منهو فينا بعز إمراة أكثر من أمه..
الأم هي الحنان الدافق والمحبة الصادقة.. كانت أمي عليها الرحمة تجسيد لعظمة المرأة وشموخها في مواجهة الصعاب بأنفة وثقة. كانت بشخصها مصادمة بشكل يجعل من أشرس دعاة الذكورية أن ينحنوا أما قوة عزيمتها من سيد اللبن لين حملة أعلى الدرجات الأكاديمية وكانت عطوفة على بنوا البشر أيما عطف من البنية الشغالة عندها في البيت لين رئيس الجمهورية (أحد المرات حلمت بنميري يسئ التصرف مع فرد من العامة، مشت ولاقته لي نميري وحلفت ما تسلم عليهو إلا يصدقها القول في أنه ما حيتصرف كدا تاني، مش عطف عليهو من غضب الله)... كتير مرات لمن أخاطب سيدة ولا أنسة ولا بنية صغير كان حديث ولا كتابة بسبق الحديث بقولة "يما" لمن شفتا لييه يا ترى وما هو القصد. ذي شعرت بأني بعظمهن ما كانن لأني عندي هي نفس جنس أمي الحبيبة "أُنثى".. قولة أمي سمح قولها ذي ما سمح سماعا.. كنا بنقولها للسيدة بتول بنت الأمير يعقوب "جراب الرأي".. أمي بتول قول عن الهدوء هي مكملاهو والعزة بالنفس هي محدداهو تلك السيدة والتي حظنا الله أنها كانت تسكن في بيت ولدها فلذة كبدها وصاحبة القِدح المعلى في أن تعيش كل نعيمه فهي من رعته طفلا وساندتهو صبيا حتى صار ما صار ووصل الي ما وصل اليه، كانت عليها الرحمة وكبر سنها ورفيع مقامها بهدوء لا يشعر بها أحد تخدم نفسها بنفسها بتواضع شديد ولو قيل لها؛ ما كان بنعمل ليك الحاجة دي بتقول؛ ما بتعبكم ما أنا لسة قادرة .. كانت مع زوجها أبو القاسم إبراهيم مخير في قندتو حيث كان هو المهندس مشروع قندتو الزراعي ويسكن في أكبر البيوت هناك لمنصبه الخاص ولكن تلك السيدة لعلاقتها الطيبة مع سيدات المنطقة فتحت تلك الدار لأهل قندتو ولا صالة كزام (وين يا أخونا حسي من ناس بيت الحكومة ولا بيت الأوقاف بيبقيهو ملك خاص) للناس العندها مناسبة ولا يتوفر لهم القدرات. في يوم كان في زواج لواحدة من تلك الأسر ولها إبنها الأصغر يعقوب لساتهو طفل صغيير مري خالص ولكنها لم تخبر أحد بذلك وكان أن توفي يعقوب في ذآك الأثناء والمناسبة لساتها ما خلصت فغطت الطفل المتوفى بثوبها حتى ليشعر أهل المناسبة بذلك ويتفرتقوا قبل ما يتموا حفلتهم وبعد أن إنفض المعازيم أخبرت زوجها. في صباح اليوم التالى نادآ إمام المسجد في صلاة الفجر بأن إبن المهندس قاسم مخير (هكذا أُختصر أو القاسم) سيتم دفنه والعزاء ببيت المهندس.. كانت عليها الرحمة ذات بشرة قمحية فاتحة اللون وبتذكر أنها كانت مشلخة وكمعظم أهل تلك الحقبة "داقة شفاتها"، كانت تشكوا من ضربات قلب غير منتظمة وكانت قبل أن تهجمها تلك الحالة تشعر بذلك فتسحب نفسها بهدوء الي غرفتها الخاصة وكتير من أولقات لمن أمي تفقدها فجاءة كدآ بتقول لينا أمشو شوف حبوبتكم السيدة بتقول وكانت ديمة بتمسيها كدآ وكانت أمي بتول بتقول ليها يا سيدة مدينة بتي (طبعن الكلمة دي أكيد بتذكرها لمن يرتكب أحدنا غلط ويجي وقت العقاب وتقيف لينا أمي بتول شافعة وحامية). كنا فعلن امن نمشي بنلقاها راقدة وعرقانة وتترجف ونخطر أمي بسرعة وكانت أمي بتول ديمة بتقول؛ بس شوية وبكون أحسن. بتذكر السيدة التومة كانت من معانا في البيت وتعمل على الرعاية بشقيقي الأصغر احمد كورية مرة عشات تلك اللحظات التي تصيب أمي بتولفقالت لأمي رشيها بي ريحة، ضحكت السيدة بتول وهي في تلك الحالة وقالت ليها: يا بتي دآ ما زار... كان من أحلى ما تتذوق من الشاي باللبن مع اللقيمات من صنع يدها.. عليك الرحمة يا أمي بتول... http://www.sudanyat.org/vb/uploaded/851_1590912682.jpg |
تكبر وتتكبر وتستكبر
قدر ما أنهو الحروف ياهن لكن في فرق بين المعاني.. تكبر في العمر وغاليا ما تتكبر عن الصغائر وتستكبر الوقوع في الكبائر.. دي المعادلة المعقولة والمقبولة جدا مع الكُبر البنعرفهو دآ.. يعني أمسك قول تتكبر عن الصغائر ذي قول مثلن تقعد تنقل ليك كلام وتنشغل بي الفارغة وفلان قال وعلان سوآ وتستكبر الوقوع في الكبائر ودي برضك عامل السن ليهو تأثير قوي ومباشر، قالوا؛ علي بن أبي طالب قال الخمر أم الكبائر بتفقد الزول رشدهو، يشاكل ويشاجر ويسب ويلعن ويضارب وإن ما لقاها في شان خاطرها يسرق وممكن يكتل.. أها مع الكُبر نفس ظاتها للشراب ما بتتلقي... هههههه الضحكة دي لأني خطر بي أمر.. خطبة الجمعة الأولى ثم يجلس بفاصل يسير ثم يقوم للخطبة الثانية .. دحن حسي خلصنا الجزء الأول... مع حكاية تكبر وتتكبر وتستكبر في ناس بي جهلهم.. ما بيكبروا لكنهم تتكبر على الصغائر وإن لي الكبائر ومع أنهم ما عندهم ليها قدرة إلا بيكابروا... ديل مساكين وخسارة الكُبر فيهم لأنهو الكُبر مفروض يكون هيبة ووغار وسبحة وتبروقة وإقامة الليل في إنتظار اليوم :( |
Good all days
[img2]https://www.youtube.com/watch?v=9XFGlQTurWk[/img2] |
[youtube]https://www.youtube.com/watch?v=7o-bH0Zt3uo[/youtube]
|
مع الكُبر ويكون عندك جنآ..
عاطفتك عليهو بتستعر وتحرق الأحاسيس وتنهش قلب المحنة بالخوف عليهو وشنهو البيبقى عليهو من بعدك.. في نواحي بتتغلب علي فهمك ومداركك وتتنازع بين الأنانية والعاطفية الأبوية الصادقة.. تشوف مسئولياتك عليهو عظام وتحلم أنك توفر ليهو الممكن والمحال وتحميهو من مساؤي الأقدار والإحتمال.. تقول توفر ليهو المسكن والملبس والمأكل والعلم وشغالك يكون صحته وقدرته على الإستمرار ودآ كل أبو بيحلم بيهو عشان يحققهو لي جناهو ولكن برضك هناك نزعة أنانية في أنهو يوم من الأيام إتا ياهو بتكبر وتعجز ويبقى عليك متل الحسي يافطة كبيرة (فوق الستين لا يسمح لهم بدخول المول) وهنا تقول ياهو هو الجنآ البشيل همي ويسدني (ربنا يحفظكم بالتسلسل، مدون وزنوبة وأمنة ومحمد توتو)... دآ الجنا الجا من ضهرك وهناك برضك جنا جبتهو بي عرق جبينك.. ودآ الجنا البترجا منهو سندك قدام عشان ما تثقل على المن ضهرك، يوفر لي قرش لو إحتجت تغير ملبس ولو درتا كمان تتفسح وتلقى ليك مكانن مطرح مريح.. الجنا دآ ما هو الترجى منهو كتير لأنهو ما بشر وبلا إحساس وضمير.. ممكن يصرفك دم قلبك ويجحد وممكن لو كنت قادر وتاجرن شاطر يملك ورق ما حديد.. بس كمان لأنهو الواحد إنسان ملان إحساس برضك ما بيهو عليه الجنا الما بشر دآ، تلقى أن حاله إقتصاديا مرض، تسهر الليالي وتتألم بي تعبهو وإن خلاص رايح تكون في حالة نفسية تتمنى ما كن تحين مع العمر الثقيل دآ لأنهو الزول فوق الستين وبينخاف منهو وعليهو... بعد ست سنين واجعني تب يا المندولا فراقك.. كنتي ليك ونسة وكت الضيق والزهج بقضي فيك أوكات مع اللحبان نتلاقى ونتأنس. فيك إتعرفت بي ناس ما شوية وإتفاكرنا وإتسامرنا.. فيهم الإتطعم من أنواع الأكل الحلو ومنهم الشرب من المشروبات الساخنة من قهوة وإتنسم ريحة البن... .. إلا ياهو حال الدنيا بنيتك ولا وليدك قدر ما إتلصقت بيهم يا جاتهو بت الحلال أو ود الحلال ومشوا منك لي زولن هو بقى الأقرب.. دحن يا المندولا.. إن جآك ود الحلال ربنا يعينهو يصونك وإن خلاص يما أيامك إنقضت إتأكدي أنك ديمة حتكوني في القلب محفوظة ذكرى ومحبة.... |
[youtube]https://www.youtube.com/watch?v=1zc_eDkaq3E[/youtube]
|
كتير من المرات تتراوى ليك كلمة أو إسم..
أها تقوم تقول تعرف عنها... أمسك مثلن.. الزول السُفسطائي.. ذي الإنسان يظهر أنهو في بعض المسميات بتغير حالها مع مرور الزمن... الشخصية دي زمان لمن كان للفلاسفة قيمة ولحدي حسي الناس بتتخذ منهم المراجع والتفاسير. زمن ناس أرسطو كان الوحيدين البيجادلوهم المنطق هم السفسطائيين.. مرآ الزمن وذي ما إحنا الكلام ببقى عندنا لعثمه وتقل نطق كمان الجماعة ديل إنقلب حالهم وبقوا هم ناس بيوصفوا بالغلاط والملاججة.. وإنقلب الحال من النبوغ لي الجهل.... أنا شوفي أنهو السفسطائية دي مقدرة وملَكة ما عند كل زول.. حال الزول بيغالط ويلاجج بسند في أمر الشئ الهو متبنيهو يبقى ينطبق عليهو المسمى زمن حقبة فلاسفة الإغريق.. كما أنه الزول دآ أكيد بيتمتع بي ذاكرة تساعده وتسندهو عند الحاجة.. السفسطائية الفلسفة يساء إستعمالها اليوم من قبل ناس العمل العام، من قادة دول وساسة ومن رجال الدين. https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3...B3%D8%B7%D8%A9 https://haltaalam.info/article/%D8%A...-%D9%8A%D8%B9/ |
فلان زاهد
وهي حسب الفهم العام أنهو زول دين حق فهو زهد الدنيا عشان الأخرة.. فهل زهد الدنيا بس مربوط بالأخرة والوعود بالجنان والحور العين وأنهر من خمر.. البيزهد الدنيا دآ زول فلسفتهو في الدنيا أنهو جابوهو ليها لهدف ولمن شعر بأنهو هدفهو دآ إنقضاء وهو لساتهو ما قضاء يبقى يعيش لين يمشي زاهد في حياته ويهبا لغيره، إن كان صاحب علم فليعممه وإن كان صاحب مال فلينفقه على المحتاجين وإن كان صاحب سلطة فيسعد بها من هم تحت سلطانه.. الزهد هو الترفع عن أمور حياتية كتيرة وهو كذلك التمتع بأمور حياتية كتيرة. تترفع عن الكُره والبغض وعن الشماتة والحسد. تترفع عن الهرولة وراء الثراء والجاه والسلطة وتتمتع بالإستمتاع بأنك أنجزت الجابوك ليهو إن صغر أو كبُر، أنك تعيش بتراضي، صافي النفس نضيف السريرة، حسن السيرة وصادق بقدر أن تكون للجميع صديق. الزهاد المرتبطون بالدين والعياذ بالله في حقهم ولكن في شوفي أنهم أنانيون فهم ما موضوع زهد في الدنيا شعورا بأن مهمتهم فيها إنتهت وعليه كمان يبتدوا يزيدوا في كمهم عشان يصيبوا هناك مكانة مرموقة.. في سورة الحشر "وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ" فهل ازهاد من أهل الأديان بيعملوا كدآ وهم الزهد عندهم الإنعزال عن البشر والبعد عنهم فكيف إتا تؤثر التانيين على ما تملك يدك عشان تديهم.. ودي ذي قولة الحديث النبوي: (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) هل النفس البشرية العادية ممكن تكون كذلك.. في رأيي لو الزول زهد الدنيا متجردا بيكون أقرب واقعا لي كدآ.. الزهد هو قيمة سامية تترقى لها النفس البشرية الي مكانة مقاربة للملائكة بس في حال أنها ما طمع في الأخرة... والله يغفر لينا لو تجاوزنا أو دخلنا في المحظور. فل القصد هو بس البوح بالدواخل بكل براءة وحسن نية:) |
|
الحاجة لمن تغلب الزول؟؟
يديها الف إسم وإسم مثلن ذي البعاتي، ود أم بعلو، السحار أها حسي، قال ليك: التاجية، كونفيد 19، جائحة ولسة أديها صنة ولمن تغور دآك وتشوف ليها أسامي بالهبل... حسي بالجد كدي يعني شنهو قصتها، حتستمر تروع البشر كدي دون ما تدي من طرف عيونها غمزة تتفسر أنها خلاص رايحة فايتانا ولا بي طرف أيديها تأشر قاصدة تقول "بآي".. يعني معقول تقعد كدي في وشينا الشينة وتحدر فينا لا تقول نفكهم القالوا الروب يا المِنك إكتفينا ولا تقول نخف عليهم. اليهم أذينا.... يعني قدر ما الواحد ترامب دآ كارهو لكن كمان موافقهو أنهو الصين سبب البلية ما بس عشان إبتدى الوباء عندها لكن لأنها أدت الأوربين فرصة يملطشونا وينظروا كالعادة فينا.. أقفل، ما تسافر، ما تشيش، ما تسلم تصافح، شئ بالكوع وشئ بالقدم.. ومرة، أفتح بس ما تقرب ومرة أقفل تلت وأفتح تلتين ومرة خلاص دواء الملاريا هو البلسم ومرة الكرتزون هو العلاج.. غايتهو ياهو بس إلا نقعد نباريهم.. شمال ونمشي معاهم، يمين ونميل حداهم... لكن خليهم. ما هو في القادر الذي بيده ملكوت كل شئ وهو الذي: "إن أراد شئ أن يقول له كن فيكون" صدق الله العظيم |
أين أنت يا أخي
كانت أيام وكنت معانا غيابك واحشنا [youtube]https://www.youtube.com/watch?v=FaJjxnvOtZk[/youtube] |
كان عمك تنقو وكان حاج كركوب وحسي بابكر
ما هو الحكاية كدآ مع الثقيل الأثقل من الكرونة. بديهي أثقل من الكرونة لأنهو لو ما هو كان بتكون تعيش وسط البشر عادي ومقاومتك قوية وعزيمة قوية كمان ما تنسى ؟؟ قدرتك قوية.. هميم وعازم وكمان منجز.. لكن حسي بقيت تختا.. المول ما تدخل بي سبب الثقيل، مطاعم لا تقارب لا إجتماعات لا ومخالطة لا ولا لا لا.. آآآآآآآآآآآآآآآآخ زمن الزمن دآ http://sudanyat.org/vb/uploaded/851_1592726814.jpg |
|
صيدلية عوض حسين الشعبية
أمونة "كرميلا" محمد مخير بت عزيزة شقيقتي..
كتر خيرها أنجزت ليا مهمة وعلى قولها (هي عايزة تساعدني في التوثيق).. قصة حكيتها قبل كدآ وهي عن الصيدليات الشعبية.. لمن كنت في الشرطة في السودان في الأدلة الجنائية كان أخي وصديقي اله يرحمه صلاح الدين محمد حمد ساتي يعمل صيدلي في القوات المسلحة. وكتها الشرطة ما كان عندها حتى شفخانة.. طبعن ماني طبيب عشان أفكر في مشروع مستشفى للبوليس وعلى قدر لحافي مديت رجلي وقدمت تصور لسعادة وكتها العميد حسن عطية مساعد مدير البوليس عن صيدلية تكون تعاونية ذي الكناتين التعاونية المعمول بها في إدارات البوليس.. يعني ذي ما نقول، نحتا دماغي ومن هنا لي هنا (الزمن دآك ما كان عم قوقل بغطي بي علمهو الوفير في كل الأمور) وبحبيت وشوية معلومات عن فكرة التعاونيات وأضفت من درايتي في قرايتي وصيدلتي بعض اللمسات في كيف تنشاء الصيدلية التعاونية. سعادتهو إستلم الدراسة وأنه سيناقش أمرها مع ناس الحل والنهي (الحكمة ما ربط، يا أيوة يا لا).. إستنيت قول ذي كم شهر ولا حياة لمشروعي فإتحمحمتا وإدمدمتا ومشي ليهو في المكتب وهو طبعن عميد وأنا نقيب فطبيعي أمري ما بتلك الأهمية عشان ينشغل بيهو فهو مدير الإدارة وعندهو أمر أكثر أهمية ونسى ظاتهو أني جبتا ليهو حاجة.. بعد ما حكيت ليهو أني جيت وأديتهو مشروع صيدلية تعاونية.. قال ليا: هي ما محتجة لي دراسة ظاتها ما بدل بضاعة في دكان اليماني هو دواء.. رتبة أعلى وحسب الضبط والربط تسكت تنطم.. وبنفس هادئ قلت ليهو: تمام سعادتك بس بلقى الملف. لحسن الحظ كان مركون قدامهو وأنا شكلهو ما غباني فقلت ليهو أهو دآ ممكن أشيلهو.. أخدتا الملف ورجعت بري للمعامل الجنائية ووراي خيوط إحباط مركب جاريها... بعد الإنصراف وبما أني ساكن أمدرمان فشارع النيل بي أشجارهو الظليلة قبل ما يجوزها دكتور قلندر. همبريبو يهدئ النفس ويبعث في دواخل الإنسان الرحمة والطمائنينة. وقدام وزارة الصحة شفتا أخي العزيز مكاوي عوض المكاوي اللهو كان وكتها أمين إتحاد الشباب في الإتحاد الإشتراكي (أو كما كان يسمى) طالع من وزارة الصحة وسبحان الله كيييييييف في لحظتها تفتقت في ذهني (حلوة دي مش كدآ) فكرة أغلب بيها إحساس خيبتي وأبعثها من جديد بصورة أكثر عمومية بمنفعة أشمل.. تيت تيت وقف عربيتهو ونزلنا وإتقالدنا (ما كان في كرونة) وقلتا ليهو يا أخي عندي فكرة بي بساطة أننا نرخص بيها سعر الأدوية عشان الناس الغلابة يقدروا يشتروها.. كان على قدر توقعاتي بل أكبر وقال ليا: تعال معاي نمشي المكتب وهناك نتكلم.. وكان مكتبهو في مبنى الإتحاد الإشتراكي بشارع النيل..... نواصل مع الصيدليات الشعبية الفكرة http://www.sudanyat.org/vb/uploaded/851_1592844914.jpg |
الفكرة هي أنهو الأدوية كلها مستوردة يعني شراية بالعملة الأجنبية ما وكتها ما كانت هي صعبة لأنهو الجنيه قبل نميري كان ليهو قيمة وحتى أيام نميري والهزات برضهو كان بيساوي شئ وكان في تصدير ومدخلات تشترى مقابله..
سعر الدواء الذيادات غير فرق العملة النسب المئوية البتتحصل عليها شركات ومخازن الأدوية عند بيعها لي الصيدليات االخاصة يعني ذي تاجر العملة البيبيع لدكان القطاعي .. قول مثلن الشركة 20% للصيدلية والصيدلية 15% للمشتري... فالفكرة أننا نوفر النسب المئوية دي.. كيف بقآ يا شطور؟؟؟ الطريقة واااااااااحدة أنه تدخل الحكومة لتشارك في سوق بيع الدواء كمنافس ما محتكر... أها!! الأدوية البتجيبها الحكومة عشان تبيعها في السوق ما بتكون بالأسماء التجارية المتعارفة ولا بالعبوءات المنمقة الزاهية الشكل وهي بتتباع بالإسم الصناعي وما التجاري يعني قول: البنتركسيل البتبيعهو شركة بريستول حيتعامل معاهو بإسمهو الجنريك كا أمبسلين، البنادول بإسمهو باراستمول وكدى يعني.. هنا بقآ المريض العايز البهرجة أهو قدامهو إجزخانة أمدرمان يشتري منها الغالي والمريض العايز دواء حسب قدرتهو بيلقاهو في الصيليات الشعبية.. قلنا الحكومة تدخل في السوق كيييييف؟؟ الحكومة بتشتري الدواء وما بالإسم التجاري ولكن بالإسم الصناعي ومباشرة من الخارج لمخازن الأدوية التابعة لوزارة الصحة وتوزيعها على المستشفيات حيث العلاج مجان (المستشفيات طبعن طاقتها ما بتكفي لكل الشعب فعليه بعض المرضى لا يتوفر لهم العلاج والدواء في المستشفيات فعليهم شرايتها من السوق) فالفكرة أنهو الصيليات الشعبية تشتري الدواء إما من الحكومة دون النسب المئوية بتاعت الشركات أو أنهو يفتح ليها طريق لتشتري الدواء من الخارج من خلال بنك السودان ووزارة المالية تحت رقابة إدارة الصيدلة بوزراة الصحة... طيب الصيدليات دي عايزة محلات وليها منصرفات كهرباء وموية وصيادلة ومساعدين وبياعين وعمال.. هنا بقآ الصيدليات دي تكون على شكل (Boots) فيها غير الأدوية من كل الفي الصيدليات الخاصة من مستحضرات تجميل وأجهزة وخلافهو معجون أسنان وصابون وكدآ وتباع بنفس السعر البرآ وتكون النسبة المئوية بتاعت ربح القطاع الخاص أكيد بتغطي كل المنصرفات القلناها.. لييه التوقع بأن بيع الحاجات دي بيكفي؟؟ السبب وجيه وأكيد.. زبائن الصيدليات الشعبية حيكونوا أكثر وبعض الحاجات دي ضرورية للحياة اليومية. أخي مكاوي تحمس جدا وناغم الأخ العزيز مختار مكي وهوكان ذي نائب لهو ومبالغة حماستهو لي درجة أنهو طوالي إتصل بالسيد اللواء خالد حسن عباس الكان وزير الصحة وقتها وطلب منهو موعد وإتفقنا علىى الغد... ونواصل مع حكاية الصيدليات الشعبية |
| الساعة الآن 06:44 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.