تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : أضرم (دبوسه) نيران غيرتها


imported_آمنة عمر
15-12-2009, 01:51 PM
في المقعد المقابل للدهشة أضرم(دبوسه) نيران غيرتها!

مابين أستاذ وتلميذة..وخزة قلب تطيح بنوبات الحنين

آمنة عمر


خيوط الشيب المسافرة في عمق سنواته الخمسين لم تبارح ليلتها تلك.. أطبقت وسادتها بلون(طباشير) أبيض على أنامل أنفقت ربيعها على (سبورة) سوداء.. عيناه العميقتان ويداته يديرها بإتقان من عركت سنواته قاعات الدرس هما أول ما أستوقفا أنوثتها الغضة وفي المقعد المقابل للدهشة جلست قطة صغيرة تلعق دروس المعرفة وتتأبط (دفاتر) إنبهارها بتقاسيمه الواضحة وعيناها تجوبان خلف خطاه الواثقة يوزعها بعدل بين المدرجات.
شعره المتراجع في وقار يعيد الي ذاكرتها مقولة روسية قديمة تحيل (الحكاية) الي أنها( شعيرات ذكية فارقت الرأس الغبي أو هي شعيرات غبية فارقت الرأس الذكي)..غمغمت في خفوت يشئ بإعتكافها في صومعة هذا الرجل (حتماً هو الرأس الذكي) ثم أفردت ذهنها المتقد وحلقت مع أحاديثه وكأنما كان (يحاضرها) وحدها دون سواها في تلك القاعة الرحيبة.
شهران ونصف مرا على عمر تورطها في عشق هذا الرجل.. الثانية نهار الشوق تحزم حقيبة توقها اليه وقدماها تقفزان بين أروقة الكلية، توزع إبتساماتها برحابة من يهيئ لنفسه أفراحاً خاصة تحمل ملامح(قاعة) وخصوصية(مدرجات)..تخلو بكلماته رغم الحضور المكتنز بالطلاب.. تتقاسم معه صوت أوراق يقلبها على عجل وتحصي بأنفاس اللهفة أقلام ملونة يزين بها صدر بدلته مفرطة الأناقة.
دبوس صغير يقبع بجمال ويتوسط ربطة عنقه الباذخة كان أول ما أهتاج غيرتها وأشعل نيران ضارية في قلبها الندي.. بعيني أنثى ثاقبة أحصت أنه لايدلف دون أن يعلق دبوسه الذهبي (تميمة) لا تفارق طلته أبداً وفي رأسها (المهووس) بشؤونه الصغيرة دارت الأسئلة كرحى طاحنة هيهات لو تهرب من سعير إجاباتها المعتمة كليلها الذي لا يعرف الإغفاءة
من الذي إنتقى له هذا الدبوس الحاضر دوماً؟
أي أنثى دفعت به له؟
وهل ثمة أنثى في حياته أصلاً؟
ولو غادرت! أتراه يحتفظ ب(تميمته) تلك لأجل الذكرى؟
أسئلة كثيرة وردود مبهمة على ذمة ذلك الرجل الغامض أحالتا نضار (نون) الي زهرة فارقها الندى أتبعتها الحسناء بقرار عنيد توقفت على إثره من حضور محاضراته بعد أن صار جلوسها في حضرته(دبوساً) يطعن في خاصرة أحلامها المتعلقة بوجوده الدائم في حياتها.
وبعد إسبوعين من الغياب تسمرت (نون) في مقعدها الدائم تتفرس غيابها وسط ملامحه الناضجة.. ضبطته متلبساً بحضورها الصاخب وبعد أن القى عصارة عمقه في تلك المحاضرة كادت (تجن) وهو يطلب منها أن تتبعه بهدوء الي مكتبه العامر.
هناك.. على مكتب مؤثث بعواطفهما المتأججة تركت لقلبها أن يستلقي بمحاذاة حنينه الدائم لحضورها .. القى ب(دكتوراه) الموقعة من أعتى الجامعات الأجنبية وأفرد لها مساحة أن تتمدد صبية شقية تنشب أظافرها الغيرى في نضجه و تتمرغ على حكمة سنواته الخمسين.. حكت له عن (دبوس) صغير أشعل ليلها .. ضحك كثيراً بعد أن أخبرها أنه هدية أخته الوحيدة وبغيرتها المجنونة خلعته وقذفت به على (نجيلة) حائرة تقابل شرفتهم تلك!
حكاية حب تجمع تلك الطالبة بأستاذها تتأجج في كل يوم ويشعل الحديث نهارات الكلية.. إحتمت بحبه من رمضاء النظرات الساخطة والحاقدة في كثير من الأحيان وربما شفعت لها(شطارتها) المعهودة من بعض الألسنة لكن الجميع كانوا في لهفة الي الفصول الأخيرة لقصة حب بين غادة جميلة ورجل كهل.. وحدهما وقعا على صك الأبدية بعد أن أدركا أن قاطرة الحب المسرعة لا يوقفها الإرتطام بالوهم في محطة(فارق العمر).
بإرادة قوية وتصميم فولاذي إستطاعت (نون) أن تقلص هاجس فارق عمريهما وتقضي على مخاوف أسرتها الصغيرة.. دخل دكتور عمر قلوب الجميع بلطفه الكبير وقلبه الطيب لكن سؤال كبير كان يباغت وحدتها..
ترى لماذا لم يتزوج حتى هذا العمر؟
وحتى لا تصيب قلبها ذات طعنة كانت تبدد مخاوفها وحدها وتجيب بلا مبالاة: تجده قد شغل بتصيد العلم سنيناً حتى نسى نفسه وعلى هذا المسكن كانت تغفو على آمال عراض.
في ليلة عمرها بدت كأجمل ماتكون النساء.. طافت كفراشة رقيقة توزع رحيق إبتسامتها على الحشد الأنيق..تمايلت على أنغام عشقها الضاري لهذا الرجل وقلبها يقرع ناقوس الفرح في معبد أشعلته له وحده.. أحاطها بقلبه ورقص على إيقاع جمالها وروعة أن تحتضن حلمك في ليلة( حقيقية) .
كحمامة بيضاء توسطت غرفة أعداها لليلتهما الأولى.. بكت كثيراً وعيناها تشيعانه بنظرة ملؤها الحب وغرقا في حلمهما بعشق سرمدي.
في هدأة ليل وخيم قطعت أبواق سيارة الإسعاف طريقها تبحث عن عنوان قبيل برهة كان معداً للحب.. بأيادي مازالت ترتع في خضابها الجميل إحتضنت التقرير الطبي وعلى وخزة(قلب) ماعرفت نوباته حنين عاشقين شيعت (قلبها)الي مثواه الأخير.

ناصر يوسف
15-12-2009, 02:12 PM
السًمحًه أُم عًجًن

إنتي جيتي ؟؟

حباب عودتك يا بتنا

ولهذه الطباشير التباشير سآتي لاحقاً

imported_عثمان
15-12-2009, 02:42 PM
أمنة الله يديك عافية شحمانة زي كتابتك دي
ياخي دي كتابة تخلي الواحد يرقص برااه
التحية/ عثمان الطيب

imported_مجدي مسعد حنفي
15-12-2009, 03:23 PM
العزيزه آمنه
تحياتي وسلامي
نص جميل كلمات رشيقه معبره وتسلسل احداث جاذب للمتابعه
بعيداً عن الملل بل باعث للتشوّق لمعرفة مافي الاسطر القادمه
من احداث تجعل القارئ يشعر بانفاسه تلهث خلف الاحرف والكلمات
تحياتي مره اخرى وواصلي ابداعك .

imported_مي التجاني
15-12-2009, 04:24 PM
قلم انيق يدعو للاحتفاء !!!!!!

imported_رأفت ميلاد
15-12-2009, 04:45 PM
سلام يا آمنة
نص ممتع يجبر على المتابعة بتلاحق الأنفاس .. (بس) ..

و(بس) دى بره النص ..
شيخ يقع فى حب فتاة طازجة .. رواية لا أهضمها .. لا أنكر أننى إحب الفتيات الصغيرات .. خاصة أكثرهن جرأة وذكاء .. ويطرب قلبى لهن و وأستمتع بمناجاتهن .. ولكن أن أشهى فيهن الأنثى !! .. لن يخطر فى بالى ..

وأيضاً ليس هذا هو بيت القصيد .. إذا كانت الأولى لا أهضمها .. فتعلق قلب فتاة يانعة بشيخ !! .. لا أستوعبها ..

هل هى ثقافتنا الأفريقية أم الدينية .. أم تعدينا زمن الحب كما قال عصمت العالم ..

معتصم الطاهر
15-12-2009, 06:13 PM
آمنة التى لا أخبئ حبى لها .. ما فاضل الا أقيف بيهو وسط البلد ..

فرح بعودتك حد الانبساط
وعاررف نفسى حادق الصف ..
..

تسعدنى مفرداتك و جُملك .. و دبابيسك ..

ماسكانى من قلبى البفرح بيها..

راجع .. وعد معتصم ..

imported_Dr. Mohammed Hassan
15-12-2009, 06:32 PM
آمنة عمر

( بعد إذن معتصم الطاهر)

أنــا
صــــــف الحبايب فيك
وكـــــــــــــــــل
العاشقين خلفى

النص:
اعجبني الطقس الدرامي وسلاسة الاسلوب
لم تعجبني السكينة الميتة يا معتصم

imported_ماجدة امام
15-12-2009, 06:54 PM
امنة تحية سرد جميل
بالرغم من اني ضد الحب
الذي قد يكون من باب فقدان حنان الوالد
وفرق العمر الكبير
والحب عندي ليس غريزي بل هو ارتياح روحي
وتعلق وجداني
وحسب ثقافتنا جواز ارتباط صغار النساء برجال
في عمر والدها تجد الامر سائر
ولكن لاحظت في كل بقاع الارض
انه من المستحيل ان يرتبط او يشعر رجل كبير بميل نحو صغيرة
جدا
تجد كل عمر وله ناسه
ينجذبون لبعضهم


لكن الحب عموما لايعرف الفوارق او الظروف
هو ينبع من الوجدان ولا سيطرة عليه
ولكن قد يموت ان اهمل وتبقى الذكرى

imported_فتحي مسعد حنفي
15-12-2009, 07:09 PM
ياجماعة آمنة دي تقعدوا معاها تحسوا انكم آمنين..انسانة في منتهي الرقة والجمال وخطين تحت الجمال دي عشان ما مجاملة..
الحاجة التانية آمنة بتاكل عيش من الكتابة لأنها صحفية وزميلة عبد الجليل وانسانة مجاملة لأبعد الحدود..يعني بعد لقاء سريع لعدم احساسنا بالوقت دام سويعات كانت هي نجمة القعدة والمرافعين عايزين ياكلوها يعيونم كانت لما تتكلم الكل بيصمت حتي لو كحت..
يعني باختصار من مثل هذه الرائعة لا تتوقعوا الا الروائع..ألله ينعل أبو الكبر:mad: الحرمني من الرابعة والدبابيس..أها أنا جبت الكلام دا عشان العجايز ناس رأفت ومعتصم وسيد أحمد يحسدوني...ومن شر حاسد اذا حسد..أها نسيت أقول ليكم آخر جملة قالتا لي ياعمو انت عسل..انا صدقتها طبعا لكن عمو دي ما كان ليها لازمة عشان بترفعك فووووووق وبدق بيك الدلجة:Dgoood

imported_عادل عسوم
15-12-2009, 07:34 PM
هسي في زمتك الراجل دة كاتلاهو مالك؟:mad:
:D:D
آمنة
ياوردة رواها القاش وأظلها توتيل
بعض الكتابات تتجاوز حاسة الأبصار الى اللسان فتحس بطعمٍ لها ونكهة...
هذه الكتابة الباذخة كذلك!
...
مافتئ كابلي يغني:
يابنت عشرين والأيام مقبلة ماذا تريدين من موعود خمسين
لقد غنى بلسان حال صاحبنا الذي أضرم دبوسه نيران غيرتها...:)
أما هي
فلا لوم عليها يانونا
اذ القلوب جنود مجندة
والحب لا يأبه لرتاج السنين أو الفوارق على اجمالها (كما تقول غاليتنا سلمى الزين)
دمت يراعا نابضا بالحب والألفة والحنين

imported_فتحي مسعد حنفي
15-12-2009, 07:41 PM
هسي في زمتك الراجل دة كاتلاهو مالك؟:mad:
:D:D
آمنة
ياوردة رواها القاش وأظلها توتيل
بعض الكتابات تتجاوز حاسة الأبصار الى اللسان فتحس بطعمٍ لها ونكهة...
هذه الكتابة الباذخة كذلك!
...
مافتئ كابلي يغني:
يابنت عشرين والأيام مقبلة ماذا تريدين من موعود خمسين
لقد غنى بلسان حال صاحبنا الذي أضرم دبوسه نيران غيرتها...:)
أما هي
فلا لوم عليها يانونا
اذ القلوب جنود مجندة
والحب لا يأبه لرتاج السنين أو الفوارق على اجمالها كما تقول غاليتنا سلمى الزين
دمت يراعا نابضا بالحب والألفة والحنين


قلت لي انت عمرك كم ياعادل:confused:
لكن معذور ما انت كنت واحد من الحاضرين القعدة وقاعدين مقهيين وشبكتنا بسرد السي في بتاعك كامل عشان تقدم أوراق اعتمادك..لكن ربك ستار يا عدولة وطاش سهمك أبو أماني وفتحي ما أدوك فرصة :Dقال شنو بيعزف عود وضد النظام وتاني شنو ما عارف...روق يامولانا:D:confused:goood

imported_عادل عسوم
15-12-2009, 08:02 PM
:mad:قلت لي انت عمرك كم ياعادل:confused:
لكن معذور ما انت كنت واحد من الحاضرين القعدة وقاعدين مقهيين وشبكتنا بسرد السي في بتاعك كامل عشان تقدم أوراق اعتمادك..لكن ربك ستار يا عدولة وطاش سهمك أبو أماني وفتحي ما أدوك فرصة :Dقال شنو بيعزف عود وضد النظام وتاني شنو ما عارف...روق يامولانا:D:confused:goood

:mad::mad:
شوف ياأبو آلاء
أنا بكتب هسي وجمبي (صاحبي) دكتور أحمد محمد زين
وزي ماعارف الأصحاب بكونوا قدر بعض
ولو عندك أي شك أسألوا هو
والراجل -زي ماكعارفو-زول نصيحة
لكن تعال يافتحي ...
ياخي أنت ماقريت كلام سلمى الزين الفوق دة؟
ياخ الشغلانية دي قالوا مابتوقفا فوارق وكدة ;)
أما ال(سي في) داك فقدمناهو لمواضيع تانية
وفي دي حقو تسأل عبدالجليل يا...(عمو)
:D:D

imported_فتحي مسعد حنفي
15-12-2009, 08:07 PM
:mad:

:mad::mad:
شوف ياأبو آلاء
أنا بكتب هسي وجمبي (صاحبي) دكتور أحمد محمد زين
وزي ماعارف الأصحاب بكونوا قدر بعض
ولو عندك أي شك أسألوا هو
والراجل -زي ماكعارفو-زول نصيحة
لكن تعال يافتحي ...
ياخي أنت ماقريت كلام سلمى الزين الفوق دة؟
ياخ الشغلانية دي قالوا مابتوقفا فوارق وكدة ;)
أما ال(سي في) داك فقدمناهو لمواضيع تانية
وفي دي حقو تسأل عبدالجليل يا...(عمو)
:D:D


ماشي ياعادل وما عليك حرج ما دام مباري لي تلميذ أبو أماني..
بعدين شنو الأسأل عبد الجليل انتو ما كنتو قاعدين قدامنا ولا مدخلو واسطة في شي ما عارفنو وخايفين نعرفو:confused:goood:D

imported_عادل عسوم
15-12-2009, 08:23 PM
ماشي ياعادل وما عليك حرج ما دام مباري لي تلميذ أبو أماني..
بعدين شنو الأسأل عبد الجليل انتو ما كنتو قاعدين قدامنا ولا مدخلو واسطة في شي ما عارفنو وخايفين نعرفو:confused:goood:D
:mad::mad:
أول حاجة أنا زعلان منك لأنك بي غادي مطلعني شايقي
وتاني مطلعني تلميذ ابواماني؟؟؟:mad:
مالك؟
شفت علي شنو؟:mad:
ياخي ابواماني ده تلاميذو كلهم من الجنس اللطيف
يعني انا وصاحبي ده براءة من التهمة دي
أحمد محمد زين

imported_فتحي مسعد حنفي
15-12-2009, 08:35 PM
:mad::mad:
أول حاجة أنا زعلان منك لأنك بي غادي مطلعني شايقي
وتاني مطلعني تلميذ ابواماني؟؟؟:mad:
مالك؟
شفت علي شنو؟:mad:
ياخي ابواماني ده تلاميذو كلهم من الجنس اللطيف
يعني انا وصاحبي ده براءة من التهمة دي
أحمد محمد زين

هسة الضمان شنو انت ود الزين..كدي أديني أمارة ما بعرفا زول غيرنا عشان أصدق..بعدين عادل قال انتو قاعدين مع بعض واللاب توب قدامكم يعني ممكن يعمل ساين آوت وانت تعمل صايت ان ومافي داعي للاستعجال..وبعدين أنا القلت انك شايقي ولا أبو أماني القال:confused: وكمان قال هو مجبور عليك عشان خايف يزعل أم أماني بلدياتك...أمشي حاسبو هو:Dgoood

ناصر يوسف
16-12-2009, 07:09 AM
آمنه عُمر

إزيك يا بت

مُشتاقين بالجد



تابعت النص بتركيز عميق وأنا لا أري فيه غير قصة {ليلي} في مسلسل {الشيمة} لكاتبه الأستاذ/ جعفر سعيد الريح ومخرجه الأستاذ / مجدي مكي


وأتشرف بأنني كُنتُ أحد طاقم التمثيل في ذاك المسلسل الدرامي السوداني

والذي أحدث ضجّة إعلامية كبيرة بعد عرضه علي الفضائية السودانية مباشرةً

ضجّة أوصلت بعض أهلنا في الولايات لإيقاف بناتهم من الدراسة اللائي يدرسن بالجامعات في الخرطوم ..

وكله كان بسبب بعض الأقلام التي لم تفهم موضوع المسلسل فتناولته سلباً ..


مسلسل الشيمة كان يتناول مسألة هامة جداً ألا وهي مسألة


الفاقد التربوي من جانب فقد { ليلي} لوالدها .. لحنانه .. لعطفه .. لقيادتها قيادة الأب العطوف العاقل لإبنته ..


وكان أن تعلقت ليلي بحُب أستاذها {الممثل الأستاذ / أحمد عبد المجيد}


برغم من أنّ هناك من تقدم لخطبتها وزواجها وهو من أسرة حالها ميسور وهو أيضاً حاله ميسور جداً إذ يعمل مهندساً وهو شقيق زميلتها وصديقتها في الجامعة .. المهندس / هشام { الممثل / ناصر يوسف} ..


برغم ذلك رفضت هذا العرض من المهندس هشام وكانت علاقتها بالأستاذ الجامعي من طرف واحد..

بيد أنّ الفرق بين قصتك هذ وقصة الشيمه ..



أنّ الأستاذ الجامعي في الشيمه قد لاحظ إهتمام ليلي به وتعامل مع الأمر بوعي المُربي والأب ..

بيد أنّ تعامله هذا باعد بينها وبين خطاها التي كانت تسير عليها في حياتها فآثرت حياة البزخ { علاقتها بصاحب البوتيك ــ سعد قشرة }


الذي ظلّ يصرف عليها وحاول أن يلبي لها رغبتها في تعلم سواقة العربات

إلي أن ماتت ليلي في حادث سير وهي تقود عربة صاحب البوتيك ..



آمنة عُمَر ياستي ماااااالك تورتي علي نفسي

عموماً شكراً للمتعة التي وجدتها في قراءتك هُنا والمُتعة التي جعلت عقلي يفكر كثيراً

شكراً

وحباب عودة قلمك

imported_قوت القلوب
16-12-2009, 11:04 AM
.. إحتمت بحبه من رمضاء النظرات الساخطة والحاقدة في كثير من الأحيان وربما شفعت لها(شطارتها) المعهودة من بعض الألسنة لكن الجميع كانوا في لهفة الي الفصول الأخيرة لقصة حب بين غادة جميلة ورجل كهل.. وحدهما وقعا على صك الأبدية بعد أن أدركا أن قاطرة الحب المسرعة لا يوقفها الإرتطام بالوهم في محطة(فارق العمر).

النص ينزر من الدسم
التسلسل في الحكي يقوم نفس القاريء




على جنب

لود الطاهر الغايب وحاضر gooodgoood
في داعي للدبوس دهlooool



آمنة التى لا أخبئ حبى لها .. ما فاضل الا أقيف بيهو وسط البلد ..

يازملاء زملوه :Dgoood:Dgoood

فرح بعودتك حد الانبساط
وعاررف نفسى حادق الصف
تسعدنى مفرداتك و جُملك .. و دبابيسك ..

ماسكانى من قلبى البفرح بيها..

ناصر يوسف
16-12-2009, 11:34 AM
..

النص ينزر من الدسم
التسلسل في الحكي يقوم نفس القاريء




على جنب

لود الطاهر الغايب وحاضر gooodgoood
في داعي للدبوس دهlooool



آمنة التى لا أخبئ حبى لها .. ما فاضل الا أقيف بيهو وسط البلد ..

يازملاء زملوه :Dgoood:Dgoood

فرح بعودتك حد الانبساط
وعاررف نفسى حادق الصف
تسعدنى مفرداتك و جُملك .. و دبابيسك ..

ماسكانى من قلبى البفرح بيها..

زمّلناهو

وزاملناهو


ولقينا الدبوس الأساسي بتاعو زي مسمار جحا

أها في زول بيقدر يقلع مسمار جحا يا حاجّه

حجيتك ما بجيتك خيراً جانا وجاكي

قيل والحكمة علي الراوي

بأنّ للباش دبوس ذهبي واااااحد

وهذا الدبوس مدفون صوبَ قوت قلبه فقطاً

ولا أزيد ;) ;) ;)

imported_عبد الجليل سليمان
16-12-2009, 12:08 PM
........هووي امرقوا برا ..انا جيت. !!
الجميع .. الفنان ود يوسف - ناصر- والعسل عمو فتحي- وعسوم- والباش وحرمه..
......
قلت لـ(نونا). ان القصه دي هي اجمل ما كتبت. الصور.. التكنيك - صحيح يحتاج لبعض معالجات طفيفه- لكنه تكنيك قصاص- ثم المتن واللغه المكتنزة بالدفء والمترفه.
.....
نقطه سطر جديد: ليه الـ ـ overage ديل كلهم مارقين بره النص ، رغم ان (بره النص) في عبد الجليل .... ها ها ها .. قلت لي شنو يا عمو فتحي (زميلها).

imported_فتحي مسعد حنفي
16-12-2009, 12:46 PM
........هووي امرقوا برا ..انا جيت. !!
الجميع .. الفنان ود يوسف - ناصر- والعسل عمو فتحي- وعسوم- والباش وحرمه..
......
قلت لـ(نونا). ان القصه دي هي اجمل ما كتبت. الصور.. التكنيك - صحيح يحتاج لبعض معالجات طفيفه- لكنه تكنيك قصاص- ثم المتن واللغه المكتنزة بالدفء والمترفه.
.....
نقطه سطر جديد: ليه الـ ـ overage ديل كلهم مارقين بره النص ، رغم ان (بره النص) في عبد الجليل .... ها ها ها .. قلت لي شنو يا عمو فتحي (زميلها).


أيوة زميلها..أمال شنو:confused:
انت يازول عمرك ما بيأهلك لي حاجة غير الزمالة:D:D

imported_آمنة عمر
16-12-2009, 01:49 PM
ناصر الجميل..
جيت.. جية اتمنى ماتفقدني صوتك الزائر بجمال في(عكة) الإمتحانات
...
لي عودة لمسلسل الشيمة

imported_تجـــاني
16-12-2009, 01:57 PM
نص يُضرم النيران في الروح
مُمتع حد الدهشة

العافية

imported_آمنة عمر
16-12-2009, 01:59 PM
عثمان الطيب..
تطربني مداخلاتك دوماً
لك عافية موفورة

imported_آمنة عمر
16-12-2009, 02:08 PM
[
مجدي مسعد..تطل بجمال وتخجل قلمي
بس في (حكاية) مؤلفها معتصم الطاهر أصلو عايز يخربها لينا مع (الباشا) الكبير.

imported_آمنة عمر
16-12-2009, 02:11 PM
مي التجاني..
كلماتك أحق بالإحتفاء

imported_آمنة عمر
16-12-2009, 02:20 PM
سلام يا آمنة
نص ممتع يجبر على المتابعة بتلاحق الأنفاس .. (بس) ..

و(بس) دى بره النص ..
شيخ يقع فى حب فتاة طازجة .. رواية لا أهضمها .. لا أنكر أننى إحب الفتيات الصغيرات .. خاصة أكثرهن جرأة وذكاء .. ويطرب قلبى لهن و وأستمتع بمناجاتهن .. ولكن أن أشهى فيهن الأنثى !! .. لن يخطر فى بالى ..

وأيضاً ليس هذا هو بيت القصيد .. إذا كانت الأولى لا أهضمها .. فتعلق قلب فتاة يانعة بشيخ !! .. لا أستوعبها ..


هل هى ثقافتنا الأفريقية أم الدينية .. أم تعدينا زمن الحب كما قال عصمت العالم ..
العزيز رأفت..
أنظر الي معظم قصص الحب المشحونة بفورة العاطفة ومترع الإحساس تجد ثمة مفارقة ما تأتي على رأسها معضلة فارق السنوات، لكني افارقك الرأي ياميلاد فالحب لا يتوقف عند هذه الفوارق.
صحيح أن مايؤول اليه مستقبل العلاقة أمر آخر قد يفسده(العقل) لكن سطوة الإحساس لا (يفرتقها) الإ الشربكها ليس في حساباتها حكاية (يانعة) وشيخ.

imported_آمنة عمر
16-12-2009, 02:29 PM
آمنة عمر

( بعد إذن معتصم الطاهر)

أنــا
صــــــف الحبايب فيك
وكـــــــــــــــــل
العاشقين خلفى

النص:
اعجبني الطقس الدرامي وسلاسة الاسلوب
لم تعجبني السكينة الميتة يا معتصم


Dr. Mohammed Hassan
سعيدة بمداخلتك
ونحيل الرد على (سكينة) معتصم الي الباش

imported_آمنة عمر
16-12-2009, 02:40 PM
امنة تحية سرد جميل
بالرغم من اني ضد الحب
الذي قد يكون من باب فقدان حنان الوالد
وفرق العمر الكبير
والحب عندي ليس غريزي بل هو ارتياح روحي
وتعلق وجداني
وحسب ثقافتنا جواز ارتباط صغار النساء برجال
في عمر والدها تجد الامر سائر
ولكن لاحظت في كل بقاع الارض
انه من المستحيل ان يرتبط او يشعر رجل كبير بميل نحو صغيرة
جدا
تجد كل عمر وله ناسه
ينجذبون لبعضهم


لكن الحب عموما لايعرف الفوارق او الظروف
هو ينبع من الوجدان ولا سيطرة عليه
ولكن قد يموت ان اهمل وتبقى الذكرى
سلمى الزين..سلامات
لماذا أصبغت على الحكاية فقدان الوالد كفرضية قائمة لامحالة؟
صحيح أن التقارب في الأشياء بما فيها العمر يطوي بعض المشكلات التي قد يصنعها الفارق وأن (السن تضاحك سنها) كما يقولون في المثل المعروف لكن ان تهب صبية ريعانها لمن يكبرها هذا يتم في أحيان كثيرة بدواعي الريدة فقط.
وكما قلت في الآخر الحب لايعرف الفوارق والظروف

imported_آمنة عمر
16-12-2009, 02:48 PM
هسي في زمتك الراجل دة كاتلاهو مالك؟:mad:
:D:D
آمنة
ياوردة رواها القاش وأظلها توتيل
بعض الكتابات تتجاوز حاسة الأبصار الى اللسان فتحس بطعمٍ لها ونكهة...
هذه الكتابة الباذخة كذلك!
...
مافتئ كابلي يغني:
يابنت عشرين والأيام مقبلة ماذا تريدين من موعود خمسين
لقد غنى بلسان حال صاحبنا الذي أضرم دبوسه نيران غيرتها...:)
أما هي
فلا لوم عليها يانونا
اذ القلوب جنود مجندة
والحب لا يأبه لرتاج السنين أو الفوارق على اجمالها (كما تقول غاليتنا سلمى الزين)
دمت يراعا نابضا بالحب والألفة والحنين
عادل..
العباسي دا يكون محرج ..ولا مامصدق.. ولا خائف من (شيالين الحال)
لأن اكثر ما(يخنق) مثل هذه العلاقات عيون الناس المشهرة بالدهشة و(الشمار)
يلموا ليك في الواحد ويحرجوه بالمعاينة لحد ماصاحبنا يتعقد وممكن يقاطع الشارع برفقة(الأمورة) ذاتو.

imported_آمنة عمر
16-12-2009, 02:59 PM
ياجماعة آمنة دي تقعدوا معاها تحسوا انكم آمنين..انسانة في منتهي الرقة والجمال وخطين تحت الجمال دي عشان ما مجاملة..
الحاجة التانية آمنة بتاكل عيش من الكتابة لأنها صحفية وزميلة عبد الجليل وانسانة مجاملة لأبعد الحدود..يعني بعد لقاء سريع لعدم احساسنا بالوقت دام سويعات كانت هي نجمة القعدة والمرافعين عايزين ياكلوها يعيونم كانت لما تتكلم الكل بيصمت حتي لو كحت..
يعني باختصار من مثل هذه الرائعة لا تتوقعوا الا الروائع..ألله ينعل أبو الكبر:mad: الحرمني من الرابعة والدبابيس..أها أنا جبت الكلام دا عشان العجايز ناس رأفت ومعتصم وسيد أحمد يحسدوني...ومن شر حاسد اذا حسد..أها نسيت أقول ليكم آخر جملة قالتا لي ياعمو انت عسل..انا صدقتها طبعا لكن عمو دي ما كان ليها لازمة عشان بترفعك فووووووق وبدق بيك الدلجة:Dgoood
فتحي العسل (بدون عمو)..
بصراحة أنا خجلانة من كلام أنا ماقدروا
والله إنت كنت فاكهة الجلسة دون منافس والجماعة (متربصين) لانهم ماقدروا(يخرتوك).
كدي أخليك شوية مع (الزميل)عبد الجليل وعسوم.
أرقبكم بذات روعة جلستنا
وبجيك راجعة
أ

imported_طارق صديق كانديك
16-12-2009, 05:34 PM
شهران ونصف مرا على عمر تورطها في عشق هذا الرجل.. الثانية نهار الشوق تحزم حقيبة توقها اليه وقدماها تقفزان بين أروقة الكلية، توزع إبتساماتها برحابة من يهيئ لنفسه أفراحاً خاصة تحمل ملامح(قاعة) وخصوصية(مدرجات)..تخلو بكلماته رغم الحضور المكتنز بالطلاب.. تتقاسم معه صوت أوراق يقلبها على عجل وتحصي بأنفاس اللهفة أقلام ملونة يزين بها صدر بدلته مفرطة الأناقة.
.

آمنة عمر

مساء الخير

لا تكاد تقرأ حتى تستمر بذات التصاعد بمتواليته الأنيقة الى علٍ ... !!

نص فيه روعة كبيرة لا سيما نقلك لإنفعالات داخلية لتلميذة عاشقة بحرفٍ مدهش ... !!

شكراً كتير

تحياتي

ود المامون
16-12-2009, 05:51 PM
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتحي مسعد حنفي

( يعني باختصار من مثل هذه الرائعة لا تتوقعوا الا الروائع..ألله ينعل أبو الكبر الحرمني من الرابعة والدبابيس..أها أنا جبت الكلام دا عشان العجايز ناس رأفت ومعتصم وسيد أحمد يحسدوني...ومن شر حاسد اذا حسد..أها نسيت أقول ليكم آخر جملة قالتا لي ياعمو انت عسل..انا صدقتها طبعا لكن عمو دي ما كان ليها لازمة عشان بترفعك فووووووق وبدق بيك الدلجة )

______________________________

.... ياعمو ... فتحى ... الجورنلجى ...

... لن احسدك .. يا جورنلجى بحق ( الزماله ) ...... وكلنا يا صديقى نقاسى محنه الحب ( الحقيقى ) فى الوقت ( الخطأ ) ...

.....

imported_فتحي مسعد حنفي
16-12-2009, 06:13 PM
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتحي مسعد حنفي

( يعني باختصار من مثل هذه الرائعة لا تتوقعوا الا الروائع..ألله ينعل أبو الكبر الحرمني من الرابعة والدبابيس..أها أنا جبت الكلام دا عشان العجايز ناس رأفت ومعتصم وسيد أحمد يحسدوني...ومن شر حاسد اذا حسد..أها نسيت أقول ليكم آخر جملة قالتا لي ياعمو انت عسل..انا صدقتها طبعا لكن عمو دي ما كان ليها لازمة عشان بترفعك فووووووق وبدق بيك الدلجة )

______________________________

.... ياعمو ... فتحى ... الجورنلجى ...

... لن احسدك .. يا جورنلجى بحق ( الزماله ) ...... وكلنا يا صديقى نقاسى محنه الحب ( الحقيقى ) فى الوقت ( الخطأ ) ...

.....


ما هي دي الحسادة ظااااااااطا...قال زمالة قالgoood:D

imported_رأفت ميلاد
16-12-2009, 06:17 PM
العزيز رأفت..
أنظر الي معظم قصص الحب المشحونة بفورة العاطفة ومترع الإحساس تجد ثمة مفارقة ما تأتي على رأسها معضلة فارق السنوات، لكني افارقك الرأي ياميلاد فالحب لا يتوقف عند هذه الفوارق.
صحيح أن مايؤول اليه مستقبل العلاقة أمر آخر قد يفسده(العقل) لكن سطوة الإحساس لا (يفرتقها) الإ الشربكها ليس في حساباتها حكاية (يانعة) وشيخ.

آمنة عمر والله العظيم ما داير أفسد النص المليان حياة ده .. لكن تاوقى لعبارة سلمى الزين بمنظار محايد ..

حسب ثقافتنا جواز ارتباط صغار النساء برجال
في عمر والدها تجد الامر سائر
ولكن لاحظت في كل بقاع الارض
انه من المستحيل ان يرتبط او يشعر رجل كبير بميل نحو صغيرة
جداتجد كل عمر وله ناسه
ينجذبون لبعضهم

النص جميل لكن نال إستحسان ناس قريعتى راحت بإحساس خارج النص .. فالموضوع ثقافة بدون شك .. وقعها ذكورى أكثر من أنثوى .. وأنا والله شايف عربية الإسعاف حلت مشاكل تطول .. إذا لم تطول الزوجة طالت الزوج ..

أفضل النصوص التى تلفت لفداحة الورطة .. الزواج ما بس أبشر يا عريس .. مؤسسة كاملة إسمها (تشيلنى وأشيلك) ..

imported_نبراس السيد الدمرداش
16-12-2009, 10:19 PM
الحبيبه آمنه
ياخ دا كلام عجيب جدا
جميل بسيط معبر
اكثر ما اعجبني مقاومة تلك الفتاه الغضه الدواخل لعواطفها و اشتياقها لمحبوبها لفتره من الزمن والنهايه.

عارفه ذكرتيني ايام الجامعه وحبنا وتعلقنا بدكتور الرشيد
استاذ رغم صرامته احيانا الا انو محبوب من الجكس انيق و نضيف و شاطر
تلقينا قداااااااام خاتين دفاترنا و منتبهين تقول الامتحان بكرا

عمو رافت كيفنك اخبارك عساك طيب ,عارف عندنا بت في حينا اصرت اصرار تام الا تتزوج استاذها في الجامعه وهو متزوج وفارق العمر بينهم قرابة ال 28 او 30 سنه ما متأكده وسط رفض تام من اهلها في النهاية اتزوجتو و عندها طفلة جميلة ماشاء الله عليها.

imported_رأفت ميلاد
16-12-2009, 10:52 PM
عمو رافت كيفنك اخبارك عساك طيب ,عارف عندنا بت في حينا اصرت اصرار تام الا تتزوج استاذها في الجامعه وهو متزوج وفارق العمر بينهم قرابة ال 28 او 30 سنه ما متأكده وسط رفض تام من اهلها في النهاية اتزوجتو و عندها طفلة جميلة ماشاء الله عليها.


نبراس إذيك وكل سنة وأنتى طيبة
أنا ما قلت ما بتحصل .. لكن غير مقتنع بيها ..
هسة عليك الله بتو دى بعدين تقول ليه يا جدو gooodgoood
تعرفى يا نبراس ولدى الصغير (11) سنة .. جه فى الزمن الضايع .. لما أمشى معاه المدرسة أقرانه بقولوا ليه ده جدك .. بزعل شديد ..
وجهة نظرى نص آمنة جميل وفياض .. بس محرض لفكرة من الأجدر (محاربتها) .. رغم عنصر (الإرغام) غير متوفر .. ولكن (الترغيب) متدفق ..

هى فقط وجهة نظر ..

imported_سمورية
17-12-2009, 01:11 AM
امنة عمر
تحياتي
كلام جميل ومغزول بنعومة
والاجمل انو تجربة واقعية
مع اختلاف التفاصيل والنتائج
تتراوح مابين اعجاب الطالبة بي الاستاذ
ونهاية الشكل العام للمشاعر دي في حدود البوح بيها لاقرب صديقة
او ان تتطور وتصبح علاقة تتأرجح بين الصمود لصدق المشاعر
والجدية او الانهيار عشان شكل الاستاذ العام لا يحتمل خوض هكذا نيران
وماشعر به ماهو الا حبه لحبه
وزى ماقالت سلمي الزين الفكرة موجودة في ثقافتنا.
وحسابات الزواج عندنا كسودانيين مختلفة
والاسعاف دا عشان ما كان يجي كان عايز وضوح شديد مع النفس اولا
ومع الطرف الاخر ثانيا ودا يندرج تحت المسكوت عنه في ثقافتنا وقد يمتد الي المنهي الحديث عنه

دمتي سالمة وشكرا علي الرقة التي تنساب بين الحروف

imported_سارة
17-12-2009, 01:24 AM
امونة الجميلة سلامات واريتك طيبة

القصة جميلة والاجمل انها اثارت حفيظة الكثيرين وهناك من لحقهم طرف الصوتgoood

يا ربى تجعلى كلامى خفيف عليهم الا اننى بالجد عجبتنى مداخلة الحبيبة سمورية واقصد الجزء

الاخير ( المسكوت عنه ) فى ثقافتنا هناك مواقف مرة قد لا تنتهى بقدوم الاسعاف وقد تلازم

طيلة هذه الحياة الزوجية الغير متكافئة عمريا ...كم من زجيات على هذه الشاكلة فشلت فى

جوهرها وقد تكون حافظت على شكل العلاقة شكليا وهو ما يجعلنى اتفق مع العزيز رافت ميلاد

واقول من البداية بلاها الشغلانة

بابكر عباس
17-12-2009, 05:58 AM
آمنة سلامات
أول ما قريت قصتك دي، خطر في ذهني تساؤل
خفت أكتب التساؤل يقوموا الجماعة ينطوا لي في حلقي،
يجيك خالد الحاج يقول ليك: انت يا بابكر مالك بتترك المتن و تمسك في الهامش؟
أو رأفت : انت يا بابكر مالك بقيت سطحي زي الكيزان
أو النور: يا بابكر دا نص ادبي ما ممكن تتعامل معاهو كدا
أو فتحي مدافع عن النص و امنة

عشان كده قلت انتظر لحدي ما الجماعة ديل يخلصوا من تناظيرهم و اطرح السؤال بتاعي و عشان برضو ما ابقى زي الزول الفي قصص بشرى الفاضل المسميهو فلان الهامشي، اللي لما الناس بيكونو بتكلمو عن عنصرية يناء الجدار العنصري هو بسأل الناس: انتو العمال الشغالين في بناء الجدار دا يهود و لا فلسطينيين.؟
السؤال:
ليش ما في قانون في الجامعات السودانية يمنع قيام اي نوع من العلاقات الاجتماعية بين الاستاذ و طالبته اثناء الدراسة؟

imported_فتحي مسعد حنفي
17-12-2009, 10:06 AM
نبراس إذيك وكل سنة وأنتى طيبة
أنا ما قلت ما بتحصل .. لكن غير مقتنع بيها ..
هسة عليك الله بتو دى بعدين تقول ليه يا جدو gooodgoood
تعرفى يا نبراس ولدى الصغير (11) سنة .. جه فى الزمن الضايع .. لما أمشى معاه المدرسة أقرانه بقولوا ليه ده جدك .. بزعل شديد ..
وجهة نظرى نص آمنة جميل وفياض .. بس محرض لفكرة من الأجدر (محاربتها) .. رغم عنصر (الإرغام) غير متوفر .. ولكن (الترغيب) متدفق ..

هى فقط وجهة نظر ..


عيش وخللي غيرك يعيش وخللي الحسادة:D:D

imported_جانيت
17-12-2009, 10:12 AM
عيش وخللي غيرك يعيش وخللي الحسادة:D:D

يعني انالووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ........الناس دي عايزاني اغير راي ولا شنو يا عمو ...........يا عمو الله يكفيك شر حساده

imported_قوت القلوب
17-12-2009, 10:58 AM
وجهة نظرى نص آمنة جميل وفياض .. بس محرض لفكرة من الأجدر (محاربتها) .. رغم عنصر (الإرغام) غير متوفر .. ولكن (الترغيب) متدفق ..

هى فقط وجهة نظر

تسلم ود ميلاد
مجرد وجهة نظر .......
ولكن لاعليك
وليدك ده ح ينفعك اكتر لقدام


خارج النص
طيب سؤال لوكان الخمسيني مفلس وعينو طالعة ...........
بتقبل بيه الجميلة ...!! goood


امونة الجميلة سلامات واريتك طيبة

القصة جميلة والاجمل انها اثارت حفيظة الكثيرين وهناك من لحقهم طرف الصوت

يا ربى تجعلى كلامى خفيف عليهم الا اننى بالجد عجبتنى مداخلة الحبيبة سمورية واقصد الجزء

الاخير ( المسكوت عنه ) فى ثقافتنا هناك مواقف مرة قد لا تنتهى بقدوم الاسعاف وقد تلازم

طيلة هذه الحياة الزوجية الغير متكافئة عمريا ...كم من زجيات على هذه الشاكلة فشلت فى

جوهرها وقد تكون حافظت على شكل العلاقة شكليا وهو ما يجعلنى اتفق مع العزيز رافت ميلاد

واقول من البداية بلاها الشغلانة
سرور حبيبة الكل كوني بخير دايما
يعجبني صدق حرفك
والنار قامت في الفريزة

imported_فتحي مسعد حنفي
17-12-2009, 11:03 AM
[QUOTE=قوت القلوب;177228تسلم ود ميلاد
مجرد وجهة نظر .......
ولكن لاعليك
وليدك ده ح ينفعك اكتر لقدام


خارج النص
طيب سؤال لوكان الخمسيني مفلس وعينو طالعة ...........
بتقبل بيه الجميلة ...!! goood[/color]

[سرور حبيبة الكل كوني بخير دايما
يعجبني صدق حرفك
والنار قامت في الفريزة]


ماتخافي ياقوت القلوب علي الخمسيني بتاعك..قالو مشيتي طقيتيهو دعوة في الحرم تخلي عيونو ما تشوف غيرك حتي لو اتعرض للتحرش...انشالله تكوني اديتينا من دعواتك عشان لو لأ حأسحب البوست العملتو ليك:D:D

imported_آمنة عمر
17-12-2009, 11:54 AM
الحبيبه آمنه
ياخ دا كلام عجيب جدا
جميل بسيط معبر
اكثر ما اعجبني مقاومة تلك الفتاه الغضه الدواخل لعواطفها و اشتياقها لمحبوبها لفتره من الزمن والنهايه.

عارفه ذكرتيني ايام الجامعه وحبنا وتعلقنا بدكتور الرشيد
استاذ رغم صرامته احيانا الا انو محبوب من الجكس انيق و نضيف و شاطر
تلقينا قداااااااام خاتين دفاترنا و منتبهين تقول الامتحان بكرا

عمو رافت كيفنك اخبارك عساك طيب ,عارف عندنا بت في حينا اصرت اصرار تام الا تتزوج استاذها في الجامعه وهو متزوج وفارق العمر بينهم قرابة ال 28 او 30 سنه ما متأكده وسط رفض تام من اهلها في النهاية اتزوجتو و عندها طفلة جميلة ماشاء الله عليها.

نبراس الجميلة..
تعرفي خليتيني أتخيل دكتور الرشيد دا داخل القاعة والجكس كلو (مبحلق)، خلته مثل دكتور(.............) عندما يحبس انفاسنا في المحاضرة.
الغريب مافي زولة بتغيب ابداً وكل البنات بهتمن بمادة (الشعر )وهاك ياحوارات على هامش المحاضرة.
كان الأنيق دون جدال بين أساتذة جامعة الخرطوم..
لكن حب الأساتذة دا يانبراس اعتقد انه لايخلو من كونهم الصورة المثالية للرجل في أذهان فتيات تلك المرحلة..تجده ناضجاً..مرتباً..ومليان علم كمان..مش معاهن حق

imported_آمنة عمر
17-12-2009, 12:00 PM
آمنة عمر

مساء الخير

لا تكاد تقرأ حتى تستمر بذات التصاعد بمتواليته الأنيقة الى علٍ ... !!

نص فيه روعة كبيرة لا سيما نقلك لإنفعالات داخلية لتلميذة عاشقة بحرفٍ مدهش ... !!

شكراً كتير

تحياتي
يسعد مساءك طارق..
لامست مالم يتحدث عنه أحد وتحدثت عن إنفعالات تلميذة حتى ظننت الأمر قصيدة لنذار قباني.
شكراً لشاعرية جميلة تسكن قراءتك ياطارق.

imported_قوت القلوب
17-12-2009, 12:07 PM
:p[QUOTE=قوت القلوب;177228تسلم ود ميلاد
مجرد وجهة نظر .......
ولكن لاعليك
وليدك ده ح ينفعك اكتر لقدام


خارج النص
طيب سؤال لوكان الخمسيني مفلس وعينو طالعة ...........
بتقبل بيه الجميلة ...!! goood[/color]

[سرور حبيبة الكل كوني بخير دايما
يعجبني صدق حرفك
والنار قامت في الفريزة]


ماتخافي ياقوت القلوب علي الخمسيني بتاعك..قالو مشيتي طقيتيهو دعوة في الحرم تخلي عيونو ما تشوف غيرك حتي لو اتعرض للتحرش...انشالله تكوني اديتينا من دعواتك عشان لو لأ حأسحب البوست العملتو ليك:D:D

يااستاذناود مسعد
فواكه سودانيات بحق
مش فواكه الباش goood
وان تداخلت قليلا في سودانيا ت في الفترة السابقة
لايفوتني تعليق او بوست لك
لما يكتنز من حكم وكده

على جنب
صاحبي عافية منو شليق وما محتاج يتحرشو بيهوgoood:Dlooool
ماتنسى انو زول عام ...مش سابح :Dشاعر وكده
ومن زمان حجرو كبير تاكلة بيهو قلبي مايطير و...........:p

وسبحان الذي لا ينسانا وينساك وقول ربنا يتقبل

وبوستك ده وينو........!!
مش كفاية ديون;)
;) ربنا يقدرنا نبقى قدر ردودكم

imported_آمنة عمر
17-12-2009, 12:12 PM
[size=4]امنة عمر
تحياتي
كلام جميل ومغزول بنعومة
والاجمل انو تجربة واقعية
مع اختلاف التفاصيل والنتائج
تتراوح مابين اعجاب الطالبة بي الاستاذ
ونهاية الشكل العام للمشاعر دي في حدود البوح بيها لاقرب صديقة
او ان تتطور وتصبح علاقة تتأرجح بين الصمود لصدق المشاعر
والجدية او الانهيار عشان شكل الاستاذ العام لا يحتمل خوض هكذا نيران
وماشعر به ماهو الا حبه لحبه
وزى ماقالت سلمي الزين الفكرة موجودة في ثقافتنا.
وحسابات الزواج عندنا كسودانيين مختلفة
والاسعاف دا عشان ما كان يجي كان عايز وضوح شديد مع النفس اولا
ومع الطرف الاخر ثانيا ودا يندرج تحت المسكوت عنه في ثقافتنا وقد يمتد الي المنهي الحديث عنه

دمتي سالمة وشكرا علي الرقة التي تنساب بين الحروف
سمورية..إنت طرقت جانب مهم جداً وهو أنانية بعض الأساتذة ولا أقول كلهم وإيقاعهم ب الطالبات في حبائلهم وشراكهم المدهونة بعسل إنبهار تلك الشغوفة بألسنتهم الماكرة،يضع لها طعم الكلام المعسول ويحيك لها بتجربته الثرة معطفاً انيقاً تظن المسكينة أنها قد تدثرت به من كل الهمسات الدائرة في الكلية، لكن الأخير سرعان مايتنكر لها عندما يطال الأمر إسمه (البراق) ودرجته العالية، فاما أن تقبل الصبية بعلاقة من وراء الكواليس أو فلتذهب ويبحث(صاحبنا)عن صيد جديد.. هذا هو حال بعض الأساتذة للأسف في الجامعات.
أما كيف نحبس ابواق الإسعاف ونناقش الأمر فأظن الأمر مازال يتطلب فهماً عميقاً من عزيزنا الرجل وهذا يحتاج لسنوات ضوئية.
لك التحية

imported_فتحي مسعد حنفي
17-12-2009, 12:29 PM
:p[QUOTE=فتحي مسعد حنفي;177233]

يااستاذناود مسعد
فواكه سودانيات بحق
مش فواكه الباش goood
وان تداخلت قليلا في سودانيا ت في الفترة السابقة
لايفوتني تعليق او بوست لك
لما يكتنز من حكم وكده

على جنب
صاحبي عافية منو شليق وما محتاج يتحرشو بيهوgoood:Dlooool
ماتنسى انو زول عام ...مش سابح :Dشاعر وكده
ومن زمان حجرو كبير تاكلة بيهو قلبي مايطير و...........:p

وسبحان الذي لا ينسانا وينساك وقول ربنا يتقبل

وبوستك ده وينو........!!
مش كفاية ديون;)
;) ربنا يقدرنا نبقى قدر ردودكم


آمين يارب العالمين وربنا يسمع من من حجت لبيتك المبارك ويدينا القبول من دعواتا الصالحات..
البوست ياهو دا يا حاجة:
http://sudanorg.tk/vb/showthread.php?t=12550

imported_رأفت ميلاد
17-12-2009, 12:32 PM
تسلم ود ميلاد
مجرد وجهة نظر .......
ولكن لاعليك
وليدك ده ح ينفعك اكتر لقدام

صباحك فل يا حجة (قوت القلوب)
تعرفى ولدى مسميه (الإبريك) .. ياهو الفضل والكبار هجو .. أمه مسمياه شنطة اليد :D:D


خارج النص
طيب سؤال لوكان الخمسيني مفلس وعينو طالعة ...........
بتقبل بيه الجميلة ...!!
سؤالك مشروع .. العجوز كان ما عنده الحديدة .. كانت البنية إترمت عليه .. :)

معليش يا آمنة بشتنا ليك النص .. وجاك بابكر عباس بجلالة قدره .. الزرزرة الماخمج
السؤال:
ليش ما في قانون في الجامعات السودانية يمنع قيام اي نوع من العلاقات الاجتماعية بين الاستاذ و طالبته اثناء الدراسة؟
يا بابكر القصة ثقافة .. وبعدين قانون زى ده بيهبش مصالح الكيزان العظمى .. هم عندهم شنو غير كنس المال وزواج البنات الصغار .. والله فى ثانية هيئة علماء السودان يصدروا عشرين فتوى .. ويمكن يقطعوا ليك مشرع القانون من خلاف gooodgoood

ياخ تبرى وتستبرى منهم .. وما عاش البشبهك بيهم
عيش وخللي غيرك يعيش وخللي الحسادة:D:D
عيش شنو يا فتحى .. دى قال ليك فيها إسعاف :D:D

imported_آمنة عمر
17-12-2009, 12:35 PM
امونة الجميلة سلامات واريتك طيبة

القصة جميلة والاجمل انها اثارت حفيظة الكثيرين وهناك من لحقهم طرف الصوتgoood

يا ربى تجعلى كلامى خفيف عليهم الا اننى بالجد عجبتنى مداخلة الحبيبة سمورية واقصد الجزء

الاخير ( المسكوت عنه ) فى ثقافتنا هناك مواقف مرة قد لا تنتهى بقدوم الاسعاف وقد تلازم

طيلة هذه الحياة الزوجية الغير متكافئة عمريا ...كم من زجيات على هذه الشاكلة فشلت فى

جوهرها وقد تكون حافظت على شكل العلاقة شكليا وهو ما يجعلنى اتفق مع العزيز رافت ميلاد

واقول من البداية بلاها الشغلانة
العزيزة سرورة..
تعرفي ياسارة معظم البيوت والأفواه مغلقة بسبب زيجات تمت بالطريقة دي..لكن ياسارة الحكاية معالجتها في الوضوح، لما الواحدة تكون اختارت زوج بالمواصفات دي لازم تكون واعية بكل مفارقات العلاقة وماتدفن رأسها في الرمال وتقنع نفسها بأنه مافي مشاكل وكمان واحدات بيقنعن الراجل ذاتو بأنه الحياة حتمشي طبيعية.
في رأيي الحب ممكن يقوى على كل شئ بس الحوار والنقاش لازم يكون حاضر عشان ماتبقى علاقها شكلية قائمة على المرارات.
كمان في فرق بين البت البجبروها على الزواج من النوع دا وبين الاختارته براها اظن الثانية ولو كان اختيارها لمحض الحب فهي قادرة على جعل الحياة جميلة ومااااااااااشة.
وياريت ياسرور لو في الحب مكان لعبارة(بلاها الشغلانة)

imported_آمنة عمر
17-12-2009, 12:39 PM
آمنة سلامات
أول ما قريت قصتك دي، خطر في ذهني تساؤل
خفت أكتب التساؤل يقوموا الجماعة ينطوا لي في حلقي،
يجيك خالد الحاج يقول ليك: انت يا بابكر مالك بتترك المتن و تمسك في الهامش؟
أو رأفت : انت يا بابكر مالك بقيت سطحي زي الكيزان
أو النور: يا بابكر دا نص ادبي ما ممكن تتعامل معاهو كدا
أو فتحي مدافع عن النص و امنة

عشان كده قلت انتظر لحدي ما الجماعة ديل يخلصوا من تناظيرهم و اطرح السؤال بتاعي و عشان برضو ما ابقى زي الزول الفي قصص بشرى الفاضل المسميهو فلان الهامشي، اللي لما الناس بيكونو بتكلمو عن عنصرية يناء الجدار العنصري هو بسأل الناس: انتو العمال الشغالين في بناء الجدار دا يهود و لا فلسطينيين.؟
السؤال:
ليش ما في قانون في الجامعات السودانية يمنع قيام اي نوع من العلاقات الاجتماعية بين الاستاذ و طالبته اثناء الدراسة؟
بابكر عباس..
وهل تُخضع القوانين(الوضعية) طائر الحب (المحلّق) أبدا

imported_آمنة عمر
17-12-2009, 12:49 PM
..

النص ينزر من الدسم
التسلسل في الحكي يقوم نفس القاريء
[/color]

تسلمي ياقوت القلوب.

imported_آمنة عمر
17-12-2009, 12:56 PM
صباحك فل يا حجة (قوت القلوب)
تعرفى ولدى مسميه (الإبريك) .. ياهو الفضل والكبار هجو .. أمه مسمياه شنطة اليد :D:D


سؤالك مشروع .. العجوز كان ما عنده الحديدة .. كانت البنية إترمت عليه .. :)

معليش يا آمنة بشتنا ليك النص .. وجاك بابكر عباس بجلالة قدره .. الزرزرة الماخمج

يا بابكر القصة ثقافة .. وبعدين قانون زى ده بيهبش مصالح الكيزان العظمى .. هم عندهم شنو غير كنس المال وزواج البنات الصغار .. والله فى ثانية هيئة علماء السودان يصدروا عشرين فتوى .. ويمكن يقطعوا ليك مشرع القانون من خلاف gooodgoood

ياخ تبرى وتستبرى منهم .. وما عاش البشبهك بيهم

عيش شنو يا فتحى .. دى قال ليك فيها إسعاف :D:D
رافت ميلاد..
والله خوفك من الحكاية دي عاجبني كيف لكن مالك مخوف الناس
هسه بحكاية الإسعاف دي طيرت قلوب ناس كتار عايشين(بره النص)
مداخلاتك إضافة حقيقية للنص ما(بشتنة)

بابكر عباس
17-12-2009, 01:19 PM
وهل تُخضع القوانين(الوضعية) طائر الحب (المحلّق) أبدا

المرأة السودانية بشكل عام تعجب (بضم التاء) بالرجل قبل الزواج و تحب كامل بيتها بعد الزواج بشدة

imported_عادل عسوم
17-12-2009, 01:28 PM
آمنة
كدي زحي لي شوية
عندي حبة ونسة مع رأفت دة
كيفك يازول يا جميل:)
...
أيام عيد الأضحى الفائت
جمعتني جلسة ببعض أصدقاء لي من قبيلة المسرحيين في السودان
ماكان منهم الاّ أن أشركوني في نقاش لنص هم بصدد أدائه (قريبا) على خشبة المسرح
النص يتحدث عن زواج (يافعة) من خمسيني
هي كانت متزوجة -من قبل- بشاب صنو لها في العمر!
والقصة كما أفادوني... قصة حقيقية حدثت في عاصمتنا هذه
الخمسيني... من (النوع) الذي يتقن سبر غور العواطف ومتون الأشياء...:)
فما كان (منها) الاّ أن وهبته وردة نفسها والأصيص بحب صادق وأكيد
...
ومن بعد ذلك...
أضحت ال(بنية) تزين لأترابها الحياة التي تحياها بصدق تلمسنه من حواشي حديثها والواقع الذي يرينه!
وفي أحدى الفقرات:
جلست الى صديقة لها تحثها على رفض (شاب) والقبول ب(خمسيني) آخر تقدم اليها:
-شوفي...
فلان الشايفاهو كبير دة بتبقي انتي الوحيدة في حياتو...
وحتى لو متزوج ياكي أنتي منتهى حبو وغرامو...
وكل ماتكبري حتكوني لسسسسسسة صغيرة في نظرو لأنو هو برضو بيكبر...
مالك يااختي ومال فلان داك؟...
قولي اتزوجتيهو...
الواحدة فينا بتكبر أسرع من الراجل...
فبكرة تكبري في نظرو وهو يادووووب يكون طقش الخمسين وتقعدي تفتشي في البيحوشو ليكي من يعرس فوقك!...
أنا هسي أنا القدامك دي طلباتي كللللها مجابة...
ومافاضل ليهو الاّ يبوس التراب البمشي عليها دي...
وعن أهلي فشايلُن كللللهم فوق راسو من فوق...
وأولادي منُّو مابيرضاني -حتى أنا- أنهر لي واحد فيهم...
وكمان صدقيني كل يوم بتعلم منو حكمة جديدة في الحياة دي...
...
وتبدأ صديقتها في المفاضلة مابين هذا وذاك
فينتصر حبا (تحسه) للشاب فتتزوج منه وتنجب
ولكن...
عند بلوغ الشاب للخمسين
يبدأ في التعرف على أخرى (يافعة) ويتزوجها
فتأتي الى صديقتها باكية
-ياريتني لو سمعت كلامك!
:D:D

imported_فتحي مسعد حنفي
17-12-2009, 01:49 PM
تعرف ياشيخ عادل صاحبي علي عبد المنعم محمد وهو من دفعتي قال لامن ولدوهو أبوهو كان عمرو فوق التسعين وفي أمثلة كتيرة مشابهة..وخاصة في الشمالية..يعني العمر ما مشكلة الكلام علي القليب وما يهوي والباقي بيتباصر:Dgoood:D

imported_عادل عسوم
17-12-2009, 01:58 PM
تعرف ياشيخ عادل صاحبي علي عبد المنعم محمد وهو من دفعتي قال لامن ولدوهو أبوهو كان عمرو فوق التسعين وفي أمثلة كتيرة مشابهة..وخاصة في الشمالية..يعني العمر ما مشكلة الكلام علي القليب وما يهوي والباقي بيتباصر:Dgoood:D
:D:D
يافتحي ماتلخبط الكيمان
الزولة قالت (خمسيني)
وأنا زولي بتاع (الفلم) برضو خمسيني
يعني مافي زول جاب سيرة ال(تسعينات) دي بي جاي:(
مالك ياخي داير تجيب لينا رأفت دة تاني بي جاي:mad:
gooodgoood
...
تعرف ياأبو آلاء
عندي خال وخالة عمرهم الآن كم وعشرين
جدي(ود حاجنور) الله يرحمو ...برضو أتزوج في عمر متأخر وولدهم
عندي أخوي الكبير من مواليد 59 دايما بقوليهم ياخال وياخالة!
أنا غايتو كلمة خال دي شايفة تقيييييلة وشابكم ليك دايما ياأمل ويامحمدالأمين
التحية ليك ياملح وسكر هذا المنتدى
ولي صديقك علي عبدالمنعم
:D:D

imported_رأفت ميلاد
17-12-2009, 02:42 PM
سلام يا عادل
كدى بعيد من المسرح وصحبى السنى ننتقد هنا بمزاج ..
قديماً قيل (اعطيني مسرحا اعطيك شعبا) .. المسرح يتوقع منه الرقى بالأمة .. يتلمس أخطائها ويصحح مسارها .. يكون مرآة يرى الإنساس منه الإعوجاج فيه ومواطن الضعف لترتيبهما .. وذلك ما جعلنى أناكف نص دسم مثل هذا ..
منذ زمن أبو قبورة وود أبدليبة وقبله البعيو .. توجه المسرح لإضحاك الناس على مواطنى الأقاليم .. بأسلوب المصريين والإستهتار بالصعايدة والنوبيين ..
الفاضل سعيد صاحب النقلة الأولى فى المسرح الهادف .. دخل بشخصية بت قضيم والعجب فى قلب عيوب الشعب السودانى .. وأول من حرض المرأة بكشف سلبياتها أمامها .. بعدها كانت نهضة المسرح الحديث فى سبعينات القرن الماضى .. وأثرى المسرح كم من الشباب الحادب .. نصاً وأداء وإخراج .. فكانت مسرحيات مثل (خطوبة سهير) طفرة فى نقد المجتمع ..
منذ أن عرف نميرى طريق المسرح .. وأصبح فنانيه من المطاردين والمكممين .. بدأنا زمن الإنحطاط .. وقدم المسرح ما يعجب السلطان ..
هذا النص أجده فقط (ركوب للموجة) .. أتخيل رواد هذه المسرحية من ذو اللحا والجلاليب والملاحاف .. ويجلسون فى صف ويفطون صف .. لتسهل الحركة لكى لا تتلاطم الكروش ..
هذا نص محرض وليس إنتقادى .. يتحدث عن إمرأة خائبة لم تقبل النصح وندمت .. غاضاً الطرف تماماً عن ذلك المراهق الكبير الذى يلهث خلف الفتيات اللدنات .. وما زال اللحم طرى وهو جلده أصبح مثل التمساح ..
شركة الزواج حصرها فى شكليات غريبة

أنا هسي أنا القدامك دي طلباتي كللللها مجابة...
ومافاضل ليهو الاّ يبوس التراب البمشي عليها دي...
وعن أهلي فشايلُن كللللهم فوق راسو من فوق...
وأولادي منُّو مابيرضاني -حتى أنا- أنهر لي واحد فيهم...
:D:D
هل هذا ما تنتظر (فقط) المرأة من الرجل ؟؟
هل هذا (فقط) الزواج ؟؟

فلان الشايفاهو كبير دة بتبقي انتي الوحيدة في حياتو...
وحتى لو متزوج ياكي أنتي منتهى حبو وغرامو...
وكل ماتكبري حتكوني لسسسسسسة صغيرة في نظرو لأنو هو برضو بيكبر...
:D:D
ما أريد قوله هذا النص ليس لمسرح ناضج .. بل لمتعة أشخاص تعودوا فقط على المتعة .. إنه مسرح رخيص ..

imported_فتحي مسعد حنفي
17-12-2009, 03:17 PM
:D:D
يافتحي ماتلخبط الكيمان
الزولة قالت (خمسيني)
وأنا زولي بتاع (الفلم) برضو خمسيني
يعني مافي زول جاب سيرة ال(تسعينات) دي بي جاي:(
مالك ياخي داير تجيب لينا رأفت دة تاني بي جاي:mad:
gooodgoood
...
تعرف ياأبو آلاء
عندي خال وخالة عمرهم الآن كم وعشرين
جدي(ود حاجنور) الله يرحمو ...برضو أتزوج في عمر متأخر وولدهم
عندي أخوي الكبير من مواليد 59 دايما بقوليهم ياخال وياخالة!
أنا غايتو كلمة خال دي شايفة تقيييييلة وشابكم ليك دايما ياأمل ويامحمدالأمين
التحية ليك ياملح وسكر هذا المنتدى
ولي صديقك علي عبدالمنعم
:D:D


خلاص ياعادل لو التسعينات مزعلاك نجيب ليك واحدة من الخمسينات وبتخص زول معانا في المنتدي...

زمان مشي المرحوم كمال ابراهيم بدري لي المرحوم أبوهو وطلب منو يمشي يخطب ليهو بت صاحبو العم أبتر..
طبعا أبوهو قال ليهو جدا ومشي يخطب ليهو العروس وأول ما سلم علي صاحبو وقعدو قام قال ليهو ياخ أنا جاي طالب أيد بتك أمينة..
عمنا أبتر ما استناهو يكمل كلامو وقال ليهو علي الطلاق ما ياخدا غيرك..طبعا افتكرو جاي طالبا لي روحو..
المرحوم عمنا ابراهيم دخل في حيرة..من ناحية البت دايرا ولدو ومن ناحية تانية صاحبو حلف طلاق..غايتو سكت ورجع لي ولدو كمال وحكي ليهو الحصل..وكمال قال ليهو دي ما دايرا كلام الزول صاحبك وحالف طلاق وما عندك سكة غير انك تعرسا ودي ارادة ألله..
وقد كان والوالدة أمينة رحمة ألله عليها هي والدة زميلنا شوقي بدري.وعمنا ابراهيم رحمة الله عليهو كان في الخمسينات وولد منها ماشاءالله صبيان وبنات من خيرة الأنجال.. منهم من لحق بهما ومنهم من لا يزال عائشا..
مع تحياتي للأخ شوقي واعتذاري لاقحامي لحياته الخاصة في هذا البوست ولكن للضرورة أحكام ومثل هذه الأشياء الأصيلة يجب علي شباب اليوم سماعها..

imported_عادل عسوم
17-12-2009, 03:51 PM
رأفت
تقول:
المسرح يتوقع منه الرقى بالأمة .. يتلمس أخطائها ويصحح مسارها .. يكون مرآة يرى الإنساس منه الإعوجاج فيه ومواطن الضعف لترتيبهما
أتفق معك تماما يارأفت في ذلك
اذ اهتمامي و(أدائي) بالمسرح وأدبه بدا باكرا منذ نعومة أظفاري!
وأكاد أكون قرأت (الكثير) من المسرحيات العالمية حبا في هذا الفن وتلك الثقافة
لكن كدي نجي لي موضوعنا:
تقول:
هذا النص أجده فقط (ركوب للموجة) .. أتخيل رواد هذه المسرحية من ذو اللحا والجلاليب والملاحاف .. ويجلسون فى صف ويفطون صف .. لتسهل الحركة لكى لا تتلاطم الكروش ..
هنا اسمح لي بالأختلاف معك
هذا النص أجده يتفاعل مع المجتمع الذي نعيش
بل وكل مجتمعاتنا العربية والأفريقية
الرجل حتى الخمسينات يعد (في نظري) كامل الأهلية و...(الفحولة)...
والتقنية والطب أيضا (لم يقصرا)
فقد أتياه بما يعين :)
ثم قل بربك يارأفت:
ما ذنب الملايين من فتياتنا اللاّئي بلغن الأربعين ولم يطرق باب أهليهن (شاب) الى الآن؟!
مضابط الدول يارأفت تكاد تُجمع على أن عدد الأناث يتعدى الثلثين في كل المجتمعات!
أخيرٌ لمجتمعاتنا أن تعيش حياة المخادنة والمخاللة الحرام والمفضية المهالك الكثيرة...
أم خير لها أن تيسر للناس الأمر (في النور) وان كان من خمسينين تجاه يافعات؟!
لك يارأفت أن تستدعي (وأنت القارئ) الكثير الذي أثاره مسلسل الحاج متولي في أوساطنا العربية...
فلأن كان الأمر هنا -في هذا المسلسل-تعددا ...الاّ أنه يشتمل على زواج لخمسيني من يافعات...
فالرجل بالقطع قادر -وهو في الخمسين -بأن يرضي ويمتع أنثى في العشرين
بل دون ذلك!
وتقول:
هذا نص محرض وليس إنتقادى .. يتحدث عن إمرأة خائبة لم تقبل النصح وندمت .. غاضاً الطرف تماماً عن ذلك المراهق الكبير الذى يلهث خلف الفتيات اللدنات .. وما زال اللحم طرى وهو جلده أصبح مثل التمساح ..
بل هو نص واقعي يخاطب أشكالات (نظرية) لفتيات لا يسندها من واقع الحياة شئ...
نحن هنا لا نتحدث عن (صبينة) لذاك الخمسيني وولع ب(كل) الصبايا
لكننا نتحدث عن رجل (وقور) يود استقرارا مع نصيفة هي في النصف من عمره أو أقل
والأمر الأهم أنه قد ربط بينهما حب حقيقي
ليكن (دبوسه) الذي أشعل غيرتها
وليكن غير ذلك
المهم هم قد وصلا الى تلاقي وفهم مشترك يسنده حب وتكتنفهما رغبة ووجد وأمل في حياة سرمدية...
فهي بذلك قد أستقرت بزواج تتوقع منه ذرية
وهو بذلك يصل الى هدأة وقرار لعاطفته المشبوبة
ومن قبل ذلك يكون قد أرضى الله بزواج حلال على سنة الله ورسوله
أما اقتباسيك في الخاتمة فأقول عنهما:
وما الضير في أن يكون في الأمر أشباع لعاطفة وتمام لمتعة لذاك الرجل
ألا تكون تلك ال(متعة الحلال) مشتركة بينهما؟!
تحية لك
ولنونا

imported_رأفت ميلاد
17-12-2009, 07:59 PM
عادل سلام جاك
أها أعتبر أمونة أدتنا الإذن على زمتك
مداخلتك دى ياخوى تنضح (ذكورية) .. يعنى المرأة ما نزلت فيها من السرير ..
نجى واحدة واحدة .. وماتبقى دفاع عن موروثات وجدى فى الثمانين عرس بت فى العشرين ..

هنا اسمح لي بالأختلاف معك
هذا النص أجده يتفاعل مع المجتمع الذي نعيش
بل وكل مجتمعاتنا العربية والأفريقية
الرجل حتى الخمسينات يعد (في نظري) كامل الأهلية و...(الفحولة)...
والتقنية والطب أيضا (لم يقصرا)
فقد أتياه بما يعين

النص بتفاعل مع مجتمعنا بتفاعل .. ودى المصيبة إنه بتفاعل .. الرجل الخمسينى أهليته (الجنسية) زيد ليها عشرين سنة تانى كده.. العشرين دى بتجيب المرأة فى الأربعينات .. وما أدراك بأربعينات المرأة .. قمة العطاء الجنسى للمرأة فى هذه السن .. يادوبك فى حوجة لفحولة (الخمسينات) موش خردة منتصف السبعينات وثمانيات العمر .. ده إذا أعتبرنا الهم كله فى المعاشرة الزوجية .. باقى ضروب الحياة !! .. من دخل وواجبات وإجتماعيات .. وتتحول الزوجة الى ممرضة ورعاية مسنين .. أُسقطت فى الحسابات الذكورية ..
جانب الزوجة الشريك الأول لا يجب إهماله

ثم قل بربك يارأفت:
ما ذنب الملايين من فتياتنا اللاّئي بلغن الأربعين ولم يطرق باب أهليهن (شاب) الى الآن؟!

طيب ديل أولى بيهن ناس الخمسينات ديل بدل التطلع الى الشافعات من سن بناتم إذا سبق له الزواج ..
تعرف ياعادل كان عرف لدينا فى أمدرمان .. من ترمل وتركت له زوجته أطفالاً .. يجمع الأهل بالبحث له عن زوجة (ناضجة) ثيب أو لم يسبق لها الزواج .. لتكون فى حجم المسئولية ..
وبعدين كلنا نعرف من أسباب (بورة) الشباب (الذكور) هجمة العجايز الميسورين على سوق الزواج .. وأصبحت المرأة (سلعة) لمن يدفع أكثر

مضابط الدول يارأفت تكاد تُجمع على أن عدد الأناث يتعدى الثلثين في كل المجتمعات!
أخيرٌ لمجتمعاتنا أن تعيش حياة المخادنة والمخاللة الحرام والمفضية المهالك الكثيرة...
أم خير لها أن تيسر للناس الأمر (في النور) وان كان من خمسينين تجاه يافعات؟!

يا عادل المخادنة والمخاللة تتم فى ظل الزواج الغير متكافئ أكثر من ما يحدث فى الظلام .. حتى فى المجتمعات التى نسميها (منحلة) ليس بها ربع ما لدينا من دعارة وخيانة زوجية .. فلنتوقف عن شعارات الزيف التى نخدع بها أنفسنا .. ونحن الدولة المتفوقة فى أفريقيا فى إصابة الإيدز .. تحت ظل دولة الإيمان .. وقامت الدنيا وما قعدت عندما قررت (تابيدا) توزيع (الكندوم) .. فى الجامعات ..
بالمناسبة (المخادنة) دى شنو :o

لك يارأفت أن تستدعي (وأنت القارئ) الكثير الذي أثاره مسلسل الحاج متولي في أوساطنا العربية...
فلأن كان الأمر هنا -في هذا المسلسل-تعددا ...الاّ أنه يشتمل على زواج لخمسيني من يافعات...
فالرجل بالقطع قادر -وهو في الخمسين -بأن يرضي ويمتع أنثى في العشرين

ياخ داك كان (مسلسل) .. عمل درامى .. لا يخرج من نقدى الذى خرج من نص آمنة وأثرته بنص مسرح السلطان الهزيل ..

بل هو نص واقعي يخاطب أشكالات (نظرية) لفتيات لا يسندها من واقع الحياة شئ...
نحن هنا لا نتحدث عن (صبينة) لذاك الخمسيني وولع ب(كل) الصبايا
لكننا نتحدث عن رجل (وقور) يود استقرارا مع نصيفة هي في النصف من عمره أو أقل
والأمر الأهم أنه قد ربط بينهما حب حقيقي
ليكن (دبوسه) الذي أشعل غيرتها
وليكن غير ذلك
المهم هم قد وصلا الى تلاقي وفهم مشترك يسنده حب وتكتنفهما رغبة ووجد وأمل في حياة سرمدية...
فهي بذلك قد أستقرت بزواج تتوقع منه ذرية
وهو بذلك يصل الى هدأة وقرار لعاطفته المشبوبة

النص الواقعى الذى حدث كثيراً .. هو نص آمنة عمر .. هزم الحب فوارق السن .. فهى حالة أو حالات .. ولكن النص المسرحى لا يتلبس حالة .. بل يدعو الى عمومية ..
دفاعاتك هنا مقبولة مع نص آمنة ولا تطابق ما إقتبسته منى عن النص المسرحى الذى وصف المرأة بالندم على إختيارها ..
ملاحظتى على نص آمنة (المتدفق) قد يكون دعوة لفتيات .. ينقلهن من الإعجاب .. الى التطبيق .. الى الندم .. بالمناسبة خاتمة النص بعربة الإسعاف لفتة بديعة .. ونقلة واضحة للواقع

ومن قبل ذلك يكون قد أرضى الله بزواج حلال على سنة الله ورسوله
أما اقتباسيك في الخاتمة فأقول عنهما:
وما الضير في أن يكون في الأمر أشباع لعاطفة وتمام لمتعة لذاك الرجل
ألا تكون تلك ال(متعة الحلال) مشتركة بينهما؟

أما الحاشية الأخيرة هذه ليست من إختصاصى .. زى خواتم هيئة علماء السودان :D:D

لكن يا عادل ما أفوتك فاضى منى فى الحتة دى .. وأنا رجل دائماً أحكم عقلى .. لا أقع تحت فريسة نصوص عقائدية .. ولا أبخسها .. لأنى أؤمن لا يصدر شيئ من فراغ ..

هذه التشريعات (القديمة) .. فى حينها أجدها منحازة للمرأة وليس لمتعة الرجل (الحلال) كما صورتها .. (أهلك) العرب حياتهم كلها كانت غزوات وحروب وسبى .. نسبة الوفيات الذكورية بإبادة جيوش .. وسفر الرجال الى أقاصى البلاد تجارة أو حرب .. وتقل نسبة العودة (بين الرصافة والجسر) :) .. نسبة النساء بلا (أمل) فى الحصول فى شريك كانت مهولية .. لذا الأسباب كانت متوفرة لهكذا حلول ..

تعرف من عادات أهل (جيزان) إذا غاب الرجل أكثر من عام .. يحق للمرأة إختيار رجل آخر .. وإذا صدف عودة الزوج أو الأزواج .. فى جلسة فى حضرة (العمدة) تختار المرأة أحدهم .. ألم أقل لك التشريع كان للمرأة وليس الرجل ..

أكتفى قبال يجينى حاج عبد العزيز

imported_عادل عسوم
17-12-2009, 09:07 PM
رأفت
حباب السلام والقايلو
أها أعتبر أمونة أدتنا الإذن على زمتك
أمونة دي أنا قلتا ليها زحي ولسة ماردت علي
لكن أخد راحتك يارأفت...
ناس كسلا ديل معروفين ناس طيبين وكدة:D:D
تقول:
مداخلتك دى ياخوى تنضح (ذكورية) .. يعنى المرأة ما نزلت فيها من السرير ..
نجى واحدة واحدة .. وماتبقى دفاع عن موروثات وجدى فى الثمانين عرس بت فى العشرين ..
كنت أتوقع ردك هذا...
حديثي يارأفت ماكان الاّ تأمينا على سياقات لآخرين ...ثم لحديث أبتدرته آمنة بالقصة تلك
فالأمر هو أمر علاقة بين طرفين لكل منهما دوافعه وهي صورة لعلاقة قديمة متجذرة
ولأن قلت هذا:
وبعدين قانون زى ده بيهبش مصالح الكيزان العظمى .. هم عندهم شنو غير كنس المال وزواج البنات الصغار .. والله فى ثانية هيئة علماء السودان يصدروا عشرين فتوى .. ويمكن يقطعوا ليك مشرع القانون من خلاف
فاني أخالفك الرأي في الصياغة والمرادات
ولكني أتفق معك في (شئ) من المضمون...
وتفسير قولي هذا يبين عند ربطه بالفقرة التي أورتها أنت في الأقتباس أعلاه:
وماتبقى دفاع عن موروثات وجدى فى الثمانين عرس بت فى العشرين
وتقرأ أيضا مع مداخلة فتحي عن صديقه ذاك وأخوالي (الصغار)
لذا قمن بنا أن لا نجيّر المسألة الى (كيزان) أو حتى أقباط أو شيوعيين :D
وتقول:
النص بتفاعل مع مجتمعنا بتفاعل .. ودى المصيبة إنه بتفاعل .. الرجل الخمسينى أهليته (الجنسية) زيد ليها عشرين سنة تانى كده.. العشرين دى بتجيب المرأة فى الأربعينات .. وما أدراك بأربعينات المرأة .. قمة العطاء الجنسى للمرأة فى هذه السن .. يادوبك فى حوجة لفحولة (الخمسينات) موش خردة منتصف السبعينات وثمانيات العمر .. ده إذا أعتبرنا الهم كله فى المعاشرة الزوجية .. باقى ضروب الحياة !! .. من دخل وواجبات وإجتماعيات .. وتتحول الزوجة الى ممرضة ورعاية مسنين .. أُسقطت فى الحسابات الذكورية ..
جانب الزوجة الشريك الأول لا يجب إهماله
هنا قد يتوقف يراعي ويحير جوابا...
فلست في تلك السن حتى أحيط بأحوالها :)
لكن الذي أعلمه هو قدرة الرجل على التعاطي (جنسيا) الى أن يصل مشارف الثمانينات...
بل هناك شواهد كثيرة في حياتي لرجال تزوجوا وأنجبوا حتى من بعد الثمانين!...
وأحسب أن قصة صديق فتحي وجدي خير دليل على ذلك
دة طبعا اذا اعتبرنا الهم كلو في المعاشرة الزوجية (على قولك)
أما باقي ضروب الحياة التي تذكر
فأحسب أن الخمسيني ذاك أكثر حرصا على الأيفاء بها
فهو أكثر تعقلا من ذاك الشاب
وكذلك هو أكثر حرصا على مشاعر (البنية)
وهي في مقابل ذلك تكون أحرص عليه ولن تدخر وسعا في سبيل القيام بشئ تجاهه وان وصل مرحلة ال(ممارضة) التي تذكر
وتقول:
يا عادل المخادنة والمخاللة تتم فى ظل الزواج الغير متكافئ أكثر من ما يحدث فى الظلام .. حتى فى المجتمعات التى نسميها (منحلة) ليس بها ربع ما لدينا من دعارة وخيانة زوجية .. فلنتوقف عن شعارات الزيف التى نخدع بها أنفسنا .. ونحن الدولة المتفوقة فى أفريقيا فى إصابة الإيدز .. تحت ظل دولة الإيمان .. وقامت الدنيا وما قعدت عندما قررت (تابيدا) توزيع (الكندوم) .. فى الجامعات ..
بالمناسبة (المخادنة) دى شنو
فارق العمر هو (واحد) فقط من أشكال (عدم التكافؤ) في الزواج يارأفت
هناك -كما تعلم-الفوارق الثقافية
والفوارق الأجتماعية
والتباين العرقي
والجغرافي
والديني
وغير ذلك كثير!
اني أتفق معك بأن الكثير من المخاللة والمخادنة تحدث من خلال الزواج الغير متكافي على أجماله
ولكني أجد الزواج -مع فارق العمر-يبقى أقلها طالما كان نتاج عاطفة مشبوبة وحب أكيد كالذي تحدثت عنه آمنة...
فالحب يارأفت يلغي فارق العمر بأكثر من تلك الفوارق الأخرى
أما الحديث عن الأيدز وأسباب حدوثه في السودان فهو قياس يسند وجهة نظري بأكثر من وجهة نظرك!
اذ دونك تحقيق منشور في(جل) منتدياتنا بالأضافة الى تقارير أخرى عديدة بأنه ينتشر في شريحة طلبة وطالبات الجامعات بأكثر منهافي لشرائح المجتمع السوداني الأخرى!
أما الأعتراض على الدكتورة تابيتا فقد ابان قائلوه بأن توزيع الواقي يُعد (قبولا) و (حثا) لأولئك الشباب على استمراء السلب الذي يفعلونه...
أي يصبح الخطاب لهم:
الأخلاق لاتهم وانما صحة الفرد منكم هي الأهم
نحن يارأفت دولة تراعي المثل والأخلاق منذ أن راينا النور
والأمر لا علاقة له بحكومة حالية أو (كيزان) او أنصار سنة أو حتى أقباط
فبحمد الله لم يزل السوداني -دون من حوله-لم يزل يحافظ على بقية من مثل وأخلاق نسأل الله أن لاتندثر فنضيع كما ضاع غيرنا:
انما الأمم الأخلاق مابقيت فان همو ذهبت أخلاقهم ذهبوا
أم ترى ذلك (محض) أنشاء وحكي يارأفت؟!
أعود لأكمل بحول الله
كن دوما وآمنة بخير

imported_رأفت ميلاد
18-12-2009, 04:33 PM
أما الأعتراض على الدكتورة تابيتا فقد ابان قائلوه بأن توزيع الواقي يُعد (قبولا) و (حثا) لأولئك الشباب على استمراء السلب الذي يفعلونه...
أي يصبح الخطاب لهم:
الأخلاق لاتهم وانما صحة الفرد منكم هي الأهم

قبول ورفض شنو يا عادل .. الباظ باظ .. ما تختلط الأمور علينا .. بقينا فى خطر المرض منتشر والمصيبة فى العدوى .. تعرف عندنا هنا (الأزواج) يستعملون العازل حتى عام كامل من الزواج وبعدها يتم التحليل للإستغناء منه .. لأن هذا المرض له فترة حضانة ..
ياخى إنحنا طلعنا من مرحلة (قبولاً) و(حثاً) وبقينا فى (تولاه) ..


نحن يارأفت دولة تراعي المثل والأخلاق منذ أن راينا النور

تقصد (كنا) .. قبل الكيزان ..

imported_عادل عسوم
18-12-2009, 07:34 PM
رأفت
كدي النواصل بي جاي وبعدين نمشي علي بابكر عباس بهناك؟:D
بالمناسبة (المخادنة) دى شنو
المخادنة وردت في الآية الكريمة التالية:
(...فانكحوهنّ بإذن أهلهنّ وآتوهنّ أجورهنّ بالمعروف محصنات غير مسافحات ولا متّخذات أخدان) النساء جزء من الآية 25
ومعنى المخادنة هو مصاحبة المرأة لرجل (بعينه) وبذلها جسدها له من غير رباط شرعي...
أما المسافحة هي بذل المرأة جسدها للرجال طُرّا...
(طرا) دي طبعا من عندي عشان يلقُطا بابكر عباس ويوديها في (بوستيهو) الباذخ داك :D:D
تقول:
ملاحظتى على نص آمنة (المتدفق) قد يكون دعوة لفتيات .. ينقلهن من الإعجاب .. الى التطبيق .. الى الندم .. بالمناسبة خاتمة النص بعربة الإسعاف لفتة بديعة .. ونقلة واضحة للواقع
آمنة أبدعت في تجسيد أحاسيس (البنية) ونقلت لنا صورة تكاد تكون (نمطية) في الكثير من جامعاتنا وثانوياتنا حيث يكون المعلم رجلا أمام فتيات...
ولقد تعرضت لذلك في القصة التي شاركت بها في مسابقة القصة القصيرة بعنوان (حبٌّ يخشى النور) بسياق أوعزت فيه خطفا الى أهمية وجود معايير وضوابط لأختيار المعلم الذي يقوم بالعملية التعليمية في مدارس البنات الثانوية بالذات...
اذ في مدارس البنات تبقى الطالبة أقرب الى سني المراهقة ودون (تمام) النضج شيئا قليلا ...لذلك يسهل التأثير عليها من قبل معدومي الوازع والأخلاق والضمير من المعلمين...
أما الجامعات فالطالبة فيها تكون أكثر نضجا من بعد تجاوزها لسني المراهقة ولو قليلا...
اليك رابط القصة:
http://sudanorg.tk/vb/showthread.php?t=10925
وتقول:
هذه التشريعات (القديمة) .. فى حينها أجدها منحازة للمرأة وليس لمتعة الرجل (الحلال) كما صورتها .. (أهلك) العرب حياتهم كلها كانت غزوات وحروب وسبى .. نسبة الوفيات الذكورية بإبادة جيوش .. وسفر الرجال الى أقاصى البلاد تجارة أو حرب .. وتقل نسبة العودة (بين الرصافة والجسر) .. نسبة النساء بلا (أمل) فى الحصول فى شريك كانت مهولية .. لذا الأسباب كانت متوفرة لهكذا حلول ..
الرؤية ياعزيزي رأفت كلما كانت من خارج الأطار تبقى مبتسرة وغير دقيقة!
...
أعلم بأنك قد نشأت في بيئة مسلمة...
وأعلم بأن جل أصدقائك كانوا ولم يفتأوا كذلك مسلمين...
وأجدك -بصدق-تعلم الكثير من دقائق معارف الأسلام من خلال قراءاتي لرفدك...
لكن يبقى حديثك (هنا) نظرة لتشريعات الأسلام من خارج الأطار!
فالتشريعات في الأسلام ياأخي رأفت تختلف باختلاف الأصل المراد التحاكم دونه...
فهناك أصول قطعية الدلالة تبقى سرمدية منذ تنزيلها الى أن يبعث الله الأرض ومن عليها
وهنا ...ينتفي توصيفك لها بال(القديمة)...
أما عدا ذلك ...فهي تشريعات تنبني على ما يستحسنه الناس ويجدونه موافقا للعرف (السليم) الذي يعيشونه ...وكذلك موافقا لاجتهاد العقل الذي كرمه الخالق بأن ترك له تلك الأحكام عفوا ليعمل فيها اجتهادا!...
أما (أهلي) العرب الذين تذكر...
فأوافقك الرأي على كونهم كانوا كذلك (من قبل الأسلام)...
ولكن ...ألا ترى يارأفت بأن أمر الحرب ونقص الرجال لم يزل باقيا الى يومنا هذا ...وفي كل أصقاع الدنيا؟!
أما أهل جيزان الذين تذكر فقد علمت بذلك من الذين عاشوا هناك في عهد مضى...
ولكن تلك يارأفت عادات (جاهلية) مستصحبة منذ ماقبل الأسلام!
وقد كان لديهم -أيضا-زواج الأستبضاع الذي ساد قبل الأسلام ضمن صور للزواج كثيرة أبطلها رسولنا صلى الله عليه وسلم وأبقى صورة واحدة للزواج وهي زواج المهر...
وزواج الأستبضاع هو أن تعجب المرأة المتزوجة من رجل ما ...برجل آخر ...فتذهب لتستبضع منه (أي تحمل منه) ...ويتم ذلك بعلم زوجها!:D
وفي ذلك...
اسمح لي ياعزيزي رأفت بأن أحيلك الى كتاب جامع يتحدث عن (دستور الأخلاق في القرآن) نال به الدكتور محمد عبدالله درّاز درجة الأستاذية (الدكتوراة) في جامعة السوربون...
اذ في هذا الكتاب الكثير من الأجابات لما يعتورك في أمر التشريعات الأجتماعية والأخلاقية في الأسلام...
وأختم قولي بمباركة لحجة الحاج عبدالعزيز
:)

imported_hatim ALi
18-12-2009, 09:03 PM
آمنة عمر أسجل إعجاباٌ لا محدوداٌ بنصك هذا

ذكرتني بقصيدة للشاعرة روزمين عثمان



الشاعرة روزمين عثمان - إلى رجل قرر التقاعد عند الخمسين (http://www.youtube.com/watch?v=FSHoyJqa6dM)

imported_رأفت ميلاد
18-12-2009, 09:08 PM
يا عادل كلامك بجرجر شديد .. لكن ما شايف عصرنا شوية على آمنة ..

وجهة نظرى صعبة الوصول إليك .. أنت محكوم بالمسلمات وأنا طالق لعقلى العنان .. ورأيى فى كل العقائد بما فيها التى تسمى (غير سماوية) .. بأنها تدعو لمكارم الأخلاق .. وذلك هو الشيئ الذى يجعل الناس يجتمعوا الناس عليها .. مهما كانت سلوكياتهم (خاطئة) يتشبثون بطوقها للنجاة ..

منطقى مبنى على أنه كل زمان له ظروفه .. الدين (دليل) .. لا أستغنى عنه بتغير الزمن والأحداث .. بل أنقله الى زمنى ليواكبه .. عشان كده خلينا فى نص آمنة ..

imported_منال
18-12-2009, 09:27 PM
هوى كلكم
البوست ده مفخفخ

انتو عارفين


البوست معنون لناس محددين جدن
وفى ذات الوقت محدودين

اها ترموا درابكم ده ساااااااااى gooodgooodgoood
ناس سميرى ...



والزهور و الورد شتلوها جوا قلبى loooolloooollooool
وشيقانى فيك
وعجبانى فيك
وساحرة فيك عيون
اموت انا ذاتى فى العيون السود


خرمجه
كتبت كلام و حذفتو براااااااااااى منا و لى :eek::eek::eek:
عالم جبان بشكل
اهو كلام و السلام




ما تاخدو الكلام جد قدر ده ثمح :):):p:p;);)
علا حبوبتى بتقول شنو
السن بتضاحك جيلا

دى ما تزعلو فيها طيب
والبنيات الا يكون بى يتغابن
او

تموها بخيالكم

imported_آمنة عمر
19-12-2009, 12:00 PM
العزيزان..
رأفت
عادل
أشعلتماالحوار وهبطتما بالنص االي الواقع
زحيت ليكم عدييييييييل
فتلك نقلة كان يحتاجها النص المتواضع.

imported_آمنة عمر
19-12-2009, 12:05 PM
[
حاتم علي..
لك الود
ولرجل (النص) الرافض للتقاعد في الخمسين.

imported_فتحي مسعد حنفي
19-12-2009, 12:08 PM
العزيزان..
رأفت
عادل
أشعلتماالحوار وهبطتما بالنص االي الواقع
زحيت ليكم عدييييييييل
فتلك نقلة كان يحتاجها النص المتواضع.



يا آمنة أعمامك رأفت وعادل وجهان لعملة واحدة تصلح في النهاية لشراء ما تحتاجين رغم اختلاف السلع..
هما أصحاب فكر ومعتقدات ربما تبدو في البداية مختلفة ولكنهما أسينسيران يوصلانك في النهاية لنفس الطابق وهو المهم..
كلاهما مثال حي للحوار الهادف بلا تشنج ولا تجني وهما بالفعل اضافة ثمينة لأي بوست يشاركان فيه:):):)

imported_عبد الجليل سليمان
19-12-2009, 12:49 PM
الدلوكه في موسكو والعرضه في أم درمان
مقولة شهيره تُنسب للمرحوم محمد أحمد السلمابي ، قيل انه (والعهده على الرواة) من الستينيين والسبعينيين، قالوا أن السلمابي كتب ساخرا من الشيوعيين (دلوكة الماركسبة تضرب في موسكو) وشيوعيو السودان يعرضوا في أم درمان. – وما تفرح يا عسوم-
ما جعلني استدعي تلك المقولة الساخره (والملكلكه) في آن، هي أن الزميله (نونا) رمت بقصتها التي سبق ونشرت في صحيفة حكايات قبل اربعة شهر على الأقل، ثم قررت رميها في (قصعة) سودانيات المكللة لحما والمدفقة ثردا (تقرأ سردا) عند الضروره.
لكن للأسف معظم المتداخلين عرضوا ورقصوا (صقريتهم) في أم درمان، بينما دلوكة (النص) كانت تضرب في موسكو، الخروج (برا النص) سمة تسم كل المشهد الثقافي والسياسي والإجتماعي السوداني، حيث يظل النص وحيدا وغريبا ومنفيا لا أحد يشعر به ولا يعيره اهتماما، فصارا البعض ينكد على ليلاه ، والآخرون ينظمون خارج النص أيضا سباقا للمسافات الطويله (ليس بإمضاء) عبد الرحمن منيف – للأسف.
- لماذا لا نعود للنص، نفككه ونحلله، وننهشه، ونضرب دلوكتنا داخله، ففي الخارج متسع لأشياء أخرى.

imported_آمنة عمر
19-12-2009, 01:03 PM
[size=5]هوى كلكم
البوست ده مفخفخ

انتو عارفين


البوست معنون لناس محددين جدن
وفى ذات الوقت محدودين

اها ترموا درابكم ده ساااااااااى gooodgooodgoood
ناس سميرى ...



والزهور و الورد شتلوها جوا قلبى loooolloooollooool
وشيقانى فيك
وعجبانى فيك
وساحرة فيك عيون
اموت انا ذاتى فى العيون السود


خرمجه
كتبت كلام و حذفتو براااااااااااى منا و لى :eek::eek::eek:
عالم جبان بشكل
اهو كلام و السلام




ما تاخدو الكلام جد قدر ده ثمح :):):p:p;);)
علا حبوبتى بتقول شنو
السن بتضاحك جيلا

دى ما تزعلو فيها طيب
والبنيات الا يكون بى يتغابن
او

تموها بخيالكم
منال..
مافهمت حاجة

imported_رأفت ميلاد
19-12-2009, 01:14 PM
عبد الجليل سليمان مسح بينا الأرض

imported_منال
19-12-2009, 01:20 PM
:D[size=5]
منال..
مافهمت حاجة

ازيك يا امنه

في المقعد المقابل للدهشة أضرم(دبوسه) نيران غيرتها!

مابين أستاذ وتلميذة..وخزة قلب تطيح بنوبات الحنين

آمنة عمر


خيوط الشيب المسافرة في عمق سنواته الخمسين لم تبارح ليلتها تلك في هدأة ليل وخيم قطعت أبواق سيارة الإسعاف طريقها تبحث عن عنوان قبيل برهة كان معداً للحب.. بأيادي مازالت ترتع في خضابها الجميل إحتضنت التقرير الطبي وعلى وخزة(قلب) ماعرفت نوباته حنين عاشقين شيعت (قلبها)الي مثواه الأخير.

فهمى لى ده الكتبتبو بس
طيب ما قلت كلام يا حبيبه
علا نستأذنكم يعنى

تانى النص مفتوح بعيونى قريتو سااااى

امكن هترشتى يا امنه ما ليك اوكى لانى بعرف مع منو اهترش - ما بينا
ودى بس البعتذر فيها ( لو ضايقتك بفرض انك صاحبة البوست) وان كنت احسب انك غير .

بعدين ما تكلفى روحك الرد على كل مداخلة بالفهم - دى الاسافير

جوه النص
وصدقنى النص لو دخلتو بى فهم
كنت بس جندرتو :D:D:D:D
بفهمى برضو - للعلاقات الانسانيه


لك كل الود

كدى يا امنه راجعى كل المداخلات
هنا منو

imported_منال
19-12-2009, 01:25 PM
عبد الجليل سليمان مسح بينا الأرض

عمو رأفت ازيك

عبدالجيل البعرفو

ما هو كدى والله صدقنى جد -زول بقدر الناس وحبوب

علا زينا واحد بطقع كتييييير :D:D


كل سنة و انت طيب ياجميل
و تحقق كل امانيك

imported_آمنة عمر
19-12-2009, 02:04 PM
هوى كلكم
البوست ده مفخفخ
انتو عارفين
البوست معنون لناس محددين جدن
وفى ذات الوقت محدودين
اها ترموا درابكم ده ساااااااااى gooodgooodgoood
ناس سميرى ...
______________
امكن هترشتى يا امنه ما ليك اوكى لانى بعرف مع منو اهترش - ما بينا
ودى بس البعتذر فيها ( لو ضايقتك بفرض انك صاحبة البوست) وان كنت احسب انك غير .


مرحبا منال..
(تقويل النص) نظرية شهيرة تقوم على اطلاق لسانه بما لم يقله، عبارات مثل (مفخخ) ويستهدف ناس محددين ومحدودين هي من هذا القبيل (تقويل النص) ولا اعتقد انها محض هترشه.

بالطبع من حق الجميع أن يرمي درابه (بس داخل النص)، أما إذا قذف أحدهم ب(درابه) خارجه فمن حق كاتبته (أنا) أن احاول على الأقل فهمه عشان كدا عبارة (ما فاهمه) دي جات في سياق إني (عايزة أعرف) وهي لا تعبر عن ضيقي مطلقاً ففي حرفي متسع لك ولآخرون.
لك الود

imported_عبد الجليل سليمان
19-12-2009, 02:13 PM
عبد الجليل سليمان مسح بينا الأرض

معقوله يا رأفت ... فقط ولأني قرأت هذا النص من قبل - منذ شهور- واعتقد انه يناقش واقعا ماثلا، لذا هالني ذلك الخروج الكثيف منه إلى (شارع الزلط)، النضيف الما داير مسح.وصدقني لم أعن أحدا بما قلت ... وكان خطابي للكافه.

imported_عبد الجليل سليمان
19-12-2009, 02:16 PM
عمو رأفت ازيك

عبدالجيل البعرفو

ما هو كدى والله صدقنى جد -زول بقدر الناس وحبوب

علا زينا واحد بطقع كتييييير :D:D


كل سنة و انت طيب ياجميل
و تحقق كل امانيك
شكرا منال - على حسن ظنك في، وبالطبع لم افكر فيما كتبه رأفت، ولا ينبغي لي.

imported_رأفت ميلاد
19-12-2009, 02:44 PM
معقوله يا رأفت ... فقط ولأني قرأت هذا النص من قبل - منذ شهور- واعتقد انه يناقش واقعا ماثلا، لذا هالني ذلك الخروج الكثيف منه إلى (شارع الزلط)، النضيف الما داير مسح.وصدقني لم أعن أحدا بما قلت ... وكان خطابي للكافه.

أبداً يا عبد الجليل النظرية من نظرية (الفى قلبه حرقص) .. رغم زوق آمنة الفياض .. تجدنى هربت من عادل .. لأنه (خللنى) فى مناحى تانية .. يمكن تضربنى عربية فى شارع الظلط وأدخل النار ..

بصراحة العيب فى النص .. بقوم النفس ويطلق العنان للقلب والعقل ويأجج الصراع الأزلى

لا عليك يا رجل .. وده حال الأسافير والفرق بين قراءة صحيفة مع كوب قهوة ..

يا أمونة ماشى أسعى ليك دبوس بعد قومة نفس (عمو) فتحى ده .. وختاك فى قلب النص

imported_فتحي مسعد حنفي
19-12-2009, 02:54 PM
نقطة نظام يا سلالة صاحبة الجلالة وليكن في صدريكما متسع من الصبر والحلم قبل أنا تحكما علي ما سأكتبه هنا..
أولا يا آمنة انتي قد طرحتي موضوع لقراء المنتدي وهو موضوع ليس سهلا علي الاطلاق..وهنا دعينا نتساءل عن أسباب طرحك لهذا الموضوع..أهو مجرد سرد أم دعوة لمناقشة ظاهرة تحدث في مجتمعنا:confused:فأما ان كان مجرد سرد فأنتي قد طرحتيه من قبل في صحيفة قبل أربعة أشهر ولابد ان هناك سبب لطرحه مرة أخري علي السايبر..هل هذا بسبب نجاحه هناك أم بسبب اثارته لتساؤلات لم تجدي لها أجوبة..والاجابة علي هذا السؤال يعتمد عليه مسار مشاركتنا.
فان كان مجرد سرد فلكل شخص فهمه بالطريقة التي فسر بها الموضوع..وأما ان كان للنقاش فكان من الواجب عليك ان رأيتي ان النقاش يسير في طريق بعيدا عن مبتغاك أن تتدخلي وتشرحي وجهة نظرك حتي يعود من ضل الطريق الي المسار الصحيح دون أن نأتي ونقول للمتداخلين انتم قد خرجتم بالموضوع للزلط..
واذا فرضنا انهم بالفعل قد خرجوا عن لب الموضوع لماذا لم تقولا لهم نحن نقصد كذا وكذا وأنتم تتحدثون عن شيئ آخر..خاصة وان الزملاء رأفت وعادل من أكثر الأعضاء ثقافة وادراكا ولا يعقل أن يكونا كلاهما أوف بوينت الا اذا كان هناك سبب لذلك..
أخيرا أرجو أن تحكوا لنا عن ردود الأفعال التي صاحبت نشر الموضوع بالصحيفة فلربما أفاد هذا في معرفة مدي بعدنا عن فكر الكاتبة..

imported_منال
19-12-2009, 04:22 PM
مرحبا منال..
(تقويل النص) نظرية شهيرة تقوم على اطلاق لسانه بما لم يقله، عبارات مثل (مفخخ) ويستهدف ناس محددين ومحدودين هي من هذا القبيل (تقويل النص) ولا اعتقد انها محض هترشه.

بالطبع من حق الجميع أن يرمي درابه (بس داخل النص)، أما إذا قذف أحدهم ب(درابه) خارجه فمن حق كاتبته (أنا) أن احاول على الأقل فهمه عشان كدا عبارة (ما فاهمه) دي جات في سياق إني (عايزة أعرف) وهي لا تعبر عن ضيقي مطلقاً ففي حرفي متسع لك ولآخرون.
لك الود

امنةازيك تانى
برغم من ترحيب المتاخر :confused::confused:
اولا دخلتك جامدة
منال و تبعها نقط
ما فهمت حاجه
بى بساطه رد كان ممكن يكون حسب فهمك التفهميى و التخليهو

اديتك اقتباس من نصك بتحديدك لفئة عمرية ... تقويل شنو يا شابة مش كتابتك امامى

مفخفخ دى قلتها وعارفها هترشة كويس جدن - وكمان لى اهترش مع ناسى البكتبو هنا

بالطبع من حق الجميع أن يرمي درابه (بس داخل النص)، أما إذا قذف أحدهم ب(درابه) خارجه فمن حق كاتبته (أنا)
no comments

بس خلى الناس تقرأ
وتكتب
ده حق مشروع
وفى الاسافير مكفول


ماعونك ده ياختى كان بسع
ردك ده كدى اقرى تانى

مودتى

بابكر عباس
20-12-2009, 04:14 AM
الدلوكه في موسكو والعرضه في أم درمان
.........
لماذا لا نعود للنص، نفككه ونحلله، وننهشه، ونضرب دلوكتنا داخله، ففي الخارج متسع لأشياء أخرى.

الكتابة الاسفيرية لديها متسع من الوقت و المكان لفتح اقواس اعتراضية و قد تسير بالبوست الى الخارج و يستطيع كاتب البوست كقائد له دائما قفل هذه الاقواس و العودة للنص
و زي ما قال المسجون للقادم الجديد اثناء لعب الكتشينة الفورة مليون
الجديد: ليه؟
القديم: اها انت عندك شنو؟

imported_آمنة عمر
20-12-2009, 12:32 PM
نقطة نظام يا سلالة صاحبة الجلالة وليكن في صدريكما متسع من الصبر والحلم قبل أنا تحكما علي ما سأكتبه هنا..
أولا يا آمنة انتي قد طرحتي موضوع لقراء المنتدي وهو موضوع ليس سهلا علي الاطلاق..وهنا دعينا نتساءل عن أسباب طرحك لهذا الموضوع..أهو مجرد سرد أم دعوة لمناقشة ظاهرة تحدث في مجتمعنا:confused:فأما ان كان مجرد سرد فأنتي قد طرحتيه من قبل في صحيفة قبل أربعة أشهر ولابد ان هناك سبب لطرحه مرة أخري علي السايبر..هل هذا بسبب نجاحه هناك أم بسبب اثارته لتساؤلات لم تجدي لها أجوبة..والاجابة علي هذا السؤال يعتمد عليه مسار مشاركتنا.
فان كان مجرد سرد فلكل شخص فهمه بالطريقة التي فسر بها الموضوع..وأما ان كان للنقاش فكان من الواجب عليك ان رأيتي ان النقاش يسير في طريق بعيدا عن مبتغاك أن تتدخلي وتشرحي وجهة نظرك حتي يعود من ضل الطريق الي المسار الصحيح دون أن نأتي ونقول للمتداخلين انتم قد خرجتم بالموضوع للزلط..
واذا فرضنا انهم بالفعل قد خرجوا عن لب الموضوع لماذا لم تقولا لهم نحن نقصد كذا وكذا وأنتم تتحدثون عن شيئ آخر..خاصة وان الزملاء رأفت وعادل من أكثر الأعضاء ثقافة وادراكا ولا يعقل أن يكونا كلاهما أوف بوينت الا اذا كان هناك سبب لذلك..
أخيرا أرجو أن تحكوا لنا عن ردود الأفعال التي صاحبت نشر الموضوع بالصحيفة فلربما أفاد هذا في معرفة مدي بعدنا عن فكر الكاتبة..

فتحي..
نهاراتك سعيدة
قطعاً لم أدفع بالنص لمجرد السرد فحسب بقدر ماهي دعوة لمناقشة القضية أخترنا أن ندلف اليها من بوابة الأدب ، سبق للنص ان نشر على صفحات (حكايات) واعدنا نشره هنا ظناً منّا أنه سيجد فرصة أكبر من التمحيص والنقد سيما أن بالمنتدى من يحترفون كتابة القصة ويمتهنون النقد. ثم أن قراء حكايات جلهم ليسوا بأعضاء في سودانيات إذاً هنا جمهور جديد ومتلقي مختلف.
.. لم أقل لأحد أنه (اوف بوينت) ولو عدت قليلاً الي المداخلات السابقة لوجدت أني أفسحت المكان لحوارات رأفت وعادل وقلت انهما أنزلا النص الي الواقع وفي ذلك اضافة كبيرة دون شك.
من حق الجميع أن يفهم مايشاء، وردود فعل النشر في الصحيفة لاتفيدك حتماً.

imported_آمنة عمر
20-12-2009, 12:49 PM
منولة إزيك
وترحيب حار
الدخلة الجامدة جابها شنو ياعزيزة
كل الحكاية إني مافهمت
هترشي وفخخي زي ما انتي عايزة
بلاها الزعلة دي
وخلينا نشوفك

imported_عبد الجليل سليمان
20-12-2009, 01:05 PM
الكتابة الاسفيرية لديها متسع من الوقت و المكان لفتح اقواس اعتراضية و قد تسير بالبوست الى الخارج و يستطيع كاتب البوست كقائد له دائما قفل هذه الاقواس و العودة للنص
و زي ما قال المسجون للقادم الجديد اثناء لعب الكتشينة الفورة مليون
الجديد: ليه؟
القديم: اها انت عندك شنو؟

بابكر عباس .. صباح الخير _ طيب وأنا قلت شنو، ما هو نفس كلامي، جيت إنت عدتو تاني، الناس مرقت وعرضت بره، قلنا نرجعها شويه، طبعا مع حفظ حقوق الجميع، العايز يشيل أقواسو على كتفو ويمرق اليمرق بعافيتو
قوس داخل نصك: مثلك دا كمقاربه لما كتبت بذكرني الزول القال .. الجمل ماشي زي الشرا في القندول.

imported_عبد الجليل سليمان
20-12-2009, 01:22 PM
_____________

يسعد صباحك أيها الجميل: لكن الليله عرفت تماما معنى (عينك في الفيل تطعن في ضلوا)، عارف يا فتحي (آمنه) لم تقل شيئا من هذا، انا من استخدم عبارات مثل العرضه والزلط والدلوكه، لأنو فعلا وابتداء من معتصم الطاهر وليس انتهاء بعادل ورأفت، خرجوا من النص، وهذا حقهم لا ينازعهم عليه حتى الحجاج بن يوسف الثقفي، وهذا ايضا لا يعني انهم ليسوا غير مدركين ومثقفين ، ولا اعرف كيف توصلت إلى هذا الاستنتاج الخطير، بعدين يا سيدي زي ما هم خرجوا خلينا نقول مرقوا الزلط ، و قعدوا تحت النيمه، لأن ما بيننا يسمح لنا أن نفتح شوارعا تربطنا ونسفلتها ونزرع على جنباتها شجر نيم والعايز يعرض اللي يجي يعرض.[/size]

imported_فتحي مسعد حنفي
20-12-2009, 02:57 PM
_____________

يسعد صباحك أيها الجميل: لكن الليله عرفت تماما معنى (عينك في الفيل تطعن في ضلوا)، عارف يا فتحي (آمنه) لم تقل شيئا من هذا، انا من استخدم عبارات مثل العرضه والزلط والدلوكه، لأنو فعلا وابتداء من معتصم الطاهر وليس انتهاء بعادل ورأفت، خرجوا من النص، وهذا حقهم لا ينازعهم عليه حتى الحجاج بن يوسف الثقفي، وهذا ايضا لا يعني انهم ليسوا غير مدركين ومثقفين ، ولا اعرف كيف توصلت إلى هذا الاستنتاج الخطير، بعدين يا سيدي زي ما هم خرجوا خلينا نقول مرقوا الزلط ، و قعدوا تحت النيمه، لأن ما بيننا يسمح لنا أن نفتح شوارعا تربطنا ونسفلتها ونزرع على جنباتها شجر نيم والعايز يعرض اللي يجي يعرض.[/size]


:D:Dفيل شنو يا عبد الجليل انت ما عارفني هندي وفي الهند بنركب الأفيال وأعمل حسابك في ناس ملاعين ممكن يجو يفسرو ليك كلامي غلطgoood
نرجع تاني لموضوعنا..ياخ انت راجل صحافي ومن الصحافيين الجيدين كمان..يعني لازم تقرا البين السطور;) أنا ياسيدي لو ملاحظ كنت بخاطبكم الاتنين بالمثني علي أساس كل زول يشيل كومو براهو...بعدين برضو حتي لو الكلام دا قالتو آمنة برضو كنت حألبسو ليك وكمان أحلف وأجيب أبو أماني شاهد انك انت القلت الكلام وأنا سيد الكلام والزوغة مش كدا;):Dgoood

بابكر عباس
20-12-2009, 03:41 PM
بابكر عباس .. صباح الخير _ طيب وأنا قلت شنو، ما هو نفس كلامي، جيت إنت عدتو تاني، الناس مرقت وعرضت بره، قلنا نرجعها شويه، طبعا مع حفظ حقوق الجميع، العايز يشيل أقواسو على كتفو ويمرق اليمرق بعافيتو
قوس داخل نصك: مثلك دا كمقاربه لما كتبت بذكرني الزول القال .. الجمل ماشي زي الشرا في القندول.
عبد الحليل
تحياتي،،
الفرق بين كلامي و كلامك:
إنو انا ما عندي مانع من العرضة داخل ام درمان لانو الكتابة الاسفيرية داخل البوست الواحد لديها متسع من الوقت و المساحة
و عشان كدا "قاربت" ليك المسالة بمثل: الخيل تجقلب زي فورة الشرا في السجن..

قوس خارج نصك: عليك الله أبدأ "فكك" لينا النص دا بنفس المباشرة بتاعتك دي..

بابكر عباس
20-12-2009, 04:02 PM
خيوط الشيب المسافرة في عمق سنواته الخمسين لم تبارح ليلتها تلك.. أطبقت وسادتها بلون(طباشير) أبيض على أنامل أنفقت ربيعها على (سبورة) سوداء.. .
قبل ما عبد الجليل يجي بمفكاتو
قلت أحسن نجقلب لينا جقلبة
يا في الشرا
يا في الجمل..

السفر دائما مربوط بالفراق أو الصحبة الطويلة
عشان كدا وصف الشيب بانه مسافر ما عجبني
الشيب هنا صاحب جديد و حا يستمر مستفبلا

الضمير في أطبقت هل هو عائد لخيوط الشيب و لا للبنت؟

الصياغة غير سهلة..

بابكر عباس
20-12-2009, 05:45 PM
.. عيناه العميقتان ويداته يديرها بإتقان من عركت سنواته قاعات الدرس هما أول ما أستوقفا أنوثتها الغضة وفي المقعد المقابل للدهشة جلست قطة صغيرة تلعق دروس المعرفة وتتأبط (دفاتر) إنبهارها بتقاسيمه الواضحة وعيناها تجوبان خلف خطاه الواثقة يوزعها بعدل بين المدرجات.
.

دي جملة تتور النفس

بابكر عباس
20-12-2009, 11:40 PM
شهران ونصف مرا على عمر تورطها في عشق هذا الرجل.. الثانية نهار الشوق تحزم حقيبة توقها اليه وقدماها تقفزان بين أروقة الكلية، توزع إبتساماتها برحابة من يهيئ لنفسه أفراحاً خاصة تحمل ملامح(قاعة) وخصوصية(مدرجات)..
.
الجملة بتاعة:
الثانية نهار الشوق...
دي صعبت علي


توزع إبتساماتها برحابة من يهيئ لنفسه أفراحاً خاصة تحمل ملامح(قاعة) وخصوصية(مدرجات)..تخلو بكلماته رغم الحضور المكتنز بالطلاب.. تتقاسم معه صوت أوراق يقلبها على عجل وتحصي بأنفاس اللهفة أقلام ملونة يزين بها صدر بدلته مفرطة الأناقة..

دا كلام فيهو شغل جيد

imported_أسامة الكاشف
21-12-2009, 08:17 AM
سرد مبهر
الراوي/الراوية قدم تحليلاً نفسياً راقياً
للجظة اشتعال الوجد
عدم تدخل الراوي وقلة الجمل الاعتراضية جعلت النص يلهث
للوصول إلى نهاياته
بدا البطلين منبتين
ركز النص كل قواه على البطلين Focus
عدا لمحات عن الحال في الكلية وتساؤلات الباحثين عن (الشمار)
شكلت آمنة صلصال النص ليعجزنا عن البوح
لكن "عشراقة" الروعة تنفلت من بين أسارير الرئة
لنقول لها
"جيتا جيتي"

ناصر يوسف
21-12-2009, 12:44 PM
خمسييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييين

والشايب بااااااااااايظ




آمنـــه

شكيت محنك يا بت

ده شنو ده

خليتي أصحاب الخمسين وما فوقها

وقد إنداحوا وتماهوا بين قول النص يبتغون الــ ..... :p :p :p


أحييييييييي أنا من اللغة العربية الفُضحي دي

بعد مرات بتوديك التُوج ;)


لكن بمثل ما أستمتعت بالنص

حقيقي إستمتعت بالحوار الداير


هنا أحبكم جت عليكم

وأولكم


فتحي مسعد


وآخركم ...



إحم إحم أبيييييييييت ما بقول ليكم






تسلموا يا ناس

imported_آمنة عمر
21-12-2009, 02:07 PM
قبل ما عبد الجليل يجي بمفكاتو
قلت أحسن نجقلب لينا جقلبة
يا في الشرا
يا في الجمل..

السفر دائما مربوط بالفراق أو الصحبة الطويلة
عشان كدا وصف الشيب بانه مسافر ما عجبني
الشيب هنا صاحب جديد و حا يستمر مستفبلا

الضمير في أطبقت هل هو عائد لخيوط الشيب و لا للبنت؟

الصياغة غير سهلة..

بابكر عباس..
أحلى التحايا
رب مسافر لا ينيخ راحلته أبدا..
هو السفر على تؤده كما يختط الشيب طريقه عميقاً بين الشعيرات السود
في الصورة كناية عن مسافر على مهل.. لعل شيباته يقبعن على أستحياء بين أخر فاحمات
وفي نهايته فان الطريق أبيض..اليس هو السفر على مهل وعمق
..خارج النص.. مع أنه مع (كوفيرات) الرجال أصبحنا لا نفرق بين صاحب الشيب من المتحايل عليه !

أطبقت وسادتها هي.. يعود الي الصبية قطعاً
ود عباس.. سعيدة بجقلبتك كما أردت أن تسميها
هي جقلبة خيل أصيلة
لك الود

imported_آمنة عمر
21-12-2009, 02:17 PM
سرد مبهر
الراوي/الراوية قدم تحليلاً نفسياً راقياً
للجظة اشتعال الوجد
عدم تدخل الراوي وقلة الجمل الاعتراضية جعلت النص يلهث
للوصول إلى نهاياته
بدا البطلين منبتين
ركز النص كل قواه على البطلين Focus
عدا لمحات عن الحال في الكلية وتساؤلات الباحثين عن (الشمار)
شكلت آمنة صلصال النص ليعجزنا عن البوح
لكن "عشراقة" الروعة تنفلت من بين أسارير الرئة
لنقول لها
"جيتا جيتي"

حبابك.. ود الكاشف
أقف على حياد و(الملم) كل ماتكتبون
هي (عشراقة )جعلتني أعود الي النص بعين أخرى
حباب طلتك

imported_آمنة عمر
21-12-2009, 02:23 PM
خمسييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييين

والشايب بااااااااااايظ




آمنـــه

شكيت محنك يا بت

ده شنو ده

خليتي أصحاب الخمسين وما فوقها

وقد إنداحوا وتماهوا بين قول النص يبتغون الــ ..... :p :p :p


أحييييييييي أنا من اللغة العربية الفُضحي دي

بعد مرات بتوديك التُوج ;)


لكن بمثل ما أستمتعت بالنص

حقيقي إستمتعت بالحوار الداير


هنا أحبكم جت عليكم

وأولكم


فتحي مسعد


وآخركم ...



إحم إحم أبيييييييييت ما بقول ليكم






تسلموا يا ناس

الود الشقي..

تولع النيران
وتغيب

هسه نحن ذاتو عايزين نعرف
إنت تابع لياتو(فصيل) عمري
غايتو عمو فتحي العسل قال الفرق بينكم شويات مابتحسبو

أها رأيك شنو؟

imported_فتحي مسعد حنفي
21-12-2009, 02:28 PM
الود الشقي..

تولع النيران
وتغيب

هسه نحن ذاتو عايزين نعرف
إنت تابع لياتو(فصيل) عمري
غايتو عمو فتحي العسل قال الفرق بينكم شويات مابتحسبو

أها رأيك شنو؟

موتو بغيظكم يابو رحيق..الكلام بالساس ما بالشيب الفي الراس;):Dgoood شوف النطيط دا تقدر تنطط زيو وما تقول لي كيبوردك ما فيهو نطيطgooodgooodgoood

ناصر يوسف
21-12-2009, 02:31 PM
الود الشقي..

تولع النيران
وتغيب

هسه نحن ذاتو عايزين نعرف
إنت تابع لياتو(فصيل) عمري
غايتو عمو فتحي العسل قال الفرق بينكم شويات مابتحسبو

أها رأيك شنو؟


ياتو عسل ده ؟؟


أصلي ولا .. إحم إحم ;) ;) :p :p :p



أمــــــّـــــــا أنا فـــــ


سغنتووووووووتي يعلم الله


أمام هؤلاء الفطاحلة


الله يطول في عمرهم


آميييييييييييييين

ناصر يوسف
21-12-2009, 02:33 PM
موتو بغيظكم يابو رحيق..الكلام بالساس ما بالشيب الفي الراس;):Dgoood شوف النطيط دا تقدر تنطط زيو وما تقول لي كيبوردك ما فيهو نطيطgooodgooodgoood

أشوفك أنا في قهوة شنو شنو ديك ؟؟؟؟ الفي وسط القاهرة ديك ؟؟

إحم إحم دستووووووووووووور يا

جدوووووووو


goood goood goood goood


وهو نان جنس نطيط هو ..

نطيط وفطفيط


والتانيه دي ما تسألني منها بس جات كده

شليل
21-12-2009, 06:38 PM
سلام يا امنه؛
مداخله ما مرتبه؛ وعلى عجاله ؛ ومن الموبايل فعذرا:
¤ أبسائل عن إمكانية صياغة العنوان؛ ذلك أنه يحتوي على (صميرين‏)‏ لم يتعرف عليهما القارئ بعد؛ الشئ الذي يجعل من قرائتهما بشكل صحيح من أول محاوله أمرآ متعذرآ بعض الشئ؛
¤ بالرغم من أن لغة النص تنضح ببعض الشاعريه؛ إلا أن الكاتب إستطاع بشكل ما أن يمسك بلجامها وأن يقودها في طريق جادة موضوعها؛
¤إفتقرت إلى عنصر التشويق شأنها شأن أي قصه عاطفيه؛ لا يتشوق إليها إلا من يعايشها؛
¤ شخوص النص يقفون حزيه مع صاحب المدرسه الواقعيه؛ بلزاك (وإتمنى لو أنساك‏)‏ والذي إختزل الحب في: إمرأه؛ رجل؛ حرمان؛
حيث وظف الكاتب الحرمان في دبابيس توخز القارئ في:
‏>‏ هل الحب حكرآ على فئه عمريه محدده‏؟
كقارئ أول دبوس وخزني بعد قراءة النص؛ هو دبوس الغيره؛ فأنا يافع بعض الشى وبأمكاني أن أغير دور ذلك الكهل؛
لكن هل هذا تفكير سليم؟ هل اللاواعي المتمثل في (الكفاءه الجنسية‏)‏ يتداخل هنا؛ بل ويغلب جانبآ على آخر؟ من الذي يصدر مثل هذه الفتاوى المجتمعيه؟
‏>‏ وخزه ثانيه: ربما أراد الكاتب في إشارته لذلك الدبوس المعلق؛ بأن يحيل نظر القارئ إلى أن هنالك (كيوبيدآ‏)‏ ما ناصية القلب؛ إستلب قلب المحبوبه؛
لكن الكاتب نجح في أنه لم يشير إلى ذلك؛ وجعل القارئ يتخبط في إستنباجاته؛ أهي نزوة؟ تلبية ما لنداء الجسد؟ أم أن هنالك جانبآ لم نتبينه في أن الفارق العمري بينها وأستاذها قد غلب عليه في مرحله ما شكلآ من أشكال العاطفه الأبوية؟ من أين جاء هذا الإفراط في العاطفه؟
‏>‏ وخزة ثالثه: الحميميه في العلاقات العاطفية؛ كيف تفصح عن نفسها حين تتقازم الكلمات أمام من تحب؟ كيف تتأكد من صدق هذه اللغه؟ ماذا لو كان أحدهم يمتهن صناعة الكلام المعسول؟ الوقع النفسي؛؛ بل المردود الإحتماعي حال فضح أمر عشقهما وتملص طرف عن الآخر؟

imported_آمنة عمر
27-12-2009, 01:56 PM
سلام يا امنه؛
مداخله ما مرتبه؛ وعلى عجاله ؛ ومن الموبايل فعذرا:
¤ أبسائل عن إمكانية صياغة العنوان؛ ذلك أنه يحتوي على (صميرين‏)‏ لم يتعرف عليهما القارئ بعد؛ الشئ الذي يجعل من قرائتهما بشكل صحيح من أول محاوله أمرآ متعذرآ بعض الشئ؛
¤ بالرغم من أن لغة النص تنضح ببعض الشاعريه؛ إلا أن الكاتب إستطاع بشكل ما أن يمسك بلجامها وأن يقودها في طريق جادة موضوعها؛
¤إفتقرت إلى عنصر التشويق شأنها شأن أي قصه عاطفيه؛ لا يتشوق إليها إلا من يعايشها؛
¤ شخوص النص يقفون حزيه مع صاحب المدرسه الواقعيه؛ بلزاك (وإتمنى لو أنساك‏)‏ والذي إختزل الحب في: إمرأه؛ رجل؛ حرمان؛
حيث وظف الكاتب الحرمان في دبابيس توخز القارئ في:
‏>‏ هل الحب حكرآ على فئه عمريه محدده‏؟
كقارئ أول دبوس وخزني بعد قراءة النص؛ هو دبوس الغيره؛ فأنا يافع بعض الشى وبأمكاني أن أغير دور ذلك الكهل؛
لكن هل هذا تفكير سليم؟ هل اللاواعي المتمثل في (الكفاءه الجنسية‏)‏ يتداخل هنا؛ بل ويغلب جانبآ على آخر؟ من الذي يصدر مثل هذه الفتاوى المجتمعيه؟
‏>‏ وخزه ثانيه: ربما أراد الكاتب في إشارته لذلك الدبوس المعلق؛ بأن يحيل نظر القارئ إلى أن هنالك (كيوبيدآ‏)‏ ما ناصية القلب؛ إستلب قلب المحبوبه؛
لكن الكاتب نجح في أنه لم يشير إلى ذلك؛ وجعل القارئ يتخبط في إستنباجاته؛ أهي نزوة؟ تلبية ما لنداء الجسد؟ أم أن هنالك جانبآ لم نتبينه في أن الفارق العمري بينها وأستاذها قد غلب عليه في مرحله ما شكلآ من أشكال العاطفه الأبوية؟ من أين جاء هذا الإفراط في العاطفه؟
‏>‏ وخزة ثالثه: الحميميه في العلاقات العاطفية؛ كيف تفصح عن نفسها حين تتقازم الكلمات أمام من تحب؟ كيف تتأكد من صدق هذه اللغه؟ ماذا لو كان أحدهم يمتهن صناعة الكلام المعسول؟ الوقع النفسي؛؛ بل المردود الإحتماعي حال فضح أمر عشقهما وتملص طرف عن الآخر؟

شليل .. سلامات .. وان جئت متأخرا

لا أدري لما سارت الأقلام في طريق رصفته بالحرمان ودججته بخطورة أن يجتمع كهل بيافعة في ريعان صباها.
الجميع تحدث عن حرمان ورجولة تسير في طريقها الي الانحسار وعربة اسعلف (فرملت) العاطفة.
في المقعد المقابل للدهشة.. عاطفة رفضت الانزواء وزلزال شعوري فتت الفوارق بين العاشقين
لما لا تقولون أن صوت الحب كان الأعلى؟
لما لا تتحدثون عن حب من أجله نثرت الصغيرة عمرها في باحة من تهوى - ولا أقول رجل كهل-؟
لماذا حجبت اقلامكم جمال رجل لم تهزمه (أزمة منتصف العمر) ولم يكتفي بحب من وراء الكواليس؟
بعيداً عن استخراج شهادة ميلاد تصفع العاشق أن قلبه ينبغي أن يكون(خارج الخدمة) ،وبمنأى عن احتمالية النزوة والمردود الاجتماعي وفرضية العاطفة الأبوية وغيرها مما سطرته الأقلام.
بعيدا عن هذا جميعه تعالوا نحتفي بحب صاعق ..تعالوا نغني لعشق لم ينحني في زمن الهزائم.
تعالوا نقول أن الحكاية شمعة في زمن عز فيه الحب الحقيقي.
تعالوا..نرفع القبعات لصبية وعيها من ثمالة العشق..ليافعة قررت أن تدفع بسخاء من أجل الحب في زمن تنفق فيه الأخريات لأسباب أخرى.
تعالوا نهتف أن الرجل جميل لذا كان موته متوقعاً.
تعالوا لنقول أنها كسبت قلبها وإن جاءت النهاية فاجعة.
أتشتمون في نهايتها رائحة الخسارة؟
ما أجمل الخسائر التي تربحك ذاتك.
يحضرني قول للكاتب برناند شو (تعرف أنك عاشق عندما تبدأ بالتصرف ضد مصلحتك الشخصية)
هل كنتم تطالبون عاشقة بهذه المصلحة؟!

imported_آمنة عمر
27-12-2009, 01:59 PM
سلام يا امنه؛
مداخله ما مرتبه؛ وعلى عجاله ؛ ومن الموبايل فعذرا:
¤ أبسائل عن إمكانية صياغة العنوان؛ ذلك أنه يحتوي على (صميرين‏)‏ لم يتعرف عليهما القارئ بعد؛ الشئ الذي يجعل من قرائتهما بشكل صحيح من أول محاوله أمرآ متعذرآ بعض الشئ؛
¤ بالرغم من أن لغة النص تنضح ببعض الشاعريه؛ إلا أن الكاتب إستطاع بشكل ما أن يمسك بلجامها وأن يقودها في طريق جادة موضوعها؛
¤إفتقرت إلى عنصر التشويق شأنها شأن أي قصه عاطفيه؛ لا يتشوق إليها إلا من يعايشها؛
¤ شخوص النص يقفون حزيه مع صاحب المدرسه الواقعيه؛ بلزاك (وإتمنى لو أنساك‏)‏ والذي إختزل الحب في: إمرأه؛ رجل؛ حرمان؛
حيث وظف الكاتب الحرمان في دبابيس توخز القارئ في:
‏>‏ هل الحب حكرآ على فئه عمريه محدده‏؟
كقارئ أول دبوس وخزني بعد قراءة النص؛ هو دبوس الغيره؛ فأنا يافع بعض الشى وبأمكاني أن أغير دور ذلك الكهل؛
لكن هل هذا تفكير سليم؟ هل اللاواعي المتمثل في (الكفاءه الجنسية‏)‏ يتداخل هنا؛ بل ويغلب جانبآ على آخر؟ من الذي يصدر مثل هذه الفتاوى المجتمعيه؟
‏>‏ وخزه ثانيه: ربما أراد الكاتب في إشارته لذلك الدبوس المعلق؛ بأن يحيل نظر القارئ إلى أن هنالك (كيوبيدآ‏)‏ ما ناصية القلب؛ إستلب قلب المحبوبه؛
لكن الكاتب نجح في أنه لم يشير إلى ذلك؛ وجعل القارئ يتخبط في إستنباجاته؛ أهي نزوة؟ تلبية ما لنداء الجسد؟ أم أن هنالك جانبآ لم نتبينه في أن الفارق العمري بينها وأستاذها قد غلب عليه في مرحله ما شكلآ من أشكال العاطفه الأبوية؟ من أين جاء هذا الإفراط في العاطفه؟
‏>‏ وخزة ثالثه: الحميميه في العلاقات العاطفية؛ كيف تفصح عن نفسها حين تتقازم الكلمات أمام من تحب؟ كيف تتأكد من صدق هذه اللغه؟ ماذا لو كان أحدهم يمتهن صناعة الكلام المعسول؟ الوقع النفسي؛؛ بل المردود الإحتماعي حال فضح أمر عشقهما وتملص طرف عن الآخر؟

شليل .. سلامات .. وان جئت متأخرا

لا أدري لما سارت الأقلام في طريق رصفته بالحرمان ودججته بخطورة أن يجتمع كهل بيافعة في ريعان صباها.
الجميع تحدث عن حرمان ورجولة تسير في طريقها الي الانحسار وعربة اسعلف (فرملت) العاطفة.
في المقعد المقابل للدهشة.. عاطفة رفضت الانزواء وزلزال شعوري فتت الفوارق بين العاشقين
لما لا تقولون أن صوت الحب كان الأعلى؟
لما لا تتحدثون عن حب من أجله نثرت الصغيرة عمرها في باحة من تهوى - ولا أقول رجل كهل-؟
لماذا حجبت اقلامكم جمال رجل لم تهزمه (أزمة منتصف العمر) ولم يكتفي بحب من وراء الكواليس؟
بعيداً عن استخراج شهادة ميلاد تصفع العاشق أن قلبه ينبغي أن يكون(خارج الخدمة) ،وبمنأى عن احتمالية النزوة والمردود الاجتماعي وفرضية العاطفة الأبوية وغيرها مما سطرته الأقلام.
بعيدا عن هذا جميعه تعالوا نحتفي بحب صاعق ..تعالوا نغني لعشق لم ينحني في زمن الهزائم.
تعالوا نقول أن الحكاية شمعة في زمن عز فيه الحب الحقيقي.
تعالوا..نرفع القبعات لصبية وعيها من ثمالة العشق..ليافعة قررت أن تدفع بسخاء من أجل الحب في زمن تنفق فيه الأخريات لأسباب أخرى.
تعالوا نهتف أن الرجل جميل لذا كان موته متوقعاً.
تعالوا لنقول أنها كسبت قلبها وإن جاءت النهاية فاجعة.
أتشتمون في نهايتها رائحة الخسارة؟
ما أجمل الخسائر التي تربحك ذاتك.
يحضرني قول للكاتب برناردشو (تعرف أنك عاشق عندما تبدأ بالتصرف ضد مصلحتك الشخصية)
هل كنتم تطالبون عاشقة بهذه المصلحة؟!

شليل
27-12-2009, 02:26 PM
شليل .. سلامات .. وان جئت متأخرا

لا أدري لما سارت الأقلام في طريق رصفته بالحرمان ودججته بخطورة أن يجتمع كهل بيافعة في ريعان صباها.
الجميع تحدث عن حرمان ورجولة تسير في طريقها الي الانحسار وعربة اسعلف (فرملت) العاطفة.
في المقعد المقابل للدهشة.. عاطفة رفضت الانزواء وزلزال شعوري فتت الفوارق بين العاشقين
لما لا تقولون أن صوت الحب كان الأعلى؟
لما لا تتحدثون عن حب من أجله نثرت الصغيرة عمرها في باحة من تهوى - ولا أقول رجل كهل-؟
لماذا حجبت اقلامكم جمال رجل لم تهزمه (أزمة منتصف العمر) ولم يكتفي بحب من وراء الكواليس؟
بعيداً عن استخراج شهادة ميلاد تصفع العاشق أن قلبه ينبغي أن يكون(خارج الخدمة) ،وبمنأى عن احتمالية النزوة والمردود الاجتماعي وفرضية العاطفة الأبوية وغيرها مما سطرته الأقلام.
بعيدا عن هذا جميعه تعالوا نحتفي بحب صاعق ..تعالوا نغني لعشق لم ينحني في زمن الهزائم.
تعالوا نقول أن الحكاية شمعة في زمن عز فيه الحب الحقيقي.
تعالوا..نرفع القبعات لصبية وعيها من ثمالة العشق..ليافعة قررت أن تدفع بسخاء من أجل الحب في زمن تنفق فيه الأخريات لأسباب أخرى.
تعالوا نهتف أن الرجل جميل لذا كان موته متوقعاً.
تعالوا لنقول أنها كسبت قلبها وإن جاءت النهاية فاجعة.
أتشتمون في نهايتها رائحة الخسارة؟
ما أجمل الخسائر التي تربحك ذاتك.
يحضرني قول للكاتب برناند شو (تعرف أنك عاشق عندما تبدأ بالتصرف ضد مصلحتك الشخصية)
هل كنتم تطالبون عاشقة بهذه المصلحة؟!

سلامات يا أمونه
لم نتبين سوى الشيب في النص ، ولم يكن هناك ما يشير إلى أن ثمة حب شاب يتوسطهما
بل لم تمهدي لذلك ،
نجحتي في أن ترسمي صورة أن هنالك إنسانه تحب أحدهم ، لكنك لم تشيري إلى أنه هل كان يبادلها ذات الإحساس ؟
، فلذلك ذهبت إلى ماذهب إليه غيري (كقارئ تحركه ثيمات النص )
بعيداً عن سطوة النص: أحتفي بالحب - الذي تبينته في مداخلتك هذه - ولم ألتقطه هناك

مي هاشم
27-12-2009, 03:09 PM
آمنة عمر

أولاً..مبسوطة جداً إني قريت هذا النص البديع من حيث الأسلوب والسرد واللغة..
ثانياً..مبسوطة جداً إنك تطرقت لقصة تحدث يومياً..وأكاد أجزم بأن كل فتاة في مرحلة من مراحل حياتها -على اختلافها- قد شعرت بشيء-ليس بالضرورة أن يصنف حباً- تجاه رجل يكبرها بعشرين عاماً على الأقل..أو شعرت من ناحيته بنفس الشعور..وإن لم يكن متبادلاً!!
ثالثاً..لي عوده بروااااااااااقة وفي ذهني بعض الحاكيات المشابهه - من الواقع- بغض النظر عن النهايات..


أخيراً وليس آخراً..

تقبلي حبي واحترامي

imported_hatim ALi
27-12-2009, 05:43 PM
يحضرني قول للكاتب برناردشو (تعرف أنك عاشق عندما تبدأ بالتصرف ضد مصلحتك الشخصية)



آمنة عمر
بعيداً عن الحوار الشيق الدائر حالياً بينك و بين حبيبنا شليل
وبعد أن هدأت الكترابة الكبيرة :D

لا أدري منذ البداية تذكرت مسرحية (بيجماليون)
للكاتب الساخر (برنادشو) و رجعت ببالي لأسطورة
بيجماليون نفسها ، عندما عشق النحات تمثاله
معالجة (برنادشو) للأسطورة كانت قائمة على
مرافعة ادبية أن التمثال ليس تمثالاُ فحسب
بل له مشاعر و أحاسيس ايضاً

من ناحيتك و في نظري المتواضع فقد
سردت لنا الاسطورة من زاوية و وجهة
نظر التمثال نفسه و في ظني أن هذا يحدث
لأول مرة ، و جعلتينا نعيش و نحس
كيف يفكر ذلك التمثال الذي سكن
في اضابير الاساطير اليونانية
وفي كتابات عالم النفس العتيد
(سيجموند فرويد) و قد قرأت
له كثيراٌ عن (عقدة بيجماليون)
أو عندما تحب التلميذة أستاذها

معليش دي قراءة مستعجلة
لنص جميل
يستحق أكثر من ذلك
لي عودة

تحياتي

imported_آمنة عمر
28-12-2009, 02:49 PM
سلامات يا أمونه
لم نتبين سوى الشيب في النص ، ولم يكن هناك ما يشير إلى أن ثمة حب شاب يتوسطهما
بل لم تمهدي لذلك ،
نجحتي في أن ترسمي صورة أن هنالك إنسانه تحب أحدهم ، لكنك لم تشيري إلى أنه هل كان يبادلها ذات الإحساس ؟
، فلذلك ذهبت إلى ماذهب إليه غيري (كقارئ تحركه ثيمات النص )
بعيداً عن سطوة النص: أحتفي بالحب - الذي تبينته في مداخلتك هذه - ولم ألتقطه هناك

شليل ..يسعد نهاراتك

لا أدري كيف لم تتسلل الي أنفك رائحة الحب فالنص تجاوز الايحاء بحب الرجل واكتنز بمفردات عشقية صارخة.
لكن دعنا من هذا
ولنقف على احتفاءك برائحة حب التقطته أخيراً
وبذا نحيل النص الي حوار آخر
ونفتح باب تقف أنت على سدّته.. فأنت الأجمل لهذا
لك ودي

imported_آمنة عمر
28-12-2009, 02:59 PM
آمنة عمر

أولاً..مبسوطة جداً إني قريت هذا النص البديع من حيث الأسلوب والسرد واللغة..
ثانياً..مبسوطة جداً إنك تطرقت لقصة تحدث يومياً..وأكاد أجزم بأن كل فتاة في مرحلة من مراحل حياتها -على اختلافها- قد شعرت بشيء-ليس بالضرورة أن يصنف حباً- تجاه رجل يكبرها بعشرين عاماً على الأقل..أو شعرت من ناحيته بنفس الشعور..وإن لم يكن متبادلاً!!
ثالثاً..لي عوده بروااااااااااقة وفي ذهني بعض الحاكيات المشابهه - من الواقع- بغض النظر عن النهايات..


أخيراً وليس آخراً..

تقبلي حبي واحترامي

مي إزيك..إلفة كبيرة اشعر بها تجاه المداخلة وصاحبتها
يبدو أنك تحملين الكثير..أنتظر حكاياتك والعودة بروااااااااااااااقة
لك حبي

imported_آمنة عمر
28-12-2009, 03:09 PM
آمنة عمر
بعيداً عن الحوار الشيق الدائر حالياً بينك و بين حبيبنا شليل
وبعد أن هدأت الكترابة الكبيرة :D

لا أدري منذ البداية تذكرت مسرحية (بيجماليون)
للكاتب الساخر (برنادشو) و رجعت ببالي لأسطورة
بيجماليون نفسها ، عندما عشق النحات تمثاله
معالجة (برنادشو) للأسطورة كانت قائمة على
مرافعة ادبية أن التمثال ليس تمثالاُ فحسب
بل له مشاعر و أحاسيس ايضاً

من ناحيتك و في نظري المتواضع فقد
سردت لنا الاسطورة من زاوية و وجهة
نظر التمثال نفسه و في ظني أن هذا يحدث
لأول مرة ، و جعلتينا نعيش و نحس
كيف يفكر ذلك التمثال الذي سكن
في اضابير الاساطير اليونانية
وفي كتابات عالم النفس العتيد
(سيجموند فرويد) و قد قرأت
له كثيراٌ عن (عقدة بيجماليون)
أو عندما تحب التلميذة أستاذها

معليش دي قراءة مستعجلة
لنص جميل
يستحق أكثر من ذلك
لي عودة

تحياتي

سلامات حاتم علي
أرى بين حروفك هدوءاً تعقبه عاصفة أخرى
المقاربة التي عقدتها تُخيف نصي

أنتظرعودة قلمك الجميل

مي هاشم
29-12-2009, 09:41 PM
مي إزيك..إلفة كبيرة اشعر بها تجاه المداخلة وصاحبتها
يبدو أنك تحملين الكثير..أنتظر حكاياتك والعودة بروااااااااااااااقة
لك حبي

الحبيبة آمنة..نفس المشاعر راودتني حين قراءة نصك!!

أعود بك إلى الموضوع..

*عندما كنا في المرحلة الثانوية..كانت تفوح رائحة قصة حب بين أستاذ وتلميذة..والغريب كان من أكثر الأساتذة صرامةً وكانت هي من أشطر التلميذات وأكثرهن جدية!!كان يكبرها بأكثر من خمسة عشر عاماً..كنت أقول في نفسي(إنهما جميلان ويشبهان بعضهما..وليت الخبر يكون صحيحاً)!!
فإذا به كذلك..وسمعت أنها قد كافحت وحاربت من أجل حبها..لكني سمعت أن مشاكلاً اعترضت حبهما!!ولا أدري أين الخلل تحديداً؟؟!!

*أحبت صديقة لي أستاذها في الجامعة عن بعد..كانت مولعة به وبكل تفاصيلة..كان في عمر والدها أو يزيد..ظننتها في البدء معجبة ببعض خصلات بيض في رأسه وبضع كلمات بصوته الجهور(إعجاب فتاة عادي بصفات ذكورية) لكني فوجئت بها تقدم له هديةً تعبر عن حبها له..لكنه رفض بكل أدب واحترام مبرراً أنه لا يقبل هدايا من الطلبة البتة..مردفاً عبارات تتضمن (يا ابنتي)، ما أزعجها وصدّ مشاعرها بحكمة..


كنت معجبةً بأستاذ التربية الإسلامية في الصف الثالث الثانوي كثيراً..لدرجة كنت أراقب كل حركاته في الحصة!! ويوماً ما وبينما أنا في انتظار استاذ التربية الاسلامية يدخل إلى الفصل ولم يبهرن فيه شيء!!!فاكتشفت إن زيه (البلدي) هو ما كان يعجبني..ومن يومها لاحظت إني أعجب بالجلابية والعمامة دوناً عن أي ملبس!!حتى اليوم معروفٌ عني ذلك..وأظن السبب والدي..فكل فتاة بأبيها معجبة..

والحب حقاً لا يعرف زماناً أو مكاناً..والإعجاب لا يعني الحب..ولكن كيف للفتاة أن تجزم بأنها واقعة في الحب ومستعدة للزواج؟؟

لك كل الحب والجمال..

imported_آمنة عمر
30-12-2009, 10:06 AM
الحبيبة آمنة..نفس المشاعر راودتني حين قراءة نصك!!

أعود بك إلى الموضوع..

*عندما كنا في المرحلة الثانوية..كانت تفوح رائحة قصة حب بين أستاذ وتلميذة..والغريب كان من أكثر الأساتذة صرامةً وكانت هي من أشطر التلميذات وأكثرهن جدية!!كان يكبرها بأكثر من خمسة عشر عاماً..كنت أقول في نفسي(إنهما جميلان ويشبهان بعضهما..وليت الخبر يكون صحيحاً)!!
فإذا به كذلك..وسمعت أنها قد كافحت وحاربت من أجل حبها..لكني سمعت أن مشاكلاً اعترضت حبهما!!ولا أدري أين الخلل تحديداً؟؟!!

*أحبت صديقة لي أستاذها في الجامعة عن بعد..كانت مولعة به وبكل تفاصيلة..كان في عمر والدها أو يزيد..ظننتها في البدء معجبة ببعض خصلات بيض في رأسه وبضع كلمات بصوته الجهور(إعجاب فتاة عادي بصفات ذكورية) لكني فوجئت بها تقدم له هديةً تعبر عن حبها له..لكنه رفض بكل أدب واحترام مبرراً أنه لا يقبل هدايا من الطلبة البتة..مردفاً عبارات تتضمن (يا ابنتي)، ما أزعجها وصدّ مشاعرها بحكمة..


كنت معجبةً بأستاذ التربية الإسلامية في الصف الثالث الثانوي كثيراً..لدرجة كنت أراقب كل حركاته في الحصة!! ويوماً ما وبينما أنا في انتظار استاذ التربية الاسلامية يدخل إلى الفصل ولم يبهرن فيه شيء!!!فاكتشفت إن زيه (البلدي) هو ما كان يعجبني..ومن يومها لاحظت إني أعجب بالجلابية والعمامة دوناً عن أي ملبس!!حتى اليوم معروفٌ عني ذلك..وأظن السبب والدي..فكل فتاة بأبيها معجبة..

والحب حقاً لا يعرف زماناً أو مكاناً..والإعجاب لا يعني الحب..ولكن كيف للفتاة أن تجزم بأنها واقعة في الحب ومستعدة للزواج؟؟

لك كل الحب والجمال..


مي..صباحاتك نور

أعدتيني الي أيام الثانوية..تذكرت أستاذ مادة الأحياء والذي كان من فرط حياءه لا يقوى على النظر في عيون الفتيات وللحسناوت نصيب أكبر في إنكسار نظرته..كنّا نستغرب في تلك السن الغضة كيف لدماء الخجل أن تتصاعد في وجه رجل ونضحك منه ملء شقاوتنا لكنه كان عنيفاً حينما يتعلق الامر بالاهمال في مادته وكنت وصديقاتي عابثات بكل ما من شأنه(علمياً) ننتظر أن تقفز السنة لنرفل في المسلق الأدبي الذي نحبه جميعاً.
المهم أن أستاذنا العزيز (جننّا) وكان لابد أن نكيد لسوطه الذي لا يحترم ضجرنا من مادته ..لاحظنا أنه يسرق النظرة الي صديقة جميلة في (الشلة) وفكرنا في حبس سوطه بسيطان جمالها بعد أن تأكد لنا أن (الجميل) غرقان(لشوشته) وبذا كلما جاء مهتاجاً ناحيتنا كانت ترسل له نظر ة عميقة ونبعث بدورنا نظرات ذات مغزى فيهرب الأستاذ من ناحيتنا وننجى من سياطه بعد أن يكيل (الحمطات) لكل الفصل.
الجميل أن هذا الأستاذ سافر بعدها في اعارة خارجية وفي سنته الأولى هناك بعث برسائل مكتوبه الي (شلتنا) كل على حدا وأظن أنه لن ينسى شقاوتنا تلك أبدا..كما أظن أنهن جميعاً لن ينسين وسامته وقامته الفارعة.
مي ..أيقظتي ذاكرتي صباحاً بحكاية جميلة..لك الجمال