إمتطاء ظهر الآخرين لبلوغ غايات أو أهداف نعجز عن المواجهة الصريحة فيها ...شئ مخجل وينم عن ضعف للطالب والمطلوب
التصوف عالم آخر غير العالم المتعارف عليه عند الناس وما زال البعض يصر على مناقشة تفاصيله على المنابر وذلك مستحيل.
الإسلام كمرتبة هي الأولى من ثلاث يعنى بظواهر الأشياء عكس المرتبتان الأخيرتان ولهذا كان أمر المناقشة في مرتبة الإسلام متاحاً (في حدود) إختلف الناس أو إتفقو حولها ومحظوراً في المرتبتان الأخيرتان (الإيمان والإحسان) وهذا بنص الحديث (علمني ربي علماً أمرني بتبليغه وعلمني ربي علماً خيرني فيه وعلمني ربي علماً أمرني بكتمانه) .... وعقلاً ومنطقاً لا يستقيم أن تناقش من لا يعلم موضوع المناقشة (خاطبوا الناس على قدر عقولهم) و (هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون)
فبالله عليكم أما أن تدخلوا هذا العالم وتفقهوا وتتفقهوا في مآلاته أو أمسكو وقولوا فوق كل ذي علم عليم
تحياتي للجميع
|