اقتباس:
|
تسلم على المرور الرقيق اخ هشام
|
اقتباس:
فهذه هي اساس المشكلة واساس الحل (لمن لايريد ان يدفن رأسه في الرمال ) راجع الرابط ثم الفيدو وحا تعرف المقصودين وتتعرف عليهم عن قرب http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=26852 http://www.youtube.com/watch?v=-fD_anN-ex8 |
فمثله كان العم " خورينة" شقيق والدي من الرَضاعة . بلا عجب كان المسيحي " خورينة " شقيق والدي من الرَضاعة . يقضي هو في بيت الأسرة الكبير كل جمعة مقيلاً مع عماتنا ، ويُحب الوجبات السودانية . وتجده منشغلاً بأقاصيص عمتنا " سعدية " وهي تحكي تفاصيل فلكلور الأفراح : القيدومة ـ السبوع ـ دق الريحة ـ الجِرتِق ـ قطع الرحط ـ الأربعين ـ التعليمة ـ الحِد ،الرحمتات ...الخ ) .
(1) تداعت الذكريات وأفصل : كنت في كل مرة أدلف للنفاج ليقودنا إلى بيت عمتي ( سعدية الشقليني ) في صباح كل جمعة في ستينات القرن الماضي ،كنت أجد عماتي قد اجتمعنّ ووسطهنّ رجل في نفس لون بشرتهم ولكن أكثر بياضاً ، وكانوا يطلقون عليه ( خورينة ) كانوا حينها يجلسون يستأنسون ويضحكون ، ويدخل ابي ويشاركهم الحديث بعض الوقت ويتركهم لبعضهم . كان ( خورينة ) يجلس على كرسي الخيزران ، وأمامه منضدة فيها كوب الشاي أو القهوة . كان ( خورينة ) ضخم الجثة ، يرتدي قميصاً أبيض وبنطال بحمالات . كانوا يتبادلون الحديث بينهم ، ويقطعونه وهم يقهقهون من الضحك . وعرفت لاحقاً أن عمتي كانت تقول ( هو أخونا في الرضاعة ) . تعجبت ، وحكت لي الحكاية : أتذكرون قبل عام وأكثر أن هنالك دعوة ضد الأتراك بأنهم قاموا بإبادة الأرمن في مطلع القرن العشرين ، ويجب أن يعتذر الأتراك عن هذه الإبادة . وقد كان الأمر كما ورد تفصيله من بعض المصادر ، يكشف قسوة الدولة العثمانية ضد الطوائف الأخرى : وبعد حرب الإبادة الجماعية من الأتراك ضد طائفة الأرمن في عام 1915 م ، وبعدها بسنوات ، فكرت أسرة ( خورينة ) في السفر إلى تلك البلاد من السودان عن طريق السكة حديد من أم درمان إلى بوتسودان وبالسفن بعد ذلك ، وقررت أسرته أن تترك الطفل الرضيع لدى أسرة سودانية مسلمة ، وقد شاور والده جدي إبراهيم الشقليني في الأمر ، ورحب به ، وأكملت رضاعته جدتنا ( زينب خليل الشقليني ) . ويبدو أن تاريخ الرضاعة بعد أن انتهت الحرب ، ومضت سنوات الاستقرار ، على ما يبدو في أوائل العشرينات من القرن الماضي . ومنذ ذلك التاريخ وإلى حضور أسرة خورينة من السفر بعد تفقد آثار الإبادة المروعة ، صار ( خورينة ) يقضي منذ الصباح وإلى قبل صلاة الجمعة بين أخواته في الرضاعة ، يستأنس في قصصهن ، وسير العادات . رحل هو في أواخر السبعينات فبكينه عماتي بكاء ممض . قضين كل ايام العزاء من الصبح إلى المساء يخففنّ المصاب ، ويعملن في مطبخ العزاء والإشراف على الأضياف .... تلك من السيرة الذاتية (2) مذابح الأتراك بحقّ الأرمن والسريان أحداث الإبادة الجماعية – المذابح التركية بحقّ الأرمن والسريان والأشوريين عام 1915 تشير إلى القتل المتعمد والمنهجي من قبل الامبراطورية العثمانية خلال وبعد الحرب العالمية الأولى، وقد تم تنفيذ ذلك من خلال المجازر وعمليات الترحيل، والترحيل القسري وهي عبارة عن مسيرات في ظل ظروف قاسية مصممة لتؤدي إلى وفاة المبعدين. يقدّر الباحثين ان اعداد الضحايا الأرمن تتراوح ما بين 1 مليون و 1.5 مليون نسمة. مجموعات عرقية مسيحية أخرى تم مهاجمتها وقتلها من قبل الإمبراطورية العثمانية خلال هذه الفترة كالسريان والكلدان والآشوريين واليونانيين وغيرهم، يرى عدد من الباحثين ان هذه الاحداث، تعتبر جزء من نفس سياسية الإبادة التي انتهجتها الإمبراطورية العثمانية ضد الطوائف المسيحية. ومن المعترف به على نطاق واسع ان مذابح الارمن تعتبر من جرائم الإبادة الجماعية الأولى في التاريخ الحديث، والباحثين يشيرون بذلك إلى الطريقة المنهجية المنظمة التي نفذت من عمليات قتل هدفها القضاء على الأرمن. وكلمة الإبادة الجماعية قد صيغت من أجل وصف هذه الاحداث. توجد اليوم العديد من المنشآت التذكارية التي تضم بعض رفات ضحايا المذابح، ويعتبر يوم 24 نيسان من كل عام ذكرى مذابح الارمن، وهو نفس اليوم التي يتم فيه تذكار المذابح الآشورية وفيه تم اعتقال أكثر من 250 من أعيان الأرمن في إسطنبول. وبعد ذلك، طرد الجيش العثماني الأرمن من ديارهم، وأجبرهم على المسير لمئات الأميال إلى الصحراء من ما هو الآن سوريا، وتم حرمانهم من الغذاء والماء، المجازر كانت عشوائية وتم مقتل العديد بغض النظر عن العمر أو الجنس، وتم اغتصاب والاعتداء الجنسي على العديد من النساء. http://www.aztagarabic.com/archives/4906 |
اقتباس:
|
اقتباس:
من الأفضل أضافة رأيك المخالف بهدوء بدون مثل هذه التلميحات الجارحة التى لم نعهدها فيك حاشية: متن الموضوع لم يكن بأى حال من الأحوال علاقة مسلم بمسيحى .. بل قصة صداقة وتوأمة فريدة |
اقتباس:
|
اعذروني لقد اصيب هاتفي بالجنون على ما يبدو
|
الاختلاف حول من الصحيح فينا ومن الخطأ وكيفية الحوار ..هذه هي المشكلة .. أنت تزرع الكراهية بلا توقف ثم تتوقع أن تحصد التسامح .. منذ ثلاثين عامًا والناس تتعامل على أن كراهية المسيحيين ركن جديد من أركان الإسلام .. الرجل يسرق ويزني ويكذب ويتكاسل عن العبادات، لكن حينما تأتي سيرة الأقباط تشتعل النار في عينه ويتحول إلى المدافع الوحيد عن دين الله .. هل نندهش بعد هذا لو تعامل الأقباط بالمثل ؟.. النتيجة أن هناك اليوم الكثيرين من المتعصبين وسط الأقباط يعاملون المسلمين نفس المعاملة وأسوأ .. ألا رحم الله الأديب المصري العظيم أحمد بهاء الدين الذي حذر من انتشار شريط (ديدات) و(سواجارت) في بيوت المصريين، وقال كلمته التي لن أنساها بعد عشرين سنة: "كأن النار بحاجة إلى من يسكب عليها هذا البنزين ! .. إن هذا الشريط مقبول في الغرب حيث يوجد انفتاح ثقافي يسمح بهذا الجدل الديماجوجي ..لكن ليس عندنا "..لم يصغ له أحد وظل المصريون وكثير من العرب يتداولون الشريط كما يتداولون شرائط المصارعة الحرة ..نصحنا المفكرون كثيرًا أن هناك فارقًا بين معاداة اليهود ومعاداة الصهيونية ، بينما تجد أن عبارة كراهية اليهود شائعة في الأدبيات العربية .. هكذا تلعب إسرائيل على نغمة ذكية كالعادة هي أن العرب لا يكرهونها إلا لأنها دولة يهودية .. ليس لأن الصهاينة نازيون وقتلة ولصوص أرض ولكن لأنهم يهود.. والعالم الغربي على أتم استعداد لتصديق هذا ..--نفس الشيء يحدث على نطاق عالمي واسع .. اليمينيون على الطرفين ازدادوا تطرفًا .. يكفي أن ترى مجادلات المسلمين والهندوس في أي منتدى يضم الاثنين لتصاب بالرعب ..المشكلة أن الفجوة تزداد اتساعًا وصار من العسير جدًا إصلاحها .. كيف يمكن وقف عجلة الحقد الدائرة عند الطرفين ؟.. هل تتصور أن تدخل على مواقع هؤلاء المخابيل لتقول إن الإسلام ليس كذلك وإنهم يفهمونه خطأ .. الخ ؟
|
الاخ امين احمد امين
كتابتك اخرجتنى من قوقعة احزانى التى اريد ان اذهب بها بعيدا ثم رثاءك لصديقك وهو حى بيننا سخرية من الموت وكشف زيفه رغم انه هو الحقيقة الكبيرة كتا بتك جعلتنى افكر بان الاحياء هم اموات والاموات هم احياء ولكننا هل ندرك ذلك دمت بحب ووفاء لصديقك واطال الله فى عمره |
اقتباس:
البركة في جيتك دي ياعمر.. المرة دي مالك طولت من القاهرة.. |
Thanx Omar a lot for your kind words
|
أخي أحمد..
تحياتي واحترامي إذ أنها المرة الأولى -لأسفي- التي أقرأ فيها لك واندهشت لعضويتك القديمة في سودانيات لكن دهشتي تراجعت نوعاً ما بعد أن وجدت عدد مشاركاتك القليلة ... المهم : أنني استمتعت أيّما متعة بقراءة النص ...أو المقال ولا أدري هل هو سرد لأحداث حقيقية وأبطال حقيقيين ، أم هو قصة قصيرة مكتوبة بشكل مبتكر وبديع...؟؟ شخصياً .............أتمنى الثانية وفي الحالتين... أخذتني بعيداً لعوالم ذكرياتنا السابقة مع شقاوة الأطفال وميلاد الصداقات الحقيقية ، وخلافات الأصدقاء و....و..........و................ أشكرك كثيراً -سيدي- على هذه السياحة الممتعة.. وأنا ...غير عمو رأفت....أعجبني هذا الجزء أكثر من الذي سبقه: على قدر علمي لم أحاول قط ان ألتقط لنفسي صورة مع اختي لأثبت أن علاقتنا ودية |
الاخ هيثم الشفيع
اشكرك على المديع الرقيق الذي لا استحق ربعه.. نعم انا عضو قديم في المنتدى لكني - اعترف - كسول جدا.. القصة حقيقة ككل ما كتبت من قبل.. ولو تصفحتا بقية كتاباتي ستعرف لم.. اشكرك بحرارة |
تحياتي أخ أحمد أمين :
نص جميل , استمتعت بقراءته . كتابة رائعة و صادقة دفعتني للرجوع و البحث عن كتاباتك الأخري بسودانيات . لاتطول الغيبة . |
| الساعة الآن 01:34 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.