تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : شبابيك اليقين : الي الشريف محجوب شريف .....


الوليد محمد الأمين
16-10-2009, 10:02 PM
اسمعنا يا ليل السجون

نحن بنحب شاي الصباح

والمغربية مع الولاد

والزوجة

والأم الحنون

والأصدقاء

والي اللقاء

واللمة عند الأمسيات

والتكية جنب الأغنيات

والقدلة في السوق الكبير

أفتح زنازينك أهو

بنفتح شبابيك اليقين .......


في نهاية السبيعنات من القرن المنصرم تأتي لوالدي الانتقال للعمل بالمملكة العربية السعودية

فيما عرف حينها ولا يزال يعرف بالاغتراب. سنتين بس الواحد يبني البيت ويرجع – كان

ذلك ظن والدي في ذلك الزمان الندي . الذي حصل أن كل واحدة من ذينك السنتين تضاعفت

للعشرة . كنت حينها في منتصف المرحلة الابتدائية ,ثم بعدها بعدة سنوات تم انتقالي لدراسة

المرحلة المتوسطة بالعربية السعودية .

السعودية وقتها كانت حلماً للكثيرين من السودانيين وغيرهم , بينما بالنسبة للطفل الذي كنته

كانت السعودية هي أختبار الهوية الأول ومأزقها الأكثر حدة . أول المآزق كانت جدلية اللون

: نحن القادمون من ثقافة تظن عاميتها أنها الاكثر فصاحة بين عاميات العرب وجدنا أنفسنا

عبيدا في بلاد النبي محمد : فتأمل . لم يتوقف الأمر حد ذلك : لقد تم الاستهزاء بلغتنا أو

لهجتنا وصارت كلمات مثل زول وآآأي وغيرها مثارا للتندر والتفكه . المأزق الآخر للطفل

الذي كنته آنذاك هو انفضاح ثقافة أهل بلادي الذين ما اجتمعوا معاً الا وتحدثوا عن احترام

السعوديين والعرب لهم وتغزلهم في كرمهم وحسن عاداتهم بينما الحقيقة أنهم كانوا في الدرك

الأسفل عند أولئك الناس أعراب الجزيرة.

الوليد محمد الأمين
16-10-2009, 10:05 PM
.

حسناً , من الاكيد أن كل ما قصصته قد حدث لمئات الالاف من أبناء المغتربين غيري , فما

علاقة ذلك بالأبيات أعلاه في مفتتح الكلام . ذات صباح صحراوي بليد أحضرت جارتنا في

الاغتراب " أحسان" شريط فيديو للفنان محمد وردي . لا زلت أذكر ذلك الشريط حتي الان ,

من النوع الصغير قبل أن تصبح اشرطة الفيديو كبيرة الحجم ثم تندثر نهائياً بعد ذلك .

ذلك الصباح تعرفت علي محمد عثمان وردي للمرة الأولي بتلك الطريقة . ثم كانت الأغنية

الحدث بالنسبة لي : كان وردي يغني وهو يجلس : في حضرة جلالك يطيب الجلوس . ..

مهذب أمامك يكون الكلام .... أعدت الأغنية أكثر من العشر مرات , ومن يومها ورجل أسمه

محجوب شريف يمثل لي وطناً بحاله .

وجدت بعدها أن:

الاغتراب يابونا ما

طول الغياب

الاغتراب فال اليخونك ويزدريك ..



.

الوليد محمد الأمين
16-10-2009, 10:06 PM
.

ثم تامل بالله ذلك الكلام : واللمة عند الأمسيات ...والتكية جنب الأغنيات . كانت بصيرة

محجوب شريف أضافة ألي شعراء آخرين قلة قادرة علي النفاذ الي داخل ما يعرف الان

بالشخصية السودانية: اللمة عند الامسيات والتكية جنب الأغنيات : من منكم لم تذكره هذه

الكلمات بأيام من فرط لوعتها تعبئ غدد الدمع بسائل الملوحة , أيام كنتم تجلسون عند طرف

الشارع تحت الضياء الخفيف المنبعث اما من ضوء القمر اومن لمبة طرف الشارع ان توفرت

- تتقاسمون الفول والحكايات البريئة ثم حين يغني المغني في ليل المدينة تنشدون معه ما بنسي

ليلة كنا تايهين في سمر ... في أحايين أخر كانت المدينة كلها تتكئ مع سيد خليفة وهو يغني

: يوم في يوم غريب , ثم في زمن آخر كانت المدينة تتكئ مع شرحبيل وهو يغني : الليل

الهادي , المدينة نفسها أتكأت مع النور الجيلاني في زمن آخر وتسآلت مع فيله الصغير :

قبضوني ليه .. .

مثَل محجوب شريف بالنسبة لي وللكثيرين من أبناء جيلي صورة الوطن في أبهي تجلياتها :

وتصطف الكبابي / اجمل من صبايا / بينات الروابي / والظل الوريف/ أحمر زاهي باهي/

ويلفت أنتباهي/ هل سكر زيادة / أم سكر خفيف ...أنه الوطن في نسخته الشعبية , بعيداً عن

قصر الرئاسة وعن كذب صحافة الاعلانات عن انتاجية مصنع كنانة وبترول المتمة , أنه

الوطن في نسخته الشعبية حيث يفرح البسطاء عندما يهزم لهم الهلال فريق الزمالك المصري

أو المريخ فريق قطن التشاد : هل سكر زيادة أم سكر خفيف ...




.

الوليد محمد الأمين
16-10-2009, 10:11 PM
.

محجوب شريف واحد من اولئك الشعراء القادرين – أو لعله اقدرهم-علي تصوير أحاسيسنا

وحكاياتنا بعدسة سودانية خالصة , لا يقل محجوب شريف عندي وهو يفعل ذلك عن جورجي

أمادو وماركيز وان كنت قارنته بروائييين فلأني لم أجد من الشعراء من أمكنني مقارنته به .

يعرف محجوب شريف تماماً كيف تفعل الكلمة ويعرف قداستها ومسئوليتها ، يعرف حجم

جراحاتنا وعمق خيباتنا في هذا الوطن فيطمئننا :

كل الجروح بتروح

إلا التى فى الروح

خلى القلب شباك

نحو الأمل مفتوح

سرج الأمانى حنون

مهر الليالى جموح

ومن يعرف كل ذلك كان حرياً به أن يعرف قدر شعبه : يا شعباً تسامي ... يا هذا الهمام ,

وكان حرياً به أن يتنبأ بمآلات ناسه وأن باعدتها الحادثات : انت تلقي مرادك والفي نيتك ...

أجل , ولو بعد حين . كان حرياً بمحجوب والحال كدلك أن تتلبسه كونية الحالة الانسانية :

كلكم لآدم وآدم من تراب , او كما قال المصطفي , ومن العجيب ان وكلاء الله في الأرض

وحراس النوايا هم أعداء الانسانية وأعداء محجوب شريف في كلماته : سمسما وبفره /سكرا وشاي / تتراسايكلين جاي وجاي وجاي / مافي حاجة ساي / كلو عنده دين / كلو عنده راي ...

خرجت بعدها لشوارع مدن الملح وأنا ممتلئ بالوطن , ممتناً بانتمائي لبلاد المحجوب الشريف

, وتذكرت الأناشيد القديمة ابتداءً من في القولد التقيت بالصديق وليس أنتهاءً بدجاجي يلقط

الحب. وبينما كانت الأناشيد المدرسية تخبرنا عن وطن عربي واحد لا يتشبث به غير أمثالنا

من أهل هامش العروبة, فتَح محجوب شريف وعينا علي سطوع الحجة الانسانية لدي شعوب

السودان وجعلنا نركز علي أن الأنسانية هي الأساس , كان ذلك أمراً علي قدر غير قليل من

الأهمية في بلاد لا تعرف عن أهل السودان غيرالمجاعات و سكناهم مع الأسود . والحقيقة أنه

أكثر أهمية في بلادنا ذاتها حيث لا تزال الثقافة القابضة لسبب أو لآخر ترفض الاعتراف بثقافة

الآخر الشريك في الوطن وفي الانسانية قبل ذلك.



.

الوليد محمد الأمين
16-10-2009, 10:12 PM
.

للشريف محجوب الي ذلك تلك البصيرة والشوف النبوئي , وكمثال علي ذلك أنظر ألي اشعاره

قبيل انتفاضة الشعب المجيدة , كانت تلك الاشعار – الاناشيد فيما بعد, بمثابة الرؤية لما سوف

يحدث ضحي الغد وقد كان , فأنت حين تقرأ: عما قريب الهمبريب يفتح شبابيك الحبيب , ويا

شعباً تسامي ثم حنبنيهو البنحلم بيهو يوماتي وغيرها من ألاغنيات التي كتبها محجوب آنذاك لا

تملك غير الأنحناء امام هذه البصيرة النافذة لشاعر اختار أن يكون ضمير أهله وأصدقائه .

والحال كذلك واذ اتينا علي ذكر الاصدقاء فانظر كيف يقول عنهم الشريف : والاصدقاء والي

اللقاء ... الاصدقاء هنا في صميم عادية حياتنا وصميم عادية الاشياء, أنهم مثل قولك صباح

الخير وكيف الحال وألي اللقاء , ثم تأمل في رثائه للمك الأخير علي المك : ود باب السنط /

والدكة والنفاج / والحوش الوسيع / للساكنين أفواج / واللمة التي / ربت جنا المحتاج ...

ببصيرة الشاعر وشوف الانسان يعرف محجوب شريف تماماً طاقة الكلمة وحدود استيعابها في

لغة أهله, انظر هنا للاستعمال الموفق لمفردة جنا المحتاج ,و قبل ذلك تأمل في شحنة الحنين

في كلمات طالما استعملها واجاد توظيفها الشريف , مثل كلمة جنا واللمة في هذا المقطع علي

سبيل المثال .




.

الوليد محمد الأمين
16-10-2009, 10:14 PM
.


والآن واذ تستحيل المدينة شيئاً فشيئاً الي نموذج آخر لمدن الملح يظل محجوب شريف مثالاً

حياً وضميراً معبراً عن الملايين من ابناء شعبه من الفقراء التحسبهم اغنياء من التعفف –

ملح الأرض بل وسبب خصوبتها . يحبهم ويحبونه , انهم هناك في قلب المدينة واطرافها , في

شارع القصر او في شارع الجمهورية , في هدل وسلالاب , في يامبيو والجنينة :

سلميلي علي حبايب

في زوايا المغربية

قولي ليهم حبو غنوا

الدنيا ما زالت ندية ...



.

الوليد محمد الأمين
16-10-2009, 10:16 PM
.


حين فكرت في اجتراح هذه الكتابة اعتراني خجل أكيد كون أني علي اليقين لست بمستطيع ان

أوفي رجلاً أثر في تكوين شخصيتي وآخرين من جيلي أيما تأثير. أكتب هذه الكتابة رغم

اعترافي بتقاصرها عن قامة شاعر الشعب محجوب شريف لأنني وددت أن يعرف الناس ان

محجوباً قد أثر في الكثيرين بطرق لا سبيل لمعرفتها بغير حديثهم عنها , سبب آخر لهذه

الكتابة هو تهنئة العم محجوب بالشفاء واعتذاري عن عدم تمكني من الحضور للمطار *,

اسعدني يومها أن المدينة التي احبها قد خرجت لاستقباله كما أحب ويحب دائماً : علي سجيتها

, لم يدفع لها أحد لتحضر ولا تمت رشوتها بالفطور المجاني أو جاءت تحت تهديد دفتر

الحضور , جاءت المدينة لمحجوب شريف كما أحبها,

تصحي المدينة

تقوم تستحمي وتولع سجارة

تدخن تسخن بشاي الصباح

وتقعد تدندن تخيط زرارة

ترتق هدوما وتفتق هموما

وتسب الحكومة .








------------------------------------------------------
كان ذلك قبل نحو العامين من الان .


.

لنا جعفر
16-10-2009, 10:50 PM
وليد أمسيتك بوح
وليد طلتك الاولى هنا -كما أحسب- ........جاءت حميمة وأليفة
محجوب شريف شكّل وعينا وانسرب الينا واندغم بروحنا لكونه كائنا بسيطا....سمحا ذو سعة لامتناهية......لذا استطاع ان يحملنا والوطن والهم الانساني وما تشكّى يوما ولا قنط
في وعكته الاخيرة أصبت بالفزع وتنبهت كل حواسي وتساءلت هل بامكان محجوب ان يغيب ويتنازل عن مهمة شرح وتفسير الحياة بهدوءه وسماحته المعهودتين.....؟
هل بامكانه ان يترك منصب حبيب الشعب ونصير الشعب وابن الشعب؟
هل يمكنه ان يسلمنا لفراغ اليتم والاحاديث الباكية عنه؟؟؟
هل يمكنه ان يذهب ونحن لم نرى الشمس بعد؟؟؟
لااعتقده يستطيع ياوليد
الرجل ياوليد قيمة باذخة بحياتنا.....
دع جيرانه يحدثوك عن برنامجه اليومي.......
دع ابناءه الكثر يحاكوك عن آيمانه بيوم باكر و عن حبه للغناء والحياة وعن عشقه لكل ماهو سوداني وعن مرؤاته التي ستجعله يوما اسطورة هذا الشعب
لكم أحب ابوته ونبله وقوة اعتقاده فينا
بحبك يابا محجوب
وعايشين بي حسك
---------
وليد طلتك ولا القمر ياجميل
مرحبتين حبابك وحباب كتابتك الجميلة وقلمك الرشيق
تحياتي لكل الشباب عبرك يادكتور

منال
17-10-2009, 07:46 AM
الوليد ازيك

الشريف محجوب

لا نكفيه بالكتابه شاعر بحجم و قامة شعبه
ربنا يديم عليه الصحه و العافيه

اللهم كامل الشفاء
و دام ذخرا للوطن

http://www.youtube.com/v/PoEbF8_4DXQ&hl=en&fs=1

منال
17-10-2009, 07:57 AM
وما تسالنى عن تمن الغوشايه
بل جاوبنى كم تمن الطمانئيه



http://www.youtube.com/v/QKl4TgM1K28&hl=en&fs=1


ادينى شهادة فقدان



http://www.youtube.com/v/0tdNJOALROU&hl=en&fs=1


الوليد شاعر الشعب
كتب شهادته فى دم كل الشعب

و اصبح نشيد اطفالنا الصباح

الاسم الكامل انسان
الشعب الطيب و الدى
المهنه بنضال وبتهلم
تلميذ فى مدرسة الشارع



و نغنى له مع وردى وعقد الجلاد و مرورا بشروق

خالد الحاج
17-10-2009, 11:28 AM
http://albrkal.com/gasayed/m.sharief.jpg

http://www.albrkal.com/agani/m.sh12.WMV

الوليد..
عساك بخير يا صاحب...
التحية لمحجوب شريف..
زول نضيف...
في زمن وسخان ...

الوليد محمد الأمين
17-10-2009, 12:26 PM
الصديقة العزيزة والأخت الكريمة لنا جعفر

المودة كلها يا لنا والاشواق تبراك ....

هي الكتابة الاولي لي هنا في سودانيات فكوني دائما في الجوار ....


سعيد انو الكتابة دي راقت ليك ، لنا جعفر واحدة من الناس الأثروا في تكوين ثقافة مجموعة من الناس انا واحد منهم ،

لما كتبت الكتابة دي ما كنت باعرف محجوب شريف وبعد داك تيسرت لي معرفته ودا مشروع كتابة تانية براها ...


تحياتي لك يا لنا وللأسرة الكريمة .

hatim ALi
17-10-2009, 03:05 PM
الوليد لكم أحببت بدايتك هنا بحديثك الثر عن رجل بقامة وطنا الذي تمنيناه دوماٌ محجوب شريف ذلك الانسان ، بالله عليك دعني أستعير كلماتك :

.

ذات صباح صحراوي بليد أحضرت جارتنا في

الاغتراب " أحسان" شريط فيديو للفنان محمد وردي . لا زلت أذكر ذلك الشريط حتي الان ,

من النوع الصغير قبل أن تصبح اشرطة الفيديو كبيرة الحجم ثم تندثر نهائياً بعد ذلك .

ذلك الصباح تعرفت علي محمد عثمان وردي للمرة الأولي بتلك الطريقة . ثم كانت الأغنية

الحدث بالنسبة لي : كان وردي يغني وهو يجلس : في حضرة جلالك يطيب الجلوس . ..

مهذب أمامك يكون الكلام .... أعدت الأغنية أكثر من العشر مرات , ومن يومها ورجل أسمه

محجوب شريف يمثل لي وطناً بحاله .

وجدت بعدها أن:

الاغتراب يابونا ما

طول الغياب

الاغتراب فال اليخونك ويزدريك ..



.

هذه الاغنية اسهمت في تكويني و انا صغير يوم سمعتها لأول مرة عقب الانتفاضة و لا زلت اذكر جلوس وردي يومها و يطيب له الجلوس كمان اليك الاغنية بصوت وردي :

وطنا البي اسمك كتبنا و رطنا
============

http://www.youtube.com/watch?v=tgn3gzIg9_g

ه

.

ثم تامل بالله ذلك الكلام : واللمة عند الأمسيات ...والتكية جنب الأغنيات . كانت بصيرة

محجوب شريف أضافة ألي شعراء آخرين قلة قادرة علي النفاذ الي داخل ما يعرف الان

بالشخصية السودانية: اللمة عند الامسيات والتكية جنب الأغنيات : من منكم لم تذكره هذه

الكلمات بأيام من فرط لوعتها تعبئ غدد الدمع بسائل الملوحة , أيام كنتم تجلسون عند طرف

الشارع تحت الضياء الخفيف المنبعث اما من ضوء القمر اومن لمبة طرف الشارع ان توفرت

- تتقاسمون الفول والحكايات البريئة ثم حين يغني المغني في ليل المدينة تنشدون معه ما بنسي

ليلة كنا تايهين في سمر ... في أحايين أخر كانت المدينة كلها تتكئ مع سيد خليفة وهو يغني

: يوم في يوم غريب , ثم في زمن آخر كانت المدينة تتكئ مع شرحبيل وهو يغني : الليل

الهادي , المدينة نفسها أتكأت مع النور الجيلاني في زمن آخر وتسآلت مع فيله الصغير :

قبضوني ليه .. .

مثَل محجوب شريف بالنسبة لي وللكثيرين من أبناء جيلي صورة الوطن في أبهي تجلياتها :

وتصطف الكبابي / اجمل من صبايا / بينات الروابي / والظل الوريف/ أحمر زاهي باهي/

ويلفت أنتباهي/ هل سكر زيادة / أم سكر خفيف ...أنه الوطن في نسخته الشعبية , بعيداً عن

قصر الرئاسة وعن كذب صحافة الاعلانات عن انتاجية مصنع كنانة وبترول المتمة , أنه

الوطن في نسخته الشعبية حيث يفرح البسطاء عندما يهزم لهم الهلال فريق الزمالك المصري

أو المريخ فريق قطن التشاد : هل سكر زيادة أم سكر خفيف ...




.

إنها بساطة الاحساس عندما يصدق يا الوليد

.

محجوب شريف واحد من اولئك الشعراء القادرين – أو لعله اقدرهم-علي تصوير أحاسيسنا

وحكاياتنا بعدسة سودانية خالصة , لا يقل محجوب شريف عندي وهو يفعل ذلك عن جورجي

أمادو وماركيز وان كنت قارنته بروائييين فلأني لم أجد من الشعراء من أمكنني مقارنته به .

يعرف محجوب شريف تماماً كيف تفعل الكلمة ويعرف قداستها ومسئوليتها ، يعرف حجم

جراحاتنا وعمق خيباتنا في هذا الوطن فيطمئننا :

كل الجروح بتروح

إلا التى فى الروح

خلى القلب شباك

نحو الأمل مفتوح

سرج الأمانى حنون

مهر الليالى جموح

ومن يعرف كل ذلك كان حرياً به أن يعرف قدر شعبه : يا شعباً تسامي ... يا هذا الهمام ,

وكان حرياً به أن يتنبأ بمآلات ناسه وأن باعدتها الحادثات : انت تلقي مرادك والفي نيتك ...

أجل , ولو بعد حين . كان حرياً بمحجوب والحال كدلك أن تتلبسه كونية الحالة الانسانية :

كلكم لآدم وآدم من تراب , او كما قال المصطفي , ومن العجيب ان وكلاء الله في الأرض

وحراس النوايا هم أعداء الانسانية وأعداء محجوب شريف في كلماته : سمسما وبفره /سكرا وشاي / تتراسايكلين جاي وجاي وجاي / مافي حاجة ساي / كلو عنده دين / كلو عنده راي ...



.

مافي حاجة ساي - كلو عندو دين - كلو عندو راي
------------------------------------
(الحل السحري) لمشاكلنا (لو يعلمون) او (لو يرغبون)

.
ثم تأمل في رثائه للمك الأخير علي المك : ود باب السنط /

والدكة والنفاج / والحوش الوسيع / للساكنين أفواج / واللمة التي / ربت جنا المحتاج ...

ببصيرة الشاعر وشوف الانسان يعرف محجوب شريف تماماً طاقة الكلمة وحدود استيعابها في

لغة أهله, انظر هنا للاستعمال الموفق لمفردة جنا المحتاج ,و قبل ذلك تأمل في شحنة الحنين

في كلمات طالما استعملها واجاد توظيفها الشريف , مثل كلمة جنا واللمة في هذا المقطع علي

سبيل المثال .

.

و ها هي ود باب السنط بمفردتاها الحنينة - النفاج و اللمة التي ربت جنا المحتاج و الشاي باللبن برادو لابس تاج صينته الدهب ترقش كبابي زجاج و القهوة التي تعدل الراس و نحصل الترماج - كل الاشياء الجميلة التي افتقدناها حاجات الزمن الجميل يا الوليد

ود باب السنط - عقد الجلاد
===========
http://www.youtube.com/watch?v=s6aIzrQOi4Y

.


اسعدني يومها أن المدينة التي احبها قد خرجت لاستقباله كما أحب ويحب دائماً : علي سجيتها

, لم يدفع لها أحد لتحضر ولا تمت رشوتها بالفطور المجاني أو جاءت تحت تهديد دفتر

الحضور , جاءت المدينة لمحجوب شريف كما أحبها,

تصحي المدينة

تقوم تستحمي وتولع سجارة

تدخن تسخن بشاي الصباح

وتقعد تدندن تخيط زرارة

ترتق هدوما وتفتق هموما

وتسب الحكومة .

.

تعرف لماذا خرجت تلك المدينة لاستقباله يا الوليد ؟
------------------------------------

لأنه ابنها البار الذي يتغنى باحلامها و احزانها و افراحها و ثوراتها و مسراتها في زمن (الانبياء الكذبة) و (المتاجرين بالوطنية) حتى صار في اخر الزمان كلمة (سوداني) ماركة (موبايلات) و من لا يحمله ليس (سوداني) ، و كلمتي (وطني و شعبي) لا تعدوان سوى انتماء سياسي (رخيص) انه زمن (المضحكات) يا الوليد و لكنه (ضحك كالبكا) كما يقول (المتنبي)



محجوب شريف اخر الاشياء الجميلة في ذاكرتنا يا الوليد
=======================

إن مضى فعلى احلامنا بعودة الزمن الجميل السلام

أمد الله في ايامه و متعنا ببوح روحه الذي لا تنضب له اشواقنا و احلامنا و امانينا

تحياتي يا (زول) يا راقي يا زين



ه

الوليد محمد الأمين
17-10-2009, 10:14 PM
سلامات يا منال ولعلك بخير

وشكرا لوضع ملفات الفيديو

( في الحتة دي انا بليد جدا ) :D:D:D



كلماتنا لا تكفي يا منال للتعبير عن دين محجوب علينا .....

دارمالى
19-10-2009, 09:30 AM
اسمعنا يا ليل السجون

نحن بنحب شاي الصباح

والمغربية مع الولاد

والزوجة

والأم الحنون

والأصدقاء

والي اللقاء

واللمة عند الأمسيات

والتكية جنب الأغنيات

والقدلة في السوق الكبير

أفتح زنازينك أهو

بنفتح شبابيك اليقين .......


في نهاية السبيعنات من القرن المنصرم تأتي لوالدي الانتقال للعمل بالمملكة العربية السعودية

فيما عرف حينها ولا يزال يعرف بالاغتراب. سنتين بس الواحد يبني البيت ويرجع – كان

ذلك ظن والدي في ذلك الزمان الندي . الذي حصل أن كل واحدة من ذينك السنتين تضاعفت

للعشرة . كنت حينها في منتصف المرحلة الابتدائية ,ثم بعدها بعدة سنوات تم انتقالي لدراسة

المرحلة المتوسطة بالعربية السعودية .

السعودية وقتها كانت حلماً للكثيرين من السودانيين وغيرهم , بينما بالنسبة للطفل الذي كنته

كانت السعودية هي أختبار الهوية الأول ومأزقها الأكثر حدة . أول المآزق كانت جدلية اللون

: نحن القادمون من ثقافة تظن عاميتها أنها الاكثر فصاحة بين عاميات العرب وجدنا أنفسنا

عبيدا في بلاد النبي محمد : فتأمل . لم يتوقف الأمر حد ذلك : لقد تم الاستهزاء بلغتنا أو

لهجتنا وصارت كلمات مثل زول وآآأي وغيرها مثارا للتندر والتفكه . المأزق الآخر للطفل

الذي كنته آنذاك هو انفضاح ثقافة أهل بلادي الذين ما اجتمعوا معاً الا وتحدثوا عن احترام

السعوديين والعرب لهم وتغزلهم في كرمهم وحسن عاداتهم بينما الحقيقة أنهم كانوا في الدرك

الأسفل عند أولئك الناس أعراب الجزيرة.
فعلا اولئك الناس اعراب الجزيرة
فهم اعراب الجزيرة اولئك الناس
يا الله .....يالك من رائع ياوليد...كم اعجبنى واسرنى فى آن ما سردته من كلمات ...ربما لما صادفه فى نفسى من الم وحنين وشعور مرير بذنب كبير لطالما كنت ومازلت اخفيه حتى نفسى باحلام لايمكن تحقيقها.... غير انى اعيش بشماعة انه الطريق الوحيد المتاح حينذاك وسرعان ما اغلق هذه بتلك واسير فى طريق بين اولئك الناس اعراب الجزيره ...تماما كما اسير بين دمى ... لكن الان اصبح لى حلم اخر ... هو ان يكونك محمد او احمد او حتى عبد الرحمن الصغير ... عند اختبار هويتهم بعد حين.... تجدنى دوما ابحث عن احلام بعد فقد كثيرها....ليتك يا ايها الوليد ...الانيق كلا دون تكلف ان تفرد لنا صفحات عن تلك الايام التى خلت وانت بين اولئك الناس ...اعراب الجزيره....
ثم انى الان ازداد حبا على حب لعملاقنا محجوب شريف
واردد ...... خروجا من تلك الالام....

الاغتراب يابونا ما

طول الغياب

احمد زين
19-10-2009, 12:23 PM
دكتور وليد
يا مؤنس وحشتي في دهاليز الرتاية اليومية التي تعلم
انت خير من كتب ومن يكتب عن هذا الرجل الامة
وذلك لاواصر صلة لك به اعلمها دون غيري
اعلم انك ترى ما صاغه يراعك في حق الرجل
هو عبارة عن قطرة عطر في كَونٍ من العبق
حدثنا يا صديقي
وافرد جناح المفردة حرا من اجل الشريف

سلم يراعك وسلمت

الوليد محمد الأمين
19-10-2009, 10:16 PM
الأخ الكريم خالد الحاج

شكرا لمرورك من هنا


فعلا ... محجوب شريف واحد من انقياء الناس في هذا الزمان ....

الوليد محمد الأمين
19-10-2009, 10:23 PM
الأخ الكريم حاتم علي

للأسف لا يترك السياسيون في مثل بلادنا مكانا للشعراء ،

والا فانظر الي هذا الكلام :

حقك يجيك لا فيهو شك

يمكن وأظن ...

مي هاشم
19-10-2009, 10:29 PM
الأخ الكريم حاتم علي

للأسف لا يترك السياسيون في مثل بلادنا مكانا للشعراء ،

والا فانظر الي هذا الكلام :

حقك يجيك لا فيهو شك

يمكن وأظن ...

قرأت البوست..ولم أشارك لأني لم أدر ماذا أكتب!!
وعندما رأيت ردك على حاتم استعرته لأشاركك، وللأسف لم يترك السياسيون في بلادنا أي شيء لأي شخص!ولن يتركوا!

مودتي

الوليد محمد الأمين
20-10-2009, 09:27 PM
العزيز احمد

( تعرف انا احمد محمد زين دي صعبة علي لما مرات باقول دا زول تاني :D:D:D)

محجوب شريف لا تسعه الكتابة ،

ليتنا يا احمد نملك ان نفرد له جناح المفردة ، لا يزال مشروعي الكتابي عنه مؤجلا برسم الزحام ....


مودتي يابوحميد .

الوليد محمد الأمين
20-10-2009, 09:42 PM
العزيزة مي

يا صديقتي اكتبي ما تشائين : قل ما تشاء ، كن ما تقول !

الحقيقة محجوب شريف ابرع من يوظف المفردة العادية ويركبا في تراكيب بسيطة لكنها مفعمة بالمعاني .


اسعدني مرورك من هنا .

الوليد محمد الأمين
21-10-2009, 10:45 PM
العزيز مجذوب عباس

مرحبا بك اولا في سودانيات ...

يا عزيزي امنياتي للصغار بزمان افضل من زماننا وببلاد يجدونها علي حال افضل ....

محجوب شريف شاعر من طراز لا يتكرر .

المشكلة الان يا مجذوب ان اعراب الجزيرة وظفوا امكانات بلادهم علي الاقل او هم يحاولون ، بينما نحن لا تزال تنهشنا الملاريا .....

الوليد محمد الأمين
22-10-2009, 02:10 PM
احتفل الاستاذ محجوب مساء الامس بزواج كريمته مريم ...


كل التبريكات ....

فيصل سعد
24-10-2009, 06:00 AM
سلام يا الوليد
و مرحب حبابك، هدية لك و لضيوفك الكرام:

في انتظارك
محجوب شريف

في انتظارك
في انتظارك
في انتظارك
وفي شراييني
بيدمدم حس قطارك
لو اطير من سجني
وانزل في جوارك
وعنك امسح
بي رموش العين غبارك
واملا عيني من نهارك

انتي يا صحو المدارك
كل نجمة جميلة
تلمع في مدارك
وكل نخلة ظليلة
عندها من ثمارك
وكل نسمة حنينة دارك
وباختياري وباختيارك
كم نشارك في المعارك
وما بنخلي فرسنا بارك
وما بنقيف نستني
في الآخر نبارك

شدي ايدي وتبقي زادي
نظرة من عينيك تنادي
يا بلادي ..
يا بلادي .. يا بلادي
وكلمة منك جمرة
للفداء في فؤادي
يوم اجيك وعلي جبيني
وسم عنادي
ولا مت وراي يجيك
يعتب جوادي
ولا خفت وفت منك
غادي غادي
انتي ما الحضن البلم
من ساحة هارب
ولا البنكس راسو
من الذلة شارب
ولا البدس الراية
في قش المغارب
انتي ساحل لما
عصف الموج يضارب
وانتي صافي النبع
في سكة محارب
وانا وانت
حدين سيف سنين
وسوا بنحارب

سلميلي علي البحسو
بكل نبض الارض ديا
و سلميلي على البيابو
الحق هدية
وسلميلي علي مهيريات
شهيدن نارو حية
وسلميلي علي رفاقي
وبلغيهم اشتياقي
وعن حياتم قولي لي
وسلميلي علي حبايب
في زوايا المغربية
وقولي ليهم حبو غنو
الدنيا ما زالت ندية
وما حنقبل في
وطنا الغالي دية
وما بنخلي وطن سبية
ولا وطن زوجين
وحارس وبندقية

معتصم الطاهر
24-10-2009, 06:51 AM
أقرأ و أمشى و أجيهو راجع

وراجع

الوليد محمد الأمين
24-10-2009, 10:28 PM
شكرا يا فيصل علي الهدية الجميلة

ياخي بالله شوف الكلام دا كيف :


وسلميلي علي حبايب
في زوايا المغربية
وقولي ليهم حبو غنو
الدنيا ما زالت ندية
وما حنقبل في
وطنا الغالي دية
وما بنخلي وطن سبية
ولا وطن زوجين
وحارس وبندقية ....


مودتي يا فيصل .

الوليد محمد الأمين
25-10-2009, 08:01 PM
يا معتصم الطاهر :

محبتكم عصمتي .

عبدالرحيم ابراهيم العبيد
27-10-2009, 12:27 PM
الحبيب الوليد
تحياتي
قال أعرابي يصف النخله
النخلة جذعها نماء
وليفها رشاء
وكربها صلاء
وسعفها ضياء
وحملها غذاء
هذا الرجل سحر القلوب
حقا أنه المحبوب شريف
ربي يديم عليه الصحه والعافيه

ربي يديم عليه الصحه والعافيه

هاشم
27-10-2009, 12:43 PM
.

ذلك الصباح تعرفت علي محمد عثمان وردي للمرة الأولي بتلك الطريقة . ثم كانت الأغنية

الحدث بالنسبة لي : كان وردي يغني وهو يجلس : في حضرة جلالك يطيب الجلوس . ..

مهذب أمامك يكون الكلام .... أعدت الأغنية أكثر من العشر مرات , ومن يومها ورجل أسمه

محجوب شريف يمثل لي وطناً بحاله .

.

وعندما جلس وردي في حضرة جلال الوطن
وجلس على إثره الواقفون تأدبا في حضرة الوطن
كتب إعلاميو بلادي وبالعريض .. وردي يسقط على خشبة المسرح
ود شريف .... أمة بحالها لوطن غارق جوانا أينما يممنا وجوهنا
واصل من نبعك الدافي لنغرف بكل شوق
إعجاب صادق بالوليد محمد الأمين

الوليد محمد الأمين
30-10-2009, 01:10 AM
الاخ الكريم عبدالرحيم ابراهيم العبيد

مودتي كلها ....

ومتع الله الاستاذ محجوب شريف بالعافية .

الوليد محمد الأمين
30-10-2009, 01:14 AM
الاخ الكريم الهاشم

وهل لبلادنا اعلاميون ؟ انظر اليهم الان كيف يصمتون عن احتلال المصريين لحلايب !


غايتو
نسأل الله ان يرفع البلد ....


الي ذلك مودتي كلها يا صديق .

الوليد محمد الأمين
04-12-2010, 12:23 AM
قولي ليهم حبوا غنوا

الدنيا ما زالت ندية ......

فيصل سعد
04-12-2010, 05:35 AM
سلامات يا عزيزنا الوليد و عساك بالف خير
و شكرا لهذا الانعاش الباهي..

مكان الطلقة عصفورة
تحلّق حول نافورة
و تداعب شفّع الروضة

و لنا عودة ..

يديك العافية..

فيصل سعد
05-12-2010, 07:58 AM
يا بهلوي

يا بهلوي
أمسك قوي
أوعك تقع
نكل بمن
لا يرعوي
وأرخي السمع
أخد الحذر
ثم الحذر
من كل شئ
ضلك تحدق
فى النظر
ما تختشي
لو كشكشت
صفقة شجر
روح وانزوي
خلي المشي
يمكن خطر
يا بهلوي

و اطلق رصاص
على كل شئ
على كل نسمة
تمر و ما تأخذ إذن
على كلمة بدون جواز
علم عصافير البلد
تكتب تقارير الجهاز
علم شبابيك المدن
علم فوانيس القرى
وكل عيدان الذرة
خلي النمل يدخل
صفوف المخبرين
خلى الرذاذ
يكتب تقارير الجهاز
أحسن تعبي الشعب
أغلبه فى قزاز

ركز بشدة على الجياع
لو تستطيع أو
حتى قدرالمستطاع
أخسف بكل
الكادحين
سابع أرض
أرجم رجم
صادر من
الليل النجم
صادر من
البحر الجذر
أشطب
و لا تقبل عذر
وش الصباح
قصقص
جناحين الرياح
جمد شرايين الحياة
وأنفي الأمل
الغى اكتشاف النار
وتقسيم العمل
المحتمل
تلقى الملاذ
يا بهلوي

باسط المكي
05-12-2010, 03:39 PM
ياسلاااااام ياسلاااااااااااام
يالوليد محجوب شريف ربط بين كل الاجيال
وعي وانسانية
كان مرشح الدائرة بتاعتنا الثورة
كم حضرنا الليالي واستمتعنا بهذا الانسان الرهيب
العميق في كل شي
يا خ اليلة فتقتلي جروووح قديمة
اين الصحاب والرفاق
اين الكورال والليالي الرحيبة
اين الندوات ولمات ما اظن تعود في حديقة المهدية الثورة الحارة الاولي
كم شهدنا وسمعنا مولد الاناشيد
التي ضجة الدنيا
زرته في البيت قبل سنة كما هو لاغيرته السنين
ولابدلته محن الهزائم والانكسارات في وطن نهشته القطط السمان
نهش
ياوليد مالك علينا الليلة
لي عودة

الوليد محمد الأمين
05-12-2010, 05:15 PM
العزيز فيصل سعد

ياخي شكرا لحضورك الجميل

وخليك بالجوار

باسط المكي
05-12-2010, 05:57 PM
من دمانا الأرض شربت موية عزبة

كل ذرة رملة شربت حبة حبة

موية أحمر لونها قاني

فتقت ورد الأغاني

تهدي باسمك رمزاً للوطن كنز المحبة

قيرة قيرة يا مطيرة يا شهيد الشعب أهلاً

مش بتطلع كل يوم الشمس أجمل

و النخلة أطول جيد قامة

وياما شفتك ياما ياما

لما شفت البدر طالع فى سما الوطن ابتسامة

إنتّ فى النهر البسافر جاري طول العمر صاحي

طبعو منك يا الملامحك من ضفافو

واللي شافك مرة شافو

واسمك الختيتو فرهد عشب أخضر فى الجناين

فى الشوارع نيمة نيمة فى مصابيح المدينة

فى فوانيس الضواحي

تملا نادي الحلة سيرتك

اسمك الخلانا نقدر فى ظلام الليل نعاين

والبتسأل عنو ده الخليتو شافع

لسه دابو

يا ما حيعجبك شبابو
صوتو رن فيهو بحة

ود ملان اصرار وصحة

عندو قصة حب جميلة

جرب آلام الحراسة وحرض أولاد الدراسة

وهدّو حيل العسكرية

البنية أم طرحة كبرت

يا سلام الفنجرية

ليها راية وبى كلامها وبى اهتماماتها الجديدة

دقت أجراس القصيدة وشدت أوتار الصلابة

الكتوف اتلاحقت فى السكة يابا

واحلالي القبلي شال شبال لمع برق المهيرة

قيرة قيرة يا مطيرة يارزاز الدم حبابك

لما يبقى الجرح عرضة

ولما نمشي الحزن سيرة.

ناصر يوسف
23-12-2010, 11:14 AM
د. الوليد يا صاحب

تحية واحترام بعمق معني هذا البوست

ومحجوب شريف ووردي هذه العوالم البارزة في حياة السودانيين ... يستحقون ما كتبت وأكثر منه بالتأكيد

بله محمد الفاضل
23-12-2010, 12:06 PM
لا يمكن أن ترى أو تسمع باسم هذا الرجل القامة
إلا وينتصب النبل شامخاً أمام عينيك


يستحق التكريم
والتمجيد
والمحبة
والعرفان
ووووو


شكراً لك أيها الوليد
وسأعود بنص أهديته إليه


محبتي

الوليد محمد الأمين
25-12-2010, 01:03 AM
يا أصدقاء

والبلاد التي أحبها المحجوب الشريف الان علي حافة الدمع : لا تغيبوا ....

الوليد محمد الأمين
25-12-2010, 01:43 AM
العزيز فيصل سعد:

مكان الطلقة عصفورة
تحلق حول نافورة ....

رغم بساطة أحلامنا لا تتحقق !


كن بالجوار .......

الوليد محمد الأمين
25-12-2010, 01:47 AM
اقتباس:

سلامات يا باسط

معليش الاقتباس ح يجي تحت لبلادة تلازمني في استعمال الاقتباس في سودانيات :D:D:D

المهم ، ياخي احكي وما تنقطع

بتهمني المسألة دي لأسباب كتيرة واكيد ناس كتار ح يستمتعوا بيها ...

خالص المودة .

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باسط المكي http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif (http://sudanyat.org/vb/showthread.php?p=306411#post306411)


يا خ اليلة فتقتلي جروووح قديمة
اين الصحاب والرفاق
اين الكورال والليالي الرحيبة
اين الندوات ولمات ما اظن تعود في حديقة المهدية الثورة الحارة الاولي
كم شهدنا وسمعنا مولد الاناشيد
التي ضجة الدنيا
زرته في البيت قبل سنة كما هو لاغيرته السنين
ولابدلته محن الهزائم والانكسارات في وطن نهشته القطط السمان
نهش
ياوليد مالك علينا الليلة
لي عودة

الوليد محمد الأمين
27-12-2010, 12:32 AM
ناصر والاصدقاء المارون من هنا والقراء

لمحجوب شريف علينا ديون لا تتمكن من وصفها الكلمات ناهيك عن رد بعضها ...

نحن ابناء السودان الذي كان بقيمه واخلاقه أو يا شعبا تسامي كما قال الشريف محجوب شريف ....

طارق الحسن محمد
27-12-2010, 01:09 AM
ناصر والاصدقاء المارون من هنا والقراء

لمحجوب شريف علينا ديون لا تتمكن من وصفها الكلمات ناهيك عن رد بعضها ...

نحن ابناء السودان الذي كان بقيمه واخلاقه أو يا شعبا تسامي كما قال الشريف محجوب شريف ....
الوليد تحياتى ايها الجميل
امر من هنا من حين لاخر
ولا اجد ما اسطره اقيم مما سطرت
وسطر زوارك الكرام
فقط دعنى اقول
شكرا
وشكرا كتير
مودتى

سر الختم إبراهيم نقد
28-12-2010, 02:56 PM
أخي الوليد
شكراُ لك على هذا البوست الشحمان كما يقول خالد الحاج ، وحقيقة محجوب شاعر نبيل ومجيد، التقيته في أواخر السبعينات في الحارة التاسعة الثورة حيث كانت خالته المرحومة رقية تسكن إلى جوارنا ، وسألت عنه فقالوا لي إنه شاعر:
يا حارسنا وفارسنا يابيتنا ومدارسنا
كنا زمن نفتش ليك وجيتنا الليلة كايسنا
التي غناها محمد وردي ومحمد ميرغني معاُ، كما أن والدته المرحومة مريم كانت تزورنا، وأذكر أيضاُ أنها كانت شاعرة ، وكانت تتجادع الشعر مع أختها الخديرا، عليهن رحمة الله جميعاُ ومتع الله محجوب بالصحة والعافية.
هنا أغنية ياجميلة ومستحيلة من أروع ما كتب محجوب شريف ومن أروع ماتغنى به وردي:
ياجميلة ومستحيلة
إنتى دايماُ زي سحابة
الريح تعجل بي رحيلا
عيوني بالدمعات وحيلة
أسمحيلا تشوف عيونك
أسمحيـــــــــــلا
أنا لا الصبر قادر عليا
ولا عندي حيلة

يا مراسي الشوق
تعالي
تعالي تعالي
لا الليالي تمر بدونك هي الليالي
من ضواحي الدنيا جيت وعلي رحالي
لمداين في عيونك يا محالي
ريحيني أستري حالي
عيوني بالدمعات وحيلة
أسمحيلا تشوف عيونك أسمحيلا

حدثت عنك نجمة جارة
وزرعت اسمك حارة حارة
في مناديل العذارى
في مشاوير الحيارى
في لحى الاشجار كتبتو
نحتو في صم الحجارة
بحت للشمس البتقدل في مدارا
عيوني بالدمعات وحيلا

إنتى منك لا بداية
عرفت لسه ولا نهاية
مرة أسرح ومرة أفرح
ومرة تغلبني القراية
ولمن أكتبلك وداعاُ وداعاُ
قلبي ينزف في الدواية
يا صبية الريح ورايا
خلي من حضنك ضرايا

يا ريت واحد من فناني سودانيات يسمعنا ليها.

طارق الحسن محمد
28-12-2010, 05:55 PM
ونطلع للحياه أنداد
أحبك...
وحبك النادر بشرفنى
وبى نفسى بيعرفنى
وبالزمن اللى ضاع منى..
بيصادفنى
والاقيه
على الحلم اللى غالى علىْ
كان احلم بىْ
صحَانى
على استسلامى عضانى
ووصّانى
اغنى اغنى..
وصّانى
وخلانى أحس لوجودى
فى عيونك طعم تانى
وللفرح البعيد من عمرى
طول أيامى ودانى
طلعتِ علي متحمل..
عذاب الأرض
طالع من جرح
قانى
تعالى تعالى
نتماسك على الروعه
ونتجاسر على اللوعه
ونتقاسم سوا..
الهجره الطويل مشوارا
والهجعه
ونطلع للحياه أنداد
زي سيفين مساهر..
فيهم الحدّاد
ونطلع من بذور الأرض
زرعاً فارع الأعواد
حبابك يا سما الأعياد
أحبك يا ضحى الميلاد
ويا وطناً بدون أسياد
ويا انشاد عصافيراً
ببالن ما خطر
صياد

طارق الحسن محمد
28-12-2010, 05:57 PM
السنبلايه
لّما عرفتك اخترتك سعيد البال..
وختّ شبابى متيقن
عليك آمال
لا جيتك قبيله..
ولا رجيتك مال
ولا مسحور
ويوم ما كنت في عينىّ..
أجمل من بنات الحور
جيتك عاشق اتعّلم
من الأيام
ومن سأم الليالى البور
ومن أسر الوِلِف كتّال
لقيتك فى طشاشى دليل..
وفى حرّ الهجيره مقيل
ركزت على ضاكِ عصاى
لقيتك فى حياتى جذور
بنيّه اتلفّحت بالنور
مهجّنه من غنا الأطفال..
ومن سعف النخيل والنيل
ومن وهج الشمس موّال
*
وان اخترتينى إنساناً..
عزيزَ النفس بتمنّى..
وبسيط الحال
علىَّ حرَّمت زرعاً
ما سقيتو حلال
ومافصّد حصادو قفاى
وبينى وبينك الضحكه..
ورحيق الشاى
وطعم الخبز والسُتْره..
ومساء النور
وعمق الإلفه..
بين النهر
والنخله
وغنا الطمبور
وصدق العُشْره بين الأرضِ..
والإنسان
وبيني وبينك الفكره..
وجمال الذكرى
والنسيان
وحسن الظن
ومشوار الحيا اليوماتى
ما بين الجبل والسهل..
ما بين الصعب والسهل
عزّ الليل..
وفى سكّه مطر بكّاى
فلا هماً تشيلى براكْ
ولا جرحاً أعانى براى
ولانا على بعض نمتن
*
وتزعلى يوم..
وازعل
وننفعل مرات
تقبّلى منّى..
واتوسّد ضُراعى سكات
وفينا حنينه
تتشابك موده..
تشابك الغابات
ونحن اذا اختلفنا سوا..
بنطيع الصاح
ولو بتنا القوا بنرتاح
اذا تمن الملح والعيش..
رُضا الشمّات
* وتتكى سنبلايه على ضراعى..
واميل
كأنى غنا الطفوله العذبْ
كأن الدنيا طى القلبِّ والمنديل
كأنّ الدنيا طىِّ القلب والمنديل

طارق الحسن محمد
28-12-2010, 05:58 PM
بطـــاقه شخصيـــه
الاسم الكامل:
إنسان
الشعب الطيب والدىّ
الشعب حبيبى وشريانى
أدانى بطاقة شخصيّه
من غيرو الدنيا وقبالو
قدامى جزائر وهميّه
لا لون..
لا طعم
ولا ريحه
وايام مطفيّه مصابيحها
زي نجمه بعيده ومنسيّه
المهنه:
بناضل وبتعلم..
تلميذ فى مدرسة الشعبِ
المدرسة..
فاتحه على الشارع
والشارع فاتح فى القلبِ
والقلب..
مساكن شعبيّه
ودينى محل ما تودينى
شرّد اخواتى واخوانى
فتش أصحابى وجيرانى
خلينى فى سجنك...
وانسانى
في سجنك جُوّه زنازين
أرمينى وكتّف ايدىّ
من أجل الشعب السودانى
وعشان أطفالنا الجايين..
والطالع ماشى الورديّه
وحياه الشعب السودانى
فى وش المدفع
تلقانى
قدام السونكى
حتلقانى
وانا بهتف تحت السكين
الثوره طريقى وايامى
معدوده
وتحيا الحرّيه