عرض مشاركة واحدة
قديم 14-06-2015, 03:42 PM   #[41]
صديق عيدروس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

[ان بعض الزملاء الذين يعبرون عن بعض هذه الاراء التصفوية زملاء ساهموا في النضال عبر تاريخهم ولا تنقصهم الشجاعة ولا الأقدام ولكن خفت امام اعينهم ضوء الامل او انهم ياسوا من هذه "الدورة الشريرة" بين انقلاب عسكري وحكم حزبي طائفي، انهم ابطال يائسون مغامرون يتراءى لهم الحل في حل الحزب الشيوعي وتكوين حزب جماهيري جديد يكسب الانتخابات بعد اسقاط النظام ويحلهم وشعب السودان من هذا المأزق او يصل الى السلطة مباشرة من خلال اسقاط حكم الجبهة الاسلامية عن طريق النضال المسلح ويقوم بعزل الاحزاب التقليدية او تحجيمها خلال فترة انتقال طويلة! وهم قد يكونوا مستعدين لتقديم ارواحهم فداء لبرنامجهم هذا، ولكن المسالة ليست بهذه السهولة! فكم كان النضال سيكون سهلا لو انه فقط يحتاج لابطال مغامرين مستعدين لتقديم ارواحهم فداء او انه يحتاج أن يغير الحزب الشيوعي إسمه أو يحتاج لتكوين حزب جديد غير شيوعي! لقد طرح بعض هؤلاء الرفاق اراءهم داخل الحزب مستفيدين من فرصة المناقشة العامة المفتوحة داخل الحزب لدراسة الظروف الجديدة التي نشأت بانهيار التجارب الاشتراكية في الاتحاد السوفيتي ودول شرق اوربا، ولكن افكار هؤلا ء الرفاق لم تجد قبولا من اغلبية اعضاء الحزب حيثما طرحت، فما كان من بعض هؤلا ء الرفاق الا ان غادروا الحزب، بعضهم غادره في صمت ودون ضجة باحثا عن مجال جديد لافكاره والبعض الاخر اثر ان يثير ضجة حول الخروج جاعلا من خروجه انقساما.


وقال ايضا ::

" التيار التصفوي يستند على حالة الانحسار التي تواجه الحركة الثورية العالمية وحركة التحرر الوطني عقب تصفية وسقوط الانظمة الاشتراكية في شرق اوربا والصعوبات التي تواجه الحركة الثورية وكل جماهير الشعب السوداني بعد انقلاب يونيو 1989 الذي نظمته الجبهة القومية الاسلامية. انه يستند على اشمل هجمة ايدولجية يواجهها الفكر الثوري على مستوى العالم ويمثل تراجعا كاملا امام تلك الهجمة.

وقال ايضا ::
ان موسم الهجرة لليمين تدعمه ظروف ذاتية اهمها خيبة الامل التي اصابت الذين لم يكن يروا في الاتحاد السوفيتي والمعسكر الاشتراكي غير الانجازات، اسيري النموذج السوفيتي فكريا وبرنامجيا، فاذا فشل النموذج السوفيتي فشلت الاشتراكية وتصدعت الماركسية، الماركسية بالنسبة لهم دينا قد ذبح عجله المقدس فلم يعد هناك اله للعبادة، وليست منهجا قادرا على دراسة ظاهرة انهيار النموذج اللينيني والستاليني والصراع داخلهما واستخلاص الدروس من كل تلك التجارب لتطوير البرامج وتحسين ادوات النضال وتعميق الاتصال بالجماهير عن طريق طرح نموذج بديل للستالينية اكثر انسانية وجدير بالنضال من اجله، في ذات الوقت الذي يطرح بديلا تاريخيا لنمط الانتاج الراسمالي وبديلا برنامجيا لمشاكل البلاد النامية الحالية وبديلا لللينية يتخطى فهمها وتحليلها لرأسمالية ما قبل الحرب العالمية الأولى بتقديم تحليل نقدي لرأسمالية النصف الثاني للقرن العشرين وبدايات القرن الحادي والعشرين."

وقال ايضا ::
"ان موسم الهجرة لليمين تشجعه ظروف التشريد والبطش والتعذيب والاعتقالات التي تواجه المناضلين في الداخل والمنفى وظروف العطالة والتشريد وصعوبات الغربة التي تواجه السودانيين في الخارج، تدعمه خيبة الامل التي اصابت البعض في المعارضة السودانية وفي قدراتها، وتدعمه وسط الشيوعيين والديمقراطيين بالتحديد صعوبات لم يمر بها حزبهم وحركتهم الديمقراطية من قبل، لافي عهد الاستعمار ولاتحت احلك الديكتاتوريات العسكرية مما يغذي روح اليأس والمغامرة معا وعدم الوضوح حول المهام العملية وكيفية تنفيذها والصبر على تنفيذها ،بل احيانا جدوى تنفيذها."

(صدقي كبلو )



التوقيع: (لا عقيدة أسمى من الحقيقة)
صديق عيدروس غير متصل   رد مع اقتباس