها ونفستآ منها، كترتها وتخمها!!!
بكوفر بيك gooodgooodgoood....

بابكر مخير 09-05-2017 06:31 AM

إن كنت كذوبا، كن ذكورا.....
وأمس بسمع في سكاي نيوز العربية "مكره ولا راغب" كان الموضوع عن دراسة علمية خاصة بي ما معناهو الكضب وقول الصدق عديل كدآ وكعادة أهلنا العروب وحب تجميل الأشياء والزخرف المبالغ (دي بنلاحظها في الفن الإسلامي كما يحبون أن يسمونه وفي نفس الوكت متزمتي المسلمين من سنة وغيرهم وحتى دون الوصول لمرحلة الدواعش ما بيعترفو بالفن ظاتهو،،، كييييييييييييف ويكون إسلامي!؟ إذن:(:rolleyes:) سمو الحكاية بمسمى إلا الزول يسمع الدراسة حتى يفهم أنه القصد الكضب وقولت الحقيقة...
آها قالوا أنه قولت الصدق بتريح الزول نفسيا، عكس الكضاب البيكون تحت ضغوط...
زمان وكت الجسد شايلنه كرعين ومقوية قلب شباب وعدم خوف وجرآءة،،
كان الواحد ما هاميهو، يرمي الكضبة "والجمال ماشاية" بقصد القافلة تسير وإن راجعوك في الكضبة وإتا عارفها كضب، تحولها وتدورها وكمان عشان تقنع الآخرين بيها. تزيدها رتوش... ما وكتها الزول طبيعين مرتاح نسيا، لكن حسي بالله وإثبات للنظرية دي والإسترس الأصله الواحد عايشة من الهجيمة الإسمها الكُبر، لسانك ظاتهو ما بطاوعك غير تقول الحقيقة، دآ زيادة لي عامل أنك بايعها وطُز في الجعيص..
مرة مع خالي محمد الله يرحمه وهو في حالتي دي "عمر"، قال ليا: أكره ما أكره حسي الزول البيكضب، لأنه بقلل من قيمتك يعني يعمل عليك فهلوي، مع أني زمان كنت لي أبوي (شيخ بابكر بدري) ما قلت ليهو كلمة واحدة صدق وإتخيل ليا هو كان عارف كدآ، لأنه بيمرر ليا كل حاجة أقولها وبي ضحيكة تهكمية كدآ...
آها قالوا: في الدماغ في الحتت الممكن بالرسام تنكشف لمن القول حقيقي ولا كضب، يعني بعد شوية في المحاكم ممكن يستعملو الحكاية دي وبرضك في حتت خاصة تنشط بناء على الرضاء عن النفس والنغوشة والراحة لمن تقول الحقيقة،،،
يعني على كدآ؛ بدل الناس تصرف قروشها في الشراب لزوم النغوشة وتشتري الشدايد (السمسمية) لزوم الترويقة،،،
تصرف ليها يوميا ساعة ولا ساعتين حقيقة لزوم التمتع والرآآآآآآآحة.
يمكن ظاتهو يساعد في تحديد النسل:eek::eek:


الحق!!! يا كوووووووووووووووووووووووووووووووكي

بابكر مخير 14-05-2017 07:20 AM

وبرضك تقول تصهين تلقى بي عفوية، ينفضح أمرك..
بتذكر زمان جدودنا كلهم قوم (عوج الدرب) ولمن تبقى واحد من القوم دآ تعوج الدرب، معناها بقيت في عمر جدودنا....
لكن في الحقيقة شيتن سمح وواحدة من الخصال التي يحمد عليها الكُبر..
مرقتا الصباحية من البيت وعيني لي (الديسبن ) برميل "الزبالة" مفتوح وفي كيسن صغار واقعات في الواطة جمب البرميل الهم صلن إتنين، واحد للتدوير "أوراق ونايلون وقزاز"
بالله الصورة التي ما بتنمحي من ذاكرة الزول قدر ما كِبر هي لبتاع (المعآ قزاز) في حمارته وتنشينه الصائب لبيوت العزابة وديمة يكون صيده موفق في الفوارغ (شئ أرباع شري وشئ أبو جمل،،، ائيييييييييييييييه زمااااااااااااان)... .
المهم :o
بصورة عفوية ما عملتها من قبل، رفعتا الكيسين وفحصت المحتويات بصورة تراعي حفاظي على صحتي "الهي أصلها علي الحركروك" ودخلتهم البرميل المخصص لي التدوير بصورة تأكدت معاها أني سالقاهم مرة تانية لو ربنا كتب العمر بس في شكل تاني، ما هو في روايات تتكلم على الريسايكل للبشر، الليلة تموت بابكر بكرآ تقوم ؟؟؟؟ حسب عملك في دنياك،، ممكن نفر من البشر وممكن حتى ما إنسان !! يمكن نوع من الحيوان...
طبعا الفكرة دي بتاعت ريسايكل الإنسان ليها سبب في رفت "هوديل" المدرب الأسبق لفريق إنجلترا لكرة القدم...
برضك المهم:)
إتذكرت زمان جدودنا وهم طبعا كانوا الواحد فيهم ذي عقارب الساعة، يمشي في الشارع بي نفس عدد الخطوات وعلى نفس وقعها وفي نفس المكان، يعني لو الشارع مرصوف حديد، تلقى من بصمات خطواته الهي في نفس المكان حفر... لكن (بيعوج الدرب) لو شاف ليهو هناااااااااك شيتن واقع في الأرض،، تلقاهو يمشي ويرفع الشئ دآ ولو لقآ شيتن يرميهو فيهو بيختو فيهو ولو ما لقآ يخته في تحت الحيطة وفي بعض المرآت بيحفظو في جيبهو لمن يلقى حتة يرمي فيها الشئ دآ....
ودآ القصد!!
بيقنا نعوج الدرب عشان نحافظ على النظافة العامة ودي الدلالة على أننا وصلنا عمر الأجداد....
الظريف حكيت الحكاية دي لي البنات الشغالات في "المندولا" واحدة فيهن قالت بعد الترجمة: فعلنا الملاحظة دي حقيقة، إحنا في عمرنا لو ما تفاديناهو! بنشوتو ونلعب بيهو كرة قدم....;)

بابكر مخير 17-05-2017 06:48 AM

الغريبة زمان حاجات كدآ تاخدها على اللبادة،،،
تلعب كورة شراب وإتا عارف أنه بعدها علقة ساخنة، ما الكرعيين والتراب مغطيها أو الغبشة لو غسلتهم بيفضحوك..
تزوغ تمشي السينما وفي صباح اليوم التالي أسود لو أصلن قدرت بي حرفنة وطوالي دخلت السرير دون ما يعرفوك لكن الله يرحمه شيخي (قسيم الريد، كما كان أم قاسم تتمتع بمنادته هكذا) لابدن ويفضح القصة للتمتع بنوع العقاب الذي يوقع عليا "بكون وكتها في حرقة لكن هيهات أن يمنعني الأمر من تكرار الفعلة"
في أيام الدراسة وين ما تمشي،،، شرنوخ!! هي الإسم الذي عرفت به (ما برآي لكن كل ممن أنعم الله عليه ببشرة دآكن "بيقولوا أسود والحبر الأسود لونه أسود وبيقولوا أصفر والمنجة حتى المصوفرة ما بيكون صفاراها أصفر والأبيض دآ أصلن مستحيل زول يكون لونه أبيض، يعني زول لونه يكون لون الخلفية بتاعت المداخلة دي:rolleyes:") شرنوخ صفة من شيرني وشيرني يعني أسود ...
بيقولأ؛ حلبي وإتا حتى سورية ما مشيتها أبدن..
يا أخي حتى هنانا "السودان" زولن تلقاهو خالي وفاضي وجاهل وبعد دآ يفك لسانه، ود شنهو، دآ أصله شنهو، بت شنهو، ولد شنهو لا وكمان يقول ليك عبد، ود حرآم...
سبحان الله
سبحان الله
المهم في القصة....
ما حصل يوم حرقني لمن دمع بيآ،، ذي ما لما شفت المقطع دآ في اليوتيوب......

[youtube]https://www.youtube.com/watch?v=cKyYtLA9ZOM[/youtube]



لعن الله العنصريين النكرات

بابكر مخير 21-05-2017 06:44 AM

أجمل ما في الكُبر هو لحظات إجترار الذكريات،،
تلقى نفسك قاعد برآك، مهموم حيث أنه الهم عنصر أساسي ورأس لمقومات "العُجز". شايل هم!؟ أنه بعد شوية صفحتك تنقزك وشايل هم أنه الليل بيجي وتكتر البتابت وهن عيب، تشيل هم صحيت الصباح وصعوبة القومة من السرير..
وفجاة تنط ليك ذكرة، زمان كان الواحد ذي المهرة ينقز هنا وهناك، كان ذي النسمة من دون وزن لكن تسيب آثر ولا ذي الجلة! لمن تصيب ورآك تسسيب خراب.
تتذكر أنك في طفولتك لا هم ولا نكد، الصغيرة تفرحك والظريفة تضحكك وحتى الثقيلة ما تهمك..
همومك كانت؛ بكرة المدرسة :mad: بس برضك عزآك في أنه بعد أيام بيجي الخميس "صفقة ورقيص" لكن!! تتذكر الجمعة بتاعت الشهر الفيهو الحلاقة وفيها شوية هم، الهو قطرة في محيط هم الكُبر (قياسا)،،
تتذكر زمان وأسماء الوزراء وأشكالهم وأزهري والمحجوب الغلب عدواة عبد الناصر والملك فيصل بحكمته وحنكته وإنتصر على البغضاء بينهما وبي عصاية موسى غيرها لوفاق وإتفاق،، حسي البشير بعد ما ملهو أمل ودعهو لي القمة غيرو ونصحهو بأنه ترامب دآ ما مضمون،،، وييييييييييييين ناس كينيدي القابل عمنا عبود بترحاب وفي أمريكا...
تتذكر أيام حلوة ذي طعم عدس عمي شريف اللونه برتقالي وطعمه وريحته برآهم يقولوا عدس وتتذكر أكلير الجي بي الكريمتهو تقول أيس كريم وتتذكر الدندورلامآ البيلفو بيها وسط الأحياء في الخمسينات وكتها لسة بدت عربيات الآيس كريم بدت بي شكلها البيكون في الأحياء في بريطانيا وأمريكا،، بالله عليك كنا في مصاف الدول دي وجنيهنا كان أغلى من الإسترليني ودون تضخم، لأنه مستوى المعيشة كان أعلى،، تتذكر غردون ميوسك هول وحتى فيهو إستربتيز وصالة التزحلق على أحذية بي كورات الحديد..
تتذك فرقة الآكروبات الصينية في المسرح القومي في أواخر الخمسينات وأوائل الستينات ومريم ماكيبا وفرقة التزحلق على الجليد الإستعراضية الأمريكية في المسرح القومي بأمدرمان وأم كلثوم وسهاي الرقاصة وحسن بيطري مرافقين لي أحمد المصطفى أبو العايلة وصديق منزول..
خليك من الكان زمااااااان دآك لمن كنا أطفال....
أكتوبر الأخضر ودار الأحزاب والليالي السياسية والأفراح اللمن تصبح الدنيا وتفطر بالليقمات...
أتذكر في زواجي من السيدة الفضلى حسب سيدها كان الفنان أبو عبيدة حسن والموسيقار العظيم الله يرحمه بدر الدين عجاج (بالله ظنيتهو كان شرب يومتها جالونين شاهي، ما هو ما كان بيشب الذي منهو) عزف وغنا وأمتعنا حتى أذن الصبح وبعدها فطرنا بي لقيمات طعمه ما زال يحلي خشمي..
الذكريات حسنتها فب عمرنا دآ!؟
أنها بتلطف الكُبر

بابكر مخير 22-05-2017 09:25 AM

كل يوم ومع كترت الأيام. إلا أنه ما بتكرر، بس برضك نفس الروتين!!
جرسة الصباحية في الصحيان. تلتلت الحمام فيما جميعه من الواقف لي قاعد.
ترفع رجل تدخلها في البطلون تقرب تنبهل علي وشيك، تقول تقعد تلبس البنطلون، عضلات ضهرك تنشمط غايتهو أخرتها بيتم.
المكتب، الكمبيوتر، سودانيات والعربية راجعا للبيت، نفس الروتين..
تمشي الكوشتينة تحرق دم وتحرق دمك وبعدها المندولا حجر شيشة والبيت تنوم ونص الليل تقوم، في البيت تحوم وآخرتها ترجع للسرير وتباصر ليك ساعة أو إتنين ويضرب المنبه وتصحى وتااااااااااااااااااااني من جديد نفس الروتين..
لكن برضك في الجديد حتى داخل الروتين نفسه، جرسة الصباحية بتتنوع!
مرة وجع عين ومرة الضرس، مرة وفجاءة وبدون مناسبة تصحى وتلقى نفسك :eek::eek::eek:
كيف دي بقت ما هو إلا له في خلقه شئون..
بعد شاب ودخله الكتاب...
نص الملاية في الأرض ونصها فوق السرير من تحتك..
غايتهو حكاية أنك تصحى وإتا في العمر دآ ومع الكُبر الثقيل دآ!!!
تقوم وتلقى نفسك كدآ..
إلا ياهو إعجاااااااااز ظاااااااااااااااااااااتهو

كوكي ولا تأخذنك الأفكار بعيد :rolleyes::rolleyes::rolleyes::rolleyes:
فجاءة ووبدون حبوب مسكنة ولا حاجة، تصحى وتلقى نفسك قمتا من السرير دون أوجاع أو آلآآم..
ودي ما بتتكرر كتير مع الثقيل دآ..
ياها فنة في الزمن;)

بابكر مخير 23-05-2017 06:43 AM

بين الشباب والشيب على قولتهم؛ بون شاسع
خفة روح وطاقة متأججة وهناك تقل دم وركلسة قسرية..
في مرات كدآ تشوف ليك شاب يفيض فتوة وقدرة، تفرح لي شوفته ومرات تكره سلسفيل جدوده ودآ طبعا وعلى قول شقيقي الحبيب عليه الرحمة شنقيطي بدري "حقد طبقي"....
قلتا شاب!! gooodgoood
لكن خليها تكون شابة، بالله عليك غير أنك تهلل أساريرك وتفرح كيانك وترفه علي غربتك وتأنس هجرتك،، أبدن أبد وبتن بتا،،،
ما بتكره سلسفيل أصلها، بل ابلعكس تشكرهم وتعزهم وتكرمهم لأنهم، أمتعوا ناظرك وأدخلوا السرور في روحك...
الجمال دآ حاجة جميلة بشكل....
الطاؤوس طائر فارغ وأجوف، لكن ربنا حباهو بي جمال مظهر....

[youtube]https://www.youtube.com/watch?v=eQC5ZMrK4c8[/youtube]

بابكر مخير 25-05-2017 08:46 AM

الطاؤوس بيذكرني الحديقة الفي دار السيد عبد الرحمن في أمدرمان، كانوا إتنين بتذكر كيف يتبخترو وسط أهلي الغبش وما في زول بيزعجهم ولا ينشهم.
تناغم بين العليالات وجناح أم جكو وريش الطاؤوس بتنوع ألوانه..
التنوع لم يكن غائبا، فتجد قدح العصيدة وحوالينه أهلي الغرابة، عصيدته بوخها لاوي وملاحها التقول صاهرنو مع الحديد وقبل ما البخار ينقطع تلقى القدح فضى، (حبيبي الغالي دكتور فتح الرحمن وهو ختمي أب عن جد وود خليفة من خلفاء الميرغني في شرق السودان، مرة بنتغدى عنده ولا عندي ما متذكر وجات طاريت أنه أهلنا الختمية ما ناس حآرة. قال ليا: بالله عليك يا بابكر، زمان أهلنا لمن يجيبوا الفتة، ينشونا ويقولوا لينا، خلوها أول التبرد:o) والتنوع أنه في طرف الحديقة التاني تلقى ضيوف السيد عبد الرحمن منن زعماء ورؤساء يقدم ليهم آيس كريم....
بتذكر الحديقة دي شهدت زيارات جواهر لآل نهرو والإمبراطور هيلاسيلاسي "حضرناهم الإتنين، بروفسير قاسم بدري وشخصي، مرافقين لجدي بابكر"..
الطاؤوس بيذكري برضك جنينة الحيوانات "الكانت" كائنة في شارع النيل...
ليها عودة وذكريات جميلة...
قالوا: أنه والد الأستاذ علي عثمان طه كان يعمل فيها، ولا بدن الأستاذ ليهو ذكريات ليها أجمل...
بدون مناسبة ؟؟؟؟؟؟
وأنا بكتب بمعدل يوماتي، بقوم بالحكاية دي ذي إلتزام نحو سودانيات.
لكن كمان برضك بحس أني بفرض نفسي وما أكتر..
الكُبر من طباعه أنك تكون (حساس) :(

بابكر مخير 04-06-2017 08:01 AM

مع الكُبر!!
حاجات كتيرة بتزيد وأخرى بتقل..
حاجة عادية ومجارية للقدرة الإلآهية وللطبيعة...
كرويات الدم البيضاء بتزيد والحمراء بتقل، التركيز بقل والسهوان بزيد..
بس برضك في حاجات مخالفة لقانون الكُبر والكِبر "طبعا الإتنين ديل قريبات، فالكُبر لييه متتبعات، منها الصدق في القول وعدم مجارات أهواء الآخرين عشان ينبسطو ويطروك بإطراءات غير حقيقية فيك ولا تملك منها (فلس) ودآ بعض من كثير بيفقد الزول الكتير من القانون عاليه ويبقي الزول كبير عمر دون إستحقاق لمميزات الكُبر الهو أصلن كبرآ (كبرآ من كبير وهو ياهو الكِبر)"
يعني مثل زول كبير ذي حبيبنا شوقي بدري بي كُبره وكبَرته، تلقاهو ينجر في متاهات، أطرافها حقيقة وباطنها غير ذلك وجوانبها هراء وبدايتها عداء وختامها ؟
أهو غايتهو...
بتذكر مرة وهو ديمة بيذكرها أنه مع شيخي قاسم مخير كانوا يتحدثوا عن المناسبات من أفراح لي أتراح وأنه "الكُبار" هم الديمة على رأسها وقال أحدهم للأخر (للحقيقة ما متذكر ياتهو فيهم القال للتاني):
حسي إحنا الكُبار ديلآ...
قاسم توفي من سنيين وكان من الكُبار أصحاب الرأي السديد والقول الحق، بالله العظيم شبعني منهو..
كان صادق في قوله لا يحابي، أنا دآ كمين مرة إتجرعت كوؤس عدم محاباته، كان متأكد من قصصه، عنه وعن غيره.
كان وما زال مثلي الأعلى وغدوتي في الحياة ليتني أن أكون قربتا منها...
الكُبر يفرض علينا أمور للبعض حلوها مر وللأخرين هي مستساقة وسريعة الهضم ما تعاملو بما يفرضهو عليهم، من صدق في القول وعفة في اللسان وعدم الإنسياق بقصد مراضات نفوس وقلوب غير صافية...
قال فلان وقالوا عن فلان والقول السمعتهو عن فلان
دي بسموها نميمة في الشرع "حسب ظني" وبسموها كلام (مشطات) عندنا في السودان.
فلان كعب وفلان سئ وفرتكان شنهو المعارفوه، كمان دي بيقول عليها؟1
الما بتلحقهو جدعهو... ولا حسد (على قول أخي الحبيب شنقيطي) طبقي ولا على قول سيد صادق أنه دآ حق: قبيلة بنو حاسد.....
دي همسة في أضان ناس "الكِبر" القاصديين يبقوا "كُبآر"...


imported_قرقاش 04-06-2017 09:02 AM

ياحبيب اته الكبر ده برضه ليه علاقه بانه ادروب ولوووف..؟
ياخى بنستمتع بما تكتب ..لكن الخط ولون الخط ..بحتاجوا تعديل .
.. ياغيرهم يا قول لينا ادروب وولوف ..
واصل سردك الممتع ..

imported_فيصل سعد 04-06-2017 04:47 PM

ازييك يا دكتور يا كمندان
و رمضان كريم و ايامك طيبة..

imported_Hassan Farah 04-06-2017 07:45 PM

كيف تعرف نفسك كبرت
المصدر : http://sudaneseonline.com/board/490/...496520131.html

بابكر مخير 05-06-2017 06:33 AM

ود خالي بلالي
ديك كُبرهم كُبر براهو
وكُبرنا كُبر براهو
والإتنين كُبار..
دي ذي
يقدر طبكم تطبق طبقنا ذي ما ......:cool:



وغيرنا اللون القديم عشان الناس الكُبار بيصعب ليهم اللون الفات
مع أنه كان لون "زينب" ;)

بابكر مخير 05-06-2017 06:35 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فيصل سعد (المشاركة 539665)
ازييك يا دكتور يا كمندان
و رمضان كريم و ايامك طيبة..

كان رغم المسافة
تلقينا دايم
ومع قرب البعد
بقى تلاقينا صعب..
يا أخي مستنينك بالفطور في رمضان
على قول ود فرح...
عصيدة وملاح
شغل ناس كُبار :cool::cool:


الساعة الآن 07:56 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.