منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-02-2015, 04:50 AM   #[1]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي أيهما أغلب في الاسلام ...إرادة الحياة أم إرادة الموت؟

بسم الله الرحمن الرحيم
الحق اقول بانني لم أجد مايشفي الغليل من كتابات في الشأن وقد كان حري بالناس الكتابة (كثيفا) عنه وعن حيثياته اذ تكاثرت نصال الكيد على جسد هذا الدين الخاتم (في اصله وعموده) حتى من بعض أهله استصحابا لماحدث ويحدث في العديد من بقاع هذه الارض من عمليات (أزهاق ارواح) هي في نظر أصحابها عمليات استشهادية ثم قتل وحرق وذبح للآخر يراه البعض واجبا يمليه عليه دينه الذي يدين أو قناعته التي يحمل أو ثقافته ومنهجه الذي يؤمن...
وبالطبع سيكون عمود ارتكازي ومرحعيتي التي استند اليها هي الاسلام كمحور اناقش واقايس من خلال نصوصه كل الأديان والثقافات والمناهج الأخرى التي تشاركه التأثير على الإنسان فتشكل فيه زاوية النظر وملامح التوجه وأسس الحراك على هذه الكرة الارضية من خلال حياة دنيوية او مآل يبين على أي جنب يكون مصرعه ومماته...
وسأورد لاحقا كل النصوص التي تناولت الامر من مظان الاسلام ومصادره المعلومة التي يذكر فيها الموت ان كان ءلك مباشرة أو ايحاء وذلك لبيان المراد والخلوص إلى (رؤية) تجيب على سؤال الابتدار أن شاء الله...
لكنني يحسن بي قبل الشروع في ذلك (ايساع النظرة) لتشمل كل الأديان والثقافات والمناهج التي (يتوزع) عليها البشر في عالمنا هذا كي نقارن مايقر في وجدانهم من قناعات حيث أضحت الدنيا (قرية) واحدة يتفاعلون فيها وماذاك الا نتاج لوسائط التقنية وجسور التواصل التي جعلت من لفظة (خبر عاجل) واقعا يراه الذي يعيش في الاسكيمو اوجنوب أفريقيا اواليابان في ذات الثانية التي يبث فيها فيشرعون في التفاعل معه كل بما وقر لديه من قناعات ومفاهيم وثقافة...
1-اليهودية:
(يتبع)



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-02-2015, 01:46 PM   #[2]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

كما أسبقت فإن مرجعية المحاكمة للأديان والثقافات والمناهج الأخرى لن تكون من مصادرها إنما ساعتمد في ذلك على القرآن الكريم الذي أيقن بأنه الكتاب الذي لاياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ولكوني مأمور من ربي ونبيي بأن اجعله كذلك ولكن لابأس من استئناس بمقال يستصحب شيئا من ايراداتهم (الموثقة) يضاف إليها (وقائع) من خلال حروب لليهود تنبي بالذي وقر في الوجدان نتاج الإيمان بالذي بين أيديهم من نصوص وعقائد...
فالمحاكمة لقناعات اليهود في واقعنا -واخص الصهيونية- تنبي بأن القناعات الراسخة في وجدانهم لتدعوهم للقتل والإرهاب (على الغير) بصورة لا أكاد اجد لها مثيلا في ايما دين أو منهج وثقافة أخرى!
ولعله يجدر بي التنبيه إلى أن كل النصوص المستمدة من كتابهم -المحرف-
لاتدعو الى ان يسعى اليهودي الى (التفريط) في حياته مهما كانت الغاية والمبرر إنما تدعوه إلى التشبث بالحياة...
ولعلي اكتفي عن ذلك بالرابط التالي الذي أجده وافيا ومحيطا تمام الاحاطة:
http://www.saaid.net/mktarat/flasteen/63.htm
ولعل مجازر الصهاينة اليهود في فلسطين منذ الأربعينات انتهاء بمافعلوه في غزة تكفي ايضاحا وبيانا...
ولنأت إلى القرآن الكريم لنتبين الآتي:
أولى الشواهد في القرآن الكريم هي هذه الآية الكريمة:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
(وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنفُسَكُم بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلَىٰ بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ ۚ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ) البقرة 54
ورد في تفسير الطبري:
وتأويل ذلك : اذكروا أيضا إذ قال موسى لقومه من بني إسرائيل : يا قوم إنكم ظلمتم أنفسكم . وظلمهم إياها كان فعلهم بها ما لم يكن لهم أن يفعلوه بها ، مما أوجب لهم العقوبة من الله تعالى . وكذلك كل فاعل فعلا يستوجب به العقوبة من الله تعالى فهو ظالم لنفسه بإيجابه العقوبة لها من الله تعالى . وكان الفعل الذي فعلوه فظلموا به أنفسهم ، هو ما أخبر الله عنهم : من ارتدادهم باتخاذهم العجل ربا بعد فراق موسى إياهم . 
ثم أمرهم موسى بالمراجعة من ذنبهم ، والإنابة إلى الله من ردتهم ، بالتوبة إليه ، والتسليم لطاعته فيما أمرهم به . وأخبرهم أن توبتهم من الذنب الذي ركبوه قتلهم أنفسهم . 
وقد دللنا فيما مضى على أن معنى " التوبة " : الأوبة مما يكرهه الله إلى ما يرضاه [ ص: 73 ] من طاعته . 
فاستجاب القوم لما أمرهم به موسى من التوبة مما ركبوا من ذنوبهم إلى ربهم ، على ما أمرهم به ، كما : - 
934 - حدثنا محمد بن المثنى قال ، حدثنا محمد بن جعفر قال ، حدثنا شعبة بن الحجاج ، عن أبي إسحاق ، عن أبي عبد الرحمن أنه قال في هذه الآية : (فاقتلوا أنفسكم ) قال : عمدوا إلى الخناجر ، فجعل يطعن بعضهم بعضا . 
935 - حدثني عباس بن محمد قال ، حدثنا حجاج بن محمد ، قال ابن جريج ، أخبرني القاسم بن أبي بزة أنه سمع سعيد بن جبير ومجاهدا قالا قام بعضهم إلى بعض بالخناجر يقتل بعضهم بعضا لا يحن رجل على رجل قريب ولا بعيد ، حتى ألوى موسى بثوبه ، فطرحوا ما بأيديهم ، فتكشف عن سبعين ألف قتيل . وإن الله أوحى إلى موسى : أن حسبي فقد اكتفيت ! فذلك حين ألوى بثوبه

(يتبع) 



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-02-2015, 03:59 PM   #[3]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

الآية الكريمة هذه تفيد بأنه قد صدر (حكم بالاعدام) من الله على من أشرك به وعبد العجل من اليهود...
فأمر الشرك بالله لأعظم الكبائر...
ولان وجدنا الدساتير الوضعية تنص على إعدام الخائن لوطنه فمابالكم بالشرك بالله الخائن لدينه!
اعود للاية الكريمة فاقول:
ينبغي ان ننتبه الى مسالة هي من الاهمية بمكان!
وهي ان الأمر بالقتل قد صدر من موسى عليه السلام على الذين عبدوا العجل من بني إسرائيل وان خطابه وتوجيهه قد صدر منه إلى الذين (لم يعبدوا) العجل لتنفيذه...
وذاك لعمري امر اجده (كثيرا ) مايغوت على العديد منا ونحن نتلو هذه الآية الكريمة (ظنا) بأنه أمر بالانتحار (أي قتل كل يهودي نفسه بيده)!...
وإليكم هذه الآيات الكريمات من سورة البقرة حيث تتحدث عن قتل النفس من زاوية أخرى وهي (تمني الموت) الذي أرغب في الوقوف عنده (مليا) عندما أتطرق للرؤية الإسلامية للمسالة. ..
إليكم الآيات الكريمات:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
(قُلْ إِن كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآخِرَةُ عِندَ اللَّهِ خَالِصَةً مِّن دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ) 94
(وَلَن يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ) 95
(وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَىٰ حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا ۚ يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَن يُعَمَّرَ ۗ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ) 96
ولنستعرض هذا المنقول في تفسير هذه الآيات الكريمات:
وقد اختلف أهل التأويل في السبب الذي من أجله أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن يدعو اليهود أن يتمنوا الموت, وعلى أي وجه أمروا أن يتمنوه. فقال بعضهم: أمروا أن يتمنوه على وجه الدعاء على الفريق الكاذب منهما.
* ذكر من قال ذلك:
1571 - حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة قال، حدثني ابن إسحاق قال، حدثني محمد بن أبي محمد, عن سعيد، أو عكرمة, عن ابن عباس قال: قال الله لنبيه صلى الله عليه وسلمقل إن كانت لكم الدار الآخرة عند الله خالصة من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين)، أي: ادعوا بالموت على أي الفريقين أكذب. (6)

وقال آخرون بما:-
1572 - حدثني بشر بن معاذ قال، حدثنا يزيد بن زريع قال، حدثنا سعيد, عن قتادة قولهقل إن كانت لكم الدار الآخرة عند الله خالصة من دون الناس)، وذلك أنهم قالوا: لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى [البقرة: 111]، وقالوا: نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ[المائدة: 18] فقيل لهمفتمنوا الموت إن كنتم صادقين).
(يتبع)



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-02-2015, 08:44 PM   #[4]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

2-المسيحية:





التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 01:26 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.