منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 04-08-2013, 09:07 AM   #[1]
آيات
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي الرحمتات.. فرحة الصغار ورحمة الميتين في الجمعة اليتيمة

الرحمتات.. فرحة الصغار ورحمة الميتين في جمعة رمضان اليتيمة

المجهر : آيات مبارك النور
تات .. تات الرحمتات
ادونا تلات بلحات
تين تين ... أدونا لحم ميتين
هذي عبارات .. وأهازيج .. صفافير ... مع طرقات الأواني والعلب ....لأطفال يركضون في الشوارع يرددون الكثير من العبارات وهم في قمة نشوة.. بذلك الطقس الذي يحوي مأدبة (كاربة) من أرز ولحم وب(موية بلح) .. يطوفون من أجلها في شوارع الحي ..الصفافير تملأ الشوارع.. يطرقون الأبواب وذلك طلباً لتلك الوجبة الساخنة ..
ا
لحارة مابردت ..ست الدوكة مافركت
صابونة صابونة ست الدوكة مجنونة
ادونا الحارة ولانفوت ولانكسر البيوت
.وهي ماتسمى بعادة( الرحمتات) بإعطاء الطعام للأطفال في (الجمعة اليتيمة) وهي آخر جمعة أو آخر خميس في شهر رمضان المعظم ...وذلك مقابل الدعوة لجميع المتوفين .. وهي نوعاً من الوفاء للأجداد والموتي .. أستمد السودان هذه العادة من كونه دولة أفريقية بأعتقاد الأنسان الأفريقي في أرواح الأسلاف فيقال أن أرواح الموتى تهبط في هذه الليلة طلباً للرحمة وأيضاً من باب السنة والصدقة إضافة إلى أنها تمارس في الكثير من البلدان العربية لكن تقام عندهم في منتصف رمضان وكلمة الرحمتات تعني الرحمة أتت أو الرحمة للميتين .. ومايعزز هذه العادة أن الإسلام يدعو إلى أطعام المساكين (( أفشوا السلام وأطعموا الطعام وصلوا الأرحام وصلو والناس نيام .. تدخلو جنة ربكم بسلام ...)) و تختلف طريقة إعداد هذه الوجبة من حيث الحالة المادية والطقوس المصاحبة فهناك من يوزع الطعام على المساكين والمساجد وهناك من يعطي مايملك وهناك من يذبح ويقيم الولائم وكل هذا بنية التصدق والرحمة للمتين .. فهي مصدر رحمة للموتى وزهو وفرح للملائكة الصغار الذين كانو يملأون الشوارع إلى وقتٍ قريب
فهل ياترى لاتزال هذه العادة تقاوم ردحات الزمن أم اندثرت ؟؟
ترد الخالة فاطمة صالح حسين من منطقة دلقو المحس وتحكي عن رمضان في الشمالية فتقول : تقام عادة الرحمتات تحديداً في آخر جمعة من شهر رمضان وتكون على نوعين او جزئين الأولى عند وفاة طفلة أوطفل وتقام الذبائح بوجبة نهارية للأطفال مكونة من فتة وموية بلح إضافة إلى وضع دهن الكركار بجانبهم وبمجرد مايوشك الطعام على الإنتهاء .. تقوم ربة المنزل بالوقوف بجانب الأطفال وهم جلوساً فتقول : (ديوري رحمة ريري) وتعني بلغة المحس الرحمة للميتين فيردد الأطفال من خلفها حتى ترتفع أصواتهم ويتصايحون ... فتمسح على رؤوسهم بدهن الكركار .. فيثير ذلك سخط الأولاد و بالمقابل فرح الفتيات الصغيرات .. وهكذا تتكرر هذه العادة في كل منزل .
- وعند المساء نقدم (( عشا الميتين )) وهو عبارة عن (فتة )أو( قراصة بي دمعة) للمساجد مع الإفطار أو صلاة العشاء وأثناء الإعداد تقوم المرأة بترديد جميع أسماء المتوفين من كبار العائلة
- تحكي الحاجة آسيا الأمين .. بحنينٍ جارف إلى الماضي ..عن عادة تغيرت ملامحها بفعل الكثير وقالت : زمان في الرحمتات كان ماتت بت بنجيب كتوش من الفخار وكان ولد أبريق من الفخار إضافة إلى السؤال المعهود أها عاملين دمورية ولا دبلان .. الدمورية هنا يقصد بها كسرة بي (سليقة) أما الدبلان فهي فتة بي لحمة وخبز إضافة إلى البلح الذي يكون في الكتوش أو الأبريق وينقسم الأطفال في الأكل إلى فريقين البنات وألاولا د يقسم البلح بعد الأ كل للأطفال وعادة ماتكون هذه الوجبة الساعة 12 ظهراً .... والأجمل من ذلك المنافسة على من سيأخذ الأناء بعد الأكل ويتصايح الأطفال (حدقوني بالأبريق).. والبنات (حدقوني بالكتوش) ويجب أن يتم إعداد الوجبة بنية خالصة تجاه الميت مصحوبة بالدعوات أما الآن فقد ضاعت هذه التفاصيل .. (الإ نفتش الشفع في بيوتهم) وأصبحت غالباً ماتوزع في المساجد .



التعديل الأخير تم بواسطة آيات ; 04-08-2013 الساعة 09:10 AM.
آيات غير متصل   رد مع اقتباس
 

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 04:21 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.