إحتراماً للخلاف والإختلاف
سأقولُ قولي هنا وللتاريخ
بينما ونحن ( أنا ومهند الرباطابي)حضوراً بصالة الوصول بمطار الخرطوم في إستقبال الحبيب
عكود
وصل إلينا الأخ
بدر الدين
لم يتمالك نفسه وأنا المختلف معه تماااااااماً
قالدني وبكي بحُرقة
بكي أخاً له ولنا اسمه
خالد الحاج الحسن الحسين
بكاه وكأنه يبكي فقد من ولده من صلبه بحق
وأتي مولانا عبد الباقي عبد الحفيظ وتكرر المشهد بكاءاً حااااااارقاً وبكل كل الصِدق
وأنفجرنا لحظة معانقتنا للحبيب
عكود ...
د. أحمد محمد زين / زول خرافي
الأخ بدر الدين
ظل معنا منذ الصباح الباكر يوم أمس بمنزل أسرة الفقيد
كان ممسكاً بكتاب القرآن يقرأ لروح خالد
إختلفتُ أنا مع بدر الدين ... بل الحُزن يوحد الناس
أعرف مدي الحزن لديكم يإخوتي الأفاضل ... بيد أنَّ للحزن موجباتٍ قد تخرجنا منه
ولا أعتقد بأنه توجب علينا أن نُصادر الحُزنَ من شخص فقط لأننا أختلفنا معه
أقول قولي هذا للتاريخ
وليس مُلزماً لأحد
رحم الله خالد الحاج أخوي وأخوكم
واليوم مساءاً سنواريه الثري بمقابر الصحافة
أكثروا من دُعاءكم له
إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون
|