المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اشراقة مصطفي ماتجي نحتفل بي كوستي هنا


AMAL
16-12-2008, 02:18 PM
الحبيبة شروق الروح
ذات الفوانيس الاصيلة
بت كوستي المدينة النور
الولود الودود
ومائة عام من الخصوبة
تعالي نفتح كوة النور دي بي جاي
في سودانيات

Ishraga Hamid
16-12-2008, 03:24 PM
العزيزة آمال

وانتى احدى ملامح المدينة الجميلة
واحدى اجمل من طعمن حياتى وحفزننى منذ ان كنا طفلات

كنت قد افترعت بوستا وما اجمل ان نوحد نشيدنا الانسانى لمدينة علمتنا كيف نغنى للانسان ونفتح آفاقنا له.

اليك الجزء الاول الذى نشرته هنا وفى سودنايل وليستمر النشيد والدندنة


-------------

فوانيس
د. إشراقه مصطفى حامد
[email protected]
فيينا- النمسا

إلى حبيبتى كوستى فى مئوية شجونها {1}


نحو روائح البيوت والحنين

لانك تسكنين روحى يامدينتنا السمراء
ولانك أمنا التى علمتنا معنى أن نحيا الحياة
ولأن وجهك الحميم يأتينى فيضا من كينونة وأنين لذا اكتبك بنحو خاص فى مئوية ذاتنا وشجونك يامدينتنا التى علمتنا الغناء.
مئة عام مرت وانت صامدة وان طالك الغباش كما طال رصيفاتك من المدن, الاّ ان وجهك يسطع نديا وانا اشرّ {تياب زراق} الذاكرة واشمّ فيها رائحتك واتلمس على خطوك صوت أبى.

الطفولة والاحلام الاولى
الاحلام لا تقبر
{كفنها} الاصرار وضوئها العزيمة
في واقع قاسي اسهل ما فيه ان تموت بملاريا تسكن بيوتنا واحدي تفاصيل حياتنا. طنينها يشبه كثيرا الطنين الذى اصاب البلد حين غفلة {سادته}
"نحنا سيدنا الله " علي قول جارتنا ذات المطارق
تتراص بيوتنا بصمود غريب مقاوما سلطة الفقر ونتراص صباحا في ""تكل"" ليس مافيه قادرا علي ""تكل"" اجسادنا الصغيرة ,فقط عيون تبرق تعرف معنى ان تلد فقيرا حين نتكدس ليلا نتدفا بكوننا قادرين على الحلم .
كانت صورة الفتى الصيني في درس المطالعة رابطا ضفيرته التى تتوسط راسه بخيط يشدة للوراء كلما نعس , فى كتاب المطالعة يجلس الولد النبيه على كرسى ومنضدة امامه للقراءة. كانت لنا طربيزة واحدة عانت ماعانت من الحركة المستمرة داخل الثلاثة غرف وتحملت ان يجلس على ظهرها صحن السمك او الكمونية التى يغلب عليها الفشفاش. كيف اشدّ رأسى المثقل باسئلة واقعنا القاسى الى الاعلى وان اثق فى مقدرتنا فى تحمل الظروف.
""النوم جافني قسمتو لجيراني""كانت تعجبني هذه الاغنية منذ ان ولدت يبدو ان انتمائي اعلنته لكائنات الليل الحميمة والشرسة بدء من الضفاضع ومواء القطط وعواء الكلاب الذي كانت روحي تنقبض حين تسمعه واتيقن انه لا محالة من كارثة ما.
كان الفانوس صامدا صمودا الاولين والاخرين, لكم قاوم معي كل اشكال الانطفاء لكم حققت الامنية الاخيرة في روحي فاضاءت مسالكها وتناثرت الحروف نجوم تحت كفي التي توسده طيلة سنوات الطفولة وتوسدني عزيمة منذ ان رددت النشيد المدرسى { ياتري ماذا اصير حينما اغدو كبيرا }.

لازال اليوم الاول في المدرسة الابتدايئة مدرسة امنة قرنده كروان ذاكراتى الذى يصدح كل ليل, كان اليوم الاول الذي انغرست فيه ثمرة الروح –روحي واخلاص مهدي علي تربة تلك المدرسة.
كانت امي حليمة قد اعدت ما استطاعت ما يحببنى في المدرسة, الفستان الاخضر وخاطت لي امي ثلاثة ملابس داخلية من بقايا الاقمشة التي تم جمعها في الغالب من ترزي حلتنا, لهذا كان له عدة الوان كان طابور الصباح كصلاة خاشعة تقف فيها المدرسات بطرحهن البيضاء بعد ان قام اغلبهن بتطبيق ثيابهن, التوتال ابوقجيجة الساكوبيس والفردة احب الثياب للنفس فما اجملها وهي تتدثر برائحة امي حليمة.
ندندن النشيد المدرسي {يابني السودان هذا رمزكم .. فليعش سوداننا علما بين الامم}.- يا بني.. احسستها ناقصة لون حميم, مقطوعة ما في ترنيمة الانهار ضاعت في يم اللحن, حاولت ان انشدها حين خلوة وانا اجرب صوتي علي امتطاء خيول الغناء.. يابنات السودان هذا رمزكن,,لكن ثمة شرخ ما في اللحن يبدو ان الالحان تناسب فقط هولاء " البني"
كان حديث رئيس البلاد حينها في عام 1969 نميري وعلي يده انكسر السلم التعليمي _ يهدر ايضا يابني السودان هذا رمزكم...فى هذا العام دخلت ابواب المعرفة وعرفت دروبها الشقية.
كانت ست امنة قرندة تتصدر موكب المعلمات المهيب ووجهها الصبوح يبدو صارما كمنهجها الذي اتبعته معنا وما اثمره من منهج, حدثتنا في يومنا الاول عن التعليم واهميته للبنات – لازم تكونن شاطرات – ظلت هذه الجملة ترن في اذني وظلت كبريت شقفي بالمعرفة الذي اشعل به قش الاسئلة المتناثرة في غابات الجهل والخوف – تشتعل ثم تتحول الي رماد يخصب الارض لشجيرات زهو المعرفة الاخضر.
ما فهمت معني الجوع {كافر} الا بعد سنوات من المعرفة – الكفر الذي ينطلق من نحت ونكش ضفائر المعرفة ونحت صخورها لحين طلوع شرارت الايمان والقناعات الاولي بابجدية الخلق ووجود الخالق الاعظم لنواميس ما اختلت يوما.
كان امر البحر , طلوع النهار وتواري الليل في ثوب (شفق المغارب) يثير كثيرا من اسئلة الوجود تماما كاسئلة الجوع, الجوع الذي علمني ان اكون قنوعة بقرش ونص هي حيلتي . حاجة حريرة التي يشبه الحرير نعومة قلبها – تضع بضعة طعميات علي سندوتش سلطة الاسود التي تطعمها بحلاوة لسانها . كان باذنجان المحبة التي احاطتنا بها ونحن صغارا- دوما ما اعلنت انحيازي لهؤلاء النساء البائعات علي هامش الحياة يقاومن بصمود , يتراصن ثلاثة الي اربعة نساء يوميا غير خائفات بانزار السماء وهي ترمي باول قطرات خريفها العجيب في كوستي المدينة الطينية ومنه كان طمي روحي.
الفطور , الداندرمة, البسكويت, والاصابع... الفساتين الخضراء تكسو عيوني الآن بمرجان البحر الذي احببت وصرت انثي لانهاره التي صبت فيه من كل ارجاء الكون.
علي نجيلة المدرسة كانت بداية العابنا التي احببت – اريكا العمياء , عصاره عصاره, كنت اكثر الالعاب التي احببت وكانت ومازالت متاريس لعصارة الدنيا, وزيت روحي المشتعل الآن في بيوت بعيدة تسكن ارياف عمري وما كفت الدنيا عن فعلها حتي صار هذا الفعل انتماء لاشكال المقاومة التي اكتسبتها منذ ذاك الزمان وانا بعد طفلة .

نترافق اخلاص مهدى وانا من المدرسة والي بيوتنا فقد كانت لا تبعد الاّ بقدر زفرات المعاناة
اخلاص مهدي عبد الرحمن .هي طفولتي في ازهي وانضر سنواتها، رفيعة كقصب السكر وحلوة كحديث الخالات- خالتي ام سلمي – امها –امي , مرة نذهب الي بيتنا , ثم نشق السوق الصغير الذي يفصل بيننا ويربطنا بحبل الوداد , غوايشنا التى طوقت معاصم عنادنا ونحن نبتدر كفاحنا اليومى , نذهب الى امي حليمة فى دكانها بسوق أزهرى تنتظر ان اعود واحكيها – منها احببت الحكي فقد كانت امي عائشة هادئة , صامتة ولاتحكي الا ما فاض عن روحها المعذبة العذبة.
واثرثر كثيرا , احكي لها كل ما حدث بالتفصيل واخلاص ترقب قدرتي وطاقتي علي الحكي " والرص" تناولني امي حليمة موية في {كورية} حنانها .ضاحكة تدعوني لا بل ريقي. ماعرفت امي ان الذي "ينشف ريقي وينشره علي حبائل القهر هو الصمت . هو ان اكبت دفق روحي وانسانيتها التي ما احسستها الا بالحكي والتواصل مع الناس.
في طريقنا نشتري "قنقوليز" من عم حسين بطرف الجزارة المقابلة دكان امى حيث لمحت لاول مرة ذلك الوليد الذي كان يكبرنا بخمسة اعوام جلابيته السمنية تكاد تفوح بسمن حاجة نفيسة بت ام شرا التي كم منحتني من ذبدة عيونها رفقة وذاد طريق. الولد الاصفرانى المليح كان سؤال قلبى الأول عن الحب العزرى وهو يدس فى يدى كبريتة وبداخلها ورقة صغيرة كتب فيها: احبك يا دهباية!! استرق النظر الى وجهه بينما هو مشغول بالبيع واهرب من {بلداتها} حين يهبش فوانيس عيونى الصغيرة. الى ان كان يوما وضبطتنا رائحة البهارات التى فاحت فى المكان.

اخلاص تنبهني بصوت هادئ, ان نذهب سريعا حتي نبدأ المذاكرة التي حرصنا عليها بشكل منتظم . بيتهم في حي الرديف المقابل لبيت ناس عواطف ودكانهم الناصية فما بخلت لنا يوما من دس بعض من حلاوة {دربسى وحلاوة لبن} فى بيت ناس اخلاص طاحونة يعمل فيها عم مهدى والد اخلاص- رفيعا وهادئا وصبوحا تماما كضىء الصلاح الذى كان ينبع من عيون جدنا عبدالرحمن – كان يعجبني شكل الذرة الفتريتة الاكثر وفرة – القمح – الدخن , في دقائق تتحول الي (هبوت) يحكي عن شجر كان مفرهدا بالسنابل , كثيرا من الخواطر والتاملات كانت تحاصر راسي الصغير ,كان ثمة كمين كبير داخلى لايمكن ان تتحمله سنوات عمري حينها ولكنى عشقته وكبر معي .
في الغرفة الامامية – ذات الطوب الاحمر الذي كان يشير الي وضعية افضل – يكون جدنا عبد الرحمن ساجدا علي مصلاته يتلو ماتيسر له من القران الكريم ,صوته الرخيم وغرة الصلاة التي علي جبينه حرضتني علي الصلاة حينها كان يدعونا الي نصلي معه صلاة العصر بعد ان نكون قد انتهينا من توريق الخدرة لنترك سيقانها عارية تصلح {لشحطة} على الظهر. سيقان "الخدرة " التي يسميها الاثرياء في مدينتنا "الملوخية " كانت ضمن سمات فقرنا حينها " شقلبات " الاسماء التي لا تغير الا المعني الذي تشتهيه نفوسنا, البيع يصبح شراء والشراء يصبح بيعا, الملوخية نحولها لخدرة " والفش " لسمك.
نشاهد ام سلمي امنا وهى تفرم فى الخدرة , تمسك ايادينا الصغيرة المفرمة وعلى الصينية التى طرقعنا احزاننا وامانينا الصغيرة فيها ونحن نلحن فى الاناشيد الدرسية.
هلاّ الخريف وهلاّ اهلا به وسهلا
الزرع فيه اخضر والضرع فيه يكبر
الزرع يكبر- كان عشب المدرسة الذى منحته السماء لارض كوستى الطينية واقدامنا الصغيرة تتشابك مع بعضها لنلعب العصارة. لعبة العصارة التي كنت احدي مدمناتها... عصارة عصارة يادنيا عصارة, كان تمرين مبكرا لتعصرنا الدنيا تحت اقدامها ومن اصابعها الخشنة تنبت زهرات مقاومتنا للفقر والملاريا . ونشهق كشجرة السيسبانه الوحيدة فى الحلة حيث شرقتنى بعلوها واسمها ذات ايقاع طبل الزار حين تنتفض نساء حينا ضد {قهرهن} فى محاولة لترضية الذات ببضعة احلام لاتتجاوز فتيل سرتيه وفركة قرمصيص لاجل { لولية الحبشية}.
عصارة الزيت لم تكن تبعد كثيراً عن بيت رفيقة طفولتي اخلاص في حي القشارات ,, كم تعاطفت مع تلك البقرة التي تدور في اليوم ساعات طوال لتعصر زيوت ارواحنا الممصورة في عمال عصارة الزيت .
بعد العصر نذهب سويا الي بيتنا – نزاكر دروسنا قبل ان يرخي الليل سدول ظلمته وتتهيأ خيوط فانوسنا المهترئة لمقاومة دمورية الليل المتينة.
تذهب اخلاص مع احمد شقيقها الذي يكبرنا ببضعة اعوام فقد كان رفيقنا , لعبنا كثير معا قبل ان تبدأ سيرة الفرز التي اعلنت عن انيابها مع بروز علامات البلوغ الذي حولنا بقدرة قادر الي نساء ورجال.
الاسئلة التي اشتعلت بنيرانها في عقلي وقلبي بدات في هذا الحي عيدان ثقابه كانوا ناس في حياتنا وظلوا ملح حياتي .
الفقر كانت ملامحي الحادة وتضاريس الدروب التي مشيتها برفقة ناس بهروا حياتى وحصنوني ضد سلطة الحكام والمهجر و"الغرب"
ناس مازالوا يشعرونني بالدفء وبقيمتى كانسانة جاءت منهم واليهم تنتمى.
تمنيت ان اكتب عنهم جميعا ,عن دروب تلك المدينة عني وقع احلامهم وامنيات نسوتها – وهانذى افعل فى مئوية المدينة التى علمتنا اناشيد التعدد البهى. أكتب ضمن من اكتب سيرة كوستي فقرائها وأثرائها ودروبها التى منحتنى القدرة على الغوص فى حكايات وذاكرة الامكنة والناس مثلما منحتنى الصبر ان اشدو مع احلامهم وهواجسهم واشواقهم وكوابيسهم وامنياتهم الصغيرة التي كبرت في قلبي وابقتني علي ربيع السنوات.

سيتدلى ثمر التجارب التى عايشتها وكنت جزء منها فى تلك المدينة ذات المائة عام من الشجن والحنين
ثمرات الكفاح والنضال ومعرفة الذات.
ثمرات الناس المنسية الذين منهم جئت واليهم انتمى..
فى مئوية كوستى ساغنى للناس {اللى فى حياتنا}!

وتستمر أغنيات بحر أبيض على ضفاف كوستى.







------
كوستى تتوهط سيرتى التى تصدر فى كتاب فى العام القادم انشاءالله باللغتين العربية والالمانية وهى سيرة {أنثى الانهار}...أنثى النيل والدانوب, انشر جزء من هذه السيرة إحتفاء بمئوية كوستى التى سانشرها تباعا, صوت أهلى فى تلك المدنية وضواحيها, الصوت الذى يغنى الآن فى حنجرة شتاء فيينا وينشر فى روحى دفء تشتاقه.

عبد الجليل سليمان
17-12-2008, 08:44 AM
سلطة الاسم... (كوستي) .. هي ..كوستا.. ذلك (التاجر)- بلغة زمان- هو اغريقي حمل ماله ومتاعة وألياذته وتراكمات ارسطو وأفلاطون وآلهة الحب والجمال والعشق والحرب والمطر والعذرية ...و ... وما أكثر الآلهة في اليونان القديمة. كانت (كوستي) تستحم على رمل الأبيض كأمرأة/ قربان عندما دخلتها أواخر الثمانينيات وأنا بعد صبي يعشق الترحال والمغامرة، صبي مجنون وثائر رغم الهدوء المُضلل الذي يبدو على للوهلة الأولى، ظننت (وليس في ظني إثم) أن كوستي تشبهني في هدوءها المضلل وجنونها الباطن، خمسة أيام فقط وما زالت مدينتكم (يا آمال وإشراقة) ممسكة بأهداب ذاكرتي اللعينة.
(2)
هنالك أسماء عندما تذكرها تكاد تصلح من جلستك،تكاد تتحدث عنها وكأنك تتحدث إليها بنفس تلك الهيبة وذلك الانبهار الأول إن أصعب شيء علي الإطلاق هو مواجهة الذاكرة بواقع مناقض لها،المهم في هذه الحالات إنقاذ الذاكرة.
مبارك ومنير سليمان، ماجد (اب بودن)، سويداء زين العابدين البشير وشقيقها المرحوم الحاج .. عباس علي (.....)، نزار (السمندل) أعرف كثير من الكوستيين، أينما وليت وجدتهم حتى في المنبر... جميلة ذاكرة المدن ومتقدة .. وتحياتي لكما آمال وإشراقة.

فيصل سعد
17-12-2008, 08:56 AM
التحايا لكوستي و ناس كوستي ،،
و لكم آمال و اشراقة و كل عام و انتم بخير ..

و تقبلوا مشاركتنا معكم في بوست الوفاء ..

http://sudaniyat.net/up/uploading/sami-zahralryad.rm

آبري
17-12-2008, 09:20 AM
العزيزة امال
شكرا علي المداخلة الجميلة وسيرة اشراقة عطرة
تحيات بالكوم للعزيزة جدا بت عشة حامد وكل سنة والجميع بخير



كسره
أحمد أبري يا اشراقه

AMAL
17-12-2008, 10:31 AM
الاعزاء
عبد الجليل
فيصل
احمد عبدالرحمن
قلبي موشوم بهذه المدينة
وقطارها الغرب يدمدم في دمي
انا واشراقة ولدنا من ذات الرحم الكوستي
وركضنا في نفس الشوارع
جمعتنا اشياء واشياء
وذي ما قال لي ايوب يا اشراقة ونحن نلتقي اول مرة في منزلي في مانشستر
بينا اصدقاء مشتركين واصدقاء غير مشتركين
ولكنها كوستي
كلمتنا السرية
والمفتاح السحري للعرفة والتواصل
تلك المدينة التي ما انقطع حبلها السري
تصورا انا واشراقة فتحنا بوست عن مئوية كوستي في نفس الحظة
هسا انا محتارة
نواصل في بوست اشراقة ولا بوستي

فيصل سعد
17-12-2008, 10:39 AM
ابقي حريفة و سوقي البوستين في نفس الوكت :D:D
ملتيتاسكنغ ،، و نحن قطع شك بنساعدك ..

AMAL
17-12-2008, 10:52 AM
ابقي حريفة و سوقي البوستين في نفس الوكت :D:D
ملتيتاسكنغ ،، و نحن قطع شك بنساعدك ..


مابتقصر اكيد
يامشرفنا ومشُّرفنا:cool:
وماسكين العقاب لما اشراقة تجينا

فيصل سعد
17-12-2008, 10:59 AM
مابتقصر اكيد
يامشرفنا ومشُّرفنا:cool:
وماسكين العقاب لما اشراقة تجينا

يمين لو كان تميتيها يا بيتنا و مدارسنا
و شلتي النضارة السوداء كان كيفتيني تب :D:D
احمد الله مبسوط اربعة و عشرين قيراط و لك الشكر و التقدير ..

نتوقع انزال مواد في روح الاحتفال ..


تقع مدينة كوستى بجمهورية السودان على الضفة الغربية للنيل الأبيض (خط عرض 12-37وخط طول 31-54) على بعد 270 كيلومترا جنوب الخرطوم. تعتبر مدينة كوستى من المدن الجديدة إذ بدأت تأخذ سمات المدن بعد سنة 1909م / 1910م عندما امتد إليها خط السكة الحديد وبناء كبرى كوستى القديم .

هذا الحدث الهام جعل من كوستى مركزا تجاريا وإداريا جذب إليها السكان من مختلف البقاع . في عام 1938 انشىء الميناء النهري وبذلك صارت كوستى ملتقى طرق برية ونهرية وكنتيجة لهذا التطور ازداد عدد السكان بالهجرة الوافدة اليها .

تحتل مدينة كوستى جزءا كبيرا من السهل الفيضى للنيل الأبيض ولهذا فان المنطقة حول المدينة ارض منبسطة عدا القليل من التلال (القوز) الرملية وارتفاع الأرض عبارة عن أمتار قليلة فوق مستوى الفيضان (حوالي 371 مترا فوق سطح البحر ) وفد أثرت طبغرافية المنطقة على تصريف المياه والمجارى داخل المدينة.

ففى بعض المناطق نجد أن الانحدار من النيل الأبيض لا يتعدى1 / 3000. اما من الناحية الشمالية الغربية للمدينة فنجد القيزان الرملية التي ترتفع بعض الامتار فوق سطح السهل الفيضى . ان معظم مدينة كوستى قد بنيت فوق تربة طينية قليلة التسرب شديدة التشقق في فترة الجفاف وهذا بالطبع يؤثر سلبيا علي المبانى فينتج التشقق وتغمر مياه الأمطار أجزاء واسعة من المدينة مما يصعب معه التحرك الا بواسطة الطرق المسفلتة .

ان المناخ الساثد عبارة عن مناخ حار جاف عموما حيث تصل اعلي درجة للحرارة بين 42مئوية في ابريل و33 مئوية في اغسطس وادنى درجة للحرارة بين 24 درجة في مايو و15 درجة مئوية في يناير. اما الرياح المؤثرة علي مناخ .المنطقة فتأتى من الشمال الشرقى من شهر أكتوبر الي مايو ثم تتحول الي رياح جنوبية غربية بقية شهور السنة وفي هذه الفترة تهطل الامطار. الرطوبة النسبية تتآثر ايضا باختلاف الفصول . ففي فترة الجفاف نجد الرطوبة النسبية حوالى 32% وترتفع الي 63% في فترة الامطار.

يمثل النيل الأبيض أهم المعالم الطبغرافية في مدينة كوستى . ففى هذه .المنطقة يصل انسياب المياه الي 83 مليون متر مكعب في اليوم مع اختلاف بسيط في كمية الانساب بين ارتفاع وانحسار النيل الابيض وهذا يعزى الي التحكم في مياه النيل الابيض في منابعه في المناطق الاستوائية .

النيل الأبيض عند كوستى واسع وقليل الانحدار مع وجود بعض المستنقعات والحشاثش المائية الطافية . فان عرض النهر في موقع المدينة حوالى 900_ 1000 متر ويزيد في بعض المنحنيات ليصل الي 1800متروفي موقع الكبرى القديم يصل عرض النهر الي 450مترا .

الشريف الراقي
17-12-2008, 11:04 AM
العزيزة بهجة الآمال ..
يااااااااه هو إنتي من كوستي ...
ومن زمان وأنا يقول البت مالها راقية كدة ..
مدينة في الذاكرة .. لن أنسى ملامحها .. أشعة الشمس هناك ما رايت مثلها قط ..
لم تطأ قدمي أرضها منذ أن توفى صديقي المرحوم ( مصطفى عبد الرحمن نقد الله ) ولن أفعل ..
مرفق تقديري ليك .. وللعزيزة المثقفة إشراقة بت الزول المثقف .. ولكل ناس كوستى ..

Ishraga Hamid
17-12-2008, 11:12 AM
نواصل هنا يا آمال..
هنا تحلى الحكاية
والتفاصيل الحلوة اللى جمعتنا

صورتك مازالت صاحية فينى
صورة آمال البت النبيهة الشاطرة والضحكتها بتجلجل بالفرح

نواصل هنا....

Ishraga Hamid
17-12-2008, 11:14 AM
يا احمد.... يالكوستى..
دى احلى مفاجأة... تلمك فى ناس ظلوا ملمح اصيل فى حياتنا

ياخ دى احلى كسرة
ووين اراضيك؟
كيف فعلت الدنيا معاك؟

احكى ياخ وايميلى هنا

[email protected]

Ishraga Hamid
17-12-2008, 11:20 AM
وذي ما قال لي ايوب يا اشراقة ونحن نلتقي اول مرة في منزلي في مانشستر
بينا اصدقاء مشتركين واصدقاء غير مشتركين



تصدقى فكرة الاصدقاء المشتركين دى ريحتنى من جوووووووووووووووووة:Dgoood




------
ربما نحتفى معا فى بيتكم- برااااانا بكوستى... لو اتسهلت الامور حانجى - العيال وانا فى الكريسماس ومروسيين هناك دعواتك تتسهل الامور وملاقاتك واحدة من اقوى الدوافع- المهم لو ماا تسهلت حسع اكيد فى ابريل

AMAL
17-12-2008, 11:28 AM
http://sudaniyat.net/up/uploading/kost1.jpg

http://sudaniyat.net/up/uploading/k44.jpg

http://sudaniyat.net/up/uploading/kkk3.jpg

صور كوستاوي نقلا عن سودانيز اونلاين

AMAL
17-12-2008, 11:36 AM
العزيزة بهجة الآمال ..
يااااااااه هو إنتي من كوستي ...
ومن زمان وأنا يقول البت مالها راقية كدة ..
مدينة في الذاكرة .. لن أنسى ملامحها .. أشعة الشمس هناك ما رايت مثلها قط ..
لم تطأ قدمي أرضها منذ أن توفى صديقي المرحوم ( مصطفى عبد الرحمن نقد الله ) ولن أفعل ..
مرفق تقديري ليك .. وللعزيزة المثقفة إشراقة بت الزول المثقف .. ولكل ناس كوستى ..

يا لهذه المدينة التي يتشابه انسانها ويتفق حتي في الاسماء
افتكرتك بتقصد مصطفي عبدالرحمن شقيقي رحمه الله
بس فرقت في اسم الجد
شكرا علي الاطراء
دا من حسك الراقي ياشريف
الذي يجعلني ارك في بوستاتك واستمتع بشعرك الجزل النديان
واكيد فيك حتة من كوستي

عادل عسوم
17-12-2008, 11:46 AM
نواصل هنا يا آمال..
هنا تحلى الحكاية
والتفاصيل الحلوة اللى جمعتنا

صورتك مازالت صاحية فينى
صورة آمال البت النبيهة الشاطرة والضحكتها بتجلجل بالفرح

نواصل هنا....
جيناكم بي جاي يادكتورة
أهو نكحل (عصفورين) :rolleyes: بي عين واحدة
وصف كوستي الوادعة
ووصف أمال الجميلة
;)
دمت متألقة يادكتورة

AMAL
17-12-2008, 12:01 PM
فيصل ايدك معاي نسمع صلاح كوستي

حاضرين يا بت العم ..

WIDTH=400 HEIGHT=350

AMAL
17-12-2008, 12:59 PM
وذي ما قال لي ايوب يا اشراقة ونحن نلتقي اول مرة في منزلي في مانشستر
بينا اصدقاء مشتركين واصدقاء غير مشتركين



تصدقى فكرة الاصدقاء المشتركين دى ريحتنى من جوووووووووووووووووة:Dgoood




------
ربما نحتفى معا فى بيتكم- برااااانا بكوستى... لو اتسهلت الامور حانجى - العيال وانا فى الكريسماس ومروسيين هناك دعواتك تتسهل الامور وملاقاتك واحدة من اقوى الدوافع- المهم لو ماا تسهلت حسع اكيد فى ابريل
اشراقة يا بت كوستي
وهذه وحدها تكفي لوصفك
ايتها المولودة من هذا الرحم الجمال
منتظراك في الكريسماس وكل الاعياد انتي والعيال
ونحكي عن كوستي
واياما
ازقتها
وشوارعها بيوتها المطلية بالحنين
وناسا بالاخص نساءها
الفارعات المستحمات بالشموس
وشايلات الهجيرة
امي وامك
السابقات لزمنهن
من وضعننا علي هذا الدرب
فلنحكي ياحبيبتي وليسمع العالم

AMAL
17-12-2008, 01:14 PM
جيناكم بي جاي يادكتورة
أهو نكحل (عصفورين) :rolleyes: بي عين واحدة
وصف كوستي الوادعة
ووصف أمال الجميلة
;)
دمت متألقة يادكتورة
عادل
شكرا علي الجية بي هنا وبي هناك
وعازمنك احتفال مئوية كوستي
احكي لينا عن انطباعاتك لو زرتها
وعن ناس من كوستي قابلتهم في دروب الحياة
شفتا ناس كوستي حنينين واجتماعيين كيف
بقولو زمان في الجامعات اقوي الروابط رابطة ابناء كوستي
وبضربو بيها المثل في التماسك والانجاز
عملتا في فترة دراستي بجامعة الخرطوم سكرتير اجتماعي للرابطة
وكانت من اجمل فترات حياتي

AMAL
17-12-2008, 01:20 PM
http://www.youtube.com/watch?v=ZyyUxP6P_do

صلاح كوستي
والله ايام ياكوستي

ايدك ياود سعد
تسلم ياخي نجازيك في الفية توتي:D

مافي عوجة تب يا بت العم و يا ريت
تكملي جميلك و تطري بيت المال و بري لتكتمل البهجة :D:D

WIDTH=400 HEIGHT=350

عبد الجليل سليمان
17-12-2008, 01:24 PM
نقلاً عن: صحيفة السوداني الدولية –العدد رقم: 1111 تاريخ 2008-12-17
حركيها يا البنية .. راقصتان من كوستي

كوستي مدينة الفن أصابتها منذ نشأتها حمى الإيقاع.. فكان التم تم.. النغم الأشهر في الغناء السوداني مولوداً في أرض كوستي. وكغيرها من مدن السودان عشقت حقيبة الفن.. فظهر فيها مطربون في ذلك الوقت يؤدون هذا اللون من الغناء.. وفي كوستي عاش الشاعر الكبير إبراهيم العبادي ومحمد احمد سكسك.. وزارها وأطرب أهلها كل من كرومة وسرور وزنقار.. ومن أوائل المطربين في كوستي زكريا أبو بكر الخلوصي كان والده قاضي علي دينار.. (كان في الأصل مادحاً مع القادرية وكان له صوت جميل).. ومحمود قيلي وكان يلقب (بلبل السودان).. وكان قد سجل بعض الأسطوانات في مصر، وأحمد عبد الزين، وعثمان أبو حراب وأحمد محمد صالح الدسوقي ومحمد ابو زيد وعوض شمبات.
التم تم.. والتومات
كانت تلك هي الصورة التقليدية في كل المدن، وهي الاهتمام بالغناء وغناء الحقيبة قبل ظهور الآلات الوترية التي وفدت إلينا من مصر.. إلا أن بعض المدن تميزت بفنون شعبية هي جزء من طقوس أو عادات بعض القبائل. وفي كوستي حدث ما يشبه حمى (الروك آند رول) التي أصابت أوروبا وأمريكا في النصف الأول من هذا القرن.. وصرعات (الجيرك) وحديثاً الديسكو. وكان ذلك عام 1932م.
يروي العم عبد المطلب آدم موسى يقول: كنت خارج كوستي في عمل بالدويم ووصلتني رسالة من صديق في أكتوبر عام 1932 وهو الوقت الذي ظهرت فيه التومات.. والتومات هما فتاتان قدمتا إلى كوستي من واو واستقر بهما الحال في رديف كوستي القديم. والرسالة تحدد التاريخ الذي ظهر فيه غناء التم تم، أو هو حركة الرقص مع غناء وإيقاعات التم تم، وهو إيقاع عالمي معروف بهذا الاسم.. وذكر الصديق أنه ظهر في كوستي ما أسماه في رسالته "بلعب جديد اسمه التم تم" ووصف لي حالة المدينة التي تقضي وقتها كله في الرقص والغناء مع التومات.
وعدت إلى كوستي- يقول العم عبد المطلب آدم موسى- ووجدت المدينة في حالة أشبه بحالة (الدساتير).. هكذا يصف حمى التم تم في كوستي..
التومات
هما شقيقتان توأمتان من بنات 15 أورطة من عساكر الرديف. اسم الكبرى التومة أم زوائد ويقال إنها ولدت بإصبع زائد في إحدى يديها.. لذا سميت بأم زوائد.. والصغرى التومة أم بشائر.. والدهما شيخ جريقندي، والتومات مشلخات كما يصفهما العم عبد المطلب.. وبهما مسحة من الجمال ظاهرة. والباحث الطيب محمد الطيب يقول إن التومات أصلاً من دنقلا، إلا أن كل الروايات تشير إلى وصولهن الى كوستي مع اسرة من عساكر الرديف، وكان موطنهن مدينة واو بجنوب السودان.
في كوستي سكنت التومات بمنزل الحاج حميدة في المرابيع والذي أصبح نادياً للعمال ثم لوكاندة كوستي حالياً.، وكان ذلك بالإيجار.. ويقول الحاج مكاوي حميدة إنهم اتفقوا على طردهم من البيت، وبالفعل أخرجهما شرف الدين محمد مساعد المفتش، ثم اشترى لهما بعض التجار منزلا في المرابيع وحدثت فيه جريمة قتل المرحوم عثمان موسى وتحول إلى زاوية ثم إلى مسجد عثمان موسى الحالي. وشهدت ايامهما في كوستي صراعات بين المسؤولين وبين بعض التجار الذين كانوا يقضون سهراتهم في بيت التومات ويشكلون لهن حماية خاصة، ودخل بعضهم السجن بسبب حمايته للتومات.
ومن خلال بعض الأغنيات التي حصلت عليها استطيع أن أقول إن التومات مارسن الغناء الذي نسميه اليوم أغاني البنات والذي انتشر في الثلاثينيات والأربعينيات، وأرود بعض هذه النماذج:
يا ست العربية
حركيها يا البنية
و..
ببكي وبهاتي
من المحطة ولي فريق القطاطي
وعربيتك الصالون خضرة وجميلة لون
والله لي كوريا – يا شباب كوريا
ويا سيد الكرفتة
من ستة لي ستة

وكانت التومات راقصتان وصاحبا صوتين جميلين.. وعموماً فلقد شكلن ظاهرة اجتماعية أكثر منها ظاهرة فنية. وعلى نفس الدرب ظهرت بعض المغنيات على طريقة التومات مثل رابحة في الرديف، ومريسيلة ام احمد، وفي فترة لاحقة عائشة كع.

AMAL
17-12-2008, 01:37 PM
شكرا عبد الجليل
علي رفدك البوست بهذه الافادة الفنية
ونجازيك في مئوية مدينتك يارب:)
التمتم خرج من كوستي
وكانت بها حركة فنية مزدهرة جدا
تدل علي وعي اهلها واحساسهم الراقي
بها اتحاد للفنانين من اوائل الاتحادات الفنية واقواها
رحم الله ابراهيم الجاك الرجل الفنان
وعمر احساس من اندينا برضو:D

نبيشة
غايتو ياناس سودانيات المابجاملنا في بوست كوستي دا
ايشوف براه

AMAL
17-12-2008, 01:49 PM
http://wikimapia.org/4392014/ar/%D8%B3%D9%8A%D9%86%D9%85%D8%A7-%D9%83%D9%88%D8%B3%D8%AA%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%87%D9%84%D9%8A%D9%87

عبد الجليل سليمان
17-12-2008, 02:02 PM
نقلا عن صحيفة السوداني...............

بقلم : نصرالدين شلقامي
اسماء في حياة كوستي.. شخصيات أقرب إلى الكاريكاتير.. عاشت وسط أهل المدينة وشكلوا على مسرح الحياة فيها صوراً لطيفة، ولوقت ما كانوا معالم في شوارع وأسواق المدينة.. جزءاً من الحركة اليومية. يمرون عبر شوارع المدينة، يظهرون هنا وهناك، من اين جاءوا؟ وكيف اختفوا؟ لا أحد يعلم. قد لا يهتم بهم أحد، ولكنهم جزء من المدينة، وفيهم أسماء تحمل اسراراً عظيمة، فيهم المجذوب والصوفي.. وفيهم الشخصيات الفذة.. والجبارة.. والخارقة.. وبلا ترتيب نتناول عدداً من هذه الأسماء.. لقد عاشت معظم هذه الشخصيات منذ الأربعينيات وحتى نهاية السبعينيات.
* عبدالرحمن ود أب تمرة:
صوفي من المجاذيب، عمل مدرساً في بداية حياته.. عرف عنه صدق الصوفية.. وحينما توفي شيعته الطرق الصوفية بالنوبة والذكر.. ومن الطرائف أنه كان يسأل الناس أن يعطوه بشرط يحدده بقوله "هل على مؤمن موحد؟" وعلى الإجابة يتوقف قبوله للحسنة.. وكان البعض يمازحه بعد أن يتقبل الحسنة ويأكل منها بأنهم اعطوه ولكن ليس على مؤمن موحد، فما كان منه إلا أن يدخل اصبعه في فمه ليفرغ معدته مما أكله.
* جاحوم:
كان من الزاهدين ومن ظرفاء المدينة.. وكان المرحوم أحمد كوكو يحسن إليه، واشتهرت مقولته التي ظل يرددها "كوستي بلد.. احمد كوكو ولد".
* بلباص:
العم بلباص، أو الجاويش بلباص صاحب (البروجي) الشهير، ذلك النغم الذي عرفته المدينة في مركز كوستي حيث يعزف بلباص الأنغام المعروفة، على القرن الداوي وهو من الآلات النحاسية في المناسبات المختلفة.. وارتبط في اذهان الناس بالمدينة بشهر رمضان الكريم، إذ كانت انغام بلباص هي بمثابة المدفع أو الأذان.
محمد عبدالكريم عباس:
مفتش مركز كوستي في الفترة من سبتمبر 1956 حتى مايو1960.
* كداد الجلود:
كان أحد جنود الفتح التركي الذين حاربوا ضد جيوش المهدي.. ظهر في كوستي يعمل في العتالة (عتال)، وعندما تقدم به العمر ظل يعمل في المنطقة بين سوق الجلود والدباغة. كان يصف الأنصار بالدراويش، كان ساخطاً على كل شيء.. عاش فترة من حياته في مصر وتركيا.. اجاد اللغة السودانية الدارجة حتى الأمثال والحكم. كان يجلس ليحكي عن معارك الجيش التركي مع الدراويش.. حتى توفي بحي الرديف بمنزل أم كوتو.
* ود رنقا:
عملاق.. قوي.. شجاع وكريم.. طويل القامة.. قوي العضلات يحمل عصا طويلة جداً.. تميز بزي واحد؛ العراقي والسروال والسديري.. كاني يعمل في العتالة في شحن وتفريغ القطارات والوابورات، وكان يحمل أكثر من جوال ذرة على ظهره.. توفي بحي الرديف.
* أم حدقنو:
امرأة غريبة الأطوار لا تخلو من سمة جمال ظاهر.. في عقدها الرابع.. مشلخة. كانت تعلق الحديد والنحاس والصفر على أنفها وأذنيها.. كانت تجمع قطع الملابس القديمة وتكورها في منطقة الثديين والأرداف بشكل ملفت للأنظار.. كانت تسير في الزفة التي تطوف بالأحياء في المناسبات المختلفة إعلاناً للأعياد والمولد النبوي الشريف، أو زيارات الحاكم العام، أو جلوس الملك على العرش في مصر أو بريطانيا.. وكانت الزفة مصدراً من مصادر البهجة للأطفال يسيرون خلفها، يرددون بعض الأهازيج ويمرحون حتى تنتهي الزفة عند غروب الشمس وتختفي أم حدقنو في احدى فرندات دكاكين السوق
الزبين تار:
أحد فلاسفة عصره.. رجل بسيط يعيش مع البسطاء.. وله تأثير على الحكام والعمد والمشايخ والنظار والمفتشين الإنجليز.. كان حجة وصاحب منطق وعقل كبير له الكثير من القصص والنوادر التي تروى.
* سليمان صلنج:
اشتهر بهواية الصيد.. صيد الأسماك وظل ملازماً للنهر طيلة حياته.. وله نوادر وقصص في صيد الأسماك والمقالب الظريفة في طعم الأسماك.. كان فناناً وصوته جميل.
أبوليمونة:
اشتهر في ميادين الكرة برأس عجيبة.. كان يضرب الكرة برأسه من مسافة بعيدة بقوة خرافية.. وكان فريد زمانه في هذا المجال.
* قايد اليماني:
صاحب الطعمية واللقيمات والمشبك المشهور، يجتمع حوله الأطفال والشباب والشيوخ وتدور مجالس من الأنس حتى أخذ الميدان الخالي أمام منزله اسمه وأصبح يمسى بميدان قايد، أو فسحة قايد.. وكان ذلك قبل افتتاح الأندية حتى أصبح ميدان قايد نادياً كبيراً يتجمع فيه أهل المدينة للأنس وأكل الطعمية والمشبك.
* كوبر- دمبو (خفير العمدة):
في ذلك الوقت كان خفير العمدة يعرف كل سكان المدينة.. كان جهاز الإعلام الذي يوصل كل ما عند السلطات إلى السكان، وكان كوبر علماً من أعلام المدينة إذ كان يمر بكل شوارعها قبل يوم من مرور المفتش على المدينة، وكان ذلك كل يوم اثنين.. وكوبر يبدأ مروره يوم الأحد وتسمع صفارته الحادة في كل الشوارع، ينادي بنظافة الشوارع؛ كل صاحب منزل يقوم بنظافة الجزء امامه.. وكان كوبر يردد في مروره هذه العبارات: "النظافة.. النظافة بكرهالمرور.. الحاضر يكلم الغائب والما بنظف ذنبه على جنبه".
* حاج برام:
هو الحاج عبدالقادر المعروف بحاج برام.. أول مؤذن في مسجد كوستي.. له صوت رخيم، وكان يعمل في تجارة الخردة والأدوات، وله ذاكرة عجيبة، وعرف عنه أنه يستطيع أن يعثر على قطعة صغيرة اشتراها منذ سنوات وسط اكوام من الخردة عندما يطلبها منه أي مشترٍ من زبائنه.. كان يؤذن للصلاة بصوت جميل من قبل ظهور مكبرات الصوت.
* عوض شمبات:
المرحوم عوض شمبات.. مطرب وعرفته المدينة كأمهر الطهاة في مناسبات الأفراح المختلفة، واشتهر بإجادة صناعة الحلويات وإعداد الساندوتشات، وكان صاحب ظل خفيف ونكتة حاضرة.
* حاجة أم قصة:
المرأة التاجرة بالسوق كانت تتاجر في الويكة والشرموط والفول والكول والمرس والكنبو والدالي.. اشتهرت بقدرة فائقة في الحديث والرواية والقصة. كان يتجمع حولها أهل الحي وهي تحكي وتروي القصص والسير والحكايات حتى منتصف الليل.
* تكينا:
كان يغني ويرقص في السوق والشوارع ويتلف حوله الأطفال.. وكان يدخل بعض البيوت ويصنع القهوة للأطفال.
* أبوشاخورة:
صاحب القهوة الشهير في كوستي.. قهوة عبارة عن كازينو كامل.
* دنقور:
دنقور الرياضي المطبوع معلم في استاد كوستي، صاحب الصوت الجهوري.. كان مذيعاً لمباريات كرة القدم مستخدماً صوته الجهوري دون الحاجة إلى مايكروفون. وكانت سينما كوستي تكلفه بالطواف على شوارع المدينة على عربة كارو للإعلان عن الأفلام لما يتميز به من صوت قوي ومسموع في دائرة كبيرة.. كان لاعباً ممتازاً في كرة القدم وله جسم رياضي مميز.
ومن الأسماء: الزين طبنجة.. عين كديس.. بت أبوفرار.. بت أم ترجمة.. بت هارون تاكل تاكل.. القاش (امرأة).. ام الحمرة.. بت الخفاجي.. العيبة، عللو، ودنواي كندلا.. ود التر.. ست الجيل.. مريسيلة.. الكور.. فاروق أبوقد.. تمليك.. بارد النسمة.. أبودقة.. شيبوب.. كاجي السحار.. أبوالجيوب.. خواجة فلس جميل.. صابون.. كشيب.. علي البطل.
................

أها قصرت معاكم يا آمل ............. لك التحية.

Ishraga Hamid
17-12-2008, 02:08 PM
الى حبيبتى كوستى فى مئوية شجونها {2}

كوستى يا تراتيل الوداع النازفة .. ويا قطار الغرب تداعى لتصحو المدينة

إلى الشاعر محمد المكي إبراهيم


فوانيسي الأولى، افتتح بها دفتر من دفاتر الطفولة، كوستى تلك التي علمتني أبجدية الرحيل. وقطار الغرب ذاك الحنين الذي يسند ظهره المنهك يستجم لساعات طوال على ظهر السكة حديد بكوستى..
مشهد أول حميم

كوستى السكة حديد مكتظة حتى فوهة نشيدها العمالى ببشر حميم، سحنا تهم مختلفة ولهجاتهم تتداخل فى تم تم ورنين، فمنذ طفولتي المبكرة تعلقت بجدتي أول من علمتني أنشودة الصمود والهامة التي تحتضن الفقراء والصغار والنساء الكادحات، علمتني تفاصيل المحنه ودندنة أغنيات الغلابة وحفظتني أناشيد الوداع وتراتيل الرحيل، فما أن تبدأ الإجازة الصيفية يختلج حزني بفرحي، فرحى بالسفر بقطار الغرب وحزني لفراق مدينتي الهادرة على وترين من النهار ودندنة السماكيين، أبكى منتحبة وكأني لن أعود إلى حضنها، هل قرأ قلبي اليافع حيينها بان هذا الفراق سيمتد إلى بلاد ما أنزل الله لها من سلطان السكينة وراحة الخاطر.

ليلة السفر لا يغازل النوم عيوني، أظل أعدّ الدقائق والثواني وأسالها عشرات الأسئلة

متى يأتي القطار؟

متى نذهب للسكة حديد؟

متى سيغادر بنا؟

هل سيأتي مكتظاً كالعادة؟

وبحنية تدعوني للصمت وان أكف عن { رص الكلام الكثير}؟

وتمر ساعات

تغرب الشمس وعلى حافة غروبها يدندن التاكسي إيقاعات الوداع

تأخر القطار

المطر كثير والخير وافر فى غرب البلد سمعت جدتي تحكى مع امرأة أخرى محملة بالويكة والويكاب والفسيخ ودهن الكركار
مشهد بذرة الحكى
هناك من افترش ساعده، حاجة مسنة { كومت} ثوب الرزاق تحت رأسها المنهك والمكدود بانتظار ساعات الفرج.

السكة حديد تكتظ بالمودعين والمسافرين، بشر حميم يقتسمون التسالي ويفسحون لبعضهم فى الكنبات، ذاك الفتى يفسح مجالا لجدتى وهى تلهج له بالدعاء { يديك العافية ويخلى لينا فى كل بلد ولد} ، لقد صادفت دعوتها صلوات الصالحين والملائكة واستجيبت الدعوة.. من كادقلى إلى لوس انجلس جعل الله لجدتي ولداً، تبعثروا فى كل بقاع الأرض كالعقد الفريد
شخير ذاك الرجل يختلط بصوت مكنات القطارات المحلية التي تروح وتأتى كالشهقة وزفرتها، هناك تحت شجرة النيم الظليلة يحكون، يضحكون ويتهامسون، ينتزعهم من جلستهم المسترخية عضلاتها صفارة القيام، اتثآب وفى عيوني مقاومة باينة للنعاس، القطار مكتظ كعادته
{ والمشمعيين} يسترخون وينادون لبائع الشاي
بنات الفلاته يدندن بنغمة مدوزنه على الطعمية والفول المدمس ويا تسالي يا
الزحمة
تبدأ الشجارات
يا جماعة استهدوا بالله
يا ولدى قطعت قلى، عفصتك ذي العقرب
يا حاجة ماشايفك، العربية مافيها نور
الكل يتسابق ليفوز بمكان يسند عليه الجسد المنهك والروح التواقة لرؤية الأهل.. كانت الدنيا بخيرها
تهدر عجلات القطار بأحلام عمال السكة حديد
حاشية للتاريخ

بيوت السكة حديد المفتوحة على مصرع الكرم، المستورة الحال والقانعة { بالقاسمه ربنا}، سعت الراحلين والقادمين، رحابة النفس ورائحة الطعام الشهية حين تنهز المصارين من الجوع، الزلابية بشاي اللبن، الفول والجود بالموجود.. كم هم كرماء، وجه تلك المرأة يستحوذنى الآن، إحتنضنتنى ودمعة حارة انسابت على أخدود خدها وأنا أمدّ لها يدي الصغيرة مودعة، كأنها تعرفني منذ الميلاد، كأني ولدت فى حجرها.. كم كان حضنها دافئاً، أتتشبث به فى ذاكرتي كلما قرصني زمهرير هذه البلاد فى روحي.. يوم ما شردت خاطرتي عندها، أدمعت وأنا أحدق فى المرأة التي كانت تجلس قبالتى تداعب فى كلبها المهذب جدا وتهز فى رأسها من جنون هذه {الخادم الأفريقية}
تهدأ الشجارات
تخفت الأصوات العالية
تبدأ الحكايات
عجوزان يحكيان عن عنبر جودة، انسربت فى حكايات جدى الذي كان يعمل شرطيا وفقد حيينها عينه اليمنى التي بقيت تحكى عن تاريخ مازال يحزنني ويبكيني، هناك آخرين يحكون عن موسم الفول والكردي وقصب السكر، يا حلاوة {العنكوليب} فى كوستى.
يقسمون بالطلاق الثلاثة يتجادلون ويضحكون ويحلمون بزمن الحصاد، آه كان أهل قطار الغرب يأكلون مما يزرعون، قبل أن تخضخض الإنقاذ قيمنا وأخلاقنا وأنشودة العمال.
قبالتى تجلس امرأتين، تحمل إحداهن طفلها الوليد يحيكين ويتهامسن وتتقلص وجوههن تارة وتنفرج أخرى ووجهي الصغير يتقلص وينفرج مع درامية خصوبة الحكى. العروسة الصغيرة، يفوح صندلها ويلمع وجهها المدهون، يبان عليها التعب والتوجس، عندما كبرت خمنت بأنها كانت تجتر حكايات النسوة وهن يعدنها لزوجها ذو الشوارب الكثة. الحناء تلمع فى يديه وهو يقسم ثلاثة بالطلاق أن تقبل المرأة العجوز فبالتهما بفخذ دجاجة أعدت خصيصا للعروسيين.
ما كان يشغلني حيينها أن يتركنا الكبار نلعب كما نشتهى، وبما أن النوم كان مستحيلاً حين تهدأ عجلات القطار، فالبعوض الشهير لايترك عاداته فى الطنين والأنين، يزحف قطار الغرب.. جبل أموية، جبل دود سنار التقاطع، سنار المدينة ويحتل فى والحداد، الحاج عبد الله فيها مشكلة سمعتهم يحكون.
يغادر البعض فى سنار
وداع ودموع
سماح وغفران
أعفى لي النبي
الموت والحياة ما معروفة

من ثنايا رقراق الدمع يكتتبون عناوينهم ويتبادلونها
والصبية التي اختلست طرفة حلم لذي العشرين ربيعاً وتورد قلبها وأندلق الدم حاراً وهى توارى دمعتها وقدميها تتعثران وهى تغادر باب القطار.. آه لو كان فارس الحلم، شخصت ببصرها وهو يدس ورقة صغيرة فى يدها يبثها لهب من وميض عينيها، تعويذة العشق الأول، الآن أعرف سر فرهدة خديها، قطار الغرب يشد الرحال بصبر ووفاء، لا يكل ولا يمل، وهب تلك الصبية دفء ذو مزامير.
عم الكمساري، صارم القسمات يأتي

يقسم أن لم تدفع فارق التذكرة أن تغادر القطار المحطة القادمة
لا على اليمين انزلك فى جبل دود وان ما عجبك فى النص
الرجل الخمسيني يحاجج، يشرح الظروف القاسية الوجه الصلب تنفرج أساريره
يسأله من أهله
يحكى له عن نيالا
{يا سلام، نيالا فيها اهلا عزاز بالحيل، ناس عبد الرسول، بتعرفهم هم اصلهم من الجنينه سكنوا من بداية التمنينات فى نيالا}، يسترسل عم الكمساري، كم تدهشني الآن هذه الأريحية، الكمساري الذي يتجهم وجه حين يغادر قطار الغرب كل الركاب وتتنحنح دمعة تقاوم بكاء الرجال الغلاب.. كم من الرجال يبكى الآن؟ سؤال عارض
عشقي لقطار الغرب كان سرا لعشقي لقطار هولابرون، مدينه فى النمسا السفلي، قطار رغم حداثته، وتكنولوجيته الحديثة، رغم مكنات التدفئة فصقيع الروح لا يدفيئه سوى قطار الغرب.
بشر ذو سحنات مختلفة
من النوبة
من البقارة
الفور
الزغاوة
الجعليين
وأولاد عمهم الدينكا كما كانت تقول جدتي
يتصافحون
يتخاصمون لسويعات ويقتسمون الخبز والحكاية
منهم ومنهن تعلمت دندنات الوداع الحنينه
حين تنجرف دمعة حارة تختصر المسافة من الأبيض للجبلين فى رحابة الناس الطيبين
هي كوستى

هي كما حكانى عنها صديقي الشاعر بانقا الياس وليعزرني للاقتباس،لقد هزته حتى المساس رسائلي وميرفت صحو الغياب وسمندل نشيد الإياب الصعب، فرحت وهو يحكينى كوستى وكأني ما عرفتها، حكانى وفرحت وهو يشجو ضنايا، كوستى مثل جنا الحشا
وعبثا أحاول الآن إيقاف الطوفان بسد من الطين. خاصة أن مد ينة كوستى تربطني بها صلات شعر حميمة في دار المعلمين أنا والشاعر المُجدد حميد وآخرون سافرنا لنقرأ أشعارنا أمام جمهورها المتعطش إلى الكلام الموشى بالتراث والعشق والأحاجي وأحلام الغد. لم أرى جمهورا يتقاطر من كل حدب وصوب للاستماع للشعر مثل جمهور كوستي الذي يجيد الاستماع ولذا كثيرا ما كان يختل برنامجي مع صرامة العمل في البنك لضعفي أمام دعوة المشاركة في ندوة شعرية في كوستي لأنني اخجل أن أرد دعوة الوقوف أمام الجمهور الكوستاوي، غير إني أعملت فأس نقدي الفلاح في أشجار شعري المتشابهة وطبول موسيقاه التقريرية الهاتفة وتركت فن الغناء لمن يجيدونه، وأنني لعل ثقة تامة أن ذات الجمهور الكوستاوي إذ التقتيه فلن يعرفني وإني لو سقطت من الشمال الآن فلن اصل إلى الجمهور الكوستاى بعد مليارات السنوات الضوئية، حتى اسمي استعاد ذاتيته وهجرني رامبو مع شعره إلى الأبد ، برغم أنني اجدني متلبسا في حالة شعرية كلما لامسني شفيف كلام من منوال ما تكتب ميرفت وإشراقة} }
شكراً
وشكراً لكوستى المدينة التي علمتني أبجديات العشق وأناشيد الطفولة
بائعات الكسرة بالسوق الصغير
كن ومازلن يطعمن حياتي بتفاصيل الكفاح اليومي
حليمة بت أب شالية جدتي
حاجة الله معانا

حواء بت النسيم

الجزراين

بائعي الكجيك الجديد

بائعات الفسيخ

وعم حسين الطيب، صنو عم عبد الرحيم

الحطابات جوار المقابر

أستاذ أحمد محمد الحسن طويل البال عميق الفكرة كأبينا محمود

كوستى.. زينة، أضواء المدينة.. مكتبة رحمي

ميدان الحرية

{ كل الأشياء لها لون القبر}

لان كوستى صنو عطبرة علا صوتها {لا تصالح ولو منحوك الذهب}

لم يهتم بها الحكام بل أرادوا لها الفناء

لان صحو الفكرة قادها الجمهوريين

لان حركة اليسار فى كوستى تحكى

لهذا مازالت تحمل ملامح القبر، يهلكها الجوع والفقر والملاريا وقسوة الحكام

ومع ذلك تبقى كوستى

ويبقى أهلها الطيبين

ونساؤها جميلات الروح الصادحات بقيامة الفجر

تبقى كوستى صنديدة

عنيدة

لاتصالح

وإن كانت على شفا حفرة من القبر

ولكل ذلك شاعرنا محمد المكي إبراهيم

لا ننصرف بلا وداع

ولانشتجر على الكنبات




......................................
فيينا/ أمسية صيفية من سبتمبر 2003

فيصل سعد
17-12-2008, 02:20 PM
http://sudaniyat.net/up/uploading/kosti_22.jpg

AMAL
17-12-2008, 02:25 PM
نقلا عن صحيفة السوداني...............

بقلم : نصرالدين شلقامي
اسماء في حياة كوستي.. شخصيات أقرب إلى الكاريكاتير.. عاشت وسط أهل المدينة وشكلوا على مسرح الحياة فيها صوراً لطيفة، ولوقت ما كانوا معالم في شوارع وأسواق المدينة.. جزءاً من الحركة اليومية. يمرون عبر شوارع المدينة، يظهرون هنا وهناك، من اين جاءوا؟ وكيف اختفوا؟ لا أحد يعلم. قد لا يهتم بهم أحد، ولكنهم جزء من المدينة، وفيهم أسماء تحمل اسراراً عظيمة، فيهم المجذوب والصوفي.. وفيهم الشخصيات الفذة.. والجبارة.. والخارقة.. وبلا ترتيب نتناول عدداً من هذه الأسماء.. لقد عاشت معظم هذه الشخصيات منذ الأربعينيات وحتى نهاية السبعينيات.
* عبدالرحمن ود أب تمرة:
صوفي من المجاذيب، عمل مدرساً في بداية حياته.. عرف عنه صدق الصوفية.. وحينما توفي شيعته الطرق الصوفية بالنوبة والذكر.. ومن الطرائف أنه كان يسأل الناس أن يعطوه بشرط يحدده بقوله "هل على مؤمن موحد؟" وعلى الإجابة يتوقف قبوله للحسنة.. وكان البعض يمازحه بعد أن يتقبل الحسنة ويأكل منها بأنهم اعطوه ولكن ليس على مؤمن موحد، فما كان منه إلا أن يدخل اصبعه في فمه ليفرغ معدته مما أكله.
* جاحوم:
كان من الزاهدين ومن ظرفاء المدينة.. وكان المرحوم أحمد كوكو يحسن إليه، واشتهرت مقولته التي ظل يرددها "كوستي بلد.. احمد كوكو ولد".
* بلباص:
العم بلباص، أو الجاويش بلباص صاحب (البروجي) الشهير، ذلك النغم الذي عرفته المدينة في مركز كوستي حيث يعزف بلباص الأنغام المعروفة، على القرن الداوي وهو من الآلات النحاسية في المناسبات المختلفة.. وارتبط في اذهان الناس بالمدينة بشهر رمضان الكريم، إذ كانت انغام بلباص هي بمثابة المدفع أو الأذان.
محمد عبدالكريم عباس:
مفتش مركز كوستي في الفترة من سبتمبر 1956 حتى مايو1960.
* كداد الجلود:
كان أحد جنود الفتح التركي الذين حاربوا ضد جيوش المهدي.. ظهر في كوستي يعمل في العتالة (عتال)، وعندما تقدم به العمر ظل يعمل في المنطقة بين سوق الجلود والدباغة. كان يصف الأنصار بالدراويش، كان ساخطاً على كل شيء.. عاش فترة من حياته في مصر وتركيا.. اجاد اللغة السودانية الدارجة حتى الأمثال والحكم. كان يجلس ليحكي عن معارك الجيش التركي مع الدراويش.. حتى توفي بحي الرديف بمنزل أم كوتو.
* ود رنقا:
عملاق.. قوي.. شجاع وكريم.. طويل القامة.. قوي العضلات يحمل عصا طويلة جداً.. تميز بزي واحد؛ العراقي والسروال والسديري.. كاني يعمل في العتالة في شحن وتفريغ القطارات والوابورات، وكان يحمل أكثر من جوال ذرة على ظهره.. توفي بحي الرديف.
* أم حدقنو:
امرأة غريبة الأطوار لا تخلو من سمة جمال ظاهر.. في عقدها الرابع.. مشلخة. كانت تعلق الحديد والنحاس والصفر على أنفها وأذنيها.. كانت تجمع قطع الملابس القديمة وتكورها في منطقة الثديين والأرداف بشكل ملفت للأنظار.. كانت تسير في الزفة التي تطوف بالأحياء في المناسبات المختلفة إعلاناً للأعياد والمولد النبوي الشريف، أو زيارات الحاكم العام، أو جلوس الملك على العرش في مصر أو بريطانيا.. وكانت الزفة مصدراً من مصادر البهجة للأطفال يسيرون خلفها، يرددون بعض الأهازيج ويمرحون حتى تنتهي الزفة عند غروب الشمس وتختفي أم حدقنو في احدى فرندات دكاكين السوق
الزبين تار:
أحد فلاسفة عصره.. رجل بسيط يعيش مع البسطاء.. وله تأثير على الحكام والعمد والمشايخ والنظار والمفتشين الإنجليز.. كان حجة وصاحب منطق وعقل كبير له الكثير من القصص والنوادر التي تروى.
* سليمان صلنج:
اشتهر بهواية الصيد.. صيد الأسماك وظل ملازماً للنهر طيلة حياته.. وله نوادر وقصص في صيد الأسماك والمقالب الظريفة في طعم الأسماك.. كان فناناً وصوته جميل.
أبوليمونة:
اشتهر في ميادين الكرة برأس عجيبة.. كان يضرب الكرة برأسه من مسافة بعيدة بقوة خرافية.. وكان فريد زمانه في هذا المجال.
* قايد اليماني:
صاحب الطعمية واللقيمات والمشبك المشهور، يجتمع حوله الأطفال والشباب والشيوخ وتدور مجالس من الأنس حتى أخذ الميدان الخالي أمام منزله اسمه وأصبح يمسى بميدان قايد، أو فسحة قايد.. وكان ذلك قبل افتتاح الأندية حتى أصبح ميدان قايد نادياً كبيراً يتجمع فيه أهل المدينة للأنس وأكل الطعمية والمشبك.
* كوبر- دمبو (خفير العمدة):
في ذلك الوقت كان خفير العمدة يعرف كل سكان المدينة.. كان جهاز الإعلام الذي يوصل كل ما عند السلطات إلى السكان، وكان كوبر علماً من أعلام المدينة إذ كان يمر بكل شوارعها قبل يوم من مرور المفتش على المدينة، وكان ذلك كل يوم اثنين.. وكوبر يبدأ مروره يوم الأحد وتسمع صفارته الحادة في كل الشوارع، ينادي بنظافة الشوارع؛ كل صاحب منزل يقوم بنظافة الجزء امامه.. وكان كوبر يردد في مروره هذه العبارات: "النظافة.. النظافة بكرهالمرور.. الحاضر يكلم الغائب والما بنظف ذنبه على جنبه".
* حاج برام:
هو الحاج عبدالقادر المعروف بحاج برام.. أول مؤذن في مسجد كوستي.. له صوت رخيم، وكان يعمل في تجارة الخردة والأدوات، وله ذاكرة عجيبة، وعرف عنه أنه يستطيع أن يعثر على قطعة صغيرة اشتراها منذ سنوات وسط اكوام من الخردة عندما يطلبها منه أي مشترٍ من زبائنه.. كان يؤذن للصلاة بصوت جميل من قبل ظهور مكبرات الصوت.
* عوض شمبات:
المرحوم عوض شمبات.. مطرب وعرفته المدينة كأمهر الطهاة في مناسبات الأفراح المختلفة، واشتهر بإجادة صناعة الحلويات وإعداد الساندوتشات، وكان صاحب ظل خفيف ونكتة حاضرة.
* حاجة أم قصة:
المرأة التاجرة بالسوق كانت تتاجر في الويكة والشرموط والفول والكول والمرس والكنبو والدالي.. اشتهرت بقدرة فائقة في الحديث والرواية والقصة. كان يتجمع حولها أهل الحي وهي تحكي وتروي القصص والسير والحكايات حتى منتصف الليل.
* تكينا:
كان يغني ويرقص في السوق والشوارع ويتلف حوله الأطفال.. وكان يدخل بعض البيوت ويصنع القهوة للأطفال.
* أبوشاخورة:
صاحب القهوة الشهير في كوستي.. قهوة عبارة عن كازينو كامل.
* دنقور:
دنقور الرياضي المطبوع معلم في استاد كوستي، صاحب الصوت الجهوري.. كان مذيعاً لمباريات كرة القدم مستخدماً صوته الجهوري دون الحاجة إلى مايكروفون. وكانت سينما كوستي تكلفه بالطواف على شوارع المدينة على عربة كارو للإعلان عن الأفلام لما يتميز به من صوت قوي ومسموع في دائرة كبيرة.. كان لاعباً ممتازاً في كرة القدم وله جسم رياضي مميز.
ومن الأسماء: الزين طبنجة.. عين كديس.. بت أبوفرار.. بت أم ترجمة.. بت هارون تاكل تاكل.. القاش (امرأة).. ام الحمرة.. بت الخفاجي.. العيبة، عللو، ودنواي كندلا.. ود التر.. ست الجيل.. مريسيلة.. الكور.. فاروق أبوقد.. تمليك.. بارد النسمة.. أبودقة.. شيبوب.. كاجي السحار.. أبوالجيوب.. خواجة فلس جميل.. صابون.. كشيب.. علي البطل.
................

أها قصرت معاكم يا آمل ............. لك التحية.

ماقصرتا تب:)
وغايتو ناس شلقامي الجابم ديل بعرفم براه:D
اسرة شلقامي من الاسر العريقة في كوستي
ونصرالدين لديه كتاب يحمل اسم المدينة اعتقد ان الاقتباس جزء منه
وهو عبارة عن سفر كامل يتناول تاريخ المدينة
في مختلف المناحي

مرقتا من اللوم والنبيشة :Dوالدور والباقي علي الماجاملونا

اهو جاتك اشراقة بالكتابة العميقة

كان عندنا واحد مشهور في كوستي اشتهر بعبارة لازمة له
يقول فيها
اهلا جو؛؛ اهلها جاءوا؛؛

اها اهلا جوا goood

ودبغداد
17-12-2008, 02:51 PM
شبك شبك كوستى وربك........

لاياتى الوفاء الامن اصحاب الوفاء

شكرا امال ....شكرا د.اشراقة

Ishraga Hamid
17-12-2008, 02:58 PM
كمل جميلك يافيصل وجيب لينا الصورة اللى فى بوست كوستى التانى

دى كانت مدرستنا الثانوية العليا
قلبوها جامعة

لمن شفتها مسكتنى قشعريرة فى روحى ومافكتنى لحسع


تشكر يا ذوق على الاستجابة

AMAL
17-12-2008, 03:01 PM
شبك شبك كوستى وربك........

لاياتى الوفاء الامن اصحاب الوفاء

شكرا امال ....شكرا د.اشراقة


ياود بغداد
استعدلا كويس;)
هذا النداء الحميم
موقف المواصلات والاصوات الدافئةالممراحة
الحب شبك كوستي ربك

وبالفعل لاتذكر كوستي الا وصنوتها ربك
الحالمة علي الضفة الاخري من النهر الابيض الرزين
المتعقل وبينهما الكبري العتيد كبري كوستي القديم والجديد

وتاني ياود بغداد
الحب شبك كوستي ربك
وتحياتنا لمعتصم الطاهر ود ربك

فيصل سعد
17-12-2008, 03:12 PM
كمل جميلك يافيصل وجيب لينا الصورة اللى فى بوست كوستى التانى

دى كانت مدرستنا الثانوية العليا
قلبوها جامعة لمن شفتها مسكتنى قشعريرة
فى روحى ومافكتنى لحسع


تشكر يا ذوق على الاستجابة

سلام يا دكتورة و حبابك الف،
غالية و الطلب رخيص :D:D بس اوعدينا بان تظلى معنا هنا،
و لا تطولي الغياب، و نحن دوما نحتاج وجودك الباهي في هذة الديار
"سودانيات" العامرة بالجميع، ضمة جناح صمة عدد ..

http://sudaniyat.net/up/uploading/kosti_33.jpg

iman mohamed hussien
17-12-2008, 03:14 PM
amal

ishraga hamid

كوستي عذابي حنيني ليك طال
يا سلام فجرتوا فينا احاسيس كتيره

امال هل انتي امال عبد الرحمن الطلائع والرواد الحله الجديده عمو حسن
اذا انتي يكون يوم سعدي
منقاويه معاك .
ايمان

AMAL
17-12-2008, 03:26 PM
تصوري ياشراقة وانا برد في البوست دا
التلفون رنا
نمرةغريبة من السودان
رديت
المفاجأة كانت
الرشيد علي عمر
الاستاذ المحامي ومسئول الحركة الشعبية بولاية النيل الابيض
احلي مفاجاة
شوفي الصدفة معتصم الطاهر كان معاه في المكتب
وتلقي اتصال من الاخ ناصر بخصوص التنسيق لي لمة ناس سودانيات في الخرطوم
وجات سيرتي والرشيد شال النمرة من معتصم
وكلمتهم الاتنين
سعادتي لا توصف
الرشيد ياود حلتي
الحلة الجديدة
طفولتي
وشبابي
واحلام النضال المشترك
الرشيد من رموز كوستي ودعائمها
محامي ضليع
وله صولات وجولات في محاكم كوستي
وقصص طريفة
سرعة بديهة وخفة دم عينة
دوخ ناس امن واخد علي يدهم دقات محترمة
سعيدة يارشيد بسماع صوتك
واسعد اكثر بقلمك هنا في سودانيات
وعارفة عندك كتير بتقال ويتكب ياجزو من تاريخ كوستي وتاريخي الشخصي
اخوي وصاحبي
يارشيد عشتا

الي ود الطاهر

الرشيد قال انو عديلك
غايتو ما عندك عديل:p
اعوج عديل:D

AMAL
17-12-2008, 03:30 PM
amal

ishraga hamid

كوستي عذابي حنيني ليك طال
يا سلام فجرتوا فينا احاسيس كتيره

امال هل انتي امال عبد الرحمن الطلائع والرواد الحله الجديده عمو حسن
اذا انتي يكون يوم سعدي
منقاويه معاك .
ايمان
ماممكن مستحيل
منقاوية شخصيا
الليلة يوم المفاجات العالمي
ياني امال عبدالرحمن سليمان
الجماعة ديل كتبوني امال سليمان
ياخ مابصدق ابدا

فيصل سعد
17-12-2008, 03:30 PM
http://sudaniyat.net/up/uploading/kosti_10.jpg

iman mohamed hussien
17-12-2008, 03:34 PM
يا امال
ما رديتي علي انا في انتظارك

الرشيد علي عمر من اعز اصدقائ اشتغلت معاهو في محكمة كوستي ايام التدريب لمهنة المحاماه بلغيه التحايا
ايمان

AMAL
17-12-2008, 03:38 PM
يا امال
ما رديتي علي انا في انتظارك

الرشيد علي عمر من اعز اصدقائ اشتغلت معاهو في محكمة كوستي ايام التدريب لمهنة المحاماه بلغيه التحايا
ايمان

ياخ دي مبالغة عديل يامنقاوية
رديت لمن ردت فين الروح
عايني فوق
وتلفوني برمي ليك في الخاص
وينك ووين مني
مشتاقييييييييين

iman mohamed hussien
17-12-2008, 03:38 PM
ماممكن مستحيل
منقاوية شخصيا
الليلة يوم المفاجات العالمي
ياني امال عبدالرحمن سليمان
الجماعة ديل كتبوني امال سليمان
ياخ مابصدق ابدا

حبيبتي امال

اين انتي في هذا الحياه
يا سلام اليوم انا اسعد انسانه انتي وين وصلتي وين
ايمان

iman mohamed hussien
17-12-2008, 03:40 PM
امال

مني عايشه في انجلترا سوف ارسل ليك تلفونه
ذي ما خليتيها
ايمان

AMAL
17-12-2008, 03:47 PM
امال

مني عايشه في انجلترا سوف ارسل ليك تلفونه
ذي ما خليتيها
ايمان

والله ايام يامنقاوية ومني
احلي بنات
مشتاقين شديد
رسلي لي تلفونك بالمفتاح وخلينا نحكي
ماتتصوري شعوري شنو في اللحظة دي
انتي كنتي مدسية وين اخر مرة كنتي في لبنان اعتقد

خضر حسين خليل
17-12-2008, 03:59 PM
أمال وإشراقة والجميع هنا
كل عام وكوستي أجمل مدينة


يا فيصل ممكن تبرني بي صورة لمدرسة كوستي القوز
ياسلام عليها ياخ
ايام جميلة قضيتها هناك


ــــــــــــــــــــ

دايرين صورة برضو للرديف !! واللية كمناطق الواحد عندو فيها ذكريات وتضحيات

خضر حسين خليل
17-12-2008, 04:01 PM
صورة تانية برضو لي فول الزين يا مسلمين

Ishraga Hamid
17-12-2008, 04:13 PM
ياله من احتفاء

وفى البال انادى منقاويتنا
واهى جات تسبقها منقة روحها


شكرا يافيصل على الاستجابة


وبالله صورة للرديف واللية خاصة وانو منتظرين خدر يفك آخرو عن الحكايات هناك



الرديف... تفاصيل حياة كاملة
تفرهد فيه نوال حسن الشيخ بقامتها الفارعة وشغلها السياسى النطيف


واصلوا وبجيكم راجعة

AMAL
17-12-2008, 04:15 PM
فول الزين
ودكان تبوري
وغنا الشايقية الطاعم
الشاب الاصبح فنان مشهور
كان في ذلك الزمن دندن بي طمبور يافع وشافع
في بواكير وجدو وينعة صباه الاخضر
كوستي وذلك التمازج والتناغم الغريب
البوتقة
ياخضر
شارع الدويم
محطة الكشك
حلة العراقاب
دكان خرساني
بيت ناس ابوحرة
بيتنا الما ناصية
وشبابيكنا الفاتحة علي شوارع عامرة
بي ناس طيبة
ومحبة بدون حدود

AMAL
17-12-2008, 04:22 PM
ياله من احتفاء

وفى البال انادى منقاويتنا
واهى جات تسبقها منقة روحها


شكرا يافيصل على الاستجابة


وبالله صورة للرديف واللية خاصة وانو منتظرين خدر يفك آخرو عن الحكايات هناك



الرديف... تفاصيل حياة كاملة
تفرهد فيه نوال حسن الشيخ بقامتها الفارعة وشغلها السياسى النطيف


واصلوا وبجيكم راجعة

نوال قبل ان يختطفها علي محجوب;)
خطفها خطفها
البت الجدعة الطالعة لي خالا
احمد حسن
الشيوعي الجميل
الرجل الذي تاتا وعينا وهدهدو
له مني التحية ياشراقة
صبره علي البنيات
والتربية الحزبية الصارمة
وياعلي اطلق سراح نوالgoood

عادل عسوم
17-12-2008, 04:26 PM
عادل
شكرا علي الجية بي هنا وبي هناك
وعازمنك احتفال مئوية كوستي
احكي لينا عن انطباعاتك لو زرتها
وعن ناس من كوستي قابلتهم في دروب الحياة
شفتا ناس كوستي حنينين واجتماعيين كيف
بقولو زمان في الجامعات اقوي الروابط رابطة ابناء كوستي
وبضربو بيها المثل في التماسك والانجاز
عملتا في فترة دراستي بجامعة الخرطوم سكرتير اجتماعي للرابطة
وكانت من اجمل فترات حياتي
أمال
دة نفّاج (حميميّة) جميييييل ... أخترق كل القلوب المرصوصة في سودانيات ;)
تلمّست كمَّ الصدق المتدفق من خلال شلالات المشاعر والأحاسيس الجميلة المنداحة منك وايمان واشراقة والشباب!
اللّمّة حلوة ياأحباب والله...
كوستي زرتها مرة واحدة في حياتي وأنا في مرحلة البكالوريوس...
كنت في رحلة دَعَويّة الى الجنوب ضمن وفد قوامه طلبة مختارون من جامعات المملكة بدعم من رابطة العالم الأسلامي في الثمانينات...
لم يزل ميناؤها النهري عالقا في ذاكرتي!
بحركة الصنادل والمراكب الكثيفة وكمية البضائع المهولة المكومة في ساحاته!
كذلك لفت نظري وداعة (ناس كوستي) برغم فسيفساء الالوان والاشكال واللهجات...
استضافنا أحد مسئولي الميناء وأظن اسمه حمد أو محمود ...رجل أخدر وطويل و(حكّااااي) وله اهتمامات عروبية برغم لغته الانجليزية الراقية ...يضاف الى ذلك ترديده المتكرر لأغاني الكابلي :)
(طقشنا) دروب الحياة وخلالها قابلت العديد من الوجوه الرائعة من كوستي...صدقيني فيهم وداعة يتلمسها المرؤ في كل شئ فيهم!...
واصلوا يااحباب فانتم تنثرون المحبة والجمال في وجداننا...
مودتي

طارق صديق كانديك
17-12-2008, 04:34 PM
الأخوات آمال واشراقة مصطفى وجميع الكواستة

نواضر تحياتي

التحية لجميع مدن وقرى بلادي .. وهاهي كوستى في محفل الإحتفاء الجمالي .. وهي مدينة برائحة الدهشة وطعم الفرح دون شك .. !

دخلتها لأول مرة في احتفال افتتاح دار حزب البعث العربي الإشتراكي في الديمقراطية التانية .. حين خاطب المحتفلين هناك المرحوم الرفيق بدر الدين مدثر .. عليه الرحمة .. !

نامت تلك المتبرجة بيننا حتى الآن .. اذ تسكنك سريعاً .. !

أتمنى أن أراها مرةً أخرى لا سيما بعد أن تزوج شقيقي هناك واستوطن بها .. !!

التحية لكل من فيها وما فيها ..

الشريف الراقي
17-12-2008, 04:55 PM
يا لهذه المدينة التي يتشابه انسانها ويتفق حتي في الاسماء
افتكرتك بتقصد مصطفي عبدالرحمن شقيقي رحمه الله
بس فرقت في اسم الجد
شكرا علي الاطراء
دا من حسك الراقي ياشريف
الذي يجعلني ارك في بوستاتك واستمتع بشعرك الجزل النديان
واكيد فيك حتة من كوستي



بهجة الآمال .. سلام ومحبة ..
له الرحمه شقيقك ولصديقي كذلك ..
فصديقي هو أخو الضباط رائد / بابكر عبد الرحمن نقد الله الذي أعدمه النظام صبيحة عيد وكان حظ كوستي أيضاً الرائد المرحوم / الفاتح خالد خليل .. لهم الرحمة جميعاً .. ولا نامت أعين الجبناء ..
مات مصطفى يا آمال نتيجة صدمة عنيفة تلقاها يوم تلقينا خبر وفاة أخيه ورغم أننا ونحن طلبة بمصر وقتذاك تجاوزناها وسافر مصطفى للسودان للعزاء في ظروف أكاديمية صعبة وعاد وتخرج المرحوم مصطفى وبقينا بعده وحيدين فقد كان الحاني والأخ الكبير الناصح والمحب والمضحي من أجل الجميع .. ولكن لم تمض شهور حتى فجعنا بخبر موته نتيجة معاودة الصدمة له من جديد بإنتكاسة جعلتنا نفقده ..
أمال جرح مصطفى ما زال ينزف ..
آه ما أقسى الموت في عيون مصطفى ..

خضر حسين خليل
17-12-2008, 05:12 PM
ياله من احتفاء

وفى البال انادى منقاويتنا
واهى جات تسبقها منقة روحها


شكرا يافيصل على الاستجابة


وبالله صورة للرديف واللية خاصة وانو منتظرين خدر يفك آخرو عن الحكايات هناك



الرديف... تفاصيل حياة كاملة
تفرهد فيه نوال حسن الشيخ بقامتها الفارعة وشغلها السياسى النطيف


واصلوا وبجيكم راجعة



جنس حكايات يا اشراقة
ما بين اللية ومزارع الرز
وجناين العباسية
وطيبة
وميدان السوق
والأقاشي ونكهة التبش والعجور بالشطة في زاوية
عمنا هاشم وكواري الموية في شارع أبو شريف
والرديف الشغل النضيف

إنا لله يا شروق
شئ عجيب

طارق صديق كانديك
17-12-2008, 05:18 PM
جنس حكايات يا اشراقة
ما بين اللية ومزارع الرز
وجناين العباسية
وطيبة
وميدان السوق
والأقاشي ونكهة التبش والعجور بالشطة في زاوية
عمنا هاشم وكواري الموية في شارع أبو شريف
والرديف الشغل النضيف

إنا لله يا شروق
شئ عجيب

يازول مالك خليتنا نتمطق .... !!!

والله بيني وبينك نضيييييييييييييف ...!!

هسي فيصل سعد يجيني متلب ... !!!

تحياتي

خضر حسين خليل
17-12-2008, 05:19 PM
فول الزين
ودكان تبوري
وغنا الشايقية الطاعم
الشاب الاصبح فنان مشهور
كان في ذلك الزمن دندن بي طمبور يافع وشافع
في بواكير وجدو وينعة صباه الاخضر
كوستي وذلك التمازج والتناغم الغريب
البوتقة
ياخضر
شارع الدويم
محطة الكشك
حلة العراقاب
دكان خرساني
بيت ناس ابوحرة
بيتنا الما ناصية
وشبابيكنا الفاتحة علي شوارع عامرة
بي ناس طيبة
ومحبة بدون حدود

ومدرسة البنات يا أمال


مدرسة البنات
الثانوية
والبت القمحة السمحة ديك
وحكاياتنا
وونستنا البريئة يومها
ونحنا واقفين في الميدان الكبير
نهاية صيوان بيخطب فيهو والي أو وزير أو حتي رئيس
ونحنا في ونستنا ديك
ولا شغالين بالموضوع الشغلة
جنس ونسة لكن!!!

كوستي مدينة لديها مذاق خاص
لها في القلب أشياء وأشياء
وذكريات هنا وهناك
بجيكم وعقبال نحتفي بي مئويتكم يا كوستاب

خضر حسين خليل
17-12-2008, 05:23 PM
يازول مالك خليتنا نتمطق .... !!!

والله بيني وبينك نضيييييييييييييف ...!!

هسي فيصل سعد يجيني متلب ... !!!

تحياتي

كاندبك
ياخ ازيك

صدقت يا طارق
قال ثم من
قال نضيف شديد

بالمناسبة فيصل بكون أساسي في الرديف
موش كدة يا فيصل
تحياتي يا صديق

Ishraga Hamid
18-12-2008, 08:51 AM
لاجل مزيد من الحكايات
التفاكر
والاحلام المشتركة لاجل الوطن الاول- كوستى فى مئويتها

iman mohamed hussien
18-12-2008, 09:10 AM
صباح الخير عليكم يا تجمع الكوستاويه

ما الخير الشايقي التاجر

صبحته الصباح في السوق الصغير
انا ماشه قابلته امنه وصلاح عمر من المجلس البلدي
ناس التراخيص اي زول بجهز ليهم كيسي كبير حق صم الخشم
اشتريت من ادم الفلاتي ناس فول ويكه شطه
اتوجهته الي سيده بنت ود غريب باقي شغلات البيت
قلت كدي نسلم علي نوال واقبال حسن الشيخ هاك يا ونسه ضحك
البج ماري كلوا بقيف تصير لمه كبيره هي يا اخواني اللاولاد بجوا
الفطور من المدرسه .
هاك يا ضحكه حلوه نظيفه نفتقرها هذا الزمان
من هنالك كدي نشوف بنات عشه حامد طولت منهم
هاك يا غشوه طبعا اشراقه طوالي ابن بطوط حتي لو في البيت زياره سريعه
للدعم والموؤنه ضحكتها الحلوه مجلجله في البيت مناكفات شديده مع الوالد
مصطفي حامد .
الاقي حلة عشه حامد الماخمج ديك هاك يا فطور. اقعدي النبي القهوه دقائق بالرغم من اني ما بشرب القهوه المهم ونسة بن .
حاجه في غاية الروعه لوحه جميله جمال روح ذلك الزمان
يعني لم اكون في البيت الساعه 12 ظهر انا في الشارع بكون سلمت علي كل الحله الجديده
الرديف . ايام جميله لها ايقاع خاص بيها
كوستي وشخصيات كوستي ما اظن في منطقه في السودان لها نموذج هؤلاء الشخصيات
كوشيب .جميل كوستي. مريم . الحليلو. هم كثر اي زول من كوستي يعرف هؤلاء العمالقه
نواصل
ايمان

AMAL
18-12-2008, 11:57 AM
عادل وطارق والشريف
خضر حسين

نجاملكم في مدنكم يارب

ايمان ياجميلة

واصلي في التداعي

عافية تكسيك توب وتاج
يارب العالمين وكوني هنا

دايما ياصديقتي

عبد الجليل سليمان
18-12-2008, 02:13 PM
والله يا آمال .. تعثرت كثيرا .. وتعبت وأنا أبحث عن شعر يحتفي بكوستي .. ولما عجزت ..قلت مالو . محمد الواثق (رغم إختلافي) معه لما ذهب إليه ..لكن ما كتبه يمثل صورة كوستى (الأخرى) .. من وجهة نظر زول (قرفان) من كل شئ في السودان .. قلت أرفدكم بها في عيدكم المئوي.

سميت باسم غريب الدار نازحها ** ما كان كوستي قدر من الشرف
أورثها من طباع الروم ألونة ** من الفساد تراءت داخل الغرف
فصار باخوس رب الخمر ربهم ** ما بين منهمك منهم ومرتشف
حتى كأن أذان الفجر يبلغهم ** حي على الشرب في حانوت منحرف
قوم من الطيش لا ترجى عقولهم ** كأنما العقل فيهم صيغ من خزف
إن الإمام الذي عادوا جزيرته ** قد كان يخشى عليهم غصة الأسف
أما تراني شددت الرحل منصرفاً ** أحاذر الناس في حِلي ومنصرفي
لا أقرب الدار تستعلي النساء بها ** ولا أقيم بدار اللهث واللهف
كوستي الرديف ترى بانت نصيحتنا ** لكل رادفة فيها ومردتف

Ishraga Hamid
18-12-2008, 03:29 PM
منقاويه

يامنقاوية....... احكى ياحبيبة

Ishraga Hamid
19-12-2008, 08:48 AM
عشرون دستة

للشاعر صلاح احمد ابراهيم حول احداث عنبر جودة الشهيرة

لو انهم
حزمة جرجير يعد كي يباع
لخدم الإفرنج في المدينة الكبيرة
ما سلخت بشرتهم أشعة الظهيرة
وبان فيها الاصفرار والذبول
بل وضعوا بحذر في الظل في حصيرة
وبللت شفاهم رشاشة صغيرة
وقبلت خدودهم رطوبة الانداء
والبهجة النضيرة
لو انهم فراخ
يصنع من أوراكها الحساء
لنزلاء الفندق الكبير
لوضعوا في قفص لا يمنع الهواء
وقدم الحب لهم والماء
لو انهم ...
لكن رعاع
من الرزيقات
من الحسينات
من المساليت
نعم رعاع
من الحثالات فى القاع
من الذين انغرست في قلبهم براثن الإقطاع
وسملت عيونهم مراود الخداع
حتى إذا ناداهم حقهم المضاع
عند الذين حولوا لهاثهم ضياع
وبادلوا آمالهم عداء
وسددوا ديونهم شقاء
واستلموا مجهودهم قطنا وسلموه داء
حتى إذا ناداهم حقهم المضاع
النار والرشوة والدخان
والكاتب المأجور والوزير
جمعيهم وصاحب المشروع
بحلفهم يحارب الذراع
يحارب الأطفال والنساء
وينشر الموت على الأرجاء
ويفتح الرصاص في الصدور
ويخنق الهاتف في الأعماق
وفى المساء
بينما كان الحكام في القصف وفى السكر
وفى برود بين غانيات البيض ينعمون بالسمر
كان هناك
عشون دستة من البشر
تموت بالإرهاق
تموت باختناق

iman mohamed hussien
19-12-2008, 09:06 AM
اخيرا يرن جرس التلفون
الو امال عبدالرحمن معاك
شفتوا الجمال والابداع
طبعا ما خلينا شئ في الدنيا يعني حسابات
عمر اطفاله الحلوين
وعمر جيل يافع راجيه كتير
الله يديم المعروف بينا يارب
ايمان

iman mohamed hussien
19-12-2008, 09:10 AM
اليوم الصبحيه
حنركب البورمل-البص- بتاع الرعايه ماشين علي القشارات


حا اخليكم تسرحوا معاي شويه في القشرات دي فيها شنو
الله معاكم
ايمان

فيصل سعد
19-12-2008, 04:48 PM
بالمناسبة فيصل بكون أساسي في الرديف
موش كدة يا فيصل
تحياتي يا صديق

للاسف ما شفته و ما بعرفه يا ود عمك ،، و انا ناس كوستي ديل (آمال و اشراقة) ريدة و محبة لله في الله جمعتنا عشرة هذا المنبر
و متضامنين معاهم في كل الظروف و كدا :D:D

لكن ما تقلق زمان كنت اساسي في سعد قشرة و سبعة بيوت و ديم سلك و الاشلاك و الشهداء، و زبون دائم عند قسيمة و حواء كلاب و بت كبسور و مدينة و النعمة يديهم العافية و يرحمهم احياء و اموات، و كنا في البهجة برضو متصالحين مع انفسنا و ندعم الصناعة المحلية و التكافل الاجتماعي، و الذ قعاد و ركلسة و انجمام، و اجمل ونسة بوداد و انشراح و صفاء و طيب خاطر، كانت في اندايات بلادنا العزيزة محنة و طيبة و بساطة يا صديقي العزيز ..

فيصل سعد
20-12-2008, 06:12 AM
http://sudaniyat.net/up/uploading/asrar-anasudani.wma

شبارقة
20-12-2008, 07:55 AM
آمال وإشراقة وإيمان وكل ناس كوستي الطيبين ... سلامات

نهنئكم بمئوية مدينة كوستي الرائعة .... وكوستي بالرغم من عدم رؤيتها ولكن عندي في الذاكرة منها : د. حمودة فتح الرحمن (ناشط في حقوق الإنسان - حاليا ً في أمريكا) وشقيقه إبراهيم فتح الرحمن (دفعتي بالجامعة) - صديق جبريل (الدفعة القدامنا) -عدنان محمد عبد الرحمن (دفعتنا) والكثير من الزملاء والزميلات ...ومعظم طلاب مدرسة القوز الثانوية ... بالإضافة إلى أحد أعمامنا وكان مدير النقل النهري بكوستي وهو الباقر دليل .... لكم ولهم جميعا ً التحية

Ishraga Hamid
20-12-2008, 07:53 PM
مساكم طيب يا اهلنا

شبارقة سلام عليك وعلى النوافذ اللى فتحتها
ذكرى حمودة فتح الرحمن وابراهيم فتح فى خاطرى بحيرات الذكرى
بين بيتنا وبيتهم خمسة بيوت

عم فتح الرحمن الله يرحمه كان الصباح اللى بيطل على الحلة ويغشاها بالمحبة والسلام, كنت اندهش على ختميته المنفتحة وتصالحه مع ايقاع الحياة الضاجة - جوه بيتهم شغاله اجتماعات الحزب وبره النوبة والذكر.
ابراهيم رفيق طفولة وصبا
مدينة ليهو باصراره لينا على الاطلاع وتحميسه ومرات استفزازه المحرض عشان نقرأ- اذكر واحدة من استفزازاته المحفزة انو جانا يوم وقال عاوز مجلة كيى ماوس
ولا مجلة سمر اللى كنا بنداوم على قراءاتها فى التاشرات من العمر { ياخ فرانكو داك كان عجيب والعجب ميشيلا}:D

قمنا سألناهو عن آخر كتاب بيقرأ فيهو
اذكر انو كان علم الجمال الماركسى واستفزازو ده كان سبب انى اقرأ الكتاب ده وانا فى الثانوى- اذكر انو كتاب صعب وما سلسل على الاقل بالنسبة لىّ فى عمرى داك.

اما حمودة فدى حكاية براها- وماممكن اختصر جمال روحو وانسانيتو و محبتو للناس فى سطور
حمودة الانسان الطبيب اللى كانت عيادتو مفتوحة للكل من غير من ولا اذى
الانسان المثقف المهموم بالناس والبلد- بصراحة الشيوعين اللى كانوا موجودين فى كوستى ديل كوم براهم كدى- واتمنى تقدر تتابع سلسلة {حبيبتى كوستى فى مئوية شجونها} والتى ستنشر تباعا فى سودانايل وسوف اقوم ايضا بنشرها هنا فى المساحة دى

شكرى لك ومحبتنا الكوستاوية

Ishraga Hamid
20-12-2008, 08:14 PM
شكرا يافيصل على تلوين كوستى بالغنا

فهى كما ربتنا نحب الحياة والغناء



------

ايمان.. بمناسبة البورمل- البص- الزول جاركم داك اللى كان مدرس ابتدائى وبعدين طقشو جن جميل- هو زاتو كان زول جميل
كنت بلقاهو الصباح لمن اكون ماشة على المدرسة
طوووووووووووويل وفارعة وسامتو- {جيرانكم بالهيتة يالهيته}- الايام دى شابك لىّ فى رأسى وظار الكتابة حايم حولو- الله يجيب عواقب الروح سليمة يابت امى

------

آمال ووينك؟ الليل مازال طفلا وسيبقى لحكاوينا طفلا

----
خدر ياخ انا مشتاقة لحكاوى الرديف والقوز تعال احكى ياخ

شبارقة
21-12-2008, 08:42 AM
شبارقة سلام عليك وعلى النوافذ اللى فتحتها
مجلة سمر اللى كنا بنداوم على قراءاتها فى التاشرات من العمر { ياخ فرانكو داك كان عجيب والعجب ميشيلا}:D

فرانكو كاسباري ؟ ولورا أنطوانيللا وكاتيوشا ؟ ... والله يا دكتورة رجعتينا لأيام خوالي ;) ... أتاريها الحاجات دي كانت بتخش كوستي ...وأنا من زمان بقول يا ربي ناس كوستي ديل حبيبيين كده مالم !!:D:D
على جنب: كان عندي قصة غرام خفية مع واحدة كوستاوية ... لكن أصابت هوانا عين كان القدر خافيها ... وبالرغم من ذلك صورتها في الفؤاد طاريها ;);)

يا أعشاب النيل الأبيض ..
ماتتضاري ورى الدعوات ..
أقرا تاريخك ... أخاف ..
أقرا تاريخي … أخاف ..
أسأل جبين الفجر ...
ألقى الفجر مطعون في القفا ..
هل سافرت في دمعك المحقون جفا ..
ما شلنا جمرك وإنطفا ..
جوانا نارك والمطر ..
جايين بالكتابة ..
وضربة الناس المهابة ..

Ishraga Hamid
21-12-2008, 10:31 AM
نهارك خير ياشبارقه


فرانكو كاسبارى- مكسر البنات كلهن الاّ انا:D
الكان مكسرنى فى الموضوع الحالة نفسها- حالة الهيام واللوعة التى انتقلت لىّ على كبر ولله فى قلوبنا شئون...:)

كدى بالجنبة كدى قول لىّ دى منو الكوستاوية دى اللى لسه طاريها؟

شبارقة
21-12-2008, 11:57 AM
كدى بالجنبة كدى قول لىّ دى منو الكوستاوية دى اللى لسه طاريها؟

والله يا دكتورة إنتي وآمال هييّجتو علينا مشاعر متدفقة وصادقة وأحاسيس نبيلة وعواطف جياشة تأبى إلا أن تبث في النفس حزنا ً وفي العيون دموعا ً لاتجف وفي القلب جراحا ً تندمل .
يا ريتني لو أقدر أقول في كوستي الكلام الما أنكتب
وأجلي المقاطع بالدهب
وأفرش صباح حـُسُن كوستي وشاح يمسح عذاب عمري المـُسطـَّـر باللهب

شبارقة
21-12-2008, 12:14 PM
آمال يا بت كوستي ... إين أنتي ؟ عرفنا إنو الإنترنت مقطوع في الشرق الأوسط لكن يا ربي مانشستر دي ضموها للميدل إيست متين !!:)

AMAL
21-12-2008, 05:43 PM
والله يا آمال .. تعثرت كثيرا .. وتعبت وأنا أبحث عن شعر يحتفي بكوستي .. ولما عجزت ..قلت مالو . محمد الواثق (رغم إختلافي) معه لما ذهب إليه ..لكن ما كتبه يمثل صورة كوستى (الأخرى) .. من وجهة نظر زول (قرفان) من كل شئ في السودان .. قلت أرفدكم بها في عيدكم المئوي.

سميت باسم غريب الدار نازحها ** ما كان كوستي قدر من الشرف
أورثها من طباع الروم ألونة ** من الفساد تراءت داخل الغرف
فصار باخوس رب الخمر ربهم ** ما بين منهمك منهم ومرتشف
حتى كأن أذان الفجر يبلغهم ** حي على الشرب في حانوت منحرف
قوم من الطيش لا ترجى عقولهم ** كأنما العقل فيهم صيغ من خزف
إن الإمام الذي عادوا جزيرته ** قد كان يخشى عليهم غصة الأسف
أما تراني شددت الرحل منصرفاً ** أحاذر الناس في حِلي ومنصرفي
لا أقرب الدار تستعلي النساء بها ** ولا أقيم بدار اللهث واللهف
كوستي الرديف ترى بانت نصيحتنا ** لكل رادفة فيها ومردتف

عبدالجليل
التحايا لك من مدينتا المترفة بالحب وايقاع الحياة المتدفق في شرايين
ا شكرا مرتين
اولا لي تعبك في البحث عن شعر يحتفي بكوستينا
ثانيا لاختلافك مع الشاعر محمد الواثق فيما اورده عن كوستي
في اطار قرفه المزمن والمتجذر من كل المدن السودانية
وان شا الله ما يكون هبشك في مدينتك;) يلا يدك معانا
اكيد في ناس وقعوا حبهم شعرا لكوستي وعيون كوستي:)

AMAL
21-12-2008, 06:01 PM
آمال وإشراقة وإيمان وكل ناس كوستي الطيبين ... سلامات

نهنئكم بمئوية مدينة كوستي الرائعة .... وكوستي بالرغم من عدم رؤيتها ولكن عندي في الذاكرة منها : د. حمودة فتح الرحمن (ناشط في حقوق الإنسان - حاليا ً في أمريكا) وشقيقه إبراهيم فتح الرحمن (دفعتي بالجامعة) - صديق جبريل (الدفعة القدامنا) -عدنان محمد عبد الرحمن (دفعتنا) والكثير من الزملاء والزميلات ...ومعظم طلاب مدرسة القوز الثانوية ... بالإضافة إلى أحد أعمامنا وكان مدير النقل النهري بكوستي وهو الباقر دليل .... لكم ولهم جميعا ً التحية
شكرا ياشبارقة
وعقبال الفية شبارقة والشبارقة يارب
ما احلي سيرة من ذكرت اولاد فتح الرحمن الجميليين
وبيتهم الذي يبعث الدفء والحنية ويعكس التمازج الطيب
اشراقة اوفت في الحديث عنهم فقد كان منزلهم الاقرب جغرافيا
وانا كنت الاقرب في حاجات تانية حامياني;)
البركة في بوستينا الذي اثار شجونك
وحرك مخزون ذكرياتك
وعفيت منها الكوستاوية المتحكرة جواك الزمن دا كلو goood
يلا تعال كب لينا الذكريات بي جاي
وشكرا للسؤال عني

AMAL
21-12-2008, 06:14 PM
للاسف ما شفته و ما بعرفه يا ود عمك ،، و انا ناس كوستي ديل (آمال و اشراقة) ريدة و محبة لله في الله جمعتنا عشرة هذا المنبر
و متضامنين معاهم في كل الظروف و كدا :D:D

لكن ما تقلق زمان كنت اساسي في سعد قشرة و سبعة بيوت و ديم سلك و الاشلاك و الشهداء، و زبون دائم عند قسيمة و حواء كلاب و بت كبسور و مدينة و النعمة يديهم العافية و يرحمهم احياء و اموات، و كنا في البهجة برضو متصالحين مع انفسنا و ندعم الصناعة المحلية و التكافل الاجتماعي، و الذ قعاد و ركلسة و انجمام، و اجمل ونسة بوداد و انشراح و صفاء و طيب خاطر، كانت في اندايات بلادنا العزيزة محنة و طيبة و بساطة يا صديقي العزيز ..
فيصل ياصديق
شكرا علي تضامك معانا
ونحنا ريدتنا بالاكتر والقلوب لي بعضها
واصل ياحبوب:D وياريتك شوفتا الرديف
وتجولت في شوارعو
وتنسمت ذلك الحنين الذي يخرج من تلك البيوت
المفتوحة دوما ومشرعة ابوابها للغاشي والماشي
ها نحن نعطيك عضوية الشرف
ونسجل اسمك في دفاترها
مدينة العشق والتاريخ النبيل
التي كاجرها الحكام والظلام
فانكفئت علي احزانها وسؤ احوالها
موية عكرانة وبعوض مستوطن
وخراب في كل شئ
عدا انسانها الذي ظل عامرا ومحتشدا
بكل القيم السمحة والتعاضد الجميل

Ishraga Hamid
21-12-2008, 09:57 PM
بركة الجيتى يا آمال

قلتى لىّ كنتى الاقرب؟:D

كدى بس النقعد فى الواطة واتوهط للكتابة
الذاكرة الايام دى مخموجة برحلتنا من كوستى وللديم

تفتكرى يا آمال دى جات صدفة انو من دون كل الدنيا نسكن فى الديم؟
رغم انو شغلى زمانئيذ كان فى الاذاعة فى ام درمان
تابعى التسلسل فى رحلة العجائب دى
بناسها وشجونى والشوق المنفجر فينى حسع دى!!

غايتو مقاومة الشوق ده الاّ باسترجاع الذاكرة وتتنهنهى بعدها وتستغفرى ربك وتنومى مغمورة بالرائحة التى تحبين.. او هكذا افعل

-----
على سيرة الرشيد على عمر
زرتهم فى بيتهم فى واحدة من زياراتى لكوستى
هو نفسو , الضحك والحكاوى والبداهة والنكتة السريعة
ضحكنا وحكينا لمن ناس الامن بعد الانقلاب بى اقلّ من اسبوع يجوا يداهموا بيوتنا- حلوة ياخ افلام الآكشن دى- المهم بيتنا وبيت ناس الرشيد ضمن الخمسة بيوت اللى اتفتشت
منهم بيت ناس عبدالمنعم الضابط الادارى- اموت واعرف اخبارو, بتتذكريهو؟ غايتو لو السودان ده فيهو عشرة زيو- الروؤية الواضحة واحترام الذات واللطافة والتواضع و...

قلت للرشيد عندى كلها نص ساعة معاكم عشان اتم المشاوير التانية واتذود بالاهل ومحنتهم قبل ما ارجع فيينا.. واتذكرناك يا آمال- يا ايتها الاقرب:D ولمن طلعت من بيتهم كانت تمانية مساء..

أها اتم باقى الحكاية المرة الجاية....


-------

السنة الجاية لو ربنا سهلّ الامور حا اعرض كتابى- الجزء الاول من {أنثى الانهار} فى كوستى والاعداد لدى على قدم وساق فما تفوتى القصة دى.. ياربى حايكون شكلها كيف وكل الاصحاب والصحبات والحبائب مافى؟

AMAL
21-12-2008, 10:32 PM
قلتى لىّ كنتى الاقرب؟
فاهماني انتي ياشابة;) وقرضي علي كدة:D
غايتو شبارقة يديهو العافية ايقظ شجونا وايقظنا شجونو :D
تفتكرى يا آمال دى جات صدفة انو من دون كل الدنيا نسكن فى الديم؟
هي يا اشراقة نفس الصدفة التي ربطتني بالديم
وجعلت بيني وبينه وشائج ووشائج
نفس الناس الالفيين وولوفين
حتي البيوت بتتشابه
والتمازج العجيب
منتظرة هذا السِفر بفارق الصبر يا اشراقة

عارفة يا اشراقة سيرة الرشيد دي بتفتح علي طاقات عجيبة
مرات بحس اني اضعف من ان اتحملها
شئ احزان وشئ افراح
عمر كامل يا صاحبة
واي عمر

عارفة اليومين الفاتو ديل
كانو احلي ايام
اتكلمتا مع علي ونوال
والليلة اتكلمتا مع ايمان للمرة التانية
واتواصلنا انا وانتي عبر الايميل
ووعدك لي بالزيارة
ياخي في احلي من كدة
منتظرنك ومنتظرين الكتاب
ماتطولي يازولة

wadosman
21-12-2008, 10:54 PM
لمه جميلة
و حكى عن مدينة اجمل...لينا فيها بعض من ذكرياات

التحية لك امال و للدكتوره اشرااقة
و لضيوفكم الكرااام...

فيصل سعد
21-12-2008, 11:39 PM
فاهماني انتي ياشابة;) وقرضي علي كدة:D

:D:D

WIDTH=400 HEIGHT=350

النور يوسف محمد
22-12-2008, 12:11 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

هل يا ترى قد شاقني أنس الطريق ؟؟
أم يا ترى قد شدنى وهج الرفيق ؟؟؟
وصوتها الندى الخجول
ينساب من مقعد السيارة الخلفى
( ما دام نسى العشرة ,,,, واختار سواك حبيب
خليهو للأيام ,,, لو لى ضميرو حسيب )
وعمداً خفضت صوت المذياع
حتى صرنا أنا والطريق والمذياع
واللحو نفسه ,,,, شيئاً من صداها
نردد معها فى خشوع
( ما دام نسى العشرة ,,,,,,,,, )
التى كانت أسيرتى
صرت أسيرها !!!!!!
أفتوني دام فضلكم
فى روعة هذا المشهد !
مدخلى فى زيارتى الأولى لمدينة كوستى
أواحر عام 89
كوستى المدينة التى لا ترهق الحواس
ولا تسأل عن الهوية ,, ,,,
حيث تفنى وتتآلف روحك مع جسدها الطاهر
أسبوع مر وكأنه ساعة من نهار
( وأنا بين بخ ,,,,, ويا مرحى به )

أيها الكوستويون
أيتها الكوستويات
ليست مائة عام ,,, إنها فيكم منذ الأزل
المدن الدافئة تتشكل فى بنيها
ففى مساحات الود منكم ,,,,,,,,
اسمحوا لى بالزيارة الثانية
ودمتم

شبارقة
22-12-2008, 07:34 AM
فاهماني انتي ياشابة;) وقرضي علي كدة:D
غايتو شبارقة يديهو العافية ايقظ شجونا وايقظنا شجونو :D


وأنا برضو فاهم طالما الموضوع يتعلق بأبناء عمي فتح الرحمن ;) وما ح أقرّض على كده بالرغم من إنو ما ح نختلف ;)

فيصل سعد
22-12-2008, 08:55 AM
وأنا برضو فاهم طالما الموضوع يتعلق بأبناء عمي فتح الرحمن ;) وما ح أقرّض على كده بالرغم من إنو ما ح نختلف ;)

ما حتقرض على كدة ، يعني مصر تعصلج :D:D
غايتو انت البتشبك معاك يا ويلو و سهر ليلو :D:D

Ishraga Hamid
22-12-2008, 09:47 AM
شبارقة وفيصل...

طبعا شماركم فاح لحدى فيينا لدرجة انى اشتهيت اكل فول والجو جو فول على سيرة العشق وايام الصبا الاولى- بقول الاولى لانو الروح لاتشيخ ولاتطالها التجاعيد طالما قادرة تفرح.. طوعا ولاغصبا بتفرح..


انتظروا حانجى لسيرة العشق المعروف فى المدينة تلك...
غايتو عندى اوراق مكدسة فيها نصائب ريدة تفرقع الكون:D

فيصل سعد
22-12-2008, 10:06 AM
شبارقة وفيصل...

طبعا شماركم فاح لحدى فيينا لدرجة انى اشتهيت اكل فول والجو جو فول على سيرة العشق وايام الصبا الاولى- بقول الاولى لانو الروح لاتشيخ ولاتطالها التجاعيد طالما قادرة تفرح.. طوعا ولاغصبا بتفرح..


انتظروا حانجى لسيرة العشق المعروف فى المدينة تلك...
غايتو عندى اوراق مكدسة فيها نصائب ريدة تفرقع الكون:D

سلام يا دكتورة اشراقة و عساكم بخير ..
بالله اوراقك المكدسة دي ادينا منها سيسي بالسيسي و خففي الجرعات :D:D لانك عارفة اخونا شبارقة دا قلبه رهيف و كان زودتي العيار بتطقي فيه عرق و كدا :D:D
بعدين ارجوك رجاء خاص ان تبلغي الدكتورة ستونة عبد الله عثمان سلامنا و تحياتنا، و قولي ليها فيصل سعد نائبك الاول في رئاسة الجالية السودانية الكندية باقليم نياجرا يدعوك للانضمام لسودانيات ..

اطيب التحايا ..

iman mohamed hussien
22-12-2008, 10:43 AM
sba7 al'khir 3likom


ana fee alhospital
golt aslm 3likom alntyja bta3t alf7s ct lisa ma zharat
aldryb m3lg le
l7de b3deen ashofkom
iman

فيصل سعد
22-12-2008, 10:47 AM
سلام يا ايمان و الله يعينك و يطمنك و يقويك ..
و نتضرع اليه جل و علا ان يكرمك بعاجل الشفاء و الصحة و العافية ..

شبارقة
22-12-2008, 10:56 AM
سلام يا ايمان و الله يعينك و يطمنك و يقويك ..
و نتضرع اليه جل و علا ان يكرمك بعاجل الشفاء و الصحة و العافية ..

اللهم آمييين

شبارقة
22-12-2008, 11:01 AM
انتظروا حانجى لسيرة العشق المعروف فى المدينة تلك...
غايتو عندى اوراق مكدسة فيها نصائب ريدة تفرقع الكون:D

يا هو ده الكلام البخلينا نجر أقرب بنبر ونتوهط تب ونخلف ساق فوق ساق ونقـهـّـِي :D

AMAL
22-12-2008, 11:12 AM
فوفو العزيز

شبارقة المنقطع النظير:D

فكوكم متين:D

يعني الزول ما يقول ليه كلمتين بي تحت الا يجي فيصل ويقول ليك من الامس :D

الرجاء الحفاظ علي مسار البوست:D

وهو الاحتفال بمئوية كوستي

والعشق ياشبارقة معزوفة كوستي التي لا تُمل

بي تحت

اشراقة ما تفتي كلو ;)

AMAL
22-12-2008, 11:15 AM
sba7 al'khir 3likom


ana fee alhospital
golt aslm 3likom alntyja bta3t alf7s ct lisa ma zharat
aldryb m3lg le
l7de b3deen ashofkom
iman

ايمان
معاك بي قلوبنا
ومعافية يارب
وبلغينا بالنتيجة واكيد مبشرة بالعافية
يارب العالمين

Ishraga Hamid
22-12-2008, 11:23 AM
تقهىّ شنو يا شبارقة؟ الدور حايجيك للحكاية وتخلينا نخلف كراع فى كراع

غايتو انا بكون بتململ لانو الحكايات قايمة علىّ قومة بنت لذيناgoood:D
خلينا نحكى عن عن العلاقات المميزة اللى حفظتها شوارع المدينة وازقتها
الحكاوى الانبل والاقرب لملح روحى فى تلك العوالم {التحت}

مازلت اكتب عن حكايات كوستى {الغميسة}*

{هناك حكايات الحب بتحيلك الى شارع برازيلى طوعه جورج امادو
حكاية الولد الصينى- شالت امه بطنها حين تنمية مزعومة لتلك البقاع
لمن قام مشروع كنانة بتاع السكر وجوا الصنيين والكوريين ودقشوا الحلة الوراء
الصينى اللى كنكش فى الزولة السمحة اللى وشمت روحى بنقاربى اتوهط خدها الايسر وزمام يخرم قلبى كلما غصت فى تلك العوالم- عوالم هى جزء من حكايات كوستى وتفاصيلها
ولونها مدخن بكل اشواقها وبطلح الرغبه فى الحياة الانسانية اللى ماوجدتها..
التحمن جسدين فى ليلة ماطرة وجاء الوليد الصينى اللى ظلّ يحمل حكاية عشق غريب بين امرأة {ليل} ورجل من بلاد بعيدة استعانت به الدولة زمانئيذ لتركيب مصنع كنانة, يدر السكر ويكشط ملح الروح من نفوس- كان اسمها زينة النفوس}


------
* حقوق الغميسة محفوظة للفنان عماد عبدالله فى كتابته الشهيرة {حكايات الديم الغمبسة}

والكتابة اللى بين قوسين هى جزء من كتابة تتبع لمئوية كوستى لو ما ممنع نشرها فى السودان
سانشرها قريبا- فهى جزء من حياتنا وسيرة المدينة رضينا ولا ابينا وستكون حكاية زينة النفوس هى البداية وجواها تبرطع ابقار الذاكرة وتدمى القلب..

AMAL
22-12-2008, 11:24 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

هل يا ترى قد شاقني أنس الطريق ؟؟
أم يا ترى قد شدنى وهج الرفيق ؟؟؟
وصوتها الندى الخجول
ينساب من مقعد السيارة الخلفى
( ما دام نسى العشرة ,,,, واختار سواك حبيب
خليهو للأيام ,,, لو لى ضميرو حسيب )
وعمداً خفضت صوت المذياع
حتى صرنا أنا والطريق والمذياع
واللحو نفسه ,,,, شيئاً من صداها
نردد معها فى خشوع
( ما دام نسى العشرة ,,,,,,,,, )
التى كانت أسيرتى
صرت أسيرها !!!!!!
أفتوني دام فضلكم
فى روعة هذا المشهد !
مدخلى فى زيارتى الأولى لمدينة كوستى
أواحر عام 89
كوستى المدينة التى لا ترهق الحواس
ولا تسأل عن الهوية ,, ,,,
حيث تفنى وتتآلف روحك مع جسدها الطاهر
أسبوع مر وكأنه ساعة من نهار
( وأنا بين بخ ,,,,, ويا مرحى به )

أيها الكوستويون
أيتها الكوستويات
ليست مائة عام ,,, إنها فيكم منذ الأزل
المدن الدافئة تتشكل فى بنيها
ففى مساحات الود منكم ,,,,,,,,
اسمحوا لى بالزيارة الثانية
ودمتم
النور
نورك غشا المدينة
وبقي فيها مليون سنة ضوئية
الفة ومودة وعرفة صافية
وترحاب وحباب
من مدخل الكبري
ولايغرنك العسكر هناك وهم ينكشون حقائب القادمين اليها
فبمجرد ان تلج بواباتها وان تتخطي مزارع الارز علي متكأ نيلها الابيض
تفاجأك شموسها وتحتويك
وتاني البمرقك شنو
مزيدا من الحكي
ووثق لينا الزيارة دي

Ishraga Hamid
22-12-2008, 12:29 PM
محزن ماقرأته....

كتبت فى قريتنا المجاورة على قوم بيان الله يطراها بالخير
التالى


{{ ازيك ياخالد


لىّ رجاء وانت فى كوستى

كوستى لا تكون حبيبة الاّ حين نذكر كل من عطروها بسيرتهم
احد هؤلاء معلمى استاذ الطاهر
درسنى لغة انجليزية فى المتوسطة
وكانت له مكتبة نهلت منها المدينة لما كان يميز كتبها وقيمتها المعرفية والثقافية
مكتبة رحمى- كانت فى نفس صف السنما الوطنية
بعد الانقلاب هاجر استاذ الطاهر مع اسرته الى القاهرة وقدم لاعادة التوطين
قمت بزيارة اسرته فى الاسكندرية فى عام 1999 وحكى لىّ تفاصيل رحلة الشقاء
تواصلنا لزمن ثم انقطع التواصل بيننا
عرفت من ابى انه رجع للسودان وكان مريضا
ثم رجعوا مرة ثانية الى مصر

لو سألت اى زول فى الرديف بيوصف ليك بيتهم

استاذ الطاهر احد الذين ينبغى ان يرد لهم اعتبارهم
لما قدمه لنا وللمدينة من معارف


اكون شاكرة لو لقيت اى اخبار منه ومن اسرته ولو فى تلفون رسلو لىّ على ايميلى الموجود فى البروفايل


شكرا ليك مقدما ياخالد وياريت تستعين بصلاح عوض الله }}

إتصلت بى ابوى قبل يومين وسألتو من استاذ الطاهر وقال لىّ اظنو لسه فى القاهرة
طلبت منو يرسل المغداد اخوى الرديف يسأل منو ومن اسرتو وكنت منتظرة الرد.. منتظرة تلفون ليهو عشان اتصل بيهو ونحكى. واذ بى اتفاجأ بانه غادر عالمنا... يالله
غادرها ومازالت بيننا حكايات لم تكمل وشجون تخص المدينة
ومازالت صورة استاذ الطاهر بقامته الفارعه وحلمة الممشوق ان نكون بنات للمعرفة تلاحقنى
هذا الطاهر الذى ذهب تاركا غصة فى القلب ورحل.. رحل ومازالت مكتبة رحمى- بتزكريها يا آمال.. جنب السنما واقرب لبيت ناس منقاوية, اجىء محملة بالكتب واغشاهم فى بيتهم, خالتى مريم الله يرحمها والدة ايمان ترحب وهى هشة وباشة, ادخلى يابت حليمة اشربى ليك شاى بى لين...
ياربى...
كم سلفنا من الكتب
وكم ناقشنا فيها حين استرجاعها
وينبهنا على الكتب الجديدة
ياربى...

كان كل حلمة ان يبنى لاطفاله مستقبلا , مانح المعرفة ما استطاع ان يمنح صغاره المعرفة التى عشقها

رحل ورحلت بدموعى الى هناك... يالهذه الدنيا... مسيخة والله
مرات تصيبك اللاجدوى من كل شىء
طيب لزومو شنو كل ده اذا فى النهاية بنموت..
طيب لزومو شنو التعب والاجهاد واللوعة والكلام اللى بينتهى بردمة تراب..


عزرا ..مازلت تحت تأثير ماقرأت الآن

ستمضى اذن الحياة...
وسنكسيها بالمعرفة- احدى هموم استاذى ومعلمنا ومربينا الطاهر

رحمة على روحك الطاهرة..

عكــود
22-12-2008, 01:12 PM
آمال، إشراقة وكل الأحباب هنا،

البوست ده شفتو مجرد نزولو، وكنت متيمّن ما أجيهو وإيدي فاضية، (أعاين ليهو واضحك وأمشي واجيهو راجع . .
راجع)
عندي تسجيل سمح بالحيل لأحد مبدعي كوستي، قلت أنزّلو كـ (فـِقْـدة للبوست) بس النت معصلج شوية اليومين ديل وخذلني.
ما زلت مصر أنزّلو متى ما تيسّر ذلك، وما حأقول التسجيل لمنو (باقي في ناس حايمين هنا بيحرقوا لي مفاجأتي، وما بقول شليقين:D).
المهم، كوستي ما شفتها شوف العين، لكن شوف القلب والله شفتها . . كل أولاد كوستي أيّام الدراسة كانوا أصدقاء وما زالوا (وكذلك أولاد الأبيّض وما شفتها برضو شوف العين).
أبناء كوستي مميزّين وشطّار (إن بقى كلّهم مِتل العرفتهم)، جادّين، مخلصين وحبّوبين، عاصرت منهم الكثيرين، على سبيل المثال وليس الحصر، بابكر الطيب، فيصل عبد الكريم، عادل بابكر وما زالت حبال الود متّصلة.
ده زايداً على قرايبنا العايشين هناك، وبجيكم ليهم راجع.

واصلوا في البوست الحنيّن ده وبجادعكم مرّة مرّة.

اللهم أشف إيمان وعافِها يا كريم يا منّان.

فيصل سعد
22-12-2008, 01:23 PM
فوفو العزيز
شبارقة المنقطع النظير:D

فكوكم متين:D

فكونا عكس الهوى :D:D

اشراقة ما تفتي كلو ;)

تاني في شنو يفتوا رغيف و اتمحق و موية فول و اتلحست :D:D
و نحنا ذاتنا ما طماعين يا بت يا العم، و انت عارفة ما بنرضى فيك
و يا دكتورة واصلي السرد و الحكاوي الحميمة و الذكريات الشيقة
و نحن اشترينا الحكم و رجل الخط :D:D

http://sudaniyat.net/up/uploading/asfai.wma

Ishraga Hamid
22-12-2008, 01:30 PM
طالما اليوم يوم نفش الذكريات والحزن قمت فتشت شنطتى الخاصة جدا- سميتها السحارة- زى سحارة امى حليمة الله يرحمها, قمت افتش لرسالة من استاذ الطاهر كان قد ارسلها لىّ فى نهاية 1999 بعد زيارتى لاسرته فى الاسكندرية..
رسالة ممهورة بحكمته ومعرفته وثقافتة وخطه الجميل والمميز.
فى بحثى طقش قلبى كم حجر..
حجر الحنان من رسالة من امى حليمة- بتنادى ود اهلنا يكتب ليها الرسائل وترسلها لىّ
رسالة منها وانا يادوب بطاقش فى دروب الغربة وكان لىّ 8 شهور

{{ مشتهية ضحكتك يعلم الله وصوتك وغناك يابت كبدى , مشتهياك زى العافية ارتيك كان جنبى يا بت مصرانى, تعطنى شعرى بدهن الكركار وتمسحى لىّ وشى وكرعى اللى ابن المشى.....
عافية منك وراضيانه عليك من قلبى ولى ربى
ربنا يعودك بالسلامة وعافية منك عفويا يزيد فرح ايامك ويقوى عضامك , عفويا يغطيك من كل شىء يجيك, ودعتك آمين الوداعة ونبى الشفاعة من البلا والساعة, وداعة تعدل خطوتك وتقرب رجعتك وتستر غربتك وتم امنيتك............
.....
...
.

من امك حليمة محمد ابو شالية}..


ماقدرت اواصل الرسالة وواصلت بحثى..
يااااااه رسائل وصور
بخاف اقرب منها واقراها..
كلما ابدأ رسالة اختها فى مكانها..
رسائل من اصدقاء وصديقات
ومن حبيبى... معقولة الكلام ده كنا بنكتبوا؟ ولا كانت وهم؟!!

صور لىّ ومابتشبهنى.. ياربى دى منو؟ معقول الزول كان بيقرقر كدى يا آمال؟
سمعت ضحكتك المميزة والمفرحة فى بيتكم وشبيابكم المضروبة بوهية خدرا
وقعدت فى صالونكم وفتحت كتبتك واكلت الملوخية
الدنيا دى غريبة يازولة..
واحساسى بيها اغرب ..
حاولت اطلع من الحالة دى واقرأ لسه..
الرواية البقرأ فيها {السجينة} سجنتنى اكتر فى ظلم الانسان وبقيت خلااااص ماقادرة اقاوم
قريت رسائل وحكايات وشفت عم على قرموط- ربنا يديهو العافية- لمن شفتو فى مشيتى الاخيرة للسودان فى بيتنا فى الديم.. عمن عيونو وطريت جمال انسانو قامتو الفارعة وبنيته القوية وقطعة الواطة اللى اجرناها فى الديم فاضية كانت منو, عشان البنات يتلمن ويلمن امهن..
شفتى كيف يا آمال ناس الديم بيشبهو ناس كوستى؟
....

رسائل من اصحاب الدراسة.. عبدالرحيم حامد واحمد ابراهيم من ليبيا, بيحكوا عن احلامنا وامانينا اللى فطست تحت دبابة
رسائل مفروض تطلع فى كتب تحوى تاريخ الانسانية...
فكرت فى كل ده..
اتجولت معاهم فى كوستى لمن يجوا يزورونى فى بيتنا..
سمعت ضحكتهم وونستهم مع ابوى
وسمعت صوت ابوى بيناقش نقاش زولا فعلا بيقرأ ومطلع..
سمعت صوت الجيران..
وضحكة نوال حسن الشيخ
غنا منى اختى..
شفت سيد الغنم والبوليس الوسيم الكنت بريدو ريدة الله والرسول.. حلو كان يا آمال وصغير, ماعارفة الوداهو العسكرية شنو, جاء من دار حمر وسكن فى كورنة بيتنا وعيونه كانت سمحة وهادىء ومهذب.. ياحليل ايام المراهقة, ماخلونا نعيشها ببساطتها ورومانسيتها,,,

وفرقعت رسالة محمد اسماعيل بالونات روحى...
رسل لىّ نص اقراهو..
نص شفاف بيشبه روحى قبل ما تتورم وتتكدس فيها الاحزان..
حسع خبر استاذ الطاهر ده لقى ليهو فرقة كيف يتوهط فينى؟

ده كلو الجابو شنو؟

ياخ انا حزينة ومفقوعة بالاسى..
بكيت ومانفع
ضحكت وسخرت على القدر مدّ لىّ لسانو...
طيب اعمل شنو؟!!

قلت ارص الكلام ده- احرر روحى منو واقوم اشدّ سرج الامل اللى فضل....

فيصل سعد
22-12-2008, 02:22 PM
آمال، إشراقة وكل الأحباب هنا،

البوست ده شفتو مجرد نزولو، وكنت متيمّن ما أجيهو وإيدي فاضية، (أعاين ليهو واضحك وأمشي واجيهو راجع)

.

مرحب يا ابن العم و حبابك بالحيل ، و نيابة عن صاحبات البوست شرفت و آنست، و منتظرين جيتك و ايدك مليانة بالمفاجآت التي نتشوق و نحرى :D:D

و تقبلوا جميعا هذه الهدية :http://sudaniana.com/song_listen_313_1

لنا جعفر
22-12-2008, 07:51 PM
آمال ياجميلة
كل سنة وانتي طيبة
وكل سنة وكوستي وكل مدن السودان الحبيب بخير
زي ما قال عكود ....البوست ده امشي واجيهو راجع
حكاكم جميل عن كوستي
وذكرتوني حلفا وقراها وشبابها وبساطتها
لك ياحلفا التحية والمحبة
ولك ياكوستي اغنيات ضاجة بالالفة والفرح وبساطة ناسنا الحلوين
كوستي لي معاها حكاية قد تدريها او لاتدريها اشراقة مصطفى
لك ولها محبة
ومتااااااابعة معاكن
شكرا على متعة الحكي يااشراقة
وتسلمي يامولي ياحبيبة
وخليني اشوفك لاني جد مشتاقة ليك ياآمال

Ishraga Hamid
22-12-2008, 09:20 PM
كوستي لي معاها حكاية قد تدريها او لاتدريها اشراقة مصطفى


سلام تعظيم يالنا..
من ضمن الصور اللى شفتها الليلة صورة ليك ولعفاف صحبتى يوم بخّ اللبن:D:D
وماتسألنى بخّ لبن منو ومتين... اتفقنا;)
حكاية كوستى دى عارفاها فما تخلونى افك آخرى خلينا نخلص من آمال فى الاول:D


ادخلى لجوه يا صاحبتنا


------

عكود الف مرحب بيك على ذكرى كوستى- جيب غنويتك يمكن تخفّ الاحزان شوية

AMAL
23-12-2008, 11:38 AM
محزن ماقرأته....

كتبت فى قريتنا المجاورة على قوم بيان الله يطراها بالخير
التالى


{{ ازيك ياخالد


لىّ رجاء وانت فى كوستى

كوستى لا تكون حبيبة الاّ حين نذكر كل من عطروها بسيرتهم
احد هؤلاء معلمى استاذ الطاهر
درسنى لغة انجليزية فى المتوسطة
وكانت له مكتبة نهلت منها المدينة لما كان يميز كتبها وقيمتها المعرفية والثقافية
مكتبة رحمى- كانت فى نفس صف السنما الوطنية
بعد الانقلاب هاجر استاذ الطاهر مع اسرته الى القاهرة وقدم لاعادة التوطين
قمت بزيارة اسرته فى الاسكندرية فى عام 1999 وحكى لىّ تفاصيل رحلة الشقاء
تواصلنا لزمن ثم انقطع التواصل بيننا
عرفت من ابى انه رجع للسودان وكان مريضا
ثم رجعوا مرة ثانية الى مصر

لو سألت اى زول فى الرديف بيوصف ليك بيتهم

استاذ الطاهر احد الذين ينبغى ان يرد لهم اعتبارهم
لما قدمه لنا وللمدينة من معارف


اكون شاكرة لو لقيت اى اخبار منه ومن اسرته ولو فى تلفون رسلو لىّ على ايميلى الموجود فى البروفايل


شكرا ليك مقدما ياخالد وياريت تستعين بصلاح عوض الله }}

إتصلت بى ابوى قبل يومين وسألتو من استاذ الطاهر وقال لىّ اظنو لسه فى القاهرة
طلبت منو يرسل المغداد اخوى الرديف يسأل منو ومن اسرتو وكنت منتظرة الرد.. منتظرة تلفون ليهو عشان اتصل بيهو ونحكى. واذ بى اتفاجأ بانه غادر عالمنا... يالله
غادرها ومازالت بيننا حكايات لم تكمل وشجون تخص المدينة
ومازالت صورة استاذ الطاهر بقامته الفارعه وحلمة الممشوق ان نكون بنات للمعرفة تلاحقنى
هذا الطاهر الذى ذهب تاركا غصة فى القلب ورحل.. رحل ومازالت مكتبة رحمى- بتزكريها يا آمال.. جنب السنما واقرب لبيت ناس منقاوية, اجىء محملة بالكتب واغشاهم فى بيتهم, خالتى مريم الله يرحمها والدة ايمان ترحب وهى هشة وباشة, ادخلى يابت حليمة اشربى ليك شاى بى لين...
ياربى...
كم سلفنا من الكتب
وكم ناقشنا فيها حين استرجاعها
وينبهنا على الكتب الجديدة
ياربى...

كان كل حلمة ان يبنى لاطفاله مستقبلا , مانح المعرفة ما استطاع ان يمنح صغاره المعرفة التى عشقها

رحل ورحلت بدموعى الى هناك... يالهذه الدنيا... مسيخة والله
مرات تصيبك اللاجدوى من كل شىء
طيب لزومو شنو كل ده اذا فى النهاية بنموت..
طيب لزومو شنو التعب والاجهاد واللوعة والكلام اللى بينتهى بردمة تراب..


عزرا ..مازلت تحت تأثير ماقرأت الآن

ستمضى اذن الحياة...
وسنكسيها بالمعرفة- احدى هموم استاذى ومعلمنا ومربينا الطاهر

رحمة على روحك الطاهرة..
اللهم ارحمه
واغفر ذنبه ووسع مرقده يارب العالمين
وهكذا هي كوستي وناسا البموتو بالحسرة والفجيعة
وتنتهي رحلتهم القصيرة في هذه الدنيا
مخلفين وراهم مرارة فقدهم
نفس فجيعتي يا اشراقة في زينب سعيد
تلك السمراء الفارعة الطول ذات الصوت الشجي
لن انسي ودها لي ماحييت وهي تذرع المسافة من جامعة القاهرة الفرع لي داخلية جامعة الخرطوم نتقاسم اللقمة والهدمة والمصاريف علي قلتها
وحتي بعد تخرجنا تاتيني لا تسال ولا تعاتب نوارة كوستي باناقتها وطولها الفارع عملت بالبنك الاهلي فرحت امهما خالتي فاطمة المراة المكافحة التي نزحت من قرية الفشاشوية وعملت فرّاشة وعلمت بنتاهاوربتم احسن تربية فمن الذي لا يعرف موظفات كبانية كوستي صافية وبدرية زينب ياشراقة فصلوها من البنك واحالوها لصالحهم العام انفطر قلبها بالحسرة وحفيت قدماها للبحث عن وظيفة انقطعت عني علي غيرعادتها بقيت افتش في تلفونات ناس كوستي واسال وجاني الخبر الفاجعةمثلما جاءك زينب ماتت
هل يموت الناس في تلك المدينة ناقصي عمر يا اشراقة فقر وقهر وقلة حيلة
استغفرك ياربي واتوب اليك

AMAL
23-12-2008, 11:45 AM
[QUOTE=عكــود;123078]آمال، إشراقة وكل الأحباب هنا،

البوست ده شفتو مجرد نزولو، وكنت متيمّن ما أجيهو وإيدي فاضية، (أعاين ليهو واضحك وأمشي واجيهو راجع . .
راجع)
عندي تسجيل سمح بالحيل لأحد مبدعي كوستي، قلت أنزّلو كـ (فـِقْـدة للبوست) بس النت معصلج شوية اليومين ديل وخذلني.
ما زلت مصر أنزّلو متى ما تيسّر ذلك، وما حأقول التسجيل لمنو (باقي في ناس حايمين هنا بيحرقوا لي مفاجأتي، وما بقول شليقين:D).
المهم، كوستي ما شفتها شوف العين، لكن شوف القلب والله شفتها . . كل أولاد كوستي أيّام الدراسة كانوا أصدقاء وما زالوا (وكذلك أولاد الأبيّض وما شفتها برضو شوف العين).
أبناء كوستي مميزّين وشطّار (إن بقى كلّهم مِتل العرفتهم)، جادّين، مخلصين وحبّوبين، عاصرت منهم الكثيرين، على سبيل المثال وليس الحصر، بابكر الطيب، فيصل عبد الكريم، عادل بابكر وما زالت حبال الود متّصلة.
ده زايداً على قرايبنا العايشين هناك، وبجيكم ليهم راجع.

واصلوا في البوست الحنيّن ده وبجادعكم مرّة مرّة.

اللهم أشف إيمان وعافِها يا كريم يا منّان.


[/شكرا عكود

ومن ناسك القلتهم فرزتا فيصل عبدالكريم

شقيق صديقتي احسان وياناس امريكا البعرف احسان يلمني فيها
آل عبد الكريم احمد الناس الراقين ومميزين
ناس المرابيع الحي المتفرد بشبه حي العمارات بالخرطوم وناسو شيك وبرستيج ومنتهي الرقي التحية لهم

ومستنين المفاجاة يا عكود QUOTE]

AMAL
23-12-2008, 11:49 AM
مرحب يا ابن العم و حبابك بالحيل ، و نيابة عن صاحبات البوست شرفت و آنست، و منتظرين جيتك و ايدك مليانة بالمفاجآت التي نتشوق و نحرى :D:D

و تقبلوا جميعا هذه الهدية :http://sudaniana.com/song_listen_313_1

هديتك مقبولة يا فوفو:) وجمايلك مغرقانا
غايتوبعد دا انا واشراقة الا نكتلك حتي نجازيك:D:D

AMAL
23-12-2008, 11:57 AM
آمال ياجميلة
كل سنة وانتي طيبة
وكل سنة وكوستي وكل مدن السودان الحبيب بخير
زي ما قال عكود ....البوست ده امشي واجيهو راجع
حكاكم جميل عن كوستي
وذكرتوني حلفا وقراها وشبابها وبساطتها
لك ياحلفا التحية والمحبة
ولك ياكوستي اغنيات ضاجة بالالفة والفرح وبساطة ناسنا الحلوين
كوستي لي معاها حكاية قد تدريها او لاتدريها اشراقة مصطفى
لك ولها محبة
ومتااااااابعة معاكن
شكرا على متعة الحكي يااشراقة
وتسلمي يامولي ياحبيبة
وخليني اشوفك لاني جد مشتاقة ليك ياآمال

لنا جعفر شخصيا
والله مشتاقين وليك وحشة انتي وحرفك المميز
شنو حكاية غيب وتعال دي
افتكر بعد المسئولة الجديدة مافي زوغان
مبروك اعلي الاصوات والله تستحقيها واكتر
التحية ليك ولي حلفا وكل مدنا وقرانا
وحكايتك مع كوستي بعرفا كان منك كان من اشراقة
وبعد دا بنشاوف كتير اكيد
وما تطولي مننا

Ishraga Hamid
23-12-2008, 12:43 PM
وهكذا يرحلون يا آمال..
يرحلون دون ان نستطيع ان نقول لهم وداعا ودون ان نقول لهم انتظرونا... ماوراء الجدار
هناك انتظرونا فنحن لاحقون لاشك لعالم اكثر فضاءات


هى الحياة..
ولها ان تستمر
باحزانها وافراحها

ولا راد لقضاء الله تعالى

AMAL
23-12-2008, 01:13 PM
ولما نحكي عن كوستي يا اشراقة لازم نحكي عن ربوح
ومحنة المرض والخلعة الدخلتا فينا
ليك بي حالا يا ايمان
رابحة شفيت من السرطان تماما بعد جرعات الكيمائي
وعادت جميلة وزاهية كما كانت
ورابحة حكاية لوحدها
عالم كامل يفيض بالانسانية والحكايا المذهلة
تعرفي يا شراقة كلما تمعنت في حكايات البنات الكوستاويات
اكتشفتا ان وراءها امهات صنديدات فارهات وفائقات الشجاعة
والقدرة علي الصمود في وجه الحياة
والدة رابحة
المرأة الاسطورة
عندما هز المدينة خبر اعتقال بنات المدرسة الثانوية
وامن نميري في قمة شراسته
وذلك الضابط الصفيق
واستاذ العربي غفر الله له الذي اخذ قائمة الاسماء من ناس الامن
ووقف في الحصة ليعلن ان هؤلاء البنات مطرودات من الحصة حتي نهاية العام
ونحنا في السنةالنهائية
ياربي ماخجلان من عملتو دي
قارني موقفو دا بي موقف خالتي فاطمة عندما اخذوا رابحة لمكاتب الامن
والدنيامقلوبة
وقفت هذه المرأة البسيطة وهي تحرض ابنتها
يارابحة لو ختو ليك ام كرن كرن ما تجيبي اسم زول
موقف لاانساه ابدا
ديل اماتنا يا اشراقة
ونمازج نساء كوستي
قمة الاشراق

Ishraga Hamid
23-12-2008, 02:02 PM
فوانيس التى نشرت فى سودنايل بعد سماعى مرض رابحة, لكم مفرح انها تعافت تماما
مثل رابحة لابدّ ان تتعافى لانها قوية, لم ارى اقوى منها فى حياتى..

سيأتى الحكى يا آمال, فى سلسلتى عن كوستى, عن رابحة, نجوى فضل الله وعنك- عن آمال عبدالرحمن, البنات اللى فتحن نور الشمس فى عيونى, وطعمن دربى بروح المقاومة, سيأتى الحديث عن هذه التجربة , جزء من تجربتى التى ترجمتها ايضا للالمانية, اريد ان يعرف هذا العالم انى اليكن انتميت ومن هناك انطلقت حوافر غنايا والى هناك انتهى قلبى ليبدأ من جديد مسيرة
الغناء..لك ولرابحة ولنجوى ولرجل وسدنى عشب الامانى يبقى مافى قلبى من فرح وحزن ودمع سماء قريب منى..

---------------------




فوانيس

د. إشراقه مصطفى حامد


نداء الفوانيس
رابحة حماد..... أمومة العالم فى إمرأة

كل لغات العالم لا تجرؤ ان تكتبك ياصديقتى {الأجمل منك مافى}، ياحارسة الدفء والنبل وهدير خضرة ايامنا تلك... كنتى ياصديقتى اكتشافى الأعظم لعالم طيب وإنسانى ومازلتى ماطرة فى عمرى بنداوة قلبك وركيزة لأيامى كلما عصفت بى الأحزان وكلما ارتهنتنى دوائر الاقدار.
على يديك عرفت أن الحياة جميلة رغم قسوتها واننا جديرات بان نعيشها فلاشىء يستحق العناء وهناك الاجمل الذى يستحق الغناء..
يا{ربوحة}، يا امومة عالمى، يارمز الانسانية الخصب، ياوجه كوستى المتعدد البهى يا انبل من مشى على الأرض... الأرض التى نبتت على ريش قلبك بالطيبة والمحبة الخالصة للناس، ياملامح الناس الطيب...رابحة حماد...{ المطرة} التى تهب فيافى الفقراء الأمل وتزرع فى عمرهم حكاوى الفرهدة و{البكرة} الاجمل.
رابحة تلك الانسانة النادرة التى علمتنى وعلمت كل الصديقات والأصدقاء انها رمز وثورة محبة للفقراء من أهلنا، ثورة هادرة ضد الظلم ولم تعرف يوما ان تسد ابواب قلبها المشرعة لكل الناس
تنحنى للصغير قبل الكبير وطمى روحها مفروش على اراضى التعب للنساء اللآتى تنشرق روحهن بالفرح والطمأنية حين تطل رابحة بانسانها البسيط وروحها التى ماعرفت غير خصوبة العطاء.
عرفت رابحه حماد من زمن بعيد وموغل فى روحى، زمن أجمل كثيرا من الراهن وكانت
{ ربوحتنا} زهراته النوارة الفواحة التى تدخل كل البيوت وتعبق فيها بالحكايات الطاعمة للصغار ولتلك الشوارع.. عرفتها كوستى امرأة من طراز فريد وعرفتها مشرعة نبضها لى وللناس الذين شكلوا حياتها فبقيت دميرة معطاءة.
كلما تناوشنى امواج الغضب والسخط وانا رهينة لحزنى ولعناتى أجدك بملامحك الساطعة ونبيهة ونديهتك ياصديقتى {الاجمل منك مافى} ماكفت { تلولينى} وتهدهدنى وكأنى تلك البنية الصغيرة فى المرحلة المتوسطة ويديك تمسح اول واغزر الدمعات وتغرسي فى ايامى اليافعة تلك الثقة والصمود
تعلمت منك معنى تجاوز المحن وان اواجه الواقع ومرارته بالسخريةن بالضحك، بالدموع، كم مرة بكينا ياصديقتى وكم مرة غسلنا الروح من {عفارة} الزمن وغنينا كل {الاغنيات الممكنة}. كنتى غذاء الروح والعقل فى ذلك الزمن، كنتى بوابتى الواسعة للمعرفة وللمدى، وكنتى ومازلتى الطمأنينة حين تنتزعك {اناشيد الدم الحزين} من شهقة ترقبك لضوء يخترق خرم الروح.
صمودى استمديته منك
وقوتى سكنها شعاع انسانك
انتى احدى رموزى البسيطة، العميقة و {المليانه} محبة
وانتى الخضرة النضرة التى تفرشينها فى درب كل من التقاك ولامس انسانك النبيل
ايتها الانسانة الطيبة والمعافاة فى الزمن المريض.
يابعض منى وكل انتباهة الذكرى الباقية
ستبقى سيرة الانسانية وهى تخطو نحو مجدها
لأنك....
لأنك ازحتى بعض الاشواك من دربى فرأيته ممتدا وعريضا، شكائكا وعصيا، مشيته ياربوحة ومازلت اسير ولم اتعب من {كنس} الاحزان، لم اتعب بعد لأنك كنتى احدى مصادر طاقتى الخلاقة
لم يتعب قلمى وتعب قلبى
انكسرت خضرة مداى ولم ينكسر قلمى ولم تجف دموعه ونداءاته وسطوة محبتك...
لن استطيع الآن أن أكتبك ودندنات الزمن الحميم فى حلقى تأبى الاندياح تماما كجسد أمى يارابحة يأبى الحراك وتعاندها قدميها، فكيف أغنى ياصديقتى وهى لاتسطيع ان {تقلب} مردوم قلبى {المرمد} بقسوة الحاضر... لكم اشتاق ان التقيك الآن ياجميلة القلب وان احكى لك و {نشيل الليل غنا} ونزيح عن اجنحتنا {سغالة} واقعنا القاسى.
فرأت ليلة أمس عنك كثيرا، قلبت سنوات عمرى وقرأتك يافارعة ياشاهقة، تذكرتك وحكاوينا، ضحكاتنا التى تشق حشا الغبن فيفر بجلده من مقدرتنا على الفرح ، تذكرت تلك الايام الطاعمة والمبهرة بالصدق.. أعوام واعوام وبينهما تركضين كفرسة تصهل بشوق العافية، حتى فى غضبك انسانه، سرعان مايصعد غباره إلى السماء فتمطر محنتك.. للناس.. للاطفال المشردين، لذلك الطفل الذى وهبتيه املا ومهدتى له الدرب للمعرفة ولأناشيد الامل.
بيننا يا صديقتى البديعة.. بيننا تفاصيل كثيره، تفاصيل عجنت روحنا فى جناح حمامة وخبزت منها حبات قمح تلهو فى مناقير ملايين العصافير التى احببناها... يا امومة العالم.. يا امومتى.. ياإنسان الدنيا الصادح بالامانى والاحلام الجميلة...
لذا اعرف بانك قادرة على هزيمة السرطان اللعين... كم تغلبتى على كل انواع السرطانات التى شبكت فينا وتحررتى منها لتعودى مغسولة بضىء محبتنا...
ستهزمين السرطان لانك قادرة على الانتصار
وقادره ان تهزمى الهزيمة..

من هنا... احمل فوانيسى التى منحتينى صمودها وادخلتيها معى كل بيوت الطين والقش والمحبة..
من هنا انادى كل من تلمس شعاع فوانيسى ان تدعموا الانسانة الفنانة رابحة حماد.. ادعموها لنهزم معها المرض ولنهبها بعض من محبتها للعالمين.
أدعموها.. أدعموا انسانيتنا..

رابحة حماد
رقم 44063
بنك أمدرمان الوطني - فرع بنت خويلد

رابحة حماد.. اجمل فوانيس الدنيا المشعة بالمحبة والوفاء للانسان، الفانوس المانح سلطة محبتها وجيوش نبضها للاطفال الفقراء.. انها الانسانية الباقية فى ملامحنا وامتحان قيامة الانسان فيينا.. انها فوانيسكم وفوانيسكن.
أنها امومة العالم
أمومة قلوبكم الخيرة



القاهرة/ 28 يونيو 2007

Ishraga Hamid
23-12-2008, 04:25 PM
إلى حبيبتى كوستى فى مئوية شجونها {3}

{ناس فى حياتنا}

كاد المعلم ان يكون رسولا

إلى معلمنا الطاهر أحمد .... بعض من غرسك النبيل

تفوح رائحة تلك البيوت الكوستاوية والعمارات الفيناوية العريقة ومعتقة بطعم الانتصارات ضد الحروب والانحياز الى إنسانها تبدو اقرب الى قلبى اليوم. تتداخل الامكنة والأزمنة, تستهوينى مدينة فيينا بهدوئها والحياة التى تنام داخل البيوت والمقاهى فى هذا الشتاء القارس. فمابين خطوط استواء الشوق وانتمائى الى هناك وصرير الشتاء والحنين الذى تولع جمراته {بهبابات} الناس فى كوستى تصحو ذاكرتى برزاز السيرة الحنينة, سيرة الناس {اللى فى حياتنا}.
فى العام 1976 دخلت المدرسة المتوسطة, كانت من اخصب سنوات عمرى حيث بدأت بواكير الوعى تتفتح على ايادى معلماتنا ومعلمينا. أستاذ الطاهر أحمد حسن كان استاذ اللغة الانجليزية, واسع الأفق رغم مايبدو عليه من صرامة حينها. كان يحرص ان نبدأ تعلم اللغة الانجليزية بطريقة سليمة لا تعتمد على الحفظ وفقط وانما على الفهم والاستيعاب اولا.
لازلت اذكر يوما قام بجلدى ضمن طالبات أخريات لانى لم اقم بحل الواجب وظلت هذه الحادثة حاجزا بينى وبين اللغة الانجليزية لسنوات طويلة اذ ماعدت ارغب فى تعلمها وانما اتعلمها فقط كواجب لابدّ منه.
لم يزيل هذا الحاجز بينى وبين معلمى الطاهر سوى تبنيه للامسيات الأدبية حين كنا فى الصف الثانى والتى انخرطت فيها منذ البداية وشجعنى كما شجع التلميذات اللاتى لمس فيهن الرغبة فى المشاركة.
كان يخرج هذه الامسيات بشكل مميز ويكون حوش المدرسة بحى الشاطىء معدا تماما , نظيفا والماء مرشوش على رماله التى تخترقنى الآن رغم مايفصلنى من زمان ومكان بينها, زمان بحساب السنوات يعنى سنوات التفتح والنضج والنهل من المعارف وكان استاذى الطاهر نهرا لايكف عن الجريان فى اتجاه المعرفة الانسانية.
اذكر ان كل امسية أدبية تخصص لموضوع محدد ويتم إختيار تلميذات للكتابة فيه وعرضه على بقية التلميذات اللآتى يحضرن مع اسرهن, فقد كانت تجربة مميزة بادر بها بخطة واضحة وذهن مفتوح وحمسنا للمشاركة بفعالية ولم يتدخل فى طرحنا لافكارنا وكيفية عرضنا لها, كونا لجنة لتنظيم هذه الامسيات تحت رعايته وكان من حظى ان اكون ضمن الثلاثة بنات اللآتى تمّ اختيارهن من قبل التلميذات.
كانت احدى هذه الامسيات صاخبة بالحياة ومازالت تسكن وجدانى, اذكر ان معلمنا الطاهر ابتدر هذه الامسيات بمحاضرة شيقة وبلغة سهلة وطريفه عن الطيور وركز على الحمام , فهو يرى ان هذه الطيور جديرة بان تعيش الحياة وان تهدل, تزقزق وتقوقى. إنبريت بسؤال كان نقطة تحول فى حياتى لاحقا وانا واوجه سؤالى له: { هل يا استاذ لو اصابتك ملاريا واعدت لك امك جوز حمام الن تأكله؟ عنى سافعل ان فعلت امى ذلك ولكنها لاتفعل اذ ان ماتبقى لنا جوز حمام عجوز ورمادى اللون ولا يبيض}. ضجّ المكان بالضحك وإنشرقّ استاذنا الطاهر, اشاد يومها بفصاحتى وقال وجهة نظره ووعدنى بان يمنحنى صورة من محاضرته عن الحمام وقد فعل.
استمرت الجمعية الأدبية طيلة فترة المتوسطة من 1977 الى 1978 حيث امتحنا للمرحلة المتوسطة وواكب استاذ الطاهر اجتهاده معنا ومعى تحديدا خاصة وإنى كنت اصاب بالخوف الفظيع اثناء الامتحانات النهائيه خاصة من مرحلة لمرحلة.
فلم يكن منطقيا حصولى على درجات عالية تؤهلنى ان اكون فى الخمسة الاوائل وان تكون نتيجتى فى المرحلة الاخيرة مخيبة للآمال كما حدث اثناء امتحانى من الابتدائى للمرحلة المتوسطة. لا احد يعرف حقيقة الاسباب غيرى وقلة كانت لصيقة بى. كنت احسّ تعاطف ومحبة استاذ الطاهر ودعمه غير المحدود لىّ وكأنما كان يكفر عن جلده لىّ الذى تناسيته.

قفز استاذ الطاهر كالدم الحار الى قلبى فانعش فيه الروح, فكوستى لا تكون حبيبة الاّ حين نذكر من عطروها بسيرتهم, منهم استاذه اجلاء مثل الاستاذ عمر فرج الذى فارق عالمنا ومازالت شرارت الوعى التى اشعلها فينا باقية, مثل استاذ الطاهر الذى واظب على تقديم المعرفة على اطباق الفضاء, بكل رحابة ابتدع فكرة تمنح كل الفقراء والمساكين امكانية القراءة والاطلاع دون مقابل يذكر فقد كان مهموما بغرس ازهار المعرفة لازاحة اشواك الجهل, لقد كان حبيبا للمعرفة وطاردا للجهل من بوابة تفتح ناصيتها على روحه العاشقة للمعارف التى ظلت احدى همومه الجميلة التى حملها دون كلل وملل. ظلّ معلمى استاذ الطاهر مثلا حيا وفانوسا يضوى دربى كلما تراجعت خطايا وكلما تنكست راية المعرفة التى هى عباره عن {دلقان} حبيب من فردة جدتى وعودها صندل روحها التى بقيت ممسكة به فى كل الدورب.
مرت اعوام طويلة حتى اتيحت لىّ الظروف ان التقيه مرة أخرى- كنت حينها اقف على اعتاب جنة الامومة, التقيته ليس هناك, فى كوستى الرديف , الحى الذى { شخبطت} دروبه ايام طفولتى وصبايا, لم التقيه ممشوقا فى شارع زلط الرديف بقميصه اللبنى النظيف وروحه الانظف, لم التقيه هناك حيث تمتشق قامته, مهذبا ومرحبا بصوت هادىء كل من يلتقيه. التقيته وكلانا يحمل فى داخله حزن ما. كان ذلك فى عام 1999 حيث كنت اشارك فى مؤتمر فى القاهرة .
حين عرفت انه يعيش مع اسرته فى منطقة بالقرب من الاسكندرية فى انتظار اعادة التوطين بعد ان ضاقت ارض تلك البلاد, حملت صغيرى ورافقتنى امى التى تعرفه ويعرفها وكأنه شقيقها الاصغر. فى غرفة لا تشبه انسانه الطيب وامانيه التقيته وزوجته واطفاله. مثلى لا تستطيع حبس دموعها, انها رحمة عظيمة من الله ان يمنحنى القدرة على البكاء, فالدموع تغسلنا وتنظف دواخلنا وتطلقنا صغارا لنرتوى من حليب المحبة.
ماكنت محتاجة ان اسأله عن الحال والاحوال, الصمت كان جبروت المكان, حاولنا كسر زجاجه المتين باجترار الذكرى ولفّ حبلها على رقاب حاضرنا, حاولت والعبرة تقف فى حلقى وصوتى فى تلك المدرسة يهفو الى بكره الأجمل, سؤالى يصطك فى جدار الغرفة الباهت, زمانئيذ حين سألته ذاك السؤال الذى دعاه ينشرقّ بالضحك: { هل يا استاذ لو اصابتك ملاريا واعدت لك امك جوز حمام الن تأكله؟ عنى سافعل ان فعلت امى ذلك ولكنها لاتفعل اذ ان ماتبقى لنا جوز حمام عجوز ورمادى اللون ولا يبيض}.
لقد كنت حكيما يا استاذى وعرفت حينها ان الحمام رمز السلام, رمز المحبة والآمان, تذكرنا تلك الفترة واحسسته منشرقا بالضحك ولوهلة رأيتنى بضفائر شعرى وسمعت آهتى والمشط يحاول ان يجد له دربا سالكا فى شعرى الغزير المخشن.
لبرهة فاحت فىّ رائحة الرملة المرشوشة ورأيته يحكى عن الحمام, اتركوها, ارخوا قلوبكم لهديلها...
يتنزعنى صوت صغيرى, ونحكى وبالكاد اجد مايخرجنى من الحزن الذى كسانى.
كاد المعلم ان يكون رسولا, ولك يا معلمى اقف مبجلة لما منحتنى له ضمن كل البنات اللآتى هفت عقولهن للمعرفة على يديك. فكيف لرسول مثلك لا يجد موطىء حلم له فى بلاد علمّ اجيالها ومنحها قدرة الحلم للتغيير؟ ماكنت قادرة على الفكاك من الحلم الذى سطى علىّ فى تلك اللحظة وانا اعايش كيف يحترم المعلم فى النمسا حيث اقيم, بلاد تقييم عمالها وموظفيها نساء ورجالا., حلم {هو الحلم بقروش كمان- طيب نحلم} احلم ان يكون لكل معلمات ومعلمى بلادنا اعتبارهم الذى يشبه نبلهم ولك يا استاذى.
تلك البساطة والاريحية وهو يدعونى { اشربى البيبسى} مايسخن..
طفلته تركن فى حضن امى كما فعل صغيرى, زوجته طيبة مثله وتبرق عيونها بالامل والحلم المنتظر.
وحكينا عن كوستى وحكتنى عن خالتى آمنه وبنتها خديجة وانها تعرفهم- اهل نحنا- قالت وطفرت دمعة لا يمكن ان انساها, دمعة بقيت فى احداقى لسنوات طويلة حفظتها ربما ليوم اشدّ باسا وحزنا.
توادعنا ودموعى تركت لها العنان, وحافظت بحرص على الدمعة التى دلقتها زوجته فى احداقى. وعدته بالتواصل وبالامنيات الطيبة ودعنى وبذات الصوت الهادىء تمنى لىّ كل مافى الحياة الطيبة وكشقيق اكبر قالها بحنية { ربنا يغطى عليك} . حين وصلنا الشقة التى كنا فيها نسكن لم يكن بى رغبة سوى ان ادفن رأسى فى حضن اى شارع فى كوستى وابكى, بكيت ليلتها كثيرا , بكيت انتظاره لاعادة التوطين وبكيت غربتى وانا التى ماكنت اظن بان رئيتىّ ينتفخان زفيرا وشهيقا لهواء غير نسمات او كتاحة تلك البلاد حيث يبكينى الآن بحر أبيض.
ترك هذا القاء اثرا ايجابيا فىّ, ذوادة طريق فى فيينا, فهذه المدينة النظيفة وذات {الزهور والورد} , رغم ازهارها واشجارها وخدماتها الاّ ان شئيا دافئا ظلّ مفقودا- شئيا يرتبط بوجدانى النطفة, باحلامى الاولى واشواقى التى ظلت {مشعبطة} فى روحى لبلابا يبدأ وينتهى حيث تكون الناس. ظلّ استاذ الطاهر متواصلا معى, كان خطه جميلا ومميزا, حكانى فى رسالته عن الحال الذى ذاد سوءَ وان شعاع الامل بدأ يخفت وانه يخاف على صغاره ان يأتى يوما اشدّ قسوة.
تكملنا بضعة مرات بالتلفون وشاركته بعض افكاره, قلت له بعض افكارى فى سبيل استقراره واسرته, الى ان اخبرنى يوما انه نوى العودة الى السودان بعد ان وقفت كل الظروف لهم بالمرصاد- ان كان لابدّ من الموت افضل ان اموت هناك- حاولت يومها اخفاء حسرتى وحكيت مع زوجته واخبرتنى انه يعانى من بعض الامراض.
اتصلت مرارا ولم يكن هناك ردا وعرفت بعدها انهم عادوا الى السودان ثم مرة اخرى الى الاسكندرية. زمنا طويلا مرّ لم نتواصل وظلّ استاذ الطاهر وهمومه مثل كوستى احملها زفرة حارة تحكى الحال المائل.
وهاهو الحزن يطل بوجه عفريت شرس. يأتى فى الوقت الذى تحتفل فيه مدينة كوستى بمئويتها. عرفت انها رحل عن دنيانا التى طعمها بانسانه وعلمه, وانزلقت تلك الدمعة الحارة التى دلقتها زوجته فى احداقى.

فكم من الاجيال منحها استاذ الطاهر المعرفة وفتح ابوابها لمدى يؤكد ان بعد الصين صينا للنهل منها العلم. مدينة رحل عنها الكثيرون والكثيرات, تركن وتركوا بصامتهم على شوارع المدينة وازقتها وآن الآوان والمدينة تحتفى بمئويتها ان نقف وقفة اجلال واكبار لكل هؤلاء, ان نراجع مسيرتنا وتاريخنا, ان نرى الوجه الآخر للظلم الذى أحاق بالكثيرات والكثيرون وان نرد لهم بعض الاعتبار.
جميل ان نوثق للمدينة ولمن عبروها ولكن التوثيق يظل بلا قيمة ان لم يربط فكرة التوثيق بالتواصل الانسانى مع اسر من رحلوا وتركوا غصة فى حلوقهم ولوعة فى قلوبهم.
من هنا اناشد اللجنة المنوط بها الاحتفاء والتى بادرت بهذا الفعل الجميل ان يغرسوا اول ثماره فى تلك الدروب التى مشاها استاذ الطاهر, لنتواصل مع اسرته, مع صغاره الذين هم الآن فى طور الصبا, لنمدّ لهم براحات قلوبنا ليروا اى الزهور العابقة هى التى غرسها ابوهم فى عقولنا وارواحنا, لنمتع روحنا ببعض الرضا حين ترتفع هامتهم لانسان جاء هذه الدنيا باحلام عظيمة ومضى بعد ان حققّ بعضها, فماذا كنت ساكون ويكون من علمهم ولولا دوره ودور كل من علمونا حرفا, لا لنصير لهم {عبدا} بل لنبحر فى عباب انسانهم وان نمنحهم بعض مابهروا به حياتنا ودوربها ليكون لنا المدى.

رحمة الله على استاذنا الطاهر بقدر ما قدم لنا وليمنحنا الله القدرة على تحمل جزء من المسئولية لاجل اسرته, جزء من حقه علينا وبعض من ثماره نغرسها فى حقوله التى تركها مترعه بانسانه, علينا ان لاندعها تجفّ وان نمطرها برزاز روحه الطاهره- فقد كان اسمه الطاهر.. جاء طاهرا ومضى طاهرا!!

نبيل عبد الرحيم
23-12-2008, 10:19 PM
التحية لأهل كوستى ممثله فى أمال وإشراقة

شبارقة
24-12-2008, 07:41 AM
ذكرتوني حلفا وقراها وشبابها وبساطتها
لك ياحلفا التحية والمحبة


أختنا لنا سلامات وإزيك

أستأذن من صاحبتي البوست (آمال وإشراقة) وأسألك على جنب : إنتي قاصدة حلفا الجديدة ولا ّ القديمة ... أكان الجديدة أنا عشت فيها 14 سنة (أحلى أيام عمري وطفولتي وصباي) وعندي فيها زكريات بالشوالات (ويا ريت تفتحي لينا حاجة كدة عن حلفا زي ما عملن بنات كوستي عشان ننداح)

فيصل سعد
24-12-2008, 07:49 AM
أختنا لنا سلامات وإزيك

أستأذن من صاحبتي البوست (آمال وإشراقة) وأسألك على جنب : إنتي قاصدة حلفا الجديدة ولا ّ القديمة ... أكان الجديدة أنا عشت فيها 14 سنة (أحلى أيام عمري وطفولتي وصباي) وعندي فيها زكريات بالشوالات (ويا ريت تفتحي لينا حاجة كدة عن حلفا زي ما عملن بنات كوستي)

و نحنا ما بتاخد اذنا مالك :mad::mad:
ما عاجبنك ولا ما مالين عينك :D:D
ولا طرفك من طبعو نعسان :D:D:D

Ishraga Hamid
24-12-2008, 12:14 PM
هائجة ذكرى الكريسماس فى كوستى يا آمال


دعينا نكتب عن الاحتفاء به مع قبائل الجنوب والاقباط الى كانوا بيسكنوا فى الصرايات
آخر مرة مشيت كوستى كانت بى رغبة ادخل تلك الكنيسة الانيقة فى ذلك الحى الراقى
دخلت عشرات الكنائيس فى النمسا ولفت انتباهى جمال اللوحات اللى فى جدرانها
والموسيقى الهادئة المنبعثة من مكان ما..

الجميع الآن يصلى فى فيينا لينزل الجليد... فكيف تكون ليلة للميلاد لم تمطر السماء بياضا؟





كل كريسماس والجميع بخير

النذير بيرو
24-12-2008, 01:04 PM
حتما كنتم ستقودوني الي هنا

دوما اتحاشي الكتابة المصيرية الممعنة في الرهافة لانه ماعاد فيني مايترهف


واستحضر كلام عثمان بشري :

دحين ودرني شن خبرني
غير حيلا غشاه الكيف
ضمة بلاكي متنخشم تبالي جكاكي المتني رهيف
وشن تبقي الرهيفة المايلي
غير حيلا غشاه الكيف
ياتركة حشاي عنف المساسقة والهبر والجيف
والغربة ام سدولا جيف

جئت هنا والهياج في اوج قامات العطش
كوستي
مئوية كوستي
التي لم تشيخ يوما في خيالي
كنت دوما اتخيلها انثي ترقد بجوار النيل الابيض
تغازل المارة او بالاحري هم من يغازلها
كوستي شخصيات لن تتكرر واناس شربوا جيدا من موية بحر ابيض
الموية المعطونة في انتصارات تجبرك ان لاتنكسر يوما
كوستي اناس يحملون هموم الحياة بكاملها ومع ذلك لاتوجد فيها ابتسامة صفراء كتلك التي نشاهدها في المحلات التجارية ودواوين الحكومة مرحب بيك ياخوي ومشتاقين
عصريات كوستي طعم الليمون
ومساء يحفها الاصدقاء تجد فوانيس الاعمدة منتدي للسمار يفترشون التراب وياكلون الفول بطعم الزين او دكان محمود جوار امنة قرندة
كوستي ميدان الحرية والسوق الكبير حيث كل شئ معد بعناية
كوستي ايما واشياء اخري

حرضتم الذاكرة كعادتكم

AMAL
24-12-2008, 02:28 PM
هائجة ذكرى الكريسماس فى كوستى يا آمال


دعينا نكتب عن الاحتفاء به مع قبائل الجنوب والاقباط الى كانوا بيسكنوا فى الصرايات
آخر مرة مشيت كوستى كانت بى رغبة ادخل تلك الكنيسة الانيقة فى ذلك الحى الراقى
دخلت عشرات الكنائيس فى النمسا ولفت انتباهى جمال اللوحات اللى فى جدرانها
والموسيقى الهادئة المنبعثة من مكان ما..

الجميع الآن يصلى فى فيينا لينزل الجليد... فكيف تكون ليلة للميلاد لم تمطر السماء بياضا؟





كل كريسماس والجميع بخير

اشراااقة
may x-mas be merry and bright
كل سنة وانت ابهي وانضر

تمنياتي لمسيحيين كوستي بمزيد من التعايش الوريف
صديقاتي
ريتا جرجس
ومنال صادق
وكثيرات
عشنا معا
ولعبنا
دون حواجز دين
او عوائق
وجلسنا في نفس الكنبات
التحية لهن وقد فرقتنا السنين

AMAL
24-12-2008, 02:33 PM
نبيل عبدالرحيم
شكرا ياخي وتحاياك وصلت

شبارقة
اذنك معاك

فيصل

ياسيدالبيت

النذير

مننا وفينا

واصل رصك ومنتظرين المزيد

النور يوسف محمد
25-12-2008, 02:23 AM
النور
نورك غشا المدينة
وبقي فيها مليون سنة ضوئية
الفة ومودة وعرفة صافية
وترحاب وحباب
من مدخل الكبري
ولايغرنك العسكر هناك وهم ينكشون حقائب القادمين اليها
فبمجرد ان تلج بواباتها وان تتخطي مزارع الارز علي متكأ نيلها الابيض
تفاجأك شموسها وتحتويك
وتاني البمرقك شنو
مزيدا من الحكي
ووثق لينا الزيارة دي

بسم الله الرحمن الرحيم
آمال
سلامات
العسكر فى مدخل الكبرى فى ذلك الزمان كنت أتكلم لغتهم وأعرف حجاهم
وزى ما قال الشيخ العبيد ود بدر عن أهله البطاحين ( أنا منهن وبرى منهن )
الذى منعنى من توثيق الزيارة أنها كانت إبان عملى ضابطاً فى مباحث العاصمة القومية حيث بعض تفصيلها ( دراشاً )
وأنالا أملك قلمك (الطحين) ولا خيال اشراقة(اللدنى )
بس لعيون كوستى بحاول
فى ذلك العام كنت أحقق فى قضية قتل شابة فى مقتبل العمر وجدت جثتها ملقاة فى الثورة الحارة 21 والطريف أنني لم أكن أبحث عن هوية القاتل بل كنت أبحث عن هوية القتيلة!!!!
قادتني التحريات الى مدينة كوستى حيث المعلومات عن اختفاء عدد من البنات من منازل ذويهن
ويستمر التحقيق والبنات يظهرن الواحدة تلو الأخرى حتى تبقت واحدة
طلبت من والدتها الحضور للخرطوم لمعاينة الجثة وفى المشرحة قالت (نعم دى بتى )
يا حاجة انت متأكدة إنها دى بنتك ؟؟
( يا ولدى فى زول ما بعرف جناهو!!!!!
وبعد الانتهاء من إجراءات تسليم الجثة وفى طريقنا الى المقابر يأتيني اتصال عاجل يفيد بالعثور على البنت المفقودة!!!!
أخيراً طلعت من بربر!!!
و بالرغم من تراجيديا المشهد إلا إنني كنت أملك ( أدواتي الصغيرة )وكما ذكرت سابقاً فإن كوستى لا ترهق الحواس ,
لدى كثير من الزملاء من كوستى أعتز بمعرفتهم

كوستى تستفز فيك دواعى التمرد على المألوف
كوستى تجيد الإصغاء حينما تفقد بعض المدن حاسة السمع .

iman mohamed hussien
25-12-2008, 09:29 AM
العزيزات
امال اشراقه
باقي التيم المشارك
كل سنه انتم بالف خير
مع اطلالات السنه الجديده
انشاء الله سنه خير علينا كلنا
السحاره مليانه عن كوستي ذي ما قالت اشراقه
يديها الف عافيه
ايمان

Ishraga Hamid
25-12-2008, 09:51 AM
لا اعرف حقيقة كيف اشكر إستاذنا العميد محمد فضل الله المكى الذى امدنى بكرم نبيل بكتاب الإزقار- بانوراما كوستاوية اللذى قام بكتابته الاستاذ دفع الله حماد حسين
وتكرم لنا بمعلومة هذا الكتاب الذى لم اكن قد سمعت به وهذا بمثابة تحريض لكل من احتفى معنا بمئوية كوستى ان يطلع على هذا الكتاب القيم
بدأت الكتاب الذى استلمته فى غضون هذا الاسبوع امسية امس
كانت المرة الاولى من سنين ان ابدأ فى قراءة كتاب ايا كان نوعه واكمل قراءته فى يومه
كتاب من 207 صفحة يحرضك كاتبه ان تقرأه وتعيد قراءته فهو فعلا جدير بالقراءة والتأمل فى حال المدن - كوستى النموذج فى هذا الكتاب الذى نشر فى عام 2007 الذى طبع فى مطابع قطر الوطنية


ساعود بقراءة متأنية لهذا الكتاب الذى يحوى تفاصيل الحياة والملح التى اعشق

AMAL
25-12-2008, 05:23 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
آمال
سلامات
العسكر فى مدخل الكبرى فى ذلك الزمان كنت أتكلم لغتهم وأعرف حجاهم
وزى ما قال الشيخ العبيد ود بدر عن أهله البطاحين ( أنا منهن وبرى منهن )
الذى منعنى من توثيق الزيارة أنها كانت إبان عملى ضابطاً فى مباحث العاصمة القومية حيث بعض تفصيلها ( دراشاً )
وأنالا أملك قلمك (الطحين) ولا خيال اشراقة(اللدنى )
بس لعيون كوستى بحاول
فى ذلك العام كنت أحقق فى قضية قتل شابة فى مقتبل العمر وجدت جثتها ملقاة فى الثورة الحارة 21 والطريف أنني لم أكن أبحث عن هوية القاتل بل كنت أبحث عن هوية القتيلة!!!!
قادتني التحريات الى مدينة كوستى حيث المعلومات عن اختفاء عدد من البنات من منازل ذويهن
ويستمر التحقيق والبنات يظهرن الواحدة تلو الأخرى حتى تبقت واحدة
طلبت من والدتها الحضور للخرطوم لمعاينة الجثة وفى المشرحة قالت (نعم دى بتى )
يا حاجة انت متأكدة إنها دى بنتك ؟؟
( يا ولدى فى زول ما بعرف جناهو!!!!!
وبعد الانتهاء من إجراءات تسليم الجثة وفى طريقنا الى المقابر يأتيني اتصال عاجل يفيد بالعثور على البنت المفقودة!!!!
أخيراً طلعت من بربر!!!
و بالرغم من تراجيديا المشهد إلا إنني كنت أملك ( أدواتي الصغيرة )وكما ذكرت سابقاً فإن كوستى لا ترهق الحواس ,
لدى كثير من الزملاء من كوستى أعتز بمعرفتهم

كوستى تستفز فيك دواعى التمرد على المألوف
كوستى تجيد الإصغاء حينما تفقد بعض المدن حاسة السمع .

النور يوسف
اطربني تواضعك
وجذبني خيطك الذي افترعت كونه من حكايا المدينة السرية وسراديبها الخفية
مدهش ومثير ومحفز للفضول
وقد دعمته بحقيقة كونك كنت رجل مباحث
غايتو انا من زمان مغرمة بالقصص البوليسية والافلام البوليسية
اما اشراقة اختي دي فحكايتا تانية مع ناس البوليس ;)منتظرين
ادواتك الصغيرة المثيرة وحكيك الباين من عنوانو
وتأكد اني اول الجالسين علي مقاعد الدهشة حضورا ومتابعة
لقلمك الجميل فلا تطيل انتظارنا

AMAL
25-12-2008, 05:27 PM
العزيزات
امال اشراقه
باقي التيم المشارك
كل سنه انتم بالف خير
مع اطلالات السنه الجديده
انشاء الله سنه خير علينا كلنا
السحاره مليانه عن كوستي ذي ما قالت اشراقه
يديها الف عافيه
ايمان

اكتبي يا ايمان اكتبي مستنينك

AMAL
25-12-2008, 06:48 PM
لا اعرف حقيقة كيف اشكر إستاذنا العميد محمد فضل الله المكى الذى امدنى بكرم نبيل بكتاب الإزقار- بانوراما كوستاوية اللذى قام بكتابته الاستاذ دفع الله حماد حسين
وتكرم لنا بمعلومة هذا الكتاب الذى لم اكن قد سمعت به وهذا بمثابة تحريض لكل من احتفى معنا بمئوية كوستى ان يطلع على هذا الكتاب القيم
بدأت الكتاب الذى استلمته فى غضون هذا الاسبوع امسية امس
كانت المرة الاولى من سنين ان ابدأ فى قراءة كتاب ايا كان نوعه واكمل قراءته فى يومه
كتاب من 207 صفحة يحرضك كاتبه ان تقرأه وتعيد قراءته فهو فعلا جدير بالقراءة والتأمل فى حال المدن - كوستى النموذج فى هذا الكتاب الذى نشر فى عام 2007 الذى طبع فى مطابع قطر الوطنية


ساعود بقراءة متأنية لهذا الكتاب الذى يحوى تفاصيل الحياة والملح التى اعشق
اشراقة
كنتا متابعة علي الهواء لما رسلو ليك بالبريد السريع
ياريتنا نتحصل علي نسخة منو
تستاهلي هذه الهدية الجميلة
غايتو لما تجيني في ابريل جيبي معاك
وياريتنا يا اشراقة لو نستطيع بالتنسيق مع المؤلف اعادة طبعه وتوزيعو
علي ان يعود ريعه لاحد المشاريع الخيرية بكوستي
اعملي اتصالات وقولي لي
منتظراك

Ishraga Hamid
26-12-2008, 10:05 AM
اشراقة
كنتا متابعة علي الهواء لما رسلو ليك بالبريد السريع
ياريتنا نتحصل علي نسخة منو
تستاهلي هذه الهدية الجميلة
غايتو لما تجيني في ابريل جيبي معاك
وياريتنا يا اشراقة لو نستطيع بالتنسيق مع المؤلف اعادة طبعه وتوزيعو
علي ان يعود ريعه لاحد المشاريع الخيرية بكوستي
اعملي اتصالات وقولي لي
منتظراك


نهارك ميلاد ومجد واعالى ياصديقتى

اكملت قراءة الكتاب
واصلا مفكرة انو لمن اجيكم اجيبو معاى او ربما فى فبراير ارسلو ليك عشان يكون فى زمن لحدى ابريل تقريهو ومتأكدة انك لو مسكتيهو حاتكون حلة الملاح اتحرقت وبتكونى انتى فى وادى والعيال فى وادى عشان كدى انصح بقراءته بعد العيال ينوموا كما فعلت

حا انزل الاحتفاء رقم اربعة فتابعى وليتابع الجميع

Ishraga Hamid
26-12-2008, 10:11 AM
فوانيس
د. إشراقه مصطفى حامد
فيينا- النمسا
[email protected]

إلى حبيبتى كوستى فى مئوية شجونها {4}

{ناس فى حياتنا} وتأملات فى كتاب الإزقار

فى إطار إحتفائنا بمئوية كوستى فى المنبر العام لسودانيزاونلاين تفضلّ استاذنا العميد الركن المتقاعد محمد فضل الله المكى بتحريضنا من خلال ماكتبه عن كتاب جدير بالاطلاع وهو كتاب الإزقار- بانوراما كوستاوية اللذى قام بتأليفه الاستاذ دفع الله حماد حسين بلغة سهلة ومبسطة وعلى لسان ناس عادة لا ينتبه لهم التاريخ لان سيرتهم غالبا مايتم اندثارها بفعل فاعلى تغيير التاريخ وحقائقه.
تحرقت شوقا لقراءة الكتاب خاصة ان التحريض الذى فعلته معلومة الاستاذ المكى كانت كفيلة لدفعى بالسؤال عن الكيفية التى يمكننى بها الحصول على هذا الكتاب خاصة وان معظم احداثه تدور فى سوق {الصرماتية}.
تكرمّ بحاتمية الانسان المثقف بان يبعث لىّ بالكتاب بالبريد الممتاز على بريدى وقد اوفى بوعده فى غضون ايام اذ تحصلت على الكتاب يوم الثلاثاء الثالث والعشرين من ديسمبر 2009 وبدأت فى التهامه فى ليلة ميلاد المسيح عليه السلام, كانت المره الاولى من سنين ان اكمل قراءة كتاب فى غضون ساعات, لم استطيع النوم وانا اتجول فى ازقة المدينة وفى سوق {السرماطية والنقلتية}, انسربت روحى تماما ولم يعد لىّ وجود فى فيينا, تنتزعنى جلجلة ضحكتى التى تذكرنى بطمأنينة الذات فى تلك الدروب وانا اقرأ عن الطرائف التى عجت بها الشخصيات الجميلة التى حواها المؤلف بين طيات كتابه.
وصلنى هذا الكتاب القيم فى وقت كنت فعلا محتاجة فيه لنقلة انسانية تنتزعنى من آثار الرواية التى قرأتها الاسبوع الماضى والتى تدور احداثها فى المغرب والتى بدأت احداثها فى عهد الملك محمد الخامس واشتعلت اوار اسئلة الانسان وحقوقه التى تضمنتها رواية {السجينة} والتى تحكيها مليكة اوفقير عن ماساة حبسها واسرتها طيلة عشرين عاما من قبل الملك الحاكم.
على مدى 369 صفحة كنت اتأرجح بين الأمل واليأس وتنهكنى الاسئلة واتعبتنى روحى وهى تنسرب بعيدا ويتصبب عرقى حدّ اصطكاك عظامى رغم درجة الحرارة المنحدرة تحت الصفر. اتعبتنى هذه الرواية ولم استطيع الفكاك من تفاصيلها وتأرجح روحى بين اليأس والركض بين طنجة ومراكش الاّ من خلال كتاب {الإزقار}. لقد حاولت بعد اكمال الرواية ان افعل اى شىء يعيدنى الى ارض الواقع وان ينتزعنى من ذلك السجن الذى عاشت فيه ملكية , امارس المشى ليس كهواية وفقط وانما كتفريغ لطاقات لا احتملها وحدى فكم اشركت دروب فيينا معى وكم ناءت بتفاصيل قربتنى اكثر من انسانها وروحها.
حاولت ان ابدأ قراءة كتاب آخر, للكاتبة الهندية Arundhati Roy عن
{سياسة السلطة} – Die Politik der Macht
ومع ذلك كنت مازلت قابعه مع اسرة الجنرال اوفقير والتفاصيل الاليمة التى عاشوها والنقلة الغريبة بين الثراء الفاحش والفقر المدقع, لا لشىء الاّ بسبب سياسة السلطة.

كان كتاب {الإزقار}- بانوراما كوستاوية هو المخرج الذى حرر روحى من اسرابها وغيبوبتها فى تفاصيل تلك الرواية. بدأت قراءة الإزقار فى ليلة الميلاد الخامس والعشرين من ديسمبر, ليل فيينا ساكن, ساكن جدا فى الشتاء, آمن جدا فى ليلة الميلاد وضاجة كنت بتفاصيل وجع يخصنى. اللوحة الاليفة التى سطعت بالكتاب فى روحى كانت كفيلة بدفعى الى التهام ال 207 صفحة احتواهم الكتاب, كنت لا اقلّ عن فأرة انهكها الجوع فقرضت كل ما صادفها فى منعرجات جحورها لتجرّ باسنانها الحادة ماوجدته وان كان نصا مكتوبا بدم عاشقة جبريل. ابتمست لمقارنتى بالفأرة وسرحت قليلا فى اوجه الشبه الأخرى وكيف لهذه الفأرة ان تنجو من { الكجامة} – هى ذاتها التى انجو منها كلما حاولت { الدنيا ام قدود ان تكجمنى} فانجو حامدة الله على مامنحنى له من ارادة وحب للمقاومة.
بدأت القراءة, بعد ان نام صغارى, فتحت النافذة رغم البرد القارس لامتع روحى بشموع هنا وهناك تسيل دموعها على خدود اشجار الميلاد التى يلتف حولها الأسر, موسيقى هادئة تنبعث من مكان ما فى العمارة, وكلىّ مشدودة الى شجرة الميلاد- تلك التى سينفض من حولها المحتفون بعد قليل و{ يزعطون} هداياهم, يتسامحون ويأكلون الكعك والخبائز الفيناوية, كلما ينزعون هدية منها احسنى نزعت من جديد من هناك, حيث عمنا الإزقار او فجاغ {بضم الفاء} كما اشارت له هذه البانورامة التى رافقتنى وشجرة الميلاد والمسيح ومسحت بعض ماعلق بروحى من اشواق وشجون , غربة وحنين فتّاك.
عدت الى غرفتى, مسترخية بدأت اقرأ فى الكتاب , عدت اربعين عاما الى الوراء حين كان عمرى حينها سبعة اعوام وبدأت الحياة تتفتح فى نفسى حين دخولى بوابة مدرسة آمنة قرندة فى عام 1969 لانهلّ من معارف الدنيا. الإزقار كان اكثر تصالحا مع ذاته, رغم انه لم يأكل الجاتوه ولم يذهب الى المدرسة. حينها لم اعرف ايضا الجاتوه ولكنى عرفت ان المعرفة شقاء وتحرر وبينهما لابدّ من مقاومة ذبح عصافير الروح.
عدت حيث غازلت دروب كوستى اقدامى الصغيرة وغزلت من احلامى دمورا خلته للحظة ذلك القطفان الذى رقدّ فى شنطة فى دكان الصرماتية. كان الكتاب بتفاصيله الحية ببشر قلّ ماننتبه لتفاصيل حياتهم وشدو ارواحهم ومترارهم الذى يغزلون به اشواقهم للحياة الكريمة. منذ ان وعيت وما اشقانى حين ادع الاسئلة تنكش ضفائر الليل بمشط الحنين لناس ملأوا حياتى بهديماتهم ورائحتهم ومطايبتهم, ناس لولاهم لما كنت ولما استطعت مقاومة قهر الذات وعذاباتها. تنفست صعداء الفرح والكتاب الذى اقرأ فيه يحكى عن {الاسكافية, او النقلتيه او الصرماتية} _ يحكى عن ناس {عاديين} يقابلوننا كل يوم فى دروبنا ونعبرهم دون ان ننظر فى مرآة عيونهم عن ذاتنا. شخوص الكتاب هى اشواقى للحياة الكريمة وهى احلامى ان نكتب عنهم كما يحكون عن حياتهم وتفاصيلها, نكتبها كما هى دون ان نجمّلها وفق اهوائنا السياسية.
غلاف الكتاب الذى سطعّ فيه ميدان الحرية انتزعنى من استرخائى وعدت صغيره انتظر مع رفيقاتى وشفع الحلة ان يأتى المولد النبوى الشريف, ان اقف قصاد تلك العروسة بفستانها المنفوش كطاؤؤس واكون محظوظة حين احصل عليها لاّ لا قضم رأسها فى اول لفة بل لاحفظها طويلا فى دولابنا ذو الضلفة الوحيدة, تظلّ منفوشة الى ان يبلها المطر من سقف يكون الاقرب الى السماء حين تمطر, تذوب بت المولد وابكى.
ذات الميدان الذى لمحت فيه صورة لابى وهو يبدأ حياته كموظف فى وقاية النباتات بكوستى وامامه ميكرفونا, كم كنت يومها فخورة كما الآن بابى, ولتكن كل فتاة معجبة بابيها, فى ذات الصورة لمحت احد وجوه المدينة التى لا يمكن ان انساها وانسى بيتهم الانيق وحوشهم المرشوش بطيبة اخواته- على بين. سألت يومها أبى عن المناسبة كان ذلك فى اكتوبر 1964 وعمرى حينها ثلاثة سنوات وخمسة وثلاثين يوما.
هو ذات الميدان الذى اخذت فيه {علقة نطيفة من بت خالتى حواء البرقاوية} وهى تشدنى من فستانى المصنوع من قماش الكرمبلين, شدتنى رغم قوة القماش فمزعت معه كتفى, يومها اصرت حبوبتى ريا- جدتى من امى- ان
{ تحجمنى} ليخرج الدم الفاسد الذى تجمع على كتفى. منذ ان رأيت برطمانية المربة وهى تشتعل بجمرات لتضعها على كتفى الاّ واطلقت لاقدامى الريح وانقذت نفسى من {الحجامة}.
هو ذات الميدان الذى شاهدت فيه الجموع تهدر مطالبة بحقوقها ومنتزعة لحقها فى التعبير والتنظيم والركض على افراس الحياة.
شدتنى تفاصيل الكتاب من ضفائر روحى وجابت بى تلك الشوارع والتقيت فيها بشر حميم كانوا وظلوا مهجتى وبهجتى وتحريض للحياة التى تصالحنى مع ذاتى. حتى التفاصيل التى حدثت فى زمن بعيد لم يرى فيه والداىّ الحياة كنتنى منسربة فى ذلك الزمان. عشت فى سوق زينوبه قبل ان يشترى الخواجة اليونانى تلك البقعة وتتحول بقدرة لهجة اهالينا فى تلك المنطقة الى كوستى- كسروا الف كوستا لنستوى جميعا على الارض التى منها اتينا واليها نعود. لم يمنعنى انى كنت فى علم الغيب من تجوالى فى تلك الازقة وان التقى ببشر الفته حين سمعتهم, بلغتهم البسيطة وتداخل إثنياتهم واديانهم, شدنى منذ ان اعلنت صرختى فى ذلك اليوم السادس عشر من سبتمبر 1961 تنوع المدينة وبشاشة ناسها وخطواتى تتبع امى حليمة الى كل مكان تذهب, انصهرت باشواقها واحلامها البسيطة التى كدستها فى شطنة الحديد الفضية وهى ترافق جدى الذى كان يعمل فى العسكرية الى كوستى, جاءت من شرق رفاعة وعاشت فيها وتلقى ابى سنواته الاولى فى مدارسها, لم يمنع جدى ان يحكى لىّ كلما اشتاق الى جزوره فى البسابير وكلما حنت امى حليمة الى جزورها فى المتمة قبل ان يرحلوا الى شرق رفاعة, لم يمنعهما ذلك من الاستقرار فى كوستى ولم يمنع ابى الذى بدأ حياته بائعا فى دكان كان سببا ان يلمح فيه امى التى قضت طفولتها بين قرية جديد وكوستى ويتعلق قلبه بها ويتزوجا لاكون باكورة هذا التعدد.
إنتشت روحى للاسماء التى اضاءت الكتاب بسيرتها الحلوة التى جعلت مؤلفه الاستاذ دفع الله حماد حسين ان يمسك بفرادة السيرة ويكتب عن ناس منسية فى حياتنا. أسرتنى هذه السيرة وتركت لدموعى العنان, دموعى وحراق الشمع السائل حول شجرة الميلاد, اسماء حبيبة مثل قرعم, ابوشاخورة, فجّاغ ابوضرس, دنقور,جاحوم القاش , و ود اب تمرة وغيرهم وغيرهن.. الإزقار كان الشخصية المحورية التى تحكى عن تاريخ كامل فى المدينة وبساطة الحياة حينها. كتاب يحكى سيرة المدينة التى تعشق القراءة وتنهل من الكتب وتشير الى حسين محى الدين الحلاق الذى حكى عنه الكتاب, مطلع ومثقف ويحوى بيته كتب من كل مايغذى الروح والعقل. الإزقار الذى كان يحفظ بعض الكلمات باللغة الانجليزية يلتقطها من الوليد الذى اطلقوا عليه سلاطين تيمنا بسلاطين باشا وذكائه. الوليد سلاطين ادهشنى ولم تمنعه خياطة وترقيع الاحذية من ان يطور من نفسه وان يمارس هوايته فى حضور الافلام وان يقرض الشعر وقصيدته عن عنبر جودة وتلك الهزيمة الانسانية تقول عن وعيه السياسى ايضا. كتاب الإزقار فعلا بانوراما انسانية من عجنة قرفة وزنجبيل, من ام {جقوقة بالسكر} التى كانت تجلبها خالتى فاطمة من العصارة.
تجولت امس ومريم عليها السلام تلوذ بجذع شجرة حين واتاها المخاض ولذت انا بجذع تلك البلاد- شجرة عمرى الظليلة بناسها وان جار عليهم الزمان. مخاضى كان دموع بلت وجهى وغسلتنى من الباطن وطهرت روحى فى ليلة الميلاد, وضحكات تنفلت منى بفرح طفولى, تركت لضحكاتى مداها والليل ساكن والاسر الفيناوية مازالت ملتفة حول منضدة معدة بكل مالذّ وطاب ومازالت على الركن تنتحب الشموع على حدقات شجرة الميلاد.
اضحكتنى الحكايات الطريفة التى عجّ بها الكتاب, وادهشتنى قدرة الناس فى تلك الازمنة على التصالح والمحبة
تنقلت فى كل شوارع المدينة وكل ازقتها وسمعت التم تم ومرسيلة الكورة تغنى والبنات منفدعات فى ساحة الرقص, رأيت عمنا الإزقار, رأيته وحسيته كما صوره الكاتب, رايت قامته الضخمة واقدامة الكبيرة, سمعت صوته الضخم وضحكة عم دنقور, سمعت دقات الطبل وعم بلباص يدعو الناس للسحور, سمعت وعايشت الطريقه الطريفه التى كم حببتنى فى الصلاة حينها وصوت العم بابكر حاج الامين يؤذن لصلاة الصبح فى جامع الديك اب حبل, سمعته مره يدعو الناس بعد الصلاة فى قائمة طويلة..
ربنا يحل بت نفيسة, ولادتها متعسرة
ربنا يفك كربة فلان الفلانى
الله ينجح بت فلانه
الله يقسم لفلانة ود الحلال
سمعت صوت ود الجيران كجى يضحك فى ذلك الدغش الرحمن وهو يقول { بكرة برسل لمايطلبه المصلون طلباتى- الله يرقق قلب طيرة الرهد}. وتضجّ الحلة بالضحك والكل يرهفّ السمع عن الاخبار التى كان العم بابكر حاج الامين فى صلاة الصبح, اسمعه بمحبة كما الآن واسدّ اذنى قدر ما استطيع عن صوت المؤذن فى الحى البعيد { يامدمدم بكرة بنتدم- وجاك الموت ياتارك الصلاة- هييييييييييييييي اتزكروا القبر ودرب الصراط}.
شتان مابين ترغيب جامع الديك ابو حبل وذلك الجامع. اما عم ميرغنى مؤذن جامع الأحمدين فكان الشعلة التى اضاءت ظلمات روحى بتسامحه وطولة باله على اسئلتى {الخادشة}. كان يناقشنى دون ان ينتهرنى ويذكرنى بالحرام والحلال. كان زمنا طيبا قبل ان يتحول الامام الى بوق للسلطة الحاكمة.

حوى الكتاب تفاصيل سمعتها واخرى عايشتها, لاسيما مكتبة مصطفى الفكى صالح وخطواتى عرفت دربها منذ ان قرأت ارسين لوبين ومجلة صباح الخير وحين تفتقت المعرفة اكثر كنت اقنع ابى ان يشترى روز اليوسف والآداب البيروتية. صحى الكتاب كل ذلك وازاح ركام السنوات وغباش العمر ورأيتنى هناك اصدح بالحياة وللحياة.
ضحكت ليلة امس بغزارة المطر الكوستاوى لكل الطرائف التى ذكرها الكاتب وباللغة التى حكى بها الناس دون تعديل وسطو على روح الحكاية نفسها, تجولت فى النقل النهرى وبيوت السكة حديد ولامست حدائد البواخر النيلية التى خمرت البحر الابيض نحو ملكال, رأيت كل القبائل وسمعت كل اللهجات, رقصت ليلة امس فى ساحات الرديف ولا اقاوم حين اسمع الطبل يقرع, اجرى الى هناك وانا اقنع فى نفسى {دقة تفوت ولا حد يموت}- وعايشت رقصات النوبة ونزلت معهم الساحة- مع يوسف ود عم الزبير خميس الله يرحمه فقد كان نديدى واخى فى الرضاعة, كان لايقبل ان يقترب منى النور كجى ابن الحلة ورفيق سنوات الطفولة. كنت لا املّ من زيارة خالتى آمنة شقيقة امى قرب مدرسة آمنه قرندة التى درست فيها الابتدائى, اتحمس لزيارتها وليعقوب شىء فى نفسه, ان تزوغ اقدامى لحوش بنات تاما واسمع دندناتهن ومردوم قلبى حين كبرت وصرت صبيه, كل ذلك حدث وانا اقرأ فى الكتاب, تنفجر ضحكة وتنزل دمعة والذاكرة تصحو تماما, انها فى تمام الصحو وكأنما الزمن عاد اربعين عاما الى الوراء وصوتى يحمحم مع اغنيات التم تم و {ام جقوقة} المصنوعة من السمسم المعصور والسكر تحرضنى ان اسمع فى منتصف الليل عشة الفلاتية و {ياسمسم القضارف الزول صغير ماعارف}.
لم يهمل الكتاب بعض الحكايات عن بعض النساء ولعمرى هذه محمدة تدعونى ان انحنى اكبارا لمؤلف الكتاب الاستاذ دفع الله حماد حسين فالتاريخ الحقيقى لايصنعه فقط الرجال وانما النساء والرجال معا, التاريخ المسكوت عنه لابدّ ان يكتب وان تصحو اصوات كثيرة تمّ قهرها بقدرة سياسة السلطة والتقاليد الباليه التى حجمت من دور المرأة وقهرت صوتها.
اسماء ضوت بذكرها صفحات الكتاب واعرفهم وتعرفهم الراتين التى اضاءوها فى روحى, احمد حسن وحسن محمود, كيف يمكن ان انسى احمد حسن الشيوعى الذى لم اصادف فى حياتى انسانا فى التزامه وتواصله مع الناس والتصاقه بهم وبهمومهم, لم ارى اصدق منه فى انحيازه لقناعاته وتحملّ كل الملاحقات الامنية , الاعتقالات المستمره والتعذيب. ظلّ كما هو فى ثباته وعمقه وهدوئه. حسن محمود وتلك الغرفة الجالوصية التى تفتح على الخور الذى ماعاد يصرفّ المياه, هناك يعطينا الكتب لنقرأ, روايات وشعر وحتى الكورة التى ما ان يبدأ بها ارانى {عوجت له خشم المعرفة}
الحديث عن ناس عاصرتهم فى تلك المدينة لايمكن اختصار الكتابة عنهم فى سطور ولن تكفينى الاّ اوراق البردى التى خطوا عليها بحبر روحهم وجمالها. فى سلسلة احتفائى الخاص بمئوية كوستى رغم مايفصلنى من زمان ومكان الاّ انى سوف اخصص نشيدا لحركة الشيوعين والديمقراطين وفق ماعايشته فوانيسا عن انسانهم وانحيازهم لهموم الناس والحديث معهم بلغتهم التى يعرفون ويحسون.
و الاستاذ مكى ابوقرجه ظلّ مثل جميل اتبع خطى عشقه للثقافة والنهل من بطونها الغريقة, كنت محظوظة وانا التقيه فى احدى زياراتى للسودان, جاء على عجل وفى يده كالعادة كتب, كان هو مؤلفها, فلا اجمل من ان يمنحك انسان عصارة معرفته ويصحى فيك الرغبة التواقه للاطلاع والتأمل.

كتاب الإزقار جدير بالاطلاع ومحرض للبحث وإعادة كتابة التاريخ, تاريخ لايمكن محوه عقب كل إنقلاب وبيان اول, فكيف يمكن محو ود ناوى القاضى الشعبى من ذاكرة الناس والمدينة وتلك الشجرة التى كان يجلس تحتها يحكم فى شئون الناس بالعدل ووبلهجة اهلنا البقارة يثير شجون الروح نحو التصالح مع الآخر.
الكتاب يفتح شهية البحث خاصة فيما تطرق له الكتاب فى حى الرديف ولا زالت صورة ذلك الرجل {النباوى} تتنزعنى من صورة الانسان الزاهية التى خزنتها منذ فجر طفولتى, كيف وذلك الجردل الذى يحمله على رأسه وفيه بقايا ما ردمناه فى بطوننا وسوائل تخلصنا منها ليقوم هو بالتخلص منها فى مكان بعيد حتى لا تزكم انوفنا. فكيف ياربى استطاع ان يسدّ انفه عن روائح الظلم والقهر وكيف احتملنا ان نشارك فى قهره.
تطرق الكتاب ايضا الى ماسماهم {بالوافدين} فى تسلسل الحكى وهذا محرض للبحث عن ماهية هولاء الوافدين؟
هناك اجيال عاصرتهم من بنات الفلاتة والبرقو والهوسة هم من صلب السودان ولم احس يوما انهن وافدات وان اضطرتهن الظروف لبيع الفول المدمس والتسالى. هذا يحث على البحث عن {الاصل} فى المدينة, هل هناك فعلا اصل ام اننا جميعا وفدنا من مكان ما فى هذا الكون وشاءت لنا اقدارنا ان نكون فى تلك البقعة التى سموها السودان؟
الإزقار يدعو للتأمل, يحرك الشجون وكوامن الذكريات. لا استطيع ان اخفى فرحى ان يكون محور هذا الكتاب من الطبقة العاملة- الصرماتية/النقلتية والاسكافية- افرحنى ان هناك اصوات حقّ لها ان يسمعها العالم, فهاهو الإزقار قد مضى ومضى الكثيرون والكثيرات وتغيرت ملامح المدينة كما حكى الاستاذ دفع الله حماد حسين, وقد شاهدت بام عينى واحسست بان جزء حميما من طفولتى وصبايا يتم نزعه فلا تلك المكتبة فى مكانها, ولا البوسته ولا ميدان الحرية الذى الفناه حميما. تغير كل شىء وماعاد الناس سوى امنيات باقية يحملونها اطفالهم لاجل يوم يحس فيه الجميع بقيمة وجودهم الانسانى, فحقّ لهم ان يعيشوا مكرمين ومعززين فى مدينة هى الاقرب الى قوس قزح.

كان الإزقار والمسيح عليه السلام رفقاء ذاكرتى التى كانت فى تمام صحوها, وجلست انضم اشواقى فى إبر الحاضر واعود الى هناك, مغسولة بمحبة الناس واقرب لهديل الحمام هى روحى.


فيينا- ليلة ميلاد بن مريم عليه السلام

======

* الإزقار { بانوراما كوستاوية}- دفع الله حماد حسين- 2007 - مطابع قطر الوطنية
الكتاب يحتوى على 207 صفحة
والإزقار يتعنى الحذاء الكبير كما جاء فى شرح الكتاب وهو لقب لاحد الصرماتية الذى قدم من مدنى وعاش فى كوستى.

*ام جقوقة هى عصارة السمسم بعد سحنه واضافة سكر عليه وكنا نشربة كما يشرب الاثرياء عصير البرتقال/الجوافة والمانجو


-----------

من سلسلة تنشر اسبوعيا فى سودانايل وعلى ضوئها استلمت رسائل مفرحة من ساكنى وعابرى مدينة كوستى من انحاء مختلفة فى العالم

AMAL
26-12-2008, 04:03 PM
لكم تشوقت لقراءة هذا الكتاب
فلنعد توجيه النداء مرة اخري


الكاتب دفع الله حماد حسين

نود صادقين ان نقدم شئ للمدينة
في احتفاليتها هذه
فهلا تكرمت بالتنسيق معنا اعطاءنا الاذن باعادة طباعة الكتاب وتوزيعه
علي ان يعود ريعه لجهة خيرية اومشروع خيري بكوستي
يمكنك التشاور مع اشراقة عبر الإميل
والاتفاق علي التفاصيل
لك منا ومن كوستي ناسها وشوارعها بيوتها مهنييها والحرفيين
وكل من خلدت في ذاكرة كتابك القيم
الود اكمله
وارجو يا اشراقة ان تجتهدي في ان يصل هذا النداء
للكاتب دفع الله حماد

iman mohamed hussien
27-12-2008, 10:12 AM
نتابع مع بعض اهم معالم كوستي
ركبنا البص الصباح مشينا علي القشارات

القشارات عباره عن معاصر صغيره لعصر الزيوت من السمسم
الفول السوداني .
في كوستي توجد تلال رمليه يزرع بها الفول السوداني في الريفي المتاخم لكوستي
استفادوا منها في عمل معاصر لصناعة الزيوت
هذا يعني مدينة كوستي دخلتها الصناعه تعتبر من المدن المنتجه محليا
نتابع
.ايمان

AMAL
27-12-2008, 06:35 PM
نتابع مع بعض اهم معالم كوستي
ركبنا البص الصباح مشينا علي القشارات

القشارات عباره عن معاصر صغيره لعصر الزيوت من السمسم
الفول السوداني .
في كوستي توجد تلال رمليه يزرع بها الفول السوداني في الريفي المتاخم لكوستي
استفادوا منها في عمل معاصر لصناعة الزيوت
هذا يعني مدينة كوستي دخلتها الصناعه تعتبر من المدن المنتجه محليا
نتابع
.ايمان
سلام يا ايما
كانت كوستي فعلا نواة مدينة صناعية
يؤهلها لذلك موقعها المتميز والسكة حديد والنقل النهري اهم وسيلتين للنقل قبل ان يصيبها الدمار والتخريب فقد شهدنا مصانع الزيوت والصابون والبسكويت والمحلج اين هي الان واين عمال كوستي الذين كانو يملأون الطرقات باوفرلاتهم وكانت المديتة تضج بحركتهم وتحتفي بنقاباتهم وتزدهر سيرة نضالها بهديرمواكبهم واضراباتهم احكي يا ايمان عن القشارات والعصاصير وحي السكة حديد وكل احياء كوستي وبيوتا وشوارعا واقدلي زي زمان واملئي رئتيك من هوائها النقي يملاك عافية وشفا يارب العالمين

AMAL
28-12-2008, 01:27 AM
19 December 2008
وزارة الصحة مستشفي كوسـتي
سبق وقد تكلمت عن وزارة الصحة بصفه عامة واليوم سوف نتكلم عن وزارة الصحة وبالأخص مستشفى كوستي والأرياف التي تتبع لمحلية كوستي وعن الإهمال الذي أصاب وزارة الصحة والأطباء الذين يمتهنون هذه المهنة الشريفة المهنة الإنسانية الذي كان وما زال أغلبية الطلبة الممتحنين كل واحد منهم بتمنى أن يحرز نسبة أي يتحصل على درجة علمية لكي يلتحق بكلية الطب أي كانت ولكن للأسف لا أجمع ولكن أغلبية الخريجين لم يتشبعوا بالعلم الجميل وإمتهان هذه المهنة بالطريقة القديمة بأن الطب مهنة إنسانية .
وقد حصل إبن خالي يوسف الشاب الحاج يوسف مصطفى قد قدر الله أن ينام في مستشفى كوستي العريق المستشفى القديم الذي بناه الإنجليز وفي أجمل وأحلا منطقة في كوستي وهو متوسط البلد ومساحتة كبيرة ولكن !!!!! قد رقد الحاج يوسف المستشفى وفي بدايته قد قابل أحد الأطباء في العيادات الخارجية أي الجزاااااااااااارين
وأمر أن ينام في عنبر الباطنية وهو مصاب بإتهاب حاد في فم المعدة وإتصل بي الذين أتوا معه من الحلة وكانت حالته صعبة وتالت يوم الصباح حضرت للمستشفي من أجل الإطمأنان علية لأني مسافر ودخلت العنبر وصادفته مرور الطبيب ومعه طلبه وبعد ما خلص المرور على المرضى إستوقفته وسألته عن حالتي أخي وقال لي أخوك عنده إلتواء في المصران يا ساتر يا رب ودي ما حالة خطرة وبتحتاج لعملية ما قته له ولكن تأجل سفري وبالمساء مشيت للطبيب الذي قام بترقيدة وسألته عن الحالة وقال لي يا أخي أخوك عندة إتهاب حاد في فم المعدة ولما قته له الطبيب قال كذا قال لي يا أخي البقولو كتير وإلتواء المصارن حالة حرجه يا عملية ولا نقول ليك سافروا به الخرطوم وحمد الله وطمني عن حالته وقته يا رب دا طبيب كبير ومعة طلبة بكرة ح يبقوا أطبياء فكيف يشرح لهم ويقول لهم كذا إذا كان الأستاذ نفسة ما فاهم كيف يفهم الطلبة ويخرجهم ويمارسون مهمنة الطب سبحان الله وتعال شوف إذاكنت عاوز تجيب الطبيب لحالة مريض وهو في العنبر لم تجدة وتوضح الصورة أقسم بالله في عز دوامهم مشيت ليهم لكي أنبه الطبيب لحالة في العنبر ولم أجدة وهذه الصورة تحكي في مكتبهم .

http://sudaniyat.net/up/uploading/KOSTI1.jpg

أتيت إلى غرفة الأطباء وفي أثناء الدوام ولم أجد أحد ولو شلت السماعات لم يعرف مين اللشالة ولكن ما متعود أن أمد يدي وهم النسوة في إنتظار الأطباء وهم نيام على الكنب وعلى غرفة الأطباء
http://sudaniyat.net/up/uploading/KOSTI2.jpg
والمسكينات في إنتظار حضرة الأطباء ويا مساكين أهنا الغبش ولا يقدرون من أين أتو المرضى من قرى وفرقان بعيده ولم يكن لهم من معين غير ربهم هو الذي يشفى ويداوي ويأتون للذين لا يرحمون ولا حتى يحللون راتبهم مهما كان السبب وتعلمون يقول أحدهم يا أخي نحن نشتغل ليهم على قدر الراتب البدونا له طيب يا غبي فه أحد جبرك لكي تشتغل خلاص لما إنت إرتضيت عليك أن تعمل وتعمل بضميرك ولكن يظهر أن غالبيت الشعب لم يعمل بالضمير .
ولنا عودة إن شاء الله .

هذا الموضوع يحكي عن تردي الاحوال والخدمات الصحية بمستشفي كوستي المصدر

http://sudaneseonline.org/cs/blogs/news3/archive/2008/12/19/4576.aspx

AMAL
28-12-2008, 01:31 AM
http://aljmaia.maktoobblog.com/

موقع الجمعية السودانية لحماية البيئة كوستي

النور يوسف محمد
28-12-2008, 12:01 PM
النور يوسف
اطربني تواضعك
وجذبني خيطك الذي افترعت كونه من حكايا المدينة السرية وسراديبها الخفية
مدهش ومثير ومحفز للفضول
وقد دعمته بحقيقة كونك كنت رجل مباحث
غايتو انا من زمان مغرمة بالقصص البوليسية والافلام البوليسية
اما اشراقة اختي دي فحكايتا تانية مع ناس البوليس ;)منتظرين
ادواتك الصغيرة المثيرة وحكيك الباين من عنوانو
وتأكد اني اول الجالسين علي مقاعد الدهشة حضورا ومتابعة
لقلمك الجميل فلا تطيل انتظارنا

بسم الله الرحمن الرحيم

تاتشر كوستى ( الغميسة )

سحابة الحزن التى تلحظها عليهن ,,
لم تغشاها ,,,,,,
مسحة الأسى فى ملامحهن
لا تعرفها ,,,,,,,
من أين لها هذا النبل ؟؟؟؟
ومن أين أتت بهذا الألق ؟؟؟؟
لست أدرى !!
لست أدرى !!

أسيرتى الى حين ,,,,,
طلبت منها أن تصحبنى
الى حيث منابع الليل فى مدينة كوستى
حيث ثمن المعلومة ليس غير قبلة فى ( منابع الإحساس )
حتى (نفخة ) العسكر الآمرة , أصابتها تأتأة الحديث
لم يأخذنى ذلك الجمال ,, فقد عرفته
ولا ذلك البهاء ,, ,, فقد ألفته
ولكنه الوهج (الحتشبسوتى )
كأنما ( شجرة الدر ) قامت من مرقدها

من تلك المداخل السرية ,,
يمكن لمن يسترق السمع أن يدرك
مدى الطهر الذى يكسو المدينة
( كوستى الطاهرة )

وبعد ما يقرب من العقدين من الزمان
تتداخل الرؤى والصور والشخوص حتى لا أكاد أتبينها
غير أن ,,
تلك الخصلة البيضاء فى مقدمة ناصيتها اليسرى
كانت عصية على النسيان .
أما الإسم ,,,,,,,,, فإنه محفور فى ركن قصى من الذاكرة .
ــــــــــــــــــــــــ
الأخت آمال
( مابجيب اسمو ,,,,, الهوى بقسمو )
بدأ يتشكل فينا إنتماءً روحياً لهذه المدينة

الأخت اشراقة
ما زلت أتلمس مواقع الجمال فى هذه الفأرة !!
خيال رهييييب !!

Ishraga Hamid
28-12-2008, 01:12 PM
الاخ النور

شكرا لهذا التداعى
يبدو ان الاحتفاء بمئوية كوستى رقم خمسة سيكون حول هذه التفاصيل التى تنتمى لحياتنا
وجزء من ملحها ومرارها

كتبت عن حكايات كوستى {الغميسة}- كتبتها كما حسيتها وكما جاءت مندفعة بدمعها ونبضها وحزنها
قرأتها للمرة الثانية
قرأتها وانا خارجها
مديت يدى بالمشارط... قصيت هنا وهناك
ثم قرأتها... لقيتها لابسه عباية باهتة - عباية روحى كانت بلا لون
ثم عدتها بدلاقينها ورجيلينها الحافيات
كما جاءت..
سانشرها والامر لله...
انشرها وانا واعية ان هناك من يتساءل عن {انغماسى} فى هذه الحكايات {الغميسة}
واعرف ان هناك مشارط اشدّ قسوة
ولكنى ماضية فى هذه الحكايات
حكايات النساء اللآتى اضطرتهن الظروف ان يبعن غالى الروح والجسد لرجال يتسابقون فى فك تكة اشتهاءتهم وبعد ان يفعلوها يخرجون وهناك من احكم ربط تكة الروح...
نساء اضطرتهن الظروف لبيع الخمور البلدية
ونساء احتسن مرارات العرقى ليعادل مرارة الواقع او يخفف عنها
واخريات..
اخريات...
بقى انسانهن الذى اتدثر بحنانه وشوقه للحياة الاكرم..
حياة المعرفة والعلم والعمل بكرامة

ده على سبيل التحميس يالنور
وخليك قريب لمن تداهمنى كجامات الدنيا ام قدود عن طريق {حارسى الفضيلة}

الف شكر انك هنا..
اما- شجرة الدر تلك التى عنها كتبت بكل هذا الدفء- خلى اسمها يقسموا الهواء الى عشرات التم التم والحمحمة التى فعلتها اقدامى على ساحات الرقص قبل صوتى الطفولى حينها

AMAL
28-12-2008, 03:44 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

تاتشر كوستى ( الغميسة )

سحابة الحزن التى تلحظها عليهن ,,
لم تغشاها ,,,,,,
مسحة الأسى فى ملامحهن
لا تعرفها ,,,,,,,
من أين لها هذا النبل ؟؟؟؟
ومن أين أتت بهذا الألق ؟؟؟؟
لست أدرى !!
لست أدرى !!

أسيرتى الى حين ,,,,,
طلبت منها أن تصحبنى
الى حيث منابع الليل فى مدينة كوستى
حيث ثمن المعلومة ليس غير قبلة فى ( منابع الإحساس )
حتى (نفخة ) العسكر الآمرة , أصابتها تأتأة الحديث
لم يأخذنى ذلك الجمال ,, فقد عرفته
ولا ذلك البهاء ,, ,, فقد ألفته
ولكنه الوهج (الحتشبسوتى )
كأنما ( شجرة الدر ) قامت من مرقدها

من تلك المداخل السرية ,,
يمكن لمن يسترق السمع أن يدرك
مدى الطهر الذى يكسو المدينة
( كوستى الطاهرة )

وبعد ما يقرب من العقدين من الزمان
تتداخل الرؤى والصور والشخوص حتى لا أكاد أتبينها
غير أن ,,
تلك الخصلة البيضاء فى مقدمة ناصيتها اليسرى
كانت عصية على النسيان .
أما الإسم ,,,,,,,,, فإنه محفور فى ركن قصى من الذاكرة .
ــــــــــــــــــــــــ
الأخت آمال
( مابجيب اسمو ,,,,, الهوى بقسمو )
بدأ يتشكل فينا إنتماءً روحياً لهذه المدينة

الأخت اشراقة
ما زلت أتلمس مواقع الجمال فى هذه الفأرة !!
خيال رهييييب !!

النور يوسف
يازوول
هسي منو الغميس فينا
والله اسطرك القليلة هذه ذهبت بي الي اغوار واغوار
يا لدهاليزك السحيقة
معبأة بالذكري ومستفة بالاف الحكايا
لكن شكلها فيها غتاتة
وناوي تدينا بالسيسي
وماحتفك اخرك بي اخوي واخوك
ياخي دي لغة ساحرة وآخاذة
وتودي الزول النيل الابيض باليل;) وتجيبو عطشان
خليك زي اشراقة صاحبتي دي:D
واتوكل علي الدايم وافتح الجراب

عبدالله وداعه الامين
30-12-2008, 02:37 PM
هي الحبيبة
تتطيء على صدرها
تتمشى بين مسامها
وتتحسس انفاسك بين نبضاتها
بيضاء كما نيلها,,, وممتلئة حد الاتراف حنين
تدخل بين يديها خلسة ,, وتسرقك حواسها ,, شهقاتها ,, وشبق الحضور
لكل انثى سحر وسحرها ليس كـ كل انثى والسلام
بل هي حفرت في نبضنا ,,, وتشرّبت من طين المحبة فينا فتشربنا بها
طوبى لانثى النيل
وطوبى لحبيبة عرفت كيف تكتب فينا اسمها بخبط الانفاس
وتوطن فيها رحيقها دون اقتباس
وتسكّت وجع الليل توددا بغير صراخ او كاس
وتفتح في الشريان منا الف صلاة
وفي القلب خلاس
فشكرا بقدر العطاء حبيبتي
وشكرا لان فمك يقطر عطرا
بل يخرج (كوستي)
ولا اخرج انا من وجعي
الا بك
فخذيني لك
وخذي ما تبقى من انفاس.

النور يوسف محمد
30-12-2008, 02:41 PM
الاخ النور

شكرا لهذا التداعى
يبدو ان الاحتفاء بمئوية كوستى رقم خمسة سيكون حول هذه التفاصيل التى تنتمى لحياتنا
وجزء من ملحها ومرارها

كتبت عن حكايات كوستى {الغميسة}- كتبتها كما حسيتها وكما جاءت مندفعة بدمعها ونبضها وحزنها
قرأتها للمرة الثانية
قرأتها وانا خارجها
مديت يدى بالمشارط... قصيت هنا وهناك
ثم قرأتها... لقيتها لابسه عباية باهتة - عباية روحى كانت بلا لون
ثم عدتها بدلاقينها ورجيلينها الحافيات
كما جاءت..
سانشرها والامر لله...
انشرها وانا واعية ان هناك من يتساءل عن {انغماسى} فى هذه الحكايات {الغميسة}
واعرف ان هناك مشارط اشدّ قسوة
ولكنى ماضية فى هذه الحكايات
حكايات النساء اللآتى اضطرتهن الظروف ان يبعن غالى الروح والجسد لرجال يتسابقون فى فك تكة اشتهاءتهم وبعد ان يفعلوها يخرجون وهناك من احكم ربط تكة الروح...
نساء اضطرتهن الظروف لبيع الخمور البلدية
ونساء احتسن مرارات العرقى ليعادل مرارة الواقع او يخفف عنها
واخريات..
اخريات...
بقى انسانهن الذى اتدثر بحنانه وشوقه للحياة الاكرم..
حياة المعرفة والعلم والعمل بكرامة

ده على سبيل التحميس يالنور
وخليك قريب لمن تداهمنى كجامات الدنيا ام قدود عن طريق {حارسى الفضيلة}

الف شكر انك هنا..
اما- شجرة الدر تلك التى عنها كتبت بكل هذا الدفء- خلى اسمها يقسموا الهواء الى عشرات التم التم والحمحمة التى فعلتها اقدامى على ساحات الرقص قبل صوتى الطفولى حينها

الأخت إشراقة
الى الخيال اللدنى
عندما تكتبين وأنت متكئة على وسادة الصدق , فلا تبالى
عندما تكتبين للشرائح المنسية , آلامهم , آمالهم
عندما ترسمين فى جوف الليل شمعة
أنت تماماً كمن أضاءها ...
لاتبالى ...
وأنا قريب
جبة وسديرى , سيف وسكين
سلاحنا حرف صادق وقلم مهذب
أبضاً يا إشراقة ,
أرجو أن تكتبى ,
عن ذلك النبل المدفون فى الأعماق الغائرة
ليس خفياً على من ألقى السمع وهو شهيد ..
الوشائج التى لم تفصلهم أبداً عن العرف والذوق ..
استعاب المحتمع لهم ضمن منظمومة العقد الإجتماعى ..
انصهارهم فى بوتقة الفرد السودانى ...

والى لقاء

النور يوسف محمد
30-12-2008, 03:07 PM
النور يوسف
يازوول
هسي منو الغميس فينا
والله اسطرك القليلة هذه ذهبت بي الي اغوار واغوار
يا لدهاليزك السحيقة
معبأة بالذكري ومستفة بالاف الحكايا
لكن شكلها فيها غتاتة
وناوي تدينا بالسيسي
وماحتفك اخرك بي اخوي واخوك
ياخي دي لغة ساحرة وآخاذة
وتودي الزول النيل الابيض باليل;) وتجيبو عطشان
خليك زي اشراقة صاحبتي دي:D
واتوكل علي الدايم وافتح الجراب


آمال
سلامات
حاشاك ( الغماسة)
تلك تاتشر كوستى أما
تاتشر مانشستر فالصورة فى مرحلة التكوين !
ألم أقل لك أننا بدأنا نشعر بإنتماء روحي لمدينة كوستى !!

تانياً
أمرى لله
إشراقة دخلت إيدا فى سحارته لقت كم حجر
أنا خايف ألقى فى الجراب ده عقارب

أصبرو على شوية
عودنا فى هذا المنتدى ما زال أخضراً


وللحديث بقية

النور يوسف محمد
30-12-2008, 03:24 PM
هي الحبيبة
تتطيء على صدرها
تتمشى بين مسامها
وتتحسس انفاسك بين نبضاتها
بيضاء كما نيلها,,, وممتلئة حد الاتراف حنين
تدخل بين يديها خلسة ,, وتسرقك حواسها ,, شهقاتها ,, وشبق الحضور
لكل انثى سحر وسحرها ليس كـ كل انثى والسلام
بل هي حفرت في نبضنا ,,, وتشرّبت من طين المحبة فينا فتشربنا بها
طوبى لانثى النيل
وطوبى لحبيبة عرفت كيف تكتب فينا اسمها بخبط الانفاس
وتوطن فيها رحيقها دون اقتباس
وتسكّت وجع الليل توددا بغير صراخ او كاس
وتفتح في الشريان منا الف صلاة
وفي القلب خلاس
فشكرا بقدر العطاء حبيبتي
وشكرا لان فمك يقطر عطرا
بل يخرج (كوستي)
ولا اخرج انا من وجعي
الا بك
فخذيني لك
وخذي ما تبقى من انفاس.



يا وداعة
هذه الحروف النيلية المنسابة
تخترق كل الجدر
وتسكت كل الصراخات
إن كانت هناك ثمة صراخات
هذه الحروف
تنسى الوجد المستقر
تنسى الألم المتاح

شكراً لك يارائع
هذه الأريحية الممتعة
سلام

AMAL
02-01-2009, 06:22 PM
هي الحبيبة
تتطيء على صدرها
تتمشى بين مسامها
وتتحسس انفاسك بين نبضاتها
بيضاء كما نيلها,,, وممتلئة حد الاتراف حنين
تدخل بين يديها خلسة ,, وتسرقك حواسها ,, شهقاتها ,, وشبق الحضور
لكل انثى سحر وسحرها ليس كـ كل انثى والسلام
بل هي حفرت في نبضنا ,,, وتشرّبت من طين المحبة فينا فتشربنا بها
طوبى لانثى النيل
وطوبى لحبيبة عرفت كيف تكتب فينا اسمها بخبط الانفاس
وتوطن فيها رحيقها دون اقتباس
وتسكّت وجع الليل توددا بغير صراخ او كاس
وتفتح في الشريان منا الف صلاة
وفي القلب خلاس
فشكرا بقدر العطاء حبيبتي
وشكرا لان فمك يقطر عطرا
بل يخرج (كوستي)
ولا اخرج انا من وجعي
الا بك
فخذيني لك
وخذي ما تبقى من انفاس.
كل الذين جاؤوها
سبتهم وغزت مشاعرهم
ولم يخرجو الا ليعودوا
ومن شرب من نيلها الابيض فهو عائد لا محالة
ومن دخلها فهو آمن ومطمئن
شكرا ياعبدالله
فهي منك وانت منها
ولك منها اعذب المني
واحلي مافي القلب من اغنيات

عبدالله وداعه الامين
02-01-2009, 08:54 PM
الاعزاء النور يوسف وامال

شكرا لكم انتم سادتي وشكرا لـ (كوستي) التي جمعتني بكم حبا ومحبة
كوستي حفرت في كلماتنا ,, في ذاكرتنا ونبتت كما الوعد فجرا مشرقا على حاضرنا
فقد نهلنا من معينها علما ومن سماحتها طيبة ومن عشقها ولها ومن طينتها سكينة
لعبنا على اطراف مربع (27) و (28) و(الرابعة) خبرنا دروب ا(المرابيع)
و (النصري ) والسكة حديد والنقل النهري تجولنا في (حاتتها الجديدة) وعلى شارع
الدويم اكلنا (سلا) وجلسنا على صيوان وحلويات العاقب ومررنا كراما من ازهري و ابوشريف
في رحلة العلم على (القوز) حتى اذأن (جامع الديك اب حبل) واندلسها ودرجاتها
وناديي الهلال والمريخ والملجة والقسم الشرقي ودار الرياضة
سينما الوطنية وشارع الحرية ,, سوق قرشي والمصلى الذي خلف موقف ابوشريف القديم
قبل ان تطاه بنوك الجبهة وسدنة نظامها الطفيليون
المنطقة الصناعية والقشارات والمحالج مرورا باللية
شكرا لمن؟
لكم ام لها حبيبتنا المغيبة
هل تذكرون ابوصلاح؟
مريم المجنونة؟
قصب السكر والتسالي والفول وجرادل الترمس وكفتيرات الشاي
افران العيش وسوق الصياغ و زريبة العبش القديمة وكبري الليمون وسوق السعف؟
فندق ام دوم وحي الشاطيء وعم الطيب بتاع الفول والبوش اللذيذ
تبا لذاكرة لاتحبل بحب المكان
ولمكان لم يولد من رحم كوستي
شكرا اعزائي وانتم تبشون ذاكرة الوجع فيننا
ولكم المحبة
ولكوستي السلام

AMAL
06-01-2009, 10:26 AM
اولا نقول سلامات
للاعزاء صلاح عوض الله والنذير بيرو
كفارة والف حمدالله علي السلامة
للحادث الذي تعرضوا له الايام الفائتة
وقدر ولطف
وتسلمو يا وليدات كوستي

AMAL
06-01-2009, 10:35 AM
اسفر هذا البوست الحميم عن عمل طيب ومزهر
بدأ كفكرة
وترجمناه نداء
وجاءت الاستجابة المتوقعة
وما اجمل البذرة حين تصارع بين الترب فتنمو امام اعيننا وتخضر
مفاجأة جميلة وجدتها بالامس في ايميلي
ومن ثم تلفونات مانشستر فينا الدوحة وبالعكس
وساترك لاشراقة شرف الافصاح عن هذا العمل
الذي سيكون كبيرا بأذن الله وبعونه وبعونكم ووقفتكم معنا

مستنينك يا شروق

AMAL
06-01-2009, 11:08 AM
الاعزاء النور يوسف وامال

شكرا لكم انتم سادتي وشكرا لـ (كوستي) التي جمعتني بكم حبا ومحبة
كوستي حفرت في كلماتنا ,, في ذاكرتنا ونبتت كما الوعد فجرا مشرقا على حاضرنا
فقد نهلنا من معينها علما ومن سماحتها طيبة ومن عشقها ولها ومن طينتها سكينة
لعبنا على اطراف مربع (27) و (28) و(الرابعة) خبرنا دروب ا(المرابيع)
و (النصري ) والسكة حديد والنقل النهري تجولنا في (حاتتها الجديدة) وعلى شارع
الدويم اكلنا (سلا) وجلسنا على صيوان وحلويات العاقب ومررنا كراما من ازهري و ابوشريف
في رحلة العلم على (القوز) حتى اذأن (جامع الديك اب حبل) واندلسها ودرجاتها
وناديي الهلال والمريخ والملجة والقسم الشرقي ودار الرياضة
سينما الوطنية وشارع الحرية ,, سوق قرشي والمصلى الذي خلف موقف ابوشريف القديم
قبل ان تطاه بنوك الجبهة وسدنة نظامها الطفيليون
المنطقة الصناعية والقشارات والمحالج مرورا باللية
شكرا لمن؟
لكم ام لها حبيبتنا المغيبة
هل تذكرون ابوصلاح؟
مريم المجنونة؟
قصب السكر والتسالي والفول وجرادل الترمس وكفتيرات الشاي
افران العيش وسوق الصياغ و زريبة العبش القديمة وكبري الليمون وسوق السعف؟
فندق ام دوم وحي الشاطيء وعم الطيب بتاع الفول والبوش اللذيذ
تبا لذاكرة لاتحبل بحب المكان
ولمكان لم يولد من رحم كوستي
شكرا اعزائي وانتم تبشون ذاكرة الوجع فيننا
ولكم المحبة
ولكوستي السلام

ياود بطن المدينة ورحمها الولود
صحيت فينا شوارع وناس وبيوت
دروب حية وحارات وازقة حيطان متكية وشايلة بعض
وشجر نيم تحتو الوليدات قعدو اتشاورو واتشاكسو وعاكسو
ونحنا هناك اصلوما مرقنا
بتذكر ياعبدالله
كوستي وناسا
مجانينا العاقلين
ود ابتمرا حبيبة
والطرفة التي تحمل حكمة المجانين العقلاء
حينما جاءت للتاجر المشهور الذي تعود ان ينفحها مصروفا يوميا
وفي ذلك اليوم اطالت الوقوق امامه وهو لا يلقي لها بالا
يعد في القروش ويحدث نفسه
فما كان من حبيبة المجنونة العاقلة الا ان مطت شفايفا وخاطبته
كلنا بدينا كدي
فسارت الجملة مثلا في المدينة
كوشيب وذكاءه الحاد
حينما اخذه ناس الكشة من بيت العرقي
وفي الطريق تخارج بعض المتهمين عن طريق رشوة العسكري
فوجد كوشيب نفسه وحيدا امام القاضي
فما كان منه الا ان يستعمل ذكاءه ويقول للقاضي
يامولانا عد البنابر المعروضات وشوف الناس المقبوضين
اها الناس الكانو في البنابر ديل مشو وين
فضجت المحكمة بالضحك
كنت ياعبدالله اود ان احكي عن محكمة ود نواي
وعبقرية الحكمة الشعبية والادارة الاهلية
طرائف ود نواي وعبقرية محكمته التي لاتنسي ولا تنمحي
مرة اختصم امامه رجلان حول بقرة
ولم يكن هناك اثبات او دليل لاي منهما
فما كان من ود نواي الا ان طالب الرجلين ان ينادي البقرة باسمها
وهي عادةعند العرب ان يسمو ابقارهم اسماء معينة
فوقف الرجل الاول وبقي ينجر في الاسامي والبقرة لاتستجيب
حتي جاء صاحب البقرة فنده عليها باسمها فتحركت البقرة باتجاهه
وود نواي يحثه
بوشك بوشك
يعني اخد بقرتك واذهب بها
شفتا الحكمة والذكاء الفطري وتطويع المعرفة بالعادات والتقاليد
في اقامة العدل وحلحلة القضايا
وونواي كان وحده عالم قائم بذاته
يستحق ان يدرس في كليات القانون
ليتنا نحكي عنه هنا

Ishraga Hamid
06-01-2009, 11:40 AM
اسفر هذا البوست الحميم عن عمل طيب ومزهر
بدأ كفكرة
وترجمناه نداء
وجاءت الاستجابة المتوقعة
وما اجمل البذرة حين تصارع بين الترب فتنمو امام اعيننا وتخضر
مفاجأة جميلة وجدتها بالامس في ايميلي
ومن ثم تلفونات مانشستر فينا الدوحة وبالعكس
وساترك لاشراقة شرف الافصاح عن هذا العمل
الذي سيكون كبيرا بأذن الله وبعونه وبعونكم ووقفتكم معنا

مستنينك يا شروق

العزيزة آمال
شكرا بقدر حبك للخير والتضامن مع اهلنا فى قضايا من صميم همنا الانسانى
بعد موافقة استاذنا دفع الله حماد لنشر الايميل الذى وصلنى بخصوص كتابتى عن الازفار واقتراحك باعادة طباعة الكتاب على ان يعود دخله لعمل خيرى فى المدينة, انشر الايميل ونتفاكر بعدما ارسل لك تصورى للمقترح كما اتفقنا امس تلفونيا واتمنى فعلا ان تساهم سودانيات فى هذا المشروع التنويرى

هنا نص الرسالة:

الإزقار: كوستى فى مئوية شجونها‏
Von: Dafa'allah Hammad @hotmail.com)
Möglicherweise kennen Sie den Absender nicht.Als sicher markieren|Als unsicher markieren
Gesendet: Montag, 5. Januar 2009 08:03:22
An: [email protected]

عزيزتى د. إشراقة مصطفى حامد
كنت قد قرأت لك فى وقت سابق وعندما ذهبت في إحدى زياراتى لكوستى سألت أخى أحمد حماد وكان يعمل موظفا فى بلدية كوستى عن مصطفى حامد وذكر لى بأنه يعمل بوقاية النباتات لأن دراستى الثانوية كانت بمدرسة خورطقت الثانوية وسنتان بمدرسة قلى بريفى كوستى وكلية التربية بجامعة الخرطوم والعودة مرة أخرى لكوستى للعمل بمدرسة البنات الثانوية لفترة ثلاث شهور ثم العمل بكلية أبوحراز الزراعية -جامعة الجزيرة- شئون الطلاب سبعة عشر عاما قبل أن يسلمنا العسكر إلى الشتات المر كما يقول صديقنا محمد عبدالله خير الله كلهاكانت تضعف من روابطنا الإجتماعية فى تلك المدينة التى نحملها فى حدقات العيون
أمر على سودانيزأون لاين بين أونة وأخرى ولما وجدت بوست إلى حبيبتى كوستى فى مئوية شجونها كنت لى وشك إجراء عملية جراحية بمستشفى الدوحة وفضلت أن لا ـدخل فى مكاتبات حتى تنتهى العملية خاصة ولقد تم إجراؤها بعد الموعد الثالث لكثرة الضغط على المستشفى الحكومى ولا طاقة لنا بالمستشفيات الخاصة-لذا تقبلو ا عذرنا فى التأخر فى الرد
ويأتيك بالأخبار من لم تزود.كنت قد توقعت من الكثيريين الذين قمت باهداء نسخ من الكتاب أن يقوموا بعرض للكتاب ولكن لم يحدث ذلك أو لم تسنح لهم الظروف
قصتى مع المتقاعدين بدأت عند صدور ديوان (اكواب بابل بألسنة البلابل-للشاعر الصاغ بالمعاش محمود أبوبكر وقبل ذلك لم نسمع بمحمود أبوبكر سوى فى نشيد( صه ياكنار وضع يمينك فى يدى وأغنية إيه يامولاى إيه) عند صدور اليوان كنت بمدرسة خورطقت وطلبت من أخى مكى حسن ابوقرجة أن يرست لى الديوان وفى وقت سابق
قمت بكتابة 4 حلقات عن ديوان أكواب بابل بألسنة البلابل فى مجلة الخرطوم
والآن يأتى من مؤسسة المتقاعدين العميد المتقاعد محمد فضل الله المكى والذى لا أذكر أنى قد التقيته,يأتي ليرد ذلك الجميل ويحرض د.إشراقة مصطفى للكتابة عن كتاب الإزقار.
وأقتبس من أكواب بابل وليس بين يدى الديوان
حرموك من مرح الشباب المعلم
ورموك فى وهدة الحجاب المظلم
تغشاك أطياف الفكاك مع الكرى
فترين فى الأطياف ما لم تعلم
ظلموك إذ حبسوك لولا أدركوا
أن السجون معدة للمجرم
بعد أن خرجنا للمنافى فى خريف العمر كان يحرضنى أخى مكى أبوقرجة على كتابة سيرة الإزقار لفترة طويلة. وأنا من الذاكرة مع الإستعانة ببعض الصور الفوتغرافية رحت أكتب سيرة الإزقار وكان أخى مكى أبوقرجة هو الوحيد الذى يعلم بذلك . وعند الطباعة إرتيت أن أكتبها دون مقدمة ولم يكن حولى من يقم بذلك والآن قامت د. إشراقة مصطفى بكتابة المقدمة وكما إقترحت الأستاذة آمال عبد الرحمن سليمان موافقتى على طباعة كتاب الإزقار فأقول لها شرطى أن يتصدر مقال د.إشراقة مصطفى الكتاب أما فى ما عدا ذلك فلا أطمح فى شىْ.
ويمكن إرسال بريدى اللإكترونى للأستاذة آمال عبد الرحمن.
دفع الله حماد حسين

Ishraga Hamid
06-01-2009, 11:49 AM
بعد أن خرجنا للمنافى فى خريف العمر كان يحرضنى أخى مكى أبوقرجة على كتابة سيرة الإزقار لفترة طويلة. وأنا من الذاكرة مع الإستعانة ببعض الصور الفوتغرافية رحت أكتب سيرة الإزقار وكان أخى مكى أبوقرجة هو الوحيد الذى يعلم بذلك . وعند الطباعة إرتيت أن أكتبها دون مقدمة ولم يكن حولى من يقم بذلك والآن قامت د. إشراقة مصطفى بكتابة المقدمة وكما إقترحت الأستاذة آمال عبد الرحمن سليمان موافقتى على طباعة كتاب الإزقار فأقول لها شرطى أن يتصدر مقال د.إشراقة مصطفى الكتاب أما فى ما عدا ذلك فلا أطمح فى شىْ.
ويمكن إرسال بريدى اللإكترونى للأستاذة آمال عبد الرحمن.
دفع الله حماد حسين


ان هذا يفرحنى تماما وطوقنى بجميل لن انساه ان يتصدر ماكتبته عن الإزقار الطبعة الجديدة
شكرا لك يا استاذنا
وشكرا ليك يا آمال لولا اقتراحك لما نعمت بمثل هذا الفرح

AMAL
06-01-2009, 12:19 PM
الله يا اشراقة
لكم افرحني هذا الايميل
وسعدت سعادة لاتوصف بان يسفر هذا النداء عن هذا التواصل
وعن هذا العمل الذي يملاني الحماس لانجازه
فلكم حلمت ان اقدم شيئا لتلك المدينة
واعرف ان اياديك قد سبقت بذلك وانتي لاتحبين ذكر ذلك
راسلت استاذ دفع الله وفاجاته بانو درسني في كوستي الثانوية
وانا في انتظار رده
والتلفون في الايمل يااشراقة
ومنتظرة تصورك
وسنفتح بوست منفصل لهذا العمل الذي سيكون فاتحة لاشياء كثيرة باذن الله
تصب في مصلحة الناس الطيبين
واكيدة بان الجميع سيتفاعل معنا هنا

Ishraga Hamid
07-01-2009, 03:20 PM
آمال واهلنا الكرام

فرحة بالتواصل باستاذنا الانسان المثقف مكى ابو قرجه
سعادتى لاتوصف بالحديث معه تلفونيا ومع زوجته الاستاذة آمنه, فقد اخبرتنى انه يحتفى ايضا بمئوية كوستى.. وتحدثنا, حديثا طويلا وذو شجون يا آمال ووعدنى ان يرسل لىّ القصيده وقد اوفى بوعده كما العهد به وهانذى انشرها هنا تاكيدا لمحبتنا واحترامنا له

----------------


إلى كوستي في عيدها الماسي
زهو الأقاحي وبأس الحديد
مكي أبو قرجة

بلغتِ مائة من السنين الصاهلة الجسورة
الحافلة بالعظمة الأندلسية الباذخة
والسخاء الباهظ الثمن
وما زلتِ يا غاليتي الأسيرة
وحشية العينين
ناصعة الجبين
مهزولة الحشا
منصوبة الساقين
وافرة البدن
بلغت قرناً من الزمان
لا ينقص ولا يزيد
وما زلتِ في العين
زهو الأقاحي وبأساً من حديد
تدركين ما لا يدركون
وتخبئين ما لا يعرفون
وتدافعين عنك بالأشواك
- تصيبين أو تخطئين-
كما القنفذ الجريحة المحاصرة
وكقط الزباد تنفثين عند الملمات
عطر الوطن
غيرك من المدن السبايا
تَزَيّنَ للغزاة خلسةً
- وهن في الأسر -
ريثما تقع الواقعة
اكتحلن بالصدود المغوي
والتبرج المخبوء والفتنة الماحقة
أما أنت فقد شددت المئزر السابغ
حتى القدمين المشققتين
هرولت في الرمضاء نائحة
لوحت بالقبضة الغاضبة المشمئزة
وجأرت بالوعيد صائحة
فتراجع الغزاة مهزومين مرة ومرتين
وردد الفضاء صهيلك المشدوخ كرة وكرتين
وأنت في قلب الزمان واقفة
تضوعين يا زهرة المروج ورنة الصنوج
كالأيام السالفة

معتصم اسماعيل محمد نور
07-01-2009, 09:46 PM
كوستي إسمك راسمو
في قلبي المسهد
وإنتي في جواي معبد
والله يشهد .... الله يشهد
كان هذا نشيدنا المفضل ونحن مانزال صبيه ... خطه يراع أحد فرسان رابطة كوستي الأدبية .. التوم أحمد بخيت أم قريب الله محمد فرح أم أستاذ إسماعيل لا أدري أيهم صاحب هذه الأهزوجة . كوستي هذة المدينة الوطن لا تكفيها حروف اللغة لتوفيها حقها . هناك أيضا النشيد الذي يتغني به صلاح كوستي (( كوستي يا أجمل مدينة )) . ضاعت حروفه بفعل الزمن والذاكرة الخربة . سعيد جدا بإفراد تلك المساحة لأمنا الرؤوم وحتما سأعود
لكم كل الودِ

دفع الله حماد حسين
18-01-2009, 08:27 PM
كنا نتابع بشغف ما كانت تكتبه إشراقة مصطفى فقد أعادت لنا إشراقة التيجانى يوسف بشير وضفرت منها قلائد طوقت بها عنق تلك المدينة التى صهرت سوداننا فى بوتقتها ويمكن أن نقول : لم يأتى بعد من أحب كوستى أكثر من إشراقة ولقد قامت برمى الحجر فى بركة كوستى وأيقظت تلك المدينة من سباتها وتظل إشراقة مصدر فخرنا وعزنا تلك المرأة المسكونة بحب مدينة إسمها كوستى.