كنا في الأدلة الجنائية كالأسرة في بيت واحد عشنا متناغميين في ظل رب البيت الدكتور العظيم حاكم عبد الرحمن رغم ما كان يعتري هذه الأسرة من إختلافات ودي بتحصل بين الأشقاء في البيت الواحد وبيوصفهوا بي قولة: ما هي المصارين في البطن بتتشاكل ويصدر صوت الكركبة..
من هذا المنطلق فما فينا زول عندهو فكرة ولا مشكلة وإلا بيكون دكتور حاكم عارفها أو عارف بيها وأنا خوفتن من الملامة كنت من الأول كلمتهو بي فكرة الصيدلية التعاونية اللي البوليس ولمن (حدث ما حدث) ولغاية لقائي من مولانا مكاوي كلمتهو بيهو من صباحية الله وأننا ما شين نقابل اللواء خالد حسن عباس ونشرح ليهو فكرة الصيدليات الشعبية وباركها في نفس الوكت دكتور حاكم وتمنى لي التوفيق.. طيب حسي الأمور كدآ بدت تاخد شكل عملي وحسب الطموحات الكنتا بانيها... كنا في مكتب اللواء خالد الساعة عشرة وشرحت ليهو الفكرة ورحب بيها ووعد بأنهو سيعمل على إنجاحها.. نسبة لمشاغل مكاوي فقد أوكل الحبيب المهندس مختار التوم (لا حول ولا قوة إلا بالله يأخي الكُبر ومتلازمتهو النسيان دآ حاجة بطالة.. نسيت إسم الاشمهندس مختار وقلتا مختار مكي وهو ظنيتها أكيد مختار التوم ومن سكان حي الموردة وأسرتهم غنية عن التعريف فعذري له وللقراء "لو هناك من يقراء;)") أنهو يكون سند ليا ديمة وقد كان الي أن نجحنا في إفتتاح أول صدلية شعبية فله مني الشكر وله إن شاء الله كتاب حسناته الكثيرة.. ..... صيدلية عوض حسين الشعبية... هذا الإسم له قصتهو. زملاء دراستي في المرحلة الوسطى والثانوية كانا الأحباء إسماعيل وحسين عوض حسين وكان لقائي بالحبيب إسماعيل يكاد يكون دائم فهو كان يعمل في كلية الصيدلة بجامعة الخرطوم وكنت كثير التردد على الوالد هناك والذي كان في تلك الفترة رئيس قسم الصيدلانيات قبل أن يكون عميد للكلية (طبعن الوالد إبراهيم قاسم مخير كان صاحب أول إجزخانة يملكها صيدلي سودني في أمدرمان وسميت بي إجزخانة أمدرمان ومكانها كان في الناصية الجنوبية الغربية في وقف المسجد الكبير وتقاصدها قهو يوس ود الآغا الشهيرة ووشرقها نادي الخريجين. فكانت ملتقى للعديد من أهل أمدرمان وبتذكر على وجه الخصوص السيد إسماعيل الأزهري الذي كان نادرا ما يمشي لدكتور للعلاج إن حسى بعلة فهو كان طوالي يجي لزميله السابق في الجامعة الأمريكية ببيروت حيث كن الوالد يدرس في الجامعة كطالب صيدلة وكان الزعيم الأزهري مبعوثا من وزراة المعارف للدراسة هناك)... أتذكر قاسم أخوي كتير من الأوكات كان بيقول ليا.. إستعين على قضاء حوائجك بالسر والكتمان ودآ لأني وما عارف هل هي نغمة أو نعمة أني بباشر بكل مما هو حاصل معايا أو ليا من أمر حسن أو شئ صادم "لو سمحتوا أسميها فلسفة في الحياة" وبفتكر أنك كدآ لو ناقص ليك شئ صغر أو عظم ممكن يكون متوفر عند زول تاني. فكيف ممكن تصل لهذه الحقيقة لو هو لم يعلم.. أها قمتا أتونستا مع إسماعيل عن فكرة الصيدليات الشعبية وربنا لمن يتأكد أنك بتعمل في شئ لوجهه تعالي بيسخر ليك الناس.. بعد كم يوم وأنا في كلية الصيدلة ومع إسماعيل قا ليا: أنا إتكلمت مع الوالد (المحسن الذي بإذنه تعالى لخير أعماله يكون في رفقة الصالحين والشهداء في روض الجنان) وهو قال أنهو لو عايزين تعملوها في إمدرمان ففي مساحة في الناصية الشمالية الغربية من مدرسة عوض حسين الإبتدائية في العرضة.. |
لمن تفرح، شعرت جلدك تكلب وكدآ ذي ما تعرف داير تعمل شنهو..
دي كانت حالتي لمن أخي الحبيب (أبو السباع) زفا ليا الخبر السعيد دآ وزادني في تلك البهجة والفرحة أطنان أخرى لمن قال: الوالد عليه الرحمة مستعد يعمل ليكم التخشيبة من مصنع الأثاث بتاعهو في المنطقة الصناعية أمدرمان.. يا أخونا في بشر هم الأهل الكنيس بيقولوا ليهم قديسين (العم عوض حسين عليه الرحمة كان أحدهم)... طبعن طرفت للحبيب مختار وهناك لقيت عندهو برضك خبرية وتمامتها عند مكاوي. هم في إتحاد الشباب حيهتموا بأمر المساعد في الصيدلية ليشرف على المشتريات غير الدوائية ومساعدة الصيدلي الحيكون مسئول من الصيدلية في مشيي امورها وحيخصصوا عربية (بوكس) بإسم الصيدلية والتمامة أنهو مكاوي مع السيد اللواء خالد وافق على إنداب أحد الصيادلة ليكون المسئول عن أول صيدلية وحتى أنهو أفتكر وكتها كان أخي عبد الرحمن الرشيد قد ندب الصيدلي والله كما أخاف الكضب إسمهو خوفو (فليعذرني أخي إن كنت نسيت إسمهو وعامل الكُبر قطع شك بيقيف ليا شافع)... للوكت دآ كان دكتور حاكم عامل ليا تغطية جليلة في أني بتغيب في ملاحقة هذا الأمر وبموافقته حصلت على فترة تفرغ من وزير الداخلية حينها بفتكر كان السد عبد الوهاب إبراهيم بطلب من اللواء خالد حسن عباس.. مشت ألأمور على أحسن وجه الي أني إنتقلت للعمل في دولة الإمارات في 1978 بعد أن كنت حضرت إفتتاح أول صيدلية شعبية... |
الله ذكريات الوالد ربنا يتقبله في رياض الصالحين ..
يا الحبيب بمناسبة دكتور حاكم ، كيف أحوال أب حراز البيمارس تنويم مغناطيسي وكان ضابط شرطة كبير؟ يا أخوي إت وين من الخرف .. بينك وبينو: بيد بعدها بيد والله إنت نصيح وشديّد جمع الحاجات دي تعمل كتب زي قريبك شوقي.. ولا أقولك زي جدك الكبير عمل 5 كراسات وكتب فيها حياتو |
اقتباس:
دكتور حاكم في السودان من زمن راجل نوعه نادر.. سعادتو أحمد(المرتضى) أبو حراز صوفي جميل... ويابا جدي في عديلهو البيت بيشيلهو.. إلهامو في العملهو كانت ذاتهو وهو كان تواضعا بينسبها لي أمهو "مدينة" ولا يمكن تطرفا لأنها كانت أنصارية وهو كذلك.. دحن شوف إنجازهو الكل سنة كم الف من بنياتنا في شمالهن الشهادة وفي عقولهن العلم وفي قلبوهن حب الوطن والأحفاد. أمهات متسلحات بكل متطلبات الحياة القادمة كان شغل ولا إنشغالة بالزوج والعيال |
بتذكر أيام الدراسة في أسلوفاكيا الصيدليات حكومية وعليه الأدوية كانت بالإسم العام ما في حكاية بنتركسيل للأمبسلين ولا الترمايسين للتراسيكلين وأدوية الكحة ياها شراب كحة وبس ينكتب في الورقة التوضيحية أنهو لي ياتو نوع من الكحة، ناشفة بي بلغم بدون برغم. وكانت الأدوية والعلاج بالمجان. ما بلد شيوعي عات.
المهم عايز أصل لي حقيقة أنهو وبراتسلافا أيامنا ديك هي عاصمة الإقليم الجنوبي لجمهورية تشكوسلوفاكيا الإشتراكية.. يبقى أنهو فكرة الصيدليات الشعبية دي هي أقرب للحس الإشتراكي منها لي الرأسمالية البغيضة.. الصيدليات الشعبية وما كان بيصلني من أخبار في بلاد الغربة أنهو الشيوعيين كانوا رافضينها ومحاربينها عديل.. ممكن نفسر الأمر أنهو كل ما هو مايوي بعد إنقلاب هاشم العطا يجب أن يحارب ويسقط. لكن يا أخوانا حتى لو فيها منفعة للطبقات الكادحة (وصفهم) برضها نعاديها.. ياهم ديل الشيوعيين وحالتهم. أيتها شئ ما منهم هم ضدهو. بتذكر لمن هندستا سفرة وفد التجمع لتشكوسلوفاكيا الله يرحمهو أخونا الكبير التجاني الطيب زعل جدن في أنهو كييف ما هم النظموا الحكاية دي وأتذكر أنهو كيف هاج في صلاح جلال وكان ذلك في مكتب سيد مبارك الفاضل المهدي في مصر.. العداوة للصيدليات الشعبية بتذكر أنها جمعت الكيزان والشيوعيين في جبهة متوحدة لأنهم شعروا بأنها تهدد تجارتهم في الدواء (للمهمشين وقليلي الدخل).. بتذكر بعد الأنتفاضة عقد إجتماع للصيادلة لإختيار نقابة غير تلك بتاعت مايو وبتذكر واحد من الشيوعيين وقف وهاجم الصيدليات الشعبية ووصفها بأنها نبت شيطاني ما معروف منهو الزرعهو. وأتذكر أني رديت عليهو في وكتها بأن الذي زرع هو أنا وأني زرعت غابة وافرة الخير ينعم من خيرها من تتدعون بأنكم كثر الناس حرصا على مصالحهم وكأنهم هم عاجزون عن الدفاع عن حقهم ونيلهم متى ما سلب منهم... |
قبل كم يوم كان معاي أخي الصغير حاتم محمد العوض ومن ضمن ما تعرضنا له في الونسة أزمات الدواء وأنهو زمان كان في الصيدليات الشعبية وكيف أنهو مشى مرة يشتري دواء بي وصفة وهناك الصيدلي خيرهو بين أن يصرف الروشتة بالإسم التجاري كما هو مكتوب ولا يديهو نفس العلاج بس ما بي إسم تجاري وهو نفس الدواء ونفس الجرعة حسب وصف الطبيب..
حاتم قال ليا: لاحظت أن الفرق في السعر كبير فسألت الصيدلي وشرح له (ما عرضت له أنا سابقا وموضوع النسب المئوية البتتوفر حال شرايت الدواء بالإسم الصناعي "جنرك نيم") فقال: قلت للصيدلي الحمد لله أنا مغترب وقادر وأكيد في زول أحق بهذا السعر الرمزي لشراء الدواء.. وكتها حاتم ما كان عارف قصة أني صاحب المشروع وبيني وبين نفسي عمببتا وفرحتا وراسي ظتها كبرت.. يبقى فعلن لم يكن الأمر فشوش.. العايز أقولهو.. نجاح الصيدليات الشعبية شجع حرامية الإنقاذ في أنهم عملوا تسعيرة خاصة لإصدار رخص الصيدليات الشعبية بأكثر من رخص الصيدليات الأخرى لأنه مسمى شعبية كان جاذب للناس ولكن كمان ما كانت هي حقيقتن صيدليات شعبية بالمفهوم الإتختا ليها ولكنه كان إسم وفيها أسعار الدواء كما في كل الصيدليات الأخر.. والله يا أكرم حقو تقننوها وحاولو إعادت فتحها بصورة علمية وبالتنسيق مع وليدي مدني ود سعادتهو عباس مدني والمسئولين عن الخدمات الإجتماعية والتعاونيات... |
https://www.youtube.com/watch?v=pmpps5dL6tc
[youtube]https://www.youtube.com/watch?v=p3Un_eyuyOI[/youtube] |
وعشان تغير الكراسي، تعتر عشر مرات
لعن الله الكُبر [youtube]https://www.youtube.com/watch?v=jDR5CEaEKvA[/youtube] |
شكرا للحبيب بابكر
إن مداخلتك عن الصيدليات الشعبية قصة مثيرة يجب إلقاء الضو عليها |
اقتباس:
ليت الفكرة وجدت طريقها للتعميم، وأظنك قادر على توصيلها للمسؤولين. تحياتي |
اقتباس:
القرد في عين أمه غزال.. وين يابا القدرة. هو مش كتر خيريي الإتذكرت الأحداث دي لي حسي.. أحمد أخوي (ملقب بي كوريا) مرة التقى عمنا المرحوم وأفتكر الإسم إن ما خانتني الذاكرة هو أحمد حسن مطر (يقال أنه كان ملقب بي السندباد السودان) وكان ساكن في بيت مجاور لي الفندق الكبير وحديقة الحيوانات زمن ما قبل الإنقاذ ووقبلها كان عمنا هو القنصل الفخري جامعن للعديد من دول أمريكا الجنوبية. أها أحمد أخوي (ما حسي الإتنين بقوا حمدو فعبدو فنبقى على كوريا لمن أنتهي من القصة... ) سأل عمك مطر عن حاجة كدآ وهل هي حقيقة كما يرويها الناس.. عمك مطر ذي كان أكبر كمان من عمرنا دآ ويمكن أكيد كان. فردا على كوريا: شوف يا إبني مش كتر خيريي الأنا عايش اغايت دلوكتي... عكود يابا الكلام عن الصيدليات ورخصة الدواء ومجانية العلاج بيجيب الهوآ... ما شفتا الحصل لي وليدي أكرم :mad::mad: https://www.aajill.com/?p=42173 |
حياة الإنسان ذي كتاب مؤلف على أكمل وجه، مبوب بنظام، لكل صفحة بداية في في شكلها مفردة لأحداث فيها إختلاف يبتدي من لمسات صغيرة متغايرة قليلة ليين تجي الأكبر، حروفهو مرصوص فتجعل الكلمة مفهومة سهلت القراية بس بعض الأحيان الحروف تتداخل وتصعب القراية خاصة لو كان القارئ غير ملم بقواعد اللغة وبنحوها وجرها وجزمها..
صفحات الكتاب بعضها مزركش؛ "الكلمة دي في شكلها تسوقك لي مراكش وإن بين الإتنين فارق، فواحدة فعل ومشتقها إسم زركشة (ما بتشبه الركشة على أيتها حال طبعن :)) والتانية إسم إلا أن بين الإتين جامع وهو التطريز والتزيين وبي إختصار هي الحلاوة برضك جامعة بيناتهم.." تلقى صفحة لونها وردي فرايحي ومن أول سطر خيوطهو منمقة ومنسوجة وفيها رسمة لي لوحة لونها كانهو متدرج من الغامق بإنسيابية لي أكتر وضاح ليين يصل نص الصفحة وتبقى الصفحة تقراء بالعين المجردة واضحة الحروف وبنفس الوتيرة التي كونت بها الصفحة من تدرج يبدا اللون في الميل للدكانة الي أن تكون أخر الصفحة سوداء بالكامل لتهدء العيون بعد المعاينة الطويلة في كل الوقت في الصفحة دي والإستعداد لي الصفحة القادمة.. لا ننسى أن كل كتاب له إسم وإسمه دوما إسم علم وينسب لست للمؤلف ولكن لأول شخصين تمنيا وعملا لتملكه ويوم يستحيزانه يفرحا بهو ويدعون الأهل والأحباب والأصدقاء مشاركتهم الأحتفاء بأول كتاب أو واحد أخر من مجموعة كتب عملوا لإمتلاكها وتملكوها.. هذا الكتاب وللعلم صمم على (أحسن تقويم) وكما يجب، مبوب حسب الفهرس كل صفحة فيه معروفة عند مؤلفه ومرصودا سطورها ومحسبوبة حروفها وهنا القصة لو في غلط يبقى الكتاب وقع بين أيدي سيئة أهملته فبلا ومصيبته أنهو إبتلى بيهم ولم يحسنوا صيانتهو وإن كان إستحسان فيبقى الكتاب وقع في أيادي عظيمة وكريمة فحافظت عليه وأحسنت الإهتمام به فبقى درة وسط الكتب.. هذا الكتاب سواء إهتم به مالكيه أو لم يحسناو حفظه فله (أجل مكتوب) مع العمر يهرئ ومع الزمن بيقدم ومع كترت التصفح يتمزق الي أن يدوب وينعدم.. ولست من عودة من تاني عشان يصان ويتداول ويتملك أخر كما كانت سيرته الأولى.. ولا يا ربي بيتدور(recycle) في كتاب أخر في مكان أخر عند مالك أخر وتستمر الدورة كدآ ولا خلااااااااااااااص بيهلك لمن يرجع في للمؤلف وترفا في واحدة من المكتبات الخضراء ولا الحمراء |
ليلة الأمس كانت واحدة من تلك الليالي المشهودة..
وأنا في المندولا وغمامة الهم لافاني، قاعد سرحان أعاين في ولا شئ. (وطبيعة البشر لمن يكون سرحان، تشوفهو بيعاين ويتهيأ ليك أنهو مركز في شئ. من باب الفضول تقوم تعاين في نفس الإتجاه ونفس البقعة تلقا مافي شيتن يستحوز ذلك الإهتمام وتعرف أنهو عايش لحظة فراغ وقتي وجسدي). وأنا في لحظة فراغي دآ، وكأن الغمامة إنزاحت ومن خلفها أطل وجه مشرق، باسم وفرح ملا الكفتريا بكم هائل من الإشعاع فهو لشخص له طاقة جبارة في إستحواذ الإنتباه حيثما ما كان وأين ما وجد. بطريقته الخاصة به في الحديث شحني بكم هائل من الأسئلة وبلطفه دوما ما يريحك من الإجابة لأنهو يقوم بذلك.. هاشم حبيب الله، أخي وحبيبي الشقيق ولمن لا يعرفه، فهو فنان يحب الغناء ويعشق الكلمة ويهوى الأدب. يعيش دنياه طربا ويهيم بها معزوفة ويمتع الخلق بها لحنا، عازف ومغني في خاصته ولي خاصته وللعامة هو مرجع في الغنا القديم ناس حقيبة وحتى صداقاتهو ذات هذا الرابط من ناس البنا.. من مدة ما إتلاقينا وطبعن مع الجائحة كل ما هو قبل شهر شهر تلاتة يعتبر زمان.. (قال ليك: واحد اتصل لناس الجامعة قال ليهم انا كنت بقرأ شنوو عندكم قبل الحظر؟؟ قالوا ليه : انت كنت صاحب الكفتيريا) ومن دون إلتزام بقوانين ولوائح محاربة الكرونة، بعد المطايبة والمقالدة. وإبتدينا الونسة وكعادة السودانيين بالسياسة كمقبلات وعملنا على إختصاره يعني بس ذي شرفة ملعقة منها تفاديا من أن تمتلى البطون ولا نحتاج للوجبة الرئيسية ونختمها بي الحلو.. مرور الكرآم لي الإستقالات والإقالة وحمدوك وحميدتي (قافية مقلوبة لأنهو القافية العادية الأبيات بتنتهي بالحروف نفسها وديل قافيتهم في الحرف الأول وهو حرف الحاء :() بعدها الوجبة كانت أمدرمان وقهوة يوسف الفكي وقهوة ود الآغا حسن صالح خضر وأرونتي وجورج مشرقي وسينما برمبل. جرت الونسة وأنا بقيت ما الياني الزول القبيل دآك، المهموم والمنغم.. ضحك وفرحة وراحة مزاج وإندماج من تاني في الحياة والدنيا الجميلة من خلال الذكريات.. في النهاية الحلو.. بيقول الفراق حار ومسيخ المذاق، لكن مع دآ كلهو هاشم حلاهو ليا بكلمتين بس وحأجتراهم بي تلذذ. وهن: بجيك تاني :cool::cool: |
الحبيب دكتور بابكر
قضيت أربع سنوات برفقة هاشم حبيب الله في المرحلة الوسطى ثم التقينا وقد قضى سنة الكوالفاين أونر في السبعينات من القرن الماضي.وكان صديقه ابن البنا . قدم لنا في منتدى الفكري محاضرة عن الحقيبة قبل 10 سنوات . وهي مسجلة صوت. أحتفظ بصورة لفصل ثالثة ج بتاريخ 15 يناير 1965 يا له من صديق |
|
| الساعة الآن 05:19 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.