عرض مشاركة واحدة
قديم 15-04-2015, 02:40 PM   #[24]
أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو جعفر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كيشو مشاهدة المشاركة
والله يا فتح العليم لو كنت أملك قرار واحد فيهم ما كان في المنصب الذي كلف به
يا أخي هل ترضى لعزيز عليك أن يسهر على كﻻم فيه تكفير للصحابة وأئمة الهدى بدعوى أن هذا حوار؟
لنتجه إلى أدنى من ذلك بكثير، هل ترضى لعزيز عليك أن يدير مكانا لبيع الخمر؟ إن ذلك أهون من السهر على رعاية حوار يسب فيه الصحابة، ويتم التعريض فيه برسول الله صلى الله عليه وسلم، أبو جعفر يقول إن معاوية لم يسلم أصلا، ونحن نعلم أنه كان كاتب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان واليا لخلفائه الراشدين على بعض الشام وكل الشام، وكان أميرا للمؤمنين وبعض الصحابة أحياء، بل وصلى بأولئك في مسجد رسول الله
استقيلوا لا بارك الله في مهمة توردكم المهالك
السلام عليكم كيشوا
ولا علم لي بمدى إيمانك بالقرآن الكريم وهيمنته على غيره من الكتاب حتى لو كان منزلاً من قبله فما بالك بكتب التاريخ والحديث الموضوع ..

وربنا في كتابه العزيز عشان ما يجو الناس ويختلقوا أصنام تعبد من دونه ربط حتى المهاجرين والأنصار بالإيمان والعمل الصالح ... فما بالك بالصحبة التي شملت في كتاب الله المؤمن والكافر قال تعالى: {وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ (22)} سورة التكوير ..

داير تناقش الناس على هدى القرآن الكريم ناقش .. ولكن عيب أن ترهب الناس وتعمل على أن تعبدهم لمعاوية الذي كفر وغطى على قول الله سبحانه وتعالى: {وأمرهم شورى بينهم} وتعني إمارتهم شورى بينهم ... بأمرهم لسيفي ولولدي من بعدي ...

ولكي تعلم مدى تزوير السيف لمبادئ الدين والإيمان هاك هذا البيان لعلماء الإسلام في السودان، إبان أشد أيام الانقلاب المايوي في السودان حمرة وتلوثاً بباطل اليسار الشيوعي، وتلطخاً بدماء الأبرياء في كل من (مسجد ود نوباوي) وجزيرة (أبا)، ويقول البيان الكارثة:

(مبادئ مايو لا تخرج عن مبادئ الإسلام التي تقوم على العدل والإحسان ومحاربة الظلم والفساد، لذلك فإن الوقوف بجانبها واجب ديني قبل أن يكون واجباً وطنيَّاً، والخروج عليها خروج على أمر الله، ومخالفة صريحة لأهداف ومبادئ الإسلام!.). (من بيان "علماء الإسلام" حول أحداث الجزيرة أبا وود نوباوي).


إن هذا البيان واستسلامه الكامل للباطل، هو مثال حي لضعف المدارس والمؤسسات الفقهية، ويوضح قلة حيلة ممثليها الذين يهللون للباطل - إن تمكن – مرغمين، ويتأولون له أطايب المفردات الإسلامية يرهبهم السيف، وتسوقهم العصا.


والآن يأتي السؤال المهم. هل يعقل أن يوكل الله سبحانه وتعالى شأن الدين وفتوى الأمة في الإسلام، لمثل هذا الضعف السائر قسراً في ركاب الملك والطغيان، حتى ولو حارب هؤلاء الطغاة الإسلام، وأعلنوا الكفر وقتلوا المسلمين في المساجد؟."


من كتابي الأخير.



التوقيع:
مسك العصا من النصف لا يوصلها إلى رأس الحية
آفة الرأي الهوى
أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس