عرض مشاركة واحدة
قديم 19-04-2015, 06:51 AM   #[42]
عبد المنعم حضيري
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عبد المنعم حضيري
 
افتراضي

لا تعليق هنا

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد مشاهدة المشاركة

يا عيدروس أولاً ما تعتبر أبداً أنت بتجادل فى متخصص لأنى مسيحى .. نحن ناس علمانيين لله فى الله وبحكمنا المنطق .. وغلاطى معاك ده حصل مع قساوسة عديل
واعترفو بذبهم فسحقاً لأصحاب السعير

بيدك كتبت أنك طوالي أوف بوينت فلم تستغربها إن رددتها إليك؟؟؟؟



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد مشاهدة المشاركة





طوالى أوف بوينت لكن ما براى

هنا تأملوا الأسئلة التمهيدية التي تقود ذلك الغافل مكفر الصحابة لألقاء أوهامه وأوهام أصنامه وتأملوا الدعوة إلى الحرابة والبندقية:


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد مشاهدة المشاركة
ما شفت الفيديو .. لكن مستغرب من العنوان .. الناس ديل لا يروا ولا يسمعوا وليس لديهم إحساس .. ماشى يضربمم بالقرآن كيف .. الناس ما بتحسمم حاجة غير البندقية
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر مشاهدة المشاركة
مرحبا رأفت
المنهج السلفي يعتمد بالإضافة للبندقية على الثقة المفرطة من جانب كامل العالم الإسلامي - لقرون ممتدة - في الفقهاء الأربعة وأصحاب الحديث التسعة .. والمفسرين العشرة ... وتلاميذهم من أمثال ابن تيمية وابن القيم وابن الجوزي ....

هذا وقد تراكمت متاهة ضخمة من كتب هؤلاء الفقهاء والمفسرين وأهل الحديث وتلاميذهم، والتي مثلت لضخامتها مناهج جامعية لكليات متعددة ومستويات تصل إلى الدكتوراة....

ولكن وبكل أسف نجد أن هذه المناهج لا تعتمد على المنطق العلمي أو توافق القرآن فكلها تمرر منهج متضارب ومحارب للقرآن عبر قال فلان عن فلان وفلان ثقة علماً بأن كل المروي عنهم موتى لا يمكن التأكد من صدق نسبة المكتوب إليهم فلا توجد نسخة خطية عن البخاري ... الشيء الذي خلق طبقة متحدثين باسم الدين ويسيطرون سيطرة كاملة على كل القوانين التي لها صلة بالدين في الدولة ... وهل تصدق أن حديث قتل المرتد المعمول به في المذاهب الأربعة، والذي رواه عكرمة المشهور بالكذب على ابن عباس.. يخالف معنى وسياق ما يقرب من مئتي آية في القرآن الكريم.

لكل هذه الأسباب فإن خروج أحد أساطين هذا الفقه (المناقض للقرآن) وكشف زيفه وأصوله المختلقة - أكرر المختلفة والمبتدعة - بواسطة فقهاء السلطان (الشيطان) هو حدث كبير ويخلخل الثقة الكبيرة في كتب مشكوك في نسبتها إلى من نسبت لهم ... وتسببت في الكثير من الجرائم الجنائية البشعة ... فقد أستغلها المرضى لإشباع رغباتهم في تقتيل البشر كما الشيوعية والنازية والفاشية لافرق - أكرر لا فرق -
فكلها يدفعها مرض التحايل اللاشعوري وهو إستخدام فكرة في سبيل إشباع شهوة.


ولكي تعلم مدى تأثير الشيخ حسن المالكي قوقل أسمه وستجد أن أنصاره وصلوا إلى المغرب العربي وفتحوا صفحات باسمه ... علماً بأن له كتب جريئة تقول بأن معاوية (باب الكارثة) لم يسلم من الأساس وبشهادة القرآن الكريم وثمانين بدرياً (أهل بدر).
ولم يفتح الله على رأفت الذي يقول بأنه يخالف أبا جعفر ويوافقه أن يقول له كلمة في تعديه على الإئمة الواضح هنا .... ولعله بات ضاحكاً مستبشراً بهذا الرد وغيره من الردود التي تشبع نهمه للنيل من الإسلام وتكفير وتسفيه رموزه.

ونواصل



التوقيع: إذا فتحت ابواب خير فأقبلوا

موائد أهل الله خير الموائد
عبد المنعم حضيري غير متصل   رد مع اقتباس