قال الشاعر عمر قدور ما معناهو؛ يتمنى لو رجع السودان خمسين سنة لي ورآ..
قولة تحير.. هل هي تفاؤلية أنه ممكن تحصل والسودان يتطور وينصلح حالهو ويقدر يرجع الخمسين دي طبعن ما معروف في كم سنة لكن المهم أنه يحصل.. طيب قبل خمسين سنة كان المذيعين في التلفزيون ناس حمدي بدر الدين ومتوكل كمال ومدير البوليس أبارو ومدير مستشفى الخرطوم عبد الحليم محمد وصوت حقيبة الفن يزهر يوم الجمعة والمقرئ كان عوض عمر وكان توزن الساعة بسفريات الخطوط الجوية السوداني مغادرة ووصول وسينما النيل الأزرق سبعين في المية حضورها من طلاب الجامعة وكانت سارة جاد الله سباحة دولية وعمنا جاد الله مخرج سنمائي والبربري السمك عندهو ولا أجود صحن يقدم في سافوي لندن ووييييييييييييييين ما داير تسافر تقدم باسورتك السودان وأكيد فيزتك مؤكدة. ولا يا ربي هي تشاؤمية بمعنى وين وين تلقو ذي دآ.. لا قطار بتتحرك ولا خطوط جوية وطنية بقت تطير، لا فريق باسكتبول ولا فرقة أكروبات ولااااا مسرح قومي ولا إذاعة قومية بقت مسيسة بي إمتياز وإتصور كان عندنا حديقة حيوان وكمان هناك الجنيه الكان أبشنة ورنة وبتقول فيهو كم دولار حسي بقآ الكم الف في الدولار... غايتهو أنا عشتها ديك وإسمتعتا.. http://www.sudanyat.org/vb/uploaded/851_1568261695.jpg |
|
قال حبيبنا دكتور بابكر:
قال الشاعر عمر قدور ما معناهو؛ يتمنى لو رجع السودان خمسين سنة لي ورآ.. ** لو رجعنا خمسين سنة ، سنغادر الملف ونحن شباب : و حيغني لينا ربشة : إنت لس شباب يا فرايحي اللون يا اب عيون أحباب أو الكاشف: با صغير يا المحيرني ومتحير [rams]https://www.youtube.com/watch? v=vd_zcY9BC1Q[/rams] شوف الصغرة دي : شعر ووش مليح |
[rams]https://www.youtube.com/watch?v=FtwyLHn1PKo[/rams]
|
2 مرفق
وتقول ليا سبت دودو
ما حد يسأل المبارة إنتهت كم لي كم.. كنت القون اللابس بنطلون :o:o:o http://sudanyat.net/vb/attachment.ph...1&d=1568298964 |
زمااااان زمن زمنا
كانت الدنيا راخية اللجام وما كان بنعرف شد الحزام وواطاتها رخوة حتى وهي ما مسفلتا تمشي بالنعال أميال بلا حجرن يعتر ليك وحياتها رخية اللحم كان بالأوقة والسكر بالراس والطحينية صفيحة والمزة ميكسدقريل mixed grill "قالوا واحد من ظرفاء أمدرمان عليه الرحمة أيام حكم الإنقاذ قال: البلد دآ ما برجعها لي أيام زمان إلا صفقة في الريفيرآ وسألهو المعنى؟ قال: تصفق يجيك الجرسون وتطلب نص وتوصيهو أنه صحن المزة تكون شية جمر".. زمن زمنا كانت العوروسات في الصيوان قدام بيت العروس والسيرة بالبصات تتحرك من بيت ناس العريس والعقد يجيبوا فيهو فرقة موسيقى البوليس وتلقى صحانة الكعك وحلاوة الملبس وليمونادة السكة حديد (وهي تلاتة أنواع؛ ليمونادة وجنجريل "بتاعت الزنجبيل" وبتاعت الفراولة "ودي باقي ليا قبال ناس الفانتا يعملوا بتاعتهم وظنيتها هي ملهمة صاحب البزيانوس الأصلي عشان يعملها (هنا غايتهو إلا شوقي بدري يورينا أصلن حقت منهو قب ما يشتروها ناس حجار)" والعشآ كل صينية من العدد المهول البيطلع عشان عشاء ناس العرس مكوناتهو أساسها الضلعة ويزين الصينية كم من السلطات والبيدخل البذنجان مكون أساسي بيناتها وبعد دآك الحلو كستر أو جليي... زمن زمنا كانت المواصلات لمن خلاص بقت غالية ياهو الركوب الطراحة والطرحة من الخرتوم أمدرمان أو بالعكس بي طرادة وقبل كدي كان الترماج يلف بيك العاصمة ولي حسي بتذكر رنة الجرس لمن يدخل الأسواق... زمن زمنا زمنهو فاااااااااااااااااااااااااااااااااات :(:(:(:(:( |
[rams]https://www.youtube.com/watch?v=MltDlAQf-m8[/rams]
أيام زمان كانت أيام كان فيها قصة قصة غرام * أيام الرفيرا كان التلج والرغيف مجاني * |
اقتباس:
سياستنا في المندولا كدآ لكن ناس الريفيرآ كان بعوضوا بي حق الإنصاص وأبو جمل الباااااااااردة بس هنا لو قلنا يبقى نعوض بالقهوة. الزباين كلهم ضغط دم ومصران أعور ملتهب :(:(:( |
مؤنسك المحبوب مع الكُبر هو إجترار الذكريات..
وتتذكرها بحلاوة يسبقها دايمن قولت "زمان" وهي بالنسبة للواحد.. البلي في أيام الإجازات وأيام إتا بصرفوا عليك ويشتروا ليك ويوفروا ليك المأكل والمشرب والملبس.. أيام كانت وظيفتك ومهمتك في البيت أسهل الوظائف وهي القراية وخاصة أيام الإمتحانات فكنت أنت السيد وكل أهل البيت في خدمتك. في محلك يسألوك عايز تأكل ولا تشرب وحتى قضاء الحاجة تلقاهم جهزهو ليك قبل ما تمشي وطبعن للمكان دآك وراهو منافع. أولن بتمشي براااااااااحة حتى أنك تأخد صنة حلوة من القراية "الغسبية" ولمن تصل تأخد ليك وقت مستقطع علي حساب المذاكرة ولول بقيت حريف بتأخد معاك واحدة من روايات أرسين لوبين. آآآآآآآآآخ لوكان زمان في موبايلات حسي ومعها السماعات. كنت ظنيتك كل خمس دقايق مسكتا بطن وجريت الحمام ما ما محتاج للمشئ البطئ ومضيعة الوقت لأنهو مع الموبايل أمتع جوآ.... لكن برضك مع إسترجاع تلك الذكريات الحلوة وبتجيك أسماء ناس حبايب كتاااار منهم الأكبر منك ومنهم دفعتك وهؤلاء كثير منهم إختارهو الله.. الذكريات فيهو الحلو وفيها المُر :( |
الكبر دة ما ثقيل ، لكن مضحك أهو الزمن الكان بيمشي بطيء ، أها وصلنا الميس:cool: .
مين قدرنا .. كبرنا وراحت علينا ، بقينا ما بتدهشنا أي حاجة ، حتى الموت . في التمانينات من القرن الفات كان معانا شغال بعد المعاش . وكُنا بنتكلم عن ( المزة) قال : كان عندنا صاحبنا في مصلحة الاسكان ، كان بيشرب ما يمز .. قام مات! * في الحقيبة أغنية بتقول : بعد ذلك أموت .. ما في شك بفخربك * |
تفكر بعض مرات في المعادلة دي!؟
هل هو فرضاً لكل موجب، سالب ولكل سالب. موجب.. يا أخي أمسك الكُبر وهو سالب بالجد "بيعرفه إلا العايشهو ذي كدي" الشباب وهو موجب بكل ما تحمل الكلمة من معاني.. الشر في شوفة بشة وأيام حكمهو.. وشوف الخير في ذي شيخ زايد عليهو الرحمة. شوف النسمة لمن تهب حتى لو كانت إصطناعية من مكيف.. وشوف السموم المشيئة الإلهية... الحب. الكرآهية العلم. الجهل الجمال بالمفهوم البشري والشنآ.... لكنك ممكن تمرق بنيجة.. أنه ما القصة سالب وموجب قدر ما أنه دآ طعم الحياة.. لو لا اللون الغامق ما بيبين البياض والغريب في القصة أنهو.. أنه البياض هو بتمثل في الضوء في وكت أنك لو كسرتا الضوء بتجيك الوان قوس قزح.. يبقى نظرية السالب ونقيضهو الموجب.. فكر الإنسان براهو... ونرجع لي قولة المولى عز وجل.. "وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا" الحسي إحنا فيهو.. الكان أسوء والجآي أحسن ولا برضهو سالب وموجب .. الله وحده الأعلم |
الشيخ فرح ود تكتوك قال: السفر بالبيوت والكلام بالخيوط... كلامهو دآ قالهوا في القرن السابع عشر وبقت حقيقة وعشنا وشفناها..
الحصل أنه فعلن سافرنا بالبيوت.. بتذكر عمي عبد الرحمن حسن الأمير يعقوب كان منصب عالي في السكة حديد وفاروق الطيب عليه الرحمة كان مدير البريد والبرق وكانوا إتنينتهم لمن يكون عندهم سفرية تفتيش ولا تفقد المواقع التحت مسئوليتهم بتكون بعربية سكة حديد مخصصة لهذه المهام وفي أغلب الأحيان تلحق بالقطار أن كانت المهم تتزامن مع سفرية لتلك الجهة أو بقاطرة مخصصة والعرلابية دي معروفة "بالصالون" وهذا الصالون داخلهو كل ما يمكن أن يتوفر في البيت "طبعن حسي ممكن ينقال عليهو استديو". كسرة على قول "ساخر سبيل" مرات يحصل نا تتكلم أنها لفت السودان لأنهو أبوهو ولا عمهو ولا خالهو المهم يعني الإتربا معاهم.. شغلهم كان بيستوجب عليهم التنقل بين مديريات السودان وكنت بحسدهم أنهم لفوا في السودان كتير.. لكن لقيت أني إلا الجنوب ما مشيتهو.. وكانت ياهو كا إجازة تقريبا بمشي كوستي لناس عمي أحمد مالك "لمن يهمه الأمر، والد نعمات زوج عبد الخالق محجوب" ومشيت بورتسواد لعمي محمد محمود عبد الكريم والد السفيرة زينب "قربت تبقى وزير خارجية" وعبد الله المأمون بدري "ود العم" وسنار كان ناس الصادق بدري وعمنا أحمد العبيد زوج عرفة عبيد عبد النور "شاعر يأم ضفاير قودي الرسن" والأبيض ناس قمبور والجميل كان في زيارت كوستي لناس الخالة حرم بدري وعمي عيسى الطاهر مخير أنه برضهو مشينا الجزيرة أبآ منبع الثورة وغيرهم فحسي لمن أتذكر دآ قلبي بيبرد أني برضهو شفتا الكتير في بلدي.. الكلام بالخيوط كان كلام الكلمات بالتلغراف وبعدين الحروف المرصوصة بالتلكس "العميد قسيم قال أنه الزول دآ ذي التلكس، ينضم ينضم وشوية يسكت توقل خلاص الحمد لله وبس تاااااااني تتتتتتتك تتتتتتك.. بعدها جاء التلفون كلام مسموع ومتبادل موصول بي سلك بين الطرفين المرسل والمتقبل وحسي ياهو المحمول والجوال والموبايل وسمه كم شئت ولكنه ما كان متضمن في نبوة شيخ فرح... كما لم تكن متضمنة لناس سينما وتلفزيون وبعد ثنائي وثلاثي والرباعي في الطريق... وهو دآ حال الدنيا... زمنا كان البعد الثنائي حياة روتينية ذي لوحة مرسومة في حيطة الحال الأن يشابه البعد الثلاثي صخب وسرعة تفرض عليك أنك تكون تتجاوب معاها والجآي والما حنكون لينا فيهو كجة هو البعد الرباعي الهو يفغرض عليك تتعايش معاهو لأنه بيلفك بكلك وسطهو.. وإستعدوا لسداسي الأبعاد... كِبرنا وعشنا يا الجميل الشقليني وحضرنا وشفنا نبوة ود تكتوك إتحققت... [youtube]https://www.youtube.com/watch?v=XiQVVKRBae4[/youtube] |
[QUOTE=بابكر مخير;547571]الشيخ فرح ود تكتوك قال: السفر بالبيوت والكلام بالخيوط... كلامهو دآ قالهوا في القرن السابع عشر وبقت حقيقة وعشنا وشفناها..
الحصل أنه فعلن سافرنا بالبيوت.. بتذكر عمي عبد الرحمن حسن الأمير يعقوب كان منصب عالي في السكة حديد وفاروق الطيب عليه الرحمة كان مدير البريد والبرق وكانوا إتنينتهم لمن يكون عندهم سفرية تفتيش ولا تفقد المواقع التحت مسئوليتهم بتكون بعربية سكة حديد مخصصة لهذه المهام وفي أغلب الأحيان تلحق بالقطار أن كانت المهم تتزامن مع سفرية لتلك الجهة أو بقاطرة مخصصة والعرلابية دي معروفة "بالصالون" وهذا الصالون داخلهو كل ما يمكن أن يتوفر في البيت "طبعن حسي ممكن ينقال عليهو استديو". كسرة على قول "ساخر سبيل" مرات يحصل نا تتكلم أنها لفت السودان لأنهو أبوهو ولا عمهو ولا خالهو المهم يعني الإتربا معاهم.. شغلهم كان بيستوجب عليهم التنقل بين مديريات السودان وكنت بحسدهم أنهم لفوا في السودان كتير.. لكن لقيت أني إلا الجنوب ما مشيتهو.. وكانت ياهو كا إجازة تقريبا بمشي كوستي لناس عمي أحمد مالك "لمن يهمه الأمر، والد نعمات زوج عبد الخالق محجوب" ومشيت بورتسواد لعمي محمد محمود عبد الكريم والد السفيرة زينب "قربت تبقى وزير خارجية" وعبد الله المأمون بدري "ود العم" وسنار كان ناس الصادق بدري وعمنا أحمد العبيد زوج عرفة عبيد عبد النور "شاعر يأم ضفاير قودي الرسن" والأبيض ناس قمبور والجميل كان في زيارت كوستي لناس الخالة حرم بدري وعمي عيسى الطاهر مخير أنه برضهو مشينا الجزيرة أبآ منبع الثورة وغيرهم فحسي لمن أتذكر دآ قلبي بيبرد أني برضهو شفتا الكتير في بلدي.. الكلام بالخيوط كان كلام الكلمات بالتلغراف وبعدين الحروف المرصوصة بالتلكس "العميد قسيم قال أنه الزول دآ ذي التلكس، ينضم ينضم وشوية يسكت توقل خلاص الحمد لله وبس تاااااااني تتتتتتتك تتتتتتك.. بعدها جاء التلفون كلام مسموع ومتبادل موصول بي سلك بين الطرفين المرسل والمتقبل وحسي ياهو المحمول والجوال والموبايل وسمه كم شئت ولكنه ما كان متضمن في نبوة شيخ فرح... كما لم تكن متضمنة لناس سينما وتلفزيون وبعد ثنائي وثلاثي والرباعي في الطريق... وهو دآ حال الدنيا... زمنا كان البعد الثنائي حياة روتينية ذي لوحة مرسومة في حيطة الحال الأن يشابه البعد الثلاثي صخب وسرعة تفرض عليك أنك تكون تتجاوب معاها والجآي والما حنكون لينا فيهو كجة هو البعد الرباعي الهو يفغرض عليك تتعايش معاهو لأنه بيلفك بكلك وسطهو.. وإستعدوا لسداسي الأبعاد... كِبرنا وعشنا يا الجميل الشقليني وحضرنا وشفنا نبوة ود تكتوك إتحققت... يالها من أيام سعيدة ، ربما ذلك بسبب قضاء زمان ، يجعلها تبدو جميلة. ربما ذلك كان تصورنا الحالي . التاريخ الذي تسرده أنت تاريخ نبيل ، وكوننا شاهدنا ذلك هو خير ، وأن الكبر لديه منافع . ماذا ترى في كتابة ( مذكرات شخصية) ؟ يمكنك تجميع ما كتبت هنا ، وجدكم بابكر بدري كتب كراساته مرتين ، قبل أن يجمعها العميد. وكذلك كتب خضر حمد وإسماعيل الأزهري . ويعتقد د. منصور خالد أن جدكم كان أكثر شفافية ، ولا يستطيع أن يكون مثله. |
اقتباس:
قبل ما أقول حاجة. ويييييين للمرقوت يندسا في حيطان المرمر وبالعامية! شن جاب لي جاب وويييييين ليا من ديل.. قامات أسماهم بس نطقها الأبكم وذاتهم أقامت الدنيا وكل الكون متلم.... ديل يابا عندهم البيكتبوهو ويفرض علي الناس تقراهو. أخوك العجوز دآ وذي ما قال: القصد بس تذكير لأولي الأعمار الشابة وأنهو لا تلهيهم محاسن الدنيا ومفاتنها عن الواقع الراجيهم... الكركبة والكلكعة، البشتنة والجهجهة، الحرمان ويبقى كلهو؟؟؟ كان زمان وكان يا ما كان في غابر الأزمان... دآ كلهو غير المهم.. هو وينهو الصبر ولا القدرة علي القعدة .. يابا في عمرنا دآ؟؟ الحمام ومساككتهو برآها ماخدآ تلات أرباع اليوم.... إلا خليها علي الله :cool::cool::cool::cool: |
بعض تصرفات الزول الكِبر بتكون ذي الصخرة المتدرقة من راس الجبل صعب تنحاش، تردم وتهدم وتكسر ولا ذي السيل الضارب يشيل القدامهو وبشتن حال الخلق...
ما هو لمن يتكلم بيرمي دراب ولو ما وقفهو بنداح بي قولن حسب في الرأسهو وبي قولن إلا الله يجير السامعين. ما بشوف منهو المتلقية ولا المتلقي شوت ضفاري ولا بيهتم السامع في ياتهو حقبة من العمر ولا ياتهو مستوى علمي ولا وينهو الوضع الإجتماعي ولا المقام الأدبي... لا وخليك من القول والكلام شوف الهندام.. تلقهاهو ماشي والبنطلون صيفي "ذي شبابيك الأوضة في الصيف" ما تعرفها لزوم الهمبريب ولا نتاج متلازمة الكِبر التخليك تفتش لي إسم زولن قرييييييب منك مدة دقايق وتبتدي ترص الأسماء حسب ما أسعفتك بيها ذاكرتك المنهكة الخربة... بالله عليك محمد ولدي من ضهري كمين مرة أقول ليهو يا يوسف ودي طبعن القصة أنهو يوسف هو أخويا ولمن أكون داير أقول يا محمد، يقوم يجيني فلاش بآك بتاع يوسف لمن كان في عمر محمد حسي وأنا أهون حالن من "مدون كما كان يطلق عليها من كل إخواتها واخوانها" الوالدة عليها الرحمة. كان لمن تنادي عزيزة ترص ليك يمكن نص أسماء بنات الأهل ومن أكبرهن عمرا ونازل لي الأصغر والوقت دآك تكون عزيزة عرفت أنها المعنية وتوفر للوالدة عناء ذكر الباقي منهن... أخي الحبيب قال: اقتباس:
جدي كتب الكلام وكت القلوب متصافية وإن خلاااااااااااص الزعلة كانت من قولتن ولا سطرن بنكد أسوء ما يوصف به الإنسان أنه قولهو "سفيه بمعنى مستتفه نسبتن للقول ولست للشخص" وحتى ظاتهو وكتها كانت بتكون محصورة في نطاق محدود.. وكتها ما كان الكتاب بيحظى بيهو كل زول ولا المكتوب بيقراهو كل فرد وحتى البيقرآ ولو دار يقولهو بيتحسس من الكلام "الشفاف (علي قولك :))". حسي يابا حتى ولما قلتا بيقولوك وإن ما درتا بيغسبوك.. الفهم أنحصر في مساحات ضيقة بعد كانت أفقهو واسعة... قول بي غيرة القصد منها المصلحة ولا بي نقد من أجل إصلاح ولا بي قولن ياهو الصاح والحق.. إلا بالله يندموك علي يومك الإتلودتا فوقهو... الثقافة والحضارة وقيمة الإنسان هي المقياس فيما تكتب.. أمسك عندك ذي منصور خالد زولن متعلم وفاهم يقول: أنه بابكر بدري أكثر شفافية.. طيب الدكتور إتعلم في أوربا وحتى ممكن نقول أنه أقرب ليهم مننا لكن برضك معشش في مخه أنه في خطوط حمر لا تذكر.. مع أنه الأوربي وخليهو يكون صاب من الصيت والشهرة مرتبة لا يص ليها إلا القليلين، بلا أيتها حرج لون "مثليي" يصارح بيها ولو هو حتى ما عارف لياتهو أبو بيذكرها وأنه عايش مع صديقتهو أو صديقهو وأنه عذريتهو أزيلت مع منهو ولا شنهو وأنه وأنه... وتقول ليا يابا أكتب.. هو أنا حامد الله أنه هنانا إلا عكود وكان الجيلي (إتو الجميل أبو الجميل وينهو:cool:) وطبعن (بي حق الرباطاب) أهلي الهنا معانا ما بتعرف المخفي بين السطور :eek:... خليهم يدوني الأمان وبطلق ليك قلمي بالمكنون لمن أخليهم يقولوا ما شفاف لكنهو عدييييييييل مجنون ;););) |
| الساعة الآن 07:55 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.