جيد يامسافة بحثك عن محسن ,
وكلنا مقصرين تجاهه.
الجميل فى الأمر أن ماتركه محسن خالد إرث كتابى لم يعد يخصه,
وتلك معضلته الآن, فمحسن كاتب مجيد, ولكنه رهن نفسه للهلوسات والارقام التى يمكنها أن تكون ماتودها بدون الحوجة لعبقرية فذة.. فالرياضيات علم يمكن إثبات صحته وخطله عبر دلالة رقمية, ويمكن عبرها أيضا نفيه وتكذيبه, وذلك إرتهان مريع وتقول على الله كذات إلهية لها مقدرات أكبر من ذلك بكثير, ولاتحتاج لارقام كى تثبت أحقيتها بالعبادة..
الله فى التصور البشرى يجب ان يكون ذكى بشكل يجنبه تخيلات المتخيلين من أصحاب العقوبات الجاهزة والقريبة.. ولكنى اجده أقرب فى التصور الصوفى
فهو بذلك يباعد ذاته عن توهمات البشر وإسقاطاتهم لصراعهم فى شخصه, حين يعتمده كل منهم و يصوره فى جانبه,
فى ذات الوقت نجد حقائق موازية إكتشفها البشر تزيح عن المنحوتات القديمة بشكلها الأكثر تقدما وهو الكتابة _ تزيح عنها هالة القدسية,
وجود أقمار أضخم من قمرنا.. وحقيقة ان شمسنا لاتعد كبيرة مقارنة ببقية الشموس فى بقية المجرات.. وأن القلاكسى إس 6 معادلة طبيعية فى ظل تطور العلوم يقوم باستخدامه الشيوخ الذين يقولون ببطلان هكذا تطورات وعلى رأسهم محسن خالد الذى يكتب مايكتب الآن ويحمد ربو صبحة وعشية على هذه التكنلوجيا التى أصبح بفضلها نبيا يعرف الارقام..
هدتك المواعيد يامحسن
|