الرؤيا عند الطيب صالح
يا محيميد
التفت محيميد ناحية الصوت وصرخ. . نعم . .
تعجب ود الرواسى وقال له . . ترد على من ؟؟
فكر محيميد وهو يجرجر الخطو نحو داره اواخر الليل . . انه يعرف
مغزى تلك القصة . . لأنه راهاها تحدث من قبل فى زمان بعيد
سحيق . . ولعله كان طرفا من اطرافها .
وفجأة . . ذلك النداء . . وسط الظلام . .
يا محيميد
نداء قريب منه . كحبل الوريد .
وقال محيميد . . نعم . .نداء واضح مألوف يقول له يا محيميد
تعال . .
هش له وقال نعم . . ولم يخطر له أن ذلك أمر مستحيل . . فقد
كان النداء هو الظلام أو البرق الذى يلمع فى جوف الظلام . .
ولم يكن له بد الا ان يسير وراءه وويقتفى اثره .
اواصل ان شاء الله
|