منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-03-2015, 03:18 PM   #[1]
رأفت ميلاد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية رأفت ميلاد
 
افتراضي العلمانية وهلع المتأسلميين


رغم أن العلمانية ليست حزب أو فصيل مسلح أو فئة محددة .. ولكنها تمثل تزعزع للمتأسلمين وتغض مضاجعهم .. يعلمون العلمانية لا تسبب أى تهديد لأى عقيدة لكنها تبعدهم عن أطماع السلطة التى لن ينالونها يوماً لأنهم لا يحملون رسالة شافية للشعب ولا مستقبل واعد .. وهم لا يملكون الذكاء السياسى وليس لديهم كاريزمية القبول لدى أحد لجفافهم وخواء عقولهم من الإبداع فى طرحهم وتقديم أنفسهم .. حتى غطاء العقيدة الذى يتدثرون بهم لم يوصلهم للسلطة فساعدوه بالبندقية والإرهاب والسجون.

يجتهد المتأسلمون فى إلصاق لفظ العلمانية بالشيوعية وتكفيرها لضرب عصفرين بحجر .. الشيوعية (فى السودان) رغم إنحصارها فى فئات محدودة من المجتمع تتميز بأنها لم تصاب بالتلوث المخطط من الإنقاذ مثل الأحزاب الأخرى وكل الحركات التى بدأت واعدة مثل (التحالف) .. لذا نجد المتأسلمون ينخرون فى أحداث يوليو 1971 وليس لديهم غيرها فى التاريخ مثل ما لهم من فضائح وشبهة فساد

ـ (العمانية لا تهدد أى عقيدة بل توفر لها الأمان فى الممارسة والإعتقاد .. تزيل الخوف وتعيد الثقة للأقليات فى المواطنة وتقضى على القبلية والطائفية)

هذه النقطة تحديداً هى التى تقلق مضاجع المتأسلمين والعنصريين والطائفية وهى ما تجعل بينهم هذا التقارب والتضامن المعلن وغير المعلن



التوقيع: رأفت ميلاد

سـنمضى فى هذا الدرب مهما كان الثمن

الشـهيد سـليمان ميلاد
رأفت ميلاد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-03-2015, 03:46 PM   #[2]
صديق عيدروس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

كدي يارافت في الاول عرّف لينا المتأسلمون ،، من هم ،، وبرضو شنو العلمانية ؟
وهل يدخل من ضمنهم ناس (الشورى الاسلامية )



التوقيع: (لا عقيدة أسمى من الحقيقة)
صديق عيدروس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-03-2015, 08:00 PM   #[3]
رأفت ميلاد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية رأفت ميلاد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صديق عيدروس مشاهدة المشاركة
كدي يارافت في الاول عرّف لينا المتأسلمون ،، من هم ،، وبرضو شنو العلمانية ؟
وهل يدخل من ضمنهم ناس (الشورى الاسلامية )
سلامات يا عيدروس

توقعت دخولك هنا ومحاولة تغير رتم البوست .. ملاحظ تفاديك الخوض فى العلمانية دائماً بسخرية تبعدنا عن تتبع خطوات الحديث.

موضوع (الشورى الإسلامية) التى يتناولها الزميل أبو جعفر موضوع آخر ينسف كل الإتجاهات الإسلامية المستحدثة فى السودان المستوردة من الجزيرة العربية .. إطار أبو جعفر مبسط جداً (الشورة الإسلامية هى فترة قيادة النبى الكريم وتبعته الخلافة الراشدة التى تم إنتقائها بالشورى رغم الخلافات) أما أفكار الجماعات الإسلامية المشار إليها كلها مستقاة من الإئمة الأربع ومن تبعهم وهم كلهم كانوا فى فترة إنتفاء الشورى بعد دولة بنى أمية .. كل حديثم وفتاويهم لم تخلى من فكرة رضاء السلطان عليهم فخرج دين آخر يعانى كل العالم منه الآن .. أوافقه على فكرته تاريخياً كان هذا هو الحال.

فكرة تناول أبو جعفر لم تلقى النقاش الجاد نسبة لطريقة السخرية التى أتبعها المتحاورين فى تفادى الخوض فى الحقائق وخرجت فرية التعرض للصحابة وغيرها من الإتهامات.

العلمانية لا تشمل أفكار أبو جعفر فقط بل أفكار الجميع حتى الإعتقادات ما يسمى بالوثنى من الذين يدعون أنهم أديان سماوية خير من غيرهم .. لكل هؤلاء لا تتعرض العلمانية لإعتقاداتهم ولا تمنعها ولا تحجر عليها بل تدعمها للتمتع بحرية كاملة .. ما تمنعه هو تعدى بعضهم على البعض وتفرض عليهم نشر دعوتهم بطريقة حضارية بعيدة عن العنف وفرض الرأى

فى ظل العلمانة يمارس كل شخص إعتقاده بكل طمأنينة وهداوة بال



التوقيع: رأفت ميلاد

سـنمضى فى هذا الدرب مهما كان الثمن

الشـهيد سـليمان ميلاد
رأفت ميلاد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-03-2015, 09:11 PM   #[4]
رأفت ميلاد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية رأفت ميلاد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صديق عيدروس مشاهدة المشاركة
كدي يارافت في الاول عرّف لينا المتأسلمون ،، من هم ،، وبرضو شنو العلمانية ؟
وهل يدخل من ضمنهم ناس (الشورى الاسلامية )
نسيت أعرف ليك المتأسمين .. ما حأقول ليك الكيزان .. الإسلام البعرفو أنا وقريتو فى المدارس والمسلمين العشت معاهم لحدى ما عمرى بقى 40 سنة بخلينى أقول ليك أنت ضمن المتأسلمين .. ما تاخد ردى ده عدائى فى حقك .. بس المسلمين عندى الناس العاشرتهم وبقيت واحد منهم

يمكن أنتو الصح لكن أنا ديلك ناسى وإسلامم بروق لىّ شديد



التوقيع: رأفت ميلاد

سـنمضى فى هذا الدرب مهما كان الثمن

الشـهيد سـليمان ميلاد
رأفت ميلاد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-03-2015, 06:47 AM   #[5]
صديق عيدروس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

برضو ماطلعت منك بحاجة يارافت ،، غير تعييني في قائمة المتأسلمين ،،، ولكن حقيقة ما جاوبت على سوالي ،،،!

فمن هم المتأسلمون ؟
وماذا تقصد بالعلمانية ؟


وعشان اسهل ليك المهمة اكثر ،، هل هم مجموعة افراد يمكن عدّهم ،، فلان وفلان وفلان ،، ام انها فكرة ومنهج وطريقة ،،؟ ودي برضو تحتاج الى ضبط وتعريف ،، عشان نقدر نميزها عن غيرها



التوقيع: (لا عقيدة أسمى من الحقيقة)
صديق عيدروس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-03-2015, 12:42 PM   #[6]
رأفت ميلاد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية رأفت ميلاد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صديق عيدروس مشاهدة المشاركة
برضو ماطلعت منك بحاجة يارافت ،، غير تعييني في قائمة المتأسلمين ،،، ولكن حقيقة ما جاوبت على سوالي ،،،!

فمن هم المتأسلمون ؟
وماذا تقصد بالعلمانية ؟


وعشان اسهل ليك المهمة اكثر ،، هل هم مجموعة افراد يمكن عدّهم ،، فلان وفلان وفلان ،، ام انها فكرة ومنهج وطريقة ،،؟ ودي برضو تحتاج الى ضبط وتعريف ،، عشان نقدر نميزها عن غيرها
صباحك خير يا عيدروس

سأحاول الإجابة بطريقة أخرى

المتأسلمين:

تشمل تعريفات كثيرة مثل (الإسلاموية) أو (الإسلام السياسى) وكثير من الأشكال التى يتنصل بها باقى المسلمين منهم .. هؤلاء ليس وجود فجائى ظهر على خاطرة الدنيا .. هم مفاهيم قديمة محصورة فى منطقة الحجاز ونجد واليمن .. تغلغلها فى المناطق المحيطة بها فى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بما فيهم السودان بتنظيمات الأخوان المسلمين بإتجاه سياسى وجماعات أنصار السنة بإعتدال لا يتخطى العقيدة
الإنطلاق العالمى القوى لتلك الفئات المتطرفة كان بن لادن وتبنيه فئات تطرف فى أشكال أخرى حتى وإن كان يختلف معها مثل جماعات التكفير والهجرة ومثل طالبان ومن هنا بدأ تفريخ جماعات مماثلة تعتنق العنف فى نشر دعوتها وأختاروا المناطق المتوترة لأسباب أخرى أنفرط فيها الأمن مثل العراق وسوريا واليمن والصومال والآن سوريا وليبيا .. السودان كان منطلق لها منذ زمن شريعة نميرى المرتجلة فى عهد الكيزان باركوا الإنطلاقة بإحتضان بن لادن وغيره ولكن ذكاء الكيزان جعلهم يتخلصون منهم فى الوقت المناسب
فى أوربا تغلغلوا أبان إنفراط الأمن فى البوسنة وكرواتيا وألبانيا ولكن ذكاء الإتحاد الأوربى وطبيعة الإسلام المعتدل فى تلك المناطق جعلهم منبوذين وأرغمهم على التقهقر من تلك المناطق

هامش خاص:
إعلانك أنت يا عيدروس إنتمائك الى الوهابية لا يتناسب هدوئك وبالك الطويل وإعتدالك مع هؤلاء الجماعة التى مركزها (عنيزة) فى الحجاز بؤرة هذا التفجر الذى وصل الى داعش .. ربما تكون من أنصار السنة المعتدل بتوجه خاطئ

العلمانية:

العلمانية هى فقرة فى الدستور تحدد توجه الدولة يتفق عليها البرلمان المختار من الشعب.

الدولة التى تختار العلمانية توجه لها ليس تعريفها ينحصر فى فصل الدين من الدولة فقط .. تظهر هذه الفقرة بقوة لأنها الحوجة الملحة فى هذه المرحلة .. ولكنها تجبر الحزب الذى بصل الى الحكم أن لا يستطيع فرض قانون يميز فئة على أخرى ولا يتغول على مصلحة فئة لصالح فئة أخرى وذلك ليس فقط فى العقيدة ولكن يشمل معها العرق واللون والنوع وكل الأشكال التى تتعرض للعنصرية فى فقد حقوقها
أهم شيئ أنها لا تمنع فئة من ممارسة إعتقادها والدعوة إلي أفكارها بحرية كاملة لا تتعارض مع القانون الذى يساوى الجميع فى الحقوق والواجبات

الأهم من ذلك العلمانية لا تلغى الحقوق السياسية لأى نوع من الأحزاب ولا تحظر ممارستهم ما لم تتغول على القانون .. بمعنى يمكن للكيزان الوصول الى السلطة ديمقراطياً ولكنهم لا يستطيعون ممارسة الكبت للحريات ومظاهر السلطوة الحالية الممثلة فى أمن الدولة وضرب المظاهرات بالذخيؤة الحية وما إلى ذلك



التوقيع: رأفت ميلاد

سـنمضى فى هذا الدرب مهما كان الثمن

الشـهيد سـليمان ميلاد
رأفت ميلاد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-03-2015, 01:55 PM   #[7]
أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو جعفر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد مشاهدة المشاركة

رغم أن العلمانية ليست حزب أو فصيل مسلح أو فئة محددة .. ولكنها تمثل تزعزع للمتأسلمين وتغض مضاجعهم .. يعلمون العلمانية لا تسبب أى تهديد لأى عقيدة لكنها تبعدهم عن أطماع السلطة التى لن ينالونها يوماً لأنهم لا يحملون رسالة شافية للشعب ولا مستقبل واعد .. وهم لا يملكون الذكاء السياسى وليس لديهم كاريزمية القبول لدى أحد لجفافهم وخواء عقولهم من الإبداع فى طرحهم وتقديم أنفسهم .. حتى غطاء العقيدة الذى يتدثرون بهم لم يوصلهم للسلطة فساعدوه بالبندقية والإرهاب والسجون.

يجتهد المتأسلمون فى إلصاق لفظ العلمانية بالشيوعية وتكفيرها لضرب عصفرين بحجر .. الشيوعية (فى السودان) رغم إنحصارها فى فئات محدودة من المجتمع تتميز بأنها لم تصاب بالتلوث المخطط من الإنقاذ مثل الأحزاب الأخرى وكل الحركات التى بدأت واعدة مثل (التحالف) .. لذا نجد المتأسلمون ينخرون فى أحداث يوليو 1971 وليس لديهم غيرها فى التاريخ مثل ما لهم من فضائح وشبهة فساد

ـ (العمانية لا تهدد أى عقيدة بل توفر لها الأمان فى الممارسة والإعتقاد .. تزيل الخوف وتعيد الثقة للأقليات فى المواطنة وتقضى على القبلية والطائفية)

هذه النقطة تحديداً هى التى تقلق مضاجع المتأسلمين والعنصريين والطائفية وهى ما تجعل بينهم هذا التقارب والتضامن المعلن وغير المعلن
مرحبا رأفت وموضوع مهم
فهذه الأيام تدور ثورة فكرية عنيفة ضد الفكر الفاسد في أساسه مثل الفكر الماركسي والنازي والفاشي... إلخ. وضد الفهم الفاسد للدين أي كان الدين وأي كانت مرجعيته ... علماً بأن هذه الثورة وشعارها الخطاب المفهوم في الفضاء العام ... تجمع ما بين طه عبد الرحمن العربي المسلم ... وهبرماس المسيحي الغربي ...

وأظن أن هذه بشريات عظيمة فقد نجح مستغلي الدين زماناُ في أبعاد الفلسفة ومعاييرها العلمية عن تيار حياة الناس رغم أهميتها في أن يكون الناس أقرب للصلاح كما قال بن عقيل ونادى القرآن الكريم من قبله بأن هدف الرسالات وكتبها أن يقوم الناس بالقسط أي الصلاح ... فأي ما دعوة تقود لغير هذا هي خارج إطار الدين أي دين إلهي. قال تعالى: {لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ ....... (25)} وهذا يجعل الإصلاح أهم من شعائر الدين لأن شعائر الدين أنزلت لأجل إقامته ...

وأختم بأن مصطلح (ما بعد الحداثة) هو أقرب للوضوح الفلسفي من العلمانية.



التوقيع:
مسك العصا من النصف لا يوصلها إلى رأس الحية
آفة الرأي الهوى
أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-03-2015, 03:18 PM   #[8]
صديق عيدروس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد مشاهدة المشاركة

العلمانية:

العلمانية هى فقرة فى الدستور تحدد توجه الدولة يتفق عليها البرلمان المختار من الشعب.

الدولة التى تختار العلمانية توجه لها ليس تعريفها ينحصر فى فصل الدين من الدولة فقط .. تظهر هذه الفقرة بقوة لأنها الحوجة الملحة فى هذه المرحلة .. ولكنها تجبر الحزب الذى بصل الى الحكم أن لا يستطيع فرض قانون يميز فئة على أخرى ولا يتغول على مصلحة فئة لصالح فئة أخرى وذلك ليس فقط فى العقيدة ولكن يشمل معها العرق واللون والنوع وكل الأشكال التى تتعرض للعنصرية فى فقد حقوقها
أهم شيئ أنها لا تمنع فئة من ممارسة إعتقادها والدعوة إلي أفكارها بحرية كاملة لا تتعارض مع القانون الذى يساوى الجميع فى الحقوق والواجبات

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر مشاهدة المشاركة


فهذه الأيام تدور ثورة فكرية عنيفة ضد الفكر الفاسد في أساسه مثل الفكر الماركسي والنازي والفاشي... إلخ. وضد الفهم الفاسد للدين أي كان الدين وأي كانت مرجعيته ... علماً بأن هذه الثورة وشعارها الخطاب المفهوم في الفضاء العام ... تجمع ما بين طه عبد الرحمن العربي المسلم ... وهبرماس المسيحي الغربي ...

وأختم بأن مصطلح (ما بعد الحداثة) هو أقرب للوضوح الفلسفي من العلمانية.
سلامات يارافت
معنى كلامك وبمفهوم المخالفة انو غير العلمانية بتتغول على حقوق الافراد والاقليات وبتميز بين الاجناس والاعراق ووووو الى اخر كلامك

واسمح لي اختلف معاك 100% لان كل هذا الكلام لا اساس له ،، بل العكس هو الصحيح ،،، برجع لهذه النقطة تاني


كويس انو صاحبنا دخل هنا وكالعادة بدأ بكلام مامفهوم ومتوهم ،، وقوله : (بان هناك ثورة تجري هذا الايام ،،وان هذه الثورة وشعارها الخطاب المفهوم في الفضاء العام ... تجمع ما بين طه عبد الرحمن العربي المسلم ... وهبرماس المسيحي الغربي ..)

ياراجل اتق الله ،،، ثورة شعارها خطاب مفهوم في الفضاء العام !!!

والمضحك انو قال بيختم بأن مصطلح (ما بعد الحداثة) هو أقرب للوضوح الفلسفي من العلمانية)


طيب الله يهديك يارافت ،، الراجل يبدو انو ماعنده مانع من العلمانية ،، مشكلته فقط في المصطلح ،،، لانو شايفه اقترح عليك تغيرو لما بعد الحداثة ،،، لانو اقرب للوضوح الفلسفي من العلمانية

يعني القضية بقت قضية وضوح فلسفي بعد ما كفّرنا الامويين والعباسيين واتباع الامام مالك وابوحنيفة والشفاعي واحمد ،، من الصوفية والسلفيين وعموم المسلمين



التوقيع: (لا عقيدة أسمى من الحقيقة)
صديق عيدروس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-03-2015, 03:21 PM   #[9]
رأفت ميلاد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية رأفت ميلاد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر مشاهدة المشاركة
مرحبا رأفت وموضوع مهم
فهذه الأيام تدور ثورة فكرية عنيفة ضد الفكر الفاسد في أساسه مثل الفكر الماركسي والنازي والفاشي... إلخ. وضد الفهم الفاسد للدين أي كان الدين وأي كانت مرجعيته ... علماً بأن هذه الثورة وشعارها الخطاب المفهوم في الفضاء العام ... تجمع ما بين طه عبد الرحمن العربي المسلم ... وهبرماس المسيحي الغربي ...

وأظن أن هذه بشريات عظيمة فقد نجح مستغلي الدين زماناُ في أبعاد الفلسفة ومعاييرها العلمية عن تيار حياة الناس رغم أهميتها في أن يكون الناس أقرب للصلاح كما قال بن عقيل ونادى القرآن الكريم من قبله بأن هدف الرسالات وكتبها أن يقوم الناس بالقسط أي الصلاح ... فأي ما دعوة تقود لغير هذا هي خارج إطار الدين أي دين إلهي. قال تعالى: {لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ ....... (25)} وهذا يجعل الإصلاح أهم من شعائر الدين لأن شعائر الدين أنزلت لأجل إقامته ...

وأختم بأن مصطلح (ما بعد الحداثة) هو أقرب للوضوح الفلسفي من العلمانية.
سلامات حبيبنا أبو جعفر

ألاً أختلف معك فى وجود فكر فاسد فأى فكر إضافة وإن لم نهضمه كله سنخرج من حيثياته بفادة حتماً .. وضع الشيوعية الفكرة مع النازية والفاشية لايتناسب لأن الأخيرتين توجه شمولى وليس فكر .. ربما تقصد التطبيق الشيوعى الشمولى فى روسيا والصين وذلك لا يلغى الماركسية كفكر إستفاد منه العالم حتى النقيض الرأسمالى إستفاد منه الكثير

العلمانية لا أستطيع ربطها بتعبير (ما بعد الحداثة) لأنها فكرة عتيقة لها قرون .. لم ننتبه لها من قبل لأننا لم نكن فى حوجة إليها وكانت تُطبق جزئياً عندنا فى الفترات الشمولية والديمقراطية فى حرية العقيدة .. ولو كنا طبقناها قبلاً كاملة لنزعنا العنصرية من جلبابنا وما ولدت الإنقاذ ولا إنفصل الجنوب

نحن هكذا لا نفوق من غفوتنا إلا يعد ضربات على الرأس توجع



التوقيع: رأفت ميلاد

سـنمضى فى هذا الدرب مهما كان الثمن

الشـهيد سـليمان ميلاد
رأفت ميلاد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-03-2015, 03:27 PM   #[10]
رأفت ميلاد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية رأفت ميلاد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صديق عيدروس مشاهدة المشاركة
سلامات يارافت
معنى كلامك وبمفهوم المخالفة انو غير العلمانية بتتغول على حقوق الافراد والاقليات وبتميز بين الاجناس والاعراق ووووو الى اخر كلامك

واسمح لي اختلف معاك 100% لان كل هذا الكلام لا اساس له ،، بل العكس هو الصحيح ،،، برجع لهذه النقطة تاني
كان عندى تعليقى على كلامك فى صياغتو فى ما سميتو العلمانية وغير العلمانية .. لكن طالما سترجع لهذه النقطة سأنتظر فكرتك كاملة



التوقيع: رأفت ميلاد

سـنمضى فى هذا الدرب مهما كان الثمن

الشـهيد سـليمان ميلاد
رأفت ميلاد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-03-2015, 03:31 PM   #[11]
صديق عيدروس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد مشاهدة المشاركة

العلمانية:

العلمانية هى فقرة فى الدستور تحدد توجه الدولة يتفق عليها البرلمان المختار من الشعب.

الدولة التى تختار العلمانية توجه لها ليس تعريفها ينحصر فى فصل الدين من الدولة فقط .. تظهر هذه الفقرة بقوة لأنها الحوجة الملحة فى هذه المرحلة .. ولكنها تجبر الحزب الذى بصل الى الحكم أن لا يستطيع فرض قانون يميز فئة على أخرى ولا يتغول على مصلحة فئة لصالح فئة أخرى وذلك ليس فقط فى العقيدة ولكن يشمل معها العرق واللون والنوع وكل الأشكال التى تتعرض للعنصرية فى فقد حقوقها
أهم شيئ أنها لا تمنع فئة من ممارسة إعتقادها والدعوة إلي أفكارها بحرية كاملة لا تتعارض مع القانون الذى يساوى الجميع فى الحقوق والواجبات

الأهم من ذلك العلمانية لا تلغى الحقوق السياسية لأى نوع من الأحزاب ولا تحظر ممارستهم ما لم تتغول على القانون .. بمعنى يمكن للكيزان الوصول الى السلطة ديمقراطياً ولكنهم لا يستطيعون ممارسة الكبت للحريات ومظاهر السلطوة الحالية الممثلة فى أمن الدولة وضرب المظاهرات بالذخيؤة الحية وما إلى ذلك
شوف يارافت انا بجيك من الاخر وبدون لف ودوران ،،، مصطلح العلمانية في عالم السياسة (اليوم ) يعني إبعاد الدين عن الدولة

كل الكلام الباقي متفق عليه ومافي اي احد معترض عليه لامن الليبراليين والعلمانيين او الاسلاميين

بعد كده ،، نجي للمهم

لماذا نجتهد في إجبار المسلمين لعدم تطبيق احكام دينهم ؟
ما الذي يضر غير المسلم او غير المتدين من قيام الراغبين من المسلمين في تحكيم شعائر واحكام دينهم ؟



التوقيع: (لا عقيدة أسمى من الحقيقة)
صديق عيدروس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-03-2015, 03:50 PM   #[12]
صديق عيدروس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر مشاهدة المشاركة
مرحبا رأفت وموضوع مهم
فهذه الأيام تدور ثورة فكرية عنيفة ضد الفكر الفاسد في أساسه مثل الفكر الماركسي والنازي والفاشي... إلخ. وضد الفهم الفاسد للدين أي كان الدين وأي كانت مرجعيته ... علماً بأن هذه الثورة وشعارها الخطاب المفهوم في الفضاء العام ... تجمع ما بين طه عبد الرحمن العربي المسلم ... وهبرماس المسيحي الغربي ...

وأظن أن هذه بشريات عظيمة فقد نجح مستغلي الدين زماناُ في أبعاد الفلسفة ومعاييرها العلمية عن تيار حياة الناس رغم أهميتها في أن يكون الناس أقرب للصلاح كما قال بن عقيل ونادى القرآن الكريم من قبله بأن هدف الرسالات وكتبها أن يقوم الناس بالقسط أي الصلاح ... فأي ما دعوة تقود لغير هذا هي خارج إطار الدين أي دين إلهي. قال تعالى: {لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ ....... (25)} وهذا يجعل الإصلاح أهم من شعائر الدين لأن شعائر الدين أنزلت لأجل إقامته ...

وأختم بأن مصطلح (ما بعد الحداثة) هو أقرب للوضوح الفلسفي من العلمانية.

1/هذه الأيام تدور ثورة فكرية عنيفة ضد الفكر الفاسد في أساسه مثل الفكر الماركسي والنازي والفاشي...وضد الفهم الفاسد للدين

2/ شعار هذه الثورة هو الخطاب المفهوم في الفضاء العام

3/ هذه الثورة المستعرة هذه الايام تجمع ما بين طه عبد الرحمن العربي المسلم ... وهبرماس المسيحي الغربي ...

4/ وان هذه الثورة تبشر ببشريات عظيمة لعودة الفلسفة ومعاييرها العلمية،،والتي ابعدها مستغلي الدين عن تيار حياة الناس

مجرد تلخيص للفكرة وبرجع تاني



التوقيع: (لا عقيدة أسمى من الحقيقة)
صديق عيدروس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-03-2015, 05:26 PM   #[13]
رأفت ميلاد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية رأفت ميلاد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صديق عيدروس مشاهدة المشاركة
شوف يارافت انا بجيك من الاخر وبدون لف ودوران ،،، مصطلح العلمانية في عالم السياسة (اليوم ) يعني إبعاد الدين عن الدولة

كل الكلام الباقي متفق عليه ومافي اي احد معترض عليه لامن الليبراليين والعلمانيين او الاسلاميين

مصطلح العلمانية لا يعنى إبعاد الدين عن الدولة ولكنها فعلاً أصبحت الحاجة الملحة الآن التى جعلت الناس يلتفتون للعلمانية للتخلص من قبضة الذين يستعملون الدين للهيمنة المطلقة على الدولة. هذا هو الصياغ للواقع المعاش

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صديق عيدروس مشاهدة المشاركة
لماذا نجتهد في إجبار المسلمين لعدم تطبيق احكام دينهم ؟
ما الذي يضر غير المسلم او غير المتدين من قيام الراغبين من المسلمين في تحكيم شعائر واحكام دينهم ؟
عيدروس حديثك هذا مكابرة لقراءة الواقع بجدية

أولاً : طبيعة حكم الدولة لا يمكن يكون الدين المؤهِل (بكسر الهاء) لحكم الدولة .. ولا يوجد منصب بهذا المؤهل سوى (مفتى البلاد) ويجب أن دارس ومتفقه وليس فقط منتمى لجماعة بعينها .. أمامك ملأوا كل مناصب الدولة وملأوا جيوبهم وعم الفساد .. وهذا ليس لأنهم إسلاميين بل لأنهم غير مؤهلين للقيادة وفقط منتمين الى جماعة أستولت على السلطة

ثانياً: توجد خلافات بين المذاهب الإسلامية تصل التكفير وربما العنف والتصفية .. وهذا حال كل الأديان حتى البوزيين والهندوس .. فمن من هؤلاء الذين سيمثلون حكم المسلمين .. هذه تستوجب أمارة إسلامية مثل بنو أمية تحكم الآخرين بالحديد والنار

ثالثاً: الإسلام ليس الحدود بل الحدود جزاءات فى الإسلام وعدم تطبيقها بحزافيرها ليس نقص فى إسلام الأشخاص


حاشية:
فقرة أصحاب الدم فى القصاص تعدت زمنها تماماً وكانت فى زمن القبائل والعشائر والتارات .. الآن عندما يكون الفصل للدولة فى العقاب وشنق المجرم على فعلته بالقانون أجده أعدل من إطلاق صراحة بفعلته بقبول أهل الدم للدية ليصبح هناك مجرم طليق يهدد المجتمع



التوقيع: رأفت ميلاد

سـنمضى فى هذا الدرب مهما كان الثمن

الشـهيد سـليمان ميلاد
رأفت ميلاد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-03-2015, 06:08 PM   #[14]
صديق عيدروس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد مشاهدة المشاركة



أولاً : طبيعة حكم الدولة لا يمكن يكون الدين المؤهِل (بكسر الهاء) لحكم الدولة .. ولا يوجد منصب بهذا المؤهل سوى (مفتى البلاد) ويجب أن دارس ومتفقه وليس فقط منتمى لجماعة بعينها .. أمامك ملأوا كل مناصب الدولة وملأوا جيوبهم وعم الفساد .. وهذا ليس لأنهم إسلاميين بل لأنهم غير مؤهلين للقيادة وفقط منتمين الى جماعة أستولت على السلطة

نعم اتفق معاك ان الدين لايجب ان يكون مؤهل لحكم الدولة ،،، وحتى منصب مفتى البلاد اصبح لامعنى له ولا فائدة من ورائه فهو منصب سياسي ديكوري

المقصود يارافت ان لاتتعارض قوانين وتشريعات الدولة مع تعاليم الدين ،،،

وبرضو عايز اجيك من الاخر،، يكفى فقط ان ينص في دستور الدولة عبارة (تكون كل التشريعات والقوانين التي تصدر من مجلس الشعب ومن الجهات المختصة ملزمة ،،بشرط عدم تعارضها مع احكام الشريعة الاسلامية ) ،، او اي شيئ في هذا المعنى

إذا الشرط ده موجود ،، ما مهم من يحكم ،، علماني ،، ليبرالي ،، المهم ان لايجبر المسلم للعمل بقانون او تشريع يخالف معتقداته الدينية



التوقيع: (لا عقيدة أسمى من الحقيقة)
صديق عيدروس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-03-2015, 06:15 PM   #[15]
صديق عيدروس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد مشاهدة المشاركة


حاشية:
فقرة أصحاب الدم فى القصاص تعدت زمنها تماماً وكانت فى زمن القبائل والعشائر والتارات .. الآن عندما يكون الفصل للدولة فى العقاب وشنق المجرم على فعلته بالقانون أجده أعدل من إطلاق صراحة بفعلته بقبول أهل الدم للدية ليصبح هناك مجرم طليق يهدد المجتمع
لا ابدا ،، اصحاب الدم مصطلح يقال في جرائم القتل فقط ،، وهو معمول به في كل القوانين الحديثة وفي كل الدول ،، مع تغير في المسميات فقط ،، ففي جرائم القتل وفي جرائم التعدي والاتلاف والسرقة وغيرها ،، يشار اليه بصاحب الحق الخاص

فحق الدولة في معاقبة الجاني في جرائم القتل والسرقة والاتلاف وغيرها ،، لايحب على المتضرر من الجريمة في التعويض وهذا هو الحق الخاص

المهم انو القواعد واحدة تختلف العقوبات فقط ،، حسب كل دولة وكل قانون



التوقيع: (لا عقيدة أسمى من الحقيقة)
صديق عيدروس غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 06:14 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.