اقتباس:
ارقد عافية.. |
اقتباس:
سد خليفة طبعن ما هو إسمه الحقيقي،، طبعن هو ود شيوخ ولمن الله أنعم الناس بيهو كفنان ممتع وجميل ومميز، ما لقى إلا أنه يغير ويستعمل الإسم دآ.... حبيبنا ود السني برضك ما إسمه لكن مراعاة لأهله حتى ما يزعلهم، سمى نفسه كدآ... حسي وليدات سيدي لو كان عملوا كدآ مش كانو بعدونا عن الجدلية،،، إتا من هي مريم المجدلية؟ ----------------------- بمناسبة الفنان سيد خليفة هآك دي وعلى مسئولية ;) [youtube]https://www.youtube.com/watch?v=awsvaqW-TNs[/youtube] |
اقتباس:
ضيعتني مريم أخرى سنينا في انتظار المجدلية اه لو تأتين من عميق الموج من صلب المياه كالرحيل كالترقب و انتظار المستحيل... |
اقتباس:
ما هو كله جاء من موج دافق ومن صلب رجل واثق اقتباس:
أما الإنتظار فهو ضرب من الأمل. يا صايب يا خايب وتبقى المجدلية قصتها برااااااااااااااها :D ____________ لكن مش قصة المجدلية دي قريبة من قصة الإمرأة بتاعت جهينة الجات للرسول عليه الصلاة والسلام معترفة بإثمها وطالبت إقامة الحد عليها، إلا أن الرسول (صلعم) طلب من وليها رعايتها.. والمجدلية "امْرَأَةٌ فِي الْمَدِينَةِ كَانَتْ خَاطِئَةً" (لوقا 7: 37) لكنها كذلك كانت قديسة وهي المرأة التي أنقذها المسيح من الرجم بعد أن أمسكت في ذات الفعل (يوحنا 8: 1-11)... كما يقال عنها "حاملة الطيب" والمقصود حاملة جسد نبي الله عيسى مع إمرأتين أخريين... شوف بالله الأنبياء والرسل حملة رسائل المولى عز وجل لينا كانوا يحموا حتى نساء متل ديل نحن الناس السااااااااااااااااااهي ديل بس نشيل حسهن... لكن ما بنوا بشر بيعملوا بي قصة؛ "ولا تقربوا الصلاة".... |
اقتباس:
لعل شاعرنا محمد عبد الله شمو قد إستقي جزءاً من قصة مريم المجدلية و مريم الأخري كما جاء في الإنجيل ( وهذه يفتينا فيها الحبيب المقدس رأفت ميلاد ) نص الأغنية البديعة: مــريم الأخــــرى الشاعر/ محمد عبد الله شمو هاهيَّ الأرض تغطت بالتعب والبحارُ أتخذت شكل الفراغ وأنا مقياس رسمٍ للتواصل والرحيل وأنا الآنَ الترقبُ وانتظار المستحيل انجبتني مريم الاخرى قطاراً وحقيبة ارضعتني مريمُ الأخرى قوافي ثم أهدتني المنافي هكذا قد خبّروني ثم قالوا لي ترجل ثم أنتِ أنتِ يا كلُ المحاورِ والدوائر يا حكاياتُ الصبا تحفظين السر والمجد الذي ما بين نهديك اختبأ ليس يعنيكِ الذي قد ضاع من عمري هبأ وأنا صغيرتي لستُ أدري ما الذي يدفعني دفعاً اليكْ ما الذي يجعلني أبدو حزيناً حين أرتاد التسكع في مراي وجنتيكّ لا عليكْ تشهدُ الآن السفوح المطمئنه نحن قاتلنا سنيناً وأقتتلنا نحنُ سجّلنا التآلف وإنفعالات الأجنه واحتوانا البحرُ والمد اليقاوم والشراع ياهذه البنتُ التي تمتدُ في ديناي سهلاً وربوعاً وبقاع ما الذي قد صبّ في عينيكِ شيئاً من تراجيديا الصراع والمدى يمتدُّ وجداً عابراً هذي المدينه خبّريني ... هل أنا ابدو حزينا هل أنا القاتل والمقتول حيناً والرهينه؟ هل أنا البحرُ الذي لا يأمن الآن السفينه؟ خبئيني بين جدران المسام قبليني مرة في كل عام فأنا احتاجُ أن القاكِ في كل عام وأنا أحتاجُ أن القاكِ في ذرات جسمي في الشرايين المليئةِ بانقلاباتِ المزاج في إنعكاسِ الضوءِ في النافذةِ الاولى وبلّور الزجاج هكذا قد خبّروني ثم قالو ترجلْ وعلى اطروحة الحلم المسافر التقيك على حمى الرحيل المستمر الآن في كل المواطن التقيك في مساحات التوهج ... في جبيني التقيك في انشطار الوقت في كل الذرى وفي حكايات الطفولةِ إذ يعودُ بنا الزمانُ القهقري آه لو تاتينَ يا سيدتي من كل فجٍ واتجاه من عميقِ الموجِ من صُلبِ المياه تستطعين التنقّلَ بين ارجائي وظلّي تستطعين التوهجَ عند لحظات التجلي ولعينيكِ إمتلاكُ وثائقي حتما وقلبي ولعينيك التنصلُ عن مواثيقي ودربي هكذا قد خبروني ثم قالوا لي ترجل |
اقتباس:
وديمة إتا الحبيب :cool::cool::cool::cool::cool: |
اقتباس:
|
في هذه الحياة،
كان ليا محاولات. طفولة ما غاب منها عنصر الشقاوة وشباب فيهو كم من النشاط ومنتصف العمر لا يخلو من العطاء والكِبر (ما الثقيل الكُبر دآ) حصدت فيه ما زرعت أيام زمان "يعني قصدي أكاديما".. كل هذه الحقب أعتز بها ولكن جاء الكُبر ومكنني من إنجاز أمر حقيقتن لو لا أنتم لما تم... يا أخي بعد ما نحذف مشاركاتي أنا "طبعن غير التبويبات" يعني مداخلات.. أكون قد وصلت لقرابة ال 1300 مشاركة وإطلاع منكم في هذا البوست.. لكم جزيل شكري لأنكم حققتم ليا منآي في أن أحصل ولو مرة على تقدير... حفظكم الله.. ويا الحبيب النسيب لو إتا ما رجعت وإتداخلت والله بزعل.. حبي للجميع |
عزيزنا بابكر , هاك دي حتي يأتي فيصل سعد من استراحته القصيرة !
هذا الفيديو ل رجل من اصول هندية/سيخي يكمل سباق المارثون و عمره مائة و واحد عام . الزول دا بدأ ممارسة رياضة الركض في عمر 89 وذلك بعد و فاة زوجته و اصابته بالاكتئاب . غني عن القول بأنه عالج نفسه من مرض الاكتئاب بواسطة الركض . انا معلق صورته في مكتبي عشان كل مااكسل في عمل شيئ اعاين له و اخجل من نفسي . [youtube]http://www.youtube.com/watch?v=gCY0Xx92YvQ[/youtube] |
[QUOTE=حسين عبدالجليل;543249]عزيزنا بابكر , هاك دي حتي يأتي فيصل سعد من استراحته القصيرة !
هذا الفيديو ل رجل من اصول هندية/سيخي يكمل سباق المارثون و عمره مائة و واحد عام . الزول دا بدأ ممارسة رياضة الركض في عمر 89 وذلك بعد و فاة زوجته و اصابته بالاكتئاب . غني عن القول بأنه عالج نفسه من مرض الاكتئاب بواسطة الركض . انا معلق صورته في مكتبي عشان كل مااكسل في عمل شيئ اعاين له و اخجل من نفسي . [/COLOR][/SIZE] أبو علي يابا، أولن شكرا يابا على الطلة وتانية على التحفيز وثالثا على عشمك في أنه الواحد برضك ينشحن أمل وتفاؤل. لكن يا الحبيب! هيهات فالطاقة ولت، مكانها مصائب حلت والقدرة صعبت حتى في مجالاتن غير الجري سقمت (كانن وكنا) وخليك على الله والطابق مستور... كنت شغال (غايتهو حكاية كنت دي قرادة الكُبر، لاصقة فيهو، كل شي في الماضي) في المختبر الجنائي وعلى شاكلة تخت تعويذتك، أنا كنت طوالي في مناكفات مع زملائي في المختبر وعليه كانت "اكرموا عزيز قوم ذل"، أهآ في يوم وعندي قضية شغال فيها ونائب مدير الشرطة عندو بيها رابط جاني في مكتبي عشان يطلب الإستعجال في النتيجة.. وقااااااااااااااااااف وعاين للصورة وصفق يدينه وقال مؤشرا: بالمتل.... فهمت قصده ووعدته بأن صورة من النتيجة حتكون في مكتبة قبل نهاية العمل وقد تم... |
الحكمة
واحدة من أمراض الكُبر غير العضوية والجسدية هي (الغشة في الروح).
تفتكر أنك تملكت مفاتيح خزائن الفهم وبمقدرتك حل طلاسم الفيزياء والكمياء والأحياء منها والأموات. تشعر بأنه بوصولك لهذه المرحلة التعيسة من عمر أيتها إنسان فهو أو أنت عالم أعلم العلم وكل الفهم. كلامك لابدن يكون ديمة هو الصآح (مع أنه طربقت خرف لا أكتر ولا أقل) وحديثك إفتاء وحتى كحتك إعجاز... من هذا المنطلق وبحقي أنا العجوز دآ الضرب في العمر عدد وفي الكِبر مدد بالتجارب. ما هو لو لك شهر عرفت شئ ولساتك متذكر منه تلت "حكاية التلت دي معصكنا بيا، أصله مكافاءة خدمتي كانت تلت أساس الراتب يعني خلصت ليها كدآ بحفنة ضئيلة والحمد لله وقدم ما ندم" فإتا بتكون بقيت ويكيبديا عدييييييييل كدي وصاحب الحل والربط، ذو الرأي السديد الي مدي بعيد... كنتا عايز أتناول موضوع لكن بما أنه ولأنه وحسب ظني أنه في ناس لا ناقة لهم ولا جمل في ما أردت الحديث عنه (يعني الولد خلاص "سآخر سبيل"، بينقري ليهو:(). ما علينا بس العايز أقوله... رمضان كريم.. من أظرف الأمور أنه بينقال: في رمضان الشياطين بتنمسك... عدييييييييييييييييييييل كدآ البيغيب عننا أخاف أقول أنه إتمسك.... يا عالم ألعنوا الشيطان في هذا الشهر المبارك وأهدو وروقو المنقة.. محبة في تواصلكم وريدة في لمتكم والله يديم ليكم ولينا "سودانيات ديار خلودي الخالدة" |
يا الحبيب :
قال ليك : كل يوم يا جميل انا ليك بالمرصاد انا ودعي ما حمد و الشرك ما صاد عرفنا الشرك و النبلة و القلوبية،، المرصاد دا شنو؟؟ :D:D ما حضرنا زمنو و كدا!! بس اوعى يكون مسدس أو بندقية خرتوش :D:D يديك العافية.. |
اقتباس:
أكيد فيها قصة وليها معنى، ما قال ليك: العنسيد بدقهو بي جلدهو.. يقال: وقف ليهو بالمرصاد وتفسيرها ممكن بحسن النية بمعنى يرعاهو ويراقبهو حتى لا يقع في أمرن محظور "تعاطي مخدرات" أو خلقن غير قويم "أقول ولا أسكت" أو إنجراف في تيار الجريمة "دي هينية مش كدآ". ودي لينا إحنا وخاصة لمن سوداني يقول ليك دآ ولا دي ولا هي ولا هو ولا إتا ولا إتوا ولا هوم... أكيييييييييييييييييييييييييييييد الشئ الممكن التاني يعني غير حسن النية... يكون الوقوف بالمرصاد للترصد والترقب لموعد لشماتة وكذلك الترصد للوقف أمام كل فرص النجاح لؤدها حتى ولو كانت في حدها الأدنى............ إتا يا الحبيب النسيب، لييييييه إحنا كدآ... يكون التشائم والحسد والكُره هو كروموزمات المكون الأساسي للحمضنا الوراثي .. ظنيتهو كدي :(:( وقع ليك "المرصاد" يابا... فأنه إنطلاقن من حقيقتنا هذه وتشائمنا الدائم. فالكلمة من شقين ولا يغيب على فطنة أيتها سوداني ... المر؛ ودآ معروووووووووووف إن مر مذاق أو خلق أو طبع صاد؛ من الممارسة الرياضية (شغل خواجات بيقولوا لي الصيد رياضة حتى لو كان ذي الفي الفيلم المرعب دآك بتاع صيد البشر).. آها فالكلمة في معناها دآ بمثابة التجسيد الأكبر للذات السودانية.. المُر صآد :eek::eek::eek::eek: |
قبل فترة (ذي كم سنة كدآ) وفي أيام لسة تداعب الستينات ما بصدد تغلبها وتهزما لكن بس أنك راغب (negotiate) بالله الكلمة دي من كتاب الإنجليزي الزماااااااااااااااااااااااان دآك والواحد متأكد أنها تفاوض ما بين البشر يعني شغل سفراء وساسة. لكن الإنجليز غدرونا وبيستعملوها للتفاوض مع اللآ شئ.(يعني الجماد). لاعب كرة القدم negotiate مع الكورة ولاعب الإسنوكر برضك negotiate...
ما علينا نرجع لي الموضوع قبل ما يتلاشى ذي دخان الشيشة الحسي بسحب فيها... زمان كان الواحد في العمر دآك، ينزعج لمن يعامل ذي عجوز وعاجز،، ناس يا حاج ديك كان إن ليك تخنق زمارة حلقهم والأسخف في حينها البعض يقيف ليك من الكرسي عشان إتا كبير وأحسن تقعد قبل تدق الدلجة (إحنا بقول الدلجة للأرض اخالية من علامات الحياة أو للواطة.. ما إحنا عرب مستعربة. لكن الكلمة ما بربطها بالأرض أو الواطة إمكن إلا عملية السير لأنهو هي؛ سير الليل ودآ غير معاني تانية) قال ليك يا ستي ويا سيدي.. الآن تفرح وترضى وتشكر أنه الناس تعاملك ومش عجوز ولا عاجز بس! أكتر لو كان في طريقة وتسعد لمن تقراء؛ هذا المكان مخصص لكبار السن وتشّنف أذنك قولة: senior citizen. أول أمس تمتعت بهذه النعمة لمن مشيت اللولو هيبر ماركت والدنيا يوم الحشد العظيم، ما الشراية لي رمضان لقيت خانة دفع وفاااااااااااضية لأنه مكتوب فيها؛ أصحاب الهمم والحوامل ومن هموا فوق الستين، أبو الزفت ظاتهو.. لو ما كنتا في عمري دآ؟؟ ظنيتني كنت لي حسي في الصف.... |
واللهي إرتاحت...دي كان مختارة من حديث تلفوني بين الوالدة وشقيقتها حين أخبرتها بوفاة أختهن..
كانت هي مريضة ولم تحظ ببذورة في زواجها الذي إستمر أكثر من أربعين عام ورغم طيبتها إلا أنها كانت دوما غير مرتاحة... هل فعلن هي إرتاحت أم الوالدة كانت غير مرتاحة وتشوف في المشية؟! راحة. ليييه القصة دي حسي؟ أكون مع الكُبر إنتابني نفس الشعور أم لأسباب أخرى؟؟؟ الفاتوأ.. إرتاحوأ...... واللهي بخته الما حضر الزمن دآ.. برضها أقوال بتنقال... الفاتوا ما عايشين المعاناة دي لأنه وكتهم سواء الديمقراطيات الفاتن ولا نوفمبر ولا مايو ما كانو كدي.. المشوا إرتاحوا.... وكذلك محظوظ الذي قضى مع بداية حكم الكيزآن فهو ذهب قبل أن يشوف نجوم القايلة وقبل تشرق شمس السماء في وكتن واحد... http://sudanyat.org/vb/attachment.ph...1&d=1526721822 |
| الساعة الآن 05:20 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.