الموضوع
:
السودان زمان-صور
عرض مشاركة واحدة
11-04-2015, 11:03 AM
#[
3
]
Hassan Farah
:: كــاتب نشــط::
لماذا ينجذب الآخرون نحو السودانيين ؟ الحلقة رقم (1 )
Gaafar Abdulmuttalib Ahmed لماذا ينجذب الآخرون نحو السودانيين ؟(1) شغلنى إنجذاب الناس للسودانيين ، فى أى مكان وزمان كانوا ! .حتى لا نلقى الحديث على عواهنه ، أسمحوا لى أن أقص عليكم أجسن المواقف ، ولا نقول أحسن القصص ! ، التى تدلّل على ذلك وتؤكده .كنا ثلة من المبعوثين للدراسات العليا لفرنسا ، ضمن حزمة من المنح ، التى قدمتها فرنسا للسودان فى إطار بروتوكولات التعاون فى مجال الإصلاح الإدارى . أختار لنا المستشار الثقافى فى باريس آنذاك ( الدكتور الفاتح إبراهيم حمد )، أن نقضى دراسة اللغة الفرنسية فى مكان يبعد عن باريس العاصمة ، حتى لايتشوه ما نتعلمه من هذه اللغة الجميلة من جراء الطريقة التى يتعاطى بها الأجانب اللغة فى شوارع باريس ومقاهيها الأنيقة . .فى البداية كتمنا تبرمنا ، وتساءلنا : لماذا القى بنا السيد المستشار فى ذلك الركن القصى !لكن فى نهاية المطاف قّدرنا للرجل فضله ، وشكرناه على ما قدمه لنا من خدمة جليلة ، لاسيما وهو أستاذ اللسانيات المعروف ,الذي كان أستاذا للغة الفرنسية فى جامعة الخرطوم .وقد وُصّف ضمن ثلاثة ، يشكلون أضلاع مثلث مجودى اللغة الفرنسية بين السودانيين (دكتور يوسف الياس - دكتور نور الدين ساتى - دكتور الفاتح حمد ). من شدة تواضعهم كسائر أهل السودان ، فإنهم كانوا ينفون هذه المقولة كلما واجهناهم بالسؤال ! كانت " رويان " عبارة عن مرفأ صغير ، يكابد فى مشقة حتى يكون مطلاً على المحيط الأطلنطى ، فى جنوب غربى فرنسا .سكانه مجموعة من المحاربين القدامى ،فاحشى الثراء . كانوا وقوداً لحرب تحرير الجزائر ، وعندما منح شارل ديقول الجزائر إستقلالها ، أستنكر هؤلاء جاءوا ليسكنوا هذا الركن الهادى والباذخ المطل على المحيط .لكن ليس هم وحدهم سكان هذا المرفأ ، الذي يعج بالسواح صيفأ . كانت تقاسمهم السكن قطط سمان ولكنها رقيقة ، وكلاب جميلة و ناعمة التقاطيع ، فضلا عن كلاب ضالة كنا نعرفها من ملامحها ، كانما هى تعلم أن القائم على أمرها النجمة الأشهر " بريجيت باردو " التى تركت السينما لتتفرغ لمثل هذه الكلاب والقطط وسائر مملكة الحيوان !. لحسن حظى كنت ذات مرة وأنا خارج من الجامعة ، أتسكّع فى الحى اللا تينى ، فأذا بهذه الأسطورة تعبر شارع " سان ميشيل " التف حولها كم هائل من المعجبين والمعجبات ، هكذا كانت تتقدم معجبيها ولكنها ، كانت تلقى عليهم إثارتها على قارعة الطريق فى براعة حتى أربكت حركة السير ، وهى تتبختر وتمشى الهوينى ! وأخيراً الصيادون الذين يكمّلون منظومة سكان المدينة التى سوف نمضى فيها عاماً وبعض عام .أكتفى بهذا القدر حتى لا أضجركم . إن كان هذا النوع من الكتابة او قل "الخطرفة " يروقكم فلدى منه الكثير .
https://www.facebook.com/groups/olds...1585159331739/
Hassan Farah
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى Hassan Farah
البحث عن المشاركات التي كتبها Hassan Farah