اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلى أحمد
سلامات ياحسين,
يااخى الواحد بينتظر أى مداخلة منك فى اى ملف (صعبتها عليك موش؟  )..
ماشايف ياحسين أى داعى لاى تخوف من الحوار أو شكله, سألتنى لييه؟  لأنو الاختلاف سنته التنوع, فليس من الحكمة بمكان تحسس القيم والاخلاق والدين كلما اختلف الناس,
بالمناسبة
1 أنا شايف انو عادى جدا يحدث فى المنتدى خلافات ترجه وتزلزل اركانه, وشايف كمان إنها مفيدة جدا, بل أذهب حدا للقول بأن تلك النقاشات المزلزلة تحمل فائدة أكثر وأكبر مما يرى بعضنا, فما دامت هنالك لائحة ومؤسسية لايعلى عليها أحد أيا كان فليكن الحوار مستمرا بكل أشكالهو ولتستمر معه هذه الدعوات الجيدة لتحسين مساره ولغته.. الاختلاف والتنوع دا ذاتو شكل مبدع فى الحياة..
|
سلام يا جيلي،
متّفق معاك في سنة الإختلاف والتنوّع وعاديتهما وضرورة إستمرار الحوار.
لكن ليه "يكون عادي جدّاً" إنّو الخلافات ترج المنتدى وتزلزله حتى تحمل فائدة أكثر؟
لا، ده ماهو عادي وده البننادي إنّو نخفّف منو (على الأقل) نختلف ونتحاور متمسّكين بآداب الحوار وأخلاقياته. البيمنع شنو إنّو أقول ليك نفس رأيي (كاملاً غير منقوص) بهدوء ودون تشنّج ودون تهكّم ودون ترصّد ودون إساءات.
ليه أضرب ببنود اللائحة الوافقت عليها عرض الحائط، فقط "لألقم المحاوَر حجراً" وفيها انتصرت لنفسي وفيها خسرت إحترام الآخرين.
المنطق ده ما راكب عدلو.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلى أحمد
بالمناسبة2 أختلف جدا مع كثر ولكنى لم أفوت لهم مداخلة لم أطالعها بتمعن وأجدهم محقين فى بعض تناولهم أحيانا برغم كم الاختلاف الهائل ولكن نفى الآخر من جنة التفاكير ونعمة الحوار وسقطا أمر جائر لا ينتج سوى العزلة المفرطة فى أنانيتها ودعوتها لسماع صوت أوحد.. مرت بهذا المنتدى طوال عشر سنوات -و يزيد- الكثير من الحوارات والاختلافات التى أسهمت فى تغيير وجهته وتحويل مساراته نحو الأفضل حسبما ماأرى, ولكن ماأراه جيد يعتبره البعض غير ذلك, وتلك ياصاحب هى نعمة الاختلاف فكيف يمكن الكفر بها أو تحييدها وهى عظم هذا الوجود فى كليته؟
|
كلام جميل جدّاً وأتّفق معاك فيهو.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلى أحمد
بالمناسبة 3
لأى منتدى روح.. أى والله.. روح
بالمناسبة4
ماهو التحضر ؟ أهلك الأمريكان لى هسه بيحبو حبوا لتجنب مآزق الويل التاريخى المريع فى صراع الوجود الارضى, بعد نفيهم للسكان الاصليين, وتصويرهم كوحوش تحت غطاء المدنية والتحضر, وكذلك تفعل سلطة التاج البريطانى بعد إكتشافهما لإمكانية إستحلاب شعوب الأرض وهم جالسون خلف مكاتبهم.. التحضر والاخلاق كلاهما ثوب ذاهى ومشرق الالوان ولكنها لاتصلح كأدوات لإدارة الصراعات والحوار وحدها, لولا روح الانسان لكانت مجرد كلمات فى القواميس تعتنى بشرح ماهية تفاصيل لاتخص قاطنى هذا الكوكب .
|
إتّساق أفعالنا مع مع ننادي به ونتشدّق، هو المحك وهو الذي يجب أن ننتبه له، حتّى هنا في سودانيات.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلى أحمد
|
عشان الإيقاف وخساراتو .. ننادي بالترفّق في الخطاب.
ومهرجان الثقافة حليلو.
تحيّاتي