إليك
أيها الناقوس فينا
فى صمتنا المفضوح
فى ليل الذهول
فى حرفنا المجروح
فى عقم الهطول
ـــــ
الناقوس
تتلاشى الأشكال
يدل على المرعب ما يبطنه
لا ماء يباعد بين النار ونزوتها
ينفطر الخلق
ويسقط ظلٌ فى التابوت
وجرحٌ فى الياقوت
أرى الأزهار تجرجر عتمتها
وسراباً يتدحرج نحو الليل
...
كم علّق صناع الموت
على الجدران هزائمنا
إنى ولهاث الشارع يعلو
والعشاق احترقوا
والصرخة تبنش ما يجرى
..
أتخيل
أن رمادى الآخر
يتألم
وجنونى المتهالك جمراً
يتقدم
والحزن يحاصر
ما يرميه نشيدى
أتخيل
ان الموتى لا يصلون وريدى
..
احاول أن أكسر هذى الرؤيا
أن انفض عن جسدى الكابوس
تنهدم الصورة بالشاهد
تحتل الأنقاض دمائى
والميت فى المشهد يمشى
ويدق ببسمته الناقوس ..
( عصام ترشحانى )