سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   بين روز و الغفاري (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=22539)

حافظ حسين 26-11-2011 08:59 AM

بين روز و الغفاري
 
القطار يصفر و يستعد للقيام, هيا نركب و نجلس في حجرة روز و الغفاري, و نسمع حديث بنت موسكو و حديث إبن المقل.
العنوان به بعض الغرابة و لكن الغريب لقدام و علي جماهير شعبنا في كافي مناحي الشتات ربط أحزمة العفة و الصبر....



--------------
أها كل الناس ركبت؟

أميرى 26-11-2011 09:14 AM

أنا بلحقك علي رجولي أو بالعدم علي جمل

و الله يكفينا شر الركوب

حافظ حسين 26-11-2011 09:34 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أميرى (المشاركة 420863)
أنا بلحقك علي رجولي أو بالعدم علي جمل

و الله يكفينا شر الركوب

[justify]ناس تقول موسكو... ناس تقول ليك جمل... يا خي جمل شنو يا أميري أركب فأنك بموسكو يا صديق ... و نواصل
-----------
الزمان: زمن فيه الدنيا كانت موزونة وفق المعادلة الشهيرة (لا يفل الحديد إلا الحديد), أو هكذا قيلت وكتبتها, ففي ذاك الزمان كان بمقدور كوبا دخول مجلس الأمن و التحرش بسيدة العالم الأولي في وضح النهار دون أن يرف لها جفن حياء أو خوف, و بالمقابل كوريا الجنوبية تمد لسانها للصين و تعربد بمؤخرة فرسة لعوب أمام الدب السوفيتي دون أن تراوده أدني فكرة للانتصاب ليس لوصوله سن التقاعد الجنسي و لكن لحضور دبوس أمريكا المعالج لمثل هكذا تفاهات, ذاك الدبوس الذي لا تأخذه سنة و لا نوم. المعادلة موزونة بين قوي الخير التي يراها بعضهم و الشر وفق نظرة آخرين و علي الدولة التي تريد أن تنمو أن تختار بين الموت مسمومة بسندوتشات الماكدونلز أو الإنتحار تحت عجلات الديزل حامل الطبقة و التجار.... المهم هذا هو زمانكم يا قوي الشيخر (الشر- الخير)... [/justify]

يتبع

حافظ حسين 26-11-2011 09:40 AM

المكان: علي مد البصر لم تكن غير الخضرة, علي صافرة الصباح يستيقظ العمال محشورون في ابرولاتهم الزرقاء و إبتسامة لا تفصح عن شئ تزيين وجوهم المحايدة, سعداء يتضرعون في الجنة الأرضية, من السوق الكل يشتري نفس الصنف بلا سعر, سوي سعر عرق يومه, كوب حليب لكل طفل, و إذا مرضت فهو يشفين في مستشفي خمسة نجوم دون مماحكة أو مماطلة, هذا هو المكان في مخيلة الغفاري الآتي من الكوشة الكونية المسماة أفريقيا أو ماما أفريكا كما يحلو لمريم ماكيبا إطلاق هذا اللقب عليها, بقعة فيها الإنسان إذا وجد ذاته في الصبح حياً يقول للوسادة شكراً ( و شكراً يا درويش), و إذا أكمل يومه دون التحرش به من قبل البوليس فذاك يوم سعده, ففيه يحتفل بشراء الباسطة لصغاره و ينام هنيئاً بين فخذي إمرأته أو زوجة الجيران, فمع هذا الأفريقي كامل الحق في ان يفتكر و يعتقد في هذه الجنة الأرضية التي لم تسمع بها إذنه و لم تراها عينه من قبل ( و الما لقيته في بلد أبوك بخلعك).... أما لروز فكانت الصور غير تماماً, فمن هذا النعيم الغفاري لم تحس سوي بوطأة باستيل القرن العشرين. روز ليس بمقدور أحد إلصاق تهمة الجمال عليها و بالمقابل ليست قبيحة لولا عيون القطة الشبقة التي تخترق وجهها, و أثدائها التي تشبه أثداء كلبة فرغت للتوء من إرضاع ستة جراء. دخلت بنفس شعرها الأحمر الحليق هذا الجامعة و به تخرجت, فهو شعر كإيمان الملائكة لا يزيد و لا ينقص, مصفف بإهمال كما يفعل هيبيون زمانها , فرغم تصدرها قائمة أقبح البرلومات اللاتي اتنين من ضواحي الدنيا أجمع الا أن حركتها و خفة دمها جعلت لها حضور لا يمكن تجاوزه, فالكل يعتبرها صديقته و لكن في قرارة نفسها تعلم علم اليقين أن لا صديق أو صديقة لها في هذا الكون الذي تشكل إجبارياً.... متعتها التي لا تضاهيها متعة, و ربما فقط خيل لمحيطها انها متعة, ربما تفعل هذا أيضاً من باب الواجب أو الأكثار من الحركة, لكن دعني أقول متعة, فمتعة هذه الفتاة الوحيدة هي تعريف الطلاب الأفارقة تحديداً بإزقة و حواري المدينة, من بعيد تشير الي مبني ضخم في باحته الخارجية تنتصب تماثيل كل الرؤساء العظام بدء من لينين الي قسطنطين استينوفيتش تشرنينكو, تشير الي هذا المبني متغمصةً دور الدليل السياحي, مخبرة الوحوش الخارجة للتوء من الغابة عن ماذا يكون هذا المبني؟ و ما هي الثورة البلشفية , كيف إندلعت, و التضحيات العظيمة التي توجت بالإتحاد السوفيتي الأكثر عظمة. تتضاعف متعتها عندما يفغر الأفريقي فمه دليل عظمة و إقتدار الشعب السوفيتي, تعرج بعدها الي الحانة التي كان فيها ستالين يتناول كأس الفودكا الوحيد الذي يحين في الإسبوع مرة, مصانع الحديد و الصلب و ...الخ من المعالم العظيمة و الغير عظيمة. المهم هذه هي روز فلا أحد يعرف عنها شئ سوي أنها مرحة جداً و نتاج تزاوج أكثر من سبعين أثنية معلوم منها اربعة فقط, وهي خليط أتراك, كروات, برازيليون و جنسية أخري سقطت سهواً و ربما عمداً... فمع هذا الخليط يجب أن تتوج روز سنوياً ملكة جمال للعالم و لكنها علي ما يشاع أنها ورثت من هذه الشعوب أقبح ما تمتلكه من مظهر.

النور يوسف محمد 26-11-2011 11:58 AM

بسم الله الرحمن الرحيم

حافظ حسين ..
شوق يا قريبى ..

لك ولحكاويك ..
ولتقسيط المتعة و التذوق ..

والشوق موصول للهاتف الصامت .....

حافظ حسين 26-11-2011 04:40 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد (المشاركة 420889)
بسم الله الرحمن الرحيم

حافظ حسين ..
شوق يا قريبى ..

لك ولحكاويك ..
ولتقسيط المتعة و التذوق ..

والشوق موصول للهاتف الصامت .....

يا حاج النور
و الله حجاً مبروراً
و سعياً مشكوراً
و ذنباَ مغفوراً
يا داخل هذا الدار
صلي و سلم علي النبي المختار
و أوعدنا يا رب

و الله لو عارفينكم بتجوا كان ضربنا البوست أبيض, يا حبيب اللوم و الله حاصل لكن تقول شنو... ثانياً تلفوني ما صامت , تلفوني رايح و عملت واحد جديد و بشيل رقمك هسي من اي من الشباب و بنشد السلك يا ملك

تشكر يا ملك و خليك قريب لو ما داير تجرح حجك

حافظ حسين 26-11-2011 05:09 PM

حتي ليلة الرحلة الشهيرة كان الغفاري لا يعني لروز سوي أفريقي متسلبط في العرب الهاربة مقرناً نفسه بأحدي الأثنيات المقدسة. فصديقنا الريفي من قرية المقل رأساً الي موسكو دون المرور بالخرطوم فعلياً لانه منها لا يعرف سوي مطارها و منزل ذويه في الثورة الحارة التانية... حدث هذا عند عجزه عن الإلتحاق بكلية الطب جامعة الخرطوم مفخرة كل الأمهات و قرر ذووه إلحاقه بطب موسكو و كله عند العرب دكتور... رغم أنه ليس له أدني علاقة بالشيوعية و منها لا يعرف سوي أن الشيوعي قد يتزوج أخواته, هذا الزعم الذي لم تنفيه الممارسة العملية لأقاربه الشيوعيين الذين لم يسبق لهم الزواج من المحارم أقلها جهراً, المهم أستفاد من ذوي القربي الشيوعيين هؤلاء و تم منحه فرصة الدراسة في موسكو تحت بند جماهير شعبنا..
في البدء كان يمشي مخلعاً كالذي لديه فائض مفاصل و مناكب. لكن سرعان ما اندمج في المجتمع الذي لم يكن حتى في أحلامه سابقاً, حلق الخنفس لان ساعة وصوله وجد أن هذه الموضة أضحت أرشيف, كما استعاض عن ملابسه التي لا تقي من برد دنقلا بأخري تتناسب و الظرف الطقسي, تعلم قعدات الفودكا و أصولها ساعده علي ذلك تجربته الثرة مع الدكاي و العرقي, رغم وجهه الذي ينضح غباء كما يظهر لأي ناظر أول وهله أجاد اللغة في فترة وجيزة جداً حتي أدهش أساتذته و أثار حقد و غيرة زملائه و خاصة السودانيين.... حتي بهذا النيو لوك لم يثر إنتباه أحد كما لم تعره أحداهن كبير غرض أو اهتمام مما حد به قضاء معظم حوائجه البايلوجية في الحمام و التفكير بشكل جاد في اعتناق منهج الصقرنة و خاصة أن بالجوار شاب مالديفي أمرد ذو شفاه برونزية و أرداف إمراة لم تتعهر بعد, و لكن كل هذه الأوهام تبددت في ليلة الرحلة الشهيرة و كفي الله المؤمنين شر (......) . و تبدأ الرحلة من فلاديفستك و منها الي أوركستك مروراً بلينينغراد و تدور و الدنيا دايرة حتي ترجع لموسكو بالخلف.

يتبع

سماح محمد 26-11-2011 06:32 PM

أستاذي الشفيف حافظ إبراهيم :)

في إنتظار البقية..

فلن ننثر الكثير من الثناء..
كلي يقين بأن كتابتك (تعدل ) حال الكثير من الأشياء..

فقط
تسجيل متابعة

اشرف السر 26-11-2011 10:58 PM

حافظ

مسطح فوق في راس قطرك دا

يلا خليك اكسبريس ونزل بقية البوست سريع

محمد مصطفي 26-11-2011 11:33 PM

انا متابع غايتو .... والتعليق
حتي تختفي كلمة يتبع ....
فيتبعها ....
وبعدين ... مشتاقين ياخ
ما حلو الزول يكون في البلد وما الاقيك

الجيلى أحمد 27-11-2011 01:22 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حافظ حسين (المشاركة 420927)


يتبع

http://www.youtube.com/watch?v=nfBxL...eature=related

الجيلى أحمد 27-11-2011 01:44 AM

قاتل الرب رغبة تخرج من حواء ...

هذا ماجاء فى سفر الخروج من الجنة .

حواء ضلع ليس الا ...

هذا ماقالته الكتب الحديثة والقديمة معآ.


هذه كتابة صالحة ...
هذا ماقلته أنا .

بعضهم يكتب نفسه ..

ربما يقول ذلك بعضنا .

وبعضهم يكتب لأن الكتابة فعل مجدى..

أما حافظ فلايكتب
بل يرسم

الجيلى أحمد 27-11-2011 01:48 AM

لولا حرمة النص القادم لقلت :
ولع لى النحرقو

الجيلى أحمد 27-11-2011 02:05 AM

قال تولستوى ذات مزاج :


( الكل يحلم بتغيير العالم،

لكن لا أحد يفكر بتغيير نفسه.)

الجيلى أحمد 27-11-2011 02:20 AM

فيا زهر اللوز
وشوك الصحارى
ياماء زمزم الذى لم يروى عطشان...
..يالوحة فان خوخ التى لم تكتمل
لأن الألوان لم تكفى..
ياأيها السلفى الصالح
أكمل اللوحة
وعليك السلام فى كل الأحيان


الساعة الآن 08:16 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.