اقتباس:
الحمد لله الحال ماشي الأهل بي خير العيد عدآ.. قبله فقدنا حبيب كان صلة الربط بين الإرث والحاضر، رجل أمتعنا قدر ما هو إستمتع بينا، عاش دنياهو في كل لحظة بالبسمة والفرحة، بالمحبة واللطف. فاروق الطيب أحقانا جميعنا بورث جدنا بابكر بدري، قصته مع الحياة؛ أبوهو الطيب ميرغني شكاك وأمه عزيزة بت بابكر، توفي والده قبل ولادة شقيقه الطيب عليهم أجمعين الرحمة ومنها وهبت عزيزة حياتها لتربية إبنيها والإهتمام بأمور والدها، سكرتيرة خاصة، مربية لأبنائه وبناته، مسئولة ومشرفة أولى على "الحوش" بمن فيه من أفراد اسرة بابكر بدري وأسرته الأوسع (محمد خير البدوي) و"كبريت أخوان" وأهل بلده (ولاد الطيب بابكر "أخيان التجاني") وطلبة الأحفاد سودانيين وغيرهم (يمن وصومال "تنين وعبد الحميد علي يوسف").. زولن أمه كدي، كيفن يكون غير فاروق الطيب ميرغني شكاك.. شب ضمن كوكبة رعتهم عزيزة وخصهم بابكر بدري بالتقرب منه؛ الوحيد الفي العيلة الممتدة الكان بيخاطب جدي بابكر بي: أبوي... درس في السودان وإنجلترا ورغم أنه الأكاديمي دون الشهادات الرنانة ولكنه جعل من شهادة الهندسة قدرا يساوي أعلى الدراسات، تقلد منصب مدير البريد والبرق وهو في شبابه. واحد من آل بدري الذين يميلون للون الأحمر القاني. صعب أن أقول إشتراكي فهذه الأسرة روحها إشتراكية، ديمقراطية، ليبرالية مسلمة..... في يوم كنت مع شيخي الحبيب قاسم مخير ونتكلم عن ماضي صيدليات الوالد الذي تركها ليكون موظف حكومة ومن بعدها خوجة بالجامعة... لفت إنتباهنا أن من بين أهلنا، غرابة ولا حلب ولا رباطاب!! أغنى إتنين هم فارروق ميرغني وكمال موسى بدري (طبعن شوقي بدري)، بس ظهر لي فترة وكسابقيه كلها ذي حقت موظفين الحيكومة، قرشين وسط المفلسين ثراء :)... كان العيد هذا حاله..... الحبيب البروف وإن تسألوا عن شئ يبدو ليكم "يحزنكم" الTestosterone لو فككناهو وقلنا: test أكيد فيهو سقوط وإن بالعربي فرتقناهو، وقلنا شبه "التيس" أكيد "سترون" ما لا يحمد عقباهو. ما هو إن نحنا "كِبرنا" هو (عجز) :eek::eek::eek: إن شاء الله السنة دي، أبرك وأخير :cool::cool::cool::cool: |
الرحمة والمغفرة والجنة للمهندس فاروق ولوالده استاذنا المحبوب فى مدرسة الاحفاد الوسطى فى الخمسينات الطيب ميرغنى شكاك... تعازى الحارة للسيدة عزيزة ولكل الاهل ربنا يصبركم ويجبر كسركم
ابن العمة العزيز عيدكم مبارك وكل عام وانتم طيبين امس كنت اتواصل فى الفيس بوك مع شقيقك المهندس احمد وسبحان الله الحديث كله دار عن الشباب السودانيين الذين التحقوا بداعش وقتلوا وقد ذكر لى اسم احدهم وهو الشاب محمود راشد سيد احمد وكذلك هناك ايضا ابن اخى لشوقى اسمه كمال بابكر ابراهيم بدرى...يا للأسف شباب فى عنفوان الشباب كان يرجى منهم الكثير ماتوا ميتة رخيصة |
بمعاونة العم "قوقل" الكريمة وبواسطة معرفته الواسعة ودرايته الما ليها مثيل، لقيت البلوقات "المدونات" الأهداف منها شنهو. لقيت نفس الهدف الأنا فكرت فيهو متضمن، دآ ذكرني لأيام لندن الأولى والفتيشي عن الشغل، واحدة من الوظائف الحظيت بيها كان سكيورتي في مبنى جديد ودآ كان في الشتآ، بالله عليك أولن تبادي، المبنى لساتهو جابو الإسمنت والحديد والحتة نقعآ "إتو مش برضهو معناها، فراغ أو خلآ؟؟" المهم، كان الكلام دآ في شتآ أوربا البارد وعليهو كمان جو إنجلترا المطرته صععععععب تقيف..
يا زول الحكاية غلبتني تب، إتلفتا لقيت يوسف أخوي عامل ليهو مطعم وبخبرتي كصيدلي يعرف يعجن ويخلط الأمور بمقاييس وتوليفة، قدرتا أثبت نفسي وبقيت شيف مسائي "بارتايمر"، لكن برضك صيد الوظيفة كان هاجسي. آها في مرة قلتا ألنشوف فكرة عمل خاص، لكن وين يا عنيا، راس مالي يا ها منحة حكومة جلالة الملكة. فكرتا في العمل الطوعي وإحياء المجلس الوطني ضد المخدرات الكان عملته في السودان وطرحتا الفكرة للبنية ذات الأصول من جزر الهند الغربية وبالتحديد البهامز في ال job centre فقالت ليا دي بتعتبر وظيفة وإحنا بنساعدك، عملتا المجلس الأهلي العربي ضد الإدمان والمخدرات "انسان" وأول شغلانة كانت إصدار كتيب، السعوديين دفعوا ووزارة الداخلية دفعت (طبعن البريطانية) ومجالس وستمنستر وكينزينغتون وتشيلسي البلديات.. (يكون عشان أول قروش إستامتها من ناس مجلس بلدي تشيلسي بقيت بشجع الفريق دآ looool)... برضك كان هدفي ممارسة شغلانة بعرفها (مكافحة بس ;)) وحسي لقيت فكرة المدونة، لكن بتاعت لندن جابت ليها قريشات ما ذي قصة المدونة..... |
العواطف الجياشة، المحنة المفرطة وبنفس القدر من هناك الحزن العميق والآسى المبالغ..
دي سيكلوجية "الكُبآر".. زمان، تحب وترتبط وقبلها سلام، فكلام، فميعاد ولقاء و لي آخر المسلسل وتفركش. لا تحزن على عشقن مضى ولا حبن إنجرح. طبعن دي ما هي الواقع المتطبق على كل زول، ما هو في شواذ :confused::confused:. ناسن يألهو الحب ويبالغو في تقديره وحتى لو تلاشى. فهناك الحزن والجراح التي لا تشفى ولا تندمل. كانت العواطف في قاموس فتوتنا! إسم فقط للعديد من الحسان والمحنة هي ترجمة للشئ الذي تحسه عند مقالدة حبوبتك ليك. كان الحزن بس لمن ما تظبط معاك شغلة وتحزن على الوقت الإضعته عليها والآسى مما مضى دون مقابل.. حسي؟ على النسمة البتهب وتمشي والعصفورة الفوق الغصن وإنضربت بي نبلة،، وقعت وماتت وحتى لي دخان الشيشة ولا السيجارة والبيطلع وما يرجع.. تفقدهم وتشعر بي حزن لي فراقهم.. وكمان لمن تسمع طآري زولن كان لا قيته في سفرة وحتى ما متذكر متين ولا لي وين؛ قلبك يفر ودموعك ترقرق وتهتز العاطفة وتعرف معناها حقيق بأنها شعور وإحساس مبالغ ومتناهي.. ما إسم لواحدة من الحسان، الكان زمان |
الخرف والحاسة السادسة نقيض عند الكِبر....
عادتي الإستماع صباح كل يوم للأفم أم بتاعت سكينيوز العربية، سواء وأنا سايق ماشي الشغل أو حتى أيام العطل الرسمية والأعياد، عادة لصقت بيا من زماااااان، زمن صوت أمريكا ومونت كآرلو (الإذاعة مش بتاعت أخونا في الفيس) وبعدها ورثت العادة دي البي بي سي الي أن تراجت تاركة لينا يتامى وفي يد هذه التي لا ترحم، جنس آذى يعني والله لو لا شوية مع المذيعات ديل كان الواحد يقول يقموا عليهن الحد،،، غايته أنا بقول عليها "ذي بلو الأف أم" ولا "Xxx fm" المذيعة بين الشقهة والزفرة تتطلع الكلمات sooooo sexy حتى لو كان الخبر عن الإعصار ولا إجرام داعش. الكلمات بلهجة لبنانية مميزة، شئ مو شئ..... المهم تفتح الراديو وتشعر بأنك خلاص إتملكت الحاسة السادسة، مع أنه قالوا الحاسة السادسة دي في الحقيقة أنه الدماغ فيهو مكنة السفر في الزمن صغونية فالبحصل أنه قبل الحدث ما يحصل بجزيئ من الثانية يعني نقول الآتو ثانية تسبقه وتشوفه ويبقا كانه إتكرر ليك وتكون حاستك السادسة صادقة.. آها ناس الإذاعة دي، كل يوم وفي نفس الساعة والوقت يعيدوا شريط الأخبار فتعيش في وهم أنك الحدث دآ عشته أمس وتقوم تتلخبت وتقول يا ربي دي حقيقة ولا تخيلات خرف.... الله يجازيهم أكان في كُبرنا دآ عايزين يلجوا بينا..... الحصل دآ خلاني إتذكرتا فيلم Groundhog Day |
كتب الحبيب دكتور صديق أمبدة موضوع ورسلته ليا مدينة بتي في الواتساب الفتحتة بعد كمين شهر كدآ. وإتكلمنا بعدها بالتلفون وحكيت ليها عن صبر ناس سودانيات وتحملهم ليا في بوست "الكُبر... ثقيل" وقلتا ليها مفكر أعملها مدونة وأكتب فيها عن تجاربي في الدنيا ولو قدرتا برضك أعكس خبرتي في آيتها مجال ممكن للناس تستفيد منهو..
قالت ليا "المسكينة" وبكل طيبة خاطر: رسل ليا اللنك عشان أقراآ :eek: وبهت الذي سرح وإنبهل في ذكر الأمور الت سكتت عنها شهرذاد ونسى أنه كتاباته.. شيتن ما بيفهمو إلا "كوكي" وشيتن بين سطورهو بيفك طلاسمه "جيلينا الجميل" وشيتن أنا ظاتي لو لا بصمة اليد في الكيبورد وال DNA... إلا بنكرهو بي شدة و " أغالط نفسي في أصرار وأقول يمكن أنا الماجيت". تقوم البت تقراهو بعدين :mad: و :(:(:( علي أبوها ظاتهو ;) |
بفي يتك
تسرح تمرح. تقول التدورهو وما تسمح الاما تدورهو.. وانا في بيتي هنانا بين احفاد وجنيات واخوة ودفعة بتصرف على كدآ؟.... دحن اشاركم الموضوع الكتبه اخويا (ود امبدة) ..... وبعدين الكتبهو فضيلي جماع في الكتبهو صديق انبدة والسطرين الكتبتهم انا... .................... مدينة بابكر بدري: "العميد" مُشترك Inline images 1 د. صديق امبده "وحات بابكر نعمة حياتي "اتغديتو؟". كان هذا استفسارها المعتاد عندما يأتي معي الي منزلها العامر "رقم عشرة شارع الجمهورية" زملاء أو زميلات من الجامعة، وهو دأبها مع الكثيرين. كان ذلك في نهاية الستينات وبداية السبعينات من القرن الماضي ، عندما كنت طالبا في جامعة الخرطوم ، وحتي نهاية السبعينات وبداية الثمانينات بعد أن أصبحت استاذا بها. كان منزلهما ، وزوجها العم ابراهيم قاسم مخير، مفتوحا والباب الخارجي علي مصراعية لا يغلق "خالص". يا لذلك الزمن ويالهما من مثال. هذه السيدة أفضالها عليَّ وعلي غيري لاتُعد. "من شِدَّة " معاملتها لي وحنوِّها ، كنت ، ولا زلت، اعتبر نفسي مثل أبنائها (بابكر واحمد كوريا وعلي ويوسف وعزيزة وقاسم - عليه الرحمة). وربما لست وحدي من يعتقد ذلك، فقد قالت لي آمنة محمد بدري - زوجة كوريا - ذات مرة (كنت قايلاك أخو ناس كوريا)، وعند زواجي وقبل سفري مليط والفاشر لإكمال مراسيم الزواج، فوجئت بالخالة مدينة "تعمل" لي حفل زواج في منزلها قبل سفري. أتيت من بادية "الزَيَّادية" من شمال دارفور إلي جامعة الخرطوم ( إعرابي في المدينة ، كما جاء في احد كتب الاطفال في المدرسة الاولية أيامها) وكان منزلها ملاذا، وقد كنت الألصق به من بين أهل زوجها من شمال دارفور، لكنني لم اكن وحدي ، فقد عرف المنزل قبلي الاخوة الدكتور ادريس احمد الحاج، والعميد شرطة ابراهيم احمد الحاج، والاستاذ ابراهيم محمد عيسي رحمه الله ، وقد أسبغت عليهم جميعا من ترحابها وحسن معاملتها الكثير، إذ كان ذلك طبعها. عندما "خربت" المهدية، قيل أن الناظر جمعة ود جادين وكان ناظر "الزيادية " حينها ، قال لمن بقي منهم بعد كرري: "يا عرب غرِّبو" ، فاستجاب الكثيرون ، وكانوا يبكون شوقا لديارهم، وبقي البعض مع الخليفة حتي موقعة "أم دبيكرات". والمعلوم أن قبائل الغرب قد تم تهجيرهم قسرا لامدرمان ، وعند مقاومتهم مات منهم في دارفور"خلق كتير" علي يد عثمان أدم "عثمان جانو" الذي ارسله الخليفة ليهجِّر القبائل لامدرمان (لحماية حكمه) وكان شابا حدثا في العشرينات من عمره وذو قساوة بالغة. بعد "الكَسرة" بقي مع الخليفة نوابه ومستشاروه ومنهم "ابراهيم ود مخيَّر" جد العم ابراهيم قاسم مخير، عميد كلية الصيدلة الأسبق بجامعة الخرطوم. وكان "ود مخير" من ضمن كبار قادة المهدية الذين تم نفيهم الي مصر، ثم سمح لهم بالعودة بعد حين، فكان من حظ أبنائه وأحفاده التعليم عن معرفة بقيمته ، ومن حسن حظ أمثالي أن لحقهم التعليم المجاني وبالصدفة قبل فوات الاوان. "كان ذلك في الأعصر البائدة" ، كما قال صلاح احمد ابراهيم في قصيدته التي يقول فيها "يحج مرار وللمسلم الحج في العمر مرة". كان ابراهيم قاسم - حفيد ودمخير - زميلا وصديقا ليوسف بدري "العميد يوسف بدري لاحقا – عميد آل بدري وعميد الاحفاد" من أيام المدرسة الإبتدائية وحتي الدراسة الجامعية في بيروت. تلك العلاقة والصداقة التي ربطت بينهما سمحت لهما بتبادل الزيارات المنزلية. وقد نتج عنها وعن تلك الزيارات أن تزوج ابراهيم بشقيقة صديقه يوسف بعد تخرجهما وشغل ابراهيم قاسم في صيدليته. ويجدر بالذكر أن العم ابراهيم قاسم كان صاحب أول صيدلية في السودان "إجزخانة أمدرمان" بالقرب من الجامع الكبير في ام درمان - السوق، في الثلاثينيات من القرن الماضي، لكنه عندما عيُّن "كبير الصيادلة" فيما تبقي من "السودنة" في العام 1958 اوقف عمله الخاص وأحضر كل الدفاتر للبيت و" تم رشها بالجازو حرقها" ، لتضارب المصالح (كما كان الحال حينها وحتي وقت قريب). مدينة هي اصغر بنات نفيسة بت الريف (من اصول مصرية) وقيل أن والدتها كانت رافضة الزواج من أحد أبناء الانصار لأنها شاهدت مقتل بعض أهلها علي يد الانصار عند فتح الخرطوم. ولكن بعد أن تعرفت علي صهرها عن قرب بعد زواج إبنتها كانت علاقتها معه في غاية الود. مدينة خريجة كلية المعلمات لكنها لم تعمل بالتدريس الا قليلا ثم تزوجت صغيرة. كان منزلهما المنزل رقم عشرة شارع الجمهورية (هو مكان كلية العلوم الادارية - جامعة الخرطوم حاليا) ويقابل مقر الاتحاد الاوربي حاليا (والذي كان مقرا لدار الثقافة السوفيتية وقتها). وكان المنزل "منتدي" أو "نادي" في الحقيقة ، وقد كان عامرا بالرواد - طيلة أيام الاسبوع - وغالبيتهم من آل بدري. و كانت مدينة بشهادة الكثيرين من اكثر شخصيات اسرة (آل بدري وآل مخير) تواصلا وعلاقات اجتماعية. ومن رواد النادي الذين اذكرهم في "عشرة شارع الجمهورية" (صديق مخير- مساعد مدير البوليس الاسبق وزوجته زينب يحي الفضلي (وهو عم ابراهيم قاسم مخير)، محمد بدري وفاطمة بت العم (فاطمة عبدالكريم بدري) ، صالحة بدري وزوجها الاستاذ خالد موسي، عزيزة بدري و فاروق و الطيب شكاك (ابنيها) (واسرتيهما) ، احمد بدري وزوجته سلافة خالدموسي ، د. سلمان بدري وزوجته انيسة ، العميد يوسف بدري واسرته (ولكنه لم يكن مداوما). ومن الشباب وقتها قاسم بدري وامنة ونفيسة الصادق بدري وحسب سيده بدري والشباب الاصغروالاصغر جدا الطيب فاروق (رحمه الله) وعثمان فاروق وابراهيم وعثمان (اولاد العم) واشرف وامنة وعديلة وايمن محمد بدري وبعض الذين كانوا صغارا أصبحوا الان جدودا . ومن خارج الاسرة (احيانا) الدكتور احمدعبد العزير وزوجته الدكتورة سيدة الدرديري واخرين كثر(ما بنعد كتير الديش) ، رحم الله من غادر هذه الدنيا الفانية و اطال الله في اعمار الباقين. ربما لأنها الاصغر، فقد حظيت بحرية اكثر، وقد تعلمت "السواقة" في حوالي عام 1960 وقد كان زوجها من اوائل من امتلك عربة من السودانيين (في اوائل الاربعينات). وقد كانت تقوم بشئون الصرف علي المنزل بتفويض كامل من عمك ابراهيم قاسم وتقوم بالتحويل لابنائها الذين يتلقون تعليمهم بالخارج. كانت تملأ المنزل بالمرح وتشعرك أنك في بيتك و تلعب الطاولة والويست مع ابنائها والضيوف من الاسرة. وتسبقها دائما ابتسامتها في الترحيب بالضيوف أيا كانوا. يقول فاروق الطيب (الذي توفي الاسبوع قبل الماضي - رحمه الله ) إن مدينة هي مثل اخته الكبيرة إذ أنه تربي معها وعزيزة والدته هي أختها الكبري، وكانت تحبها كثيرا وحزنت حقيقة عندما سبقتها في الوفاة وكانت تتمني لو كانت هي الاسبق للدار الاخرة. فاروق (الذي كان مديرا للبريد والبرق عند انقلاب هاشم العطا، وقيل انه كان مرشحا للوزارة (كان صديقا لعبد الخالق ، كما أكد ذلك مؤخرا محمد محجوب في مقاله عن عبد الخالق) يتذكر أنها كانت تقوم باستضافة ضيوفه من الخواجات مثل المديرالعام لشركة فيليب عند حضوره للسودان وكانت هي التي تقول له: "جيبهم أعزمهم عندي". و يستدرك فارق قائلا: "لم تكن لتستطيع ذلك لو لم يكن ابراهيم قاسم نفسه كريما"، وقد صدق فاروق، فالبقارة أيضا يقولون: "الكريم بأم عيالة"- أي لو لم يكن هنالك توافق في الكرم من الزوجة أيضا لما ظهر كرم الرجل في منزله مهما كانت رغبته في ذلك وبذله لماله. ك انت من الكرم بحيث يصدق فيها قول الشاعر طه ود الشلهمة في أحد شيوخ البطاحين: (الجود من فضايلك يستلف ويديَّن " الياء الاولي لاتنطق ") . ورغم علاقاتها ومعارفها الواسعة فقد كان لها شعار وهو أنه إذا اصبح أحد أصدقاء الاسرة ومعارفها وزيرا فإنها لاتزوره حتي يترك الوزارة. أصيبت مدينة بسرطان الثدي في عام 1977 وهي في تشيكوسلوفاكيا، وهو الذي تسبب في وفاتها بعد نحو عشرة سنوات ، وكانت قد رفضت العلاج هناك وانتظرت حتي تاتي للسودان ليقوم بالعملية الدكتور احمدعبد العزيز (كبير الجراحين حينها وصديق العائلة). وقد كانت في غاية الشجاعة إذ تحملت المرض في جلد وصبر شديدين. وهي علي فراش الموت استدعت أختها عزيزة و ستنا بدري (التشكيلية المعروفة) والدة بابي (بابكر محمد عبد الكريم بدري) والذي كان موعد زواجه علي الابواب، وقالت لهما: "ماعافية ليكم لو اخرتوا العرس، حتي لو مت والعرس في نفس اليوم". كانت عزيزة بدري شقيقتها الكبري، وكما ذكر فاروق، فقد كانت تحبها وتعتبرها مثل بنتها وقد كانت زعلانة/حزينة لوفاة مدينة قبلها. وعندما بتروا يدها (نتيجة مضاعفات سرطان الثدي)، أثر عن عزيزة أنها قالت: "ماطبعا يا شاطرة سايقة العربية ومطلعة إيدك ما لازم يسحروك". في يوليو1971، وفي يوم فشل الانقلاب، كنا في البيت ونسمع صوت الدانات وفجأة ، والباب الخارجي فاتح علي مصراعيه كالعادة، دخلت عربة مسرعة المنزل (توش) ونزل منها صاحبها وكان قادما من جهة شارع القصر بشارع الجمهورية (الشارع كان مسارين)، وكنا جميعا تحت الشجرة، اتت العربة مندفعة حتي كادت أن تصطدم بالجالسين، ونزل السائق. كان رجلا في حوالي الخمسين فنزل من العربة وجلس وتنفس بعمق (دون أن يلقي بالتحية حتي)، ثم بدأ يحكي أن الدانات قد هدت القصر، ولم يبقي فيه شئ وذلك من ضمن اشياء اخري كثيرة. كان ذلك حوالي الرابعة أو الخامسة مساء فيما اذكر، وبعد فترة و"جَمَّة نَفَس" غادر الرجل الي وجهته . مكثنا تلك الليلة في المنزل، وفي الصباح الباكرعندما هدأت الاحوال، اقترحت الخالة مدينة ان نذهب ونشوف الحاصل. فاعتلينا عربة البيت الـ "كورسير" وكانت هي السائق. ذهبنا بشارع الجمهورية ولدهشتي شخصيا وجدنا القصر في حالو الا من "ترمات" في الجنبتين (أو الناحية الشرقية) إن لم تخني الذاكرة. ومن يومها قررت الا أصدق "قول قالو". إذ يمكنك ، قبل ان تستوثق أن تنشر كلاما من نسج الخيال او فيه من المبالغة اكثر مما فيه من الواقع. وقد قيل قديما: " الكضب من قِلَّة الأكيدة". في يوم مظاهرة التأييد لانقلاب هاشم العطا، كانت مع ابنها احمد "كوريا" في الميدان الذي كان أمام مبني وزارة التجارة - مكان الحديقة الحالي - ورأت عبدالخالق محجوب، فقالت لاحمد: "داك عبد الخالق وديني اسلم عليه" - هي خالة نعمات مالك زوجة عبدالخالق - وبعد التحية قالت له " قلبتوها حمرا خلاص"، فاجاب عبد الخالق بكلمة واحدة : "أغبياء"، وذلك كما يتذكر كوريا بوضوح. ككل النساء، كانت لها قصص في السنوات الاولي للزواج. فقد كتب بابكر مخير - في "سودانيات" في اغطس 2008 عن والدته - أنها روت لهم "حماقات" الزوجية في الايام الاولي للزواج، فقالت: (أبوكم من أول أيام دلَّعني شديد ودا ما كنت عايشاهو في بيت أبوي، ما نحنا عشرين . وأنا أستمرأت الحكاية دي وزوًّدتها حبتين. مرة كنا زعلانيين مع بعض وأقول لي أبوكم، وديني بيت أبويا. وهو وحاتكم، سادي دي بي طينة ودي بعجينة، لمًّن سمعت السيدة بتول (بنت الامير يعقوب وجدتي من أبوي) جات تطيِّب في الإمور، لكن دون فايدة،. آها أبوكم إستنَّى لمن وصلني بيت أبويا كالعادة، وهو في طريقو للإجزخانة بدون ما يقول أي حاجة. وأنا كلمت أمي بأني زعلانة وما راجعه بيتي. المساء مفروض يرجع أبوكم يسوقني نمشي البيت كالعادة. ما جاء .. وييييييييييييييين على الساعة تقريبا 11، جا يوسف أخوي، وسأل: وين أبو خليل لسة ما جا؟؟ ردت أمي: لا يا شاطر، ما هي زعلانة وما راجعا بيتها. يوسف: يعني طلَّقوها ؟ وأنا أريتني ما رديت: لا بس أنا ماعاوزة أرجع.. المهم من حي الشيخ دفع الله لحدي حي الأمراء، يوسف قدَّامي وأنا أجري وراهو عشان ألحقو لمَّن وصلنا خشم الباب ... أبوكم فتح الباب وقال ليوسف: أدخل. يوسف: لا أنا جيت أجيب ليك أمانتك راجعة. إحنا سرايرنا في الحوش عددنا، لو عاوز ترجعها لينا، جيبا ومعاها سرير. .. الإتنين ضحكو وأنا دخلت حزينة في وكتها، لكني حمدت الله أنو أهلي رجعوني وعشت لمن جيتو إنتو) حتي الايام الاخيرة واليد مبتورة وريحة الموت حايمة ، لم تفقد روحها المرحة والضحكة المجلجلة، وكانت تكرر أمامنا وعمك ابراهيم قاسم موجود: "انشالله يا بوقاسم اموت قبَّالك وتدفِنِّي. (صمت ثم تواصل) وتجي راجع تطُّقك عربية تدشدشك حِتَّة حِتَّة". نم تطلق ضحكة عالية. توفيت الخالة مدينة - رحمها الله - في نهاية يوليو 1985، وهذه ذكراها الثانية والثلاين تمر، وقد ظل هذا المقال معلقا علي انشوطة رغبتي في كتابته طيلة هذه المدة ، وها هو يخرج أخيرا دون أن يوفيها حقها ، فقد كانت "أنثي ولا دستة رجال" ، كما قال شاعر الشعب محجوب شريف. رحم الله مدينة بابكر بدري رحمة واسعة، وأحسن إليها بقدر ما احسنت اليَّ، والي أمثالي، وبقدر ما أحبَّت وأكرمت واشاعت البهجة في أهلها وضيوفها الكثر، وحقَّ لها أن أقول عنها "العميد مشترك"، دون غمط لحق العميد يوسف بدري ، رحمهما لله رحمة واسعة. صديق امبده سبتمبر 2 منقول من ( Abdinlist) |
سلام يا بابكر،
كتابة عظيمة عن إمرأة عظيمة، والعظمة وراثة وشفناها فيك. رحم الله مدينة وأحسن إليها وجعل البركة فيكم وفي ذريتكم إلى يوم الدين. تحياتي |
فضيلي جمّاع:
شيخي صديق أمبدة.. وجب شكرك! image حملت لي رسائل هذا الصباح مقالاً لم أقرأ مثله قريبا في أدب الرثاء والإعتراف بالجميل لمن ذهبوا من هذه الفانية. المقال محل حديثي اليوم كتبه العالم ورئيس قسم الإقتصاد بجامعة الخرطوم سابقاً الدكتور صديق امبدة. وقد قلتها من قبل بأنّ صديق امبدة أديب ضل طريقه إلى الأرقام وعلوم الإقتصاد. ولعلي أضيف قبل الكلام عن المقال (الرثاء) وكاتبه ، أن كاتب هذه السطور كان في نيته منذ سنوات كتابة مقال عن الدكتور صديق امبدة والتعريف به للأجيال الجديدة - بل ولعامة السودانيين. حاولت وصرفتني الشواغل عن كتابة مقال أرد به ديوناً للرجل عندي مذ كنت طالباً بالثانوية حتى كبرت. لقد أردت بهذا المقال أن أزجي له الشكر أصالة عني وإنابة عن كثيرين، عملاً بقاعدة أن نشكر من قدم الصنيع وهو حي يرزق. أما أدب (الله لا جاب يوم شكرك) فذاك شيء لست من أنصاره! أعود إلى ما لفت انتباهي في مقال رثاء الدكتور صديق للسيدة مدينة بابكر بدري - زوجة الراحل ابراهيم قاسم مخير أول عميد لكلية الصيدلة ووالد الصديق احمد الملقب بكوريا وآخرين. جاء الرثاء في الذكرى الثانية والثلاثين لرحيل هذه السيدة – بنت ام درمان التي حرصت وزوجها- أن يظل باب حوشهما مفتوحاً لكل طارق وزائر. ثم كيف أنها كانت تحلف عليهم وهم داخلون لبيتها بأبيها بابكر بدري نعمة حياتها كما كانت تقول إن تغدوا أم لا؟ المقال موضوع حديثي لكاتب من أقصى شمال دارفور – من مليط حاضرة عرب الزيادية - والذي كان في الستينات وأوائل السبعينات طالبا باقتصاد جامعة الخرطوم ثم اختير محاضرا بها. كانت صلة القربي مع إبراهيم قاسم مخير زوج مدينة بابكر بدري سببا كافيا أن تجعله زائراً للبيت في عطلة نهاية الأسبوع مع آخرين يتفقدهم إبراهيم مخير ويتفقدونه، في مدينة تبعد مئات الفراسخ من مسقط الرأس وتبعد بحساب الحنين للأسرة والوطن الأصغر آنذاك أطنانا من الشوق والوجد. يقول صديق بأن الراحلة مدينة احتوته كأم - بل إن آمنة زوجة احمد كوريا- حسبته آنذاك أحد أشقاء كوريا وقاسم. وإذ يكتب صديق هذا المقال المشحون بالذكريات العطرة عن سيدة سودانية فتحت قلبها وبيتها لأهل زوجها ولكل ضيف وعاملت طلبة قادمين من دار فور وكأنهم أبناؤها من صلبها، أن يقول صديق امبدة الذي أدعي أنني أعرفه وأعرف رفعة تفكيره الوطني وسموه الثقافي – أن يقول هذه الشهادة في حق مدينة بابكر بدري فكأنما يقول لنا: أين تلكم السيدة الرمز للوطن وتلاقح ثقافاته من آفة حلت بنا اليوم، تحمل السواطير والمدي لتغير على طلاب وطالبات دار فور العزل في حرم دار العلم! أين قلب مدينة بدري ينبوع الرحمة مثل كل قلوب الأمهات السودانيات من قلوب هؤلاء؟ في المقال اسقاطات إنسانية لا تخلو من روح الفكاهة التي تحلت بها الراحلة العظيمة حتى وهي على تعاني من المرض اللعين في أخريات أيامها. نقل صديق ذلك بأسلوب جعل من مقال الرثاء توثيقاً لسيرة حياة أمرأة سودانية نادرة المثال. لقد نبهني مقال الدكتور صديق امبدة إلى ما كنت نويت كتابته منذ عقود عن كاتب المقال وفضله علي شخصي الضعيف وعلى آخرين من تلامذته. وقد يسأل سائل : ما علاقة التلميذ والأستاذ بينك وبين الدكتور صديق امبدة حتى تحسب نفسك أحد تلامذته ، أنت خريج الآداب؟ استاذي في نظري هو من يعلوني علما ويعطيني دون انتظار عائد. أعترف اليوم أنّ حصة كبيرة من قراءتي للشعر وللأدب السوداني ومحاولة قراءة أنماط من المعرفة بأكثر من لغة كان ممن وقفوا خلفها آنذاك وشجعوني طالب الجامعة وقتها صديق امبدة رابح – زميل الدراسة وصديق العمر لشقيقي علي جماع. كان صديق أول من حبب إلى شخصي قراءة مصطفى سند وشعراء الحداثة وكتابات كامي وماركيوز ويوسف الخال والسياب. كان يعطيني من الرعاية والتشجيع في هذا الجانب ما رفع همتي وأشعرني أنّ ما كنت أكتبه من "شخبطات" له قيمة. وصديق امبدة - الذي يعرف أن شقيقي علي جمّاع كان يدخرني لدور يراه أهم من الإنشغال بالشعر والأدب- كان يرى أنني ولدت لدور غير دور الطبيب أو المهندس أو الموظف الناجح الذي يريده لي صديق عمره علي جمّاع – والذي كان مؤهلا له أكثر مني دون شك. فقد شغل شقيقي علي بنجاح يحسد عليه أهم وظائف الإدارة وتقاعد وهو خبير للأمم المتحدة – زاده الله خيرا وزادني محبة له. وقد تعلمت من علي جماع ومن صديق امبدة صحبة الكتاب.. فالرجلان يقرآن في شتى المعارف بغزارة يحسدان عليها ! صديق امبدة لمن لا يعرفونه هو كاتب المقال النادر، الذي يقول المحظور، وبلغة تجعل المقال مرافعة عالية المستوى ! كتب مقالاً بعد انتفاضة أبريل حول شهادة لندن وفضح أولى نوايا مثقفينا وغير مثقفينا من المقتدرين من المتعلمين في الصمت على حائط مائل لبنية التعليم في بلادنا. ضج البعض وسكتوا.. ثم إن صديق امبدة هو أول من أشار بإصبع غير راجف ولا واجف إلى (مثلث حمدي) أكثر نتوء عنصري في أطروحات نظام الإخوان المسلمين الذي أضاع هيبة ماضينا ونضارة حاضرنا. وصديق امبدة كتب الكثير الخطير ولكنه في زمن الزعانف ، تشهر في وجهه سيوف الجهلة والإمعات وأدعياء المعرفة. يا دكتور صديق امبدة- وأعرف أنك تكره تلك الألقاب- ذكرني مقالك المترع بالوفاء للحاجة مدينة بابكر بدري بديونك على شخصي الضعيف فقلت أشكرك على رؤوس الأشهاد، فمن لا يشكر الناس لا يشكر رب الناس. لا شيء عندي لأهديك غير كلمات لا ترقى لمقامك أيها العالم الجليل والأديب الذي سرقته علوم الإقتصاد. وقديما قال الشاعر في حالة من هو مثلي: لا خيْلَ عندَكَ تهديها ولا مالُ فليُسْعِدِ النُّطْقُ إنْ لم يُسْعِدِ الحالُ أطال الله عمرك ونفعنا ونفع أجيالاً من بعدنا بعلمك وأدبك أيها الأديب والعالم كثير التواضع! التوقيع / فضيلي جمّاع أحد تلامذتك في حوش المعرفة |
الكمندان وضيوفه الكرام لكم التحية
|
اقتباس:
شكرا لك فقد رفعت عني معاناة تنزيل مرافعة "فضيلي" وكلكعة التكنلوجيا؛ في حق صديق أمبدة وهو الذي كان جمع كبير من السودانين "خاصة المغتربين" يحملون عليه حنق عند ما تناول تقييم الشهادات الثانوية في ذآك الحين وكذلك فقد رحمت ويدذ سودانيات من زخم إضافة الموضوع.. شكرا ليك الحبيب. تعرف أجمل الحاجات لمن تلقى زولك يمدح زولك ويجي زولك التاني، يمدح الزول المدح زولك :eek: غلوطية مش كدآ :D:D:D:D أنا بدوري رسلت ليهم إتنينتهم: (زاد فخري فوق فخري، فخرا قلمين والقلم يكلم قلم شكرا صديق وشكرا فضيلي الأول جلب الصندل والثاني أضاف المجموع فصار بخور ليلة الجرتق لأمنا في ذكرى رحيلها. عروس أعجبت أهلها ونسابتها وكل ممن عرفها. عن قرب أو من بعيد شكرا لكيم الحبايب) |
سؤال
هل شاخ بوستي ولحقني أم كبُرَ وصار واقع أم شاب وطريقه ممتد ولا لساتهو صغير وقدامه مستقبل إجابتكم هي الحكم goood بمناسبة عدد ال 400 ومرور سنتين إلا شوية |
اقتباس:
ده دليل انو بوستك ما زال طفلا يحبو. عن نفسي، مستمتع به غاية الإستمتاع. تحياتي |
اقتباس:
في مسلمات وفي أمور محتاجة تمحيص وتقصي وتوكد؛ يعني مثلن قولة: "شفناها فيك" وتكون جآية من مصدر هو أصلن "محمص" وموثوق فيه .. ما بيترد عليها عفويا وعشوائيا، لا بدن الكلمات، تتمضغ وتنلاك وتتجتر مرات ومرات وليييييين كم يوم تنهضم حتى بعدين ينرد عليها... قريتها الحبيب حينها لكن كنت مستني وخلينا على كدآ.. شكرن الحبيب، الطفل دآ بنعتني بيهو ونخليهو يبقآ زولن "فحل" :eek: ليهو فايدة ومستقبل مشرق،، بي بركاتك الحبيب :cool::cool::cool::cool: |
تصحى الصباح
دون ألم مبرح ووجع شامل وحزن جامح وإكتئاب ضارب ومعنيات عادية بلا إحباط وإنهزام... وإتا في العمر دآ:confused::confused::confused: أكيييييييييد ولزامن؟ تقرص روحك لزوم التأكد بأنك لا زلت حيا... بس برضك وبعد ما تقرص روحك وتطعنها بي دبوس وتتعرض لي لحسة نار وتشوف روحك في المرآية وتغمز وتفتح خشمك وتقفله وآكيييييييييييييييييد تأكدت وبلا شك أو هزيان أو زهال بأنك إتا ياكا إتا.... ما تعشم بأن الحال إتغير.. ما خلاص كِبرتا ودي ذي الأعراض العرضية، فجة وتزول... بالله عليك بس قلتا أرفع يدي البس القميص وإلا طآآآآآآآآآآآق مفصل الكتف ذي الإتشال من محلهو...بس نقول شنهو، ما ياهو دآ الكِبر وتوابعهو... :(:(:(:( |
| الساعة الآن 07:55 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.