عرض مشاركة واحدة
قديم 27-01-2013, 02:23 PM   #[28]
النور يوسف محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية النور يوسف محمد
 
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم ..


الأخ عبد الله .
تحية من عند الله مباركة ..

فى البدء أود القول أننى إستبشرت خيراً وقلت لنفسى أننا موعودون بمادة (متعوب ) عليها
وقراءة فاحصة وفقاً لمشاركات قرأتها لك هنا وهناك ، وذهبت الى أن كتبت ذلك فى ثنايا هذا البوست ..
ولا أخفى عليك أن ذلك تناثر مع توالى الطرح ..

فالبحث ( كشف الغمة )
أخذ عنوانه من شاكلة العناوين إياها ..
وطاف فى الأفق أكثر من سيناريو لتكملته
( كشف الغمة فيما التبس على الأمة ، كشف الغمة وإبراء الذمة )
وهكذا دواليك من هاتيك العناوين المسجوعة والتى تفضخ مادتها دون عناء ..

ثم الإستهلال
بالسلام على من اتبع الهدى ،
وما يحمله فى طياته من رسالة وتصنيف وظنون ..

وقبل أن ادلف الى لب الموضوع وجوهره ،
أود أن أدون بعض تأملات ، ملاحظات ، نظرات ،
يمكن لها أن تكون ذات صلة بالبحث أو لا تكون ،
تفيد فى إثراء النقاش أو لا تفيد ، تجد القبول أو لا تجد ..
كل ذلك مرهون بثوات المتلقى وتنازعه ، إطمئنانه وحيرته ، ظاهر قصده وباطنه ...

إصطفى الله من بين خلقه محمد بن عبد الله (ص)
خاتماً للرسل ، مبلغاُ لأوامر السماء ، مؤَيداً بالوحى والتنزيل .
وحين بعثه على فترة من الرسل (زماناً )
فى أمة أمية تعيش فى شعب مكة ببلاد العرب ( مكاناً ) ،
لم يكن ذلك عبثاً ، فكل شئ عنده بقدر ..
فالزمان والمكان من جند الرسالة و( لا يعلم جنود ربك إلا هو )

فالزمان مختار بعناية ، والمكان محدد بعلم ( ذلك تقدير العزيز الحكيم )

وكثيراً ما أقف متأملاً فى تلك الرقعة الجغرافية التى قُدر لها أن تحوى شعائر الحج ونسكه !!!!!
وأعرج على النشأة والسيرة والبنين ، الأهل و الأقارب والقبيلة ..
فكلها حلقات تقودك الى معارج التدبير ومراتب الكمال ..
فيه عليه صلوات ربى وسلامه تناهت سمات الكمال فى النفس البشرية ..
وتدرج الى أن بلغ مقام ( لعمرك إنهم لفى سكرتهم يعمهون )
وبعده كان التتويج بــ ( إنك لعلى خلق عظيم )

والله الذى إختار لرسوله الزمان والمكان إصطفى له الصحاب ،
فكانوا منارات التقى وأئمة الهداية ( محمدٌ رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم )
وكأنى بهم روافد تصب فى نهر الرسالة الخالد وأدوراً موزعة تؤدى مهامها فى تناغم فريد ..

فهذا ابن الوليد ،
سيف الله المسلول ،
والذى بسط الله على يديه البلاد ترفرف عليها رايات التوحيد ،
يلحن فى قصار سور المفصل ..

وذلك ابن عباس ،
فتى قريش اليافع ،
يفتى بين يدى شيوخ بدر ويستشار ..

وأسامة ،
وما ادراك ما اسامة ،
حب رسول الله وابن حب رسول الله ،
يودعه خليفة رسول الله حافياً وهو يتقدم الجيوش ..
حدثاً لم يتجاوز العشرين ..

ومن بين التأملات ، هذا العمر المديد
رسول الله يقول ( خذو نصف دينكم من هذه الحميراء )
فيمتد بها الزمان ويطول بها الأجل الى ما يقارب الخمس وأربعون عاماً من بعد وفاة الحبيب
ولعله من بدائع التقدير ولطائفه أن يصلى على روحها الطاهرة صاحبنا ـ المفترى عليه ـ ابو هريره ..
وهو ذات نفسه يوم أن بسط رداءه وقبضه إمتثالاً لدعوة من رسول لا ترد دعوته عاش سبعة وأربعون عاماً بعد وفاة الحبيب ..

تاملات اخيرة
اقتباس:
طال عمر أبي هريرة بعد الرسول 47 عاما. ودخل مروان بن الحكم عليه في مرضه الذي مات فيه فقال شفاك الله، فقال أبو هريرة: اللهم إني أحب لقاءك فأحب لقائي, ثم خرج مروان فما بلغ وسط السوق حتى توفي
اقتباس:
روي عنه في طلب الدعاء لأمه بالإيمان، أنه قال: "قلت يا رسول الله ادع الله أن يحببني أنا وأمي إلى عباده المؤمنين، ويحببهم إلينا" قال: فقال رسول الله: "اللهم حبب عُبيدَك هذا – يعني أبا هريرة – وأمّه إلى عبادك المؤمنين، وحبّب إليهم المؤمنين… الحديث".[5] قال ابن كثير: وهذا الحديث من دلائل النبوة، فإن أبا هريرة محبب إلى جميع الناس، وقد شهر الله ذكره

ولنا عودة الى متن البحث عند إنتهاءك ..



التعديل الأخير تم بواسطة النور يوسف محمد ; 27-01-2013 الساعة 03:39 PM.
النور يوسف محمد غير متصل   رد مع اقتباس