عرض مشاركة واحدة
قديم 30-12-2014, 02:29 PM   #[24]
مهند الجيلي بادي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية مهند الجيلي بادي
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد المنعم حضيري مشاهدة المشاركة
يا بروف سلام

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كذب علي متعمداً فليتبؤ مقعده من النار

اللهم بك نستجير

الكذابون والدجالون بين يدي الساعة ما أكثرهم

ولكن برضو عشان نمرق رقبتنا نقول أن المطّلع على النوايا والسرائر هو الله (يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور) وقصة سيدنا أسامة إبن زيد ... الحب إبن الحب ... رضي الله عنهما .... عندما قتل رجلاً في المعركة بعد أن نطق بالشهادتين وكان يرى أنه إنما نطق بهما لينجو من الموت..... وكيف عاتبه النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك وقال له هل إطّلعت على قلبه.
عليه فلتقاس مثل هذه الأشياء بأهدافها ومراميها ومن واقع الأهداف تتضح الصورة فإن كانت مقاصد الشخص خالصة لله سبحانه وتعالى كان رجلاً صالحاً وإن كانت أهدافه ومقاصده دنيوية كأن يستغل الآخرين في جمع المال أو السعي لنيل السلطة أو خلافه كان أمر كشفه سهلاً واضحاً للعيان ....

الصالحون الذين يسعدون برؤية النبي صلى الله عليه وسلم موجودون ولا يخلو منهم زمن من الأزمان ومعظمهم كاتم للأمر (المشاهدة) ..... ومنهم على سبيل المثال لا الحصر سيدنا الإمام الشافعي رضي الله عنه .... كان يصحح أربعين حديثاً على سيدنا الرسول صلى الله عليه وسلم كل ليلة.

تحياتي
أتفق مع الحضيري تماماً ..

هناك كثير ممن يسيء إلى التصوف والمتصوفة بالسلوك المنحرف والتضليل والشعوذة.. ولكن يا إخوة أرجو ألا تعمموا مالم تعلموا .. إذا أردتم أن تتحدثوا أو عن شخص بعينه ابحثوا فيما يفعل وما يقول يسهل عليكم ذلك ولكن (لا تزر وازرة وزر أخرى)...

المتصوفة ومشائخهم فيهم الهداة الرعاة لحدود الله ينهون المنكر ويأمرون بالمعروف ويمشون بين الناس بالمحبة وكثير هم من يعلمون الفقه والحديث وتعلمون كم من (مسيد) تدار في حلقات تحفيظ القرآن وتلاوته.. فلا تقسوا على الناس في الحديث واعلموا ماذا تفعلون..

ورب كلمة تهوي بصاحبها سبعين خريفاً في نار جهنم...



مرفق:
احترامي للجميع
بــــــادي




التوقيع: [align=center]
وَخَرجْتُ مِنْ وَجعِي
بآلافِ التَجَارِبْ ..

وأمْتَهَنْتُ الصَبْرَ
وَعَشِقْتُ بِلادِي
ثُمَ مَلَكِ المَوتِ
وَبَقِيتُ أُحَارِبْ ..


(مهند الجيلي بادي)[/align]
مهند الجيلي بادي غير متصل   رد مع اقتباس