السلام عليكم د. حسن ورحمة الله تعالى وبركاته
حقيقي المصيبة ليست في هذا المتحدث وإنما تكمن المصيبة في فتح شرعية الفتوى والتفسير والقرار السياسي الإسلامي أمام هذا المجرم الذي تغول هو وأمثاله على الإسلام.. الإسلام الذي لم يسمح في أعلى مرجعياته بأي حراك خارج الشرعية القرآنية ...
فالقرآن الكريم وضع منهج وشرعية لأي حراك سياسي اجتماعي ديني .. ولكن وبكل أسف تم تغييب هذه الشرعية بواسطة فلول الطغيان وعلماء الشيطان في تواطء مريب بين كتب الحديث وكتب التفسير وكتب الفقهاء الأربعة وتلاميذهم .. وعندها فتح الباب أمام كل من هب ودب ليفتي ويقرر في كل شأن الأمة الديني والسياسي.
وهل تعلم بأن هذه الفوضى هي نفس فوضى الأديان الصنمية التي رفضها الإسلام وعدها من الشرك الأكبر ومن ثم أنزل منهجه الديمقراطي ليتبعه الناس وليس إتباع كل ناعق كما يفعل السلفية والشيعة اليوم.
|