المعارضة بعناوينها المختلفة لاتكتفي من الغنيمة بالإياب فحسب إنما تتشظى تشظياً جعلها تبحث عن الحلول الأممية بتهافت مؤسف غاية الأسف ..
*وخاطب البرلمان الاوربي الامام الصادق والفريق عقار والدكتور جبريل ابراهيم وبقية العقد النضيد ، والتقطوا الصور التذكارية وسط البسمات المشعة ويقيم رئيس البرلمان مأدبة العشاء الفاخر وعرمان يعمل جاهدا على إغلاق الطريق بمقاطعة العشاء وتسقط الضغوط وياكلون البط ، يحدث هذا فى الوقت الذى يحصد الفقر والجهل والمرض والقهر اهل السودان ، والذاكرة الجمعية تحفظ للقوم أنه فى الزمان الأول قد إحتشدوا وإرتموا فى احضان المجتمع الدولي ونجحوا مع الحكومة فى فصل الجنوب ..
*وبالامس القريب بشرنا السيد / عرمان برفع السقف والمطالبة بحق تقرير المصير لجنوب كردفان وجنوب النيل الازرق ووسط الرفض العنيف للفكرة ، صمت عنها ، ليعيدها السيد / منى اركو مناوى بالمطالبة بحق تقرير المصير لدارفور ، وكل هذا قد جمعه السيد الامام فيما اذاعه عبر راديو دبنقا وهو يسوق نفسه منسقاً للمجتمع الدولي ويطالب بإلغاء القرار 2046 ومسار الدوحة ونعمل وفق آلية جديدة مع المبعوثين الدوليين الذين التقاهم على حد قوله .. وان يتم هذا وفق الفصل السابع . فكأنه يريد تدمير المتبقي من السيادة الوطنية ..والتاريخ يعيد نفسه ..
http://www.alrakoba.net/articles-act...w-id-61793.htm