عشان عيون الفكرة ما تضوق الهزيمة
تحياتي يا أحباب
بدون ما أي واحد من الأحباب هنا يتصور إنو أنا قاصدو بالسياق ده, السياق العايز أناقشو هنا ما بختص بي بوست محدد, بل يمكن يكون سمة غالبة و سائدة, في كتير من خيوط النقاش في المنتدي. ليه دايما بنفشل في دفع سياق أي نقاش في اتجاه موضوعي يخدم فكرة التواصل الإيجابي و التثاقف المثمر. ليه مُصرِّين دايما إنو نتجاوز الموضوعي و نقفذ الي الذاتي و الشخصي و بالنتيجة نهزم فكرة النقاش, و السياق يتحول لي صراعات شخصية الذاتي عمرو ما ممكن يضيف أي قيمة إيجابية لي طاقة النقاش, بل بالعكس بشحن النقاش بي طاقة سلبية تستنفذ كتير من الجهد والوقت. شنو الممكن تضيفو لينا, أو لي فكرة النقاش, ديانة أو مذهب أو عقيدة المتناقِش فاليكن من/ما يكون, ما ضرَّ النقاش بيهو,عساهو يكون المتناقِش إبليس حتف أنفو. أي نقاش, هو في جوهرو محاكمة و نقد للفكرة المبسوطة للنقاش, و ليس صراع حدو الإنتصار أو الهزيمة, و لو أبينا ذلك, و أصرِّينا يكون صراع, فلا بأس, ليكن, لكن نخليهو صراع في سياق محاولة هزيمة الفكرة, و ليس صاحب الفكرة. و ليكن الهدف هو الإنتصار للفكرة, و ليس الإنتصار للذات. السياق ده ما محاولة لي بسط مظلة من الأبوية أو الوصاية علي أحد, الجميع هنا راشدون, و ليس من باب إدعاء سلوك إستثنائي أو مُفارق, كلنا ذلك الإنسان, و كلنا معرضين لي الوقوع في فخ الذاتية, السياق ده القصد منو إنو ندي نفسنا فرصة و نراجع سياقاتنا, لأنو حقيقي لو ما عملنا خط رجعة, درب الذاتية ده حيبعد بينا النجعة, و يورد الفكرة الهزايم. |
خلود التحايا والشوق
أول حاجة خلينا نكون دقيقين في تعريف المسميات والمصطلحات ما هي الموضوعية؟! وما الفرق بينها وبين الذاتي؟! يا فردة الموضوعية هي أم الذاتية، مثلا أنا رجل متخصص في أمراض(الحيوانات المنوية) في فترة ما قبل التلقيح وأنت متخصص في طب الأطفال. ثم أثرنا الحديث عن مستقبل الطفولة مع التلوث البيئي.... وأنت قمت تتحدث عن أن امراض الطفولة يمكن تداركها بعمل تعاوني بين الدولة ومؤسستها بالتنسيق مع المجتمع المدني لتوعية الأسرة، ونضمت نضمي كتيييير واتطرقت للاصحاح البيئي. قمت أنا جيت وقلت أنو الشافع ارميهو في الكوشة ما مهم، المهم أنو يكون حياته لمن كان حيوان منوي يجب أن تكون كانت حياة سليمة ومعافاة مثلا أن ابوه يجب أن يتبع ارشادات صحيحة في عملية الجلوس بوضع صحي والقيام بالتمارين الرياضية وأتباع وصفات صحية في غذاءه اليومي، وورجغت ورجغة كتيييرة أن صحة الطفل في صحته كحيوان منوي. عليه يا خلود تفتكر أنك أنت ممكن تتنازل عن شقى سنين دراسة في طب الاطفال عشان تستمع لهرطقاتي دي والعكس صحيح، أنا برضو ما ح اضحي بسنين تعبي وشقاي في اني اقبل بأرائك المخالفة لتعليمي المخالف لتعليمك. هنا يا معلم ح نلقى أنو موضيعتي اصبحت هويتي وبالتالي اصبحت ذاتي (شوفت كيف انو مافي فرق بين الموضوعية والذاتية، خصوصا لمن نعاين للموضوعية بامعان العقل والتفكير) دا من جهة من جهة اخرى ممكن نمضي حقبا في النقاش وتقول لي نخضع اقوال الطرفين للدراسة العلمية التي ستثبت احقية كل طرف على الاخر، ح اقول ليك كل قواعد العلم ما حتقدر تلايق الفكرتين عشان تقدر تمحصهم وتدرسهم، لانو من الاخر كدة كل فكرة في اتجاه مختلف عن الفكرة التانية، ولكن ما جعلهم يبدوان في اتجاه واحد هو الذاتية التي تم أخذها من خلال مفهومنا للموضوعية الذي قام بتعريفه العقل. لو عاوز ممكن اجيب ليك خرطوماية نموذج لحوارات ونقاشات لمفكرين وعلماء عالميين. ممكن تقول لي خلط الموضوعية بالذاتية سببه المتحاور نفسه، ح اقول ليك جيب نموذجين بس لعلماء أو مفكرين أو حتى أنبياء ما خلطوا الموضوعية بالذاتية في نقاشهم وحوارهم!! وياريت لو تذكر لي أي حوار أو نقاش دفع بسياقات (الفكرة المزعومة)، على شرط يكون هذا الحوار قائم بين طرفي نقيض. الموضوعية يا صديقي هي عضو لا يتجزأ من الذاتية، لكن الناس بتتفاوت في تعاطيها مع الموضوعية التي هي جزء من الذاتية. |
اقتباس:
|
اقتباس:
جمعتك و سائر أيامك مباركات الموضوعية يا حبيبنا بقصد بيها بكل بساطة و بدون تعقيد, السياق المنفصل عن الشخصي و الذاتي, الذاتي و الشخصي هي أمور بتتحدد وفقا لي تحكم الإنسان في المفاضلة بين خياراتو و إختياراتو, بينما الموضوعي بكون موجود بالأساس بي شكل منفصل عن خيارات و إختيارات الإنسان, الموضوعي نسق بيتشكل في معزل عن الذاتي و الشخصي, و التداخل البجي بين الذاتي و الموضوعي, ما بكون علي صعيد عملية تشكل الموضوعي في رقبتو, التداخل ده بجي بعد مرحلة التشكل, يعني مثلا الدين, هو علي صعيد التشكل سياق موضوعي منفصل عن الذاتي و الشخصي, إيمان الإنسان من عدمو, بهذا الدين, هو البمثل الذاتي و الشخصي. المذاهب الدينية و الفكرية و السياسية, هي سياقات موضوعية, كونك تكون إنت شخصيا ملحد أو مؤمن, ماركسي أو علماني, كوز أو ما كوز, الي آخرو, ده أمر ذاتي, مبني علي إختيارك للموضوعي. النقاش الموضوعي هو إنو أنا أناقشك في فكرة العلمانية, مثلا, ما في كونك علماني. لأنو كونك علماني من لا كونك, لا بضيف, لا بخصم, من رصيد الفكرة. |
اقتباس:
متين الحيوانات المنوية بتكون ذاتية, و متين بتكون موضوعية ؟ نفترض إنو جا واحد و طرح فكرة إنشاء بنك للحيوانات المنوية, و قال إنو هو مستعد يكون أول المتبرعين بي حيواناتو المنوية كتدشين لهذا البنك, هنا يا عزيزي أنا طوالي حا أميز و أفصل بين الموضوعي و الذاتي في طرحو الإستثنائي ده, فكرة إنشاء بنك للحيوانات المنوية حتكون سياق موضوعي بحت, لكن كونو حيتبرع بي حيواناتو المنوية للبنك ده, فدي مسألة ذاتية صِرفة منفصلة تماما عن الفكرة, و ما عندها أي علاقة بي محاكمة الفكرة, أو بالإنتصار ليها, عشان كده إطلاقا ما حا أناقشو فيما يتعلق بي شأن تصريف حيواناتو المنوية, و أقعد أقول ليهو ياخ المسالة دي حيكون فيها إنسلتنق لي ماء رجولتك و حيواناتك المنوية دي أولي بيها جهاز إخصاب يكون في الحلال, إطلاقا, هو حر في أن يضعها أني شاء, و ليهو رب حيحاسبو. ما سيليني يا عزيزي هو نقاش و محاكمة فكرتو الموضوعية عن البنك. ثم إنو موضوعيتك عمرها ما حتبقي ذاتك يا وجدي لأنو حتي لو سلمنا جدلا بي إنو قناعاتك تساوي ذاتك, فالموضوعي عمرو ما حيساوي الذاتي, لأنو ما كل قناعة ذاتية هي بالضرورة موضوعية, و إلا لكنا ملزمين جميعا بالإيمان بي فكرة البعاتي مثلا, طالما أن هنالك قناعة ذاتية مترسخة لدي البعض بي وجودا, القناعة إختيار شخصي, ممكن جدا تكون محكومة بي سياق منطقي, و بذات القدر ممكن جدا تكون محكومة بي سياق غير منطقي. عليك أن تفصل يا عزيزي بين الموضوع, و قناعاتك تجاه الموضوع. بعدين كونو فكرتي عن الموضوع حتتلايق ولا ما حتتلايق مع فكرتك عنو, دي ما القضية, لأنو قناعاتي ما مُلزمة بالنسبة ليك, تماما زي ما إنو قناعاتك ما مُلزمة بالنسبة لي, و دي مسألة ما عندها أي إرتباط شرطي بالموضوعية. |
| الساعة الآن 12:35 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.