اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد
العلمانية:
العلمانية هى فقرة فى الدستور تحدد توجه الدولة يتفق عليها البرلمان المختار من الشعب.
الدولة التى تختار العلمانية توجه لها ليس تعريفها ينحصر فى فصل الدين من الدولة فقط .. تظهر هذه الفقرة بقوة لأنها الحوجة الملحة فى هذه المرحلة .. ولكنها تجبر الحزب الذى بصل الى الحكم أن لا يستطيع فرض قانون يميز فئة على أخرى ولا يتغول على مصلحة فئة لصالح فئة أخرى وذلك ليس فقط فى العقيدة ولكن يشمل معها العرق واللون والنوع وكل الأشكال التى تتعرض للعنصرية فى فقد حقوقها
أهم شيئ أنها لا تمنع فئة من ممارسة إعتقادها والدعوة إلي أفكارها بحرية كاملة لا تتعارض مع القانون الذى يساوى الجميع فى الحقوق والواجبات
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر
فهذه الأيام تدور ثورة فكرية عنيفة ضد الفكر الفاسد في أساسه مثل الفكر الماركسي والنازي والفاشي... إلخ. وضد الفهم الفاسد للدين أي كان الدين وأي كانت مرجعيته ... علماً بأن هذه الثورة وشعارها الخطاب المفهوم في الفضاء العام ... تجمع ما بين طه عبد الرحمن العربي المسلم ... وهبرماس المسيحي الغربي ...
وأختم بأن مصطلح (ما بعد الحداثة) هو أقرب للوضوح الفلسفي من العلمانية.
|
سلامات يارافت
معنى كلامك وبمفهوم المخالفة انو غير العلمانية بتتغول على حقوق الافراد والاقليات وبتميز بين الاجناس والاعراق ووووو الى اخر كلامك
واسمح لي اختلف معاك 100% لان كل هذا الكلام لا اساس له ،، بل العكس هو الصحيح ،،، برجع لهذه النقطة تاني
كويس انو صاحبنا دخل هنا وكالعادة بدأ بكلام مامفهوم ومتوهم ،، وقوله : (بان هناك ثورة تجري هذا الايام ،،وان هذه الثورة وشعارها الخطاب المفهوم في الفضاء العام ... تجمع ما بين طه عبد الرحمن العربي المسلم ... وهبرماس المسيحي الغربي ..)
ياراجل اتق الله ،،، ثورة شعارها خطاب مفهوم في الفضاء العام !!!
والمضحك انو قال بيختم

بأن مصطلح (ما بعد الحداثة) هو أقرب للوضوح الفلسفي من العلمانية)

طيب الله يهديك يارافت ،، الراجل يبدو انو ماعنده مانع من العلمانية ،، مشكلته فقط في المصطلح ،،، لانو شايفه اقترح عليك تغيرو لما بعد الحداثة ،،، لانو اقرب للوضوح الفلسفي من العلمانية
يعني القضية بقت قضية وضوح فلسفي

بعد ما كفّرنا الامويين والعباسيين واتباع الامام مالك وابوحنيفة والشفاعي واحمد ،، من الصوفية والسلفيين وعموم المسلمين
