اقتباس:
مقدمة
كما يعلم القارئ الكريم السنه النبوية تعتبر المصدر الثاني للمسلمين بعد القرآن الكريم، و إذا أخذنا بعين الاعتبار أن الصحابي أبو هريرة له القدر الأكبر من الأحاديث المروية عن أشرف الخلق سيدنا محمد (ص)، يصبح من البديهي أن نقول أن أبو هريرة هو الرجل الثاني بلا منازع بعد الرسول تأثيراً في الاسلام (في المذهب السني). و هو في ذالك يفوق اجلاء الصحابة والخلفاء الراشدين، أعمدة الاسلام أوائل المؤمنين الذين خاضوا مع الرسول حروبه و شهدوا الأتراح قبل الأفراح أمثال علي بن ابي طالب و عمر إبن الخطاب و أبو بكر و عثمان و أنس بن مالك و أبو ذر الغفاري و سعد بن أبي وقاص رضوان الله عليهم.
الحبيب عبد الله
الادب مع الله ورسوله واصحابة
نقول محمد صلي الله عليه او الرسول محمد صلي الله عليه وسلم هذا أولا
ثانيا من اوحي لك ان تقدم وتأخر في اصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم غير هوي النفس
محمد رسول الله صلي الله عليه وسلم ثم ابو بكر وعمر وعثمان وعلى رضوان الله عليهم هذا هو الترتيب الذي علمنا له رسول الله عليه افضل الصلاة والسلام
ولغيرنا من الشيعة واصحاب المذاهب الاخري ان يقدموا ويؤخروا
التعديل الأخير تم بواسطة يحي عثمان عيسي ; 28-01-2013 الساعة 03:23 PM.
|