إهداء
لو لاك !
ما كتا لقيت البعبروني ولو لا إتا وبعد عمري دا ما ظنيتني كنتا إتحفزتا عشان اكتب ولو لا كرمك ما كتا لقيت بيتن يلمني مع اخوات واخوان وبنات واولاد عزيزي ساكن قلبي إهدائي هذا بوصول العشرة الف لك خلودي طيب الله ثراك |
مسلسل أو نسميهو برنامج، أنا واحد من الناس كنت بحبه،،
أثار في شجوني بوست الحبيب الباش الهاش بتاع الصور شئ جواني، فيهو جات صور ناس دفعة وكدآ... بالمناسبة كلمة وكدآ دي كانت في أيام صغرتنا وشبابنا، مستعملة بي كترآ "وكِدآ"... وهو لي كل وكت تلقى كلمة تكاد تكون بطاقة هوية للجنس السوداني،، بعضهم بيستعمل كلمة "آهااااا" حسي وبكثرة.... الأحباش عندهم كلمة تنطق كذى "كذآ" وهي تعني "وبعدين" أنا عندي حساسية بتقوم عليا لمن أسمعها والسبب؛ عندي واحدة من البنيات الشغالة معاي في "المندولا" تتكلم بالتلفون بكثرة غير معقولة، آها بقوم أقول ليها؛ خلاص التلفون شوفي شغلك، ترد على الطرف الأخر ما معناهو (خلاص يا بتي أمي بآآآآي) لكن لعذابي بتلحقها بي "كذآ" وتبداء تااااااني ترغي... آها صور الباش الهاش نبهتني بصورة مباشرة أو غير مباشرة أنهو فينا ناس، باقية عليهم قصة "دكان ود البصير" وهم مخزن معلوماتي للقديم والآيل للزوال،، بيتعرض للقديم بسرد مسرحي من خلال المذياع بطابع جميل بقصد توثيق الماضي وتعريفهو للجديدين في دنيانا من شباب وصغار... يعني ناس عمي حسن ود خالي بلالي وشوقي ود خالي التاني بلالي وجعفر بدري وأبو أماني و و و و و و.. ديل حقهم يفتحوا لينا فرع لدكان ود البصير حصري سودانيات ومنها داعم لي دعوة وليدنا نصوري في بوستيهو (الف مبروك) :cool::cool::cool: [youtube]https://www.youtube.com/watch?v=MZnpEkL0OlE[/youtube] |
تشوف تلقى المسلسل حلقاته متكررة، أول أمس جدك كيف يقعدك جمبه ويبسط بي حاجة صغيرة يمرقها من جيبهو، أمس أبوك يجيب ينادي جناك ويقول ليهو: أمشي في العربية تلقى كيس جيبهو.. يجيب الكيس وأبوك يفضيهو والفيهو حاجات يديها لي جناك ويبسطهو، اليوم إتا وذريت جناك جمبك وتضرب تلفون تعمل طليبة حاجة يجيبها "الدليفري" وتقول لي جنا جناك، أمشي أفتح الباب والجايبنهو دآ عشانك ويستلم "البارسل" وينبسط بيهو....
والمسلسل يتكرر، يمشي جدك وتحزن لي فراقهو وتفقدهو هو والحاجات الكان بتتطلع من جيبهو. يمشي أبوك وجناك يحزن لي فراقهو وفراق الكيس البيجيبهو من العربية والحاجات الكانت بتبسطهو. وبكرآ تمشي إتا وجنا جناك يفتقد "البارسل" الكان بيجي ويمكن يستوحشك.. لكن برضك ولو حافظنا على التقاليد السمحة دي المسلسل ممكن يستمر... ويييييييييييييييييييييييييييييين لينا منها الزايلة.... |
متعة حقيقية قراية البوست ده والله؛
وفي شوق برضو و كده:) |
سلام يا دكتور بابكر.. و انا في عزاء الوالدة في امدرمان بيت المال منتصف سبتمبر الماضي ، عندما جاء الأخ سعد بشير لأداء الواجب و مواساتنا، أتى معه زول بشبهك شبه شديد، و قاعدين معاى نشرب في الشاي و ندردش، قلت ليو يا ابن العم انت قريب الدكتور الكمندان بابكر مخير، قال لي بالحيل وصلت تب، بتعرفوا؟؟ قلت ليو نعم المعرفة و نعم الأخ و الصديق و الزميل العزيز، زول لطيف و وناس و كنز معلومات و زول واجب، اسمه "حيدر" طبعا انا اتحسست ما سألته الاسم كاملا و لا دققت معاو في تفاصيل قرابته معاك، لكن اكد لي و قال لي "نحن أهل و اسرة واحدة و أشقاء مع جدودك عثمان و ابراهيم على و المرحومة امك و خالاتك و خيلانك مواصلننا تب و أكثر من أهل، و انتوا شتتكم الغربة و منعرجاتها و لا بد من التواصل رد الله غربتكم سالمين" ، و أعتقد أنه من آل بدري الكرام لو ما أخاف الكذب، و جانا هو و معاو مجموعة طيبة من آل مخير و تكفلوا بفطور يوم كامل، جاء جاهزا مع ثرامس الشاي و القهوة من حي الأمراء، و ياهو دا السودان..
يديكم العافية.. |
الحبيب بابكر مخير لك خالص الود
بعد طول غياب عساك طيب . هي سنه الحياه .. ألروح في اشراقها تحمل اجسادنا المنهكه وتريح الاقدام .. |
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
وإن شكروك تفرح وعواطفك تلتهب وهن أصلهن في الكت دآك علي الهبشة (حسي وييييين لو ملكة الحبشة ديك عواطفك بس لوح تلج) والد ليهو كمين جنا من بيناتهم واحد في مظهره أنه بيكن لي أبوه أطنان من الإحترام والتقدير، ما سأله من رأي وإلا كان رده موافق لي رأي أبوهو لكنه في حقيقة أمره، أنه أناني وغير مبال وذي ما بيقولوا الإنجليز "ئن دفرنت" والوالد كان محبب له موقف إبنه دآ.. فكان لمن يسأل أبنائه التانيين والمهتمين حقيقة بالأمر في أغلب الأحيان يعارضوا رأي الأب.. فكانت للوالد قولة دوما عن إبنه "اللبيب بلإشارة يفهمو".. لمن أمشي لي ...... ديمة يطبطب وكت أخوانهو قولهم يعذب.... آها حسي جآ القت البقت فيهو الأمور سيان.. لا مدحة تحفز ولا شكرآ تفرح... إلا في حالة وااااااااااااااااااااااااااحدآ... هي: لمن تجيك من ناسن غاااااااااااااالية عليك، قرييييييييييييبة من قلبك، ساكنا فوؤادك ومالك مزاجك.... شكرن يا إنتم يا عسل.... نادر وحصر، ليك إتا إضافة،، مرحب بيك "بعد طول غياب" وما تبقيها عادة.. خليك مواصل لأنه حضورك ثراء :cool: |
في يوما ديك، بقراء في "الراكوبة" وفي مكان رئيسي موضوع عن الصحفي رئيس تحرير جريدة تصدر في السودان "خلي بالك جريدة وتصدر في السودان ولاقية قراء" أنه أعتقل (عاااااااااااااادي) عشان موضوع كتبه محمد زين "بكتب إسمه كدآ بدون اللقاب، لأنهو هو ظاتهو لقب وينسب ليه، كرم الأخلاق وطيبة المعشر وحلو الكلام وطرب الحديث".... ومحمد زين ظاتهو مسكهو...
القريته هجمة شرسة على الصحفي وأنه ما شنهو وما شنهو وأنه كدآ وكدآ والفعله وتركه وكلام مالك في الخمر وغيرهو كتير.... محمد زين والبعرفهو أنا، أكيد وافق على كلام الصحفي في أنه لو كان إطلع على الموضوع ما كان سمح بيهو. لييييييييييييه بقآ يا بابكر:confused::confused::confused::confused: جدنا أجمعين بابكر بدري من أجل هدف سامي ووطني وغالي ويشهد به القاصي قبل الداني "جامعة الأحفاد"... هادن المستعمر وهو الأنصاري الحاربهم عن إيمان وعقيدة.... خليك من دآ؟! صلح الحديبية برضك إتفاقيات سلام وهدن أوقفت حروب طاحنة وأنقذت ملايين من الشعوب،،، كلام سيد صادق عن المعارضة السليمة البتحقن دماء أفراد وجماعات "ما هو موضوع الدواس بينقلب ضد، ذي حكاية 1976 ووصف المعارضة بالمرتزقة"... في حاجات بيقولوا عليها "الجمرة بتحرق الواطيها" ودي بشبها بي مجموعة "الوست" بتاعتنا، الفراجة كل واحد ينظر ولمن يكون لاعب، نظرياتهو كلها تتغير والكان شايفة لمن هو برآ ونظر فيهو، لمن يطبقه "بسيكهو"... دي بقآ هنا الإنجليز بيسموها "الماتيورتي" بتتجلى عند "الكُبر"، ما لأنه الزول عاطفته ببقآ دمها تقيل ومنحصرة في أمور محددة، ممكن تثيرهو شوفت حفيدته قدامهو وتلهب مشاعرهو قولة "جدو". وتقل الدم يتجلى في الأمور "الثورية"... غايتهو أنا بستغرب من عواطف ناس "دفعة" ولساتها شغالة بأمور شبابية.... تلقى ود خالي بلالي شوقي ثائر حتى النخاع وهو ما "وطى الجمرة" أو على قولة تنقال وبيقولوا أنها لمولانا "يديهو العافية": أهو مدرسة السجن دخلناها... والتي هي مدرسة تخرج بي شهادة "سياسي وطني" مع أنه في المدرسة دي شتات من البشر وبرضك في السجن مظاليم...... في رأيي المتواضع أنه؛ عثمان ميرغني محق في حماية "طاقة الحرية" المتاحة والعمل على المحافظة على الحد الأدني المتاح من حرية صحافة والحبيب محمد زين يديم ليه صحته وعافيته |
يا كآفي البلا
قولة وبقول تنطبق على حالي؛
يا كآفي البلا يا حايد المحن، ماااا في زول يقول الزول دآ وينهو.... طبعا ساكن هنا في أبوظبي برآي في الشقة،،، أول أيام كنت بنوم وبخلي باب الشقة ما مقفول بالمفتاح،، ما ما معروفآ الدنيا، يبقى عليا ياهو ذي دآ،،، تغيب الغيبة الياها والناس ممكن تهبشك بعد أياااااااااااام وتكون بقيت أربعة مرات من حجمك وحمامك الزمان كله ما بينش الريحة.. آها قمت عملتا ليا كمين نسخة كدآ من المفتاح ووزعتها على القاصي والداني مع التنبيه المتشدد، أنه لو ما رديت بعد 5 رنات على التلفون ولا ضربتين على جرس الباب!! يجب الهجوم على الشقة وبسرعة قصوى حتى لا تمر الساعات وتبداء الغازات تتفاعل داخل الجسم ونبقى في البخور ورش العطور.... بس كمان في مشكلة تتبع العمل بهذا النظام وذي ما كل شئ ليه وشيين، الجميل والقبيح،،، هنا برضه ممكن... مش ممكن يعني كدآ ممكن وهو أصله بقآ ما ممكن،، يكون الزول مضيوف وتقوم الهجمة الشرسة لتفادي التأخير ووجوب العطور وتبقى على أقله جلد لو ما "طقيع الحجارة":eek::eek::eek::eek: "كوووووووووووووووووووووووكي" ويجيرنا ويجيركم الله... بس الحمد لله دآ بقآ لا في الحير والطير.... وبرضك فرضت نفسي عليكم من جديد;););) "أخنق فطس" :cool::cool::cool::cool: |
سلامات يا دكتور و عساك طيب،، ممكن تديني نسخة من المفتاح "الشقة و السيارة " و ما تشيل هم..
ارقد عافية.. |
اقتباس:
كبيرنا وتاج راسنا د. بابكر مخير تعرف يا حبوب أجمل ما فيك شنو ؟؟ جمال روحك الشابة دي ياخ حقيقي مشتاق لي لي عشرة ونسة كااااااااااربة معاك إن الله هون القواسي بصلك تـــــــــــــــب نهاية الشهر ده ولا نهاية الشهر الجاي غايتو النية في ،، ربك يِيَسِر الأمر بـــــــــــــس |
اقتباس:
إتا بتأخد ولا تستأذن كله على كله هوُلك والعندي أصله مالك.. المفاتيح وسيدها تتهنى من حالك... بس حكاية الرقاد عافية دي!! بنأخدها بالعربي حقنا ونقول آمين.. بس خوفي من ديك البلعربي بتاع المغاربة.. أصله "العافية" عندهم معناها (النار) أعوذ بها من رقدة... كيفك يابا والأهل آجمعين :cool::cool: |
اقتباس:
ومستنينك على (عافيةالمغاربة) الشوق إن شاء الله لمن تصل بي السلامة نتلاقى كل "السودانياتيين" في دآرك ودآرهم (المندولا) :cool::cool::cool: |
فات وفات
زمنا كان في لعبة:
فات وفات وفي إيدينه "سبع" لفات... دي حسي إتذكرتها في القول الكريم؛ سبع عجاف.... وطبعن السنين العجاف ما بس شرطن تكون سبعة، ممكن تمتد لي أكتر وبرضك عجاف، يعني الحسي ديل قربن من تلاتة عقود والخوف يبقن سبعة والتي إحنا قطع شك بحمده ما حنكون حاضرنها.. المهم الفات وفات دي البيحصل فيها أنه المشاركين بيكونوا قاعدين في أم جاد الله يعني مدفنين في التراب (مع التطور ممكن يكونوا في كرآسي) وواحد بيكون شايل ليهو خرقة وبيلف من حول الجلوس بصورة مستمرة أظن لفتين تلاتة أو أكتر عشان يصرف الإنتباه وبعدها بيرمي الخرقة خلف واحد ودآك المشارك لمن ينتبه بيشيلها ويبدآ يطارد الكان شايل الخلقة... آها دي إتذكرتها مع حكايتنا في السودان مع العساكر، يشيلوا الخرقة ويلفوا بيها سنييييييييييين ويرموها ورآ واحد مسكين وعلي نياتهو وما يعرف أصول اللعبة وما يتمهل حتى يعود من جديد جالساً في أم جاد الله ويتملك عسكري تاني الخرقة ويلف بيها وبينا سنيييييييييييييييييييييييين... إتذكرتا اللعبة دي وإتذكرت أيام زمان والطفولة والشباب والسودان وكان وين وكان الجنيه السوداني بي تقريبا تلاتآ دولار؛ حسي عييييييييييييك ما الدولار بي كذا جنيه، إتذكرتا مشروع الجزيرة ومصانع مانشستر وكسوة الكعبة وعلي دينار ونضارات البيرسول والبعثة التعليمية المصرية والباسبورت السوداني الكان إذن دخول للملكة المتحدة دون حرج وأنه السودانيين في المهجر بيتعدو في أصابع اليد بالله عليك حسي إذرع أخطبوتات الدنيا مجتمعة ما تحصل ذرة من عددهم... إتذكرت اللعبة والفرح الكان بيملء القلوب لكني حزنت على حال،، أطفالنا وشباببنا وشيبنا المساكيين ما هو الفرح ما بيعرف طريقهو لي قلوبهم.. :(:(:(:(:( يا ربي بيجن السبع نابل :confused::confused::confused: |
[youtube]https://www.youtube.com/watch?v=QdoG9dBVvv8[/youtube]
|
| الساعة الآن 10:29 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.