02-02-2013, 06:55 AM
|
#[206]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
أشرنا في مشاركه سابقه لثبوت تسرب الكثير من الروايات الخاطئة في الارث الاسلامي، جاءت هذه الروايات في أشكال زيادات منها ما أصله اسرائليات و منها وضع المحدثين والقصاصة والملاحدة و سنفصل هؤلاء كلهم إنشاء الله، ثم جاء الخلاف السياسي الشهير الذي كانت أول نتائجه إنقسام الامة، جزء وقف في صف علي إبن ابي طالب و صف وقف مع معاوية إبن أبي سفيان، سبب ذالك إزدياداً و تنافساً في رواية الأحاديث من الطرفين، لا شك أن الصراع السياسي الذي استخدمت فيه كل الأسلحة كان وقود تلك الزيادة، فأصبح شيعية علي يروون أحاديثاً لنصره علي و رد الطرف الآخر في الصراع بنفس الاسلوب. و بما اننا ذكرنا الشوائب اليهودية في بعض الأحاديث، يجب التوقف على حقيقة أن الرسول و أصحابه تربص بهم من اشتهروا تاريخياً بالتربص برسالات الله، قتله الأنبياء اليهود، و حتى لا ننسى من أجج نار الفتنة بين فريق علي و فريق معاوية كان اليهودي اللعين عبدالله إبن سبأ الذي قال بعد أن اصطلح الفريقين و اتفقا: "والله إن علياً هو أعلم الناس بكتاب الله من المطالبين بدم عثمان - رضي الله عنه -، وغداً يتفق الفريقان على الصلح ويجمع علي الناس عليكم، وإن القوم جميعاً لا يطلبون إلا أنتم، فوالله لئن كان ذلك لنلحقن علياً بعثمان، فأجمعوا الأمر وفكروا ما الذي نفعل وما الذي نصنع!" فحمل الناس بمؤامراته تلك على الاقتتال و زرع الفتنه في المسلمين إلا يومنا هذا!!! و لا نقول كل اليهود ولكن من ضل منهم و هم كثر، لأن فيهم من أسلم و حسن إسلامه و منهم من حامت حوله الشبهات و أتهم من قبل صحابة الرسول و التابعين ككعب الأحبار. القاريء في تاريخ و امور كعب الأحبار يرى كيف لعب هذا الكاهن دوراً خطيراً جداً أبرز معالمه:
1- بث شبهات التوراه والتلمود في الاسلام و ذكرنا قراءته للتوراة في المسجد، و ستنعرض لبعض هذه الأحاديث و سنبين أصول بعض تلك التخاريف في كتب اليهود
2- إشعال الفتنة بين الصحابة، من معالمها:
تسببه في نفي ابي ذر الغفاري رحمه الله الذي تصدى له أكثر من مرة ذكر فيها يهودية كعب، القصة الأولى أن كعب أفتى في آمر من امور ألدين إعترض عليها ابي ذر الغفاري في مجلس الخليفة عثمان إبن عفان، و كان الحديث بين ابي ذر و عثمان، فقال ابي ذر: أيجوز للامام أن يأخذ من المال ؟ فاذا أيسر قضى ؟ فقال كعب الأحبار : لا بأس بذلك . والسؤال موجه لعثمان، فقال أبو ذر : يابن اليهوديين... أتعلمنا ديننا ! ؟ و ضربه بعصاه. وردت في أكثر من مصدر نقلنا عن إبن الأثير من الكامل ص 49 ج 2. بسب هذه الفتنة التي صب عليها كعب الزيت نشب خلاف بين الخليفة عثمان و أبي ذر فنفي أبي ذر للشام ، ثم تكرر الموقف بعد أن أحضر أبي ذر و هنا الموقف:
دخل ابي ذر على عثمان إبن عفان، وب كانا على خلاف جزء منه ما ذكرنا فوق، المهم دخل ابي ذر فقال عثمان: لا قرب الله بعمرو عينا ، فقال أبوذر : والله ما سماني أبواي عمروا ، ولكن لا قرب الله من عصاه ، وخالف أمره ، وارتكب هواه ، فقام إليه كعب الاحبار فقال له : ألا تتقي الله يا شيخ تجيب أمير المؤمنين بهذا الكلام ؟ فرفع أبوذر عصا كانت في يده فضرب بها رأس كعب ، ثم قال له : يا ابن اليهوديين ، ما كلامكم مع المسلمين ؟ فوالله ما خرجت اليهودية من قلبك بعد ، فقال عثمان : والله لا جمعتني وإياك دار ، قد خرفت وذهب عقلك ، أخرجوه من بين يدي حتى تركبوه قتب ناقته بغير وطاء ، ثم انجوا به الناقة وتعتعوه حتى توصلوه الربذة. لاحظ تطاول كعب على أبي ذر الغفاري و هو من خيار خيار الصحابة و أوائل المسلمين, و فعلاً نفي الغفاري رحمه الله و مات وحيداً بالربدة حتى أن زوجته لم تجد له كفناً عندما مات، و صدقت في ذلك نبؤه الرسول له و لعل ابي ذر أثر عدم الإعتراض على النفي و صبر عليه لنبؤه الرسول: رحم الله أبا ذر ، يمشي وحده ، ويموت وحده ، ويبعث وحده .، في كلا الحالتين القاسم المشترك في الخلاف كان كعب.
اتهمه البعض بالشروع في قتل عمر إبن الخطاب رضي الله عنه، و ذكرنا موقف عمر الشديد مع كعب في أمر التحدث عن الرسول (ص)...القصة أن كعب أتى للخليفة عمر و قال له ما معناه رأيت في كتبي أنك تموت بعد ثلاث أيام، فصار يجيء له كل يوم و يحسب له ما تبقى له، و فعلاً في اليوم الثالث إغتال أبو لؤلؤ المجوسي عليه لعنه الله والمسلمين عمر الفاروق!! حتى علق عمر رحمه الله و هو على فراش الموت:
توعدني كعبٌ ثلاثاً أعدها ... ولا شك أن القول ما قال لي كعب
وما بي حذار الموت، إني لميتٌ ... ولكن حذار الذنب يتبعه الذنب (إبن أثير، الكامل، ج1، ص 470)
إما أن كعب يعلم الغيب و إما أن كعب كان يعلم المؤامرة بقتل عمر رضي الله عنه و ربما هو من حاكاها.
نكتفي بهذه الأحداث هنا و سنعرج على كعب في مواقف أخرى، و لنقف على بعض ما رواه كعب، أو ما تشابه من حديث مع كلام كعب.
قال ابن كثير قال أبو جعفر بن جرير : حدثنا ابن بشار، حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل قال: جاء رجل إلى عبد الله -هو ابن مسعود-فقال: من أين جئت؟ قال: من الشام. قال: مَنْ لقيت؟ قال: لقيت كعبًا. قال: ما حدثك كعب؟ قال: حدثني أن السموات تدور على مِنْكَب مَلَك. قال: أفصدقته أو كذبته؟ قال: ما صدقته ولا كذبته. قال: لوددت أنك افتديت مَن رحلتك إليه براحلتك ورَحْلِها، كَذَب كعب. إن الله تعالى يقول: { إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَوَاتِ وَالأرْضَ أَنْ تَزُولا وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ } ( تفسير القرآن العظيم، ج 6, ص 558 )
الجدير بالذكر أن الكثير من المحدثين ذكروا مواقف كعب الغريبة هذه لكنهم بحثوا له عن الأعذار بقولهم كان كعب كان يخطيء و لا يكذب متعمداً، و هذا أمر متروك تحديده للقاريء، ذكرنا أن صحابه اجلاء كذبوه، و ثبت تواجده في الفتنة التي حدثت بين ابي ذر و عثمان و تطاوله و تدخله في ما لا يعنيه، و ضرب عمر له، و نبؤته العجيبة بموت عمر، و اصراره مراراً و تكراراً على الرجوع لكتبه الفاسده قبل القرآن و هذا نموذج على ذلك:
1- روي عن ابي هريرة أنه روى عن النبي (ص) أن "خلق الله التربه يوم السبت..ألخ" حديث غريب تفوح منه رائحة الاسرأليات بدءًا بسبتهم هذا، و هو حديث مرفوع أخرجه مسلم. ضعف هذا الحديث معظم علماء الامة و أرجعوه إلا كعب الأحبار و نزهوا رسول الله عن هذا القول الشاذ، ضعفه البخاري، الألباني، المعلمي، والبيقهقي و سبب جدلاً بين العلماء،
2- ورد في البخاري عن ابي هريرة عن النبي أنه قال: الشمس والقمر مكوران في النار يوم القيامة، و في رواية أخرى (ثوران مكوران)، و هو أيضاً حديث دار حوله جدل واسع..فهل روى الرسول (ص) هذا الكلام أم رواه كعب ثم رواه عنه ابي هريرة و رفع للرسول كما في الحديث الأول ؟ روى أبو يعلى الموصلي أن كعباً قال: يجاء بالشمس والقمر بالشمس والقمر يوم القيامه كأنهما ثوران عقيران فيذفان في جهنم يراهما من عبدهما. (حياه الحيوان، ص 232)
3- حديث آخر من غرائب ابي هريرة، قال أن رسول الله قال له: إن الله جل ذكره أذن لي أن أحدث عن ديك قد فرقت رجلاه الأرض وعنقه مثني تحت العرش، وهو يقول سبحانك ما أعظمك ربنا، فيرد عليه ما علم ذلك من حلف بي كاذبا. هل قال رسول الله (ص) هذا الكلام فعلاً أم هو أيضاً من تخاريف اليهودي كعب و نسب للرسول ؟ ذكر النويري في نهاية الارب فى فنون الادب أن كعباً قال: أن لله ديكاً عنقه تحت العرش و براثنه في أسفل الأرض، فإذا صاح صاحت الديكه فيقول: سبحان القدوس الملك الرحمان لا إله غيره. (نهاية الارب في فنون الادب، ص 220, ج 10)
4- عن أبي هريرة قال , قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( سيحان وجيحان والنيل والفرات كل من أنهار الجنة) رواه مسلم. و في النهايه لأبن أثير قال: نهران مؤمنان، و نهران كافران، أما المؤمنان فالنيل والفرات، وأما الكافران فدجله و نهر البلخ، و فسر ايمانها بأنهم يفيضان فسقيان الزرع بلا كلفه، و فسر الكفر بأنهما لا يسقان ولا ينتفع بهم!!! (النهايه، ج1، ص 45)
حاول المفسرين تفسير هذا الحديث فأتوا باخباراً عده في تأويله و اختلفوا في أسماء الأنهار هذه و مناطقها، و من ما وجته في كتب اليهود أن جيحون هو النيل نفسه!!! هكذا كان يسميه الاغريق والحديث مذكور في التوراة حتى الكلام عن الفيضان و سقي الزرع هذا مذكور و مشهور عن اليهود قولهم بأن النيل والفرات من الجنه و بينهم سيبنوا مملكتهم (أرض الميعاد المزعومه)، النص نفسه أخذه اليهود من أساطير المصريين "و هاهي النصوص تحت"
Geon جيحان:
THE BURDEN OF EGYPT (THE WHOLE WESTERN WORLD)...ISAIAH 19 (KJV).
Nile: The Celestial Stream
And Geon runs through Egypt, and denotes what arises from the East, which the Greeks call Nile." Josephus's Antiquities I.I.3
: و هذا النص التوراتي و ورد هذا النص في مواقع أخرى، النص:
"Now the garden was watered by One river which ran round about the whole earth, and it was parted into Four parts. And Phison, which denotes a multitude, running into India, makes its exit into the sea, and is by the Greeks called Ganges.
Euphrates also, as well as Tigris, goes down into the Red Sea, (which we shall see, according to this purely apocryphal, but factual account of the four rivers, eventually becomes the River Ocean which encircles the entire world. For the Red Sea is where the great Red Serpent lives, and he comprises all the peoples and nations that inhabit the body of the great Continent, Leviathan). Now the name Euphrates, or Prath, denotes either a dispersion, or a Flower; By Tigris, or Diglath, is signified what is swift with narrowness (as these mysteries being swept through the narrow place at the center of the Oracle, from West to East in those ancient times)…
From the same source found here: http://www.revelation2seven.org/WebP...avenlyNile.htm
And here: http://www.emanuelnyc.org/torah.php?...72&sps_print=1
و أسطورة الأنهار التي تنبع من الجنة دي قديمة قدم التاريخ تجدها في الهند و بلاد الرافدين و مصر، فهل روى أشرف الخلق محمد (ص) الأساطير للمسلمين أم هذا وضع و نسب إليه ؟
نواصل
------------------------
الاشارات الوحيده هنا من كتاب أبو ريه: حديث سيحان و انهار الجنه، والشمس مكورتان و حديث الديك!! و سأفصل في كل المشاركات السابقه ما اقتبسناه عن أبي ريه
|
|
|
|