عفوا ايها الاحباب لا مجال للمقارنه فالبون شاسع بين خالدا وبينهم
فقد عنيت فحامة الرئيس لتفحم اكبادنا من قهر ظلما وفساده وخبث مكره
فاتبعوه عمي البصيرة لا تشؤب انفسهم النقيه مكر مقصده ونتانت اهدافه
وتدسره بلباس الطهر واردان القذارة تفيض من جوفه فخضعهم بشرع الله الطاهر
وتؤضأ بنجاثة الكون وركع يتعبد في محراب ابليس وماذال ينافق نفسه الفقيرة
فقط فليفحمه الله في الدرك الاسفل من النار
اما ادلف هتلر:

فقد قيل عنه بان يملك عينان فريدتان ما ان ينظر لاحدهم حتي تستجيب لكل اوامره ولاتلوي علي عصيانه البته
وقد سأل احدهم زوجته ايفا براون عن السحر في عينيه وكيف كل من ينظر للعينيه لا يرد له طلب
فقالت كنت ارقبهما ولم اجد لهما لونا ثابتا كي احدده
اما خالدا:
فلديه روحا ملائكيه ترفرف في احشاء الحزن وتهدهد الصرخة في الاعماق وتعانق الجياع وترجع البسمة لكل نائحا ملتاع
كان كالبلسم عند تجرع السم
كان الشهد عند ابتلاع العلقم
كان الفرح في كل موسم
فلكل من راه او جالسه اوعاشره وراسله اوصادقه ولازمه في حلة وترحاله
اضحي مفتون به يحبه لله في الله ويسكن في مسارب روحه يبتسم
من بين قواميس اللغه ويكتب معاني ساميه وينقشها علي جدار التاريخ تعويزة سحر وطوق نجاه في ليل العدم
فهنئيا لك يا خالدا بذالك الجمال والنقاء والحلم
فيكفي بانك نقشت اسمك في زاكرة الوطن والتاريخ كوشم افريقي لا يمحوه الذمان يامعلم
واذا احب الله العبد حبب فيه خلقه
واشقاهم بفقده وبعده وهو لا يظلم
فيسعدنا بان التقيناك
ويحزننا دهرا بانا ,,,,,,,,,,,,,,, فقدناك
يامعلم
نسألك اللهم الرحمة والمغفرة وان تسكنه فسيح جناتك