النقطه التانيه الشدت انتباهي في كتاب أبي ريه ... إنو عمل باب كامل في الاحاديث الرواها أبوهريره و ( ما بتخش الراس ) و الراس هنا راس ابوريه .... زي حديث الذبابة و حديث النيل و الفرات و سيحان و جيحان و أحاديث أخري كثيرة عن قصة الخلق و يوم القيامة .... و الشاهد في المسالة أن الغلبة الغالبة من هذه الأحاديث غيبية و هي مسائل تدخل في باب الايمان بالغيبيات و لا مجال للتحقق من صحة المتن ما لم تخالف نصوص أخري ثابتة ... و حديث الذبابة مروي باكثر من طريق عن صحابة اخريين ...
من جهة تانية في كمية لا حصر لها من الاحاديث الصحيحة المشابهة لمتن الأحاديث أعلاه و مروية عن صحابه اخريين، هل سنرفضها أيضا لانها ما بتخش الراس بزعمهم و لا نرفض مرويات أبوهريرة بس ؟!
|