منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-05-2015, 06:49 PM   #[1]
الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الجيلى أحمد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكــود مشاهدة المشاركة
سلام يا جيلي،

القاروخ إن بقى أخير منو السخينة،
معناها حالتكم كانت صعبة بالحيل!

ياخي دي شوية بصل وزيت مشحود من الغرف المجاورة وكوزين موية،
القاروخ يكون كيف؟
عدس الله ورسوله بس الحبة بتاعتو كبيرة شوية.... تجدع ليهو صودا لو مافى ملح وتمشى محاضراتك وتجى تتهمد بيهو



التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just a part of it
We've got to fulfill de book
Won't you help to sing,
These songs of freedom
'Cause all I ever had
Redemption songs
الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-05-2015, 06:52 PM   #[2]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلى أحمد مشاهدة المشاركة
عدس الله ورسوله بس الحبة بتاعتو كبيرة شوية.... تجدع ليهو صودا لو مافى ملح وتمشى محاضراتك وتجى تتهمد بيهو
العدس ده يا الجيلي كنا بنعتبرو من الترف البتحسد صاحبو.



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-05-2015, 07:12 PM   #[3]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

عند وصولنا المكان المخصّص للخيام كانت الشمس قد قاربت المغيب، وكان من سبقونا قد نصبوا خيامهم وما زالوا في مرحلة التنظيم الداخلي. كنت ترى الناس يدخلون ويخرجون من الخيام لإدخال حاجياتهم من حقائب وكراتين، والأطفال قد استعجلوا لقاء البحر ورماله. يخوض بعضهم في مياه الساحل الضحلة، والبعض الآخر آثر أن يبني بيتاً صغيراً من الرمال المبلولة. يفعلون كما كنّا نفعل تماماً بعد أن يسقي المطر "رمال حلّتنا". يجعلون من أقدامهم الصغيرة قالباً يحتويه الترى، وعند ثباته، يسحبونها برفق حتّى لا ينهدّ ما بنوه. لا يلبثون كثيراً حتّى تداهم المنزل الهش موجة ناعسه، لكنها كافية لهدّه.
ذلك لعمري حالنا مع الحياة، نكافح من أجلها، نأخذها دائماً بحذر، نخشى مغافلتها، وعندما يقول القدر كلمته؛ لا مفرّ من التسليم. الجميع يحزن، حين إنهيار بمقادير متباينة. منهم من يغرق في أحزانه فلا يعاود المحاولة إلاّ بعد حين، ومنهم من يبتسم بعد فترة وجيزة، يستلذ الصراع مع المتغيّرات، ويستأنف مجابدة الحياة من جديد.
أولئك هم المتفاؤلون!
ذكّرني ذلك مقولة للأديب الروماني لوشيان بلاقا (دائماً ما يكون النجاح حليف الّذين يحبّون الكفاح، أكثر من حبّهم النجاح.)

بعد إستلام خيمتنا من مسؤولة المخيّم، بدأنا في نصبها على مكان تخيّرناه وقد انتشرت حوله الخيام. كان عبدالله أكثرنا حماساً، وكنت أدّعي المعرفة دون تقديم الدليل العملي لذلك. أمّا أشرف فقد استمسك بحجة جذوره المصريّة، فكان خير الجليس ونعم الأنيس. لم نفلح تماماً في نصبها كما يجب رغم مساعدة بعض الشباب الرومان. ومن وسنٍ داعب الأجفان، خلدنا للنوم مبكّرين. لم يمض وقت طويل منذ أن تعالى شخيرنا بسبب وعثاء السفر وكآبة المنظر، حتّى فاجأنا إنهمار المطر. حينها أدركنا لمَ كانت المساحة التي نصبنا فيها خيمتنا فارغة وقد اكتظّت الخيام من حولها.

امتلأت الخيمة بالمياه المتجمّعة من المناطق المحيطة، وذلك بسبب إنخفاض المكان المنصوبة عليه، فكانت تلك معاناة أخرى أن تستيقظ وتجد المياه من حولك وحقائبنا الصغيرة تحاكي "عوم الوزازين"!

قضينا ليلتنا تلك بكل مشقّة، وعند الصباح التمسنا مكان عالٍ يعصمنا من الماء، وليس بيننا إبن نوح –عليه السلام- كما وليس هناك جوديّ، بعدها التفتنا لأنفسنا لنوفيها حقّها باستكشاف ما حولنا من رمال وبحر وجمال.

يتبع ..



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-05-2015, 09:18 PM   #[4]
معتصم الطاهر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية معتصم الطاهر
 
افتراضي

نقرأ أولا ..

لكن بنعزّل



التوقيع:
أنــــا صف الحبايب فيك ..
و كـــــــــــل العاشقين خلفي
معتصم الطاهر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-05-2015, 03:57 AM   #[5]
محمد مصطفي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية محمد مصطفي
 
افتراضي

احب جداً مثل هكذا حكايا
لكن يا عكود رحلة القطر دي ما اديتا حقها كامل في الكتابة
غايتو خميتنا ساي بي حدائق وجبال وسهول وراعي غنم
باقيلي في شيتاً دسيتو
.
.
متابعة واستمتاع



التوقيع: أتوق لينابيع شعر ، تتهيأ مفردات الحب فيها للتحليق بعيدا داخل احلامي
أشواق يضحك الفجر لها وتضمها مدائن الفرح

اشراق ضرار

ستبقي في قلوبنا ابداً يا خال
محمد مصطفي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-05-2015, 05:48 AM   #[6]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد مصطفي مشاهدة المشاركة
احب جداً مثل هكذا حكايا
لكن يا عكود رحلة القطر دي ما اديتا حقها كامل في الكتابة
غايتو خميتنا ساي بي حدائق وجبال وسهول وراعي غنم
باقيلي في شيتاً دسيتو
.
.
متابعة واستمتاع
حبابك كلكلاوي،

القطار كان وسيلتنا الوحيدة للسفر داخليّاً وخارجيّاً، وفي ذلك متعة عظيمة.
ذكرياته كثيرة ومثيرة، فأنماط البشر الذين تقابلهم والإلفة التي تنشأ بين الركّاب تولّد كثير من التجارب وتتيح خلق علاقات جميلة.
هناك الكثير منها ما زال محفوراً في الذاكرة، وأتمنّى أن أكتب عنها يوماً ما.

تسلم ياخي على المرور والمطايبة.

تحيّاتي



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-05-2015, 06:53 AM   #[7]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

المنتجعات الرومانية السبعة على البحر الأسود، تمتد على طول الساحل الرملي الجميل، سمّيت أغلبها بأسماء النجوم: مامايا، نبتون، فينوس، ساتورن، إيفوريا سود، إيفوريا نورد، كوستنشت وتحدها من الطرف الشمالي ميناء كونستانسا، تماماً كغطاء مزركش أنيق لزجاجة نبيذ معتّق.
تتراوح تلك المنتجعات بين الفخيم، الوسط، والأقل فخامة. رغم إن نصينا كان "إيفوريا سود" الأقل فخامة، لكنّا كنا نقضي سحابة النهار وجزء من الليل في منتجع كوستنشت الذي لا يبعد كثيراً عن إيفوريا سود؛ فقد خصّص هذا المنتجع كمصيف للطلّأب فقط.
صنادقه المصفوفة بعناية وممرّاته التي تكسوها الخضرة وأكشاك الوجبات والمشروبات الخفيفة وصالات الرقص، كانت تضج بالحياة وحيوية الشباب المقبلين على الحياة بنهم وشغف شديدين وهم يفرغون شحنات رهق الإمتحانات الصيفية متحرّرين من قيود المدينة والأسرة. لم يكن غريباً أن يكون ذلك المنتجع مقصدنا، و"السن تضاحك نديدها" ويا له من ضحك ويا لها من أسنان!!

على رمال المصيف تنتشر الأجساد بكثير من التبرّج. طلباً لاسمرار اللون. يقضون، من أجل ذلك، الساعات الطوال تحت أشعة الشمس الحارقة. تتفاوت درجة الإسمرار بين شخص وآخر، ويمكنك، من درجة سمار الجسد، تقدير متى شرّف صاحبه/ته الساحل. هناك من قد بدأ جسمه في التقشّر والإحمرار، ولا بد أنّه قد وصل قبل يوم أو يومان بالأكثر. وهناك من اكتسب اللون الأسمر الغامق (نسبيّاً) وهذا يدل على أنه/ها على وشك مغادرة المصيف، بعد قضاء أكثر من أسبوع.
تلك الأجساد لا يسترها سوى قطعتان، علوية وسفلية. لذا يكون اللون متفاوتة سمرته بين الأبيض المستور، والأسمر المكشوف، ما حدا أحد الأصدقاء "المطاميس" بوصف صاحبة جسد حين تبرّج كامل، بأن لون جسدها يحاكي لون طفل أسمر يلبس نظّارة بيضاء!

يتبع ..



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-05-2015, 05:41 AM   #[8]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معتصم الطاهر مشاهدة المشاركة
نقرأ أولا ..

لكن بنعزّل
سلام يا باش،

حباب قرايتك وعينك الفاحصة و
في إنتظار "ثانياً" والخوف من عزّيلك!

تحياتي



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 01:18 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.