البيان و النحو فى أدبيات الفواكه ..
فى ذكرى سبويه التفاح .. و المكنى بأبي الأسمر البرتكاني
قال محدثاً :-
فلما ..رأونى
والعين في وله
و الروض فى "جلع"
بلّه الطلل ..
و الفوه منشده
وقد "شالني" العجب
قالوا: "أنح الفواكهه
وشكّل أواخرها ..
و أعرب ما تحته طرب!"
قلتُ وقد علموا أنى من نواحيها
فكِهت من رحيقها الأدبُ
و أفقه من جادت الروض به
وأعلم ما لم تأت به الكتب
و ادرك أوان الجنان وقطفها ..
و حين الرحيق والسبب ..
ولا ألحن في وزن الفواكه نكهة
فذاك غمز الشوك يشكو همه العنب
و هل ينحى أحلى تذوقنا
و ما دانت له الإرب ..
فاكهة ..
تجمع البيان في مواسمها
فالطرف مكسور
والرمان مرفوع
والحال في حالٍ من اللطف ..
والغصن مفدوع
والجذع مرنوع
والحبيب مبنى على العطف..
فإذا الحضن مفتوح
والضم ممنوع
والعناب ممنوع من الصرف
والشوف مفضوح
والحِب مصروع
و الريق، كالشهد إذ يشفى !
والعشق منصوب
كالهم ... على الكتف
أنعِم بالفواكه من إحساس بصحبتها
فالعين للحسن
والفم للطعم
والكف للمس
والأنف للطيب
والأذن للهمس ..
والخال مسفوح
على خدٍ كما الشمس
فالحُسن مبتدأً
على تلٍ من الطلل
فإذ هى وأخواتها
إذ تدخل على نفسى
فأصبحت في خبر
منصوب على رمسِ
فتمنيت لو أنى
من أسمائها الخمسِ
أخوها من بلل
وأبوها يحذرني بالمتعدى من الفعل
وفوها - ذو ريق يحندكنى-
بممنوع على المطموس من إنس ..
بشفتين لا تقسو
لم تؤذها المطر ..ولم تسمع به شمسي
فقد أضحت بنائية لا تضحي على كفي
ولا تُـمسي
تتعانق الأضداد في أعلى مناقبها
فالمفعول متعدً
والفاعل فى بر ٍ من أمسِ
ولا نائب للفاعل يحل محل المبنى عليه
سلال فواكه على الرمس ..
* الفواكه
جمع مونث
يدخل على جموع المذكر السالم ..فيكسره ..
و ينصبه على ناصية الشوارع