عرض مشاركة واحدة
قديم 22-12-2014, 11:50 AM   #[15]
فيصل سعد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية فيصل سعد
 
افتراضي

و جاء في الأثر:

خواطر بكاي:
2010

نصائح:

البكاء الصامت من أسباب تقرحات الإمعاء ..
وهو دليل علي قلة الحيلة ومن علاماته الإنطواء..
"عبد العزيز خطاب" "امنة عمر" "نبراس" "فيصل سعد" "بابكر عباس" "طارق صديق"
"لنا جعفر" "طيبان" "هاشم طه" "سمورية" "مرافئ" "اسامة الكاشف" نماذج..

أنواع البكايين/يات

المساسقة : "من ساسق يساسق أي كترة طلتو" هي عنوان للبكاي المعتق (معتصم الطاهر، عكود، فتحي مسعد، جانيت، الجيلي احمد، عادل عسوم، ابو ريم، رشا حاتم، نزار حسن علي، روبس، احمد محمد زين، نماذج) .. وهذا النوع من البكايين خطر وتلعب الخبرة دور هام هنا.

الشتارة : وهناك نماذج للبكاي السيئ والبكاي السيئ عادة ما (يجيب النبيشة لأعضاء الجمعية) ومن النماذج المعروفة -شليل- أبوساندرا-كيشو-شبارقة-الرباطابي-ابو مناهل، عبد العزيز عبد الله، فخري الزين، امير الشعراني، و مجدي مسعد .. فكل منهم يغني "لست ريدو" ، وطبعآ لا مانع في ذلك مبدءآ، و لكن هو نوع من البكاء الفطير خاصة عندما يصير معلن بالإضافة لذلك فهو يؤلب علينا "ستات ريداتنا" والبكاء في "ست الريد" هو نوع من الإستشراق، وهو دخيل علي ثقافة البكاء في المجتمع السوداني.

الهضربة: وهي عدم التركيز والقفذ بالزانة من "بلومة " لأخري و "حنان" لآخر وبلومة هي كلمة جميلة لوصف ملهمة البكاي ومنابع دموعه و كذلك "الحنان" .. (عثمان حمد، ود عثمان، ابو خليفة، سمراء، تجاني، آيات، منال، نعمات، سمية، طارق الحسن، بابكر مخير، و سجمان نماذج)..

الدروشة: وهنا المقصود المعني الصوفي للكلمة وهو أن يكرس البكاي حياته ونشاطه
للبكاء وهي مرحلة متأخرة جدآ يجوز فيها الرثاء (عصمت العالم، سارة، عبد الجليل، النور يوسف، ود المامون، رأفت ميلاد، ابو اماني، آمال الشيخ، و الوليد عمر نماذج)..

الشمشرة : وهذه مرحلة وسيطة نحو الدروشة والبكاي/ة هنا يصرح بمكنونه دون مخافة العواقب ويكون عرضة للنقد والنقد الهدام (محمد ابو عاقلة، ناصر يوسف، مي هاشم، حاتم علي و همس الشوق نماذج)..

الخلخلة : وخلخلة من "خال" وهذه الحالة لا تشرح
ولا تنفع فيها الجراحة. و علامة مسجلة فقط ل "خالد الحاج"

ثقافة البكاء:
علم البكاء "البكالوجيا"

كما ذكرت سابقآ فان البكاء ثقافة وفن، وليس كل باك "بكاي" وهو لا يمكن ربطه كثقافة بكلمات مثل -الخيانة- طيارة العين-المراهقة المتأخرة- إلي آخر المسميات التحبيطية التي نشرها
"الكافرون" بعلم البكالوجيا.

البكاء كثقافة لا يتعلق بالفئة العمرية..
البكاء لا يرتبط بفلسفة دينية..
البكاء رديف للحرية..

وهو غير مرتبط علي الإطلاق بالجندر إذ أننا نجد الكثير من مشاهير البكايين نساء ، وأسألوا مي هاشم و سارة و سمورية و منال..

أما المسألة الدينية فيتجسد عدم إرتباطها بثقافة وعلم البكاء في أسلوب "الكيزان" في البكاء
والكوز "حريف البكاء" يعلق علي إمرأة جميلة كمثال بالقول (والله زولة أخلاقها عالية) وهذا المعني يعني "إنها شديدة شدة الحرامي ..

البكاء قديم قدم الإنسان فقد إقتتل هابيل و قابيل نتيجة لبكية "مرة" !! مرورآ بالبكايين العذريين (قيس ليلي وجميل بثينة) وغيرهم في الثقافات الأخري مثل شمسون ودليلة وروميو وجوليت حتي بوف دادي وجنفر لوبيز ..

البكاء غير مشروط بالحالة المدنية للبكاي فأشهر البكايين والبكايات متزوجين (كلنتون وعمر البشير والأمير شارلز وعثمان لبط و علي المكسر) ..

البكاي والبكاية عادة ما يكونون مصابين بآلام الغضروف (لزوم التلفت وكدا) ومن علامات البكاء الخفية تمرير اليد علي شعر الرأس في حركة لا أرادية توحي بقرب نزول الدموع(الدموع هنا مجاز) مع ترميش في العيون ينتقل إلي ترميش بعين واحدة عند البكاي الخبيث. ( الجيلي نموذج)
..

و نواصل ..

- منقول "بتصرف و تعديل" من مدونة زعيم جمعية البكالوجيا بسودانيات



التوقيع: اللهم اغفر لعبدك خالد الحاج و
تغمده بواسع رحمتك..

سيبقى رغم سجن الموت
غير محدود الاقامة
فيصل سعد غير متصل   رد مع اقتباس