مشاهدة النسخة كاملة : حكايات العارفين - كل يوم حكاية
اشرف السر
20-07-2012, 07:09 PM
عن يوم الجمعة - 1 رمضان
مقدمة : -
سهل بن عبدالله التسترى ، الورع صاحب المجاهدات والرياضات ، سكن البصرة ، ثم عبادان ، استفاد فى سلوكه المبكر من خاله الشيخ محمد بن سوار ، عاش فى زمن السرى السقطى والجنيد، والتقى بذى النون المصرى ، قال له رجل : أريد أن أصحبك ، فقال له سهل : فان مات أحدنا فمن يصحب الثانى؟ قال الرجل : يرجع الى الله تعالى، قال سهل : فلنفعل الآن ما نفعله غدا .
توفى عام 283 هجرية وفى رواية عام 273 هجرية ..
الحكاية : -
قال سهل بن عبد الله التسترى : لقيت ابليس ، فعرفته ، وعرف منى أنى عرفته ، فوقعت بيننا مناظرة ، فقال لى وقلت له ، وعلا بيننا الكلام ، وطال النزاع بحيث أن وقف ووقفت ، وحار واحترت ، فكان من آخر ما قال لى : يا سهل ان الله تعالى يقول ( ورحمتى وسعت كل شيئ) فعم ( أى عمم الرحمة) ولا يخفى عليك أنى( شيئ) بلا شك ، لأن لفظة ( كل ) تقتضى العموم والاحاطة ، وشيئ أنكر النكرات ، فقد وسعتنى رحمته !!
قال سهل : فوالله لقد أخرسنى ، وحيرنى بظفره بمثل هذه الآية ، فانه فهم منها مالا أفهم ، وعلم منها مالا أعلم ، فبقيت حائرا متفكرا ، وأخذت أتلو الآية فى نفسى ، فلما
جئت ( فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا مؤمنون ) سريت ، وتخيلت أنى قد ظفرت بحجة ، و ظهرت عليه بما يقصمه ، وقلت : يا ملعون .. إن الله تعالى قيدها بنعوت مخصوصة يخرجها من ذلك العموم ، فقال الله تعالى (فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة ...) فتبسم ابليس ، وقال : يا سهل ، ما كنت
أظن أن يبلغ بك الجهل هذا المبلغ ، و لا ظننت أنك هنا .. ألست تعلم يا سهل أن التقييد صفتك ، لا صفته ؟؟! ..
قال سهل : فوالله لقد أخرسنى ، ورجعت الى نفسى ، وغصصت بريقى ، وأقام الماء فى حلقى ، ووالله ما وجدت جوابا ، و لا سددت فى وجهه بابا ، وانصرفت
وانصرف ، فهممت أن آخذ عن ابليس طريق المعرفة ، وإن لم ينتفع هو بها ..
حسين عبدالجليل
21-07-2012, 02:40 AM
الأخ أشرف :
متابعة و جلوسا معك في حضرة السالكين و العارفين بالله . أفادنا و إياك الله بعلمهم اللدني و حشرنا في زمرتهم .
أبوجهينة
21-07-2012, 10:43 AM
تحياتي أشرف
متابعة لصيقة
واصل
اشرف السر
21-07-2012, 05:53 PM
حسين عبد الجليل
ابو جهينة
رمضان كريم وتصوموا وتفطروا على خير
اسعدني متابعتكما لحكايات العارفين...
ونواصل
اشرف السر
21-07-2012, 05:59 PM
السبت 2 رمضان
نزلت بالحسن بن على بن ابى طالب ضائقة، وكان عطاؤه فى كل سنة مائة ألف ، فحبسها عنه معاوية فى احدى السنين،فأضاق إضاقة شديدة ، قال : فدعوت بدواة لأكتب الى معاوية لأذكره نفسى، ثم امسكت، فرايت رسول الله صلى الله عليه وسلم فى المنام ، فقال : كيف أنت يا حسن ؟ فقلت : بخير يا أبت ، وشكوت اليه تأخر المال عنى ، فقال : أدعوت بدواة لتكتب الى مخلوق مثلك تذكره ذلك؟ فقلت : نعم يا رسول الله ، فكيف أصنع ؟ فقال : قل :-
اللهم اقذف فى قلبى رجاءك ، واقطع رجائى عمن سواك ،حتى لا ارجو أحدا غيرك . اللهم وما ضعفت عنه قوتى ، وقصر عنه عملى ، ولم تنته اليه رغبتى ، ولم تبلغه مسألتى
ولم يجر على لسانى مما اعطيت أحدا من الأولين والآخرين من اليقين فخصنى به يا رب العالمين.
قال الحسن : فوالله ما ألححت به اسبوعا حتى بعث الى معاوية بألف ألف وخمسمائة ألف ، فقلت الحمد لله الذى لا ينسى من يذكره ، ولا يخيب من دعاه..
( ثم ) رأيت النبى صلى الله عليه وآله وسلم فى المنام ، فقال : يا حسن كيف أنت ؟ فقلت : بخير يا رسول الله ، وحدثته بحديثى ، فقال : يا بنى هكذا من رجا الخالق ولم يرج المخلوق ..
طارق صديق كانديك
21-07-2012, 09:28 PM
نافذة على قصص الصالحين ..
قص علينا يا اشرف ما احوجنا الى ان نذكرهم . !!
رمضان كريم ياخي وتصوم وتفطر على خير
الاخ أشرف
كل رمضان وانت بالف خير ،ربنا يتقبل منا ومنكم
نافذة مميزة وجميلة ، حضور هنا لنستفيد، ونرحل
فى رحاب التأمل والمعرفة .
تسلم
واحة
أبو دعد
22-07-2012, 09:35 AM
الاخ اشرف
عظم الله اجرك و رفع قدرك و حمل وزرك
واحة جميلة نقطتف منها
عكــود
22-07-2012, 09:54 AM
شكراً يا أشرف على سيرة العارفين،
نفعنا الله بأفضالهم.
ود المامون
22-07-2012, 02:03 PM
...اشرف
... رمضان كريم
.. شكر ومتابعة
حافظ حسين
22-07-2012, 04:43 PM
السبت 2 رمضان
نزلت بالحسن بن على بن ابى طالب ضائقة، وكان عطاؤه فى كل سنة مائة ألف ، فحبسها عنه معاوية فى احدى السنين،فأضاق إضاقة شديدة ، قال : فدعوت بدواة لأكتب الى معاوية لأذكره نفسى، ثم امسكت، فرايت رسول الله صلى الله عليه وسلم فى المنام ، فقال : كيف أنت يا حسن ؟ فقلت : بخير يا أبت ، وشكوت اليه تأخر المال عنى ، فقال : أدعوت بدواة لتكتب الى مخلوق مثلك تذكره ذلك؟ فقلت : نعم يا رسول الله ، فكيف أصنع ؟ فقال : قل :-
اللهم اقذف فى قلبى رجاءك ، واقطع رجائى عمن سواك ،حتى لا ارجو أحدا غيرك . اللهم وما ضعفت عنه قوتى ، وقصر عنه عملى ، ولم تنته اليه رغبتى ، ولم تبلغه مسألتى
ولم يجر على لسانى مما اعطيت أحدا من الأولين والآخرين من اليقين فخصنى به يا رب العالمين.
قال الحسن : فوالله ما ألححت به اسبوعا حتى بعث الى معاوية بألف ألف وخمسمائة ألف ، فقلت الحمد لله الذى لا ينسى من يذكره ، ولا يخيب من دعاه..
( ثم ) رأيت النبى صلى الله عليه وآله وسلم فى المنام ، فقال : يا حسن كيف أنت ؟ فقلت : بخير يا رسول الله ، وحدثته بحديثى ، فقال : يا بنى هكذا من رجا الخالق ولم يرج المخلوق ..
أشرف سلام
1. سيدنا الحسن سنوياً معاوية بن ابو سفيان بمنحه مائة الف
2. معاوية وقف يده لعام فضاق الحسن
3. تدخل النبي الكريم في المنام و نصح سيدنا الحسن ماذا يفعل...
4. معاوية أرسل الف و خمسمائة بدل الف (يعني تضاعف المبلغ الي واحد و نصف)
نفترض أن هذه الرواية سليمة رغم أني أشك في صحتها, لكن نفترض أنها صحيحة هل ممكن تقول لعزيزك القارئي سيدنا معاوية كان بعطي سيدنا الحسن المبالغ دي نظير شنو؟
و بديه ليها من وين؟
شكراً يا أشرف و الأجابة سوي كان منك أو اي من الأعضاء بالنسبة لي مهمة
اشرف السر
22-07-2012, 04:48 PM
طارق كانديك
واحة
ابو دعد
عكود
سيد احمد محمد
___________________
متابعتكم لحكايات العارفين حافز"أصلي" للبحت والمواصلة...
لكم شكري وخالص الود والتقدير..
ونواصل
اشرف السر
22-07-2012, 04:53 PM
عن الأحد 3 رمضان
كان الشيخ خليفة بن موسى النهرملكى يرى النبى صلى الله عليه وسلم كثيرا، فرآه فى ليلة سبع عشرة مرة ، فقال : يا خليفة، لا تضجر... كثير من الأولياء مات بحسرة رؤيتى ، يا خليفة ألا أعلمك استغفارا تدعو به؟! فقال بلى ، فقال : قل : -
اللهم ان حسناتى من عطاياك ، و سيئاتى من قضاياك ، ، فجد بما أنعمت على ما قضيت ، وامح ذلك بذلك ، جليت أن تطاع الا بإذنك ، او تعصى الا بعلمك ، اللهم ما عصيتك حين عصيتك استخفافا بحقك ، و لا استهانة بعذابك ، لكن بسابقة سبق بها علمك ، فالتوبة اليك ، والمعذرة لديك ..
اشرف السر
22-07-2012, 04:57 PM
أشرف سلام
1. سيدنا الحسن سنوياً معاوية بن ابو سفيان بمنحه مائة الف
2. معاوية وقف يده لعام فضاق الحسن
3. تدخل النبي الكريم في المنام و نصح سيدنا الحسن ماذا يفعل...
4. معاوية أرسل الف و خمسمائة بدل الف (يعني تضاعف المبلغ الي واحد و نصف)
نفترض أن هذه الرواية سليمة رغم أني أشك في صحتها, لكن نفترض أنها صحيحة هل ممكن تقول لعزيزك القارئي سيدنا معاوية كان بعطي سيدنا الحسن المبالغ دي نظير شنو؟
و بديه ليها من وين؟
شكراً يا أشرف و الأجابة سوي كان منك أو اي من الأعضاء بالنسبة لي مهمة
وعليكم السلام يا حافظ...
جل الروايات من صدر الاسلام لا توثيق لها في لحظتها، بل وصلتنا بالمشافهة الى عصر تدوينها..
وأقول لعزيزي القارئ أنه من المعروف تاريخياً بعد انقضاء الخلافة الراشدة وتحولها لملك عضود.. صار الحليفة يعطي من يشاء ويمنع من يشاء... ولا يوجد من يسأله لماذا أعطى ولماذا منع...
أما عن سؤالك انت عن عطاء معاوية للحسن فيم ولم.. فالله أعلم.. يمكنني التنظير ووضع الاحتمالات.. لكن الأسلم لمصداقيتي أن أقول "الله أعلم"
اشرف السر
22-07-2012, 05:09 PM
تنبيه هام:-
معظم حكايات العارفين هنا عبارة عن رؤى منامية.. وهي غير ملزمة إلا لمن رآها..
ومن اشتغل بعلم الظاهر فقط لا ألومه إن أنكرها...
لعدم ورودها في البخاري ومسلم...
فهي تتحدث عن العرفان والعارفين...
والسالكين والمجودين
من يحاولون الجمع بين الظاهر والباطن في اتساق...
سلام يا اشرف ورمضان كريم
الحكايا دي تبدو ضعيفة ولا تتفق مع مفاهيم الاسلام وتفاسيره
كدي راجع الكلام دا تاني
ممكن المصدرلو سمحت
و
ممكن اعرف معنى العارفين قاصد بيها منو؟
غايتو لوطلعت لافحة الكلام اعفي لي على قول اخونا المستعين على النوايا بالعفو:p
حافظ حسين
22-07-2012, 07:53 PM
السبت 2 رمضان
نزلت بالحسن بن على بن ابى طالب ضائقة، وكان عطاؤه فى كل سنة مائة ألف ، فحبسها عنه معاوية فى احدى السنين،فأضاق إضاقة شديدة ، قال : فدعوت بدواة لأكتب الى معاوية لأذكره نفسى، ثم امسكت، فرايت رسول الله صلى الله عليه وسلم فى المنام ، فقال : كيف أنت يا حسن ؟ فقلت : بخير يا أبت ، وشكوت اليه تأخر المال عنى ، فقال : أدعوت بدواة لتكتب الى مخلوق مثلك تذكره ذلك؟ فقلت : نعم يا رسول الله ، فكيف أصنع ؟ فقال : قل :-
اللهم اقذف فى قلبى رجاءك ، واقطع رجائى عمن سواك ،حتى لا ارجو أحدا غيرك . اللهم وما ضعفت عنه قوتى ، وقصر عنه عملى ، ولم تنته اليه رغبتى ، ولم تبلغه مسألتى
ولم يجر على لسانى مما اعطيت أحدا من الأولين والآخرين من اليقين فخصنى به يا رب العالمين.
قال الحسن : فوالله ما ألححت به اسبوعا حتى بعث الى معاوية بألف ألف وخمسمائة ألف ، فقلت الحمد لله الذى لا ينسى من يذكره ، ولا يخيب من دعاه..
( ثم ) رأيت النبى صلى الله عليه وآله وسلم فى المنام ، فقال : يا حسن كيف أنت ؟ فقلت : بخير يا رسول الله ، وحدثته بحديثى ، فقال : يا بنى هكذا من رجا الخالق ولم يرج المخلوق ..
يا أشرف بالله نجض شغلك دا و الرواية دي ماشة أم فكوا حسب فهمي البسيط
فاهم شنو يعني معاوية بن ابي سفيان يدي الحسن سنوياً الف مائة الف؟
يعني بالفهم البسيط الحسن بن علي هنا مرتشي بخشم البيت, لان حسب التاريخ الإسلامي الحسن بايعوها ناس الكوفة بعد مقتل سيدنا علي كرم الله وجهه كخليفة, لكن بعد ستة أشهر في رواية و في رواية تانية ثمانية أشهر الحسن اتنازل لمعاوية لان حسب الرأي الرسمي أنه ما داير يسفك دماء المسلمين .... يعني الحسن حسب التاريخ ما عنده لا منصب دستوري لا تنفيذي عشان يأخد مقابل ليه 100 الف سنوياً دي و أنا حأقول ليك أن الكلام دا فارغ و منجور لسببين حسب تحليلي البسيط....
1. النبي الكريم قال عن الحسن (الحسن و الحسين سيدا شباب أهل الجنة), يعني ما ممكن زول مش مبشر بالجنة بس لكن من أسياد شبابها يكون مرتشي....
2. حسب الرواية الحسن ضاق و جاه الرسول (ص) في المنام و أداه دعاء محدد و وقت دعي بيه ربنا إستجاب و معاوية بدل يدفع الف سنوياً دفع الف و خمسمائة ... يعني ملاحظ يا أشرف في الرواية دي الرسول (ص) بدل ينهي الحسن عن الرشوة وراه مفاتيحها ... و ربنا بدل ينهي الرسول إستجاب للدعوة .... يا اشرف دا كلام ما بخش العقل علي الإطلاق و خلينا من قصة ظاهر و باطن و الحنك البيش دا.
3. ملاحظ في القصة الجايبها دي يا أشرف في الف, و بعد الدعاء بقت الف و خمسمائة لكن ما في اي تمييز ... يعني الف شنو؟ درهم, دينار كويتي, ليرة سورية, دولار, جنيه سوداني بالقديم و لا الجديد.... يا خي الالف و الالف و خمسمية المطلوقات دون تمييز ديل ما مؤشر لشئ ما؟
----------------
تخريمة
دا تساؤل بس... مش الوحي طوالي وقف بعد موت الرسول؟ طيب كيف الرسول بجي للناس في المنام و برويهم يعملوا شنو في أمور دنياهم؟
بجيك راجع تاني و بوريك جنس القصص دي بتجي من وين
اشرف السر
23-07-2012, 01:06 AM
الأخت جيجي
الأخ حافظ
مصدر الرواية هو تاريخ ابن عساكر..
ويمكنكم من خلال هذا الرابط التعرف عليه وعلى مؤلفه "تاريخ دمشق"
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%A8%D9%86_%D8%B9%D8%B3%D8%A7%D9%83%D8%B1
__________________
أما فيما يخص ارتشاء سيدنا الحسن او عن مدى احقيته للعطاء أو مصدر أموال الخليفة.. فهذا يستلزم منا قراءة تاريخ الحسن بن علي وسلوكه منذ مولده والى وفاته.. والتمعن في الروايات التي وردت عن كرمه وأنه لا تقر أموال في يده حتى يصرفها للمحتاجين ويبقى أهل بيته بلا زاد..
ويتبادر لذهني الخلط في مفهوم الأعطية، وهو نظام استحدث في عصر عمر بن الخطاب رضي الله عنه. والمال هو مال "الفئ"..
ومن فقه الفيء أنه يقسم لخمس أخماس وفيها خمس لله ورسوله سآتيك بمداخلة منفصله لتبيينه..
_________________
كلمة العارفين التي وضعتها في أعلى البوست تعني "عندي" من زهد في الدنيا وأقبل على الآخرة ولم يكن من الغافلين والمغترين بزخرف الأشياء. وقد يكون لها معنى آخر عند غيري..
_________________
في سياق تفكيك للرواية يا حافظ حسين فاتك سبب ايرادي لها في مثل هذا البوست - حملت الرواية من كتاب تاريخ - وهو حاضع للتصديق او التشكيك او التكذيب، لكن المقصد الرئيسي هو السمو بالنفس وتهذيبها والاعتماد على الخالق..
________
بالنسبة لأمر نوع العملة المستخدمة فدا موضوع بخلينا تاني نغتس لتسلسل اصدارات العملة في تلك الفترة..
سأقتبس كلام ابن عساكر كما هو:
أخرج ابن عساكر في تاريخه ، قال : أضاق الحسن بن علي ، وكان عطاؤه في كل سنة مائة ألف فحبسها عنه معاوية في إحدى السنين ، فأضاق إضاقة شديدة ، قال : فدعوت بدواة لأكتب إلى معاوية لأذكره نفسي ، ثم أمسكت ؛ فرأيت رسول الله فقال : كيف أنت يا حسن ؟ ، فقلت بخير يا أبت ، وشكوت إليه تأخر المال عني فقال : أدعوت بدواة لتكتب إلى مخلوق مثلك تذكره ذلك ، قلت : نعم يا رسول الله فكيف أصنع ؟، فقال قل :(( اللهم اقذف في قلبي رجاءك ، واقطع رجائي عمن سواك ، حتى لا أرجو أحد غيرك ، اللهم وما ضعفت عنه قوتي ، وقصر عنه علمي ، ولم تنته إليه رغبتي ، ولم تبلغه مسألتي ، ولم يجر على لسان ، مما أعطيت أحداً من الأولين والآخرين من اليقين فخصني به يا رب العالمين )) ، قال : فوالله ما ألححت به أسبوعاً ؛ حتى بعث إلى معاوية بألف ألف وخمسمائة ألف ، فقلت : الحمد لله الذي لا ينسى من ذكره ، ولا يخيب من دعاه ، فرأيت رسول الله في المنام، فقال : يا حسن ، كيف أنت؟ ، فقلت : بخير يا رسول الله ، وحدثته بحديثي فقال : يا بني هكذا من رجا الخالق ، ولم يرجُ المخلوق
لم يوضح لنا ابن عساكر نوع العملة.. ولذا لا أجرؤ على تعيين ما لم يعينه الكاتب الاصلي
___________
جيجي
الحكايا دي تبدو ضعيفة ولا تتفق مع مفاهيم الاسلام وتفاسيره
ما هي مفاهيم الاسلام وتفاسيره؟
لم أفهم السؤال..
وربما قصدت تفاسير القران والأحاديث الصحاح (ما ورد في البخاري ومسلم)
بالنسبة لأمور الدين فعندنا القران والأحاديث النبوية..
تفاسير القران لا تنقضي ولا تنتهي الا بإنتهاء الحياة، وإلا فإن الزمن سيضعه ككتاب تاريخ وتعبد فقط، لا بد من تطور التفاسير مع تقلب الزمان والعصور، ارجعي للتفاسير القديمة ستجدين المضحك من التفاسير التي لالا يقبلها عقل طفل اليوم.. رأيي أن الناس تأخذ من القران حسب حاجة عصرها.
وأنا هنا ما تحدثت عن مسألة فقهية تخضع لرأي زيد أو عبيد من أصحاب المذاهب المتعددة، أتحدث عن حوادث فردية، وصلت لنا عن طريق كتب التاريخ، ومناط الحديث هو عن تهذيب النفس وتطويعها وعدم الانقياد وراء شهواتها..
فالأمر هنا لا يحتاج تفسير ابن كثير او الدارقطني او غيرهم. يحتاج للمعرفة او العرفان، ان يعرف كل فرد منا مقامه، ويجتهد للوصول لمقام أفضل منه، هذا هو لب البوست.. وقد يحتوي على أحاديث صنفها "الفقهاء" بأنها ضعيفة أو موضوعة لخلل في مقاييس الصحة عندهم.. واعني بالفقهاء هنا منظومة معينة ارتبطت بسلطة سياسية في زمنها وخرجت لنا بمحددات لماهية الحديث الصحيح والضعيف ..
والموضوع أسهل من ذلك أن نعرض الحديث على القران فإن وافقه فهو صحيح وهذا هو مذهبي..
اشرف السر
23-07-2012, 01:19 AM
مواصلة: هل ارتشى الحسن بن علي..
اوضحت في المداخلة السابقة أن الاعطية هي من الفيء والذي يقسم لخمسة أخماس ويهمني منها الخمس المسمى لله ورسوله..
الفــــــــــــــــــــىء
لغةً: مصدر فاء يفىء بمعنى رجع، فالفىء هو الرجوع كما فى المعجم الوسيط (1)
واصطلاحاً: ما يرجع من أموال الكافرين إلى المسلمين بدون قتال ولا ركوب خيل، وقد ذكره الله فى كتابه: } وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب ولكن الله يسلط رسله على من يشاء والله على كل شىء قدير{ (الحشر 6). وذلك مثل الأموال المبعوثة مع رسول إلى إمام المسلمين، والأموال المأخوذة على موادعة أهل الحربوالفرق بينه وبين الغنيمة من جهتين:
ا- أن الغنيمة تكون بالحرب وإيجاف الخيل، والفىء يكون بدون ذلك.
2- أن تقسيم الغنيمة يختلف عن تقسيم الفىء، مع أن الجميع من أموال الكافرين. وقد شرعه الله تعالى لمحمد صلى الله عليه وسلم . وأمته قال تعالى: } ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذى القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل كى لا يكون دولة بين الأغنياء منكم { (الحشر 7) وقال تعالى: (وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ) وعن عمر بن الخطاب t قال: كانت أموال بنى النضير مما أفاء الله على رسوله وكانت للنبى خاصة، فكان ينفق على أهله نفقة سنة، وما بقى يجعله فى الكراع والسلاح.
قال مالك : الفيء والخمس سواء يجعلان في بيت المال . قال : وبلغني عمن أثق به أن مالكا قال : ويعطي الإمام أقرباء رسول الله على قدر ما يرى ويجتهد.
_____________________________________
افتكر بعد الآيات دي مافي حرج على معاوية يعطي حفيد رسول الله صلى الله عليه وسلم... ولا حرج على الحسن بن علي برضو
اشرف السر
23-07-2012, 01:23 AM
عن يوم الاثنين 4 رمضان
يحكى الشيخ أبو القاسم الجنيد، قال : كنت نائما بين يدى السرى السقطى ، فايقظنى وقال لى : يا جنيد، رأيت كأنى وقفت بين يديه، فقال لى : يا سرى !! خلقت الخلق فكلهم ادعوا محبتى فخلقت الدنيا ، فهرب منى تسعة أعشارهم ، وبقى معى العشر ، فخلقت الجنة فهرب منى تسعة أعشار العشر، وبقى معى عشر العشر ، فسلطت عليهم ذرة من البلاء ، فهرب منى تسعة أعشار عشر العشر. فقلت للباقين معى : لا للدنيا أردتم ، ولا الجنة أخذتم ، ولا من النار هربتم ، فما تريدون ؟؟ قالوا : انك تعلم ما نريد ، فقلت : انى مسلط عليكم من البلاء بعدد أنفاسكم مالا تقوم له الجبال الرواسى ... أتصبرون ؟؟ قالوا : ان كنت انت المبتلى فافعل ما شئت .. أولئك عبادى حقا..
اشرف السر
24-07-2012, 11:03 PM
عن يوم الثلاثاء 5 رمضان
أتسمعون عن رواد العجلي ؟
عن سكين بن مسكين قال : كانت بيننا وبين رواد قرابة ، فسألت أختاً له كانت أصغر منه ؟ كيف كان ليله ؟ قالت : يبكي عامة الليل ويصرخ . قلت : فما كان طعامه ؟ قالت : قرصاً من الليل وقرصاً في آخره عند السحر ، قلت : فتحفظين من دعائه شيئاً ؟ قالت : نعم ، إذا كان السحر أو قريب من طلوع الفجر سجد ، ثم بكى ، ثم قال : ( مولاي عبدك يحب الاتصال بطاعتك فأعنه عليها بتوفيقك . مولاي عبدك يحب اجتناب خطيئتك فأعنه على ذلك بمنك . مولاي عبدك عظيم الرجاء لخيرك فلا تقطع رجاءه يوم يفرح بخيرك الفائزون ) . قالت : فلا يزال على هذا ونحوه حتى يصبح ، قالت : وكان قد كَّل من الاجتهاد جداً وتغير لونه . قال سكين : فلما مات رواد وحمل إلى حفرته نزلوا ليدلوه في حفرته فإذا اللحد مفروش بالريحان ، وأخذ بعض القوم من ذلك الريحان شيئاً فمكث سبعين يوماً طرياً لا يتغير !! يغدو الناس ويروحون وينظرون إليه ، قال : فكثر الناس في ذلك حتى خاف الأمير أن يفتتن الناس فأرسل إلى الرجل ، فأخذ ذلك الريحان وفرق الناس وفقده الأمير من منزله لا يدري كيف ذهب ! .
اشرف السر
24-07-2012, 11:06 PM
عن يوم الاربعاء 6 رمضان
مقدمة : -
أويس القرنى : التابعى ، صاحب السر ، قدم من اليمن بعد انتقال النبى صلى الله عليه وسلم ، فى زمن أبى بكر الصديق ، ثم انتقل الى الشام ..
الحكاية :-
قال الربيع : أتيت أويسا فوجدته جالسا قد صلى الفجر ثم جلس ، فجلست ، فقلت لا أشغله عن التسبيح ، فمكث مكانه حتى صلى الظهر، ثم قام الى الصلاة حتى صلى العصر ثم جلس موضعه حتى صلى المغرب ، ثم ثبت مكانه حتى صلى العشاء ، ثم ثبت مكانه حتى صلى الصبح ثم جلس فغلبته عيناه ، فقال : اللهم انى أعوذ بك من عين نوامة ومن بطن لا تشبع ... فقلت : حسبى هذا منه
ثم رجعت.
اشرف السر
28-07-2012, 12:40 AM
عن يوم الخميس 7 رمضان
مررت بقصة وفاة سيدنا وحبيبنا محمد صلى الله وعلى آله وسلم
وحبيت أن انقلها اليكم للعبره والتذكره :
قبل وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم كانت حجة الوداع، وبعدها نزل قول الله عز وجل
( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا )
فبكي أبو بكر الصديق عند سماعه هذه الآيه.. فقالوا له ما يبكيك يا أبو بكر أنها آية مثل كل آيه نزلت علي الرسول صلى الله عليه وسلم .. فقال : هذا نعي رسول الله .
وعاد الرسول صلى الله عليه وسلم .. وقبل الوفاه بـ 9 أيام نزلت آخر ايه من القرآن
( واتقوا يوما ترجعون فيه الي الله ثم توفي كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون) .
وبدأ الوجع يظهر علي الرسول صلى الله عليه وسلم فقال : ( أريد أن أزور شهداء أحد ) فذهب الي شهداء أحد ووقف علي قبور الشهداء وقال :
( السلام عليكم يا شهداء أحد، أنتم السابقون وإنا إنشاء الله بكم لاحقون، وإني إنشاء الله بكم لاحق ).
وأثناء رجوعه من الزياره بكى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا ما يبكيك يا رسول الله ؟ قال:
(اشتقت إلى إخواني ) ، قالوا : أولسنا إخوانك يا رسول الله ؟ قال :
( لا أنتم أصحابي، أما إخواني فقوم يأتون من بعدي يؤمنون بي ولم يروني ) .
اللهم إنا نسألك أن نكون منهم
وعاد الرسول صلى الله عليه وسلم ، وقبل الوفاه بـ 3 أيام بدأ الوجع يشتد عليه وكان في بيت السيده ميمونه ، فقال: ( اجمعوا زوجاتي ) ، فجمعت الزوجات ، فقال النبي:
( أتأذنون لي أن أمرض في بيت عائشه ؟ ) فقلن: أذن لك يا رسول الله فأراد أن يقوم فما استطاع فجاء علي بن أبي طالب والفضل بن العباس فحملا النبي
وخرجوا به من حجرة السيده ميمونه الي حجرة السيدة عائشة فرآه الصحابة على هذا الحال لأول مره .. فيبدأ الصحابه في السؤال بهلع:
ماذا أحل برسول الله.. ماذا أحل برسول الله. فتجمع الناس في المسجد وامتلأ وتزاحم الناس عليه.
فبدأ العرق يتصبب من النبي بغزاره، فقالت السيدة عائشة : لم أر في حياتي أحد يتصبب عرقا بهذا الشكل . فتقول: كنت آخذ بيد النبي وأمسح بها وجهه، لأن يد النبي أكرم وأطيب من يدي. وتقول : فأسمعه يقول (لا اله إلا الله ، إن للموت لسكرات ). فتقول السيده عائشه : فكثر اللغط ( أي الحديث ) في المسجد اشفاقا علي الرسول صلى الله عليه وسلم فقال النبي ماهذا ؟ ) . فقالوا : يارسول الله ، يخافون عليك . فقال : ( احملوني إليهم ) . فأراد أن يقوم فما استطاع ، فصبوا عليه 7 قرب من الماء حتي يفيق . فحمل النبي وصعد إلي المنبر.. آخر خطبه لرسول الله و آخر كلمات له:
فقال النبي : ( أيها الناس، كأنكم تخافون علي ) فقالوا : نعم يارسول الله . فقال :
( أيها الناس، موعدكم معي ليس الدنيا، موعدكم معي عند الحوض..
والله لكأني أنظر اليه من مقامي هذا. أيها الناس، والله ما الفقر أخشى عليكم، ولكني أخشى عليكم الدنيا أن تنافسوها كما تنافسها الذين من قبلكم، فتهلككم كما أهلكتهم ) .
ثم قال :( أيها الناس ، الله الله في الصلاه ، الله الله في الصلاه ) بمعني أستحلفكم بالله العظيم أن تحافظوا علي الصلاه ، وظل يرددها ، ثم قال :
( أيها الناس، اتقوا الله في النساء، اتقوا الله في النساء، اوصيكم بالنساء خيرا )
ثم قال :( أيها الناس إن عبدا خيره الله بين الدنيا وبين ما عند الله ، فاختار ما عند الله ) فلم يفهم أحد قصده من هذه الجمله ، وكان يقصد نفسه ، سيدنا أبوبكر هو
الوحيد الذي فهم هذه الجمله ، فانفجر بالبكاء وعلي نحيبه ، ووقف وقاطع النبي وقال : فديناك بآبائنا ، فديناك بأمهاتنا ، فديناء بأولادنا ، فديناك بأزواجنا ، فديناك بأموالنا ، وظل يرددها ..
فنظر الناس إلي أبو بكر ، كيف يقاطع النبي .. فأخذ النبي يدافع عن أبو بكر قائلا (أيها الناس ، دعوا أبوبكر ، فما منكم من أحد كان له عندنا من
فضل إلا كافأناه به ، إلا أبوبكر لم أستطع مكافأته ، فتركت مكافأته إلي الله عز وجل ، كل الأبواب إلي المسجد تسد إلا باب أبوبكر لا يسد أبدا )
وأخيرا قبل نزوله من المنبر .. بدأ الرسول صلى الله عليه وسلم بالدعاء للمسلمين قبل الوفاه كآخر دعوات لهم ، فقال :
( أوآكم الله ، حفظكم الله ، نصركم الله ، ثبتكم الله ، أيدكم الله ) .. وآخر كلمه قالها ، آخر كلمه موجهه للأمه من علي منبره قبل نزوله ، قال :
( أيها الناس ، أقرأوا مني السلام كل من تبعني من أمتي إلي يوم القيامه ) .
وحمل مرة أخري إلي بيته. وهو هناك دخل عليه عبد الرحمن بن أبي بكر وفي يده سواك، فظل النبي ينظر الي السواك ولكنه لم يستطيع ان يطلبه من شدة مرضه. ففهمت السيده عائشه من نظرة النبي، فأخذت السواك من عبد الرحمن ووضعته في فم النبي، فلم يستطع أن يستاك به، فأخذته من النبي وجعلت تلينه بفمها وردته للنبي مره أخري حتى يكون طريا عليه فقالت : كان آخر شئ دخل جوف النبي هو ريقي ، فكان من فضل الله علي أن جمع بين ريقي وريق النبي قبل أن يموت .
تقول السيده عائشه : ثم دخل فاطمه بنت النبي ، فلما دخلت بكت ، لأن النبي لم يستطع القيام ، لأنه كان يقبلها بين عينيها كلما جاءت إليه .. فقال النبي :
( ادنو مني يا فاطمه ) فحدثها النبي في أذنها ، فبكت أكثر . فلما بكت قال لها النبي :( أدني مني يا فاطمه ) فحدثها مره أخري في اذنها ، فضحكت ..... ( بعد وفاته سئلت ماذا قال لك النبي ، فقالت : قال لي في المره الأولي يا فاطمه ، (إني ميت الليله ) فبكيت ، فلما وجدني أبكي قال (يا فاطمه ، أنتي أول أهلي لحاقا بي ) فضحكت .
تقول السيده عائشه : ثم قال النبي (أخرجوا من عندي في البيت ) وقال :
( ادني مني يا عائشه )
فنام النبي علي صدر زوجته ، ويرفع يده للسماء ويقول :
( بل الرفيق الأعلي، بل الرفيق الأعلي ) .. تقول السيده عائشه: فعرفت أنه يخير.
دخل سيدنا جبريل علي النبي وقال : يارسول الله ، ملك الموت بالباب ، يستأذن أن يدخل عليك ، وما استأذن علي أحد من قبلك . فقال النبي :( ائذن له يا جبريل )
فدخل ملك الموت علي النبي وقال : السلام عليك يا رسول الله ، أرسلني الله أخيرك ، بين البقاء في الدنيا وبين أن تلحق بالله . فقال النبي :
( بل الرفيق الأعلى ، بل الرفيق الأعلى )
ووقف ملك الموت عند رأس النبي وقال : أيتها الروح الطيبه ، روح محمد بن عبد الله ، أخرجي إلي رضا من الله و رضوان ورب راض غير غضبان ...
تقول السيده عائشه: فسقطت يد النبي وثقلت رأسه في صدري ، فعرفت أنه قد مات ... فلم أدري ما أفعل ، فما كان مني غير أن خرجت من حجرتي
وفتحت بابي الذي يطل علي الرجال في المسجد وأقول مات رسول الله ، مات رسول الله . تقول: فانفجر المسجد بالبكاء. فهذا علي بن أبي طالب أقعد، وهذا عثمان بن عفان كالصبي يؤخذ بيده يمني ويسري وهذا عمر بن الخطاب يرفع سيفه ويقول من قال أنه قد مات قطعت رأسه، إنه ذهب للقاء ربه كما ذهب موسي للقاء ربه وسيعود ويقتل من قال أنه قد مات. أما أثبت الناس فكان أبوبكر الصديق رضي الله عنه دخل علي النبي واحتضنه وقال :
وآآآ خليلاه ، وآآآصفياه ، وآآآ حبيباه ، وآآآ نبياه . وقبل النبي وقال: طبت حيا وطبت ميتا يا رسول الله.
ثم خرج يقول : من كان يعبد محمد فإن محمدا قد مات ، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت ... ويسقط السيف من يد عمر بن الخطاب، يقول: فعرفت أنه قد مات... ويقول: فخرجت أجري أبحث عن مكان أجلس فيه وحدي لأبكي وحدي....
ودفن النبي والسيده فاطمه تقول : أطابت أنفسكم أن تحثوا التراب علي وجه النبي ... ووقفت تنعي النبي وتقول:
يا أبتاه ، أجاب ربا دعاه ، يا أبتاه ، جنة الفردوس مأواه ، يا أبتاه ، الى جبريل ننعاه .
اشرف السر
28-07-2012, 12:44 AM
عن يوم الجمعة 8 رمضان
يحكى يوسف بن الحسين فيقول:
كنتُ مع ذى النون المصرى على شاطئ نهر
وإذا بنا كذلك نرى عقرب - أعظم ما تكون - تقف على شاطئ النهر
وإذا بضفدع يخرج من النهر
فتعجبنا لذلك
ثم ازداد العجب حين رأينا العقرب يتوجه إلى ذاك الضفدع ويركب على ظهره
ثم بدأ الضفدع بالتحرك والسباحة داخل النهر حتى عبره
قال ذو النون : إن لهذا العقرب لشأناً ...... فامض بنا خلفه
فمضينا نقفوا أثرهما ؛ وإذا بها فجأة تتوقف وتخرج من النهر
وحين نظرنا للشاطئ وجدنا رجل نائم سكران ، وإذا بحية قد جائت نحوه
وصعدت على صدره تريد لدغه
وإذا بالعقرب ينزل من على ظهر الضفدع ويتجه نحو الحية
حتى استحكم منها وقتلها
ثم رجع ثانية ً إلى ظهر الضفدع ليعود به إلى النهر
قام ذو النون بتحريك الرجل النائم ففتح عينيه
فقال له ذو النون : يا فتى ، انظر مما نجاك الله !
هذه العقرب جاءت فقتلت هذه الحيّة التى أرادت قتلك
ثم أنشأ يقول:
يا غافلاً والجليلُ يحرسه
مِن كلِ سوءٍ يَدِبُ فى الظُلَمِ
كيفَ تنامُ العيونُ عن مَلِكٍ
تأتيه منه فوائدُ النعمِ
فنهض الشاب وقال : إلهى ، هذا فعلك بمن عصاك ! فكيف رفقك بمن يُطيعك ،
ثم أراد أن يذهب بعيدا عنّا
فقلت : إلى أين ؟؟
قال : إلى طاعة الله
اشرف السر
28-07-2012, 12:51 AM
عن يوم السبت 9 رمضان
قصة مالك بن دينار
يحكى مالك ابن دينار فيقول:
بدأت حياتي ضائعا سكيراً عاصيا .. أظلم الناس وآكل الحقوق .. آكل الربا
أضربالناس .... أفعل المظالم .... لا توجد معصية إلا وارتكبتها
يتحاشاني الناس من معصيتي
في يوم من الأيام .. اشتقت أن أتزوج ويكون عندي طفله .. فتزوجت
وأنجبت طفله سميتها فاطمة
أحببتها حباً شديدا .. وكلما كبرت فاطمة زاد الإيمان في قلبي وقلّت المعصية في قلبي. ولربما رأتني فاطمة أمسككأسا من الخمر فتقترب مني فتزيحه عنى
وهي لم تكمل السنتين .. وكأن الله يجعلها تفعل ذلك.
وكلما كبرت فاطمة كلما زاد الإيمان في قلبي وكلما اقتربت من الله خطوه
وكلما ابتعدت شيئا فشيئاً عن المعاصي
حتى أكتمل سن فاطمة 3 سنوات
فلما أكملت .... الــ 3 سنوات ماتت فاطمة
فانقلبت أسوأ مما كنت .. ولم يكن عندي الصبر الذي عند المؤمنين مايقويني على البلاء .. فعدت أسوأ مما كنت .. وتلاعب بي الشيطان
حتى جاء يوما فقال لي شيطاني:
لتسكرن اليوم سكرة ما سكرت مثلها من قبل !!
فعزمت أن أسكر وعزمت أن أشرب الخمر وظللت طوال الليل أشرب وأشرب
فرأيتني تتقاذفني الأحلام .. حتى رأيت تلك
الرؤيا
رأيتني يوم القيامة وقد أظلمت الشمس .. وتحولت البحار إلى نار.. وزلزلت الأرض
واجتمع الناس إلى يوم القيامه .. والناس أفواج .. وأفواج .. وأنا بين الناس
وأسمع المنادي ينادي فلان ابن فلان .. هلم للعرض على الجبار
فأرى فلان هذا وقد تحول وجهه إلى سواد شديد من شده الخوف
حتى سمعت المنادي ينادى باسمي .." هلم للعرض على الجبار "
فاختفى البشر من حولي (هذا في الرؤية) وكأن لا أحد في أرض المحشر .. ثم رأيت
ثعبانا عظيماً شديداً قويا يجري نحوي فاتحا فمه. فجريت أنا من شده الخوف
فوجدت رجلاً عجوزاً ضعيفاًً
.....
فقلت:
آه أنقذني من هذا الثعبان
فقال لي : يابني أنا ضعيف لا أستطيع ولكن إجر في هذه الناحية لعلك تنجو ...
فجريت حيث أشار لي والثعبان خلفي ووجدت النار تلقاء وجهي
فقلت: أأهرب منالثعبان لأسقط في النار
فعدت مسرعا أجري والثعبان يقترب
فعدت للرجل الضعيف وقلت له: بالله عليك أنجدني أنقذني .. فبكى رأفة بحالي ..
وقال: أنا ضعيف كما ترى لا أستطيع فعل شيء ولكن إجر تجاه ذلك الجبل لعلك تنجو
فجريت للجبل والثعبان سيخطفني فرأيت على الجبل أطفالا صغاراً فسمعت الأطفال
كلهم يصرخون: يا فاطمه أدركي أباك أدركي أباك
فعلمت أنها ابنتي .... ففرحت أن لي ابنة ماتت وعمرها 3 سنوات
تنجدني من ذلك الموقف
فأخذتني بيدها اليمنى ........ ودفعت الثعبان بيدها اليسرى وأنا كالميت من شدة
الخوف
ثم جلست في حجري كما كانت تجلس في الدنيا
وقالت لي يا أبت
ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله
يا بنيتي .... أخبريني عن هذا الثعبان !!
قالت : هذا عملك السيئ أنت كبرته ونميته حتى كاد أن يأكلك .. أما عرفت يا أبي أن الأعمال في الدنيا تعود مجسمة يوم ألقيامه..؟
وذلك الرجل الضعيف قالت : ذلك العمل الصالح .. أنت أضعفته وأوهنته حتى بكى لحالك لا يستطيع أن يفعل لحالك شيئاً ولولا انك أنجبتني ولولا أني مت صغيره ما كان هناك شئ ينفعك
يقول:
فاستيقظت من نومي وأنا أصرخ: قد آن يارب.. قد آن يارب, نعم
ألم يان للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله
فاغتسلت وخرجت لصلاه الفجر أريد التو بة والعودة إلى الله
دخلت المسجد فإذا بالإمام يقرأ نفس الآية
" أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ
وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الأَمَدُ
فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ "الحديد16
ذلك هو مالك بن دينار من أئمة التابعين
هو الذي اشتهر عنه أنه كان يبكي طول الليل ........ ويقول
إلهي أنت وحدك الذي يعلم ساكن الجنة من ساكن النار، فأي الرجلين أنا
اللهم اجعلني من سكان الجنة ولا تجعلني من سكان النار
وتاب مالك بن دينار واشتهر عنه أنه كان يقف كل يوم عند باب المسجد ينادي ويقول:
أيها العبد العاصي عد إلى مولاك .. أيها العبد الغافل عد إلى مولاك
أيها العبد الهارب عد إلى مولاك .. مولاك يناديك بالليل والنهار يقول لك
من تقرب مني شبراً تقربت إليه ذراعاً، ومن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعاً،
ومن أتاني يمشي أتيته هرولة
أبو دعد
29-07-2012, 09:48 AM
اورد ابن الفيم فى زاد المعاد الرؤية التالية
قال سيدنتا على رضى الله عنه بينما انا نائم رايت كأنى اصلى الفجر خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم و بعد ان فرغ من الصلاة اذا بإمرأة عند الباب تحمل قدحا من تمر اعطته احد المصلين و قالت ا عطه ريسول الله يقسمه على المصلين فمر بى الرسول صلى الله عليه وسلم و اعطانى نمرة ما رأيت مثالها فقلت له زدنى فلم يزدنى . وبعدها اذن المؤذن فانتبهت و توضأت و ذهبت المسجد ووجدت عمر يصلى بالناس فصليت خلفه و بعد ان فرغ من الصلاة اذا بامرأة عند الباب تحمل قدحا من تمر و قالت لأحد المصلين أعطه عمر يقسمه بين المصلين قال على فلما مر بى عمر و اعطانى تمرة كانت بمذاق ذات التمرة التى اعطانبها الرسول صلى الله عليه وسلم فى المنام فقلت لعمر زدنى فقال لى لو زادك رسول الله البارحة لزدتك
أبو دعد
29-07-2012, 09:49 AM
سلام يا اشرف ورمضان كريم
الحكايا دي تبدو ضعيفة ولا تتفق مع مفاهيم الاسلام وتفاسيره
كدي راجع الكلام دا تاني
ممكن المصدرلو سمحت
و
ممكن اعرف معنى العارفين قاصد بيها منو؟
غايتو لوطلعت لافحة الكلام اعفي لي على قول اخونا المستعين على النوايا بالعفو:p
اى الحكايت تقصدين يا جيجى
رأفت ميلاد
29-07-2012, 10:01 AM
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اشرف السر http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif (http://sudanyat.org/vb/showthread.php?p=470392#post470392)
الحكاية : -
قال سهل بن عبد الله التسترى : لقيت ابليس ، فعرفته ، وعرف منى أنى عرفته ، فوقعت بيننا مناظرة ، فقال لى وقلت له ، وعلا بيننا الكلام ، وطال النزاع بحيث أن وقف ووقفت ، وحار واحترت ، فكان من آخر ما قال لى : يا سهل ان الله تعالى يقول ( ورحمتى وسعت كل شيئ) فعم ( أى عمم الرحمة) ولا يخفى عليك أنى( شيئ) بلا شك ، لأن لفظة ( كل ) تقتضى العموم والاحاطة ، وشيئ أنكر النكرات ، فقد وسعتنى رحمته !!
قال سهل : فوالله لقد أخرسنى ، وحيرنى بظفره بمثل هذه الآية ، فانه فهم منها مالا أفهم ، وعلم منها مالا أعلم ، فبقيت حائرا متفكرا ، وأخذت أتلو الآية فى نفسى ، فلما
جئت ( فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا مؤمنون ) سريت ، وتخيلت أنى قد ظفرت بحجة ، و ظهرت عليه بما يقصمه ، وقلت : يا ملعون .. إن الله تعالى قيدها بنعوت مخصوصة يخرجها من ذلك العموم ، فقال الله تعالى (فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة ...) فتبسم ابليس ، وقال : يا سهل ، ما كنت
أظن أن يبلغ بك الجهل هذا المبلغ ، و لا ظننت أنك هنا .. ألست تعلم يا سهل أن التقييد صفتك ، لا صفته ؟؟! ..
قال سهل : فوالله لقد أخرسنى ، ورجعت الى نفسى ، وغصصت بريقى ، وأقام الماء فى حلقى ، ووالله ما وجدت جوابا ، و لا سددت فى وجهه بابا ، وانصرفت
وانصرف ، فهممت أن آخذ عن ابليس طريق المعرفة ، وإن لم ينتفع هو بها ..
يعنى الرحمة شاملة حتى أبليس ناهيك نحن الكفار ديل .. طيب ما تكلموا الكيزان ديل يحلوا عن سمانا .. قاطعين مننا الرحمة ويقولوا ليك أرزاق :eek:
أبو دعد
29-07-2012, 10:13 AM
يعنى الرحمة شاملة حتى أبليس ناهيك نحن الكفار ديل .. طيب ما تكلموا الكيزان ديل يحلوا عن سمانا .. قاطعين مننا الرحمة ويقولوا ليك أرزاق :eek:
لتجدن اقرب الناس مودة للذين آمنوا الذبن قالوا انا نصارى
اشرف السر
29-07-2012, 05:44 PM
شكراً أبا دعد على اضافاتك القيمة للبوست...
أخوي رأفت
الكيزان لو عندهم فقه في الدين او في الدنيا ما كان عملوا فينا العمايل دي ياخ...
ربنا يلهمنا الصبر وليهم يوم قريب..
اشرف السر
29-07-2012, 11:42 PM
عن الأحد 10 رمضان
يحكي "أحمد بن مسكين" أحد التابعين الكبار قصة السمكة.. يقول
كان هناك رجل اسمه أبو نصر الصياد، يعيش مع زوجته وابنه في فقر شديد فمشى في الطريق مهموماً لأن زوجته وابنه يبكيان من الجوع فمر على شيخ من علماء المسلمين وهو "أحمد بن مسكين" وقال له: "أنا متعب
فقال له: اتبعني إلى البحر.
فذهبا إلى البحر، وقال له: صلي ركعتين فصلي، ثم قال له: قل بسم الله، فقال: بسم الله... ثم رمى الشبكة فخرجت بسمكة عظيمة.
قال له: بعها واشتر طعاماً لأهلك، فذهب وباعها في السوق واشترى فطيرتين إحداهما باللحم والأخرى بالحلوى وقرر أن يذهب ليطعم الشيخ منها فذهب إلى الشيخ وأعطاه فطيرة، فقال له الشيخ: لو أطعمنا أنفسنا هذا ما خرجت السمكة
أي أن الشيخ كان يفعل الخير للخير، ولم يكن ينتظر له ثمناً، ثم رد الفطيرة إلى الرجل وقال له: خذها أنت وعيالك.
وفي الطريق إلى بيته قابل امرأة تبكي من الجوع ومعها طفلها، فنظرا إلى الفطيرتين في يد الرجل. فسأل الرجل نفسه: هذه المرأة وابنها مثل زوجتي وابني يتضوران جوعاً فلمن أعطي الفطيرتين،
ونظرا إلى عيني المرأة فلم يحتمل رؤية الدموع فيها، فقال لها: خذي الفطيرتين فابتهج وجهها وابتسم ابنها فرحاً.. وعاد يحمل الهم، فكيف سيطعم امرأته وابنه؟
خلال سيره سمع رجلاً ينادي: من يدل على أبو نصر الصياد؟.. فدله الناس على الرجل.. فقال له: إن أباك كان قد أقرضني مالاً منذ عشرين سنة. ثم مات ولم أستدل عليه، خذ يا بني 30 ألف درهم مال أبيك
يقول أبو نصر الصياد: وتحولت إلى أغنى الناس وصارت عندي بيوت وتجارة وصرت أتصدق بالألف درهم في المرة الواحدة لأشكر الله.
وأعجبتني نفسي لأني كثير الصدقة، فرأيت رؤيا في المنام أن الميزان قد وضع. وينادي مناد: أبو نصر الصياد هلم لوزن حسناتك وسيئاتك، يقول فوضعت حسناتي ووضعت سيئاتي، فرجحت السيئات
فقلت: أين الأموال التي تصدقت بها؟ فوضعت الأموال، فإذا تحت كل ألف درهم شهوة نفس أو إعجاب بنفس كأنها لفافة من القطن لا تساوي شيئاً، ورجحت السيئات.
وبكيت وقلت: ما النجاة وأسمع المنادي يقول: هل بقى له من شيء؟ فأسمع الملك يقول: نعم بقت له رقاقتان فتوضع الرقاقتان (الفطيرتين) في كفه الحسنات فتهبط كفة الحسنات حتى تساوت مع كفة السيئات. فخفت وأسمع المنادي يقول: هل بقى له من شيء؟
فأسمع الملك يقول: بقى له شيء فقلت: ما هو؟ فقيل له: دموع المرأة حين أعطيت لها الرقاقتين (الفطيرتين) فوضعت الدموع فإذا بها كحجر فثقلت كفة الحسنات، ففرحت فأسمع المنادي يقول: هل بقى له من شيء؟ فقيل: نعم ابتسامة الطفل الصغير حين أعطيت له الرقاقتين وترجح وترجح وترجح كفة الحسنات..
وأسمع المنادي يقول: لقد نجا لقد نجا
فاستيقظت من النوم أقول: لو أطعمنا أنفسنا هذا لما خرجت السمكة
فافعل الخير ولا تخف
يقول الله عزّ وجلّ: "مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ
فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ ۗ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ * الَّذِينَ يُنفِقُونَ
أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنفَقُوا مَنًّا وَلَا أَذًى ۙ لَّهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ
عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ" البقرة 261 262
سبحــــان الله
اشرف السر
29-07-2012, 11:49 PM
عن يوم الأثنين 11 رمضان
كان عبد الله بن المبارك يحج سنة ويغزو سنة فلما كانت السنة التى يحج فيها خرج بخمسمائة دينار الى موقف الجمال ليشترى جملا فرأى امرأة على بعض الطريق نتنف ريش بطة فتقدم اليها وسألها ماذا تفعلين؟ فقالت: يرحمك الله انا امرأة علوية ولى اربع بنات مات ابوهن من قريب وهذا اليوم الرابع ما اكلن شيئا وقد حلت لنا الميتة فأخذت هذه البطة اصلحها واحملها الى بناتى فقال عبد الله فى نفسه : ويحك يا ابن المبارك اين انت من هذه؟ فأعطاها عبد الله الدنانير التى كانت معه ورجع عبد الله الى بيته ولم يحج هذه السنة وقعد فى بيته حتى انتهى الناس من مناسك الحج وعادوا الى ديارهم فخرج عبد الله يتلقى جيرانه واصحابه فصار يقول الى كل واحد منهم : قبل الله حجتك وشكر سعيك فقالوا لعبد الله : وانت قبل الله حجتك وشكر سعيك انا قد اجتمعنا معك فى مكان كذا وكذا (اى اثناء تأدية مناسك الحج) واكثر الناس القول فى ذلك فبات عبد الله مفكرا فى ذلك فرأى عبد الله النبى فى المنام وهو يقول : يا عبد الله لا تتعجب فأنك اغثت ملهوفا فسألت الله عز وجل ان يخلق على صورتك ملكا يحج عنك........
أمير الأمين
30-07-2012, 12:37 AM
هذا ليست كتابات "حقيقة"
بل هى فى جاه باطن يحرك
دفين المشاعر ...
تحياتى اشرف
زول الله
30-07-2012, 01:26 AM
ليست حكايات العارفين
بل حكايات لـ العارفين
لله درك يا اشرف
تقبل الله صيامك وقيامك وكل عملك
وجازاك عنه وعنا خيراً كثيراً
مودتي
اقول قولي هذا واستغفر الله لي............
ابوبكر حسن
30-07-2012, 06:42 AM
اشرف السر بارك الله فيك وفى ميزان حسناتك ان شالله
ابوبكر حسن
30-07-2012, 06:44 AM
قصتي مع الرجل والعميان السبعة
د.جاسم المطوع
.......................................
دخل علي رجل يشتكي من سرقة سيارته وعلمت بعد ذلك أن لديه سبعة أطفال عميان لا يبصرون ، وهذه القصة التي سأرويها لكم ما زلت أتذكرها على الرغم من مرور أكثر من عشرين عاما عليها ، وهذه الحادثة تأثرت بها وعشتها عندما كنت وكيلا للنيابة العامة في بداية عملي في سلك القضاء ، فدخل مكتبي رجل كبير السن وعلامات الحزن ظاهرة عليه وهو يروي لي حادثة سرقة ماله وسيارته ، وقال: إني عملت خلال السنتين الماضيتين لجمع ألفي دينار لعلاج عيون اثنين من أبنائي ، وقد سمعت عن طبيب جيد خططت أن أسافر له اليوم لإجراء العملية الجراحية بهذا المبلغ وقد تركت المبلغ الذي جمعته لهما في السيارة ، إلا أنها سرقت في صباح هذا اليوم فضاع كل جهدي وتعبي.
وكنت أستمع له بإنصات وأنا أقول في نفسي سبحان الله ما هذا الابتلاء العائلي ، فأحببت أن أخفف عنه مصابه فقلت له مسليا :
( لو كشف الله لك غطاء الغيب ما اخترت إلا الواقع ) فشعرت من قسمات وجهه أنه لم يعجبه كلامي ولكني مارست عملي ثم ودعته وانتهى الأمر ، وبعد أسبوع من الحادثة اتصل بي رجال المباحث وأبلغوني أنهم وجدوا السيارة المسروقة في الصحراء ، وليس فيها وقود فقالوا ربما سرقها صبيان صغار للتسلية بها ولما انتهى الوقود تركوها بالصحراء ، فقلت لهم المهم افتحوا درج السيارة وابحثوا لي عن المبلغ الذي تركه ، فأخبروني أنهم وجدوا ألفي دينار ففرحت كثيرا بهذا الخبر وطلبت منهم أن يحضروا السيارة والمبلغ ، ودعوت الرجل صاحب الشكوى وأنا سعيد لأني سأسعده بالخبر وأساعده على استكمال عملية ابنيه ليبصرا من العمى ، فلما دخل علي استقبلته بقولي: يا عم عندي لك مفاجأة وبشارة ، فرد عليّ بنفس الأسلوب والطريقة وقال: وأنا عندي لك مفاجأة وبشارة ، فتوقفت قليلا وقلت في نفسي لعل رجال المباحث أبلغوه بالخبر ولكني أوصيتهم ألا يخبروه ، فقلت له وأنا على يقين أنه لا يعرف أننا وجدنا السيارة والمبلغ أخبرني ما هي مفاجأتك؟ ، فقال: أنت أخبرني أولا ما هي بشارتك؟
فقلت: أبشرك أننا وجدنا السيارة سليمة وكذلك وجدنا فيها الألفي دينار في المكان الذي وصفته لنا فلم يذهب تعبك سدى ، وكنت أقول الخبر وأنا مبتسم وفرحان وأراقب ردة فعله ، فكان يستمع للخبر وكأنه أمر عادي ولم يتأثر به كثيرا ، فقلت في نفسي (الله يستر) ربما حدث شيء لأطفاله ، ثم تمالكت نفسي وقلت له والآن جاء دورك فأخبرني ما هي بشارتك ؟
فقال لي: هل تذكر ما هي الكلمة التي قلتها لي ؟ قلت: نعم ، فقال:
رددها مرة أخرى ، فقلت :
( لو كشف لك غطاء الغيب ما اخترت إلا الواقع )
فقال: ماذا تعني ؟
قلت:
إن الله تعالى يقدر الابتلاء للإنسان بما فيه مصلحته ولكن الإنسان أحيانا يعترض على القضاء ولا يعلم أن ما قدره الله تعالى فيه خير له ، فلو قدر الله لك أمرا تكرهه ثم كشف لك الغيب ، وقال لك يا عبدي اختر أنت أي قضاء تريده أن أقضيه عليك ، فإذا اطلعت على جميع الاحتمالات فإنك ستختار ما اختاره الله لك من قضاء وقدر ، وهذا معنى :
( ما اخترت إلا الواقع )
فابتسم وقال :
نعم كلامك صحيح مائة بالمائة ونعم بالله فالله لا يختار لعبده إلا الخير
فقلت له: وما هي بشارتك ؟
فقال: أبشرك أن الطفلين اللذين جمعت من أجلهما المال قد صارا بعد يومين من حادثة السرقة يبصران كما لو لم يكن بهما شيء ، فقد أبصرا وكأننا عملنا لهما العملية .
فقلت له: سبحان الله فانظر إلى الحكمة من قدر الله ولطفه لك فقد أخذ الله منك سيارتك ومالك الذي جمعته من أجل علاجهما ، ثم رد على طفليك بصرهما وبعدها رد عليك سيارتك ومالك ، أي نعمة أعظم من هذه!
فقال : الحمد لله ولكن الإنسان عجول ودائما معترض على قدر الله
فقلت له : نعم (لو كشف لك غطاء الغيب ما اخترت إلا الواقع ) فابتسم وانتهى اللقاء ،
ولكنه درس لن أنساه ابدا...
{ إذا وجدت ظلمة في قلبك بعد معصية ارتكبتها،،،،
فاعلم أن في قلبك نورآ لولاه ماوجدت تلك الظلمة}
ابن الجوزي...
اشرف السر
30-07-2012, 10:20 PM
الأخ أمير الأمين
الأخ زول الله
الأخ بكري مبلول
نفعنا الله بما في القصص من عبر وتذكرة.. وجعلنا الله من عتقاء هذا الشهر.
أشكر لكم مروركم والتشجيع والشكر للأخ بكري مبلول على الإضافة القيمة..
اشرف السر
30-07-2012, 10:37 PM
عن يوم الثلاثاء12 رمضان
عن بشر الحافي
وهو بشر بن الحارث بن عبد الرحمن بن عطاء بن هلال بن ماهان بن عبد الله، المروزي، أبو نصر، الزاهد المعروف: بالحافي، نزل بغداد.
قال ابن خلكان: وكان اسم جده: عبد الله الغيور، أسلم على يدي علي بن أبي طالب.
قلت: وكان مولده ببغداد سنة خمسين ومائة، وسمع بها شيئا كثيرا من: حماد بن زيد، وعبد الله بن المبارك، وابن مهدي، ومالك، وأبي بكر بن عياش، وغيرهم.
كان سبب توبة بشر بن الحارث – الحافي – أنه وجد رقعة فيها اسم الله عز وجل في أتون حمام فرفعها ورفع طرفه إلى السماء وقال: سيدي اسمك ههنا ملقى يداس! ثم ذهب إلى عطار وطيبها وحفظها، فأحيا الله قلبه.
وقيل أنه كان يقام في منزله مجلس لهو وغناء وخرجت جاريه من المنزل فرات الامام موسى بن جعفر الكاظم فسألها مولاك عبد ام حر قالت :بل حر فقال صدقت لو كان عبدا لله لاستحى واكمل سيره فدخلت الجاريه واخبرت بشرا فالقى ما في يده وخرج حاسر الرأس حافي القدمين يطلب الامام الكاظم يطلب العذر ويعلن توبته.
من كلامه: من أحب الدنيا فليتهيأ للذل.
وكان بشر يأكل الخبز وحده، فقيل له: أما لك أدم؟
فقال: بلى ! أذكر العافية فأجعلها أدما.
وكان لا يلبس نعلا بل يمشي حافيا، فجاء يوما إلى باب فطرقه فقيل: من ذا؟
فقال: بشر الحافي.
فقالت له جارية صغيرة: لو اشترى نعلا بدرهم لذهب عنه اسم الحافي.
قالوا: وكان سبب تركه النعل أنه جاء مرة إلى حذّاء فطلب منه شراكا لنعله فقال: ما أكثر كلفتكم يا فقراء على الناس؟!
فطرح النعل من يده وخلع الأخرى من رجله وحلف لا يلبس نعلا أبدا.
مي هاشم
30-07-2012, 10:59 PM
تحية طيبة للجميع
ما كنت ناوية أدخل لكن البوست لفتني ومداخلة حافظ وجعتني شديد..
ما عندي حجج ولا دليل ولا اي نقة كتيرة..اعتبروه اي حاجة كلامي ده ..الكلام عن النبي عليه الصلاة والسلام وآل البيت والصحابة والعلماء أحسن نتعامل فيه بأدب جم..ما يجي زول يقول لي انا قصدت انو البيعترض على اي قصة قليل أدب..أبداً.. بقول الاسلم ان الما بيصدق القصة ما يصدقها بدون ما تاخدو ظنون فيمن ذكر فيها.. ومافي زول مضطر يقرا حاجة ما عايزا وما مقنعة ..
المهم يا أشرف..في كتب كثيرة تحدثت عن أخبار وآثار الصالحين والعباد والزهاد..وأهم كتاب في رأيي هو كتاب صفة الصفوة لابن الجوزي..وفي كتاب احياء علوم الدين للغزالي برضو قصص متفرقة حسب الابواب والفصول..أتمنى توردها ..
ربنا يدينا حسن الظن والصبر
اشرف السر
01-08-2012, 06:03 PM
الآخت مي هاشم
تابعي وإن شاء الله سأورد قصصاً من الكتب التي ذكرتيها
تحياتي
اشرف السر
01-08-2012, 06:05 PM
عن يوم الأربعاء 13 رمضان
ذكر ابن الجوزي في كتابه : (( أمير المؤمنين عمر بن الخطاب )) هذه القصة : عن زيد بن اسلم عن أبيه : بينما عمر بن الخطاب يُعرض عليه الناس إذ به برجل له ابن على عاتقه ، فقال له عمر: ما رأيت غراباً بغراب أشبه من ذلك بهذا . فقال – أي الرجل-: أما والله يا أمير المؤمنين لقد ولدته أمه وهي ميته !! فقال : ويحك فكيف ذلك ؟ قال :خرجت في بعث كذا وكذا فتركتها حاملاً ، فقلت : أستودع الله ما في بطنك، فلما قدمت من سفري أُخبرت أنها قد ماتت ، فبينما أنا ذات ليلة قاعد في البقيع مع ابن عم لي ، إذا نظرت فإذا ضوء شبه السراج في المقابر ، فقلت لابن عمي ما هذا ؟ قالوا : لا ندري غير أنا نرى هذا الضوء كل ليلة عند قبر فلانة ، فأخذت معي فأساً ثم انطلقت نحو القبر ، فإذا القبر مفتوح وإذا هذا في حجر أمة فدنوت ، فناداني مناد ،أيها المستودع خذ وديعتك أما لو استودعتنا أمه لوجدتها ، فأخذت الصبي ونضم القبر . قلت :روى الإمام أحمد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( إن الله استودع شيئاً حفظه )) . وروى ابن السني وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( من أراد السفر فليقل لمن يخلفه أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه )) . وهذا الإعجاز لهذا المسافر المستودع من بركات اتباع السنة فتأمل !
اشرف السر
01-08-2012, 09:37 PM
عن يوم الخميس 14 رمضان
حكى أن بعض الصالحين كان له أخ في الله ،وكان من الصالحين، يزوره في كل سنه مرة ، فجاء لزيارته ،فطرق الباب فقالت امرأته : من ؟ فقال : أخو زوجك في الله جئت لزيارته، فقالت : راح يحتطب ، لا رده الله ولا سلمه، وفعل به وفعل – يعني دعت عليه – وجعلت تذمذم عليه – أي تذمه – فبينما هو واقف على الباب وإذا بأخيه قد أقبل من نحو الجبل ،وقد حمل حزمه من الحطب على ظهر أسد وهو يسوقه بين يديه ،فجاء فسلم على أخيه ورحب به، ودخل المنزل وأدخل الحطب، وقال للأسد : اذهب بارك الله فيك، ثم أدخل أخاه، والمرأة على حالها تذمذم وتأخذ بلسانها ، وزوجها لا يرد عليها ، فأكل مع أخيه شيئاً ، ثم ودعه وانصرف ، وهو متعجب من صبر أخيه على تلك المرأة . قال : فلما كان العام الثاني جاء أخوه لزيارته على عادته فطرق الباب فقالت امرأته : من بالباب؟ قال :أخو زوجك فلان في الله ، فقالت : مرحباً بك وأهلاً وسهلاً اجلس ، فإنه سيأتي إن شاء الله بخير وعافية . قال :فتعجب من لطف كلامها وأدبها ، إذ جاء أخوه وهو يحمل الحطب على ظهره فتعجب أيضاً لذلك ، فجاء فسلم عليه ودخل الدار وأدخله وأحضرت المرأة طعاماً لهما وجعلت تدعوا لهما بكلام لطيف ، فلما أراد أن يفارقه قال : يا أخي أخبرني عما أريد أن أسألك عنه . قال : وما هو يا أخي ؟ قال : عام أول أتيتك ، فسمعت كلام امرأة بذيئة اللسان قليلة الأدب ، تذم كثيراً ورأيتك قد أتيت من نحو الجبل والحطب على ظهر الأسد ، وهو مسخر بين يديك ، ورأيت العام كلام المرأة لطيفاً لا تذمذم ، ورأيتك قد أتيت بالحطب على ظهرك فما السبب ؟ قال : يا أخي : توفيت تلك المرأة الشرسة وكنت صابراً على خُلقت وما يبدو منها . كنت معها في تعب وأنا أحتملها ، فكان الله قد سخر لي الأسد الذي رأيت ، يحمل عني الحطب بصبري عليها واحتمالي لها ، فلما توفيت تزوجت هذه المرأة الصالحة ، وأنا في راحة معها فانقطع عني الأسد ، فاحتجت أن أحمل الحطب على ظهري لأجل راحتي مع هذه المرأة المباركة الطائعة .
اشرف السر
11-07-2013, 12:55 AM
رمضان كريم .. تصوموا وتفطروا على خير...
آنت مناسبة أن يرفع هذا البوست ويزاد لما فيه....
وأسأل الله أن ينفعني وإياكم بما يرد فيه..
-------------------------------
اسمع كلام العارفين بالله الراجين رحمته ..
قال أحمد بن الحواري :
سمعت أبا سليمان الداراني ووقفت عليه وهو لا يراني فسمعته يقول مناجياً ربه :
لئن طالبتني بذنوبي ..لأطالبنك بعفوك ..
ولئن طالبتني بتوبتي ..لأطالبنك بسخائك ..
ولئن أدخلتني النار ..لأخبرنَّ أهل النار أني أحبك ..
واسمع كلام العارفين بالله الراجين رحمته ..
قال أيوب السختياني :
إنَّ رحمة قسمها في دار الدنيا وأصابني منها الإسلام ..
إني لأرجو من تسع وتسعين رحمة ما هو أكثر من ذلك ..
وقال بعض العبّاد:
لما علمت أنَّ ربي عز وجل هو الذي سيحاسبني زال عني حزني ..
لأنه الكريم الذي إذا حاسب عبده تفضل ..
يا الله ..
يا الله ..
لو يعلم المدبرون عنه ..
كيف انتظاره لهم ..
ورحمته إياهم ..
وشوقه إلى ترك معاصيهم ..
لتقطَّعت أوصالهم شوقاً إليه ..
هذه إرادته في المدبرين عنه ..
فكيف بالمقبلين عليه !!..
وإني لأرجو الله حتى كأنني أرى بجميل الظن ما الله صانع
قال ابن المبارك :
جئت إلى سفيان الثوري عشية عرفة وهو جاثٍ على ركبتيه وعيناه تهملان ..
فقلت له : من أسوأ هذا الجمع حالاً !..
قال : الذي يظن أنَّ الله لا يغفر له ..
قلت : من أسوأ هذا الجمع حالاً !..
قال : الذي يظن أنَّ الله لا يغفر له ..
أليس هو الذي قال : { وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ} ..
قال الجنيد : من كان الله همه طال حزنه ..
فقال الشبلي : لا يا أبا القاسم ..
بل من كان الله همه زال حزنه ..
بل من كان الله همه زال حزنه ..
وكان لعنبسة الخواص غلام ..
كثير الصلاة ..
كثير البكاء ..
فسأله يوماً عن سبب كثرة بكائه فقال :
قطع ذكر العرض على الله أوصال المحبين ..
قال : ثم جعل يحشرج حشرجة الموت ويقول :
أتراك تعذب من يحبك وأنت الحي الكريم ..
قال : فلم يزل يرددها حتى والله أبكاني ..
وكان يحيى بن معاذ الرازي يقول :
يا من ذكره أعز عليَّ من كل شيء ..
لا تجعلني بين أعدائك غداً أذل من كل شيء ..
قال ابن القيم : من عرف قدر مطلوبه هان عليه ما يبذل فيه ..
قال الإمام الهروي : وأعظم الرجاء رجاء أرباب القلوب ..
وهو رجاء لقاء الخالق الباعث على الاشتياق ..
وهذا الرجاء هو ..محض الإيمان ،وزبدته ..
وإليه شخصت أبصار المشتاقين ..
وهل للمحب راحة إلا عند لقاء حبيبه ..
وهل للمحب راحة إلا عند لقاء حبيبه ..
فاتخذ الله صاحباً ..
ودع الناس كلهم جانباً ..
اسمع من خبرهم يوم ..
يلقونه ، ويلقاهم ..
ويرونه ، ويراهم ..
من رواية جرير ، وصهيب ، وأنس ، وأبي هريرة ، وأبي موسى ، وأبي سعيد :{ وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ } ..
يا أهل الجنة ..
إنَّ ربكم تبارك وتعالى يستزيركم فحيا على زيارته ..
فيقولون : سمعاً وطاعة ..
وينهضون إلى الزيارة مبادرين ..
فإذا بالنجائب قد أُعدت لهم ..
فيستوون على ظهورها مسرعين ..
حتى إذا انتهوا إلى الوادي الأفيح الذي جُعل لهم موعداً ..
وجمعوا هناك فلم يغادر الداعي منهم أحداً ..
أمر الربّ تبارك وتعالى بكرسيه فنُصب هناك ..
ثم نُصبت لهم ..
منابر من نور ..
ومنابر من لؤلؤ ..
ومنابر من زبرجد ..
ومنابر من ذهب ..
ومنابر من فضة ..
وجلس أدناهم - وحاشاهم أن يكون فيهم دني _ ..
وجلس أدناهم على كثبان المسك ما يرون أنَّ أصحاب الكراسي فوقهم في العطايا ، حتى إذا استقرت بهم مجالسهم ..
واطمأنت بهم أماكنهم نادى المنادي :
يا أهل الجنة إنَّ لكم عند الله موعداً يريد أن ينجزكموه ..
فيقولون : ما هو ؟! ..
ألم يبيض وجوهنا ..
ويثقل موازيننا ..
ويدخلنا الجنة ..
ويزحزحنا عن النار ..
فبينما هم كذلك إذ سطع لهم نور أشرقت له الجنة ..
فرفعوا رؤوسهم ..
فإذا الجبار جل جلاله وتقدست أسماؤه قد أشرف عليهم من فوقهم ..
وقال : يا أهل الجنة ..
سلام عليكم ..
فلا ترد هذه التحية بأحسن من قولهم :
اللهم أنت السلام ..
ومنك السلام ..
تباركت يا ذا الجلال والإكرام ..
فيتجلى لهم الربّ تبارك وتعالى يضحك إليهم ..
فيكون أول ما يسمعون منه تعالى :
أين عبادي ..
أين عبادي ..
أين عبادي الذين أطاعوني بالغيب ولم يروني ..
أين عبادي الذين أطاعوني بالغيب ولم يروني ..
هذا يوم المزيد ..
سلوني ..فهذا يوم المزيد ..
فيجتمعون على كلمة واحدة ..
أنا قد رضينا فارضى عنا ..
فيقول : لو لم أرضَ عنكم لم أسكنكم جنتي ..
فيقول : لو لم أرضَ عنكم لم أسكنكم جنتي ..
سلوني ..هذا يوم المزيد ..
فيجتمعون على كلمة واحدة ..
أن ربنا أرنا وجهك ..
أرنا وجهك ننظر إليه ..
فيكشف لهم الربّ جل جلاله الحجب ..
ويتجلى لهم ..
فيغشاهم من نوره ما لو أن الله تعالى قضى أن لا يحترقوا لاحترقوا ..
فلا يبقى في ذلك المجلس أحد إلا ..
حاضره ربه تعالى محاضرة ..
وناظره ربه مناظرة ..
حتى أنه يقول : يا فلان ..
أتذكر يوم فعلت كذا وكذا ..
يُذّكره ببعض غدراته في الدنيا ..
فيقول : يا ربي ألم تغفر لي ..
فيقول : لو لم أغفر لك لما بلغت منزلتك هذه ..
فيا لذة الأسماع ..
بتلك المحاضرة ..
ويا لذة الأنظار ..
بتالك المناظرة ..
ويا قرة عيون المحبين ..
في الدار الاخرة ..
ويا ذلة الراجعين ..
بالصفقة الرابحة ..
{ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ ، إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ } ..
قال إبراهيم بن الأدهم لأخ له في الله :
إنه بلغني أن الله تعالى أوحى إلى يحيى بن زكريا عليهما السلام :
يا يحيى إني قضيت على نفسي أنه لا يحبني عبد من عبادي أعلم ذلك منه إلا كنت..
سمعه الذي يسمع به ..
وبصره الذي يبصر به ..
ولسانه الذي يتكلم به ..
وقلبه الذي يفهم به ..
فإذا كان كذلك ..
بغَّضت إليه الاشتغال بغيري ..
وأدمت فكرته ..
وأسهرت ليله ..
وأظمأت نهاره ..
يا يحيى ..
أنا جليس قلبه ..
وغاية أمنيته ، وأمله ..
أهبُّ له كل يوم وساعة ..
فيتقرب مني وأتقرب منه ..
أسمع كلامه ..
وأُجيب تضرعه ودعاءه ..
فوعزتي وجلالي لأبعثنه مبعثاً يغبطه به النبييون ، والمرسلون ..
ثم آمر منادياً ينادي : هذا فلان ابن فلان وليّ الله ، وصفيه ، وخيرته من خلقه ..
دعاه إلى زيارته ليشفي صدره من النظر إلى وجهه الكريم ..
فإذا جاءني ..
رفعت الحجاب فيما بيني وبينه ..
فنظر إلي كيف شاء ..
وأقول له : أبشر ..
فوعزتي وجلالي ..
لأشفينَّ صدرك من النظر إلي ..
ولأجددنّ كرامتك في كل ليلة وساعة ..
عبد العظيم السعيد
11-07-2013, 01:19 PM
ال أيوب السختياني :
إنَّ رحمة قسمها في دار الدنيا وأصابني منها الإسلام ..
إني لأرجو من تسع وتسعين رحمة ما هو أكثر من ذلك ..
وقال بعض العبّاد:
لما علمت أنَّ ربي عز وجل هو الذي سيحاسبني زال عني حزني ..
لأنه الكريم الذي إذا حاسب عبده تفضل ..
يا الله ..
يا الله ..
لو يعلم المدبرون عنه ..
كيف انتظاره لهم ..
ورحمته إياهم ..
وشوقه إلى ترك معاصيهم ..
لتقطَّعت أوصالهم شوقاً إليه ..
هذه إرادته في المدبرين عنه ..
فكيف بالمقبلين عليه !!..
وإني لأرجو الله حتى كأنني أرى بجميل الظن ما الله صانع
قال ابن المبارك :
جئت إلى سفيان الثوري عشية عرفة وهو جاثٍ على ركبتيه وعيناه تهملان ..
فقلت له : من أسوأ هذا الجمع حالاً !..
قال : الذي يظن أنَّ الله لا يغفر له ..
قلت : من أسوأ هذا الجمع حالاً !..
قال : الذي يظن أنَّ الله لا يغفر له ..
أليس هو الذي قال : { وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ} ..
ق[/COLOR]
رمضان كريم يا اشرف ..
جميل هذا الغوص في بحار العارفين ..
والله لا نرجو الا رحمة رب العالمين ..
عاين دا ..
عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((لما أغرق الله فرعون قال: (آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل) (يونس: 90)، فقال جبريل - عليه السلام -: يا محمد، فلو رأيتني وأنا آخذ من حال البحر فأدسه في فيه؛ مخافة أن تدركه الرحمة)) رواه الترمذي.
معاني المفرادت
حال البحر: طينة البحر.
في فيه: في فمه.
تفاصيل القصة
على مدار التاريخ القديم لم تشهد البشريّة طاغية متجبّراً ولا باغيةً متسلّطاً كمثل فرعون حاكم مصر، فسيرته قد سُطّرت بدماء الآلاف من الأبرياء الذين وقعوا تحت سطوته، ذلك الفرعون الذي نُزعت الرحمة من قلبه فلم يعد لها مكانٌ للضعفاء ولا المساكين، ولا الأبرياء والمضطهدين، لم يرحم أمّاً ولا طفلاً، بل أصدر أوامره بقتل الأولاد واسترقاق النساء، فكان حقّاً كما قال الله: (إنه كان عاليا من المسرفين) (الدخان: 31).
ومن إسرافه على نفسه وظلمه لها ادّعاؤه بكل عنتٍ واستخفاف الألوهيّة من دون الله، ثم هو يسوق الدلائل الساذجة التي لا تُقنع غِرّاً ساذجاً، كما جاء في قوله - تعالى -: (ونادى فرعون في قومه قال يا قوم أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي أفلا تبصرون) (الزخرف: 51)، وقوله - تعالى -: (وقال فرعون يا أيها الملأ ما علمت لكم من إله غيري فأوقد لي يا هامان على الطين فاجعل لي صرحا لعلي أطلع إلى إله موسى وإني لأظنه من الكاذبين) (القصص: 38).
وتمرّ الأيام حتى تأتي نهاية هذا الظالم، في مشهدٍ ذكر القرآن لنا طرفاً منه، وجاءت القصّة النبويّة التي بين أيدينا لتضيف تفاصيل أخرى لتلك اللحظات، فبعد أن ضرب موسى - عليه السلام - بعصاه البحر فانفلق فكان كل فرقٍ كالطود العظيم، سار بقومه وجاوز بهم البحر، فأتبعه فرعون بجنوده، حتى إذا تعمّقوا في الدخول أمر الله البحر فانطبق عليهم، ليغرق فرعون ومن معه، قال الله - تعالى -: (فأتبعهم فرعون بجنوده فغشيهم من اليم ما غشيهم) (يونس: 90).
وفي هذه اللحظات الحاسمة التي أوشكت فيها الروح على الخروج، اعترف فرعون بالألوهيّة علّها ينجو من الموت، قال الله - تعالى -: (حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين) (يونس: 90).
ويراقب جبريل - عليه السلام - المشهد، ويخشى أن تدركه رحمة الله الواسعة فتُقبل منه أوبته، فيدفعه غيظه وحنقه أن يأخذ من طينة البحر ويدسّها في فمه، حتى يمنعه من نطق الشهادة الصحيحة في الوقت المناسب، ولكن هيهات أن تُقبل منه هذه التوبة وقد جاءت متأخّرةً للغاية، قال الله - تعالى -: (آلآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين، فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية وإن كثيرا من الناس عن آياتنا لغافلون) (يونس: 91 92).
http://islamselect.net/mat/90508
اشرف السر
11-07-2013, 09:07 PM
بارك الله فيك اخي عبد العظيم السعيد
وتصوم وتفطر على خير...
وأشكر لك الإضافة القيمة....
---------------------
يُحكى أنَّ رجلا كان مع بعض الصالحين ،فمرَّ على جماعةٍ يشربون ويغنُّون،
فقال الرجل : يا سيدى ، ادع على هؤلاء المجاهرين بالمنكر ..
قال : اللهمَّ كما فرَّحتهم فى الدنيا ، فرِّحهم فى الآخرة .. فبُهت الرجل ،فلم تمض مدة ، حتى اهتدى كل منهم وحسن حاله ..
فلا تستهينوا بالدعاء .
ولا تدعوا على أحد إلا بالخير
اشرف السر
12-07-2013, 11:56 PM
أسمر
لوحة الأرز جميلة.. والرابط وداني لجمال اضافي...
شكراً لحضورك الراقي...
vBulletin® v3.8.8 Beta 2, Copyright ©2000-2026