خلود التحايا والشوق
أول حاجة خلينا نكون دقيقين في تعريف المسميات والمصطلحات
ما هي الموضوعية؟!
وما الفرق بينها وبين الذاتي؟!
يا فردة الموضوعية هي أم الذاتية، مثلا أنا رجل متخصص في أمراض(الحيوانات المنوية) في فترة ما قبل التلقيح وأنت متخصص في طب الأطفال.
ثم أثرنا الحديث عن مستقبل الطفولة مع التلوث البيئي....
وأنت قمت تتحدث عن أن امراض الطفولة يمكن تداركها بعمل تعاوني بين الدولة ومؤسستها بالتنسيق مع المجتمع المدني لتوعية الأسرة، ونضمت نضمي كتيييير واتطرقت للاصحاح البيئي.
قمت أنا جيت وقلت أنو الشافع ارميهو في الكوشة ما مهم، المهم أنو يكون حياته لمن كان حيوان منوي يجب أن تكون كانت حياة سليمة ومعافاة مثلا أن ابوه يجب أن يتبع ارشادات صحيحة في عملية الجلوس بوضع صحي والقيام بالتمارين الرياضية وأتباع وصفات صحية في غذاءه اليومي، وورجغت ورجغة كتيييرة أن صحة الطفل في صحته كحيوان منوي.
عليه يا خلود تفتكر أنك أنت ممكن تتنازل عن شقى سنين دراسة في طب الاطفال عشان تستمع لهرطقاتي دي والعكس صحيح، أنا برضو ما ح اضحي بسنين تعبي وشقاي في اني اقبل بأرائك المخالفة لتعليمي المخالف لتعليمك.
هنا يا معلم ح نلقى أنو موضيعتي اصبحت هويتي وبالتالي اصبحت ذاتي (شوفت كيف انو مافي فرق بين الموضوعية والذاتية، خصوصا لمن نعاين للموضوعية بامعان العقل والتفكير)
دا من جهة
من جهة اخرى
ممكن نمضي حقبا في النقاش وتقول لي نخضع اقوال الطرفين للدراسة العلمية التي ستثبت احقية كل طرف على الاخر، ح اقول ليك كل قواعد العلم ما حتقدر تلايق الفكرتين عشان تقدر تمحصهم وتدرسهم، لانو من الاخر كدة كل فكرة في اتجاه مختلف عن الفكرة التانية، ولكن ما جعلهم يبدوان في اتجاه واحد هو الذاتية التي تم أخذها من خلال مفهومنا للموضوعية الذي قام بتعريفه العقل.
لو عاوز ممكن اجيب ليك خرطوماية نموذج لحوارات ونقاشات لمفكرين وعلماء عالميين.
ممكن تقول لي خلط الموضوعية بالذاتية سببه المتحاور نفسه، ح اقول ليك جيب نموذجين بس لعلماء أو مفكرين أو حتى أنبياء ما خلطوا الموضوعية بالذاتية في نقاشهم وحوارهم!!
وياريت لو تذكر لي أي حوار أو نقاش دفع بسياقات (الفكرة المزعومة)، على شرط يكون هذا الحوار قائم بين طرفي نقيض.
الموضوعية يا صديقي هي عضو لا يتجزأ من الذاتية، لكن الناس بتتفاوت في تعاطيها مع الموضوعية التي هي جزء من الذاتية.
التعديل الأخير تم بواسطة أسعد ; 03-04-2014 الساعة 02:04 PM.
|