اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صديق عيدروس
سلامات يا قاسم
تقصد شنو بزوال الكيزان ،،، هل تقصد اسقاط الحكومة ؟
ام تقصد إقصاء الكيزان تماما ومنعهم من العمل السياسي لانك مختلف معاهم او لانهم ما عاجبنك ؟
وما هي الوسائل التي يجب ان تتبع لازالة الكيزان ؟
هل سنقوم بوضعهم جميعا في السجون الرجال والنساء والشيب والشباب ؟ ام سنصدر قوانين تمنع اي كوز من ممارسة العمل السياسي او تقلد اي وظيفة سيادية ؟
فاذا كنت تقصد اسقاط الحكومة الحالية (حكومة الكيزان )،،، فكيف نعمل إذا جاء الكيزان مرة اخرى عن طريق صندوق الانتخابات ؟؟؟
يا قاسم ماتسمع كلام دكتور حسن ،، هو بكره الكيزان لانو زمان كان واحد منهم ،، والى الان ما ورانا السبب الخلاه يتركهم ،، هل تم فصله ،، هل تقدم باستقالته ؟ الله اعلم ،،، ننتظر مذكرات البروف ،،
وليكن شعارنا جميعا :لا لا لا والف لا (للدعشنة )
|
---------------------------------------------------------
اعوز بالله......يارجل انا لم اكن فى يوم من الايام كوزا....برئ منهم براءة الذئب من دم ابن يعقوب.....مسمى الكوز ابتدعه شيخكم مؤخرا بعد ان فارقنا تنظيم الاخوان من زمان .....كبرنا وعيونا فتحت....بعدين الديمقراطية انتم مالكم ومالها يا كيزان......جماعتكم ديل لربع قرن من الزمان مارسوا شنو غير اراقة الدماء والسرقة ...مصيركم محسوم:تنظيم ارهابى دموى شمولى فاسد لا مكان له فى الساحة الديمقراطية...وهاك اسمع حديث الشيخ صادق الذى قام بتجنيدنا للتنظيم ونحن فى السنة الثالثة وسطى....
لشيخ صادق عبدالله عبد الماجد ما رأيت حكومة غارقة في الفساد مثل هذه
في التنك
ما رأيت حكومة غارقة في الفساد مثل هذه
في حوار له قال الشيخ صادق عبدالله عبدالماجد الزعيم السابق للأخوان المسلمين (أنا الحكومات دي عايشتها منذ ما قبل الاستقلال، دائماً السنوات الأولى بيكون فيها خير بعدها يتجلّى الانحراف كما حصل الآن، عايشت الحكومات دي كلّها وما رأيت حكومة غرقت في الفساد وعدم مواجهة الحقيقة والعدل لكل من يعتدي على المال العام والحق العام مثل ما يحدث الآن) وأضاف أنا لا أقيّم الإنقاذ بأشخاص وإنما بالتجربة عموما.وفي رد على سؤال عما إذا كان راضياً عن الإنقاذ قال: ( أبداً ما راضي عنها، وفي مقدور الدولة أن توقف هذا بالقانون ) وقال عن مشاركة حزبهم للإنقاذ في الحكم أنها كانت (مشاركتنا سطحية و(ديكوريّة)، وحتى الوزارات التي منحونا إياها كانت وزارات خدميّة وليست وزارات سيادية أو مؤثرة في كيان البلد ودينها وفي استقامة البلد واقتصادها، كنا بعيدين جداً، وبالتالي نحنُ غير مساءلين، باختصار نحن لم نشارك).
الشهادات السلبية عن الإنقاذ أصبحت تتوالى من داخل الحركة الإسلامية بمعناها الواسع وفي حلقتها الضيقة ولعل أكثر الشهادات إيلاماً للإنقاذيين هي شهادات أ المقربين منهم من أهل المشروع (الحضاري)! وهو مشروع سخر من تسميته الشيخ صادق عبدالله عبدالماجد في تلك المقابلة أيضاً. ويكون الشيخ صادق قد قدم خدمة جليلة للبلد لو هو فصل في هذا الفساد وحجمه مما خبره فشهادته سيصدقها الشعب ، ويؤمن عليها ويضيف إليها الكثير مما أخفته العصابات الفاسدة عن أعين الشيخ ونحن على يقين من أن الشيخ لن يجد أمامه من وسيلة للتعبير عن الدهشة سوى الحوقلة.
________________________
في التنك (عمود يومي بصحيفة الخرطوم )