مشاهدة النسخة كاملة : العلمانية وهلع المتأسلميين
رأفت ميلاد
07-03-2015, 03:18 PM
رغم أن العلمانية ليست حزب أو فصيل مسلح أو فئة محددة .. ولكنها تمثل تزعزع للمتأسلمين وتغض مضاجعهم .. يعلمون العلمانية لا تسبب أى تهديد لأى عقيدة لكنها تبعدهم عن أطماع السلطة التى لن ينالونها يوماً لأنهم لا يحملون رسالة شافية للشعب ولا مستقبل واعد .. وهم لا يملكون الذكاء السياسى وليس لديهم كاريزمية القبول لدى أحد لجفافهم وخواء عقولهم من الإبداع فى طرحهم وتقديم أنفسهم .. حتى غطاء العقيدة الذى يتدثرون بهم لم يوصلهم للسلطة فساعدوه بالبندقية والإرهاب والسجون.
يجتهد المتأسلمون فى إلصاق لفظ العلمانية بالشيوعية وتكفيرها لضرب عصفرين بحجر .. الشيوعية (فى السودان) رغم إنحصارها فى فئات محدودة من المجتمع تتميز بأنها لم تصاب بالتلوث المخطط من الإنقاذ مثل الأحزاب الأخرى وكل الحركات التى بدأت واعدة مثل (التحالف) .. لذا نجد المتأسلمون ينخرون فى أحداث يوليو 1971 وليس لديهم غيرها فى التاريخ مثل ما لهم من فضائح وشبهة فساد
ـ (العمانية لا تهدد أى عقيدة بل توفر لها الأمان فى الممارسة والإعتقاد .. تزيل الخوف وتعيد الثقة للأقليات فى المواطنة وتقضى على القبلية والطائفية)
هذه النقطة تحديداً هى التى تقلق مضاجع المتأسلمين والعنصريين والطائفية وهى ما تجعل بينهم هذا التقارب والتضامن المعلن وغير المعلن
صديق عيدروس
07-03-2015, 03:46 PM
كدي يارافت في الاول عرّف لينا المتأسلمون ،، من هم ،، وبرضو شنو العلمانية ؟
وهل يدخل من ضمنهم ناس (الشورى الاسلامية ) :biggrin:
رأفت ميلاد
07-03-2015, 08:00 PM
كدي يارافت في الاول عرّف لينا المتأسلمون ،، من هم ،، وبرضو شنو العلمانية ؟
وهل يدخل من ضمنهم ناس (الشورى الاسلامية ) :biggrin:
سلامات يا عيدروس
توقعت دخولك هنا ومحاولة تغير رتم البوست .. ملاحظ تفاديك الخوض فى العلمانية دائماً بسخرية تبعدنا عن تتبع خطوات الحديث.
موضوع (الشورى الإسلامية) التى يتناولها الزميل أبو جعفر موضوع آخر ينسف كل الإتجاهات الإسلامية المستحدثة فى السودان المستوردة من الجزيرة العربية .. إطار أبو جعفر مبسط جداً (الشورة الإسلامية هى فترة قيادة النبى الكريم وتبعته الخلافة الراشدة التى تم إنتقائها بالشورى رغم الخلافات) أما أفكار الجماعات الإسلامية المشار إليها كلها مستقاة من الإئمة الأربع ومن تبعهم وهم كلهم كانوا فى فترة إنتفاء الشورى بعد دولة بنى أمية .. كل حديثم وفتاويهم لم تخلى من فكرة رضاء السلطان عليهم فخرج دين آخر يعانى كل العالم منه الآن .. أوافقه على فكرته تاريخياً كان هذا هو الحال.
فكرة تناول أبو جعفر لم تلقى النقاش الجاد نسبة لطريقة السخرية التى أتبعها المتحاورين فى تفادى الخوض فى الحقائق وخرجت فرية التعرض للصحابة وغيرها من الإتهامات.
العلمانية لا تشمل أفكار أبو جعفر فقط بل أفكار الجميع حتى الإعتقادات ما يسمى بالوثنى من الذين يدعون أنهم أديان سماوية خير من غيرهم .. لكل هؤلاء لا تتعرض العلمانية لإعتقاداتهم ولا تمنعها ولا تحجر عليها بل تدعمها للتمتع بحرية كاملة .. ما تمنعه هو تعدى بعضهم على البعض وتفرض عليهم نشر دعوتهم بطريقة حضارية بعيدة عن العنف وفرض الرأى
فى ظل العلمانة يمارس كل شخص إعتقاده بكل طمأنينة وهداوة بال
رأفت ميلاد
07-03-2015, 09:11 PM
كدي يارافت في الاول عرّف لينا المتأسلمون ،، من هم ،، وبرضو شنو العلمانية ؟
وهل يدخل من ضمنهم ناس (الشورى الاسلامية ) :biggrin:
نسيت أعرف ليك المتأسمين .. ما حأقول ليك الكيزان .. الإسلام البعرفو أنا وقريتو فى المدارس والمسلمين العشت معاهم لحدى ما عمرى بقى 40 سنة بخلينى أقول ليك أنت ضمن المتأسلمين .. ما تاخد ردى ده عدائى فى حقك .. بس المسلمين عندى الناس العاشرتهم وبقيت واحد منهم
يمكن أنتو الصح لكن أنا ديلك ناسى وإسلامم بروق لىّ شديد
صديق عيدروس
08-03-2015, 06:47 AM
برضو ماطلعت منك بحاجة يارافت ،، غير تعييني في قائمة المتأسلمين ،،، ولكن حقيقة ما جاوبت على سوالي ،،،!
فمن هم المتأسلمون ؟
وماذا تقصد بالعلمانية ؟
وعشان اسهل ليك المهمة اكثر ،، هل هم مجموعة افراد يمكن عدّهم ،، فلان وفلان وفلان ،، ام انها فكرة ومنهج وطريقة ،،؟ ودي برضو تحتاج الى ضبط وتعريف ،، عشان نقدر نميزها عن غيرها
رأفت ميلاد
08-03-2015, 12:42 PM
برضو ماطلعت منك بحاجة يارافت ،، غير تعييني في قائمة المتأسلمين ،،، ولكن حقيقة ما جاوبت على سوالي ،،،!
فمن هم المتأسلمون ؟
وماذا تقصد بالعلمانية ؟
وعشان اسهل ليك المهمة اكثر ،، هل هم مجموعة افراد يمكن عدّهم ،، فلان وفلان وفلان ،، ام انها فكرة ومنهج وطريقة ،،؟ ودي برضو تحتاج الى ضبط وتعريف ،، عشان نقدر نميزها عن غيرها
صباحك خير يا عيدروس
سأحاول الإجابة بطريقة أخرى
المتأسلمين:
تشمل تعريفات كثيرة مثل (الإسلاموية) أو (الإسلام السياسى) وكثير من الأشكال التى يتنصل بها باقى المسلمين منهم .. هؤلاء ليس وجود فجائى ظهر على خاطرة الدنيا .. هم مفاهيم قديمة محصورة فى منطقة الحجاز ونجد واليمن .. تغلغلها فى المناطق المحيطة بها فى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بما فيهم السودان بتنظيمات الأخوان المسلمين بإتجاه سياسى وجماعات أنصار السنة بإعتدال لا يتخطى العقيدة
الإنطلاق العالمى القوى لتلك الفئات المتطرفة كان بن لادن وتبنيه فئات تطرف فى أشكال أخرى حتى وإن كان يختلف معها مثل جماعات التكفير والهجرة ومثل طالبان ومن هنا بدأ تفريخ جماعات مماثلة تعتنق العنف فى نشر دعوتها وأختاروا المناطق المتوترة لأسباب أخرى أنفرط فيها الأمن مثل العراق وسوريا واليمن والصومال والآن سوريا وليبيا .. السودان كان منطلق لها منذ زمن شريعة نميرى المرتجلة فى عهد الكيزان باركوا الإنطلاقة بإحتضان بن لادن وغيره ولكن ذكاء الكيزان جعلهم يتخلصون منهم فى الوقت المناسب
فى أوربا تغلغلوا أبان إنفراط الأمن فى البوسنة وكرواتيا وألبانيا ولكن ذكاء الإتحاد الأوربى وطبيعة الإسلام المعتدل فى تلك المناطق جعلهم منبوذين وأرغمهم على التقهقر من تلك المناطق
هامش خاص:
إعلانك أنت يا عيدروس إنتمائك الى الوهابية لا يتناسب هدوئك وبالك الطويل وإعتدالك مع هؤلاء الجماعة التى مركزها (عنيزة) فى الحجاز بؤرة هذا التفجر الذى وصل الى داعش .. ربما تكون من أنصار السنة المعتدل بتوجه خاطئ :smile:
العلمانية:
العلمانية هى فقرة فى الدستور تحدد توجه الدولة يتفق عليها البرلمان المختار من الشعب.
الدولة التى تختار العلمانية توجه لها ليس تعريفها ينحصر فى فصل الدين من الدولة فقط .. تظهر هذه الفقرة بقوة لأنها الحوجة الملحة فى هذه المرحلة .. ولكنها تجبر الحزب الذى بصل الى الحكم أن لا يستطيع فرض قانون يميز فئة على أخرى ولا يتغول على مصلحة فئة لصالح فئة أخرى وذلك ليس فقط فى العقيدة ولكن يشمل معها العرق واللون والنوع وكل الأشكال التى تتعرض للعنصرية فى فقد حقوقها
أهم شيئ أنها لا تمنع فئة من ممارسة إعتقادها والدعوة إلي أفكارها بحرية كاملة لا تتعارض مع القانون الذى يساوى الجميع فى الحقوق والواجبات
الأهم من ذلك العلمانية لا تلغى الحقوق السياسية لأى نوع من الأحزاب ولا تحظر ممارستهم ما لم تتغول على القانون .. بمعنى يمكن للكيزان الوصول الى السلطة ديمقراطياً ولكنهم لا يستطيعون ممارسة الكبت للحريات ومظاهر السلطوة الحالية الممثلة فى أمن الدولة وضرب المظاهرات بالذخيؤة الحية وما إلى ذلك
أبو جعفر
08-03-2015, 01:55 PM
رغم أن العلمانية ليست حزب أو فصيل مسلح أو فئة محددة .. ولكنها تمثل تزعزع للمتأسلمين وتغض مضاجعهم .. يعلمون العلمانية لا تسبب أى تهديد لأى عقيدة لكنها تبعدهم عن أطماع السلطة التى لن ينالونها يوماً لأنهم لا يحملون رسالة شافية للشعب ولا مستقبل واعد .. وهم لا يملكون الذكاء السياسى وليس لديهم كاريزمية القبول لدى أحد لجفافهم وخواء عقولهم من الإبداع فى طرحهم وتقديم أنفسهم .. حتى غطاء العقيدة الذى يتدثرون بهم لم يوصلهم للسلطة فساعدوه بالبندقية والإرهاب والسجون.
يجتهد المتأسلمون فى إلصاق لفظ العلمانية بالشيوعية وتكفيرها لضرب عصفرين بحجر .. الشيوعية (فى السودان) رغم إنحصارها فى فئات محدودة من المجتمع تتميز بأنها لم تصاب بالتلوث المخطط من الإنقاذ مثل الأحزاب الأخرى وكل الحركات التى بدأت واعدة مثل (التحالف) .. لذا نجد المتأسلمون ينخرون فى أحداث يوليو 1971 وليس لديهم غيرها فى التاريخ مثل ما لهم من فضائح وشبهة فساد
ـ (العمانية لا تهدد أى عقيدة بل توفر لها الأمان فى الممارسة والإعتقاد .. تزيل الخوف وتعيد الثقة للأقليات فى المواطنة وتقضى على القبلية والطائفية)
هذه النقطة تحديداً هى التى تقلق مضاجع المتأسلمين والعنصريين والطائفية وهى ما تجعل بينهم هذا التقارب والتضامن المعلن وغير المعلنمرحبا رأفت وموضوع مهم
فهذه الأيام تدور ثورة فكرية عنيفة ضد الفكر الفاسد في أساسه مثل الفكر الماركسي والنازي والفاشي... إلخ. وضد الفهم الفاسد للدين أي كان الدين وأي كانت مرجعيته ... علماً بأن هذه الثورة وشعارها الخطاب المفهوم في الفضاء العام ... تجمع ما بين طه عبد الرحمن العربي المسلم ... وهبرماس المسيحي الغربي ...
وأظن أن هذه بشريات عظيمة فقد نجح مستغلي الدين زماناُ في أبعاد الفلسفة ومعاييرها العلمية عن تيار حياة الناس رغم أهميتها في أن يكون الناس أقرب للصلاح كما قال بن عقيل ونادى القرآن الكريم من قبله بأن هدف الرسالات وكتبها أن يقوم الناس بالقسط أي الصلاح ... فأي ما دعوة تقود لغير هذا هي خارج إطار الدين أي دين إلهي. قال تعالى: {لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ ....... (25)} وهذا يجعل الإصلاح أهم من شعائر الدين لأن شعائر الدين أنزلت لأجل إقامته ...
وأختم بأن مصطلح (ما بعد الحداثة) هو أقرب للوضوح الفلسفي من العلمانية.
صديق عيدروس
08-03-2015, 03:18 PM
العلمانية:
العلمانية هى فقرة فى الدستور تحدد توجه الدولة يتفق عليها البرلمان المختار من الشعب.
الدولة التى تختار العلمانية توجه لها ليس تعريفها ينحصر فى فصل الدين من الدولة فقط .. تظهر هذه الفقرة بقوة لأنها الحوجة الملحة فى هذه المرحلة .. ولكنها تجبر الحزب الذى بصل الى الحكم أن لا يستطيع فرض قانون يميز فئة على أخرى ولا يتغول على مصلحة فئة لصالح فئة أخرى وذلك ليس فقط فى العقيدة ولكن يشمل معها العرق واللون والنوع وكل الأشكال التى تتعرض للعنصرية فى فقد حقوقها
أهم شيئ أنها لا تمنع فئة من ممارسة إعتقادها والدعوة إلي أفكارها بحرية كاملة لا تتعارض مع القانون الذى يساوى الجميع فى الحقوق والواجبات
فهذه الأيام تدور ثورة فكرية عنيفة ضد الفكر الفاسد في أساسه مثل الفكر الماركسي والنازي والفاشي... إلخ. وضد الفهم الفاسد للدين أي كان الدين وأي كانت مرجعيته ... علماً بأن هذه الثورة وشعارها الخطاب المفهوم في الفضاء العام ... تجمع ما بين طه عبد الرحمن العربي المسلم ... وهبرماس المسيحي الغربي ...
وأختم بأن مصطلح (ما بعد الحداثة) هو أقرب للوضوح الفلسفي من العلمانية.
سلامات يارافت
معنى كلامك وبمفهوم المخالفة انو غير العلمانية بتتغول على حقوق الافراد والاقليات وبتميز بين الاجناس والاعراق ووووو الى اخر كلامك
واسمح لي اختلف معاك 100% لان كل هذا الكلام لا اساس له ،، بل العكس هو الصحيح ،،، برجع لهذه النقطة تاني
كويس انو صاحبنا دخل هنا وكالعادة بدأ بكلام مامفهوم ومتوهم ،، وقوله : (بان هناك ثورة تجري هذا الايام ،،وان هذه الثورة وشعارها الخطاب المفهوم في الفضاء العام ... تجمع ما بين طه عبد الرحمن العربي المسلم ... وهبرماس المسيحي الغربي ..) :biggrin:
ياراجل اتق الله ،،، ثورة شعارها خطاب مفهوم في الفضاء العام !!! :redface:
والمضحك انو قال بيختم :(بأن مصطلح (ما بعد الحداثة) هو أقرب للوضوح الفلسفي من العلمانية) :redface::confused:
طيب الله يهديك يارافت ،، الراجل يبدو انو ماعنده مانع من العلمانية ،، مشكلته فقط في المصطلح ،،، لانو شايفه اقترح عليك تغيرو لما بعد الحداثة ،،، لانو اقرب للوضوح الفلسفي من العلمانية :smile:
يعني القضية بقت قضية وضوح فلسفي :smile: بعد ما كفّرنا الامويين والعباسيين واتباع الامام مالك وابوحنيفة والشفاعي واحمد ،، من الصوفية والسلفيين وعموم المسلمين :redface:
رأفت ميلاد
08-03-2015, 03:21 PM
مرحبا رأفت وموضوع مهم
فهذه الأيام تدور ثورة فكرية عنيفة ضد الفكر الفاسد في أساسه مثل الفكر الماركسي والنازي والفاشي... إلخ. وضد الفهم الفاسد للدين أي كان الدين وأي كانت مرجعيته ... علماً بأن هذه الثورة وشعارها الخطاب المفهوم في الفضاء العام ... تجمع ما بين طه عبد الرحمن العربي المسلم ... وهبرماس المسيحي الغربي ...
وأظن أن هذه بشريات عظيمة فقد نجح مستغلي الدين زماناُ في أبعاد الفلسفة ومعاييرها العلمية عن تيار حياة الناس رغم أهميتها في أن يكون الناس أقرب للصلاح كما قال بن عقيل ونادى القرآن الكريم من قبله بأن هدف الرسالات وكتبها أن يقوم الناس بالقسط أي الصلاح ... فأي ما دعوة تقود لغير هذا هي خارج إطار الدين أي دين إلهي. قال تعالى: {لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ ....... (25)} وهذا يجعل الإصلاح أهم من شعائر الدين لأن شعائر الدين أنزلت لأجل إقامته ...
وأختم بأن مصطلح (ما بعد الحداثة) هو أقرب للوضوح الفلسفي من العلمانية.
سلامات حبيبنا أبو جعفر
ألاً أختلف معك فى وجود فكر فاسد فأى فكر إضافة وإن لم نهضمه كله سنخرج من حيثياته بفادة حتماً .. وضع الشيوعية الفكرة مع النازية والفاشية لايتناسب لأن الأخيرتين توجه شمولى وليس فكر .. ربما تقصد التطبيق الشيوعى الشمولى فى روسيا والصين وذلك لا يلغى الماركسية كفكر إستفاد منه العالم حتى النقيض الرأسمالى إستفاد منه الكثير
العلمانية لا أستطيع ربطها بتعبير (ما بعد الحداثة) لأنها فكرة عتيقة لها قرون .. لم ننتبه لها من قبل لأننا لم نكن فى حوجة إليها وكانت تُطبق جزئياً عندنا فى الفترات الشمولية والديمقراطية فى حرية العقيدة .. ولو كنا طبقناها قبلاً كاملة لنزعنا العنصرية من جلبابنا وما ولدت الإنقاذ ولا إنفصل الجنوب
نحن هكذا لا نفوق من غفوتنا إلا يعد ضربات على الرأس توجع
رأفت ميلاد
08-03-2015, 03:27 PM
سلامات يارافت
معنى كلامك وبمفهوم المخالفة انو غير العلمانية بتتغول على حقوق الافراد والاقليات وبتميز بين الاجناس والاعراق ووووو الى اخر كلامك
واسمح لي اختلف معاك 100% لان كل هذا الكلام لا اساس له ،، بل العكس هو الصحيح ،،، برجع لهذه النقطة تاني
كان عندى تعليقى على كلامك فى صياغتو فى ما سميتو العلمانية وغير العلمانية .. لكن طالما سترجع لهذه النقطة سأنتظر فكرتك كاملة
صديق عيدروس
08-03-2015, 03:31 PM
العلمانية:
العلمانية هى فقرة فى الدستور تحدد توجه الدولة يتفق عليها البرلمان المختار من الشعب.
الدولة التى تختار العلمانية توجه لها ليس تعريفها ينحصر فى فصل الدين من الدولة فقط .. تظهر هذه الفقرة بقوة لأنها الحوجة الملحة فى هذه المرحلة .. ولكنها تجبر الحزب الذى بصل الى الحكم أن لا يستطيع فرض قانون يميز فئة على أخرى ولا يتغول على مصلحة فئة لصالح فئة أخرى وذلك ليس فقط فى العقيدة ولكن يشمل معها العرق واللون والنوع وكل الأشكال التى تتعرض للعنصرية فى فقد حقوقها
أهم شيئ أنها لا تمنع فئة من ممارسة إعتقادها والدعوة إلي أفكارها بحرية كاملة لا تتعارض مع القانون الذى يساوى الجميع فى الحقوق والواجبات
الأهم من ذلك العلمانية لا تلغى الحقوق السياسية لأى نوع من الأحزاب ولا تحظر ممارستهم ما لم تتغول على القانون .. بمعنى يمكن للكيزان الوصول الى السلطة ديمقراطياً ولكنهم لا يستطيعون ممارسة الكبت للحريات ومظاهر السلطوة الحالية الممثلة فى أمن الدولة وضرب المظاهرات بالذخيؤة الحية وما إلى ذلك
شوف يارافت انا بجيك من الاخر وبدون لف ودوران ،،، مصطلح العلمانية في عالم السياسة (اليوم ) يعني إبعاد الدين عن الدولة
كل الكلام الباقي متفق عليه ومافي اي احد معترض عليه لامن الليبراليين والعلمانيين او الاسلاميين
بعد كده ،، نجي للمهم
لماذا نجتهد في إجبار المسلمين لعدم تطبيق احكام دينهم ؟
ما الذي يضر غير المسلم او غير المتدين من قيام الراغبين من المسلمين في تحكيم شعائر واحكام دينهم ؟
صديق عيدروس
08-03-2015, 03:50 PM
مرحبا رأفت وموضوع مهم
فهذه الأيام تدور ثورة فكرية عنيفة ضد الفكر الفاسد في أساسه مثل الفكر الماركسي والنازي والفاشي... إلخ. وضد الفهم الفاسد للدين أي كان الدين وأي كانت مرجعيته ... علماً بأن هذه الثورة وشعارها الخطاب المفهوم في الفضاء العام ... تجمع ما بين طه عبد الرحمن العربي المسلم ... وهبرماس المسيحي الغربي ...
وأظن أن هذه بشريات عظيمة فقد نجح مستغلي الدين زماناُ في أبعاد الفلسفة ومعاييرها العلمية عن تيار حياة الناس رغم أهميتها في أن يكون الناس أقرب للصلاح كما قال بن عقيل ونادى القرآن الكريم من قبله بأن هدف الرسالات وكتبها أن يقوم الناس بالقسط أي الصلاح ... فأي ما دعوة تقود لغير هذا هي خارج إطار الدين أي دين إلهي. قال تعالى: {لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ ....... (25)} وهذا يجعل الإصلاح أهم من شعائر الدين لأن شعائر الدين أنزلت لأجل إقامته ...
وأختم بأن مصطلح (ما بعد الحداثة) هو أقرب للوضوح الفلسفي من العلمانية.
1/هذه الأيام تدور ثورة فكرية عنيفة ضد الفكر الفاسد في أساسه مثل الفكر الماركسي والنازي والفاشي...وضد الفهم الفاسد للدين :biggrin:
2/ شعار هذه الثورة هو الخطاب المفهوم في الفضاء العام :smile:
3/ هذه الثورة المستعرة هذه الايام تجمع ما بين طه عبد الرحمن العربي المسلم ... وهبرماس المسيحي الغربي ... :011:
4/ وان هذه الثورة تبشر ببشريات عظيمة لعودة الفلسفة ومعاييرها العلمية،،والتي ابعدها مستغلي الدين عن تيار حياة الناس :confused:
مجرد تلخيص للفكرة وبرجع تاني
رأفت ميلاد
08-03-2015, 05:26 PM
شوف يارافت انا بجيك من الاخر وبدون لف ودوران ،،، مصطلح العلمانية في عالم السياسة (اليوم ) يعني إبعاد الدين عن الدولة
كل الكلام الباقي متفق عليه ومافي اي احد معترض عليه لامن الليبراليين والعلمانيين او الاسلاميين
:biggrin::biggrin:
مصطلح العلمانية لا يعنى إبعاد الدين عن الدولة ولكنها فعلاً أصبحت الحاجة الملحة الآن التى جعلت الناس يلتفتون للعلمانية للتخلص من قبضة الذين يستعملون الدين للهيمنة المطلقة على الدولة. هذا هو الصياغ للواقع المعاش
لماذا نجتهد في إجبار المسلمين لعدم تطبيق احكام دينهم ؟
ما الذي يضر غير المسلم او غير المتدين من قيام الراغبين من المسلمين في تحكيم شعائر واحكام دينهم ؟
عيدروس حديثك هذا مكابرة لقراءة الواقع بجدية
أولاً : طبيعة حكم الدولة لا يمكن يكون الدين المؤهِل (بكسر الهاء) لحكم الدولة .. ولا يوجد منصب بهذا المؤهل سوى (مفتى البلاد) ويجب أن دارس ومتفقه وليس فقط منتمى لجماعة بعينها .. أمامك ملأوا كل مناصب الدولة وملأوا جيوبهم وعم الفساد .. وهذا ليس لأنهم إسلاميين بل لأنهم غير مؤهلين للقيادة وفقط منتمين الى جماعة أستولت على السلطة
ثانياً: توجد خلافات بين المذاهب الإسلامية تصل التكفير وربما العنف والتصفية .. وهذا حال كل الأديان حتى البوزيين والهندوس .. فمن من هؤلاء الذين سيمثلون حكم المسلمين .. هذه تستوجب أمارة إسلامية مثل بنو أمية تحكم الآخرين بالحديد والنار
ثالثاً: الإسلام ليس الحدود بل الحدود جزاءات فى الإسلام وعدم تطبيقها بحزافيرها ليس نقص فى إسلام الأشخاص
حاشية:
فقرة أصحاب الدم فى القصاص تعدت زمنها تماماً وكانت فى زمن القبائل والعشائر والتارات .. الآن عندما يكون الفصل للدولة فى العقاب وشنق المجرم على فعلته بالقانون أجده أعدل من إطلاق صراحة بفعلته بقبول أهل الدم للدية ليصبح هناك مجرم طليق يهدد المجتمع
صديق عيدروس
08-03-2015, 06:08 PM
:biggrin::biggrin:
أولاً : طبيعة حكم الدولة لا يمكن يكون الدين المؤهِل (بكسر الهاء) لحكم الدولة .. ولا يوجد منصب بهذا المؤهل سوى (مفتى البلاد) ويجب أن دارس ومتفقه وليس فقط منتمى لجماعة بعينها .. أمامك ملأوا كل مناصب الدولة وملأوا جيوبهم وعم الفساد .. وهذا ليس لأنهم إسلاميين بل لأنهم غير مؤهلين للقيادة وفقط منتمين الى جماعة أستولت على السلطة
نعم اتفق معاك ان الدين لايجب ان يكون مؤهل لحكم الدولة ،،، وحتى منصب مفتى البلاد اصبح لامعنى له ولا فائدة من ورائه فهو منصب سياسي ديكوري
المقصود يارافت ان لاتتعارض قوانين وتشريعات الدولة مع تعاليم الدين ،،،
وبرضو عايز اجيك من الاخر،، يكفى فقط ان ينص في دستور الدولة عبارة (تكون كل التشريعات والقوانين التي تصدر من مجلس الشعب ومن الجهات المختصة ملزمة ،،بشرط عدم تعارضها مع احكام الشريعة الاسلامية ) ،، او اي شيئ في هذا المعنى
إذا الشرط ده موجود ،، ما مهم من يحكم ،، علماني ،، ليبرالي ،، المهم ان لايجبر المسلم للعمل بقانون او تشريع يخالف معتقداته الدينية
صديق عيدروس
08-03-2015, 06:15 PM
:biggrin::biggrin:
حاشية:
فقرة أصحاب الدم فى القصاص تعدت زمنها تماماً وكانت فى زمن القبائل والعشائر والتارات .. الآن عندما يكون الفصل للدولة فى العقاب وشنق المجرم على فعلته بالقانون أجده أعدل من إطلاق صراحة بفعلته بقبول أهل الدم للدية ليصبح هناك مجرم طليق يهدد المجتمع
لا ابدا ،، اصحاب الدم مصطلح يقال في جرائم القتل فقط ،، وهو معمول به في كل القوانين الحديثة وفي كل الدول ،، مع تغير في المسميات فقط ،، ففي جرائم القتل وفي جرائم التعدي والاتلاف والسرقة وغيرها ،، يشار اليه بصاحب الحق الخاص
فحق الدولة في معاقبة الجاني في جرائم القتل والسرقة والاتلاف وغيرها ،، لايحب على المتضرر من الجريمة في التعويض وهذا هو الحق الخاص
المهم انو القواعد واحدة تختلف العقوبات فقط ،، حسب كل دولة وكل قانون
ياخي عايزين نتكلم في العلمانية والمتأسلمين لكن عنوانك فيهو غلطة نحوية تخلي الزول يتضاير :smile:
المتأسلمون دي مفروض تكون "المتأسلمين" لأنها مجرورة بالإضافة وعلامة جرها الياء
طبعا ممكن نقبل منك العنوان كما هو بشرط إنك تعرب لينا "المتأسلمون" دي؛ وتطلعا لينا مرفوعة
أبو جعفر
08-03-2015, 10:41 PM
سلامات حبيبنا أبو جعفر
ألاً أختلف معك فى وجود فكر فاسد فأى فكر إضافة وإن لم نهضمه كله سنخرج من حيثياته بفادة حتماً .. وضع الشيوعية الفكرة مع النازية والفاشية لايتناسب لأن الأخيرتين توجه شمولى وليس فكر .. ربما تقصد التطبيق الشيوعى الشمولى فى روسيا والصين وذلك لا يلغى الماركسية كفكر إستفاد منه العالم حتى النقيض الرأسمالى إستفاد منه الكثير
العلمانية لا أستطيع ربطها بتعبير (ما بعد الحداثة) لأنها فكرة عتيقة لها قرون .. لم ننتبه لها من قبل لأننا لم نكن فى حوجة إليها وكانت تُطبق جزئياً عندنا فى الفترات الشمولية والديمقراطية فى حرية العقيدة .. ولو كنا طبقناها قبلاً كاملة لنزعنا العنصرية من جلبابنا وما ولدت الإنقاذ ولا إنفصل الجنوب
نحن هكذا لا نفوق من غفوتنا إلا يعد ضربات على الرأس توجعمرحبا رأفت وعساك بخير
بالنسبة لفكر ما بعد الحداثة كوعاء فهو يقبل أي خطاب مفهوم بغض النظر عن مصدره وتاريخ نشوءه ... المهم فيه بحيث يكون الناس أقرب للصلاح بمعايير علوم المنطق والأخلاق الفلسفية.
وبالنسبة للماركسية في الحقيقة أنا أمضيت وقتاً طويلاً في قراءة مؤلفات كارل ماركس (5 مايو 1818م - 14 مارس 1883م) وما كتب حولها .. ودائماً ما ينتابني الشعور بأن الرجل مهووس أكثر من كونه عالماً ... فهو مهووس بدرجة حبس فكره في مكون حياتي واحد وهو المال ومنظومة صناعته وجمعه في القرن التاسع عشر .. وهذا هو السبب الأساسي في فشل فكر الرجل والذي قام على حتميات وتوقع صراعات خاطئة فالله سبحانه وتعالى جعل الطبقات متعايشة بسبب قشرة سميكة تحمي كل طبقة على حدة ... على أية حال الرجل يذكرني بابن تيمية.. بياكل الناس حنك ويفتح الفرصة للطغاة والحاقدين لوطء أعناق الناس .. لكن تقديم فكر يصمد بحيث لا يستغله الطغاة فالإثنين بح لم ينجح أحد.
ختاماً أقول بأن الفكر القابل للحياة هو الذي يقول بأن الصراع في عالمنا هو صراع سياسي ... والحل كل الحل لأزمات أي أمة أو دولة هو الشورى والديمقراطية .. وبسبب مباشر من نظرية الفكر المتناسل التي توفرها هذه المنظومة.
رأفت ميلاد
09-03-2015, 12:40 PM
نعم اتفق معاك ان الدين لايجب ان يكون مؤهل لحكم الدولة ،،، وحتى منصب مفتى البلاد اصبح لامعنى له ولا فائدة من ورائه فهو منصب سياسي ديكوري
المقصود يارافت ان لاتتعارض قوانين وتشريعات الدولة مع تعاليم الدين ،،،
وبرضو عايز اجيك من الاخر،، يكفى فقط ان ينص في دستور الدولة عبارة (تكون كل التشريعات والقوانين التي تصدر من مجلس الشعب ومن الجهات المختصة ملزمة ،،بشرط عدم تعارضها مع احكام الشريعة الاسلامية ) ،، او اي شيئ في هذا المعنى
إذا الشرط ده موجود ،، ما مهم من يحكم ،، علماني ،، ليبرالي ،، المهم ان لايجبر المسلم للعمل بقانون او تشريع يخالف معتقداته الدينية
ياخ دى ما خطوة دى شبحة عديل
الفقرة دى كانت موجوده وبجانبا قانون الأحوال الشخصية لغير المسلمين وكنا خاتين خيرنا شرنا والقانون يطبق على الكل .. المشكلة شكل الناس البطبقوهو .. ما كانوا فيئة بل نموزج للإعتدال
زى ما قلت ليك مصطلح العلمانية طفح من عمايل الناس ديل .. بقي غاية لعجم تكرار هذه المهزلة
رأفت ميلاد
09-03-2015, 05:35 PM
ياخي عايزين نتكلم في العلمانية والمتأسلمين لكن عنوانك فيهو غلطة نحوية تخلي الزول يتضاير :smile:
المتأسلمون دي مفروض تكون "المتأسلمين" لأنها مجرورة بالإضافة وعلامة جرها الياء
طبعا ممكن نقبل منك العنوان كما هو بشرط إنك تعرب لينا "المتأسلمون" دي؛ وتطلعا لينا مرفوعة
يا سعادة المشرف غير لينا العنوان فى تحرش بتاع قواعد ونحو كده عقدنا ياخ .. ياخ أنا قدرت أجرها عشان أجى أرفعا
رأفت ميلاد
09-03-2015, 05:51 PM
مرحبا رأفت وعساك بخير
بالنسبة لفكر ما بعد الحداثة كوعاء فهو يقبل أي خطاب مفهوم بغض النظر عن مصدره وتاريخ نشوءه ... المهم فيه بحيث يكون الناس أقرب للصلاح بمعايير علوم المنطق والأخلاق الفلسفية.
وبالنسبة للماركسية في الحقيقة أنا أمضيت وقتاً طويلاً في قراءة مؤلفات كارل ماركس (5 مايو 1818م - 14 مارس 1883م) وما كتب حولها .. ودائماً ما ينتابني الشعور بأن الرجل مهووس أكثر من كونه عالماً ... فهو مهووس بدرجة حبس فكره في مكون حياتي واحد وهو المال ومنظومة صناعته وجمعه في القرن التاسع عشر .. وهذا هو السبب الأساسي في فشل فكر الرجل والذي قام على حتميات وتوقع صراعات خاطئة فالله سبحانه وتعالى جعل الطبقات متعايشة بسبب قشرة سميكة تحمي كل طبقة على حدة ... على أية حال الرجل يذكرني بابن تيمية.. بياكل الناس حنك ويفتح الفرصة للطغاة والحاقدين لوطء أعناق الناس .. لكن تقديم فكر يصمد بحيث لا يستغله الطغاة فالإثنين بح لم ينجح أحد.
ختاماً أقول بأن الفكر القابل للحياة هو الذي يقول بأن الصراع في عالمنا هو صراع سياسي ... والحل كل الحل لأزمات أي أمة أو دولة هو الشورى والديمقراطية .. وبسبب مباشر من نظرية الفكر المتناسل التي توفرها هذه المنظومة.
سلامات يا أبو جعفر
صراحة ما قريت كتير لـ كارل ماركس لكن بصماتو تجلت فى الإشتراكية أكتر من الشيوعية فى ااتطبيق
صراحة أقول ليك وكل زول عندو خواطرو الشخصية .. بستغرب فى الأديان فى دعمها لوجود فقراء وعبيد وجعلت منهم كفارة للمقتدرين .. من الأساس ليه يكون فى فقراء .. فكرة الإشتراكية التى تدعم الناس بحيث لا يكون هناك ذو حوجة من (ضرائب) الأغنياء التى لا تشكل لهم مأزق فى الحياة ويعيش الكل حياة كريمة موش أحسن من حلول الأديان المطروحة!
هسة أنا عايش هنا بإعتبارى فقير وبوازى أى زول ساكن فى الأطراف فى الخرطوم .. أولادى كملوا تعليمم وماكل وشارب وسايق عربية وساكن مع جيران منهم الطبيب والسرماطى والمهندس وأنا جناينى .. أطفالم وأحفادى بلعبوا فى نفس المنتزه وصحبان
دى صححا كار ماركس ما الأديان
صديق عيدروس
09-03-2015, 05:58 PM
بالنسبة لفكر ما بعد الحداثة كوعاء فهو يقبل أي خطاب مفهوم بغض النظر عن مصدره وتاريخ نشوءه
طيب الفكر الماركسي ،، داخل في ياتو وعاء من الاوعية ،، قبل الحداثة وله بعدها :smile:
أبو جعفر
09-03-2015, 10:52 PM
سلامات يا أبو جعفر
صراحة ما قريت كتير لـ كارل ماركس لكن بصماتو تجلت فى الإشتراكية أكتر من الشيوعية فى ااتطبيق
صراحة أقول ليك وكل زول عندو خواطرو الشخصية .. بستغرب فى الأديان فى دعمها لوجود فقراء وعبيد وجعلت منهم كفارة للمقتدرين .. من الأساس ليه يكون فى فقراء .. فكرة الإشتراكية التى تدعم الناس بحيث لا يكون هناك ذو حوجة من (ضرائب) الأغنياء التى لا تشكل لهم مأزق فى الحياة ويعيش الكل حياة كريمة موش أحسن من حلول الأديان المطروحة!
هسة أنا عايش هنا بإعتبارى فقير وبوازى أى زول ساكن فى الأطراف فى الخرطوم .. أولادى كملوا تعليمم وماكل وشارب وسايق عربية وساكن مع جيران منهم الطبيب والسرماطى والمهندس وأنا جناينى .. أطفالم وأحفادى بلعبوا فى نفس المنتزه وصحبان
دى صححا كار ماركس ما الأديانمرحبا رأفت
وحقيقي سعيد بهذا الحوار الذي يجدد معلوماتي حول الماركسية التي سعت - بحسب الوهم الذي تملك ماركس - إلى قفل الباب أمام صراع طبقات حتمي وذلك بأعلان إشتراكية قسرية تصادر كامل رأس المال لصالح الجميع تحت إدارة دولة تقوم على ديكتاتورية البلوتاريا..
علماً بأن ما حدث عندنا - في مايو - في السودان يعتبر إشتراكية مخففة سعت لمصادرة رؤوس الأموال الكبيرة وتركت فسحة للبرجوازية الصغيرة للمارسة رأسماليتها .. فتم تاميم المصانع والمشاريع الزراعية والبيوتات التجارية .. وتركت البقالات والورش والصناعات الصغيرة في يد أصحابها.
والآن تخيل معي إن هذا المد الأشتراكي في أخف صوره - (تجربة النميري عبد الخالق أحمد سليمان) - حدثت عندكم فهل سيبقى الحال على ما هو عليه من القسط والصلاح؟!!!!...
إن الحادث عندكم هو ليس نتيجة للإشتراكية وإنما نتيجة للعقد الأجتماعي الذي توصل إليه الفلاسفة من أمثال جون لوك وفولتير ومنذ القرن السابع عشر ... والذين سعوا إلى شيطنة الدكتاتورية لدرجة قول فولتير: (أشنقوا آخر ملك بأمعاء آخر قسيس) .. وبالطبع لم يقصد فولتير معاداة الدين لأنه بنى كنيسة للرب .. ولكنه قصد معاداة أستغلال الطغاة لرجال الدين.
اشرف السر
12-03-2015, 01:01 AM
سلام للمتحاورين...
ارجو توضيح فكرة: إبعاد الدين عن الدولة
او فصل الدين عن الدولة..
ما معناه... وكيفية تفاصيله ومقاصده..
شايف كل زول هنا شايت في اتجاه براهو دون الاتفاق على معايير لمعنى مثل هذه العبارات المهمة والمحورية...
كدي كل زول يديني فكرتو شنو عن الموضوع دا..
ينوبكم ثواب
رأفت ميلاد
12-03-2015, 04:50 PM
سلام للمتحاورين...
ارجو توضيح فكرة: إبعاد الدين عن الدولة
او فصل الدين عن الدولة..
ما معناه... وكيفية تفاصيله ومقاصده..
شايف كل زول هنا شايت في اتجاه براهو دون الاتفاق على معايير لمعنى مثل هذه العبارات المهمة والمحورية...
كدي كل زول يديني فكرتو شنو عن الموضوع دا..
ينوبكم ثواب
سلامات يا أشرف
العلمانية الفكرة نبعت أساساً من تسلط الكنيسة فى العصور المظلمة .. يعنى الدافع بتاعا الأول أبعاد الكنيسة من السلطة وليس محاربة الدين نفسه .. أمتدت الفكرة ومنعت تسلط أى فئة بفكر أو عقيدة على غير من يؤمنوا به أو بها .. فى نفس الوقت شملت فكرة (عدم التسلط) بأن توفر لأى فئة فكر أو عقيدة أن تمارسه بحرية تامة ما لم يتعدى على الأخرين أو يتخطى القانون المطبق على الجميع بمباركة البرلمان
مثلاً داعش الآن تمثل خطر حقيقى فى الرأى العام .. قبل يومين وفى قلب محطة القطار المزدحمة فى المدبنة التى أسكن فيها وقفن فتاتان منقبتان يحملن علم أسود مكتوب علم أسود ضخم مكتوب عليه (لا إله إلا الله محمد رسول الله) .. أحاطهن البوليس من بعد خوفاً عليهما من أى إعتداء من متطرفين) .. قطعاً الشرطة كانت تراقبهما أيضاً بحزر خوفاً منهما ولكن لم يمنوعهما بقوة القانون
http://www.sudanyat.org/vb/uploaded/841_1426175363.jpg
تصور لو حدث هذا الفعل فى إحدى البلاد العربية .. مثلاً فى الرياض أو دمشق أو بغداد
أبو جعفر
13-03-2015, 11:53 PM
سلام للمتحاورين...
ارجو توضيح فكرة: إبعاد الدين عن الدولة
او فصل الدين عن الدولة..
ما معناه... وكيفية تفاصيله ومقاصده..
شايف كل زول هنا شايت في اتجاه براهو دون الاتفاق على معايير لمعنى مثل هذه العبارات المهمة والمحورية...
كدي كل زول يديني فكرتو شنو عن الموضوع دا..
ينوبكم ثوابالسلام عليكم أشرف
أول فصل مباشر للدين عن الدولة قال به القرآن الكريم حين جعل الدين شريعة ... والأمر (الإمارة) شورى وبلا شرط أو قيد أو ثوابت ... ثم قام الرسول صلى الله عليه وسلم بإخراج كل من يستغل الدين ليفرض رأيه السياسي من الدين بالكلية ... وكل هذا ثابت بنصوص الكتاب والحديث الموافق له.
ولكننا اليوم مواجهين بقمامة فكرية زرعتها المخابرات الغربية... لترسيخ الطغيان في العالم الإسلامي بالافتراء والكذب على الله سبحانه وتعالى ورسوله الكريم.. ولعل الأسوأ هو سقوط الكثيرين بسبب غباء ترفع عن أن يلقي مجرد نظرة متفهمة لمعطيات ومفاهيم القرآن الكريم... لتصدق فيهم المقولة الشهيرة لطه حسين: ".. هؤلاء رضوا بجهلهم، ورضي جهلهم عنهم".
وأولى علامات الجهل .. هي كونهم مقلباً للامعقول، وتحريف الكلم عن مواضعه.. فقط قل قال فلان عن فلان وأختم باسم صحابي جليل.. لتهدم مفهوماً استغرق خمسين آية لتثبيته.. ووصم الله سبحانه وتعالى مخالف تفاصيل تفاصيله بالكفر.
وأول مفهوم تم ضربه هو مفهوم (تحريم الإسلام للتحزب الديني) وكذلك مفهوم (تحريم التسلط بالنصوص).. فكان التحزب الديني والتسلطت على الناس بالنصوص هو مفخرة مدعي خلافة الله على الأرض ... وفي سبيل ترسيخ ذلك الكفر الصريح اختطف الإسلام الصحيح واستبدل بخرافات ما أنزل الله بها من سلطان.
صديق عيدروس
14-03-2015, 09:53 AM
سلام للمتحاورين...
ارجو توضيح فكرة: إبعاد الدين عن الدولة
او فصل الدين عن الدولة..
المعني بهذه الفكرة هم المسلمون فقط ،، والدين الاسلامي فقط ،، لانه الدين الوحيد الذي له تشريعات واجبة التطبيق (الحدود - الميراث -بعض المحرمات في المعاملات )
جميع الدول الاوبية تضع هوية الدولة (المسيحية ) في دساتيرها ،، وفي الممارسة تقاتل بشدة لحماية مايعرف ب(الثقافة والهوية ) ،،، شوف اليوم الخوف من الاسلام في الفرب ،، (حركة بقيتا ) واخواتها ،،، الموضوع ليس داعش ،، الموضوع موضوع ،، اسلام وهوية غربية
فكرة العلمانية والاسباب التي ادت لوجودها اصبحت من التاريخ ولا وجود لها في عالم اليوم اليوم ،، لا في العالم المسيحي ولا في غيره ،،، م
هناك فرق بين الحكم باسم الله ،، كما كان في القرون الوسطى ،، وبين تحكيم شرع الله
خلاصة الفكرة يا اشرف هي انه لاتعارض بين تحكيم شرع الله وبين القيم العلمانية ،، والعكس هو الصحيح ،، اي ان الزام الاغلبية المسلمة وارغامها على التخلي عن الاحتكام لدينها هي الدعشنة بعينها :biggrin: بل هي اسواء واشد انواع الدعشنة :redface:
صديق عيدروس
14-03-2015, 10:04 AM
المعني بهذه الفكرة هم المسلمون فقط ،، والدين الاسلامي فقط ،، لانه الدين الوحيد الذي له تشريعات واجبة التطبيق (الحدود - الميراث -بعض المحرمات في المعاملات )
جميع الدول الاوبية تضع هوية الدولة (المسيحية ) في دساتيرها ،، وفي الممارسة تقاتل بشدة لحماية مايعرف ب(الثقافة والهوية ) ،،، شوف اليوم الخوف من الاسلام في الفرب ،، (حركة بقيتا ) واخواتها ،،، الموضوع ليس داعش ،، الموضوع موضوع ،، اسلام وهوية غربية
فكرة العلمانية والاسباب التي ادت لوجودها اصبحت من التاريخ ولا وجود لها في عالم اليوم اليوم ،، لا في العالم المسيحي ولا في غيره ،،، م
هناك فرق بين الحكم باسم الله ،، كما كان في القرون الوسطى ،، وبين تحكيم شرع الله
خلاصة الفكرة يا اشرف هي انه لاتعارض بين تحكيم شرع الله وبين القيم العلمانية ،، والعكس هو الصحيح ،، اي ان الزام الاغلبية المسلمة وارغامها على التخلي عن الاحتكام لدينها هي الدعشنة بعينها :biggrin: بل هي اسواء واشد انواع الدعشنة :redface:
انا عايز العلمانيين وانصار العلمانية يورونا ماذا يضرهم وماذا يضر الانسانية حينما يمكّن المسلم من تطبيق (كامل) احكام دينة ،، في العبادات والمعاملات والاحكام ،،، ماذا يضرهم ،، وماذا ينقص من حقوقهم ،،، خاصة اذا عرفنا ان التطبيق يتم على اساس شخصي وليس اقليمي ،، بمعنى ان الاحكام الشرعية المتعلقة بالزنى وشرب الخمر وووو تطبق على المسلم فقط
المسالة دي كان معمول بيها بعد اتفاقية نيفاشا ودستور 2005 ،، حيث استثني الجنوب كاقليم من تطبيق احكام الشريعة ،،، وكذلك استثني غير المسلم من تطبيق احكام الشريعة ،، حتى ولو كان من سكان شمال السودان ،، يعني لو مشيت سكرت في جوبا ورجعت مابتجيك عوجة :smile: حتى ولو كنت مسلم
فوين المشكلة ؟؟؟
طبعا حايجي الجماعة الطيبين ،، ويقو ليك والله نحنا بنتأثر (نفسيا) بسبب تطبيق قوانين مختلفة على ناس ساكنين في بلاد واحدة ،، يعنى المسألة مسألة نفسية :biggrin: مع العلم ان هناك بلاد كثيرة تتنوع فيها القوانين والاحكام من ولاية لاخرى ،، بعض الولايات في امريكا تطبق حكم الاعدام في حين يتم تحريمه في ولايات اخرى
رأفت ميلاد
14-03-2015, 12:06 PM
المعني بهذه الفكرة هم المسلمون فقط ،، والدين الاسلامي فقط ،، لانه الدين الوحيد الذي له تشريعات واجبة التطبيق (الحدود - الميراث -بعض المحرمات في المعاملات )
جميع الدول الاوبية تضع هوية الدولة (المسيحية ) في دساتيرها ،، وفي الممارسة تقاتل بشدة لحماية مايعرف ب(الثقافة والهوية ) ،،، شوف اليوم الخوف من الاسلام في الفرب ،، (حركة بقيتا ) واخواتها ،،، الموضوع ليس داعش ،، الموضوع موضوع ،، اسلام وهوية غربية
فكرة العلمانية والاسباب التي ادت لوجودها اصبحت من التاريخ ولا وجود لها في عالم اليوم اليوم ،، لا في العالم المسيحي ولا في غيره ،،، م
هناك فرق بين الحكم باسم الله ،، كما كان في القرون الوسطى ،، وبين تحكيم شرع الله
خلاصة الفكرة يا اشرف هي انه لاتعارض بين تحكيم شرع الله وبين القيم العلمانية ،، والعكس هو الصحيح ،، اي ان الزام الاغلبية المسلمة وارغامها على التخلي عن الاحتكام لدينها هي الدعشنة بعينها :biggrin: بل هي اسواء واشد انواع الدعشنة :redface:
سلامات يا عيدروس
المتأمل لحديثك هذا بعمق يجد أركانه مبنية على قواعد خرسانية مبنية على الغقيدة والتاريخ والواقع ولكنه مغلف بـ(موقف) تأبى النفس التراجع منه
الدول الأوربية تحمى الهوية والثقافة ومثال ذلك الملكية الصورية فى إنجلترا .. عندما أعدم أوليفر كرومويل آخر ملك فعلى على إنجلترا (تشارلز الأول) تم تعيين (تشارلز الثانى) فى الملكية الباقية حتى الآن .. مقولة (لا أتصور أن تكون المملكة المتحدة بدون ملك) تُنسب الى أوليفر كرومويل نفسه الذى حارب الملكية بشراسة حتى إسقاطها.
وفى واقعنا المعاش نجد فى أوربا تهتم بمظاهر الإحتفالات الدينية من واقع ثقافى وعادات تهتم بها الدولة والأفراد رغم بعدهم كل البعد عن العقيدة وممارستها .. مثلاً فى سويسرا ذات المبانى العتيقة والكنائس الأثرية ربما الأميز فى أوربا لأنها لم تتأثر بدمار الحرب الحرب العالمية .. قام اليمين المتطرف بحملة تدعو الى منع مآذن المساجد بدعوى أنها تشوه الشكل التاريخى المميز للمدن ولقت حملته تجاوباً حتى من معارضيه الأغلبية.
نعم الهوية والثقافة تلعب دور كبير فى غيرة الشعوب على أوطانها وليس الأوربيين فقط .. ونجد الأوربيين نفسهم يتمتعون بزيارة المدن المليئة بالتراث الإسلامى القديم فى المبانى والمساجد والخط العربى والمدن مثل مصر المليئة بالتراث الفرعونى أو التبت ذات المعابد البوزية العتيقة ولكن لا ينقلوها الى حاضرتهم لكى لا يطمسوا هويتهم
أما موضوع طفح العلمانية فى الحاضر من أجل الإسلام هذه حقيقة ولكن إطلاقاً ليس لأن الإسلام (الحدود - الميراث -بعض المحرمات في المعاملات) بل للحركة الإسلامية السياسية وذلك الأشبه بطفح نفس الفكرة أبان (الحكم السياسى للكنيسة) .. الأهم طلاب العلمانية كـ(حل) ليس فقط من الأقليات الغير مسلمة بل من المسلمين غير المتشددين وأيضاً المتشددين الذين لا غرض لهم فى السلطة من أصحاب المناهج التى تعارض أهل السلطة التى تصل لحد التكفير والإقتتال
لذا أجد الفكرة (المستوردة) حاجة ملحة للواقع المعاش .. يمكن تأقلم الفكرة بتنقيتها لتلائم الثقافة والهوية لتخطى المخاوف التى ألمت بالعلمانية فى الغرب والتى لا تناسب هويتنا وثقافتنا مثلاً حرية المثلية لدى الذكور والإناث التى بلغت الزواج والتبنى فى رعاية الحريات الفردية
نعود الى فكرة الإسلام بأنه الدين الوحيد (الحدود - الميراث -بعض المحرمات في المعاملات)
أولاً: كما قلت من قبل هذه النقاط ليست مقومات قيام دولة ولا غاية بل فقرات فى العقيدة .. بمعنى أنها لا تملّك الشيوخ ورجال الدين أحقية تملك قيادة أركان الدولة من أمن وغذاء وكساء وتعليم وصحة دفاع ومشاريع والبناء التحتى وتقدم صناعى وتكنلوجى وسياحى ومعمار وكل طموح الشعب
ثانياً: بالنسبة للميراث وبعض المحرمات فى المعاملات (الأخيرة هذه غير واضحة) يمكن إعتمادها فى الدولة العلمانية بالإتفاق عليها .. وهى تكاد تكون محلولة من قبل فى فصل الحقوق المدنية بالعقيدة والعرف
تبقى مشكلة الحدود هى الماثلة لأنها جنائية وغير مدنية .. هذه هى المسألة الشائكة والتى أوصلت من لا يستحق الى السلطة .. والغريب جزء وبالتحديد الرجم والقطع والقطع من خلاف تتعارض مع ثقافتنا وهويتنا بل أى حدث كان مستنكراً
مسألة الحدود تقع فى عبادة النص وليس أخذ العبرة منه .. عندما أوجد موسى قرار الرجم فى شريعته كانت إحتفالات اليهود يُمارس فيها الجنس الجماعى ومبادلة الزوجات علناً .. فكانت العقوبة بقدر حجم الجرم .. وتباعدت الأحكام بتباعد البيئة العصور
إذا كان الحكم بالإعدام بواسطة المشنقة أو المقصلة أو الرصاص أو السيف فخلاصة الحكم هو الموت .. فى كل العالم بدأ الإعدام بالسيف عندما كان السيف هو سلاح القتل الوحيد الأكثر رحمة بضرب العنق من سياف متخصص .. ليس مثل القتل بالحراب والمنجنيق والسهام فى الحروب .. تطور الإعدام ليكون أكثر رحمة بالحقن ومفاده هو الموت الحرمان من الحياة
لماذا تظل عقوبة الإعدام بالسيف أو الحجارة عبادة
رأفت ميلاد
14-03-2015, 04:24 PM
مرحبا رأفت
وحقيقي سعيد بهذا الحوار الذي يجدد معلوماتي حول الماركسية التي سعت - بحسب الوهم الذي تملك ماركس - إلى قفل الباب أمام صراع طبقات حتمي وذلك بأعلان إشتراكية قسرية تصادر كامل رأس المال لصالح الجميع تحت إدارة دولة تقوم على ديكتاتورية البلوتاريا..
علماً بأن ما حدث عندنا - في مايو - في السودان يعتبر إشتراكية مخففة سعت لمصادرة رؤوس الأموال الكبيرة وتركت فسحة للبرجوازية الصغيرة للمارسة رأسماليتها .. فتم تاميم المصانع والمشاريع الزراعية والبيوتات التجارية .. وتركت البقالات والورش والصناعات الصغيرة في يد أصحابها.
والآن تخيل معي إن هذا المد الأشتراكي في أخف صوره - (تجربة النميري عبد الخالق أحمد سليمان) - حدثت عندكم فهل سيبقى الحال على ما هو عليه من القسط والصلاح؟!!!!...
إن الحادث عندكم هو ليس نتيجة للإشتراكية وإنما نتيجة للعقد الأجتماعي الذي توصل إليه الفلاسفة من أمثال جون لوك وفولتير ومنذ القرن السابع عشر ... والذين سعوا إلى شيطنة الدكتاتورية لدرجة قول فولتير: (أشنقوا آخر ملك بأمعاء آخر قسيس) .. وبالطبع لم يقصد فولتير معاداة الدين لأنه بنى كنيسة للرب .. ولكنه قصد معاداة أستغلال الطغاة لرجال الدين.
سلامات يا أبو جعفر
ياخ ما أعتقد أنك نسيت الشيوعيين أنقلبوا على نميرى .. نحن شفنا شيوعية نميرى وشفنا أسلمة نميرى .. قطع شك لا كانت ديك شيوعية ولا كانت التانية إسلام
وبعدين ياخ لا علاقة بين إشتراكية ماركس وثورة البلتاريا فى روسيا .. ثورة البلوتاريا إنحرفت بقوة السلاح وكثرة المكاسب .. وثورة البلوتاريا كان يقودها طلاب وشباب نصف مثقف وعساكر ولم يكن البلوتاريا سوى وقود لها وما زالوا حتى الآن بلوتاريا تعبانة ما بين تصلت الدومة والمافيا
ما قاله فولتير بالنسبة لى هو من نوع سهل القول .. ومقولته تعنى الطغاة سوى من الملوك أو الكنيسة .. ولكن قول فولتير ليس هو ما غير رتم العالم بل كارل ماركس من فعل مهما حدث من أخطاء والعيب دائماً فى التطبيق للجزئية التى ترضى الأهواء .. هتلر نفسه خرج من مدرسة الشيوعية ودعم البلوتاريا التى سحقها بالجيش .. ثورة وإبادة اليهود لقيت إستحسان كل الألمان لأن رغيف الخبز كان بلغ 1000مارك عندما أنفجر هتلر فصادر مال اليهود وجعلهم فقراء ودفنهم أحياء وصار رغيف الخبز بكسر من المارك وصنع للبلوتاريا بمال اليهود سيارة الشعب (الفلكس واقون) لكن من يبدأ بالدم يدمن الدماء ومن ينهب الأموال يظن أنه صاحبها .. لذلك سحق الألمان أنفسهم وأتهم كل من خالفه بالجحود .. حتى زينت له سطوته بأنه يستطيع أن يسحق العالم
الكيزان كانوا يريدون بعد سحق الجنوب تماماً يتفرغون الى أمريكا وروسيا التى دنا عزابهم .. ألم يقل الطيب سيخة بأنهم أتو حتى لا يبلغ الدولار 20 جنيه .. كان ذلك درجة فى سلم البلوتاريا يسغلوهو ليصعدوا أعلى السلم ليتربعوا على نفس البلوتاريا كما يفعلوا الآن
صديق عيدروس
14-03-2015, 05:30 PM
انا عايز العلمانيين وانصار العلمانية يورونا ماذا يضرهم وماذا يضر الانسانية حينما يمكّن المسلم من تطبيق (كامل) احكام دينة ،، في العبادات والمعاملات والاحكام ،،، ماذا يضرهم ،، وماذا ينقص من حقوقهم ،،، خاصة اذا عرفنا ان التطبيق يتم على اساس شخصي وليس اقليمي ،، بمعنى ان الاحكام الشرعية المتعلقة بالزنى وشرب الخمر وووو تطبق على المسلم فقط
المسالة دي كان معمول بيها بعد اتفاقية نيفاشا ودستور 2005 ،، حيث استثني الجنوب كاقليم من تطبيق احكام الشريعة ،،، وكذلك استثني غير المسلم من تطبيق احكام الشريعة ،، حتى ولو كان من سكان شمال السودان ،، يعني لو مشيت سكرت في جوبا ورجعت مابتجيك عوجة :smile: حتى ولو كنت مسلم
فوين المشكلة ؟؟؟
طبعا حايجي الجماعة الطيبين ،، ويقو ليك والله نحنا بنتأثر (نفسيا) بسبب تطبيق قوانين مختلفة على ناس ساكنين في بلاد واحدة ،، يعنى المسألة مسألة نفسية :biggrin: مع العلم ان هناك بلاد كثيرة تتنوع فيها القوانين والاحكام من ولاية لاخرى ،، بعض الولايات في امريكا تطبق حكم الاعدام في حين يتم تحريمه في ولايات اخرى
سلامات يا عيدروس
المتأمل لحديثك هذا بعمق يجد أركانه مبنية على قواعد خرسانية مبنية على الغقيدة والتاريخ والواقع ولكنه مغلف بـ(موقف) تأبى النفس التراجع منه
الدول الأوربية تحمى الهوية والثقافة ومثال ذلك الملكية الصورية فى إنجلترا .. عندما أعدم أوليفر كرومويل آخر ملك فعلى على إنجلترا (تشارلز الأول) تم تعيين (تشارلز الثانى) فى الملكية الباقية حتى الآن .. مقولة (لا أتصور أن تكون المملكة المتحدة بدون ملك) تُنسب الى أوليفر كرومويل نفسه الذى حارب الملكية بشراسة حتى إسقاطها.
وفى واقعنا المعاش نجد فى أوربا تهتم بمظاهر الإحتفالات الدينية من واقع ثقافى وعادات تهتم بها الدولة والأفراد رغم بعدهم كل البعد عن العقيدة وممارستها .. مثلاً فى سويسرا ذات المبانى العتيقة والكنائس الأثرية ربما الأميز فى أوربا لأنها لم تتأثر بدمار الحرب الحرب العالمية .. قام اليمين المتطرف بحملة تدعو الى منع مآذن المساجد بدعوى أنها تشوه الشكل التاريخى المميز للمدن ولقت حملته تجاوباً حتى من معارضيه الأغلبية.
نعم الهوية والثقافة تلعب دور كبير فى غيرة الشعوب على أوطانها وليس الأوربيين فقط .. ونجد الأوربيين نفسهم يتمتعون بزيارة المدن المليئة بالتراث الإسلامى القديم فى المبانى والمساجد والخط العربى والمدن مثل مصر المليئة بالتراث الفرعونى أو التبت ذات المعابد البوزية العتيقة ولكن لا ينقلوها الى حاضرتهم لكى لا يطمسوا هويتهم
أما موضوع طفح العلمانية فى الحاضر من أجل الإسلام هذه حقيقة ولكن إطلاقاً ليس لأن الإسلام (الحدود - الميراث -بعض المحرمات في المعاملات) بل للحركة الإسلامية السياسية وذلك الأشبه بطفح نفس الفكرة أبان (الحكم السياسى للكنيسة) .. الأهم طلاب العلمانية كـ(حل) ليس فقط من الأقليات الغير مسلمة بل من المسلمين غير المتشددين وأيضاً المتشددين الذين لا غرض لهم فى السلطة من أصحاب المناهج التى تعارض أهل السلطة التى تصل لحد التكفير والإقتتال
لذا أجد الفكرة (المستوردة) حاجة ملحة للواقع المعاش .. يمكن تأقلم الفكرة بتنقيتها لتلائم الثقافة والهوية لتخطى المخاوف التى ألمت بالعلمانية فى الغرب والتى لا تناسب هويتنا وثقافتنا مثلاً حرية المثلية لدى الذكور والإناث التى بلغت الزواج والتبنى فى رعاية الحريات الفردية
نعود الى فكرة الإسلام بأنه الدين الوحيد (الحدود - الميراث -بعض المحرمات في المعاملات)
أولاً: كما قلت من قبل هذه النقاط ليست مقومات قيام دولة ولا غاية بل فقرات فى العقيدة .. بمعنى أنها لا تملّك الشيوخ ورجال الدين أحقية تملك قيادة أركان الدولة من أمن وغذاء وكساء وتعليم وصحة دفاع ومشاريع والبناء التحتى وتقدم صناعى وتكنلوجى وسياحى ومعمار وكل طموح الشعب
ثانياً: بالنسبة للميراث وبعض المحرمات فى المعاملات (الأخيرة هذه غير واضحة) يمكن إعتمادها فى الدولة العلمانية بالإتفاق عليها .. وهى تكاد تكون محلولة من قبل فى فصل الحقوق المدنية بالعقيدة والعرف
تبقى مشكلة الحدود هى الماثلة لأنها جنائية وغير مدنية .. هذه هى المسألة الشائكة والتى أوصلت من لا يستحق الى السلطة .. والغريب جزء وبالتحديد الرجم والقطع والقطع من خلاف تتعارض مع ثقافتنا وهويتنا بل أى حدث كان مستنكراً
مسألة الحدود تقع فى عبادة النص وليس أخذ العبرة منه .. عندما أوجد موسى قرار الرجم فى شريعته كانت إحتفالات اليهود يُمارس فيها الجنس الجماعى ومبادلة الزوجات علناً .. فكانت العقوبة بقدر حجم الجرم .. وتباعدت الأحكام بتباعد البيئة العصور
إذا كان الحكم بالإعدام بواسطة المشنقة أو المقصلة أو الرصاص أو السيف فخلاصة الحكم هو الموت .. فى كل العالم بدأ الإعدام بالسيف عندما كان السيف هو سلاح القتل الوحيد الأكثر رحمة بضرب العنق من سياف متخصص .. ليس مثل القتل بالحراب والمنجنيق والسهام فى الحروب .. تطور الإعدام ليكون أكثر رحمة بالحقن ومفاده هو الموت الحرمان من الحياة
لماذا تظل عقوبة الإعدام بالسيف أو الحجارة عبادة
سلامات يارافت
انا قرات ردك كله وحسب مافهمت انو محاذيرك فقط هي في عدم تمكين (الاسلام السياسي ) من الحكم ،،، وانا متفق معاك 100% ،،انا من الناس البيدعو صراحة على منع اي حزب يقوم على اساس ديني ،، هؤلاء اضروا بالاسلام اكثر من اعدائه
ولكن وفي نفس الوقت لابد من النص صراحة بان تظل الشريعة الاسلامية مصدرا للتشريع ،،،، حفاظا على هوية وثقافة المجتمع المسلم ،،، اسوة بغيرنا في المجتمعات الاوربية
أبو جعفر
14-03-2015, 09:16 PM
سلامات يا أبو جعفر
وبعدين ياخ لا علاقة بين إشتراكية ماركس وثورة البلتاريا فى روسيا .. ثورة البلوتاريا إنحرفت بقوة السلاح وكثرة المكاسب .. وثورة البلوتاريا كان يقودها طلاب وشباب نصف مثقف وعساكر ولم يكن البلوتاريا سوى وقود لها وما زالوا حتى الآن بلوتاريا تعبانة ما بين تصلت الدومة والمافيا
ما قاله فولتير بالنسبة لى هو من نوع سهل القول .. ومقولته تعنى الطغاة سوى من الملوك أو الكنيسة .. ولكن قول فولتير ليس هو ما غير رتم العالم بل كارل ماركس من فعل مهما حدث من أخطاء والعيب دائماً فى التطبيق للجزئية التى ترضى الأهواء .. هتلر نفسه خرج من مدرسة الشيوعية ودعم البلوتاريا التى سحقها بالجيش ..مرحبا رأفت وعساك بخير
بالنسبة لإدارة الحزب الشيوعي أيام التأميم لإنقلاب مايو فهذه أعترف بها عبد الخالق في محاكمته حين قال - حسب ما روى الصحفي إدريس حسن - إن مايو كانت تسير في العام الأول بفرمان يصدر من الحزب الشيوعي.
وأما بالنسبة لقيادة الماركسية للعقد الاجتماعي.. فحقيقي ما عارف مصادرك لأن الكتابات عن الشيوعية كتيرة.. ولكن دكتاتورية البلوتاريا المتناقضة مع نظرية العقد الاجتماعي والحق السياسي من أهم أدبيات ماركس الفلسفية لتحقيق حتمياته السلفية ... ففي سنة 1907، نشر مهرينغ في مجلة الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني (الأزمنة الجديدة) فقرات من رسالة وجهها ماركس إلى فيديميير في 5 مارس سنة 1852. فقد كتب ماركس:
"فيما يخصني ليس لي، لا فضل اكتشاف الطبقات في المجتمع المعاصر، ولا فضل اكتشاف صراعها. فقد سبقني بوقت طويل مؤرخون برجوازيون بسطوا التصور التاريخي لصراع الطبقات هذا، واقتصاديون برجوازيون بسطوا تركيب الطبقات الاقتصادي. وما أعطيته من جديد يتلخص في إقامة البرهان على ما يأتي:
١- أن وجود الطبقات لا يقترن إلاّ بمراحل معينة من تطور الإنتاج،
٢- أن النضال الطبقي يفضي بالضرورة إلى ديكتاتورية البروليتاريا،
٣- أن هذه الديكتاتورية نفسها ليست غير الانتقال إلى القضاء على كل الطبقات وإلى المجتمع الخالي من الطبقات". (منقول).
وعلى نفس السياق تهميشك لدور رواد نظرية الحق السياسي: ((توماس هوبز 1588-1679م),(جون لوك 1632-1704م) وفولتير (1694-1778) و(جان جاك روسو 1712-1778م)).. في تأصيل نظرية العقد الاجتماعي ومبادئ الحق السياسي والتي أدت إلى الثورة الفرنسية وأصلت للديمقراطية اللبرالية ... وتجيير كل ذلك للسلفي المادي ماركس... غايتو ما عارف مصادرك .. لكن تاريخ مبادئ الحق السياسي والديمقراطية يؤكد على هؤلاء الفلاسفة وليس ماركس صاحب دكتاتورية البلوتاريا.
وهل تصدق أن كتاب الخالدون المئة لم يذكر ماركس من ضمنهم .. فكيف يكون له هذا التأثير ولا يأتي على ذكره كتاب ذكر كل فلاسفة العقد الاجتماعي ..
المصدر: http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%86_% D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A6%D8%A9_%28%D9%83%D8%AA%D8%A 7%D8%A8%29
الجيلى أحمد
14-03-2015, 10:01 PM
سلامات يارافت
انا قرات ردك كله وحسب مافهمت انو محاذيرك فقط هي في عدم تمكين (الاسلام السياسي ) من الحكم ،،، وانا متفق معاك 100% ،،انا من الناس البيدعو صراحة على منع اي حزب يقوم على اساس ديني ،، هؤلاء اضروا بالاسلام اكثر من اعدائه
ولكن وفي نفس الوقت لابد من النص صراحة بان تظل الشريعة الاسلامية مصدرا للتشريع ،،،، حفاظا على هوية وثقافة المجتمع المسلم ،،، اسوة بغيرنا في المجتمعات الاوربية
تحياتى ياعيدروس,
يااخى دى أرضية جيدة تماما لبناء حوار عقلانى حول علاقة الدين بالدولة..
أفتكر بعداك الخلاف بيبقى شكلى أكثر من إنو جوهرى
_____________
الكلام عل على صاحبنا البلتق فى الفلسفة ويمعط فيها من طرف دا..
خج الماركسية خج أبحسونة, لكن مافى طريقة توصل ليهو رأى مخالف..
زول زى القطر.. شايت كورتو براهو, ولما يتعب يشيلا ويمشى بيتهم:smile:
صديق عيدروس
15-03-2015, 07:30 AM
تحياتى ياعيدروس,
يااخى دى أرضية جيدة تماما لبناء حوار عقلانى حول علاقة الدين بالدولة..
أفتكر بعداك الخلاف بيبقى شكلى أكثر من إنو جوهرى
_____________
الكلام عل على صاحبنا البلتق فى الفلسفة ويمعط فيها من طرف دا..
خج الماركسية خج أبحسونة, لكن مافى طريقة توصل ليهو رأى مخالف..
زول زى القطر.. شايت كورتو براهو, ولما يتعب يشيلا ويمشى بيتهم:smile:
مرحب بالاخ الجيلي
دايما التعميم والخلط في المواقف (البريئ والمتعمد ) :smile: هو المشكلة ،، فمشكلتنا مع (متديني السياسة ) لا يجب ان تنسحب وتصبح مشكلة مع الدين نفسه ،،،
اما بخصوص عبارة (علاقة الدين بالدولة ) فهذه اصبحت من التاريخ ،، لانها عالجت فترات معينة في التاريخ المسيحي ،،،، في الاسلام ومنتذ بدايته لم تكن المسألة مطروحة باي شكل من الاشكال ،، ولا اظن ان هناك حاجة لطرحها في زماننا هذا
صديق عيدروس
15-03-2015, 05:29 PM
تحياتى ياعيدروس,
يااخى دى أرضية جيدة تماما لبناء حوار عقلانى حول علاقة الدين بالدولة..
أفتكر بعداك الخلاف بيبقى شكلى أكثر من إنو جوهرى
_____________
الكلام عل على صاحبنا البلتق فى الفلسفة ويمعط فيها من طرف دا..
خج الماركسية خج أبحسونة, لكن مافى طريقة توصل ليهو رأى مخالف..
زول زى القطر.. شايت كورتو براهو, ولما يتعب يشيلا ويمشى بيتهم:smile:
مرحب بالاخ الجيلي
دايما التعميم والخلط في المواقف (البريئ والمتعمد ) :smile: هو المشكلة ،، فمشكلتنا مع (متديني السياسة ) لا يجب ان تنسحب وتصبح مشكلة مع الدين نفسه ،،،
اما بخصوص عبارة (علاقة الدين بالدولة ) فهذه اصبحت من التاريخ ،، لانها عالجت فترات معينة في التاريخ المسيحي ،،،، في الاسلام ومنتذ بدايته لم تكن المسألة مطروحة باي شكل من الاشكال ،، ولا اظن ان هناك حاجة لطرحها في زماننا هذا
طبعا عشان اكمل فكرتي عن موضوع فصل الدين عن الدولة لابد ان ابين ان هذه الفكرة غير موجودة الان ،، ويتم توظيفها في منطقتنا الاسلامية فقط ،،ولاغراض معروفة ،، اما في معظم الدول الاوربية الكاثوليكية منها والارثوزوكسية وكثير من دول العالم ،،، فتنص دساتيرها صراحة علي الهوية المسيحية للدولة ،،
ومنها
1/ ينص دستور الدنمارك ،علي أن الكنيسة الإنجيلية اللوثرية هي الكنيسة المعترف بها من قبل دولة الدنمارك, وعليه ستتولي الدولة دعمها.
2 ــ وفي المادة الثانية من دستور النرويج نص علي ان الانجيلية اللوثرية ستظل الدين الرسمي للدولة ويلتزم السكان المعتنقون لها بتنشئة أولادهم بموجبها.
3 ــ وفي أيسلندا, تنص المادة 62 من الدستور علي أن الكنيسة الإنجيلية اللوثرية هي كنيسة الدولة, بموجب هذه ستظل هذه الكنيسة مدعومة ومحمية من قبل الدولة
4 ــ وفي إنجلترا أقر البرلمان مختلف النظم الأساسية التي تعد القانون الأعلي والمصدر النهائي للتشريع (أي الدستور القانوني), وجاء فيه: إن كنيسة انجلترا هي الكنيسة المعترف بها, وإن العاهل الانجليزي بحكم منصبه ــ هو الحاكم الأعلي لكنيسة انجلترا. وهو متطلب مقرر في قانون التسوية لعام 1701م, بأن ينضم كنسيا لمجتمع كنيسة إنجلترا وكجزء من مراسم التتويج يطالب العاهل بأن يؤدي القسم بالحفاظ علي التسوية المبرمة مع كنيسة إنجلترا, وأن يحفظها بدون خروقات, كما يحفظ العقيدة والشعائر والنظام وطرق إدارتها وحكمها, وذلك بموجب القانون الذي تم إقراره في إنجلترا. وذلك قبل التتويج بواسطة الاسقف الأعلي للكنيسة رئيس أساقفة كانتربري.
5 ــ وفي اسكتلنده ــ حيث الكنيسة المشيخية ــ المعترف بها رسميا ــ يؤدي العاهل الجديد القسم في مجلس اعتلاء العرش, ويقسم جميع رجال الدين في الكنيسة يمين الولاء للعاهل قبل توليه منصبه.
6 ــ وفي الارجنتين ــ الكاثوليكية ــ ينص الدستور علي أن الحكومة الاتحادية تدعم الديانة الرومانية الكاثوليكية الرسولية
7 ــ وفي إسبانيا الكاثوليكية ــ ينص الدستور ــ في المادة 16 ــ علي أنه علي السلطات العامة أن تأخذ في الاعتبار المعتقدات الدينية للمجتمع الإسباني, والحفاظ علي علاقات التعاون المناسبة مع الكنيسة
8 ــ وفي السلفادور ــ الكاثوليكية تنص المادة 26 من الدستور علي أن الشخصية القضائية القانونية للكنيسة الكاثوليكية موضع اعتراف
9 ــ وفي كوستاريكا الكاثوليكية ــ تنص المادة 75 من الدستور علي إن الكاثوليكية الرومانية الرسولية هي دين الدولة, وهي تساهم في الحفاظ علي الدولة
10 ــ أما اليونان ــ الأرثوذكسية ــ فإن الدستور يفصل في ذلك كثيرا, وذلك عندما ينص ــ في المادة الثانية من القسم الثاني علي:
أ ــ أن الديانة السائدة في اليونان هي ديانة كنيسة المسيح الارثوذكسية الشرقية والكنيسة الأرثوذكسية اليونانية, والتي تقرر. وتتخذ من يسوع المسيح رأسا لها, تتحد بلا انفصام في عقيدتها مع كنيسة المسيح العظمي في القسطنطينية, كما تتحد مع كل كنيسة تدين بنفس العقيدة بقدر التزامهم في المقابل ودون أي شك أو مماراة بالشرائع والتقاليد الرسولية والمجامع المقدسة, وهي كنيسة مستقلة يديرها المجمع المقدس للأساقفة العاملين والمجمع المقدس الدائم المنبثق عنه, والمشكل علي النحو المحدد في الإجراءات القانونية لملتزمه بالاعلان البطريركي الصادر في 29 يونيو سنة 1850م, والقانون الخاص بالمجلس الكنسي الصادر في سبتمبر سنة.1928
ب ــ ولن يعتبر النظام الكنسي الموجود في مناطق معينة من اليونان مناقضا للأحكام الواردة في الفقرة السابقة.
ج ــ ويجب الحفاظ علي نص الكتاب المقدس دون تحريف.. وتحظر الترجمة الرسمية للنص لآية صيغة لغوية لغوية أخري دون موافقة مسبقة من الكنيسة المستقلة لليونان, وكنيسة المسيح العظمي في القسطنطينية.
(منقول من مقال للكاتب محمد عمارة)
vBulletin® v3.8.8 Beta 2, Copyright ©2000-2026