منديل حرير !!! النور يوسف
قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد
خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر
آخر 5 مواضيع إضغط علي او لمشاركة اصدقائك! سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار شبابيك اليقين : الي الشريف محجوب شريف ..... اسم العضو حفظ البيانات؟ كلمة المرور التعليمـــات مركز رفع الملفات مشاركات اليوم البحث البحث في المنتدى عرض المواضيع عرض المشاركات بحث بالكلمة الدلالية البحث المتقدم الذهاب إلى الصفحة... صفحة 1 من 4 1 2 > Last » أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع 16-10-2009, 10:02 PM #[1] الوليد محمد الأمين :: كــاتب نشــط:: شبابيك اليقين : الي الشريف محجوب شريف ..... اسمعنا يا ليل السجون نحن بنحب شاي الصباح والمغربية مع الولاد والزوجة والأم الحنون والأصدقاء والي اللقاء واللمة عند الأمسيات والتكية جنب الأغنيات والقدلة في السوق الكبير أفتح زنازينك أهو بنفتح شبابيك اليقين ....... في نهاية السبيعنات من القرن المنصرم تأتي لوالدي الانتقال للعمل بالمملكة العربية السعودية فيما عرف حينها ولا يزال يعرف بالاغتراب. سنتين بس الواحد يبني البيت ويرجع – كان ذلك ظن والدي في ذلك الزمان الندي . الذي حصل أن كل واحدة من ذينك السنتين تضاعفت للعشرة . كنت حينها في منتصف المرحلة الابتدائية ,ثم بعدها بعدة سنوات تم انتقالي لدراسة المرحلة المتوسطة بالعربية السعودية . السعودية وقتها كانت حلماً للكثيرين من السودانيين وغيرهم , بينما بالنسبة للطفل الذي كنته كانت السعودية هي أختبار الهوية الأول ومأزقها الأكثر حدة . أول المآزق كانت جدلية اللون : نحن القادمون من ثقافة تظن عاميتها أنها الاكثر فصاحة بين عاميات العرب وجدنا أنفسنا عبيدا في بلاد النبي محمد : فتأمل . لم يتوقف الأمر حد ذلك : لقد تم الاستهزاء بلغتنا أو لهجتنا وصارت كلمات مثل زول وآآأي وغيرها مثارا للتندر والتفكه . المأزق الآخر للطفل الذي كنته آنذاك هو انفضاح ثقافة أهل بلادي الذين ما اجتمعوا معاً الا وتحدثوا عن احترام السعوديين والعرب لهم وتغزلهم في كرمهم وحسن عاداتهم بينما الحقيقة أنهم كانوا في الدرك الأسفل عند أولئك الناس أعراب الجزيرة. الوليد محمد الأمين مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى الوليد محمد الأمين البحث عن المشاركات التي كتبها الوليد محمد الأمين 16-10-2009, 10:05 PM #[2] الوليد محمد الأمين :: كــاتب نشــط:: . حسناً , من الاكيد أن كل ما قصصته قد حدث لمئات الالاف من أبناء المغتربين غيري , فما علاقة ذلك بالأبيات أعلاه في مفتتح الكلام . ذات صباح صحراوي بليد أحضرت جارتنا في الاغتراب " أحسان" شريط فيديو للفنان محمد وردي . لا زلت أذكر ذلك الشريط حتي الان , من النوع الصغير قبل أن تصبح اشرطة الفيديو كبيرة الحجم ثم تندثر نهائياً بعد ذلك . ذلك الصباح تعرفت علي محمد عثمان وردي للمرة الأولي بتلك الطريقة . ثم كانت الأغنية الحدث بالنسبة لي : كان وردي يغني وهو يجلس : في حضرة جلالك يطيب الجلوس . .. مهذب أمامك يكون الكلام .... أعدت الأغنية أكثر من العشر مرات , ومن يومها ورجل أسمه محجوب شريف يمثل لي وطناً بحاله . وجدت بعدها أن: الاغتراب يابونا ما طول الغياب الاغتراب فال اليخونك ويزدريك .. . الوليد محمد الأمين مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى الوليد محمد الأمين البحث عن المشاركات التي كتبها الوليد محمد الأمين 16-10-2009, 10:06 PM #[3] الوليد محمد الأمين :: كــاتب نشــط:: . ثم تامل بالله ذلك الكلام : واللمة عند الأمسيات ...والتكية جنب الأغنيات . كانت بصيرة محجوب شريف أضافة ألي شعراء آخرين قلة قادرة علي النفاذ الي داخل ما يعرف الان بالشخصية السودانية: اللمة عند الامسيات والتكية جنب الأغنيات : من منكم لم تذكره هذه الكلمات بأيام من فرط لوعتها تعبئ غدد الدمع بسائل الملوحة , أيام كنتم تجلسون عند طرف الشارع تحت الضياء الخفيف المنبعث اما من ضوء القمر اومن لمبة طرف الشارع ان توفرت - تتقاسمون الفول والحكايات البريئة ثم حين يغني المغني في ليل المدينة تنشدون معه ما بنسي ليلة كنا تايهين في سمر ... في أحايين أخر كانت المدينة كلها تتكئ مع سيد خليفة وهو يغني : يوم في يوم غريب , ثم في زمن آخر كانت المدينة تتكئ مع شرحبيل وهو يغني : الليل الهادي , المدينة نفسها أتكأت مع النور الجيلاني في زمن آخر وتسآلت مع فيله الصغير : قبضوني ليه .. . مثَل محجوب شريف بالنسبة لي وللكثيرين من أبناء جيلي صورة الوطن في أبهي تجلياتها : وتصطف الكبابي / اجمل من صبايا / بينات الروابي / والظل الوريف/ أحمر زاهي باهي/ ويلفت أنتباهي/ هل سكر زيادة / أم سكر خفيف ...أنه الوطن في نسخته الشعبية , بعيداً عن قصر الرئاسة وعن كذب صحافة الاعلانات عن انتاجية مصنع كنانة وبترول المتمة , أنه الوطن في نسخته الشعبية حيث يفرح البسطاء عندما يهزم لهم الهلال فريق الزمالك المصري أو المريخ فريق قطن التشاد : هل سكر زيادة أم سكر خفيف ... . الوليد محمد الأمين مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى الوليد محمد الأمين البحث عن المشاركات التي كتبها الوليد محمد الأمين 16-10-2009, 10:11 PM #[4] الوليد محمد الأمين :: كــاتب نشــط:: . محجوب شريف واحد من اولئك الشعراء القادرين – أو لعله اقدرهم-علي تصوير أحاسيسنا وحكاياتنا بعدسة سودانية خالصة , لا يقل محجوب شريف عندي وهو يفعل ذلك عن جورجي أمادو وماركيز وان كنت قارنته بروائييين فلأني لم أجد من الشعراء من أمكنني مقارنته به . يعرف محجوب شريف تماماً كيف تفعل الكلمة ويعرف قداستها ومسئوليتها ، يعرف حجم جراحاتنا وعمق خيباتنا في هذا الوطن فيطمئننا : كل الجروح بتروح إلا التى فى الروح خلى القلب شباك نحو الأمل مفتوح سرج الأمانى حنون مهر الليالى جموح ومن يعرف كل ذلك كان حرياً به أن يعرف قدر شعبه : يا شعباً تسامي ... يا هذا الهمام , وكان حرياً به أن يتنبأ بمآلات ناسه وأن باعدتها الحادثات : انت تلقي مرادك والفي نيتك ... أجل , ولو بعد حين . كان حرياً بمحجوب والحال كدلك أن تتلبسه كونية الحالة الانسانية : كلكم لآدم وآدم من تراب , او كما قال المصطفي , ومن العجيب ان وكلاء الله في الأرض وحراس النوايا هم أعداء الانسانية وأعداء محجوب شريف في كلماته : سمسما وبفره /سكرا وشاي / تتراسايكلين جاي وجاي وجاي / مافي حاجة ساي / كلو عنده دين / كلو عنده راي ... خرجت بعدها لشوارع مدن الملح وأنا ممتلئ بالوطن , ممتناً بانتمائي لبلاد المحجوب الشريف , وتذكرت الأناشيد القديمة ابتداءً من في القولد التقيت بالصديق وليس أنتهاءً بدجاجي يلقط الحب. وبينما كانت الأناشيد المدرسية تخبرنا عن وطن عربي واحد لا يتشبث به غير أمثالنا من أهل هامش العروبة, فتَح محجوب شريف وعينا علي سطوع الحجة الانسانية لدي شعوب السودان وجعلنا نركز علي أن الأنسانية هي الأساس , كان ذلك أمراً علي قدر غير قليل من الأهمية في بلاد لا تعرف عن أهل السودان غيرالمجاعات و سكناهم مع الأسود . والحقيقة أنه أكثر أهمية في بلادنا ذاتها حيث لا تزال الثقافة القابضة لسبب أو لآخر ترفض الاعتراف بثقافة الآخر الشريك في الوطن وفي الانسانية قبل ذلك. . الوليد محمد الأمين مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى الوليد محمد الأمين البحث عن المشاركات التي كتبها الوليد محمد الأمين 16-10-2009, 10:12 PM #[5] الوليد محمد الأمين :: كــاتب نشــط:: . للشريف محجوب الي ذلك تلك البصيرة والشوف النبوئي , وكمثال علي ذلك أنظر ألي اشعاره قبيل انتفاضة الشعب المجيدة , كانت تلك الاشعار – الاناشيد فيما بعد, بمثابة الرؤية لما سوف يحدث ضحي الغد وقد كان , فأنت حين تقرأ: عما قريب الهمبريب يفتح شبابيك الحبيب , ويا شعباً تسامي ثم حنبنيهو البنحلم بيهو يوماتي وغيرها من ألاغنيات التي كتبها محجوب آنذاك لا تملك غير الأنحناء امام هذه البصيرة النافذة لشاعر اختار أن يكون ضمير أهله وأصدقائه . والحال كذلك واذ اتينا علي ذكر الاصدقاء فانظر كيف يقول عنهم الشريف : والاصدقاء والي اللقاء ... الاصدقاء هنا في صميم عادية حياتنا وصميم عادية الاشياء, أنهم مثل قولك صباح الخير وكيف الحال وألي اللقاء , ثم تأمل في رثائه للمك الأخير علي المك : ود باب السنط / والدكة والنفاج / والحوش الوسيع / للساكنين أفواج / واللمة التي / ربت جنا المحتاج ... ببصيرة الشاعر وشوف الانسان يعرف محجوب شريف تماماً طاقة الكلمة وحدود استيعابها في لغة أهله, انظر هنا للاستعمال الموفق لمفردة جنا المحتاج ,و قبل ذلك تأمل في شحنة الحنين في كلمات طالما استعملها واجاد توظيفها الشريف , مثل كلمة جنا واللمة في هذا المقطع علي سبيل المثال . . الوليد محمد الأمين مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى الوليد محمد الأمين البحث عن المشاركات التي كتبها الوليد محمد الأمين 16-10-2009, 10:14 PM #[6] الوليد محمد الأمين :: كــاتب نشــط:: . والآن واذ تستحيل المدينة شيئاً فشيئاً الي نموذج آخر لمدن الملح يظل محجوب شريف مثالاً حياً وضميراً معبراً عن الملايين من ابناء شعبه من الفقراء التحسبهم اغنياء من التعفف – ملح الأرض بل وسبب خصوبتها . يحبهم ويحبونه , انهم هناك في قلب المدينة واطرافها , في شارع القصر او في شارع الجمهورية , في هدل وسلالاب , في يامبيو والجنينة : سلميلي علي حبايب في زوايا المغربية قولي ليهم حبو غنوا الدنيا ما زالت ندية ... . الوليد محمد الأمين مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى الوليد محمد الأمين البحث عن المشاركات التي كتبها الوليد محمد الأمين 16-10-2009, 10:16 PM #[7] الوليد محمد الأمين :: كــاتب نشــط:: . حين فكرت في اجتراح هذه الكتابة اعتراني خجل أكيد كون أني علي اليقين لست بمستطيع ان أوفي رجلاً أثر في تكوين شخصيتي وآخرين من جيلي أيما تأثير. أكتب هذه الكتابة رغم اعترافي بتقاصرها عن قامة شاعر الشعب محجوب شريف لأنني وددت أن يعرف الناس ان محجوباً قد أثر في الكثيرين بطرق لا سبيل لمعرفتها بغير حديثهم عنها , سبب آخر لهذه الكتابة هو تهنئة العم محجوب بالشفاء واعتذاري عن عدم تمكني من الحضور للمطار *, اسعدني يومها أن المدينة التي احبها قد خرجت لاستقباله كما أحب ويحب دائماً : علي سجيتها , لم يدفع لها أحد لتحضر ولا تمت رشوتها بالفطور المجاني أو جاءت تحت تهديد دفتر الحضور , جاءت المدينة لمحجوب شريف كما أحبها, تصحي المدينة تقوم تستحمي وتولع سجارة تدخن تسخن بشاي الصباح وتقعد تدندن تخيط زرارة ترتق هدوما وتفتق هموما وتسب الحكومة . ------------------------------------------------------ كان ذلك قبل نحو العامين من الان . . الوليد محمد الأمين مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى الوليد محمد الأمين البحث عن المشاركات التي كتبها الوليد محمد الأمين 16-10-2009, 10:50 PM #[8] لنا جعفر :: كــاتب نشــط:: وليد أمسيتك بوح وليد طلتك الاولى هنا -كما أحسب- ........جاءت حميمة وأليفة محجوب شريف شكّل وعينا وانسرب الينا واندغم بروحنا لكونه كائنا بسيطا....سمحا ذو سعة لامتناهية......لذا استطاع ان يحملنا والوطن والهم الانساني وما تشكّى يوما ولا قنط في وعكته الاخيرة أصبت بالفزع وتنبهت كل حواسي وتساءلت هل بامكان محجوب ان يغيب ويتنازل عن مهمة شرح وتفسير الحياة بهدوءه وسماحته المعهودتين.....؟ هل بامكانه ان يترك منصب حبيب الشعب ونصير الشعب وابن الشعب؟ هل يمكنه ان يسلمنا لفراغ اليتم والاحاديث الباكية عنه؟؟؟ هل يمكنه ان يذهب ونحن لم نرى الشمس بعد؟؟؟ لااعتقده يستطيع ياوليد الرجل ياوليد قيمة باذخة بحياتنا..... دع جيرانه يحدثوك عن برنامجه اليومي....... دع ابناءه الكثر يحاكوك عن آيمانه بيوم باكر و عن حبه للغناء والحياة وعن عشقه لكل ماهو سوداني وعن مرؤاته التي ستجعله يوما اسطورة هذا الشعب لكم أحب ابوته ونبله وقوة اعتقاده فينا بحبك يابا محجوب وعايشين بي حسك --------- وليد طلتك ولا القمر ياجميل مرحبتين حبابك وحباب كتابتك الجميلة وقلمك الرشيق تحياتي لكل الشباب عبرك يادكتور التوقيع: نَحْنُ ننتظرُ الضياء ..لكننا نرى الظلام . (أشعياء 9:59) لنا جعفر مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى لنا جعفر البحث عن المشاركات التي كتبها لنا جعفر 17-10-2009, 07:46 AM #[9] منال :: كــاتب نشــط:: الوليد ازيك الشريف محجوب لا نكفيه بالكتابه شاعر بحجم و قامة شعبه ربنا يديم عليه الصحه و العافيه اللهم كامل الشفاء و دام ذخرا للوطن [media]http://www.youtube.com/v/PoEbF8_4DXQ&hl=en&fs=1[/media] منال مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى منال البحث عن المشاركات التي كتبها منال 17-10-2009, 07:57 AM #[10] منال :: كــاتب نشــط:: وما تسالنى عن تمن الغوشايه بل جاوبنى كم تمن الطمانئيه [media]http://www.youtube.com/v/QKl4TgM1K28&hl=en&fs=1[/media] ادينى شهادة فقدان [media]http://www.youtube.com/v/0tdNJOALROU&hl=en&fs=1[/media] الوليد شاعر الشعب كتب شهادته فى دم كل الشعب و اصبح نشيد اطفالنا الصباح الاسم الكامل انسان الشعب الطيب و الدى المهنه بنضال وبتهلم تلميذ فى مدرسة الشارع و نغنى له مع وردى وعقد الجلاد و مرورا بشروق منال مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى منال البحث عن المشاركات التي كتبها منال 17-10-2009, 11:28 AM #[11] خالد الحاج :: كــاتب نشــط:: [align=center][/align] [media]http://www.albrkal.com/agani/m.sh12.WMV[/media] الوليد.. عساك بخير يا صاحب... التحية لمحجوب شريف.. زول نضيف... في زمن وسخان ... التوقيع: [align=center]هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها، وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها، حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟ علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ فنّ النّهوضِ من الجراحْ. (عالم عباس)[/align] خالد الحاج مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى خالد الحاج زيارة موقع خالد الحاج المفضل البحث عن المشاركات التي كتبها خالد الحاج 17-10-2009, 12:26 PM #[12] الوليد محمد الأمين :: كــاتب نشــط:: الصديقة العزيزة والأخت الكريمة لنا جعفر المودة كلها يا لنا والاشواق تبراك .... هي الكتابة الاولي لي هنا في سودانيات فكوني دائما في الجوار .... سعيد انو الكتابة دي راقت ليك ، لنا جعفر واحدة من الناس الأثروا في تكوين ثقافة مجموعة من الناس انا واحد منهم ، لما كتبت الكتابة دي ما كنت باعرف محجوب شريف وبعد داك تيسرت لي معرفته ودا مشروع كتابة تانية براها ... تحياتي لك يا لنا وللأسرة الكريمة . الوليد محمد الأمين مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى الوليد محمد الأمين البحث عن المشاركات التي كتبها الوليد محمد الأمين 17-10-2009, 03:05 PM #[13] hatim ALi :: كــاتب نشــط:: الوليد لكم أحببت بدايتك هنا بحديثك الثر عن رجل بقامة وطنا الذي تمنيناه دوماٌ محجوب شريف ذلك الانسان ، بالله عليك دعني أستعير كلماتك : اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوليد محمد الأمين . ذات صباح صحراوي بليد أحضرت جارتنا في الاغتراب " أحسان" شريط فيديو للفنان محمد وردي . لا زلت أذكر ذلك الشريط حتي الان , من النوع الصغير قبل أن تصبح اشرطة الفيديو كبيرة الحجم ثم تندثر نهائياً بعد ذلك . ذلك الصباح تعرفت علي محمد عثمان وردي للمرة الأولي بتلك الطريقة . ثم كانت الأغنية الحدث بالنسبة لي : كان وردي يغني وهو يجلس : في حضرة جلالك يطيب الجلوس . .. مهذب أمامك يكون الكلام .... أعدت الأغنية أكثر من العشر مرات , ومن يومها ورجل أسمه محجوب شريف يمثل لي وطناً بحاله . وجدت بعدها أن: الاغتراب يابونا ما طول الغياب الاغتراب فال اليخونك ويزدريك .. . هذه الاغنية اسهمت في تكويني و انا صغير يوم سمعتها لأول مرة عقب الانتفاضة و لا زلت اذكر جلوس وردي يومها و يطيب له الجلوس كمان اليك الاغنية بصوت وردي : وطنا البي اسمك كتبنا و رطنا ============ http://www.youtube.com/watch?v=tgn3gzIg9_g ه اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوليد محمد الأمين . ثم تامل بالله ذلك الكلام : واللمة عند الأمسيات ...والتكية جنب الأغنيات . كانت بصيرة محجوب شريف أضافة ألي شعراء آخرين قلة قادرة علي النفاذ الي داخل ما يعرف الان بالشخصية السودانية: اللمة عند الامسيات والتكية جنب الأغنيات : من منكم لم تذكره هذه الكلمات بأيام من فرط لوعتها تعبئ غدد الدمع بسائل الملوحة , أيام كنتم تجلسون عند طرف الشارع تحت الضياء الخفيف المنبعث اما من ضوء القمر اومن لمبة طرف الشارع ان توفرت - تتقاسمون الفول والحكايات البريئة ثم حين يغني المغني في ليل المدينة تنشدون معه ما بنسي ليلة كنا تايهين في سمر ... في أحايين أخر كانت المدينة كلها تتكئ مع سيد خليفة وهو يغني : يوم في يوم غريب , ثم في زمن آخر كانت المدينة تتكئ مع شرحبيل وهو يغني : الليل الهادي , المدينة نفسها أتكأت مع النور الجيلاني في زمن آخر وتسآلت مع فيله الصغير : قبضوني ليه .. . مثَل محجوب شريف بالنسبة لي وللكثيرين من أبناء جيلي صورة الوطن في أبهي تجلياتها : وتصطف الكبابي / اجمل من صبايا / بينات الروابي / والظل الوريف/ أحمر زاهي باهي/ ويلفت أنتباهي/ هل سكر زيادة / أم سكر خفيف ...أنه الوطن في نسخته الشعبية , بعيداً عن قصر الرئاسة وعن كذب صحافة الاعلانات عن انتاجية مصنع كنانة وبترول المتمة , أنه الوطن في نسخته الشعبية حيث يفرح البسطاء عندما يهزم لهم الهلال فريق الزمالك المصري أو المريخ فريق قطن التشاد : هل سكر زيادة أم سكر خفيف ... . إنها بساطة الاحساس عندما يصدق يا الوليد اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوليد محمد الأمين . محجوب شريف واحد من اولئك الشعراء القادرين – أو لعله اقدرهم-علي تصوير أحاسيسنا وحكاياتنا بعدسة سودانية خالصة , لا يقل محجوب شريف عندي وهو يفعل ذلك عن جورجي أمادو وماركيز وان كنت قارنته بروائييين فلأني لم أجد من الشعراء من أمكنني مقارنته به . يعرف محجوب شريف تماماً كيف تفعل الكلمة ويعرف قداستها ومسئوليتها ، يعرف حجم جراحاتنا وعمق خيباتنا في هذا الوطن فيطمئننا : كل الجروح بتروح إلا التى فى الروح خلى القلب شباك نحو الأمل مفتوح سرج الأمانى حنون مهر الليالى جموح ومن يعرف كل ذلك كان حرياً به أن يعرف قدر شعبه : يا شعباً تسامي ... يا هذا الهمام , وكان حرياً به أن يتنبأ بمآلات ناسه وأن باعدتها الحادثات : انت تلقي مرادك والفي نيتك ... أجل , ولو بعد حين . كان حرياً بمحجوب والحال كدلك أن تتلبسه كونية الحالة الانسانية : كلكم لآدم وآدم من تراب , او كما قال المصطفي , ومن العجيب ان وكلاء الله في الأرض وحراس النوايا هم أعداء الانسانية وأعداء محجوب شريف في كلماته : سمسما وبفره /سكرا وشاي / تتراسايكلين جاي وجاي وجاي / مافي حاجة ساي / كلو عنده دين / كلو عنده راي ... . مافي حاجة ساي - كلو عندو دين - كلو عندو راي ------------------------------------ (الحل السحري) لمشاكلنا (لو يعلمون) او (لو يرغبون) اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوليد محمد الأمين . ثم تأمل في رثائه للمك الأخير علي المك : ود باب السنط / والدكة والنفاج / والحوش الوسيع / للساكنين أفواج / واللمة التي / ربت جنا المحتاج ... ببصيرة الشاعر وشوف الانسان يعرف محجوب شريف تماماً طاقة الكلمة وحدود استيعابها في لغة أهله, انظر هنا للاستعمال الموفق لمفردة جنا المحتاج ,و قبل ذلك تأمل في شحنة الحنين في كلمات طالما استعملها واجاد توظيفها الشريف , مثل كلمة جنا واللمة في هذا المقطع علي سبيل المثال . . و ها هي ود باب السنط بمفردتاها الحنينة - النفاج و اللمة التي ربت جنا المحتاج و الشاي باللبن برادو لابس تاج صينته الدهب ترقش كبابي زجاج و القهوة التي تعدل الراس و نحصل الترماج - كل الاشياء الجميلة التي افتقدناها حاجات الزمن الجميل يا الوليد ود باب السنط - عقد الجلاد =========== http://www.youtube.com/watch?v=s6aIzrQOi4Y اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوليد محمد الأمين . اسعدني يومها أن المدينة التي احبها قد خرجت لاستقباله كما أحب ويحب دائماً : علي سجيتها , لم يدفع لها أحد لتحضر ولا تمت رشوتها بالفطور المجاني أو جاءت تحت تهديد دفتر الحضور , جاءت المدينة لمحجوب شريف كما أحبها, تصحي المدينة تقوم تستحمي وتولع سجارة تدخن تسخن بشاي الصباح وتقعد تدندن تخيط زرارة ترتق هدوما وتفتق هموما وتسب الحكومة . . تعرف لماذا خرجت تلك المدينة لاستقباله يا الوليد ؟ ------------------------------------ لأنه ابنها البار الذي يتغنى باحلامها و احزانها و افراحها و ثوراتها و مسراتها في زمن (الانبياء الكذبة) و (المتاجرين بالوطنية) حتى صار في اخر الزمان كلمة (سوداني) ماركة (موبايلات) و من لا يحمله ليس (سوداني) ، و كلمتي (وطني و شعبي) لا تعدوان سوى انتماء سياسي (رخيص) انه زمن (المضحكات) يا الوليد و لكنه (ضحك كالبكا) كما يقول (المتنبي) محجوب شريف اخر الاشياء الجميلة في ذاكرتنا يا الوليد ======================= إن مضى فعلى احلامنا بعودة الزمن الجميل السلام أمد الله في ايامه و متعنا ببوح روحه الذي لا تنضب له اشواقنا و احلامنا و امانينا تحياتي يا (زول) يا راقي يا زين ه hatim ALi مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى hatim ALi البحث عن المشاركات التي كتبها hatim ALi 17-10-2009, 10:14 PM #[14] الوليد محمد الأمين :: كــاتب نشــط:: سلامات يا منال ولعلك بخير وشكرا لوضع ملفات الفيديو ( في الحتة دي انا بليد جدا ) كلماتنا لا تكفي يا منال للتعبير عن دين محجوب علينا ..... الوليد محمد الأمين مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى الوليد محمد الأمين البحث عن المشاركات التي كتبها الوليد محمد الأمين 19-10-2009, 09:30 AM #[15] دارمالى :: كــاتب نشــط:: اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوليد محمد الأمين اسمعنا يا ليل السجون نحن بنحب شاي الصباح والمغربية مع الولاد والزوجة والأم الحنون والأصدقاء والي اللقاء واللمة عند الأمسيات والتكية جنب الأغنيات والقدلة في السوق الكبير أفتح زنازينك أهو بنفتح شبابيك اليقين ....... في نهاية السبيعنات من القرن المنصرم تأتي لوالدي الانتقال للعمل بالمملكة العربية السعودية فيما عرف حينها ولا يزال يعرف بالاغتراب. سنتين بس الواحد يبني البيت ويرجع – كان ذلك ظن والدي في ذلك الزمان الندي . الذي حصل أن كل واحدة من ذينك السنتين تضاعفت للعشرة . كنت حينها في منتصف المرحلة الابتدائية ,ثم بعدها بعدة سنوات تم انتقالي لدراسة المرحلة المتوسطة بالعربية السعودية . السعودية وقتها كانت حلماً للكثيرين من السودانيين وغيرهم , بينما بالنسبة للطفل الذي كنته كانت السعودية هي أختبار الهوية الأول ومأزقها الأكثر حدة . أول المآزق كانت جدلية اللون : نحن القادمون من ثقافة تظن عاميتها أنها الاكثر فصاحة بين عاميات العرب وجدنا أنفسنا عبيدا في بلاد النبي محمد : فتأمل . لم يتوقف الأمر حد ذلك : لقد تم الاستهزاء بلغتنا أو لهجتنا وصارت كلمات مثل زول وآآأي وغيرها مثارا للتندر والتفكه . المأزق الآخر للطفل الذي كنته آنذاك هو انفضاح ثقافة أهل بلادي الذين ما اجتمعوا معاً الا وتحدثوا عن احترام السعوديين والعرب لهم وتغزلهم في كرمهم وحسن عاداتهم بينما الحقيقة أنهم كانوا في الدرك الأسفل عند أولئك الناس أعراب الجزيرة. فعلا اولئك الناس اعراب الجزيرة فهم اعراب الجزيرة اولئك الناس يا الله .....يالك من رائع ياوليد...كم اعجبنى واسرنى فى آن ما سردته من كلمات ...ربما لما صادفه فى نفسى من الم وحنين وشعور مرير بذنب كبير لطالما كنت ومازلت اخفيه حتى نفسى باحلام لايمكن تحقيقها.... غير انى اعيش بشماعة انه الطريق الوحيد المتاح حينذاك وسرعان ما اغلق هذه بتلك واسير فى طريق بين اولئك الناس اعراب الجزيره ...تماما كما اسير بين دمى ... لكن الان اصبح لى حلم اخر ... هو ان يكونك محمد او احمد او حتى عبد الرحمن الصغير ... عند اختبار هويتهم بعد حين.... تجدنى دوما ابحث عن احلام بعد فقد كثيرها....ليتك يا ايها الوليد ...الانيق كلا دون تكلف ان تفرد لنا صفحات عن تلك الايام التى خلت وانت بين اولئك الناس ...اعراب الجزيره.... ثم انى الان ازداد حبا على حب لعملاقنا محجوب شريف واردد ...... خروجا من تلك الالام.... الاغتراب يابونا ما طول الغياب دارمالى مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى دارمالى البحث عن المشاركات التي كتبها دارمالى صفحة 1 من 4 1 2 > Last » تعليقات الفيسبوك « الموضوع السابق | الموضوع التالي » أدوات الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع انواع عرض الموضوع العرض العادي الانتقال إلى العرض المتطور الانتقال إلى العرض الشجري تعليمات المشاركة لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة لا تستطيع الرد على المواضيع لا تستطيع إرفاق ملفات لا تستطيع تعديل مشاركاتك BB code is متاحة الابتسامات متاحة كود [IMG] متاحة كود HTML معطلة Forum Rules الانتقال السريع لوحة تحكم العضو الرسائل الخاصة الاشتراكات المتواجدون الآن البحث في المنتدى الصفحة الرئيسية للمنتدى منتـديات سودانيات منتـــــــــدى الحـــــوار خـــــــالد الـحــــــاج موضوعات خـــــــالـد الحـــــــــاج ما كُتــب عن خـــــــالد الحــــــاج صــــــــــــــــور مكتبات مكتبة لسان الدين الخطيب محمدخير عباس (لسان الدين الخطيب) مكتبة أسامة معاوية الطيب مكتبة الجيلي أحمد مكتبة معتصم محمد الطاهر أحمد قنيف (معتصم الطاهر) مكتبة محي الدين عوض نمر (nezam aldeen) مكتبة لنا جعفر محجوب (لنا جعفر) مكتبة شوقي بدري إشراقات وخواطر بركة ساكن عالم عباس جمال محمد إبراهيم عبدالله الشقليني أبوجهينة عجب الفيا نــــــوافــــــــــــــذ الســــــرد والحكــايـــــة مسابقة القصة القصيرة 2009 مسابقة القصة القصيرة 2013 كلمـــــــات المكتبة الالكترونية خاطرة أوراق صـــــالة فنــــون فعــــاليات إصــدارات جديــدة الكمبيــــــــــوتــر برامج الحماية ومكافحة الفايروسات البرامج الكاملة برامج الملتميديا والجرافيكس قسم الاسطوانات التجميعية قسم طلبات البرامج والمشاكل والأسئلة قسم الدروس وشروح البرامج منتــــدي التوثيق ارشيف ضيف على مائدة سودانيات مكتبة سودانيات للصور صور السودان الجديدة صور السودان القديمة وجوه سودانية صور متنوعة المكتبة الالكترونية نفــاج خالــد الحــاج التصميم Mohammed Abuagla الساعة الآن 06:31 PM. زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11 اتصل بنا / مقترحات القراء - سودانيات - الأرشيف - الأعلى Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.