سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   يا أخي الكُبر دآ حاجة ثقيلة بشكل (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=58743)

بابكر مخير 20-11-2019 09:51 AM

والهُذَاء مستمر
في بداية البوست دآ، ذكرتا أنهو أخي الحبيب الدبلوماسي الراقي الفنان إبراهيم عبد المنعم قال ليا:
يا أخي دآ كان مستخبي لينا وين؟؟
وهو يقصد الكُبر....
صدق الحبيب بأنه عبر عن شعور كل زول هداهو الكُبربصورة عفوية وتلقائية لكن الحقيقة أنهو الكُبر ما بيهجم دون إشعارات ومقدمات (الموت ممكن :() فاكُبر يبدى بعض مرات من بصيلات شعر الرأس فيصبغها برشاش طباشير وبعض مرات تغير في المزاج وبعض مرات يلم في أعضاء الجسد ويبدى يتلاعب بيها، مرة السنون ومرة الضروس ومرة السمع..
ويبتدى الزول في الإكثار من مراجعة الأطباء والذين بدورهم يراعو طبيعتك البشرية في حب الحياة فما بيختوها ليك عديل لأنهم هم نفسهم بشر ويسؤهم أن يقال لهم "الكُبر دخل". فما بحضوروك انك ترضى بالقدر وتحضر نفسك لما هو آت عشان ما فجاءة تترهل الجدران ويبقى البنيان آيل للسقوط وتسأل: دآ كان مستخبي وين ;)..
فيا أيها الناس...
"لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا"
خلوا بالكم الكُبر أمر واقع وفترة الفتوة والقوة دي!
ما دايمة ياها هي الماشة وقدام الكُبر راجيك كواقع مر ومسيخ وثقيل..
تعرفوا الكُبر وذي ما قلنا قبل كدي..
يملى الوش أخاديد والوجنات يبقن ذي إضنين الكلب متدلدلات وخلو بالكم؟؟
أوع تحكم على شكلك بالبتشوفهو في المرآيا الما الحقيقة هي أنك بتكون بتشوف روحك يوماتي وام بتلاحظ التغيرات الحاصلة يعني شوف حسي السوسة تنخر باب الخشب وشكلهو الظاهري تمام التمام كل يوم إتا شايفهو ياهو ظاتهو. لكن السوسة بتكون خلتهو ليك قشرة بس لمن يوم تهبشه بيقع ودآ الحال مع المرآيا من برآ هلا هلا ومن جوآ يعلم الله فعشان كدآ غييييب من الناس وأظهر ليهم بعد مدة بتلقى عند جهينة الخبر وإن كان في ناس ظريفة وبتحب تجامل وتقوم تلاقيها بعد 10 سنين وهو طبعن في الأول ما عرفك لكن بعد وقعت ليهو يقول ليك: بالله (يعني بي حليفتها) العظيم ما إتغيرتا إلا شوية شيب.
يا أخي حرام عليك إتا شايفني لمن سلمتا عليك إكتفييت بتلاصق الأيدي لأنهو العظام بقت بهشاشة العنكوليبة...
شوفوا ليكم خواجة قابلوهو هو بيديكم ليها درب درب..
Ohhhhh Babiker you look miserable
دآ ,يكون جاملك ما قالها ليك وااااااااضحة أنك منتهي

بابكر مخير 22-11-2019 09:41 AM

لو كنت طبيب نفساني لكنت عملت دراسة في موضوع يلاحظ ملاحظة عابرة أو حتى لا يلاحظ مع أنهو شيتن كان ليا مجال دراسة للغوص في مفهومية الدماغ السوداني وشن فهمو مقارنة بي شعوب العالم...
القصة وكل ما فيها حكاية الألوان..
مثلن لو تلاحظ الخواجات الآزرق والأحمر والأبيض هم تلاتة ألوان بيعتزوا بيها وحاشرينها في كل البيربط بينهم وبين الحياة.. الخواجات من الأوربيين بتلقى اللون الأزرق غالب في لبسهم وأعلامهم flags ما بتمرق من التلاتة ألوان وعلي أقل تقدير بيكونوا إتنين. إلا بعض المشاترين ودآ ممكن يكون لقربهم من القارة الأفريقية ذي ناس البرتغال واسبانيا..
لييييه قلتا القارة الأفريقية بالذات؟
لأنهم بيحبوا تشكيل الألوان وشوف علم يوغندآ مثلن تلقاهو لوحة سريالية تتختا في اللوفر ... إحنا مثلن علمنا الأول هو تم إختيارهو بصورة عفوية وبي سبب زنقة الوقت تم الإتفاق علي الموية والصحراء والزرع ودي ما بس مكونات القطر لأنهو فيهو جبال وإنسان وهواء وكتااااااحة...
أهاااااااا الكتاحة دي هي القصته عميقة جدن وهي الكان بتكون ذات الصلة الحميمة بالدراسة الكان ممكن تعمل لو كنت أكون طبيب نفساني..
الكتاحة اللون الغالب فها هو اللون "البني" ولاحظت في مروري علي عدد من حيطان الأسافير أنهو اللون دآ بيشكل كتير من تلك الأصولها سودانية،، سودانيات، أون لاين وغيرهم...
هل لأنها الحيطة الأسفيرية الناس ربطتها بحيطان البيوت عندنا
ولا لأنهو دآ اللون الملصوق في ذاكرتنا من الطفولة والهبوب
ولا لأنهو لون بهآت "faint" وهو دآ قريب لي شخصيتنا "الطيبة"..
دراسة كانت بتكون كآربة ...
(الحبيب دكتور أسامة عبد الحفيظ رأيك شنهو كسليبس في عندك :cool:..)
بتذكر يوسف مخير (شقيقي الأصغر) كان بيعمل في إعادة صبغ لي "المندولا" بتاعتهو الهي مطعمهو في لندن وكان أنه إختار لون بيج لكن أتي بفنانة ديكور "اليزابيث أو ليز لآزيت" وطلب منها أن تلخبت أو تشوه أو تجوط الون البيجي دآ بلون بني متفاوت الدرجات بين خافض لين غامق ولمن سئل ليييه اللون دآ كدآ..
قال: بالله مش الشكل كدآ بذكرك الهبوب وكدآ بتكون المندولا براها تتحدث عن هويتها السودانية....

بابكر مخير 23-11-2019 08:31 AM

تعيش كتير
تشوف كتير...
خليك حتى تكون في قريتك ولا مربوعك ولا حلالك وما تمرق منهو خطوة برضك بتجيك أشياء متغيرة ومتنوعة يعني حتى لو في جووآ قطيتك ولا بيتك ولا حتى أوضتك برضك بيجيك الجديد متل يعني زول يجيب ليك راديو أبو بطارية. أها دآ ما كل يوم بيجيب ليك خبر..
علي قول طرفة بن العبد:
ستُبْدي لكَ الأيامُ ما كنتَ جاهلاً * ويأتيكَ بالأخبارِ من لم تزوِّدِ
ويأتيكَ بالأنباءِ من لم تَبعْ له * بَتاتاً ولم تَضْربْ له وقتَ مَوْعدِ
والأخبار دي ممكن تكون مفرحة وممكن تكون محزنة وممكن تحمسك وتثيرك وممكن تجيب خبر الزول. أها زمان كان بيقولوا للبي بي سي "عجوبة" وهذا الداء اللاسلكي إنتشر بين محطات الإذاعة والتلفزيون وعند سي سي ئن وسكاينيوز وفوكس وقنوات السودان دون فرز..
قلنا البي بي سي كان مسمينها عجوبة وهاكم منقول عن ناقل قصة عجوبة...
الخربت سوبا وإن كان في نظرة تانية وذي ما الكباية الفيها موية كل زول بشوف الجانب البيسطيبهو (النص الفاضي ولا الملان) فهي تسببت في إضعاف المملكة المسيحية عشان تكون جُغمة سايغة للدولة الإسلامية..
عجوبة دي اﻣﺮﺃﺓ ﺳﻜﻨﺖ ﺳﻮﺑﺎ ﻋﺎﺻﻤﺔ ﺩﻭﻟﺔ علوة ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺇﺗﺤﺪ ﺍﻟﺰﻋﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﺎﻥ ﻋﻤﺎﺭﺓ ﺩﻧﻘﺲ ﺯﻋﻴﻢ ﺍﻟﻔﻮﻧﺞ ﻭﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺟﻤﺎﻉ ﺯﻋﻴﻢ ﻣﺸﻴﺨﺔ ﺍﻟﻌﺒﺪﻻﺏ ﻋﻠﻲ ﻣﻬﺎﺟﻤﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻲ ﻣﻠﻚ ﺍﻟﻨﻮﺑﺔ ﻭﻛﺎﻥ ﻟﻌﺠﻮﺑﺔ ﺑﻨﺖ ﺟﻤﻴﻠﺔ اسمها طيبة ﺍﻋﺠﺐ ﺑﻬﺎ ﺭﺟﺎﻝ ﺳﻮﺑﺎ ﻛﻤﺎ ﺃﻋﺠﺐ ﺑﻬﺎ ﻭﺯﺭﺍﺀ ﻣﻠﻚ ﺍﻟﻨﻮﺑﺔ ﺍﻟﺨﻤﺴﺔ ﺟﻤﻴﻌﺎ. ﻭﺻﺎﺭ ﻛﻞ ﻣﻨﻬﻢ ﻳﺮﻳﺪ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻭﻫﻨﺎ ﻭﺟﺪﺕ ﻋﺠﻮﺑﺔ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﻟﺘﻠﻘﻲ ﺩﻭﺭﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻔﺮﻗﺔ ﺑﻴﻦ
ﺍﻟﻨﻮﺑﺔ ﻓﻜﺎﻧﺖ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺄﺗﻲ ﻭﺯﻳﺮ ﻣﻦ ﻭﺯﺭﺍﺀ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻳﻄﻠﺐ ﺍﺑﻨﺘﻬﺎ ﺗﺨﺒﺮﻩ ﺑﺎﻥ ﻭﺯﻳﺮﺍ ﺁﺧﺮ ﻳﺮﻳﺪﻫﺎ ﻭﻻﺑﺪ ﻣﻦ ﻗﺘﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻃﻠﺒﻬﺎ ﺍﻭﻻ ﻟيﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺯﻭﺍﺟﻬﺎ ﻭﻋﻨﺪ ﺫﻟﻚ ﻳﻘﻮﻡ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺑﻘﺘﻞ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺍﻵﺧﺮ ﻭﻫﺬﺍ إﻻ ﺍﻥ ﻗﺘﻞ ﻭﺯﺭﺍﺀ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﺍﻻ ﻭﺍﺣﺪﺍ. ﻭﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﺘﻠﻚ ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ ﻗﺎﻣﺖ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺑﻴﻦ ﺍﻧﺼﺎﺭ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﻣﺎﺕ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻳﻦ. ﺁﺧﻴﺮﺍ ﺍﻧﻜﺸﻒ ﺃﻣﺮ ﻋﺠﻮﺑﺔ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺍﺗﺎﻫﺎ
ﺍﺣﺪ ﻧﺒﻼﺀ ﺍﻟﻨﻮﺑﺔ ﻳﻄﻠﺐ ﺯﻭﺍﺝ ﺍﺑﻨﺘﻬﺎ ﻓﻄﻠﺒﺖ ﻣﻨﻪ ﻗﺘﻞ ﺁﺧﺮ ﻭﺯﻳﺮ ﻟﻠﻤﻠﻚ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻨﺒﻴﻞ ﻓﻜﺮ ﻓﻲ ﺍﻷﻣﺮﻭﺫﻫﺐ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﻭﺃﺧﺒﺮﻩ ﺑﻤﺎ ﺣﺪﺙ ﻣﻦ ﻋﺠﻮﺑﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﺩﻫﺶ ﺇﺫ ﺍﻥ ﻋﺠﻮﺑﺔ ﻃﻠﺒﺖ ﻣﻨﻪ ﻗﺘﻞ ﺍﻟﻨﺒﻴﻞ ﻓﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺍﻻ ﺍﻥ ﺳﻞ ﺳﻴﻔﻪ ﻭﺫﻫﺐ ﺍﻟﻲ ﺩﺍﺭ ﻋﺠﻮﺑﺔ ﻭﻗﺘﻠﻬﺎ ﻭﻋﻠﻢ ﺍﻥ ﻋﺠﻮﺑﺔ ﻟﻢ ﺗﺄﺗﻲ ﺇﻻّ ﻟﺨﻠﻖ ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﻮﺑﻴﻴﻦ ﻭﻗﺎﻣﺖ ﺑﻤﻬﻤﺘﻬﺎ
ﺧﻴﺮ ﻗﻴﺎﻡ ﻭﺳﻘﻄﺖ ﺳﻮﺑﺎ ﻓﻲ ﺍﻳﺪﻱ ﺍﻟﺰﻋﻴﻤﻴﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ .........
ووين ما مشيت وين ما جيت حتشوف جديد وإن سديت باب البيت :(:(:(:(

imported_عبدالله الشقليني 24-11-2019 12:14 PM

تحياتي لك ، بدأت أتعافى

بابكر مخير 24-11-2019 07:37 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله الشقليني (المشاركة 548371)
بدأت أتعافى

أخي العزيز
حمد الله على السلامة وجميل أن نشوف قلمك ..
تعرف يابا ديمة في مثل هذا اليوم أفتقد الحبيب المقيم دوما في القلوب "خلودي". ما بيحصل في مثل هذا اليوم 24/ نوفمبر من كل عام إلا ويكون أول المهنئيين ليا بعيد مولدي. طبعن كانت بتكون التهنئة مليانة بروح المداعبة.
هذا هو حال الدنيا في كل مناسبة في شئ يذكر وكل شئ يذكر، بيذكرك بحدث وكل حدث له علاقة بحديث والحديث يفكرك بي ناس.
حلقة كبيرة هي الحياة هي في أصلها حلقات مترابطة مع بعضها...
رحمك الله يا خلودي الكنت ديمة متذكرني وأنا بي دوري برد ليك هذه العاطفة


بابكر مخير 27-11-2019 08:52 AM

هي طيبة ولا سذاجة ولا إدعاء ولا بالجد هي التربية البقوم عليها الزول في وسط مجتمعهو وتبقى صفة عامة لكل المجتمع...
ديل إحنا السودانيين..
كلمة مدح تنقال ليك من زولن جنس تاني وحتى إن كان أكتر كذا من مسيلمة وأكثر كرها لك من أبو جهل وقمة الخسة والخبث علوا عن بروتس..
الرأس يكبر والغَرْو بالنفس يتجاوز السحاب. لكن للأسف أنه يرتد علي راس السوداني بالخيبة ووتبقى عليهو الفاس أصلن وقع في الرأس لمن يلقى أنهو الحكاية إستكرات.
إحنا بي بداوتنا الموروث العربي ولطف خلقنا موروثنا الأفريقي. خلانا بقينا خلطة كدآ ممكن نقول أنها ضعيفة في تعاملها.
البداوة إحنا أخدنا منها الكرم وحسن معاملة الضيف وما أخدنا منها الشدة والقسوة ودآ هنا تغلب علينا الإرث الأفريقي الذي يتميز بقيم إنسانية رفيعة وممكن دآ يكون لي إعتزازهو بنفسه مترفع عن شركائه في الجغرافيا السكنية (الحيوانات التي تعيش معه في الغابة)...
أخدنا من البداوة سرعة التفاعل ورد الأفعال مع الأمور (الثار، عدم المسامحة، الحسد و و و) وما أخدنا من الأفرقة غير عدم الإكتراث والرضاء (دي ممكن تقول عليها الكسل وعد الطموح)
وإحنا السودانيين يانا دي شاكلتنا..
يعني شوف عمنا عبود سبع سنين والنميري ستاشر سنة والبشير تلاتين ما بين الفرم والحقارة والظلم وصبرنا عليهم لمن خلااااااااااااص الروح لحق البلعوم حتى قلنا نقوم "محفز قوي لكل طامح جياشي أنهو دآ شعب (سهل قيادتهو)"..
يعني بالجد بتعجب ليييييييه الحكم الديمقراطي ما بنقدر نصبر عليهو والديكتاتوري نجملهو وندعمهو بمفكرينا والمتعلمين منا...
لييييييه نحسد الأخيار فينا ونحسن أشرار منا...
ليييه النّكِرة عشان هو نّكِرة نتقبلهو والعلم عشان حاسدين نرفضهو..
لييييه حتى تأريخنا نقبحهو ونشوهو ونستهين بيهو مع أنهو غيرنا يقدرهو ويعترف بي قوتهو.
بي طيبتنا الأفريقية دي وسذاجتنا البدوية دي..
ما بستغرب أنهو شيتن في تأريخ حُكمنا يتغير ما عارف كم درجة لكن ربنا يستر وبدل دياشي ديكتاتور. يجينا زولن مدني ذي حافظ ولا صدام ولا لينين ويورينا نجوم القايلة..
ولم عليهو نثور شنهو نقول؟؟؟


بابكر مخير 27-11-2019 09:08 AM

وشوف بالله.. بالعربي:
كُره
بغض
مقت
حقد
حسد
وإحنا خففاها بالسوداني لأننا متأثرين بالبيئة الجغرافية وبنقول:
تكجينة :D

imported_عبدالله الشقليني 27-11-2019 09:49 AM

لك هدية ليلة الذكرى:
[rams]https://www.youtube.com/watch?v=gm4M4mJEqXI[/rams]

بابكر مخير 27-11-2019 03:19 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله الشقليني (المشاركة 548400)
لك هدية ليلة الذكرى:
[rams]https://www.youtube.com/watch?v=gm4M4mJEqXI[/rams]

أخي الحبيب
أحييت فيني ذكرى أعز الناس
عليها الرحمة السيدة الجميلة، الأنيقة، المحبة، الكريمة مدينة بابكري بدري
عطر الله مثواها الي يوم البعث العظيم وليسكنها من بعد في أجمل جنانه...
كان التاج مصطفى هو فنانها المصطفى والمحبوب الي قلبها بين كل الناس من الذين أسكنتهم في تلك الرحاب الواسعة...

بابكر مخير 29-11-2019 06:43 PM

مع أنهو الزمن كان زمنا، يعني حقبة ما بعد حقيبة الفن بي شوية..
لكني وكتها ما كان عندي إهتمام بفن الغناء يمكن إلا سماع أبراهيم عوض ودآ لأنهو "التومة" الكانت مربية أحمد كورية "أخوي" وهو يصغرني بي خمس سنوات دوما تردد أغاني الفنان الكبير أبراهيم عوض وحافظة كل الأغاني في الوكت دآك وهو الشئ الإنطبع في ذهني وما إنفكيت لي حسي بحب غنآ الفنان الراحل إبراهيم عوض.....
المهم في القصة أنه في الوكت الهو كان وكتنا أغنية (المودامة أو الندامة) إحتضنها اليار السوداني وكانت ذي أغنية لأي لأي "دي طبعن بتاعت الثورة البلشفية" وإستمر الحال عليها أضحت رمز لشيوعي السودان..
بتذكر أيام الدراسة في براتسلافا كان معانا مجموعة من الزملاء "طبعن المقصود زملاء الدراسة ولكنهم هم برضك زملاء حسب القاموس الشيوعي بمعنى رفآقة كان لمن يمشوا يتجرعوا بعض أو كم من "المدامة" كنت أنا هدفهم الأول وعليه لما كنت أسمع من بعيد أهازيج "الندامة" يحملها النسيم مش في بعض الأحيان بيشتم في النسيم بوادر غيث ورعد وعواصف. أها دي كانت حالتي فالنسيم حين يحمل تلك الرائحة الدموية كان عليا أن أستعد وقطع شك ما للنزال فالأمر دآ علي قول: أبو جعفر فات عليهو الفوات ولكن أن أحلول أشوف ليا مخارجة...
من هناااااااااك تسمع ناس علي عبد المجيد وعبد الله دفع الله والدكتور دآك المشى السويد وما شاء الله ربنا فتح ليهو رزق نساهو أبو لينين ظاتهو ونفر من الأخرين..
أنا كانت شعرة جلدي بتكلب واطوالي أزيح سيف كان معي في غربيتي من غمده وأستعد بس للدفاع عن النفس...
القصد أنهو أغنية (المدامة أو الندامة) دي عايز عنها بعض التنوير "ربنا ينور قلوبكم بحبه وبحب الوطن"... الأغنية هي حولها كثير من إختلاف الرؤى واللغط أولن عن من هو شاعرها؟ حسن دراوي ولا محمد عثمان عبد الرحيم وبعدين هل الإسم الحقيق هو "المدامة" أم "الندامة".. أنا في رأيي أن الإسم هو المدامة لأن الأغنية كلماتها أكتر إرتباط بالنشوة والأحاسيس المشتعلة وقولة "ندامة" الجات بس في بداية الأغنية..
طبعن في رواية أنهو من كلمة نديم...
......
رأيكم شنهو؟؟؟

طبعن خبث مني أني ختيتها بأداء الفنان المرحوم مصطفى سيد أحمد ما بأداء صاحبها الأصلي ;););)


[youtube]https://www.youtube.com/watch?v=tCN_U0lxP_U[/youtube]

بابكر مخير 29-11-2019 06:50 PM

[QUOTE=بابكر مخير;548442]وكانت ذي أغنية لأي لأي "دي طبعن بتاعت الثورة البلشفية" وإستمر الحال عليها أضحت رمز لشيوعي السودان..


[youtube]https://www.youtube.com/watch?v=iIopn5-y_qY[/youtube]

بابكر مخير 30-11-2019 08:01 PM

البداية من عمر الشباب الي الكهولة

http://sudanyat.org/vb/uploaded/851_1575140423.jpg

بابكر مخير 06-12-2019 09:30 AM

كل زول عشان يبيع بضاعة، يسمحها بالوصف ويجملها بالقول والمدح...
تجار هناك حتى الموبغات يحسونها وتلقى الدعايات بكل السبل والطرق المباشرة ناس عن المشروبات الكحولية باليافطات الكوبار في الشوارع ومزينات بزاهي الإضاءات ومنها المبطنة وبصورة خفيفة ذي ما في الأفلام عن التدخين والمخدرات وحتى القتل يفرجوك على كيفية إرتكاب الجريمة على الوجه الذي يصعب كشفها.
تجار الأدوية من أصحاب المصانع يتفننوا في قدرات أدويتهم ويبيعون منها ليثروا وحين تبدا الحرب بينهم ينكشف المغطى ويظهر المستور عن مضار تلك الأدوية وما بعيد أنهو يكون دآ كلهو بإتفاق مع طرف تالت عشان يأتي بالسحر والترياق الذي هو خير من سوابقه.. قبل كم يوم طلعوا تقارير عن الإرثرومايسين ودآ كان العلاج الناجع لإلتهابات الحلق "لوم ليا قرقرة القرض والمسوحة الخارجية بي زيت السمسم الدافي والملح".
هناك أيضا تجار مساق تعليمهم غير دآك بتاع الأطباء والمهندسين ناس "العلمي" وهم أفهمونا وفرضوا علينا أن كنت ترغب في النجاح فعليك أن وأن وأن ودآ بيبتدي بي أولن تحديد الهدف ودراسة جدوى وخطة إستراتيجية والإسوات ووقدر ما تسوط ولو حتى جريت جري الوحش. أعرف أنه غير رزقك ما بتحوش.. وحتى ديل حالهم حال تجار المساق العلمي ;)...
النجاح هو شنهو النجاح؟؟؟
هل هو أنك تبقى رئيس وزراء متوافق ولا منتخب ولا معين ولا هو أنك تبقى "ميسي ولا رونالدو" وهل النجاح هو أن يذيع صيتك ولا بيل قيتس ولا عبد الحي يوسف وأسامة بن لادن.....
أنا بفتكر أنهو النجاح يتلخص في أنك بقصد أو عفوية أنجزت فيهو ولو شئ بسيط..
أمسك مثلن عمل كبير وعظيم جدن.. "سودانيات" دي..
"دكتورة حنينة" حفظها الله وحبيبنا الغائب المقيم في القلوب "خلودي" بصورة ما أو لسبب غير معلوم ولمنفعة لست شخصية توفقوا ووفقوا في شيدوا هذا الصرح الأسفيري وأهو ليهو العقدين من الزمان وهو عظيم كما هموا..
وأمسك مثلن صغير جدن وهو البوست دآ الذي بعفوية تامة بدآ..
بمقياس ما يعتبر نوع من النجاح في أنهو عايش نصف عقد من الزمان إلا سنة (تقريبا بالتمام والكمال من نوفمبر 2015) وبقراء محدودين وصل الي الرقم 69,275 من المشاهدات...
نوع من النجاح لا يرجع لشخص أن يسترزق به ويكنز منهو المال ويبقى "ريتشارد برانسون" بل هو جهد مشترك بين الثلاثة..
المتداخلين والمشاهدين ومفترع البوست...



[IMG][/IMG]

imported_عبدالله الشقليني 06-12-2019 09:56 AM

تحية لك دكتور بابكر وأنت تسير بالملف

بابكر مخير 06-12-2019 10:02 AM

:cool:
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله الشقليني (المشاركة 548538)
تحية لك دكتور بابكر وأنت تسير بالملف

:cool:


الساعة الآن 09:03 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.