كل شئ ممكن يتجمل.
الشكل، المعنى، المفهوم ونحن الجلآكين من البديهي أن نسعد حين نُجمل من قبل الأخرين.. المعروف عن الأحباش أنهم شعب يملك من الجمال ما يفيض عن الحاجة فيقوم يوزع ما يزيد عن حاجتهو لكل مخلوق سواه. فمثلا!! تلتقي إحداهن قوامها ملفوف، وجهها فوق الحسن، عيونها، شفاها، بشرتها، وفوق ذلك تأدبها وهي شابة بت التسِئّتآشُر سنة تقول ليك "يني كونجو" وهي تعني يا جميلي.. تلتقي "زلمي" وبلكنته العربية النااااعمة يحدثك؛ أهلين أبو الشباب وهذه تكفي أن تبعث فيك روح همدت من فترة. غير تجميل البشر هناك تجميل في التعامل بين الناس، الخواجات فايتيننا في هذا قرون، فهم يستعملون كلمة شكرا في كل حالات التعامل حتى أصعبها. ممكن من تعاليم عيسى عليه السلام... من إنجيل لوقآ "مَنْ ضَرَبَكَ عَلَى خَدِّكَ فَاعْرِضْ لَهُ الآخَرَ أَيْضًا، وَمَنْ أَخَذَ رِدَاءَكَ فَلاَ تَمْنَعْهُ ثَوْبَكَ أَيْضًا." التجميل عند العرب بعض الأحيان يأتي مبالغ فيه.. فحتى الموت بعضهم يجمل هذا الحدث المحزن وبعديد من الأقوال؛ غيبه الموت، إختاره المولى لجواره، تعيش إتا وغير ذلك .... لكن كمان هناك منهم من تتغلب عليه طبيعة الصحراء الجافة والشديدة قساوة فممكن يقول ليك: هُلِك |
باب يجيك منهو الريح؟
سدهو إستريح.... زمن الصغرة والطفولة البريئة، كان شارع يكون فيهو كلاب تتفاداهو حتى وإن تطلب الوصل للمكان المقصود مسيرة يوم بي حالها. وعليه فأغلب الأزقة والشوارع الفرعية كانت في حساب المحرمة، يعني ساكن في شارع الأربعين وقصاااد دكان جعفر وماشي حوش آل ميرغني في الهاشماب... ما أقربها مسافة لو شاققتا بي حي الأمراء أو دلفت جهة الخور. بالكتير من تمانية لي تسع دقايق بي نوع المشي دآك التقيف في شجرة من فروع أشجار السدر وتتصيد النبق بالحجارة أو تلقط من بقايا ما تركه غيرك من نبالة. أو تمر ليك بي بيت فيهو نخلة دوم أو شجرة تمر هندي فروعها متدلية لزوم الإثارة والفتنة. وفي أحيان أخرى هناك مانع أشد فتكا من كلاب الحلة وهو الأطفال من الذين في عمرك أو أكبر. فهم يترصدوا كل دخيل يعبر أراضيهم وكأنهم خاتين فيها لافتة وييييييييلك لو لم تزعن لهذه التعليمات. فبيت الأشباح أهون. يعني مش دق وشريط ملابس يتموها ليك بسيرة وزفة تنطبع في ذاكرتك حتى لو في كبرك أصبحت سينا المصارع ولا محمد علي كلآي.. ثالثة الآسافي أن يكون في الحلة الإتا حتعبرها ساكن أحد مدرسيك أو أساتذتك. يشوفك وإتا بعد معركة الكرمك ملابسك مشرطة ونفسك قاطع من الجري وأنك قدامهو لا تسير ببطء إكرام وإجلال له. أكييييييييد بكرآ سيتحفك بعذاب يكمل وجبة الأمس الدسمة والتي شبعت فيها ضرب وركل وشلاليت. طبعن كل ما كنت رياضي (أثلتيك) كان نصيبك من الضرب أقل.. يعني تفكها جرية وبي نفس واحد ذي "كآنتي بتاع تشيلسي" من أولاد فريق العمايا ولا الهاشماب تحت.. أو واحد من أهلك الكوبار يكون طالع من البيت وإتآ في سباق المارثون وما تنتبه ليهو وأكيد ما بتنتبه وإتا مقدم على حرب مع مقاتلي قبائل الفايكنز الأشداء مجتمعة، وهو يكون أخد على خاطرهو وطوالي دربهو عديييييييل لبيتكم ليبدي إمتعاضه من سؤ السلوك وكيف أنهو لم أسلم وأُحيي وأقبل اليد وهو يقبل الرأس ويدخل يدهو في الجناح أم جكو وينفحك بقطعة حلاوة أو تمرة.. يشتكيك لأنك حرمتهو من هذه المتعة. هذه لم نكن نعرف معناها المعناة من حرمانها إلا حسي لمن بيقينا نحنا محلهم.. المهم أنا كانت دوما رحلتي التي كان لها أن تكون لأقل من عشر دقايق وعملا بالمثل البيقول.. باب يجيك من الريح سدهو وإستريح كان خط سيري حتى دون الإستعانة بي (قوقل ماب) رغم طوله لكنهو أمين وسالك وزيادة في ضمان الحماية أنهو بيمر بي قدام القسم في شارع العرضة وبعدها شارع الموردة جنوبا لييين الحوش.. أها يبقآ الحقيقة الثابتة أنك كل مكان يكمن ليهو فيهو خطر، حدث أو منتزظر بتتفاداهو وأنا أمس لي شقاوتي مرقتا من الأوضة ماشي المطبخ أظبط ليا كباية شآهي ولم أنتبه أنهو البلاط مبتل وفجاءة وكأني من أبطال القفز بالزانة أعلو عاليا (من أدهش الأشياء أنك بتكون عايش هذه اللحظة ولكنك بلا سيطرة) وأتخما في البلاط الصلب وغايتهو في وكتها الحمد لله الرأس ما ضرب الأرضية ولكن الحيطة والهي أكثر حنية من الرخام.. حسي حاجتين إتنين مسببات ليا وجعة وهول؛ أولهم أخف من التاني وهو بعض الرضوخات والألم والثاني الأكثر إرهاب وهولا.. أني كيييييف تاني أمر من الحتة دي. الذي فيها علامة تحظر من المرور..... http://www.sudanyat.org/vb/uploaded/851_1623371468.png |
اقتباس:
تحية و احتراما سلامتك يا حبيب إنتبه لنفسك |
لا يخفى عن قريب وصديق أو قاصي بعيد ممن قرآ شيتن من قولي البكتبهو بقصد أو دون معنى. مدي رعبي، خوفي، كرهي من حاجة إسمها ركوب الطيارة. حتى لو من هنا لي البحرين الفيها من التئكؤوف إلي اللاندين 45 دقيقة بي قليل مطابتها وقصر مسافتها. أييييش بالك تكون الطيارة بتأخد من الساعات ما يقارب عدد ساعات العمل التي تنص عليها المواثيق الدولية ويطبقها أصحاب العمل الأمينين وتطبقها فقط تلك المؤسسات البتخاف ربها. أكييييد ما مؤسسات الإنتاج في أمريكا الجنوبية والذين يعملوا في زراعة وتصنيع ما هو خطر ومضر (looool). ومن الدقايق ما يقل بقليل عن اليوم الدراسي وهي إن كانت تقاس بما يجري في غرفة العمليات الجراحية فهي تتعدى الكثير من العمليات الكبيرة إلا أنها تساويها في إحتمالات الخطورة، فيا غرق يا جيت حازمها..
يعني يا الإخوة رايت؟ كان لزومهو شنهو ما هو كم من مسافر من زمان ركب الإنعام وقطع بيها الصحارى وضرب بيها عباب المياه من محيطات واسعات وبحار أمواجها متراطمات وأنهر وخيران "قبل ما يتعمل خور أبعنجة كان الناس عارفيين أنهم في حالات الضرورة القصوى ياهو ممكن مريكب صغونية كدآ، حسي قال ليك كوبري هههههه. غايتهو إلا تغوص تحت الموية عشان تقول تمشي فوقهو"(طبعن التعبير دآ حسي عصر الخلق عصرة شديدة، الحكومات تقول ليك ما تسافر لي وين إلا في حالات الضرورة القصوى، يعني حسي بالله عليكم جونسون دآ لمن يقول الكلام دآ ويقصد دول الخليج العربي بقصد لعدم إنتقال فيروس الكرونة، مش ببالغ. ممالك وإمارات ودول في كتير من الاحيان تتساوى فيها نسب الشفاء مع معدل الإصابات أو تقل قليل).. مالهو السفر بالقطارة والعربات وخليهو يكون كدآري عديييييل كدي. مش برضهو لابد من صنعاء وإن طال السفر.. العجلة في شنهو. غايتهو إلا ياهو الشيطان أبو العجلة بس قاصد يهيص بالذي كدي ويجبر للسفر بالطيارة.. طبعن مجنب بي جآي كم سنة لا الخرطوم الحبيبة ولا لندن ست السبع ساعات بالسفر بعيدة.. برضي بشوف نفسي محظوظ فإتصور هناك البسافر من هنا لي أستراليا وقال سياحة عشان يشوف الكنجارو ولا يكرمج في شواطيها ذات الموج العالي ولا أمريكا يزور ديزني لاند، يا أخي قرب المسافة وأختصر في ساعات السفر وأبقآ "مشي لي باريس" ولا دآك الإداري الماشي يتعاقد مع سانتشيز في سانتياقو.. بعضهم يقول ليك أشرب زيت الخروع ولا غسل بي صابون ولا في ناس يتكلموا عن الشيح وإمساك البطن مع أنهو في ماهو أكيد وأنجع ودون إستعمال لا عقاقير طبيعية ولا كيميائية مستحضرة في المختبرات (ما أهو المختبرات جابت الكرونة).. بكل بساطة بس فكر في أنك تسافر بي طيارة حتى لو من أبوظبي لي مصفح، من محطة قطار الأنفاق كوينس ووي لي الأخرى بييزوتر أو من الجوهرة الزرقاء لي حفرة الدخان ;);) |
ظنيتهو في قولة، بتقول: الميت فاقد روحهو..
هي تعبير ما شرطن يكون للموت الأحمر دآك... ما برضك النوم يعرف بأنهو الموت الأصغر،، الغياب ظنيتهو برضك نوع من الموت.. شجرة تغيب منها الزقاية، تشوفها تموت ترج الزقاية ترجع ليها الحياة من تاني.. زول غاب ولا زول طراهو ولا هببهو ليهو.. ما في زول فقدهو لكن هو الإفتقد الناس ويبقى ينطبق عليهو؟؟؟ فاقد روحهو.. اللهم أرحمنا في حياتنا وأعفة عنا في دنينا هذه. اللهم تقبلنا بعد مماتنا في رحابك، مرضي عنا، مغفور لخطايانا فانت الغفار الرحيم... |
اقتباس:
|
قرينا روميو وجولييت وتاجوج والمحلق، قصص رومانسية فوق العقول.. حب بين إتنين حين شعر أحدهم بأن فراق حبيبه قرب.. إنشطر قلبهو وإنفجر وسمعت ضرباتهو من بعد. وحب جهجو الفارق الطبقي وتقبل المجتمع وحتى عدم التقيم للقديم الذي في باطنه المعرفة والخبرة. الفراق حآر وهو درجات وأنواع وأشكال.
فراق وقتي وفرق أبدي، فراق قسري وفراق توافقي، فراق يراعي المصالح وفراق يأتي على الأخضر واليابس لا مهموم ولا يبالي.. فراق الأحبة وفراق الأعداء، فراق أفراد الأسرة عن بعض بسبب الزواج أو سبب العمل أو الفراق الما بعده إجتماع.... بعضهم قال ليا: تكون الكرونة دي جات عشان تمسكك، أبو ظبي ما عايزة تفكك تمشي منها، محبتن فيك.. فلتا ليهو.. إلا بي مضرة، ما بس لو لولحت ليا بي عقد عمل فيهو سكن وألباقي بي بطني سآكت... ما بمشي... وهنا يبقآ دآ فراقن ليها على مضض وبالم وجرح عوير :(:( |
إختلال المفاهيم حدث ولا حرج..
من أحدثها والتي ظهرت مع الكرونة.. أنك تكون إيجابي جدا في حياتك ونشيط وعندك طموح (ًهينو لي حكاية العمر، ما الشباب روح) وتجتهد بكل ما أوتيت من قدرات، جسدية ونفسية لتحقق حلم being negative. تشعر بإنهزامية وصدمة أقوى من بتاعت أخر رئيس وزراء عهد الأنقاذ الما لحق يعملها لمن عملها حمدوك. تشعر بإكتئاب وضعف شديدين لمن تجيك نتيجة الفحص بي سي آر موجب.. إتصور أنك تكون إيجابي لتحظى بأن تكون سلبي.. |
حسي بقآ إلا شيتن مكتوب عليهو عضوي حتى تقول تثق فيهو. ما الجداد طعمهو هرمون عشان يشحم وحجمه يكبر والبقر زقهو بنسلين عشان اللبن يكون لونقلايف، الأكل دآ للفول الكنا زمان نستلذ بيهو إن جآي من السليم ولا سهول إنجلترا ولا بلغاريا والتي كانت تشكل سلة الغذا لدول المعسكر الشرقي الكان مستعمر الإتحاد السوفيتي البلشفي أو مزارع الأحصنة المستانغ في أمريكا (ما الفول بتاعنا دآ أصلهو عرفوهو أنهو زوادة للحصين). كان إن خلااص قالوا يزيدهو شيتن براني ببيقآ ياها الشطة الحمراء، بعدها بقوا يفندكو الشطة الخضراء ومعاها توم وليمون. لكن الجان عمل الفيرشن بتاعتهو براهو ويرمي ليك فيهو سليدين تلاتة بذنجان أسود مغلي وما بيهرس الفول على العكس من أبو العباس والعشرة العظام وهم طبعن البهارات التي تضاف لصحن الفول، وتقول ليا ممكن تتوضح الخيط الأحمر من الأبيض الغير مغشوش. أكيد حتى فولاية واحدة سليمة في الصحن ما بتقدر تلقاها إلا تجيب ناس الدهب ديك بي غرابيلهم يلقوا ليك واحدة وأكيد ما عرق عشان تقول تتبعهو...
خلاصة القول... الكركم دخل عالم التزييف في دنيا السمك الفرايد ودجاج البوست وكل من أكلات يتطعمها الزول أولا بي لونها وبعدها رائحتها وأخيرا بطعمها. ماجي كانت قد سبقت الكركم في دنيا تزييف خاصيات الأطعمة لما لها من رائحة تسطح برائحة تلامس خشاشيم الأنف بنعومة تغريد طيور القبابر التي يسمع عذوبة تغريدها ويصعب شوفها. ولكن مع التأريخ يسجل الفلفل الحار سبق على كل محسنات الطعام. إن كانت الكريمات والفاونديشنات والمبيضات وحمامات الشمس الإصطناعية بتاعت الفوق نفسجية. فإن الحناء هي السابق الأول وحتى أنها سبقت التاتو في إضافة جماليات بنقوش ورسومات وبدايتها من الأكف الي أن وصلت هي والأزمى "دي جمع زمام وكدآ يعني" الي مناطق شبه محرمة وخاصة بالغة الخصوصية.. الكرم لا طعم ولا رائحة تميزه غير لونه الذي يدي إنطباع لمن يضاف للسمك الفرايد أنهو لونهو ذهبي مائل للبرتقالي مع أنهو والله زمان كانت وجبتنا المفضلة في الجي أم أتش، مع عمر العبيد هي فيش فينقر وكان لونهو ذهبي براق دون كركم ويتلاءلاء جذابا وأخاذ مع ضعف الإضاءة في المكان لزوم إنجاز عمل فني يفهمه العامليين في المسارح وإستديوهات التصوير بقصد إبقاء هدوء يسبق العاصفة.. ما جي أم أتش كمان في كلام...... |
وجاااااااااات الحزينة تفرح! ما لئتش مطرح...
بإنجاز لم يحققه منتخب السودان حتى وإن فاز على ليبيا أو تطور أكثر ليهزم البرازيل (يا أخونا والله كونتي بذكرني بي شواطين وخاصة لمن دخل بيليه فتيل في مبارتهم مع الهلال في تأريخ جميل) إنتصرت نسبيا على الكرونة وهزمتها في عقر واحدة من المؤسسات العظيمة في الحرب على الكرونة مستشفى الإمارات الميداني فإعترف فريق الحكام بأن هذا إنجاز ولو شوية كان أخدتا فيهو بتاع الشجاعة من الدرجة الأولى 1976... صديقي أحمد الزبير عن عطاء وشجاعة غير مسبوقة بين رجالات الشرطة منحه نميري وسام الشجاعة من الدرجة الأولى وأنا عن أني إتخارجتا من موتة أكيدة وفي نفس المكان الذي قدم أحمد الزبير ما إستحق عليه الوسام. لم يهن على نميري إلا وأن يمنحني نفس الوسام والحكمة أنه بعد عام وشئ تمت تصفية الأجهزة الأمنية والجيش من لهم إنتماء سياسي بحزب الأمة أو بكيان الأنصار، أذكر أنهو أخي الحبيب أحمد النور وهو الرجل الصالح الطيب، تخارج من تلك الإحالات والتقيته بعد ما رجعت من تمانية سنوات غياب وكان مدير مكتب مدير عام الشرطة... رغم هذا الإنجاز على الكرونة كنت مستعد أني أحتفل وأيتها إحتفال؟؟ يبدآ من هنا ولييين التنكر... لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن.. إذ حدث ما حدث؟؟؟ القصة وكما هي؛ مع أني مرتين سلبي، إلا أني لا زلت تحت العلاج وحبوب الأنتيفايرس لمدة يومين أخرين وبعدها صورة الأشعة وخلو الرئتيين من الإصابة حينها سيتم الإفراج عني... يبقآ لسة قاعديين في مكاننا... نتأنس بيننا مع الممرضيين والممرضات (😜) وبين إفتراش السرير والخلو بالنفس وقاعد الكرسي والسرحان في الماضي وحلو الذكريات وإجترار جراح فراق الأحباء اللذين سبقونا وهموا عالقيين بصورة دائمة في قلب المهاد (المخيخ) |
في مثل هذه الساعات وقبل إتنين وتلاتين عاما ميلاديا. وأنا في متواجد في جو أسري مفعم بالجمال للأحتفاء بزواج ميمون جمع أسر وقبائل في شخصين إثنين وأستميحك أخي إبراهيم أن أقدم ذكرها قبلك ولست تقديما يمس عظمتك عندي وهي بنت أختي الحبيبات من شقيقي إبراهيم الكوباني.. كنت بهذا الحدث وكل ذلك الجمع، سعيد ومنتشي وزادني فرحة خبر زفه لي سيد مبارك المهدي وزير الداخلية حينها بأن إلحاقي بدفعتي قد تقرر وأنهو وقع عليه هذا الصباح ومحفوظ بلا شك في أحد أدراج مدير عام الشرطة للمباشرة والتنفيذ..
أنتهت سهرتي تلك الليلة وعدت الي المنزل وكالطفل أترقب يوم السبت حيث تنتظرني أخيرا، الأزبليطة قدحها صقر وفوقه ثلاث نجوم وهو ما كان عليه دفعتي كمال حسن ومعتصم كريم ومحمد عبد الرحيم جاه النبي وهو أيضا حال بيتي فوعائه محمد الذي بلغ من العمر حينها خمسة أيام وكما حبب اليه يوم تعلم الحديث أن قال عن نفسه "بيت الراجل" فهو الوعاء الذي يجمع إخياتهو التلاتة مدينة وزينب وأمنة.. نمت وكان يوم على غير عادات أيام الخميس لمن يكون عرس في بداية أيام الخرف. فلا كتاحة ولا مطر ولكن للأسف كان هناك ما هو أسوء وأقسى... كان إنقلاب الإنقاذ.. إستيقظت في الصباح الباكر من يوم الجمعة المباركة عادة إلا تلك يوم 30 يونيو 1989 فقد كانت جمعة شئوم.. لم المذياع هو نفسه ولا الشارع في شكله المعتاد.. فتحت باب الحوش وقلتا أطقس فهناك شئ غير عادي.. من الجهة المقابلة كان عاصم صلاح قدام باب بيتهم وهاهو بكور (أبو بكر عبد المجيد الامير يعقوب) يؤشر مستفسرا... عرفنا وبعد لحظات معدودات وفي السودان لا تتأخر الحقيقة أن تطل برأسها وينكشف المغطى.. إنه إنقلاب.. فاجعة، صدمة، مصيبة أم قدر الله إنصب علينا.. فنحن كانت الديمقراطية في حوزتنا وقابضين عليها بأيدينا ولكننا كسابق عهدينا. لم نصونها ولا كما قال سيد صادق عليه الرحمة قدرنا نوصلها الميز.. مواصلة........... |
اقتباس:
كنا جسد واحد وأتذكر أني كنت قد أطلقت عليهم أسماء أحتفظت بها لنفسي ولكن الان وبعد الثلاثين العجاف يمكن البوح بها. ولكن راحت الأسماء فعذري الشديد ولكهم أعتذر وأتأسف أني خنت حفظ أسمائكم الغالية. كانت الأميرة وهي زينب تلك الأنصارية سمراء اللون جميلة المحيا، السيدة وهي كانت الأخت الحبيبة مريم بت الأمير نقد الله ود مدني، الدينمو وكانت هي تلك الأنصارية التي كان تنظيم المرأة يتجاذبها منا لإحيائه كما كانت لنا القلب النابض (والله يما إسمك في طرف لساني) مدير المطافئ وكان هو الفاضل آدم فكان لبق في حديثه وحذق في تعامله، فما كان من شباب الحزب من الأقاليم يأتون ثائرون ساخطون وإلا كان الفاضل بهم كفيل، يقضي حوائجهم ويحسن مراضاتهم، بكور ومحمد البشري هؤلاء كان لهم ميزة غير إخوتهم، فكان لقرب مساكننا، الكثرة في لقائتنا وكان محمد بيننا ميسور الحال فكان له سيارة فكان ركوبنا... لم أستمر في القيام بأعباء تلك المهمة لسبب ما حدث في تحالف الحزب مع الأخوان في تشكيل حكومة من الطرفيين. كان بكري عدلي ومادبو وكان عبد المحمود وبعض من قيادات وأعضاء، كوادر ومحبي الحزب قد سائهم ذآك الحدث فجمد منهم من جمد جهودهو في الحزب وبعضهم ذهب الي أبعد من ذلك بأن شق عصا الطاعة. كنت من أولائك الذي أثروا التجنيب وبعد أن صارحت سيدة سارة بذلك وكأني بها كنت بغير رضاء لما حدث والله أعلم.. ذآك اليوم كان أول أيام عودتي بروح شخص منظم عليه واجب أن يؤديه فذهبنا بكور وشخصي لمحمد البشرى في منزله ومنها توجهنا الي البيت الكبير (دار الحزب).. هالني هناك منظر ما ظنيتني أقدر أوصفهو لكن حأقولهو... خالي يوسف ماسك بوابة دار الحزب الشرقية ودموعه منهمرة وسمعته يردد؛ "خلاص السودان إنتهى والديمقراطية ما ليها قومة بعد دآ".... بعدها جاء أحدهم من الداخل وفتحلنا الباب، مع بكور ومحمد بشرى بدا شباب الحزب في التوافد وفي وكقتها كان لنا الأمر أكتر من واضح.. هذا الإنقلاب هم من الأخوان فهذه من شيمهم كبعض من الكلاب التي تعض اليد التي تحسن اليها... أصدرنا أول بيان معارض لهذا الإنقلاب يصدر من تنظيم سياسي حزبي أو نقابي وطبع من عدد لا باس به ونشط العديد من كوادرنا في توزيعه تحت إشراف الأميرة زينب.. وهنا جاء الي إنتباهنا أن الإنقلابية قد فات عليهم لجهل بالتنظيم أو ضعف مصاحب لإنقلابهم أن يصدروا بيان في الإذاعة وكاد أليوم أن ينتصف، فرأيت أن نقوم بحركة يمكن أن تفشل هذا الإنقلاب في أن لا يصل منفذوه الي الشعب السوداني وأن تقطع الكهرباء من الإذاعة والتلفزيون فيسقط في يديهم هذا العنصر وفي نفس الوقت يمكن قيادات الأحزاب والمنظمات الهمل المدني والنقابي من تنفيذ ما كان قد أتفق عليه في ميثاق الدفاع عن الديمقراطية... تحركنا أولا لممثلي حزب الامة القومي في نقابة الكهرباء مدينة أمدرمان وبعد أن إستعان الأبناء محمد وبكور بمعارفهم حددنا مواقع سكن بعضهم والتقيناهم. إلا أنهم كانوا بذاك الإنضباط الذي قدر ما أفسدنا فكرتنا فقد أنجح إنقلاب الكيزان، فعذرهم أن قرار مثل هذا لا يمكن أن يصدر إلا من مركزية النقابة بالعاصمة. إذن فالنرجو أن يمتعنا الله بوقت زيادة وأن يعمي بصر وبصيرة الإنقلابييون ويستمروا في تأخير إذاعة بيانهم الأول حت تتمكن المركزية من الإجتماع وتقرر سحب سكينة الكهرباء (مع أنهو حسي ظنيتهو القرار دآ بيكون عند عامل لمن يسحب السكينة ويضلم ربوع أمدر وكل العاصمة الومية ولا طلبة تذاكر للإمتحانات ولا أطفال ينوموا تحت المكيفات).. لم نستسلم وأنا صلتي بالنقابين كانت من خلال الزميل شبلي وبيتهم جمب ناس عبد الله خليل وكان هو الأخر في حالة من الإنزعاج ولم يصل لا هو ولا نحنا معاهو لي حل.. وكان النقابات ومن خلفها تلك القيادات من شيوعية وبعثية كانت لها رؤية أخرى ولكن الله أفسدها عليهم وعلينا كلنا. هم ما نجح إنقلابهم ولا وصلوا للسلطة وإحنا ياهو، إنكسر امرق وأتشتت اللقاط........... نواصل |
بعد الإحباط الإتملينابو ما فضل لينا إلا نطقس ونشوف قياداتنا، سيد صادق أسر أن يختفي وأن يقود المعارضة بنفسه بعد أن هُزمت وثيقة الدفاع عن الديمقراية في أول نزال لها. مع سيد صادق ذهب العديد من قيادات الحزب وبعد أيام بدت الأخبار تتوارد غير سارة، فقد القي القبض على قادتنا وأودع جلهم السجن..
زالة غشاوة التضليل التي مارسها الكيزان من عيون قيادات الأحزاب والنقابات التي كانت معشمة أنهو الإنقلاب حقها وذلك بحملة الإعتقالات الواسعة التي قامت بها. فبدوا يتنادوا في ما بينهم وكان لنا حزب الأمة نصيب في المشاركة المتقدمة لتكوين التجمع. كانت البداية طبية ومحصورة في شباب يسارهم ويمينهم مع وسطهم بدوا في إجتماعات نشطة وكان لدكتور مستر أحمد التجاني اليد العليا فهو من فتح قلبه ومكتبه لهم وفي نظري كان هو عراب تلك المجموعة، بلا خوف أو رهبة وبتحمل كامل للمسئولية فتح مكتبه بمستشفى الخرطوم التعليمي ليكون تلك الدوحة التي إستظل فيها ناس دكتور الفاتح عبد السيد وسيد عبد الله وتجاني أبو قصيصة وبقادي جونير والخال إبراهيم بدري وسورابي وكم من شباب وشيب مثلي جمعهم حب الوطن والعمل للخروج به من وئدته هذه ومن خلاله اللقاءات تلك كان هناك تواصل نشط أيضا بين العديد من الشيوعيين ومجموعات نقابية وقد ما كانوا هموا يبحثون عن شركاء للعمل المعارض كان هناك من يحثون عنهم وعن أمثالهم والتقيت مع بعض منهم الدكتور مأمون وبنت الخالة العزيزتين نعمات مالك وأقول من أول أيام كان هناك توافق على أن يكون جسم يجمع المعارضة بعد أن الظروف أزالت قناع الكذب عن إنقلاب الكيزان.. أذكر أنه كان ذي إجماع بين هؤلاء أن يكون وجود حزب الأمة ممثل في قيادي من تلك الأسماء التي لها وقع ورنيين وبديهي أن في مثل هذه العمل "تحت الأرض" أن يتوفر فيه الثقة المتبادلة وتلك تقوى دوما بتعدد العمل المشترك بينها. فكان الطلب أن يمثل حزب الأمة في الإجتماعات الرسمية القادمة بواحد من العم إدريس البنا، العم صلاح عبد السلام الخليفة، عبد الرحمن عبد الله نقد الله "الحاج نقد الله".. أوصلت هذا للسيدة السارة الفاضل أمينة التظيم في حزب الامة القومي وهي تكاد أن كانت الوحيدة المتوفرة من قيادات أمانات الحزب. كانت وقتها طريحة المستشفى العسكري وكما هو دوما حال مثل أولائك الإنقلابيين أنهو ربنا بيعمي بصرهم في كتير من الاوقات. ففي نفس المكان الذي كانت سيد سارة راقدة، كان هناك واحد من قيادات الشرطة في نفس الجناح وما كان هناك تشديد في الزيارات له ولكل ممن هم في الجناح، فعليه كانت وسيلة التواصل مع أمين التنظيم متوفرة.. طلبت مني السيدة أمينة التنظيم، نسبة لغياب الأعمام البنا وصلاح (يوبي) في المعتقل. أن علي التواصل مع الحاج نقد الله فهو الوحيد المتواجد في الخارج والطلب منه أن يواصل اللقاءات مستقبلا.. أتذكر ومعايا إتنينتهم رفقاء التحرك محمد بشرى وأبوبكر عبد المجيد.. ذهبنا للحاج في بيتهم والذي أعرفه جدا منذ أيام الصبا وإحنا طلبة في الثانوية ونشاطاتنا الحيوية وكيف أننا كثير من المرات كنا نستمتع بالخروج بالعربة الفولجا خاصة الوالد عبد الله نقد الله. لم أستطيع مع تعدد ذهابي للقاءه أن ألتقي الحاج وكانت الأخت الصغير السارة هي من التقي دوما وأنه "أخوك ينام متأخر بعد التهجد ليلا" "أخوك الأيام دي القرحة قايمة عليهو وعشان كدآ بيريح شوية" وكان دوما الوعد بأنه سيعرف بالأمر وسيكون رده جاهزا لطلب سيدة سارة.. حين كثر ترددي وإحساسي بأن الحاج لسبب يعرفه هو لم يكن راغب فالإستجابة، قررت أن أكاشف السيدة أمينة التنظيم بعدم الجدوى لملاحقة الحاج وأننا في الحزب يحق لنا تقديم من نراه قادر على هذا العمل التنسيقي ولا أن يملى علينا من يمثنا. وافقت سيدة السارة علي الكلام ولكنها قالت ندخل هذا للسيد صادق والذي وقتها كان في كوبر على أن يقرر ممن معه الشخص الذي يكون الممثل. كنتا انا بين فسحة الحزب في أن من يكلف من يراه وبين إستعجال الطرف التاني في تحديد ممثل الحزب لحضور الإجتماعات،،،، بتذكر الزهاوي كان من بين الناس الإتواصلت معهم ليكون هو المختار ولكنه لم يكن يبدي حماسة.. أخونا الدومة كان متحس ولكن على ما أعتقد أنه أعتقل... نواصل... |
عاينت في الواصفات المفروض تكون متوفرة في الشخص المفروض يتحمل مهمة الربط بين الحزب والمجموعة البتسعى لجمع شمل الشعب في جبهة تعمل على إسقاط الإنقلاب وبالسرعة الواجبة قبل أن يتمكن،،، ((قبل ما أنسى،،، أذكر أخونا التوم عليه الرحمة كان كل ما نتلاقى في مناسبة وكانت أغلبها غدوة كآربة عندهو مشعلناها قراصي وبواحد من ملحات السيدة الفضلى زوجته والتي من هنا أشكرها على حسن ضيافتها لنا وبصدر رحب دوما وهي منشرحة وفرحة وأخونا التوم ما بيرحمها من كترة ضيوفهم، كان ديمة يرفع من معنوياتنا ويقول: ظنيت قبل ما نغسل يدينا يجينا الخبر يقول أرجعوا البلد بقت أمان... من الأقول التي سمعتها منقولة، حديث أخوانا الشوعيين عن فترة إستمرار هذا الإنقلاب، فكانوا يقولوا؛ أنهو ذي لوح التلج بيدوب براهو. أكيد ما بقصد أنهو الناس تركن من همة العمل الجاد ولكن أنهو سهل أن "تخمد" برودتهو ويفطس، كما أن البعض شبه الإنقلاب بأنهو وآهي ذي بيت العنكبوت وإن كان القول صآح في ضعفهو، لكن كمان أثبت أنهو بنفس القدر من الحنكة التي صمم بيها بيت العنكبوت فجعله واهي الشكل ولكنهو متماسك فحكم تلاتين سنة))...
المواصفات التي يجب توفرها عديدة ومتعارفة ولكن أنا كنت عندي إضافة واجبة أن تراعى وهي التي دوما ما تغيب عن متمرسي العمل المتخفي من ساسة ونقابيين "على نظام شغل البوليس في under cover".. المهم بعد ما خلاص إنزنقتا في تأخير حزبنا والخوف أن ما نكون في قيادة الركب حيث مكاننا المفروض، أننا نبقى جايين نلحق الركب، فإقترحت على السيدة السارة الفاضل أمينة التنظيم وحلقة الوصل بين قيادات وقواعد وناشطي الحزب ممن هم أحرار في التحرك، أني لي شخص غير كل الشروط المستوجب توفرها من كل النواحي السياسية مضاف اليها عنصر أهم بأنهو بكل حال لست في القوائم المعتادة بالنسبة لأنظمة الأمن الشمولية، فطلبت مني تسميته وقد كان وقالت ليا ندخل الاسم للقيادة داخل السجن لتقرر. جاء الرد سريعا ومباركا لتسمية المهندس أحمد إبراهيم قاسم "كوريآ" كممثل للحزب في الإجتماعات التأسيسية الأولية للتجمع الوطني "الداخل".. أتذكر أول ما قابلنا هو الموافقة على ديباجة تكوين التجمع وفي المقدمة كان هنا في نص أخفى كم هائل من الإدانة لحزبنا وأتذكر أننا وقفنا بحزم ضده "من أغرب الأشياء، أن البعض من كل الإتجاهات كان يقول ما معناه، مشوهو بي شكلهو دآ وأصله بعديين الحاجات حتتغير، لكننا كمجموعة كانت تعمل ضمن التجمع أصرينا بأن كل كلمة تكون في الديباجة تكون ملزمة حين التوافق على التوقيع وحصل بيناتنا شد وجذب الي أن نجحنا في "إستئصال" ما كان فيهو مأخذ على حزبنا... من ناحية الوصول بالحزب لمكانته المرموقة فالحمد لله كنا قد أصبنا موقعا متميزا في الداخل وبنفس الروح كنا بإجتهاد تام من قبل مجموعة الحزب في القاهرة على العهد.. أذكر عمنا عبد الحميد صالح الأب الروحي والأخ العزيز دكتور فضل الله علي فضل الله وكم من الشباب الطلاب في جامعات مصر والذي كانوا نشاط غير منقطع.. في القاهرة كان عمل الحزب بالقدر المادي المستطاع من تبرعات أعرق الأسر الأنصارية بالقاهرة آل عثمان صالح وبدعم عمنا عبد الحميد والدعم الأكبر من دكتور فضل الله ولا أنسى الدعم القادم من السعودية "مع الخرف الواحد بعتذر للإخوة في السودية لكن بتذكر منهم أبراهيم مادبو" لكن بعد خروج أخونا مبارك الفاضل المهدي أخذ العمل الحزبي شكلا مختلفا، (لكل حدث يذكره الحديث في حينه ووقته).. نشطنا مع الإتحاديين بقيادة زين العابدين الهندي، إلا أن كان لنا خلاف جوهري معهم في شأن حركة الزعيم جون قرنق ورؤياهم تجاه جنوب السودان وإحتمالية الفصل، كنا على تناغم مع القيادة الشرعية ومع عديد من الشخصيات القومية المستقلة مثل الأستاذ فاروق أبو عيسى والدكتور أمين مكي مدني، كنا من الداعميين للجنة حقوق الإنسان التي فكر فيها هذان السيدان وعملنا مع إخوتنا الإتحاديين في فكرة فتح أمنيستي إنترناشونال السودان في المهجر ولكن مكتب لندن وأظن على رأسه كان أحد الإخوة السودانيين أفشل لنا الجهد الجهيد بجهد قليل..... أذكر قبل الهجرة، كنا على تنسيق واسع مع بعض الأحباء من الأنصار لنكون على إستعداد لأي إحتمالات ومنهم أذكر عمنا فضل علي وتيراب آدم والوكتها الشاب الجميل المرح محمد عبد الله (مرافق شخصي لسيد صادق وسائقه الخاص).... |
نرجع لتلك المجموعة التي شارك أحمد كوريآ نشاطه معها. لم يكن بيننا مكان للحديث والونسة في أمر تلك المجموعة وعن من يمثل ياتهو جهة، لكن كنت أعرف أن المرحوم خاتم عدلان كان ممثلا للحزب الشيوعي (قبل أن ترك أحدهم الأخر) وأن المحامي سيد كان عن الإتحاديين ووقتها الأكثر بروزا كان هو شق مولانا آي الوطني الديمقراطي وأن مجموعة الشريف زين العابدين أغلبهم هجر البلاد الي مصر والتقيت بمجموعتهم الجميلة "الأخيار منهم" صديق الهندي، مضوي الترابي، بكري الرجل النشط إجتماعيا وواسع الصلات ولكنه ما كان سياسيا بنفس المكانة.. أتذكر الأخ الحبيب أحمد الفرجوني كان يسكن في ضيافة الشريف زين العابدين في نفس السكن الذي يسكنه بكري مما فتح ليا فرصة أني التقيته واعجبت به ولي حسي أكن ليهو مودة خاصة. وهناك مجموعة كانت روابطها قوية من أيام معارضة النميري مع الشريف حسين الهندي وكانت تقيم لندن منهم الوسيلة وجلال الدقير.
كان بيناتنا نحن حزب الامة القومي في القاهرة صلاة وروابط جيدة مع مجموعة الشريف زين العابدين وحتى بعد ما جاء مبارك المهدي وفتح مكتب القاهرة أسترة صلاتنا بهم الأقوى ويمكن من الأسباب القوة تلك العلاقة هو حسبما كنت أحس وشايفهو، أنهو أخونا مبارك المهدي ما زولهم أو أنهو التعامل بالنسبة ليهم معاهو صعبة وخاصة أنهو ليهو علاقات قوية مع جون قرنق واليساريين (هنا الواحد يمكن يثمن الإلتزام المتوارث عند الإتحاديين أنهم ناس وسط ولا يميلون لأهل اليسار، شيتن بتوافق معاهم فيهو). كانت المجموعة التي تشكلت كأساس للتجمع في السودان حذرة جدا في تحركاتها وهذا ما جعلهم يعملوان ولي فترة طويلة دون أن تبتدي أجهزة الإنقلاب الأمنية تتبعهم واللقاء القبض على بعضهم.. أذكر من نوادر أحمد كوريا وهو المعروف دوما بخفة الظل والحديث الحلو الغير ممجوج ونحنا نتكلم عن الأخطار البتقابل الناس البينخرطو في عمل سري ذي دآ، أنه قال ليا: غايتهو لو مسكوني والله ولا بستني لمن يدوني حتى كف، طوالي بقول ليهم، أنا ما عندي شئ.. دآ بابكر.... ولكن الحمد لله مرة أيامهو على أحسن وجه وأمن وأمان الي أن بدآ اخونا عبد الله الدومة أفتكر تحمل المهمة... أيضا في وسط قيادات الحزب والكوادر النشطة بدت حملة إعتقالات وكشوفات القائمة السوداء في نقاط الحدود. عرفت من بعض شباب الحزب أني من الدايرنهم في نفس الأيام كان أخونا سيد نصر الدين المهدي طلب أن أرافقه في الهجرة للقاهرة وكانت بالنسبة ليا فرصة أني الحق أتخارج.. هي من ناحية هروب من المسئولية الأسرية والإلتزام في العمل السري.. لكن برضك المعادلة يمكن أن تطوى وتتلوي لممصالح الأخرى... من الشخصيات التي تعاملت معها أيام نشاطاتنا في إصدار بيانات بإسم الحزب، باشمهندس أحمد البشير وهو كان مدير وحدة المباني في المعمار وعندهو سكرتيرتهو سيدة جليلة تسكن بحري، ساعدونا في الطباعة على الإستنسيل في غرفة الطيب فاروق وفي سكن شقيقي فاروق الطيب ميرغني في حي الهاشماب.. الإسنتسيل والورق للطباعة كان المورد الرئيسي لينا فيهو الخال أحمد محمد بدري من مكتبة أسلاف وهي كانت ملتقى ناس جميلة من البشر، مع أنهو الخال هلالابي لكان من الناس الديمة بي هناك جاد الله جناح المريخ المزعج. طبعا الخال وأحنا في المعمة دي سافر ووحشن بينا ولمن إتلاقينا تاني في لندن... ما بنسى أخونا برمة وزوجته وهم الإستلموا في المرحلة اللاحقة موضوع الطباعة في مطبعة الأحفاد. كان السيد العميد يوسف بدري يعلم بالأمر ولكنهو بحكمته يغض الطرف وفي نفس الوقت يدعم بشكل قوي. أتذكر أنهو عين في الأحفاد كم من السواقيين والحرس من أهلنا الأنصار والذي كان لنا معهم بعض الصلات "قصدي مجموعة العم فضل وتيراب" وواصل عميدنا الحالي نفس المسيرة الكريمة والوطنية. ونواصل |
| الساعة الآن 10:29 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.