سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   الرحمتات.. فرحة الصغار ورحمة الميتين في الجمعة اليتيمة (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=28127)

آيات 04-08-2013 09:07 AM

الرحمتات.. فرحة الصغار ورحمة الميتين في الجمعة اليتيمة
 
الرحمتات.. فرحة الصغار ورحمة الميتين في جمعة رمضان اليتيمة

المجهر : آيات مبارك النور
تات .. تات الرحمتات
ادونا تلات بلحات
تين تين ... أدونا لحم ميتين
هذي عبارات .. وأهازيج .. صفافير ... مع طرقات الأواني والعلب ....لأطفال يركضون في الشوارع يرددون الكثير من العبارات وهم في قمة نشوة.. بذلك الطقس الذي يحوي مأدبة (كاربة) من أرز ولحم وب(موية بلح) .. يطوفون من أجلها في شوارع الحي ..الصفافير تملأ الشوارع.. يطرقون الأبواب وذلك طلباً لتلك الوجبة الساخنة ..
ا
لحارة مابردت ..ست الدوكة مافركت
صابونة صابونة ست الدوكة مجنونة
ادونا الحارة ولانفوت ولانكسر البيوت
.وهي ماتسمى بعادة( الرحمتات) بإعطاء الطعام للأطفال في (الجمعة اليتيمة) وهي آخر جمعة أو آخر خميس في شهر رمضان المعظم ...وذلك مقابل الدعوة لجميع المتوفين .. وهي نوعاً من الوفاء للأجداد والموتي .. أستمد السودان هذه العادة من كونه دولة أفريقية بأعتقاد الأنسان الأفريقي في أرواح الأسلاف فيقال أن أرواح الموتى تهبط في هذه الليلة طلباً للرحمة وأيضاً من باب السنة والصدقة إضافة إلى أنها تمارس في الكثير من البلدان العربية لكن تقام عندهم في منتصف رمضان وكلمة الرحمتات تعني الرحمة أتت أو الرحمة للميتين .. ومايعزز هذه العادة أن الإسلام يدعو إلى أطعام المساكين (( أفشوا السلام وأطعموا الطعام وصلوا الأرحام وصلو والناس نيام .. تدخلو جنة ربكم بسلام ...)) و تختلف طريقة إعداد هذه الوجبة من حيث الحالة المادية والطقوس المصاحبة فهناك من يوزع الطعام على المساكين والمساجد وهناك من يعطي مايملك وهناك من يذبح ويقيم الولائم وكل هذا بنية التصدق والرحمة للمتين .. فهي مصدر رحمة للموتى وزهو وفرح للملائكة الصغار الذين كانو يملأون الشوارع إلى وقتٍ قريب
فهل ياترى لاتزال هذه العادة تقاوم ردحات الزمن أم اندثرت ؟؟
ترد الخالة فاطمة صالح حسين من منطقة دلقو المحس وتحكي عن رمضان في الشمالية فتقول : تقام عادة الرحمتات تحديداً في آخر جمعة من شهر رمضان وتكون على نوعين او جزئين الأولى عند وفاة طفلة أوطفل وتقام الذبائح بوجبة نهارية للأطفال مكونة من فتة وموية بلح إضافة إلى وضع دهن الكركار بجانبهم وبمجرد مايوشك الطعام على الإنتهاء .. تقوم ربة المنزل بالوقوف بجانب الأطفال وهم جلوساً فتقول : (ديوري رحمة ريري) وتعني بلغة المحس الرحمة للميتين فيردد الأطفال من خلفها حتى ترتفع أصواتهم ويتصايحون ... فتمسح على رؤوسهم بدهن الكركار .. فيثير ذلك سخط الأولاد و بالمقابل فرح الفتيات الصغيرات .. وهكذا تتكرر هذه العادة في كل منزل .
- وعند المساء نقدم (( عشا الميتين )) وهو عبارة عن (فتة )أو( قراصة بي دمعة) للمساجد مع الإفطار أو صلاة العشاء وأثناء الإعداد تقوم المرأة بترديد جميع أسماء المتوفين من كبار العائلة
- تحكي الحاجة آسيا الأمين .. بحنينٍ جارف إلى الماضي ..عن عادة تغيرت ملامحها بفعل الكثير وقالت : زمان في الرحمتات كان ماتت بت بنجيب كتوش من الفخار وكان ولد أبريق من الفخار إضافة إلى السؤال المعهود أها عاملين دمورية ولا دبلان .. الدمورية هنا يقصد بها كسرة بي (سليقة) أما الدبلان فهي فتة بي لحمة وخبز إضافة إلى البلح الذي يكون في الكتوش أو الأبريق وينقسم الأطفال في الأكل إلى فريقين البنات وألاولا د يقسم البلح بعد الأ كل للأطفال وعادة ماتكون هذه الوجبة الساعة 12 ظهراً .... والأجمل من ذلك المنافسة على من سيأخذ الأناء بعد الأكل ويتصايح الأطفال (حدقوني بالأبريق).. والبنات (حدقوني بالكتوش) ويجب أن يتم إعداد الوجبة بنية خالصة تجاه الميت مصحوبة بالدعوات أما الآن فقد ضاعت هذه التفاصيل .. (الإ نفتش الشفع في بيوتهم) وأصبحت غالباً ماتوزع في المساجد .

فتح العليم 04-08-2013 09:21 AM

شكراً ليك يا آيات على المرور على تلك العادات الجيدة التى كنا نحتفل بها مع الاهل ونحن صغار .
واتمنى ات تتواصل عادة الرحمتات لما فيها من اجر اطعام ا لمساكين والدعاء للميتين بالرحمة .
مع احترامي

آيات 06-08-2013 07:47 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتح العليم الإمام (المشاركة 551208)
شكراً ليك يا آيات على المرور على تلك العادات الجيدة التى كنا نحتفل بها مع الاهل ونحن صغار .
واتمنى ات تتواصل عادة الرحمتات لما فيها من اجر اطعام ا لمساكين والدعاء للميتين بالرحمة .
مع احترامي


تحياتي فتح العليم .. لاتزال عادة الرحمتات تقاوم التغييرات الإجتماعية وهي قد أصبحت أشبه بالكرامة في المسجد أو الإفطار الجماعي في منزل أهل الميت
وأختلف بذلك الطقس الإجتماعي ..الجميل ..
أتمنى أن تظل بما تبقى من إحساس الرحمة
شكراً

قرقاش 06-08-2013 09:18 AM

:
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آيات (المشاركة 551207)
الرحمتات.. فرحة الصغار ورحمة الميتين في جمعة رمضان اليتيمة

المجهر : آيات مبارك النور
تات .. تات الرحمتات
ادونا تلات بلحات
تين تين ... أدونا لحم ميتين
هذي عبارات .. وأهازيج .. صفافير ... مع طرقات الأواني والعلب ....لأطفال يركضون في الشوارع يرددون الكثير من العبارات وهم في قمة نشوة.. بذلك الطقس الذي يحوي مأدبة (كاربة) من أرز ولحم وب(موية بلح) .. يطوفون من أجلها في شوارع الحي ..الصفافير تملأ الشوارع.. يطرقون الأبواب وذلك طلباً لتلك الوجبة الساخنة ..
ا
لحارة مابردت ..ست الدوكة مافركت
صابونة صابونة ست الدوكة مجنونة
ادونا الحارة ولانفوت ولانكسر البيوت
.وهي ماتسمى بعادة( الرحمتات) بإعطاء الطعام للأطفال في (الجمعة اليتيمة) وهي آخر جمعة أو آخر خميس في شهر رمضان المعظم ...وذلك مقابل الدعوة لجميع المتوفين .. وهي نوعاً من الوفاء للأجداد والموتي .. أستمد السودان هذه العادة من كونه دولة أفريقية بأعتقاد الأنسان الأفريقي في أرواح الأسلاف فيقال أن أرواح الموتى تهبط في هذه الليلة طلباً للرحمة وأيضاً من باب السنة والصدقة إضافة إلى أنها تمارس في الكثير من البلدان العربية لكن تقام عندهم في منتصف رمضان وكلمة الرحمتات تعني الرحمة أتت أو الرحمة للميتين .. ومايعزز هذه العادة أن الإسلام يدعو إلى أطعام المساكين (( أفشوا السلام وأطعموا الطعام وصلوا الأرحام وصلو والناس نيام .. تدخلو جنة ربكم بسلام ...)) و تختلف طريقة إعداد هذه الوجبة من حيث الحالة المادية والطقوس المصاحبة فهناك من يوزع الطعام على المساكين والمساجد وهناك من يعطي مايملك وهناك من يذبح ويقيم الولائم وكل هذا بنية التصدق والرحمة للمتين .. فهي مصدر رحمة للموتى وزهو وفرح للملائكة الصغار الذين كانو يملأون الشوارع إلى وقتٍ قريب
فهل ياترى لاتزال هذه العادة تقاوم ردحات الزمن أم اندثرت ؟؟
ترد الخالة فاطمة صالح حسين من منطقة دلقو المحس وتحكي عن رمضان في الشمالية فتقول : تقام عادة الرحمتات تحديداً في آخر جمعة من شهر رمضان وتكون على نوعين او جزئين الأولى عند وفاة طفلة أوطفل وتقام الذبائح بوجبة نهارية للأطفال مكونة من فتة وموية بلح إضافة إلى وضع دهن الكركار بجانبهم وبمجرد مايوشك الطعام على الإنتهاء .. تقوم ربة المنزل بالوقوف بجانب الأطفال وهم جلوساً فتقول : (ديوري رحمة ريري) وتعني بلغة المحس الرحمة للميتين فيردد الأطفال من خلفها حتى ترتفع أصواتهم ويتصايحون ... فتمسح على رؤوسهم بدهن الكركار .. فيثير ذلك سخط الأولاد و بالمقابل فرح الفتيات الصغيرات .. وهكذا تتكرر هذه العادة في كل منزل .
- وعند المساء نقدم (( عشا الميتين )) وهو عبارة عن (فتة )أو( قراصة بي دمعة) للمساجد مع الإفطار أو صلاة العشاء وأثناء الإعداد تقوم المرأة بترديد جميع أسماء المتوفين من كبار العائلة
- تحكي الحاجة آسيا الأمين .. بحنينٍ جارف إلى الماضي ..عن عادة تغيرت ملامحها بفعل الكثير وقالت : زمان في الرحمتات كان ماتت بت بنجيب كتوش من الفخار وكان ولد أبريق من الفخار إضافة إلى السؤال المعهود أها عاملين دمورية ولا دبلان .. الدمورية هنا يقصد بها كسرة بي (سليقة) أما الدبلان فهي فتة بي لحمة وخبز إضافة إلى البلح الذي يكون في الكتوش أو الأبريق وينقسم الأطفال في الأكل إلى فريقين البنات وألاولا د يقسم البلح بعد الأ كل للأطفال وعادة ماتكون هذه الوجبة الساعة 12 ظهراً .... والأجمل من ذلك المنافسة على من سيأخذ الأناء بعد الأكل ويتصايح الأطفال (حدقوني بالأبريق).. والبنات (حدقوني بالكتوش) ويجب أن يتم إعداد الوجبة بنية خالصة تجاه الميت مصحوبة بالدعوات أما الآن فقد ضاعت هذه التفاصيل .. (الإ نفتش الشفع في بيوتهم) وأصبحت غالباً ماتوزع في المساجد .

:L:L:L:
ياسلام عليك يايات ...اى اى ده الشغل ..كل سنه وانتى والجميع بالف خير
من الجمعه الفاتت وانا ادور وافتش على على حاجه اقولها عشان الرحمتات ..لحدى مالقيت صينيتك العامره دى ...فشكرا
واصل الموضوع ..انه حبيبتى دارا عليها رحمه الله كان لازم نعمل ليها الرحمتات .. ولقيت الشفع فى الشارع شايلين باغات الببسى الحجم العايلى فاضيه يخبطوا فيها بالعصى ...كنا نحن نخبط بالصفائح الحديد .. وهم يقولون الحاره الحاره الحاره فقط ..
لذا وقفت وحدثتهم عن ... الحاره مامرقت ست الدوكه ما ... ( تعبت )
وتسالت بينى وبين نفسى لماذا تكون هناك اهزوجه كامله ..واظنها سيخلدها الناس مث اهزوجه ..الليله العديل والزين .. وده اقتراح وترشيح فكره لزول الله الفنان الخطير تبعنا ... على ماعتقد انه اخونا رافت ميلا د له بوست قديم عن الاهازيج اذا لم اكن مخطى ..
مره اخرى كل سنه وانتى طيبه والف برافو عليك

آيات 06-08-2013 10:26 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قرقاش (المشاركة 551528)
:

:L:L:L:
ياسلام عليك يايات ...اى اى ده الشغل ..كل سنه وانتى والجميع بالف خير
من الجمعه الفاتت وانا ادور وافتش على على حاجه اقولها عشان الرحمتات ..لحدى مالقيت صينيتك العامره دى ...فشكرا
واصل الموضوع ..انه حبيبتى دارا عليها رحمه الله كان لازم نعمل ليها الرحمتات .. ولقيت الشفع فى الشارع شايلين باغات الببسى الحجم العايلى فاضيه يخبطوا فيها بالعصى ...كنا نحن نخبط بالصفائح الحديد .. وهم يقولون الحاره الحاره الحاره فقط ..
لذا وقفت وحدثتهم عن ... الحاره مامرقت ست الدوكه ما ... ( تعبت )
وتسالت بينى وبين نفسى لماذا تكون هناك اهزوجه كامله ..واظنها سيخلدها الناس مث اهزوجه ..الليله العديل والزين .. وده اقتراح وترشيح فكره لزول الله الفنان الخطير تبعنا ... على ماعتقد انه اخونا رافت ميلا د له بوست قديم عن الاهازيج اذا لم اكن مخطى ..
مره اخرى كل سنه وانتى طيبه والف برافو عليك

:D:D
شكراً قرقاش .. فأنت من زمن جميل نتلمس خطاه من الحكي .. تصدق أنا حضرته رحمتات مره واحده في حياتي .. لكن مانسيتو رغم انو كان بدون غنا.. الغنا ده كلو سمعته بيه حالياً
المهم : الف رحمة ونور على كل موتاكم
وشكرالك مرة أخرى

الرشيد اسماعيل محمود 08-08-2013 10:34 PM

اقتباس:

أستمد السودان هذه العادة من كونه دولة أفريقية بأعتقاد الأنسان الأفريقي في أرواح الأسلاف فيقال أن أرواح الموتى تهبط في هذه الليلة طلباً للرحمة وأيضاً من باب السنة والصدقة إضافة إلى أنها تمارس في الكثير من البلدان العربية لكن تقام عندهم في منتصف رمضان وكلمة الرحمتات تعني الرحمة أتت أو الرحمة للميتين
سلام يا آيات وكل سنة وإنتِ بخير..
لا أعتقد البعد الافريقي للرحمتات، أول مرة أسمع بالرحمتات كان رمضان 2008 كنت شغال في ولاية الجزيرة، أبدا ما كنت بعرف حاجة اسمها رحمتات أو حتي طقس اجتماعي مشابه ليها (آخر جمعة في رمضان)
أنا اتولدت ونشأت في دارفور، أبداً مافي حاجة زي دي هناك، ولا حتي طقس مشابه يمكن أن يكون اختلافا في التسمية فقط، عشان كدا، غالباً العادة دي مرتبطة بالشمال النيلي، وليس كل أقاليم السودان.

كل سنة وإنتِ بخير

Magdy 09-08-2013 12:41 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آيات (المشاركة 551207)

أستمد السودان هذه العادة من كونه دولة أفريقية بأعتقاد الأنسان الأفريقي في أرواح الأسلاف فيقال أن أرواح الموتى تهبط في هذه الليلة طلباً للرحمة وأيضاً من باب السنة والصدقة إضافة إلى أنها تمارس في الكثير من البلدان العربية لكن تقام عندهم في منتصف رمضان وكلمة الرحمتات تعني الرحمة أتت أو الرحمة للميتين .. ومايعزز هذه العادة أن الإسلام يدعو إلى أطعام المساكين (( أفشوا السلام وأطعموا الطعام وصلوا الأرحام وصلو والناس نيام .. تدخلو جنة ربكم بسلام ...))





سلام يا ايات وكل سنة وانت وكل اهل سودانيات بخير وصحة وسلامة

غايتو انا مطول هنا في السعودية ماسمعت بالحاجة دي قبل كده

باسم الرحمتات او اي مسمى اخر

واعتقد ان العادة دي منبعها من الاسلام والصوفي تحديدا

في اعتقاد عند المتصوفة وبعض الشيعة بوجود مزايا خاصة لهذه الجمعة الاخيرة

رغم ان الاحاديث الواردة في فضل هذه الجمعة من الاحاديث الموضوعة

وطلب الدعاء من الاطفال وارد عن بعض الصحابة كان سيدنا عمر

بن الخطاب وسيدنا ابو هريرة يطلبون من الاطفال الدعاء والاستغفار لهم

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جامع العلوم والحكم لابن رجب الحنبلي

ومن زاد اهتمامه بذنوبه ، فربما تعلق بأذيال من قلت ذنوبه ، فالتمس منه الاستغفار

. وكان عمر يطلب من الصبيان الاستغفار ، ويقول إنكم لم تذنبوا ، وكان أبو

هريرة يقول لغلمان الكتاب : قولوا : اللهم اغفر لأبي هريرة ، فيؤمن على دعائهم

والاطفال كما تعلمين بعيدين عن موانع استجابة الدعاء

مع اني ماشفت الحاجة دي قبل كده لكن اعتقد ان

الفكرة اسلامية بنكهة اجتماعية سودانية

دمتي بخير

قرقاش 11-08-2013 08:47 AM

هذه معلومه وجدتها على النت من جريده الوفد ..
وفى الأيام الأخيرة من رمضان تأتى «الجمعة اليتيمة» نسبة لآخر «جمعة» فى رمضان، وكانت السلطات الرسمية تحتفل بهذا اليوم، بأن حافظت على تقليد يعود على الأقل إلى العهد الفاطمى.. فكان السلاطين والملوك وحتى الرؤساء يشاركون فى صلاة الجمعة الأخيرة من رمضان «الجمعة اليتيمة» استعداداً للعيد، والرئيس المؤقت عدلى منصور حافظ على هذا التقليد وصلى قبل أيام الجمعة اليتيمة فى مدينة 6 أكتوبر... وكان الصبية زمان يجتمعون على مأدبة إفطار جماعية استمراراً لتقليد يسمونه «الضهو» يتناول فيه الأولاد وجبات مشتركة ويقيمون قبة صغيرة من الطوب بحيث تتسع لوضع ما جلبوه من طعام داخلها ثم يبدأون فى الدوران حول القبة منشدين: «يا رمضان يا أبوصحن نحاس، يا داير فى بلاد الناس.. سُقت عليك أبوالعباس.. تخليك عندنا الليلة».


اقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوفد الاليكترونية الوفد - العيد فى مصر زمان
وللمقيمين فى الخليج
من ويكبيديا وجدت هذا...
قرقيعان، في الكويت و شرق السعودية والأهواز، أو قرقاعون في البحرين أو قرقنقعوه في قطر أو القرنقشوه في عمان الماجينة في العراق، هو تقليد سنوي ومناسبة تراثية يحتفل بها في بلدان الخليج العربي حتى اليوم حيث يطوف الأطفال في منتصف شهر رمضان خلال ليالي 13 و14 و15 رمضان ويرددون الأهازيج وتوزع الحلوى عليهم وتختلف الأهازيج بحسب المناطق أختلافاً بسيطاً وتتشابه في المضمون، ويرتدي الأطفال زياً معينا لهذه المناسبه، والتسميه مشتقه من (كلمة قرقعة) اي اصدار اصوات من مواد صلبه وهي صوت الأواني الحديدية التي تحمل الحلويات يضربون بها الاطفال بعضها ببعض.[4]


إحتفالات قرقيعان في متحف الفن المعاصر في مدينة الأهوازحيث يعمد الأطفال إلى لبس الملابس الشعبية فيلبس الأولاد الدشداشة وسترة بالاضافة إلى النعال الشعبية، و أما البنات يلبسن الدراعات والبخنق (قماش بألوان مختلفه ومطرز بترتر يضع علي الراس، و يحمل كل منهم كيس في رقبته لجمع المكسرات والحلوى،[5] وعادةً يبدأ أطفال الجيران والاصدقاء بجمع القرقيعان بعد صلاة المغرب طارقين أبواب الجيران ويصاحبها الأغاني الشعبيه وللبنات والاولاد أغاني مختلفه. مثلا :

الاولاد :

سلم ولدهم يالله، خله لامه يالله
سلم ( أسم البنت او الولد) يالله، خله لامه يالله
البنات:

قرقيعان وقرقيعان، بين اقصير ورميضان
عادت عليكم صيام، كل سنة وكل عام
يالله سلم ولدهم (أسم الولد او البنت)، يالله خله لأمه
عسى البقعة ما إتخمه، ولا توازي على أمه


اتمنى ان لاياتى من يحدثنا عن الحلال والحرام فى هذا الامر ..
ومن يحاول ان ياخذ بعض عاداتنا وتقاليدا الجميله ويوزنها بذلك الميزان


الساعة الآن 04:21 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.