نجاح هذا الصادر لابد من قيام شراكة مصرية سودانية تقوم بالانتاج فى السودان والتسويق للسوق السودانى والمصرى بسعر واحد طوال العام .
غير هذا سوف تكون وجهتنا من فشل الى آخر . والسبب طمع الجانب السودانى وبيان ذلك رفع اسعار اللحوم فى السوق السوداني .
ولقد أدت الحكومه بعلماء الانتاج الحيوانى فى السودان واصبحوا مجرد موظفين لتقاضى الراتب نهاية كل شهر الى بلوغ سن المعاش . وما نهلوه من علم فى اجازة مفتوحة .
والمتضرر الأول المنتج السودانى .
هؤلاء العلماء ليتهم يتفاعلون لا قناع الحكومة بأن الأولوية فى تطوير هذا وتصديره لأننا نملك الانسان القادر على ذلك وليس استخراج البترول ونحن بعد لا نملك عمالة فنية وتقنية مما جعلنا نرضى بأن يذهب جل العائد للشركات المستخرجة للبترول.
لأننا جفننا التعليم الفنى والمدارس الصناعية اصبحت فى خبر كان.
ونترك ثروتنا الحيوانية لمزاج التجار ونستورد من بلاد كل مساحتها لا تعادل مساحة أصغر محلية فى وطن مترامى الأطراف يزخر بالمياه العذبة على سطح الأرض وتحت الأرض ومن السماء .
جفت حلقونا وتكسرت أقلامنا فى خلع ثوب الوهم واللهث وراء السراب لعقول تحجرت لاتريد أن تخدم هذا الوطن وكل غايتها مايسمى ( اتحاد المصدرين والغرفة التجارية ).
الآن على وزارة الثروة الحيوانية وزير يرأس كوكبة من العلماء ليتهم يقدمون العلم لتتبناه الحكومة خطة طموحة مدروسة تخرج البلاد والعباد الى بر الأمان.
وفى نفس الاتجاه علماء الزراعة .
يا حبذا قيام برلمان من البياطرة والزراعيين تعقد فيه ورش عمل مكثفة وتقديم مخرجات لنهضة السودان.
|